<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>بالعربية</title>
	<atom:link href="https://belarabiyah.com/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<description>حلقة وصل بحروف عربية</description>
	<lastBuildDate>Thu, 09 Apr 2026 22:33:58 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://belarabiyah.com/wp-content/uploads/2023/01/cropped-بالعربية-ايقون-32x32.png</url>
	<title>بالعربية</title>
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>ترامب يتراجع… وإيران تفرض قواعد اللعبة وتكشف حدود القوة الأميركية</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9-%d9%88%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%81%d8%b1%d8%b6-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 09 Apr 2026 22:30:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[الأكثر قراءة]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[ديفيد هيرست]]></category>
		<category><![CDATA[نتنياهو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=33625</guid>

					<description><![CDATA[<p>ترجمة وتحرير موقع بالعربية قدّم الرئيس الأميركي دونالد ترامب للعالم درسًا صادمًا في فن &#8220;إبرام الصفقات&#8221;، تهديد بالإبادة في لحظة، ثم تراجع أمام مطالب الخصم في اللحظة التالية، هذا درس قد يُدرّس يومًا في كتب الدبلوماسية. واليوم، لدى الإيرانيين أسباب وجيهة للنزول إلى الشوارع ورفع أعلامهم، حيث تدخل إيران مفاوضات تمتد لأسبوعين وهي تحمل سجلًا [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9-%d9%88%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%81%d8%b1%d8%b6-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a8/">ترامب يتراجع… وإيران تفرض قواعد اللعبة وتكشف حدود القوة الأميركية</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير موقع بالعربية</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قدّم الرئيس الأميركي دونالد ترامب للعالم درسًا صادمًا في فن &#8220;إبرام الصفقات&#8221;، تهديد بالإبادة في لحظة، ثم تراجع أمام مطالب الخصم في اللحظة التالية، هذا درس قد يُدرّس يومًا في كتب الدبلوماسية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">واليوم، لدى الإيرانيين أسباب وجيهة للنزول إلى الشوارع ورفع أعلامهم، حيث تدخل إيران مفاوضات تمتد لأسبوعين وهي تحمل سجلًا لافتًا من المكاسب الاستراتيجية، بغضّ النظر عن توصيف البنود العشرة في خطة وقف إطلاق النار. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فبينما وصف ترامب هذه البنود بأنها &#8220;أساس قابل للتطبيق&#8221;، اعتبرتها إيران وباكستان مجرد ضمانات لهدنة مؤقتة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبموجب هذه الشروط، ستواصل إيران تخصيب اليورانيوم، وحتى لو وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، فإن ذلك لا يُعد تنازلًا كبيرًا، إذ سبق أن عرضته خلال مفاوضات بوساطة عُمان قبل الهجوم الأميركي المشترك مع الاحتلال..</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما ستستمر إيران في السيطرة على مضيق هرمز، مع السماح بمرور محدود للسفن خلال فترة الهدنة، إلى جانب استمرارها في فرض رسوم عبور بالتعاون مع عُمان. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد أعاد ترامب نشر تصريح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي أكد أن المرور الآمن في المضيق سيكون ممكنًا &#8220;بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية&#8221;، ما يعني اعترافًا أميركيًا فعليًا بسيادة طهران عليه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن ثمن &#8220;السلام&#8221; لا يقتصر على ذلك، بل يشمل تعهدًا ملزمًا بعدم مهاجمة إيران مجددًا، ورفع جميع العقوبات الأساسية والثانوية ودفع تعويضات عن أضرار الحرب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن بين المطالب العشرة، يبدو مطلب انسحاب جميع القوات القتالية الأميركية من المنطقة الأكثر تعقيدًا، إذ طالبت به حكومات عراقية متعاقبة لسنوات دون تحقيقه.</span></p>
<h2><b>نتنياهو الخاسر الأكبر</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">ومهما ستؤول إليه مفاوضات إسلام آباد، فإن تراجع ترامب المفاجئ عن حملة القصف المكثفة يمثل ضربة قاسية لمكانة بنيامين نتنياهو، الذي قاد واشنطن إلى هذه الحرب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فإذا كانت حرب الإبادة في غزة قد أنهت ما تبقى من &#8220;الشرعية الأخلاقية&#8221; لدولة الاحتلال في أوروبا، فإن الحرب على إيران قد تُنهي احتكارها للتأثير على القرار الأميركي في الشرق الأوسط.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن هنا، فقد ثبت فشل جميع التوقعات التي قدمها نتنياهو لترامب خلال اجتماع مطوّل في البيت الأبيض في 11 فبراير/شباط والتي تشمل زعمه أنه يمكن تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني خلال أسابيع،والواقع أن الصواريخ استمرت حتى الأسبوع السادس.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما فشل نتنياهو في ادعائه بأن إيران لن تتمكن من خنق مضيق هرمز، إذ لم تمر أي سفينة دون إذنها عبره.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأخفق نتنياهو في تقليله من قدرة إيران على ضرب المصالح الأميركية، رغم استهدافها المتواصل لها في الخليج، وكذلك فشل في رهانه على اندلاع احتجاجات داخلية تُسقط النظام، بينما أدى القصف إلى تعزيز الدعم للحرس الثوري.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لا خلاف على أن نتنياهو هو من دفع ترامب إلى الحرب، وإذا انتهت بفشل، فسيكون هو أول من يتحمل اللوم داخل المؤسسة السياسية الأميركية، سواء بين الجمهوريين أو الديمقراطيين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما ترامب، فقد أدت تصريحاته المتقلبة إلى تصاعد دعوات مساءلته، بينما تراقب قاعدته الجمهورية بصمت مسار الأزمة، خاصة مع اقتراب انتخابات منتصف الولاية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد ربط ترامب مصيره السياسي بنتنياهو، لكن استطلاعات الرأي تشير إلى تراجع شعبيتهما معًا، حيث أظهر استطلاع لمركز &#8220;بيو&#8221; أن 60% من الأميركيين لديهم نظرة سلبية تجاه دولة الاحتلال، وأن غالبية من هم دون الخمسين لا يثقون بنتنياهو.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">واستنادًا إلى تجارب سابقة، فإنه ليس من المستبعد أن يتهم ترامب إيران بعدم الالتزام ويستأنف الحرب، وهو سيناريو قد يسعى نتنياهو إلى دفعه إليه، حتى عبر استمرار قصف لبنان، لكن السؤال الأهم: ماذا تبقى لدى ترامب ليستخدمه ضد إيران؟ ماذا يمكنه أن يفعل أكثر مما فعل؟</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في المقابل، تمتلك إيران أوراقًا عديدة، إذ يمكنها إغلاق مضيق هرمز مجددًا، أو تهديد الملاحة في قناة السويس ومضيق باب المندب عبر حلفائها، مثل الحوثيين في اليمن، الذين يمتلكون صواريخ قادرة على استهداف السفن، وعليه فإن أي تصعيد جديد سيؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والسلع عالميًا.</span></p>
<h2><b>أميركا أضعف… والعالم يتغير</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وعلى خلاف حروب الخليج السابقة، لا يحظى ترامب بدعم أوروبي، وقد يهدد بالانسحاب من الناتو، لكنه لا يمتلك القوة السياسية للاستمرار في حرب لا تحظى بتأييد حلفائه ولا حزبه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">الحرب الحالية جمعت أخطاء الإدارات الأميركية السابقة: من جورج بوش الأب في العراق، إلى جورج بوش الابن في أفغانستان والعراق، مرورًا بأوباما في ليبيا وسوريا، وصولًا إلى بايدن في غزة.</span></p>
<p>تحولت حملة ترامب إلى خطاب مليء بالشتائم والنزعة الاستعمارية، بلغ ذروته بتهديده بــ &#8220;محو 3000 عام من الحضارة الإيرانية&#8221;</p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي النظام العالمي الذي يتشكل اليوم، تبدو هذه اللغة دليل ضعف لا قوة، حيث فقدت الولايات المتحدة كما يرى كثيرون فهمها لكيفية استخدام القوة، وهو تحول خطير بالنسبة لأقوى جيش في العالم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد التقطت الصين وروسيا هذه الإشارات بوضوح، فهما لم يكتفيا بالامتناع عن التصويت على قرار في مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز، بل استخدمتا حق النقض ضده، معتبرتين أنه &#8220;غير متوازن&#8221; ويلقي اللوم على إيران فقط.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويبقى مصير الهدنة مرهونًا بعاملين رئيسيين هما ما سيحدث في مضيق هرمز، وما إذا كان يمكن التوصل إلى آلية عبور مقبولة لإيران وعُمان، إضافة إلى تطورات الساحة اللبنانية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فإيران اشترطت أن يشمل وقف إطلاق النار جميع الجبهات، خاصة لبنان، لكن نتنياهو أعلن استمرار العمليات هناك، متجاهلًا تصريحات الوسيط الباكستاني شهباز شريف التي أكدت شمول لبنان بالاتفاق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويبقى السؤال: هل ستقبل إيران استمرار قصف لبنان دون رد؟ والواقع أن أحد مسؤولي حزب الله أشار إلى أنها لن تقبل بذلك، لكنها &#8220;تمنح فرصة&#8221; للوسطاء لإلزام دولة الاحتلال بالاتفاق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومع ذلك، فقد أخذت الهدنة تتداعى بالفعل، حيث شنّ جيش الاحتلال غارات مكثفة على لبنان استهدفت نحو 100 موقع خلال دقائق، وأسفرت عن سقوط عشرات القتلى ومئات الجرحى، بالتزامن مع استهداف إيران لخط أنابيب نفطي سعودي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في النهاية، سيحدد مضيق هرمز ولبنان ما إذا كانت الحرب ستندلع مجددًا، لكن ترامب ونتنياهو يدركان جيدًا كلفة العودة إلى التصعيد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">للاطلاع على المقال الأصلي من (</span><span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/trumps-apocalypse-now-busted-flush-iran-has-proved-it-and-china-knows-it" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span><span style="font-weight: 400;">)</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%8a%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9-%d9%88%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d9%81%d8%b1%d8%b6-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%b9%d8%a8/">ترامب يتراجع… وإيران تفرض قواعد اللعبة وتكشف حدود القوة الأميركية</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال &#8211; فلسطين تغلق أبوابها بعد ضغوط إسرائيلية</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%84%d8%b3/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 09 Apr 2026 21:00:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[DCIP]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[احتلال]]></category>
		<category><![CDATA[الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال- فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[الضفة الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[رام الله]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[قاصرين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=33605</guid>

					<description><![CDATA[<p>بعد عقود من توثيق الانتهاكات ضد الأطفال الفلسطينيين، أجبرت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال &#8211; فلسطين (DCIP)، وهي مؤسسة خيرية تعمل في مجال حقوق الأطفال، على إيقاف عملها داخل فلسطين نتيجة الضغوط والقيود الإسرائيلية المستمرة التي تعرضت لها المؤسسة. في بيان نُشر على موقع اكس، أكدت المؤسسة المعنية بالدفاع عن الأطفال أنها اضطرت إلى إنهاء [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%84%d8%b3/">الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال &#8211; فلسطين تغلق أبوابها بعد ضغوط إسرائيلية</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">بعد عقود من توثيق الانتهاكات ضد الأطفال الفلسطينيين، أجبرت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال &#8211; فلسطين (DCIP)، وهي مؤسسة خيرية تعمل في مجال حقوق الأطفال، على إيقاف عملها داخل فلسطين نتيجة الضغوط والقيود الإسرائيلية المستمرة التي تعرضت لها المؤسسة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في بيان نُشر على موقع اكس، أكدت المؤسسة المعنية بالدفاع عن الأطفال أنها اضطرت إلى إنهاء عملها بسبب البيئة المعادية المتزايدة التي جعلت استمرار العمليات الخيرية أمراً مستحيلاً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأشارت المؤسسة الخيرية، التي يقع مقرها الرئيسي في رام الله في الضفة الغربية المحتلة، في منشورها: &#8220;بعد 35 عاماً من الدفاع عن حقوق الأطفال الفلسطينيين، لم نعد قادرين على التغلب على التحديات العملياتية الناجمة عن التجريم الإسرائيلي المستهدف لمنظمات حقوق الإنسان الفلسطينية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف البيان: &#8220;على مدى عقود، عملت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال بلا هوادة لحماية الأطفال الفلسطينيين ضد كل الصعاب، والآن، نحن نتطلع إلى الآخرين لتولي المسؤولية والنضال من أجل المستقبل الذي يستحقه الأطفال الفلسطينيون&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تأسست الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال عام 1991، وكانت مصدراً رئيسياً للتوثيق حول الأطفال الفلسطينيين المتأثرين بالعمليات العسكرية الإسرائيلية وممارسات الاعتقال، حيث تم الاستشهاد بتقاريرها على نطاق واسع من قبل المنظمات الدولية والصحفيين والمدافعين القانونيين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">على مدى سنوات، وثقت المؤسسة حالات تتعلق بقاصرين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية، بما في ذلك ادعاءات سوء المعاملة والاعتقال الإداري دون تهمة.</span></p>
<p>و يحذر المدافعون عن حقوق الإنسان من أن إغلاق الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال يترك فجوة كبيرة في المراقبة المستقلة للانتهاكات ضد الأطفال في الأراضي الفلسطينية المحتلة</p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويأتي إعلان الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في الوقت الذي تواجه فيه العديد من المنظمات الفلسطينية ضغوطاً قانونية وسياسية متزايدة، مما يثير مخاوف حول مستقبل التوثيق المستقل لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في العام الماضي، أجبرت إسرائيل 37 منظمة على إيقاف عملياتها بحلول شهر مارس الماضي، وذلك بحجة عدم التزامها بقواعد الاحتلال الإسرائيلي الصارمة الجديدة فيما يتعلق بمنظمات الإغاثة، وذلك بعد أن رفضت المنظمات غير الحكومية تسليم قائمة بأسماء موظفيها الفلسطينيين والدوليين.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%84%d8%b3/">الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال &#8211; فلسطين تغلق أبوابها بعد ضغوط إسرائيلية</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل كشفت حرب إيران هشاشة “اللحظة الخليجية”؟</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%87%d9%84-%d9%83%d8%b4%d9%81%d8%aa-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d8%b4%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 09 Apr 2026 13:42:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[الخليج]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[كريستيان هندرسون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=33591</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم كريستيان هندرسون ترجمة وتحرير نجاح خاطر في عام 2018، نشر الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله كتابًا بعنوان &#8220;اللحظة الخليجية&#8221;، طرح فيه فكرة أن دولًا مثل الإمارات وقطر والسعودية تجاوزت مراكز الثقل التقليدية في المنطقة، كالعراق ومصر، وأصبحت تمارس نفوذًا سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا على الساحة العالمية. ومن وجهة نظره، فإن جوهر هذا التحول كان [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%87%d9%84-%d9%83%d8%b4%d9%81%d8%aa-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d8%b4%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a/">هل كشفت حرب إيران هشاشة “اللحظة الخليجية”؟</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">بقلم كريستيان هندرسون</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير نجاح خاطر</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في عام 2018، نشر الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله كتابًا بعنوان &#8220;اللحظة الخليجية&#8221;، طرح فيه فكرة أن دولًا مثل الإمارات وقطر والسعودية تجاوزت مراكز الثقل التقليدية في المنطقة، كالعراق ومصر، وأصبحت تمارس نفوذًا سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا على الساحة العالمية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن وجهة نظره، فإن جوهر هذا التحول كان يتمثل في اندماج دول الخليج العميق في الاقتصاد العالمي، حيث كتب أن &#8220;اللحظة الخليجية غير مسبوقة في التاريخ العربي&#8221;، مشيرًا إلى أنها &#8220;تزامنت مع لحظة مفصلية جديدة في تاريخ العالم، هي العولمة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبالفعل، كان اندماج دول الخليج في الاقتصاد العالمي عنصرًا محوريًا في نجاحها، إذ يرتبط نموها ارتباطًا وثيقًا بتدفقات الطاقة والسلع ورؤوس الأموال والعمالة عبر الحدود.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">غير أن هذا الاعتماد ذاته تحوّل إلى نقطة ضعف، مع اندلاع حرب الولايات المتحدة المشتركة مع الاحتلال على إيران في فبراير/شباط، والتي شكّلت صدمة كبيرة لاقتصادات الخليج.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فردًا على الحملة الجوية العنيفة التي شنتها الولايات المتحدة ودولة الاحتلال، تبنّت إيران استراتيجية تستهدف البنية التحتية للطاقة والمنشآت اللوجستية في دول مجلس التعاون الخليجي، في محاولة لرفع كلفة الحرب على الاقتصاد العالمي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وهكذا، تحوّلت العولمة التي صنعت ثروة الخليج ونفوذه إلى عامل هشاشة يمكن استهدافه بسهولة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كان السلاح الأكثر تأثيرًا في يد إيران هو الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز، الشريان البحري الرئيسي للخليج، والذي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما استهدفت طهران مجمعات صناعية في دول الخليج، ما أدى إلى خسائر تُقدّر بنحو 15 مليار دولار في عائدات الطاقة خلال الأسبوعين الأولين من الحرب فقط.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأثارت هذه الخسائر مخاوف من أن دول الخليج قد تجد صعوبة في التعافي من هذه &#8220;الحرب الاقتصادية&#8221;، بل ذهب بعض المراقبين إلى التحذير من احتمال انهيار مدن مثل دبي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن هذه التوقعات تبدو مبالغًا فيها، إذ أظهرت دول الخليج قدرًا ملحوظًا من المرونة في مواجهة هذا السيناريو الأسوأ.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ففي قطاع الغذاء مثلًا، ورغم أن معظم الواردات تمر عبر مضيق هرمز، لم تُسجل حتى الآن مؤشرات واضحة على نقص الإمدادات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويرجع ذلك إلى مرونة البنية اللوجستية والتجارية في المنطقة، حيث يتم تفريغ السلع في موانئ بديلة في عُمان أو السعودية، ثم نقلها برًا إلى بقية دول الخليج.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورغم الحديث عن مغادرة شركات متعددة الجنسيات لبعض المدن الخليجية، لا تزال المنطقة تحتفظ بجاذبيتها كمركز عالمي، في ظل محدودية البدائل التي توفر بيئة تنظيمية واستقرارًا مماثلين لما تقدمه مدن مثل دبي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">غير أن الحرب تطرح، على المدى البعيد، تساؤلات جوهرية حول موقع دول الخليج في الاقتصاد العالمي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فقد كشفت عن هشاشة النموذج الاقتصادي القائم على الاستقرار الجيوسياسي، وأظهرت أن الاعتماد على التدفقات العالمية يمكن أن ينقلب بسرعة إلى مصدر ضعف.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما بيّنت الأزمة أن القوة المالية لهذه الدول لا يمكن أن تعوّض غياب أشكال القوة الصلبة، وعلى رأسها القوة العسكرية.</span></p>
<h2><b>الاعتماد على الهيمنة الأمريكية</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وتُظهر هذه التطورات مدى اعتماد دول الخليج على المظلة الأمنية الأمريكية، إذ لعبت واشنطن لعقود دور الضامن الأمني، مدعومة بوجود قواعد عسكرية وتحالفات غربية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولا تزال القدرات العسكرية لدول مجلس التعاون تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا والخبرة الأميركية والغربية.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">ورغم التصريحات المتقلبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي ألمح فيها إلى إمكانية ترك مضيق هرمز مغلقًا، بل ووجّه فيها إهانات لولي العهد السعودي، فإن الحرب أعادت التأكيد على الأهمية الاستراتيجية للمنطقة في معادلة القوة الأميركية والرأسمالية العالمية</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">فالنفط والغاز الخليجيان يشكلان ركيزة أساسية لسلاسل الإمداد الصناعية العالمية، وإغلاق مضيق هرمز يؤدي إلى ارتفاع التضخم بشكل حاد، وقد يفضي إلى تعطيل الإنتاج في قطاعات صناعية رئيسية.</span></p>
<h2><b>مستقبل البترودولار</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">كما تلعب دول الخليج دورًا محوريًا في نظام &#8220;البترودولار&#8221;، الذي يكرّس الدولار الأميركي كعملة احتياط عالمية، من خلال تسعير النفط بالدولار، وهو ما يعود إلى اتفاق عام 1974 بين واشنطن والرياض.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويجبر هذا النظام الدول على الاحتفاظ بالدولار لشراء الطاقة، ما يؤدي إلى تراكم فوائض مالية ضخمة بالعملة الأميركية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتدعم استثمارات الخليج الاقتصاد الأميركي بشكل كبير، إذ تُقدّر قيمة الأصول الخليجية في الولايات المتحدة بنحو تريليوني دولار، إلى جانب كون دول الخليج من أكبر مستوردي السلاح الأميركي، حيث وقعت واشنطن صفقة مع السعودية بقيمة 142 مليار دولار في عام 2025.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومع ذلك، تبرز تساؤلات متزايدة حول استدامة هذا النظام، خاصة مع توجه معظم صادرات النفط الخليجية نحو الصين والأسواق الآسيوية، وظهور تكهنات بإمكانية تسعير هذه الصفقات باليوان الصيني.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتزداد هذه التكهنات مع تقارير تفيد بأن إيران تسمح بمرور آمن لشحنات النفط التي يتم تسعيرها باليوان عبر مضيق هرمز، فيما أشار تقرير حديث إلى احتمال أن تسهم هذه الحرب في إنهاء نظام البترودولار.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورغم ذلك، يبقى هذا السيناريو مستبعدًا في الوقت الراهن، إذ ورغم أن الأزمة الحالية أضعفت الثقة في ضمانات واشنطن الأمنية إلا أنها في الوقت ذاته زادت من شعور دول الخليج بالحاجة إلى الحماية الأمريكية.</span></p>
<p><b>و</b><span style="font-weight: 400;">تشير المعطيات إلى أن الحرب قد تفضي إلى إيران أكثر جرأة وتأثيرًا، قادرة على فرض شروطها على حركة التجارة عبر مضيق هرمز.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي ظل هذا الواقع، قد تجد دول الخليج نفسها مضطرة إلى تعزيز علاقتها بالولايات المتحدة، وربما تعميق اعتمادها عليها، لضمان استمرار &#8220;اللحظة الخليجية&#8221;، ولو لفترة أطول.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">للاطلاع على المقال الأصلي من (</span><strong><span style="color: #003366;"><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/has-war-iran-killed-gulf-moment" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></span></strong><span style="font-weight: 400;">)</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%87%d9%84-%d9%83%d8%b4%d9%81%d8%aa-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%87%d8%b4%d8%a7%d8%b4%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%8a/">هل كشفت حرب إيران هشاشة “اللحظة الخليجية”؟</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>انتقادات حادة لنتنياهو بعد هدنة إيران وسط اتهامات بفشل استراتيجي</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%87%d8%af%d9%86%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 Apr 2026 22:21:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب الإقليمية]]></category>
		<category><![CDATA[فشل استراتيجي]]></category>
		<category><![CDATA[نتنياهو]]></category>
		<category><![CDATA[وقف إطلاق النار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=33622</guid>

					<description><![CDATA[<p>أثار اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران موجة غضب وانتقادات حادة داخل دولة الاحتلال، حيث سارع سياسيون ومحللون وإعلاميون إلى مهاجمة الاتفاق، محمّلين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مسؤولية ما وصفوه بـ &#8220;الفشل&#8221;. وقال زعيم المعارضة يائير لابيد إنه &#8220;لم تحدث كارثة دبلوماسية بهذا الحجم في تاريخنا&#8221;، مضيفًا أن &#8220;دولة الاحتلال لم تكن حتى [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%87%d8%af%d9%86%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86/">انتقادات حادة لنتنياهو بعد هدنة إيران وسط اتهامات بفشل استراتيجي</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">أثار اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران موجة غضب وانتقادات حادة داخل دولة الاحتلال، حيث سارع سياسيون ومحللون وإعلاميون إلى مهاجمة الاتفاق، محمّلين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مسؤولية ما وصفوه بـ &#8220;الفشل&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال زعيم المعارضة يائير لابيد إنه &#8220;لم تحدث كارثة دبلوماسية بهذا الحجم في تاريخنا&#8221;، مضيفًا أن &#8220;دولة الاحتلال لم تكن حتى على طاولة اتخاذ القرار في قضايا تمس جوهر أمنها القومي&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورغم دعمه للحرب منذ بدايتها ودعوته إلى ضرب أهداف داخل إيران، أشاد لابيد بأداء جيش الاحتلال، معتبرًا أن الجيش &#8220;نفذ كل ما طُلب منه&#8221; وزعم أن الجمهور أظهر &#8220;صمودًا لافتًا&#8221;، لكنه أكد أن نتنياهو &#8220;فشل دبلوماسيًا واستراتيجيًا، ولم يحقق أيًا من الأهداف التي وضعها بنفسه&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف أن إصلاح الأضرار التي تسبب بها نتنياهو &#8220;سيستغرق سنوات&#8221;، بسبب ما وصفه بـ &#8220;الغرور وسوء الإدارة وغياب التخطيط الاستراتيجي&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من جانبه، قال يائير غولان، زعيم حزب الديمقراطيين اليساري، إن نتنياهو &#8220;كذب على الجمهور&#8221; عند الدفع نحو الحرب، موضحًا أنه وعد بـ &#8220;نصر تاريخي وأمن لأجيال&#8221;، لكن النتيجة كانت &#8220;واحدة من أسوأ الإخفاقات الاستراتيجية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورغم إشادته بقدرات جيش الاحتلال العسكرية، اعتبر غولان أن الحكومة &#8220;فشلت مجددًا في ترجمة الإنجازات العسكرية إلى نصر سياسي&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأشار إلى أن إيران خرجت من الحرب &#8220;أقوى&#8221;، مع بقاء برنامجها النووي والصاروخي دون تفكيك، مؤكدًا أن ما حدث &#8220;ليس نصرًا تاريخيًا، بل فشل كامل يهدد أمن دولة الاحتلال لسنوات&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بدوره، انتقد أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب &#8220;إسرائيل بيتنا&#8221;، الاتفاق، محذرًا من أنه سيؤدي إلى جولة قتال جديدة &#8220;بظروف أصعب وكلفة أعلى&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورغم التزام معظم أعضاء ائتلاف نتنياهو الصمت بسبب عطلة &#8220;الفصح&#8221;، هاجم النائب تسفيكا فوغل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلاً: &#8220;لقد خرجت بمظهر الضعيف&#8221;، قبل أن يحذف منشوره لاحقًا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في المقابل، كشفت وسائل إعلام عبرية أن الحكومة فوجئت بقرار ترامب، حيث أفاد مسؤول في دولة الاحتلال بأنهم &#8220;تلقوا التحديثات في اللحظة الأخيرة بعد أن بدا أن كل شيء قد حُسم&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولم يصدر مكتب نتنياهو موقفه الرسمي إلا بعد نحو أربع ساعات من إعلان ترامب، حيث أعلن دعم قرار تعليق الهجمات على إيران لمدة أسبوعين، مع التأكيد على أن الهدنة &#8220;لا تشمل لبنان&#8221;، في تناقض مع تصريحات الوسيط الباكستاني.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبعد أسابيع من دعم الحرب، بدأت وسائل الإعلام في دولة الاحتلال توجيه انتقادات لنتنياهو، حيث كتبت الصحفية جيلي كوهين أن &#8220;نتنياهو تراجع مرة أخرى أمام ترامب&#8221;، مشيرة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يفرض فيها ترامب توقيت إنهاء الحرب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان نتنياهو قد وعد في بداية الحرب بإسقاط النظام في إيران وتفكيك برنامجها النووي والصاروخي، لكن &#8220;أيًا من هذه الأهداف لم يتحقق بالكامل&#8221;، وفقًا للتقارير الإعلامية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضافت كوهين أن &#8220;الواقع الجديد في الشرق الأوسط لم يعد يقتصر على الوجود العسكري لدولة الاحتلال في سوريا ولبنان وغزة، بل يشمل أيضًا مواجهات مباشرة ومتكررة مع إيران&#8221;.</span></p>
<h2><b>&#8220;انتصار إيراني حاسم&#8221;</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي تقييم لافت، قال المحلل العسكري آفي أشكنازي إن &#8220;41 يومًا من القتال وتدمير 5000 منشأة داخل دولة الاحتلال انتهت بانتصار إيراني حاسم&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف أن إيران نجحت في دفع الولايات المتحدة ودولة الاحتلال إلى اتفاق يتضمن &#8220;تنازلات من جانبهما، وليس من جانبها&#8221;، مشيرًا إلى الخسائر البشرية والاقتصادية الكبيرة التي تكبدتها دولة الاحتلال نتيجة الحرب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما اعتبر المحلل العسكري عاموس هارئيل أن أهداف الحرب لم تتحقق، وأن دولة الاحتلال تكبدت خسائر كبيرة، بما في ذلك تراجع مكانتها في الولايات المتحدة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأشار إلى أن دولة الاحتلال قد تواجه اتهامات بأنها &#8220;جرّت ترامب إلى حرب غير ضرورية&#8221;، مضيفًا أن نتنياهو قد يجد نفسه أمام أزمة في علاقته مع الرئيس الأميركي، الذي &#8220;لا يحب الخسارة&#8221;، وقد يحمّله مسؤولية فشل الحملة المشتركة.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d9%87%d8%af%d9%86%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86/">انتقادات حادة لنتنياهو بعد هدنة إيران وسط اتهامات بفشل استراتيجي</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هدنة إيران… الجمهوريون يصفونها بالــ &#8220;إنجاز&#8221; والديمقراطيون يرونها &#8220;كارثة&#8221;</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%87%d8%af%d9%86%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d9%81%d9%88%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 Apr 2026 22:19:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[وقف إطلاق النار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=33618</guid>

					<description><![CDATA[<p>أثار اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران انقسامًا سياسيًا واسعًا في الداخل الأمريكي، حيث سارع الجمهوريون إلى دعم الاتفاق بوصفه إنجازًا، بينما اعتبره الديمقراطيون وأصوات مؤيدة لدولة الاحتلال هزيمة استراتيجية. ورحّب عدد من المشرعين الجمهوريين بالهدنة بحذر، إذ قال السيناتور ليندسي غراهام إن الحل الدبلوماسي هو &#8220;الخيار المفضل. لكن غراهام أبدى قلقه من [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%87%d8%af%d9%86%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d9%81%d9%88%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80/">هدنة إيران… الجمهوريون يصفونها بالــ &#8220;إنجاز&#8221; والديمقراطيون يرونها &#8220;كارثة&#8221;</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">أثار اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران انقسامًا سياسيًا واسعًا في الداخل الأمريكي، حيث سارع الجمهوريون إلى دعم الاتفاق بوصفه إنجازًا، بينما اعتبره الديمقراطيون وأصوات مؤيدة لدولة الاحتلال هزيمة استراتيجية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورحّب عدد من المشرعين الجمهوريين بالهدنة بحذر، إذ قال السيناتور ليندسي غراهام إن الحل الدبلوماسي هو &#8220;الخيار المفضل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن غراهام أبدى قلقه من بعض بنود الاتفاق، مطالبًا بضمان أن يفضي إلى وقف تخصيب إيران لليورانيوم، ومؤكدًا ضرورة إخضاع مخزونها بالكامل للسيطرة الأميركية لمنع تطوير سلاح نووي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في المقابل، وصف السيناتور الجمهوري ريك سكوت الاتفاق بأنه &#8220;خطوة قوية أولى&#8221; لمحاسبة إيران، معتبرًا أنه يعكس نهج &#8220;السلام من خلال القوة&#8221; الذي يتبناه دونالد ترامب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن أصواتًا بارزة مؤيدة لدولة الاحتلال هاجمت الاتفاق بشدة، حيث وصف الإعلامي مارك ليفين بنوده بأنها &#8220;كارثة مطلقة&#8221;، منتقدًا استبعاد دولة الاحتلال من المفاوضات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ووجدت هذه الانتقادات صدى لدى الديمقراطيين، إذ اعتبر السيناتور كريس مورفي أن الاتفاق يكرّس &#8220;انتصارًا إيرانيًا&#8221;، مشيرًا إلى أن طهران ستحافظ على برنامجها النووي وصواريخها، وستفرض سيطرتها على مضيق هرمز.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما هاجم زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر سياسة ترامب، واصفًا إياه بـ &#8220;المتهور عسكريًا&#8221;، ومؤكدًا أن الحرب كلّفت الولايات المتحدة مليارات الدولارات دون تحقيق مكاسب حقيقية، داعيًا إلى تقييد صلاحيات الرئيس في شن الحروب دون موافقة الكونغرس.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورغم الاتفاق على هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستان، إلا أن بوادر انهيارها سرعان ما بدت للعيان مع تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فقد أعلنت إيران تعرض منشأة نفطية لهجوم، فيما ردّت باستهداف دول خليجية، حيث أكدت الإمارات تعرضها لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، كما أعلنت قطر تعرضها لهجمات مماثلة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأفادت تقارير باستهداف منشأة حيوية لخط الأنابيب المعروف باسم خط شرق-غرب في السعودية، وهو ممر رئيسي لتجاوز الحاجة للعبور من خلال مضيق هرمز.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في الوقت ذاته، صعّد جيش الاحتلال هجماته على لبنان، حيث شن غارات مكثفة على بيروت والبقاع، أسفرت عن استشهاد أكثر من 100 شخص وإصابة المئات، في واحدة من أعنف الهجمات منذ بدء الحرب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأكد مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أن الهدنة &#8220;لا تشمل لبنان&#8221;، في خطوة تتعارض مع تصريحات باكستان التي أكدت أن الاتفاق يشمل جميع الجبهات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي ظل هذا التصعيد، أفادت تقارير بأن إيران أبلغت الوسطاء أنها لن تشارك في محادثات السلام المقررة في إسلام آباد إذا استمرت هجمات دولة الاحتلال على لبنان، ما يضع مستقبل المفاوضات برمّته على المحك.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%87%d8%af%d9%86%d8%a9-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%88%d9%86-%d9%8a%d8%b5%d9%81%d9%88%d9%86%d9%87%d8%a7-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%80%d9%80/">هدنة إيران… الجمهوريون يصفونها بالــ &#8220;إنجاز&#8221; والديمقراطيون يرونها &#8220;كارثة&#8221;</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فانس يقود مسار التهدئة مع إيران… خلافات حول لبنان تهدد بانهيار الهدنة</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%81%d8%a7%d9%86%d8%b3-%d9%8a%d9%82%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%af%d8%a6%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 Apr 2026 22:17:21 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[المفاوضات الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[مضيق هرمز]]></category>
		<category><![CDATA[وقف إطلاق النار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=33614</guid>

					<description><![CDATA[<p>فانس يقود مفاوضات وقف النار مع إيران… وتضارب حول لبنان وتصعيد يهدد الهدنة أعلنت الولايات المتحدة أن نائب الرئيس جي دي فانس سيقود فريقًا رفيع المستوى إلى إسلام آباد لبحث الخطوات المقبلة في مفاوضات وقف إطلاق النار مع إيران، في مسار دبلوماسي حساس يتزامن مع استمرار التوترات الميدانية. ومن المقرر أن يبدأ فانس لقاءاته السبت، [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%81%d8%a7%d9%86%d8%b3-%d9%8a%d9%82%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%af%d8%a6%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81/">فانس يقود مسار التهدئة مع إيران… خلافات حول لبنان تهدد بانهيار الهدنة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><b>فانس يقود مفاوضات وقف النار مع إيران… وتضارب حول لبنان وتصعيد يهدد الهدنة</b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أعلنت الولايات المتحدة أن نائب الرئيس جي دي فانس سيقود فريقًا رفيع المستوى إلى إسلام آباد لبحث الخطوات المقبلة في مفاوضات وقف إطلاق النار مع إيران، في مسار دبلوماسي حساس يتزامن مع استمرار التوترات الميدانية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن المقرر أن يبدأ فانس لقاءاته السبت، بمشاركة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بوساطة باكستانية يقودها رئيس الوزراء شهباز شريف، إلى جانب قائد الجيش عاصم منير ووزير الخارجية إسحاق دار.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن المتوقع أن تمثل إيران في المفاوضات عبر وزير خارجيتها عباس عراقجي، فيما لا يزال غير واضح ما إذا كانت دولة الاحتلال ستشارك بشكل مباشر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن فانس لعب دورًا &#8220;محوريًا&#8221; منذ بداية الأزمة، رغم تقارير تحدثت عن معارضته للحرب داخل إدارة دونالد ترامب.</span></p>
<h2><b>هدنة هشة وروايات متضاربة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">يأتي هذا التحرك بعد إعلان وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين بين واشنطن وطهران، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، وبينما أكدت إيران أن الاتفاق يشمل جبهات عدة منها لبنان والعراق واليمن، شددت دولة الاحتلال على أن لبنان غير مشمول بالاتفاق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي ظل هذا التضارب، واصل جيش الاحتلال تصعيده، حيث قُتل ما لا يقل عن 254 شخصًا في قصف مكثف على بيروت خلال يوم واحد، في تصعيد غير مسبوق منذ ذروة العدوان على غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأكدت واشنطن أن لبنان &#8220;ليس جزءًا من وقف إطلاق النار&#8221;، مشيرة إلى استمرار التنسيق مع رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو.</span></p>
<h2><b>نقاط خلاف حساسة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">تسعى واشنطن إلى إعادة فتح مضيق هرمز &#8220;فورًا ودون قيود&#8221;، باعتباره شرطًا أساسيًا للاتفاق، في حين تشير بيانات الملاحة إلى تحسن محدود في حركة السفن.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويستند الاتفاق إلى خطة من عشر نقاط تتضمن فرض رسوم قد تصل إلى مليوني دولار على السفن العابرة، تخصص لإعادة إعمار إيران، مع تقاسمها نظريًا مع عُمان، التي أعلنت رفضها تحصيل هذه الرسوم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي ظل التصعيد، لوّحت إيران بإعادة فرض سيطرتها الكاملة على المضيق، بينما حذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي اعتداء على حزب الله سيُعتبر اعتداءً على إيران، متوعدًا برد &#8220;قاسٍ&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما أفادت تقارير بوقوع ضربات جديدة داخل إيران، ما يهدد بانهيار الهدنة بالكامل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في سياق المفاوضات، أكدت واشنطن أن ملف تسليم إيران لليورانيوم عالي التخصيب يمثل أولوية قصوى، مشيرة إلى أن طهران أبدت استعدادًا مبدئيًا لمناقشة ذلك.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن إيران شددت في المقابل على احتفاظها بحق تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%81%d8%a7%d9%86%d8%b3-%d9%8a%d9%82%d9%88%d8%af-%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%af%d8%a6%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%81/">فانس يقود مسار التهدئة مع إيران… خلافات حول لبنان تهدد بانهيار الهدنة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الدولار يتماسك رغم توترات هرمز وتحديات البترودولار</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1-%d9%8a%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%83-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%aa%d9%88%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%87%d8%b1%d9%85%d8%b2-%d9%88%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 Apr 2026 21:52:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[البترودولار]]></category>
		<category><![CDATA[الدولار الأميركي]]></category>
		<category><![CDATA[مضيق هرمز]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=33595</guid>

					<description><![CDATA[<p>يعتقد خبراء أن إحكام إيران سيطرتها على مضيق هرمز الاستراتيجي قد يكون أسهل بكثير من إزاحة هيمنة الدولار الأميركي على تجارة النفط العالمية، رغم الجهود التي تبذلها طهران لتقويض نفوذ العملة الخضراء. وأصبحت سيطرة إيران على هذا الممر البحري الحيوي، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية، محورًا رئيسيًا في الحرب الدائرة، في [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1-%d9%8a%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%83-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%aa%d9%88%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%87%d8%b1%d9%85%d8%b2-%d9%88%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%a7/">الدولار يتماسك رغم توترات هرمز وتحديات البترودولار</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">يعتقد خبراء أن إحكام إيران سيطرتها على مضيق هرمز الاستراتيجي قد يكون أسهل بكثير من إزاحة هيمنة الدولار الأميركي على تجارة النفط العالمية، رغم الجهود التي تبذلها طهران لتقويض نفوذ العملة الخضراء.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأصبحت سيطرة إيران على هذا الممر البحري الحيوي، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية، محورًا رئيسيًا في الحرب الدائرة، في وقت لوّح فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتهديدات حادة ضد طهران، محذرًا من &#8220;تدميرها بالكامل&#8221; إذا لم تتخلَّ عن سيطرتها على المضيق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبسبب الأهمية الاستراتيجية للمضيق، يرى بعض الخبراء أن تحكم إيران فيه يهدد نظام &#8220;البترودولار&#8221;، الذي يقوم على تسعير المنتجين العرب للنفط بالدولار.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكانت تقارير سابقة قد أفادت بأن إيران أنشأت نظامًا معقدًا يشبه &#8220;رسوم المرور&#8221; للتحكم في السفن التي تسمح لها بالعبور، بما في ذلك سفن باكستان والصين، وهو ما أضفى بعدًا جديدًا على سيطرتها الفعلية على الممر البحري. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما عززت تسعير هذه الرسوم باليوان الصيني التكهنات بإمكانية التحول بعيدًا عن الدولار في تجارة النفط العالمية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال جواد صالحي أصفهاني، الخبير في الاقتصاد الإيراني، أن لطهران &#8220;مصلحة كبيرة في كسر هيمنة الدولار على تجارة النفط&#8221;، مشيرًا إلى أنها عانت من عدم تحقق ذلك سابقاً بسبب قدرة الولايات المتحدة على التحكم بالحسابات المصرفية بالدولار عالميًا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورغم هذه التحركات، فإن ستيف هانكي، أستاذ الاقتصاد في جامعة جونز هوبكنز، لا يرجح أن تتخلى دول الخليج، السعودية والكويت والعراق والبحرين وقطر والإمارات، عن نظام البترودولار، حتى مع استمرار سيطرة إيران على مضيق هرمز.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">&#8220;كان مضيق هرمز أشبه بطريق سريع، لكنه سيتحول إلى طريق برسوم، الإيرانيون سيسيطرون عليه، لكن الدولار سيبقى ملكًا&#8221; &#8211; ستيف هانكي، أستاذ الاقتصاد في جامعة جونز هوبكنز</p></blockquote>
<h2><b>مصالح الممولين</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">ولفهم قبضة الدولار على سوق النفط، لا بد من العودة إلى عام 1974، حين أبرم وزير الخارجية الأميركي آنذاك هنري كيسنجر اتفاقًا مع السعودية يقضي بتسعير النفط بالدولار واستثمار الفوائض في الأصول الأميركية، ولا سيما سندات الخزانة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان لهذه الصفقة تأثيران رئيسيان،  فأولًا، أسهمت في ازدهار سوق &#8220;اليورودولار&#8221; في أواخر السبعينيات، وثانيًا، دعمت موقع الدولار بعد أن تعرض لاهتزاز كبير عقب قرار الرئيس ريتشارد نيكسون عام 1971 إنهاء قابلية تحويل الدولار إلى الذهب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويُقصد باليورودولار الدولارات الأميركية المودعة في بنوك خارج الولايات المتحدة خاصة في أوروبا والتي تُستخدم في الإقراض العالمي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد تناول الصحفي أنتوني سامبسون هذا التحول في كتابه الصادر عام 1981 بعنوان &#8220;مُقرضو الأموال.. المصرفيون وعالم في اضطراب&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما أن قرار السعودية فتح الباب أمام بقية دول الخليج لتبني نظام البترودولار جعل المنطقة بحلول منتصف السبعينيات أكبر مصدر للإقراض الأميركي عبر شراء سندات الخزانة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويؤكد ديفيد إم وايت، مؤلف كتاب &#8220;أموال النفط.. البترودولارات الشرق أوسطية وتحول الإمبراطورية الأميركية&#8221;، أن نظام البترودولار أظهر &#8220;مرونة لافتة&#8221; خلال نصف القرن الماضي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأوضح أن العلاقة لم تكن قائمة على استغلال أميركي بحت، بل على مصالح متبادلة، قائلًا: &#8220;كانت أقرب إلى مغازلة متبادلة منها إلى فرض بالقوة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد تعرضت هذه العلاقة لاختبار خلال حرب عام 1973 والحظر النفطي العربي، الذي جاء دعمًا للفلسطينيين، وأسهم في أزمة تضخم ضربت الاقتصاد الأميركي بعد &#8220;صدمة الذهب&#8221; التي أحدثها قرار نيكسون.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال وايت إن الدول العربية كانت تسعى حينها للحصول على ضمانات أمنية أميركية، وهو ما شكل أحد الأعمدة الأساسية لنظام البترودولار.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن هذه المعادلة تغيرت بشكل ملحوظ اليوم، حيث أصبحت الولايات المتحدة أكثر اعتمادًا على الديون، ما قلل من أهمية التمويل الخليجي نسبيًا، في حين أصبحت دول الخليج أكثر نضجًا كدول مستثمرة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومع بحلول نهاية عام 2025، بلغت حيازة دول الخليج من سندات الخزانة الأميركية نحو 315 مليار دولار، لكنها تمثل الآن نسبة أقل من تمويل العجز الأميركي مقارنة بالعقود الماضية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأشار خبراء إلى أن هذه الدول تتجه اليوم إلى استثمارات متنوعة، تشمل الأسهم الأميركية، وشراء أندية كرة قدم أوروبية، والاستثمار داخل اقتصاداتها المحلية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما أن السعودية، على سبيل المثال، بدأت تسجيل عجز في ميزانيتها في ظل سعيها لتنويع اقتصادها وتقليل اعتمادها على النفط، وأصدرت ديونًا بقيمة 82 مليار دولار في عام 2025.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكشفت الحرب الأخيرة عن بعض نقاط الضعف في النظام المالي الأميركي، حيث أفادت تقارير بأن بنوكًا مركزية بدأت بيع سندات الخزانة الأميركية، ما أدى إلى ارتفاع عوائدها من 3.9% قبل الحرب إلى نحو 4.4%.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويُعد هذا التطور غير معتاد، إذ تُعتبر السندات الأميركية عادة ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات، لكن ارتفاع العوائد يشير إلى ضعف الطلب عليها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما أدى انقسام سوق النفط، حيث تبيع روسيا نفطها للصين باليوان نتيجة العقوبات، وكذلك تفعل إيران، إلى تقليص الفوائد التي يجنيها الدولار خلال الحروب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي الوقت ذاته، لم تستفد دول الخليج من ارتفاع أسعار النفط بسبب تعطل صادراتها عبر مضيق هرمز، ما جعل المستفيد الأكبر من الوضع الحالي هو روسيا، التي لا تحتفظ بإيراداتها بالدولار.</span></p>
<h2><b>هيمنة الدولار المزمنة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">رغم كل هذه التحديات، يرى الخبراء أن الدولار سيظل العملة المهيمنة في تجارة النفط، لأسباب عدة، أبرزها أن الولايات المتحدة تمتلك أكبر سوق رأسمالية وأكثرها سيولة في العالم، ولأن الدولار متجذر بعمق في النظام التجاري العالمي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بالإضافة إلى ذلك، فإن الخبراء يرون أن الدولار سيستمر في الهيمنة لأن دول الخليج لا تزال تربط عملاتها بالدولار وكذلك لأن البدائل، مثل اليوان أو اليورو، لا توفر نفس المستوى من الاستقرار.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما أن دولًا مثل الصين وأوروبا قد لا تكون متحمسة لرؤية نهاية البترودولار، لأن قوة عملاتها قد تضر بصادراتها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويشير وايت إلى أن الدول التي تمتلك عملات احتياطية تواجه تحديات، منها صعوبة تعزيز صادراتها بسبب ارتفاع قيمة عملتها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورغم الحديث عن تراجع هيمنة الدولار، يرى الخبراء أن النظام لا يزال مهمًا بما يكفي لواشنطن لممارسة ضغوط على دول الخليج للحفاظ عليه.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">&#8220;أعتقد أن هناك ضغوطًا من الولايات المتحدة للإبقاء على هذه المعاملات بالدولار، وحتى الآن فإن دول الخليج مستعدة للمضي في ذلك&#8221; &#8211; ديفيد إم وايت، خبير اقتصادي</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">ويخلص الخبراء إلى أن التحديات التي تواجه الدولار حقيقية، لكنها لا تزال &#8220;على الهامش&#8221;، وأن مزيجًا من الجمود المؤسسي والمصالح المتشابكة والسيولة المالية سيبقي نظام البترودولار قائمًا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي هذا السياق، يقول هانكي: &#8220;هناك تحديات بالفعل، لكن من الصعب إزاحة الملك عن عرشه&#8221;.</span></p>
<p>للإطلاع على النص الأصلي من (<strong><span style="color: #003366;"><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/hard-unseat-king-irans-control-hormuz-strait-may-not-spell-end-petrodollar" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></span></strong>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%b1-%d9%8a%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%83-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%aa%d9%88%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%87%d8%b1%d9%85%d8%b2-%d9%88%d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%a7/">الدولار يتماسك رغم توترات هرمز وتحديات البترودولار</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تصعيد بعد الهدنة: 254 شهيدًا في أعنف قصف إسرائيلي على لبنان</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%b5%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%af%d9%86%d8%a9-254-%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b9%d9%86%d9%81-%d9%82%d8%b5%d9%81-%d8%a5%d8%b3/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 Apr 2026 21:00:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=33610</guid>

					<description><![CDATA[<p>في سلسلة غارات جوية إسرائيلية غير مسبوقة على لبنان، استشهد ما لا يقل عن 254 لبناني على الأقل، وذلك بعد ساعات فقط من الاتفاق على وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، كما أعلن الدفاع المدني اللبناني كذلك عن إصابة ما لا يقل عن 1165 شخصاً في جميع أنحاء البلاد. وقد تعرضت العاصمة بيروت لأعنف [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%b5%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%af%d9%86%d8%a9-254-%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b9%d9%86%d9%81-%d9%82%d8%b5%d9%81-%d8%a5%d8%b3/">تصعيد بعد الهدنة: 254 شهيدًا في أعنف قصف إسرائيلي على لبنان</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">في سلسلة غارات جوية إسرائيلية غير مسبوقة على لبنان، استشهد ما لا يقل عن 254 لبناني على الأقل، وذلك بعد ساعات فقط من الاتفاق على وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، كما أعلن الدفاع المدني اللبناني كذلك عن إصابة ما لا يقل عن 1165 شخصاً في جميع أنحاء البلاد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد تعرضت العاصمة بيروت لأعنف قصف منذ بداية الحرب الحالية، بعد أن نفذ الجيش الإسرائيلي عدة ضربات متزامنة على وسط بيروت وضواحيها دون سابق إنذار، مما أثار ذعراً في شوارع العاصمة، بالإضافة إلى سلسلة غارات جوية على مناطق عدة في جنوب لبنان والبقاع شرقاً، حيث كانت الجرافات تزيل الأنقاض من الشوارع لإفساح المجال أمام سيارات الإسعاف التي تنقل عشرات الأشخاص إلى المستشفيات في جميع أنحاء بيروت.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي: &#8220;أكمل الجيش الإسرائيلي أكبر ضربة منسقة استهدفت حوالي 100 مركز قيادة ومواقع عسكرية لحزب الله في 10 دقائق&#8221;، كما ادعى وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، بأن الهجوم المفاجئ كان أكبر ضربة لحزب الله منذ عملية عام 2024 التي شملت تفجيرات البيجر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد جاء الهجوم رغم الإعلان عن الاتفاق على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، حليفة حزب الله، فيما لم يعلن حزب الله مسؤوليته عن أي عمليات ضد إسرائيل منذ الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، وذلك في الوقت الذي تم فيه سريان وقف إطلاق النار.</span></p>
<h2><b>إسرائيل تستهدف جنازة وتقتل 10 من المشيعين</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">أعلنت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية على موقع اكس بأن العملية &#8220;تم التخطيط لها لعدة أسابيع&#8221;، مضيفة بأن معظم المواقع المستهدفة تقع &#8220;داخل مناطق مدنية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن إحدى الغارات الإسرائيلية استهدفت مقبرة في قرية شمسطار في وادي البقاع، مما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 10 أشخاص وإصابة 4 آخرين من المشيعين، كما استشهدت 3 فتيات في هجوم على بلدة عدلون الساحلية، فيما استشهدت 8 فتيات وجُرح 22 في غارة على مدينة صيدا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من جانبها، حذرت إيران من أنها سوف تنسحب من اتفاق وقف إطلاق النار الموقع حديثاً إذا استمرت الهجمات على لبنان، حيث نقلت وكالة فارس للأنباء عن مسؤول إيراني لم تذكر اسمه قوله بأنهم سوف يدرسون أيضاً استئناف الهجمات ضد إسرائيل بسبب &#8220;انتهاكات وقف إطلاق النار المؤقت في لبنان&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد أصدرت وزارة الصحة اللبنانية في وقت سابق نداءً عاجلاً للناس لإخلاء الطرق في بيروت أمام سيارات الإسعاف، حيث أعاقت حركة المرور الكثيفة الناجمة عن الهجمات جهود الإنقاذ.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي تصريح لها، أكدت نقابة أطباء بيروت بأن مستشفيات العاصمة غمرت بالضحايا، حيث ناشد رئيس النقابة، إلياس شلالا، &#8220;جميع الأطباء، كل في تخصصه، التوجه إلى المستشفيات لتقديم المساعدة بعد كثرة الإصابات الناجمة عن الغارات الجوية، للقيام بواجبهم الطبي والإنساني&#8221;.</span></p>
<h2><b>انتهاكات وقف إطلاق النار</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">قبل ساعات من الهجمات، اتفقت كل من الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بناءً على اقتراح إيراني يتضمن وقف الهجمات على لبنان، إلا أن نتنياهو، الذي وافق على وقف إطلاق النار، سارع إلى التأكيد على أن الاتفاق لا يشمل لبنان.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي وقت لاحق من يوم الأربعاء، بدا أن ترامب أكد أيضاً أن لبنان ليس جزءاً من الاتفاق، معتبراً إياها &#8220;موضوعاً منفصلاً&#8221; على حد تعبيره.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يذكر أن حزب الله انضم إلى الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران في 2 مارس الماضي، وذلك بإطلاق وابل من الصواريخ عبر الحدود على إسرائيل، ومنذ ذلك الحين، شنت إسرائيل غزواً برياً على لبنان، وهو ما اعتبر مقدمة للاحتلال الدائم لجنوب البلاد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد ذكرت رويترز أيضاً نقلاً عن مصدر في وزارة الصناعة السعودية  بأن إيران هاجمت خط أنابيب الشرق والغرب السعودي بعد ساعات من الاتفاق على وقف إطلاق النار، وبحسب المصدر، فقد يجري تقييم الأضرار التي لحقت بخط الأنابيب، الذي يعد حالياً طريق تصدير النفط الخام الوحيد في المملكة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإسلامي الإيراني في بيان بأنه ضرب عدة أهداف في جميع أنحاء المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيرة، بما في ذلك ما وصفه الحرس الثوري الإيراني بالمنشآت النفطية التابعة لشركات أمريكية في ينبع بالسعودية، دون توضيح عن توقيت ولا تأثير الضربة على عمليات خط الأنابيب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من ناحية أخرى، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأنه ناقش &#8220;الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في إيران ولبنان&#8221; في مكالمة هاتفية مع باكستان، التي توسطت في وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، فيما دعا رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، إلى ضبط النفس، مشيراً إلى أن انتهاكات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران تقوض روح عملية السلام.</span></p>
<p>وكان حزب الله قد حث في وقت سابق السكان النازحين في لبنان على عدم العودة إلى منازلهم حتى يتم الإعلان عن وقف رسمي لإطلاق النار</p>
<p><span style="font-weight: 400;">من ناحية أخرى، استدعت إسبانيا القائم بالأعمال الإسرائيلي في مدريد للاحتجاج على &#8220;الاحتجاز غير المبرر لجندي إسباني&#8221; يعمل في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) من قبل الجيش الإسرائيلي، حيث أبلغت قوات اليونيفيل عن الحادث دون الكشف عن جنسية جندي حفظ السلام، وأوضحت على اكس بأن القوات الإسرائيلية اعتقلت أحد أفراد قوة حفظ السلام &#8220;بعد منع قافلة لوجستية&#8221;، وتم إطلاق سراحه &#8220;في أقل من ساعة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعلى صعيد آخر، أطلقت القوات الإسرائيلية طلقات تحذيرية على قافلة تابعة لقوات حفظ السلام الإيطالية التابعة للأمم المتحدة في لبنان، وفقاً للحكومة الإيطالية، مما أدى إلى إتلاف مركبة دون وقوع إصابات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في أعقاب تلك الأحداث، صرح ترامب في مكالمة هاتفية مع مراسلة PBS في البيت الأبيض، بالقول: &#8220;الجميع يعلم أن الهدنة في لبنان ليست جزءاً من اتفاق وقف إطلاق النار، نعم، لم يتم تضمينهم في الصفقة، وسوف يتم الاهتمام بهذا الأمر أيضًاً، لا بأس، هذا موضوع منفصل، حسنًا؟&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبهذا تتناقض تصريحات ترامب مع تصريحات رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الذي أكد أن الاتفاق يشمل &#8220;جميع الجبهات بما فيها لبنان&#8221;.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%b5%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%af%d9%86%d8%a9-254-%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af%d9%8b%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%b9%d9%86%d9%81-%d9%82%d8%b5%d9%81-%d8%a5%d8%b3/">تصعيد بعد الهدنة: 254 شهيدًا في أعنف قصف إسرائيلي على لبنان</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هكذا منحت الحرب إيران أوراق القوة في الشرق الأوسط</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%85%d9%86%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 Apr 2026 20:23:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[الطاقة]]></category>
		<category><![CDATA[ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[ديفيد هيرست]]></category>
		<category><![CDATA[مضيق هرمز]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=33601</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم ديفيد هيرست ترجمة وتحرير نجاح خاطر يوماً تلو آخر، تبدو منشورات الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصته أقرب إلى الانفلات من عُقلها، فيما يتصاعد القلق في أعماقه على نحو واضح، ذلك أن الهجوم الذي شنه على إيران دون مبرر أخذ يتحول تدريجياً إلى أسوأ كوابيسه. الرجل الذي وعد الإيرانيين بـ &#8220;تحريرهم&#8221;، قائلاً إن دولتهم [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%85%d9%86%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/">هكذا منحت الحرب إيران أوراق القوة في الشرق الأوسط</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">بقلم ديفيد هيرست</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير نجاح خاطر</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يوماً تلو آخر، تبدو منشورات الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصته أقرب إلى الانفلات من عُقلها، فيما يتصاعد القلق في أعماقه على نحو واضح، ذلك أن الهجوم الذي شنه على إيران دون مبرر أخذ يتحول تدريجياً إلى أسوأ كوابيسه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">الرجل الذي وعد الإيرانيين بـ &#8220;تحريرهم&#8221;، قائلاً إن دولتهم &#8220;قابلة لأن تكون في متناول أيديهم&#8221;، بات اليوم يهدد بقصف الشعب ذاته الذي ادّعى أنه جاء لنجدته، بل وهدد بإعادة ذات الشعب &#8220;إلى العصر الحجري&#8221;، في الوقت الذي كان فيه التصعيد الأخير في هذه الحرب على أعتاب استهداف البنية التحتية المدنية لإيران بشكل مباشر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">الرئيس الذي حشد آلاف المقاتلين من مشاة البحرية لإعادة فتح مضيق هرمز بالقوة، يجد نفسه الآن عاجزاً، يراقب إيران وهي تقرر أي ناقلات يُسمح لها بالمرور وأيها يُستهدف، بينما تبقى القطع البحرية الأميركية على مسافة آمنة، وقد بلغت قيمة &#8220;رسم العبور&#8221; في المضيق نحو مليوني دولار تُدفع باليوان الصيني.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قبل أربعة أسابيع فقط، زعم رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، أن دولته دمّرت 80% من أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وحققت &#8220;تفوقاً جوياً شبه كامل&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن المشهد اليوم يكذّب تلك الرواية، إذ تتعرض الطائرات الحربية الأميركية للاستهداف بشكل متكرر، بل إن الدفاعات الجوية الإيرانية تبدو وكأنها تتحسن مع دخول الحرب أسبوعها السادس.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">والأسوأ من ذلك، من وجهة نظر ترامب، أن الجمهورية الإسلامية ما تزال صامدة، رغم تعرضها لما يقارب 13 ألف غارة جوية، أي أن إيران ببساطة لا تسير وفق السيناريو المرسوم لها، فقد كان يُفترض أن تنهار خلال أسابيع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ففي تجارب سابقة، انهارت أنظمة حزب البعث في العراق وسوريا، وكذلك نظام الجماهيرية في ليبيا، خلال ساعات من سقوط قادتها صدام حسين، وبشار الأسد، ومعمر القذافي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كانت تلك الأنظمة هشة لأنها بُنيت حول شخصيات حكامها، وفي سوريا، بالكاد أُطلقت رصاصة واحدة أثناء الإطاحة بالأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024.</span></p>
<h2><b>صلابة غير متوقعة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">غير أن الحال مختلف تماماً في إيران، فعلى الرغم من اختراقات جهاز الموساد ووكالة الاستخبارات المركزية، وحملات الاغتيال الدقيقة التي طالت قيادات في حزب الله وحماس مراراً، لا يزال نظام القيادة والسيطرة في إيران متماسكاً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي إيران أيضاً، ليس ثمة جماعة سياسية أو عرقية منافسة قادرة على فرض نفسها، أو حتى المطالبة بالحكم الذاتي في أي جزء من البلاد، بل إن الأكراد الإيرانيين نفوا تقارير تحدثت عن تزويدهم متظاهرين بأسلحة أميركية خلال احتجاجات يناير/كانون الثاني.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد تبيّن أن البنية المؤسسية للجمهورية الإسلامية أكثر مقاومة للقصف والاغتيالات من أي نموذج سياسي عرفه الشرق الأوسط، فبدلاً من أن تكون &#8220;ثمرة سهلة&#8221; كما تخيّل رئيس الموساد ديفيد بارنياع مطلع هذا العام، أثبتت إيران قدرة مذهلة على الصمود.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لا يعني هذا بالتأكيد أن الداخل الإيراني نسي ما حدث في يناير/كانون الثاني، فهناك جدل محتدم داخل الجاليات الإيرانية في الخارج بين من يدين الحرس الثوري لإطلاقه النار على المتظاهرين بأسلحة ثقيلة، ومن يحتفي بسقوط الصواريخ على تل أبيب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن الغضب الشعبي من محاولة ترامب تحطيم البلاد بالقوة يبدو أقوى من كل تلك الانقسامات، ويمكن القول إن الدعم للثورة داخل إيران قد تجدد بفعل ما يُنظر إليه كبطولات جيل جديد من المقاتلين الإيرانيين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هذا الصمود لم يبقَ محصوراً داخل إيران، بل بدأ يُلهم دولاً عربية كانت إما محايدة أو إيجابية تجاهها، أما الدول التي كانت تعاديها بسبب تدخلاتها الطائفية، فقد شهدت تحوّلاً لافتاً عبر المنافسة على من يقدم دعماً أكبر لفلسطين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولم يكن من قبيل الصدفة أن تشهد سوريا الأسبوع الماضي احتجاجات واسعة ضد قانون الإعدام الذي أقرّه كنيست دولة الاحتلال بحق الفلسطينيين المدانين بـ &#8220;الإرهاب&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فقد اندلعت المظاهرات في دمشق، وامتدت إلى درعا والقنيطرة وحلب واللاذقية وحمص وإدلب، وامتلأت جامعة حلب بآلاف الطلاب الذين رفعوا الأعلام السورية والفلسطينية، وهتفوا: &#8220;بالروح بالدم نفديك يا فلسطين&#8221;.</span></p>
<h2><b>غضب يتصاعد في الإقليم</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">للتذكير فقط، هذه المدن نفسها كانت ساحات قتال خلال الحرب السورية، حيث كانت الميليشيات المتمردة تواجه حزب الله والحرس الثوري على الأرض، وروسيا في الجو.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">غير أن الاحتجاجات الأخيرة عكست غضباً متزايداً من احتلال الدولة العبرية لأجزاء من جنوب سوريا، كما تزامنت مع موقف إيران وتصديها للطيران الحربي الذي يستخدم الأجواء السورية ممراً له.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في القنيطرة، تتنامى مقاومة الاحتلال، وقد اقترب بعض المتظاهرين من خطوط التماس، ما دفع قوات الاحتلال إلى إطلاق قنابل مضيئة، وفي اليوم نفسه، قصفت قوات الاحتلال مركبة في ريف القنيطرة، ما أدى إلى استشهاد من فيها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما في الأردن، فيتنامى الغضب أيضاً، رغم أن الملك يتبنى موقفاً موالياً للغرب ومعادياً لإيران، وعلى خلاف والده الملك حسين، الذي كان يجيد إدارة التوازنات، تبدو نشأة الملك عبد الله الثاني في بريطانيا والولايات المتحدة وكأنها ظهرت في أكثر اللحظات حساسية في تاريخ بلاده.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قرار دولة الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى، الذي تضطلع الأردن بوصايته، فجّر موجة غضب عارمة، لكن الرد الرسمي جاء عبر الاعتقالات، وفرض حظر شامل على التظاهرات المؤيدة لفلسطين، مع نشر قوات الأمن حول المساجد لضمان تنفيذ القرار.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي مشهد لافت، هتف مشجعو فريق كرة سلة أردني: &#8220;الأقصى في قلبي، إليه سنمضي، نصلي في ساحاته ونشرب من مياهه&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولم يكن ذلك مجرد شعار عابر، إذ كتب الصحفي الأردني علي يونس أن &#8220;الغالبية العظمى من الأردنيين تؤيد إيران ضد دولة الاحتلال والولايات المتحدة في هذه الحرب، وإن لم تعلن ذلك خوفاً من الاعتقال&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وللأردن أهمية خاصة ماثلة في كونه ثاني دولة عربية تعترف بدولة الاحتلال بعد مصر عام 1994، حيث يشير محللون إلى مفارقة لافتة بين خطاب السلام الذي تتبناه دولة الاحتلال والولايات المتحدة عبر &#8220;اتفاقيات أبراهام&#8221;، وبين واقع الكراهية المتصاعد في الشارع العربي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فدولة الاحتلال، بحسب هذا التحليل، عادت لتُصنَّف كعدو مركزي للعرب، حتى في الدول التي وقّعت اتفاقيات سلام معها، مثل مصر والأردن، بل وحتى داخل الإمارات والبحرين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولا يمكن اختزال هذا الغضب المتصاعد في الشارع العربي في مشاهد العامين الماضيين من العدوان المتواصل على غزة ولبنان، ولا في الإذلال الذي شعر به العرب، أو الغضب الشعبي من استمرار بريطانيا وأوروبا في تزويد دولة الاحتلال بقطع الطائرات والنفط، ومنحها حصانة فعلية من المحاسبة الدولية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بل هو أيضاً رد فعل مباشر على التهديد الوجودي الذي باتت تمثله دولة الاحتلال لكل من يعيش في محيطها، في سوريا ولبنان والأردن ومصر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولم يكن هذا التحول نتيجة عرضية لقرار ترامب ورئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو شن الحرب على إيران، بل هو ثمرة استراتيجية إيرانية مُعدّة مسبقاً، أعلنت عنها طهران مراراً عقب تعرضها لهجوم العام الماضي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فقد حذّر الدبلوماسيون الإيرانيون، مراراً، من أن أي هجوم جديد سيجعل العالم بأسره يدفع الثمن، وقد أوفت إيران بهذا التهديد، فبينما أثارت الإبادة الجماعية في غزة موجة غضب أخلاقي واحتجاجات عالمية، إلا أنها لم تؤثر بشكل مباشر في حياة معظم الناس.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما إغلاق مضيق هرمز وإجبار دول الخليج على وقف إنتاج النفط والغاز، فقد مسّ حياة كل مستهلك للطاقة في العالم، ولا تزال تداعياته تعصف بالأسواق العالمية، حيث ارتفعت أسعار الديزل في أوروبا بنسبة 30% منذ بدء الهجوم على إيران.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بهذا المعنى، منح هجوم ترامب إيران سلاحاً أشبه بأسلحة الدمار الشامل، أكثر فاعلية وفورية من تخصيب اليورانيوم أو الصواريخ الباليستية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد كان الاعتقاد السائد قبل الحرب أن إيران تحتاج مضيق هرمز لتصدير نفطها بقدر حاجة السعودية والإمارات والكويت وقطر إليه، لكن هذا التصور ثبت أنه خطأ قاتل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومهما كانت التطورات القادمة، فمن غير المرجح أن تتخلى إيران عن هذه الورقة الجديدة مقابل مجرد وقف لإطلاق النار، يمكن لنتنياهو أن ينقضه في أي لحظة عبر اغتيال جديد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد بدا ذلك واضحاً في ردود الفعل الغاضبة داخل إيران تجاه مقترحين للسلام انهارا خلال الأسبوع الماضي.</span></p>
<h2><b>مقترحات السلام… ورفض داخلي حاد</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">فقد دعت خطة باكستان إلى وقف فوري لإطلاق النار مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، على أن يتم التوصل إلى اتفاق شامل خلال 15 إلى 20 يوماً، في المقابل، اقترح وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف أن تعرض إيران تقييد برنامجها النووي وإعادة فتح المضيق مقابل رفع العقوبات الدولية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن الرد داخل إيران كان قاسياً، إذ اتهمه التيار المحافظ بالخيانة، بل وهدده البعض بالإعدام، وقال سعيد حداديان، المقرب من المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي: &#8220;أنت تتحدث هراء، ولا يحق لك تقديم وصفات للجمهورية الإسلامية، لديك ثلاثة أيام للتوبة والتراجع عن تصريحاتك&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ظريف، الذي كان مهندس الاتفاق النووي مع إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، يدرك جيداً أن إيران التزمت بذلك الاتفاق، بينما لم تفِ الولايات المتحدة بتعهداتها، بل زادت العقوبات عليها، لذلك، لم يعد في موقع يمكنه إقناع خصومه بتكرار التجربة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويشير محللون إلى أن إيران لم تعد تنظر إلى مضيق هرمز كورقة تفاوض لإنهاء الحرب، بل كأداة لإدارة ما بعدها، فإذا كان لا يمكن فتح المضيق بالقوة العسكرية، فهذا يعني أنه لن يُفتح إلا بموافقة إيران، وعندها، سيكون على المجتمع الدولي أن يختار: إما التفاوض معها بشكل جماعي، أو التعامل معها دولةً دولة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي كلتا الحالتين، لن تتخلى إيران عن قبضتها على أسعار الطاقة العالمية دون مقابل مالي كبير ومستدام وقابل للتحقق، بل إن العوائد التي قد تحققها من رسوم المرور عبر المضيق قد تتجاوز عائدات النفط نفسها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد طرحت إيران بالفعل عرضاً مضاداً يقضي بفرض رسوم تصل إلى مليوني دولار على كل ناقلة، تُقسَّم مع سلطنة عمان، وهو ما رفضه ترامب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وهذا يفسر تردد دول الخليج في الانخراط في التصعيد العسكري، رغم محاولات الإمارات والبحرين دفع المنطقة نحو المواجهة، إذ تدرك هذه الدول أن إيران ستبقى جارتها بعد انتهاء الحرب، مهما كانت نتائجها.</span></p>
<h2><b>خسائر الخليج… واستدارة محتملة نحو الشرق</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">رغم أن دول الخليج حاولت ثني ترامب عن مهاجمة إيران، إلا أن منشآتها النفطية ومطاراتها وقطاعها السياحي تعرضت لضربات متواصلة بالطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي النهاية، تجد هذه الدول نفسها أمام حصيلة كارثية، صناعات النفط والغاز تضررت بشدة، والقواعد العسكرية الأميركية على أراضيها لم توفر الحماية، وقد تلقت خسائر بمليارات الدولارات في التجارة والسياحة، أما الاستثمار الضخم في ترامب وعائلته فلم يحقق أي عائد يُذكر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومع ذلك، يبدو أن ترامب يستعد للانسحاب، معلناً النصر، كما اعتاد أن يفعل، وهذا الواقع قد يدفع دول الخليج إلى إعادة النظر في تحالفاتها، والتوجه نحو الصين كشريك أكثر استقراراً وقابلية للتنبؤ، فإذا انسحب ترامب من هذه الحرب، فإنه سيترك إيران في موقع استراتيجي أقوى مما كانت عليه قبل اندلاعها.</span></p>
<h2><b>حلم &#8220;إسرائيل الكبرى&#8221; يتهاوى</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">لطالما سعى نتنياهو إلى تحقيق حلمه بضرب إيران، وهو الهدف الذي كرّس له مسيرته السياسية، لكن المفارقة أن هذا الحلم، عند تحققه، أدى إلى نتيجة معاكسة تماماً: توحيد العرب والإيرانيين، سنة وشيعة، أغنياء وفقراء، في مواجهة مشتركة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد لا يطول الوقت قبل أن تتحول أنظار نتنياهو شمالاً، نحو تركيا، ضمن مشروعه التوسعي، بدءاً من جنوب سوريا، لكن ما لم يدركه بعد هو أن مشروع &#8220;إسرائيل الكبرى&#8221; قد تحطم فعلياً في إيران.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إذ لا يمكن لأي شعب عربي أن يقبل بهذا المشروع، كما أن دولة الاحتلال قد تجد نفسها عاجزة عن إدارة المناطق التي تسيطر عليها، في ظل استنزاف مواردها، فضلاً عن أن اعتمادها التاريخي على أنظمة عربية مستبدة لاحتواء الشارع لم يعد ضمانة دائمة، فانهيار نظام عربي واحد إضافي قد يغير المشهد الإقليمي بالكامل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يرى محمد البرادعي، أحد أبرز وجوه ثورة 2011 في مصر، أن الربيع العربي لم ينتهِ، بل دخل في حالة كمون، لكن عوامل الانفجار المتمثلة في الفقر والظلم والفساد أصبحت اليوم أكثر وضوحاً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وإذا اندلع الربيع العربي مجدداً، فلن تكون هناك قوى إقليمية قادرة على احتوائه كما حدث في 2013، وقد تصبح الحدود الشمالية والشرقية لدولة الاحتلال مفتوحة أمام موجات من المقاتلين القادمين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، من سوريا إلى اليمن والسودان.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لذلك، فإن ترك إيران مدمرة قد لا يكون الخيار الأكثر حكمة لترامب ونتنياهو، حتى في لحظة نشوة عسكرية، فانتصارهما إن تحقق قد يكون قصير العمر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي نهاية المطاف، يبدو أن ما يحدث اليوم يؤكد توقعات يحيى السنوار، قائد حركة حماس، الذي أطلق هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، حين راهن على أن هذا الصراع الممتد منذ قرن لن يبقى كما كان.</span></p>
<p>للاطلاع على المقال الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/how-us-israeli-war-gave-iran-all-cards-middle-east" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d9%85%d9%86%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%a5%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/">هكذا منحت الحرب إيران أوراق القوة في الشرق الأوسط</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>انفراجة حذرة: واشنطن تقبل مقترح طهران وهدنة مؤقتة تمهّد لمفاوضات حاسمة</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%b4%d9%86%d8%b7%d9%86-%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%ad-%d8%b7%d9%87%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 Apr 2026 20:23:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[مضيق هرمز]]></category>
		<category><![CDATA[وقف إطلاق النار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=33598</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران أن البلاد حققت &#8220;نصرًا تاريخيًا&#8221;، مؤكداً أن طهران نجحت في فرض إطارها التفاوضي المكوّن من عشر نقاط على الولايات المتحدة، تمهيدًا لانطلاق مفاوضات مرتقبة بين الطرفين. وأوضح المجلس، في بيان صدر الأربعاء، أن المقترح الإيراني يشتمل على ضمانات بعدم التعرض للاعتداء، واستمرار سيطرة إيران على مضيق هرمز، ورفع [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%b4%d9%86%d8%b7%d9%86-%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%ad-%d8%b7%d9%87%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%88/">انفراجة حذرة: واشنطن تقبل مقترح طهران وهدنة مؤقتة تمهّد لمفاوضات حاسمة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران أن البلاد حققت &#8220;نصرًا تاريخيًا&#8221;، مؤكداً أن طهران نجحت في فرض إطارها التفاوضي المكوّن من عشر نقاط على الولايات المتحدة، تمهيدًا لانطلاق مفاوضات مرتقبة بين الطرفين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأوضح المجلس، في بيان صدر الأربعاء، أن المقترح الإيراني يشتمل على ضمانات بعدم التعرض للاعتداء، واستمرار سيطرة إيران على مضيق هرمز، ورفع العقوبات، وانسحاب القوات الأميركية من المنطقة، إضافة إلى الحصول على تعويضات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأشار البيان إلى أن المفاوضات، المقرر انطلاقها يوم الجمعة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، ستركّز على استكمال التفاصيل، مؤكداً في الوقت ذاته أن ذلك &#8220;لا يعني نهاية الحرب&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وجاء هذا الإعلان بعد ساعات من تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن واشنطن ستعلق هجماتها على إيران لمدة أسبوعين لإفساح المجال أمام المسار الدبلوماسي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ووصف ترامب هذه الخطوة بأنها &#8220;وقف إطلاق نار مزدوج&#8221;، مرتبط بإعادة فتح مضيق هرمز، وأشار إلى أن المقترح الإيراني المكوّن من عشر نقاط يشكّل &#8220;أساسًا قابلًا للتطبيق&#8221; للمفاوضات.</span></p>
<h2><b>تفاصيل المقترح الإيراني</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وبحسب وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، فإن المقترح يتضمن:</span></p>
<ul>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">الوقف الكامل للحروب في إيران والعراق ولبنان واليمن.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">إعادة فتح مضيق هرمز مع ضمانات للملاحة الآمنة.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">تعويضات لإعادة الإعمار.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">التزامًا برفع العقوبات.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">الإفراج عن الأموال والأصول الإيرانية المجمدة لدى الولايات المتحدة.</span></li>
<li style="font-weight: 400;" aria-level="1"><span style="font-weight: 400;">تعهدًا إيرانيًا كاملاً بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.</span></li>
</ul>
<p><span style="font-weight: 400;">وأكد المجلس أن طهران نقلت هذا المقترح إلى واشنطن عبر باكستان، وأن الأخيرة وافقت على مبادئه كأساس للمفاوضات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف أن المحادثات قد تستمر حتى 15 يومًا، مع إمكانية تمديدها، مشددًا على أن أي اتفاق نهائي سيتطلب مصادقة رسمية، بما في ذلك عبر آليات دولية.</span></p>
<h2><b>الحرب لم تنتهِ</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">ورغم الانفراجة الدبلوماسية، شدد البيان الإيراني على أن ذلك &#8220;لا يعني نهاية الحرب&#8221;، مؤكدًا أن طهران ستواصل عملياتها العسكرية إذا لم تُلبَّ مطالبها بالكامل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما أشار إلى أن القوات الإيرانية وحلفاءها في المنطقة ألحقوا &#8220;خسائر كبيرة&#8221; بخصومهم، ما دفعهم إلى السعي نحو وقف إطلاق النار.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأكدت طهران أن أهدافها تشمل إعادة صياغة ترتيبات الأمن الإقليمي على أساس ما وصفته بـ &#8220;قوتها وتفوقها&#8221;، مع الاستمرار في الضغط حتى تثبيت المكاسب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ودعا المجلس إلى تعزيز الوحدة الوطنية خلال فترة المفاوضات، محذرًا من أن أي &#8220;خطأ&#8221; من جانب الخصوم سيُواجه برد حاسم، ومؤكداً أن إيران لن تقبل بإنهاء رسمي للحرب إلا بعد تنفيذ كامل لشروطها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في المقابل، أعلن ترامب في وقت مبكر الأربعاء أنه وافق على &#8220;تعليق القصف&#8221; ضد إيران لمدة أسبوعين، واصفًا الخطوة بأنها &#8220;وقف إطلاق نار مزدوج&#8221; مرتبط بإعادة فتح مضيق هرمز.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأوضح ترامب أن قراره جاء عقب محادثات مع القيادة الباكستانية، بما في ذلك رئيس الوزراء شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير، اللذين طلبا تأجيل التصعيد العسكري لإتاحة فرصة للدبلوماسية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال ترامب أنه وافق على تعليق الهجمات &#8220;بشرط التزام الجمهورية الإسلامية الإيرانية بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري وآمن&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف أن معظم نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران قد تم تجاوزها، مؤكدًا أن الأهداف العسكرية قد تحققت، وأن الطرفين &#8220;اقتربا كثيرًا من اتفاق نهائي لتحقيق سلام طويل الأمد في الشرق الأوسط&#8221;.</span></p>
<h2><b>وساطة باكستانية حاسمة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وكانت باكستان قد وجهت نداءً عاجلاً لتمديد المهلة المحددة للتصعيد العسكري لمدة أسبوعين، قبل الموعد الذي حدده ترامب لتنفيذ تهديداته.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال رئيس الوزراء شهباز شريف إنه طلب من ترامب &#8220;منح الدبلوماسية فرصة&#8221;، داعيًا إيران في الوقت ذاته إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما حثّ جميع الأطراف المنخرطة في الحرب على الالتزام بوقف شامل لإطلاق النار لمدة أسبوعين، بما يتيح التوصل إلى &#8220;إنهاء حاسم للحرب&#8221; وتحقيق الاستقرار طويل الأمد في المنطقة.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%86%d9%81%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%a9-%d8%ad%d8%b0%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%b4%d9%86%d8%b7%d9%86-%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%ad-%d8%b7%d9%87%d8%b1%d8%a7%d9%86-%d9%88/">انفراجة حذرة: واشنطن تقبل مقترح طهران وهدنة مؤقتة تمهّد لمفاوضات حاسمة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
