<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>اتفاقيات إبراهيم &#8211; بالعربية</title>
	<atom:link href="https://belarabiyah.com/tag/%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<description>حلقة وصل بحروف عربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 17 May 2025 16:54:11 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://belarabiyah.com/wp-content/uploads/2023/01/cropped-بالعربية-ايقون-32x32.png</url>
	<title>اتفاقيات إبراهيم &#8211; بالعربية</title>
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>مسؤول سوري يُلمّح إلى احتمال التطبيع مع الاحتلال</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d9%8f%d9%84%d9%85%d9%91%d8%ad-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 16 May 2025 11:25:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاقيات إبراهيم]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[التطبيع]]></category>
		<category><![CDATA[الشرع]]></category>
		<category><![CDATA[سوريا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=27710</guid>

					<description><![CDATA[<p>في مقابلة غير مسبوقة مع قناة كان الإخبارية العبرية، ألمح مسؤول سوري إلى احتمالية إقدام بلاده على تطبيع علاقاتها مع دولة الاحتلال، معتبراً أن سوريا، التي تعيش للتو نهاية 13 عامًا من الحرب الأهلية، حريصة على تجنب أي صراع آخر مع جيرانها. جاء ذلك في معرض إجابة علي الرفاعي، مدير العلاقات العامة في وزارة الإعلام [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d9%8f%d9%84%d9%85%d9%91%d8%ad-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%85/">مسؤول سوري يُلمّح إلى احتمال التطبيع مع الاحتلال</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">في مقابلة غير مسبوقة مع قناة كان الإخبارية العبرية، ألمح مسؤول سوري إلى احتمالية إقدام بلاده على تطبيع علاقاتها مع دولة الاحتلال، معتبراً أن سوريا، التي تعيش للتو نهاية 13 عامًا من الحرب الأهلية، حريصة على تجنب أي صراع آخر مع جيرانها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">جاء ذلك في معرض إجابة علي الرفاعي، مدير العلاقات العامة في وزارة الإعلام السورية على سؤال لقناة كان عن احتمال انضمام دمشق إلى اتفاقيات إبراهيم التي أبرمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2020، والتي شهدت اعتراف عدد من الدول العربية بدولة الاحتلال.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورداً على السؤال أجاب الرفاعي: &#8220;سوريا تسعى جاهدة لإحلال السلام في المنطقة، كأمة، نحن نريد السلام بصدق، وسوريا لا تريد الحرب، نريد السلام مع الجميع دون استثناء&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن المسؤول السوري عاد واستدرك قائلاً: &#8220;لا نريد لأي طرف أن يهاجم الأراضي السورية، بعبارة أخرى، يجب على قوات الاحتلال الانسحاب من المناطق التي سيطرت عليها مؤخرًا&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد التقى بالرئيس السوري أحمد الشرع في الرياض يوم الأربعاء، بعد يوم من إعلانه المفاجئ رفع العقوبات عن دمشق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومثّل هذا اللقاء، الذي استضافه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أبرز عودة لسوريا إلى التواصل مع الغرب منذ انهيار حكومة بشار الأسد أواخر عام 2024.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">واستغل ترامب المناسبة لدعوة سوريا للانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم، وحثّ دمشق على تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال ضمن جهد أكثر شمولاً تقوده الولايات المتحدة لإعادة تشكيل البنية الدبلوماسية في المنطقة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يذكر أن سوريا تواصل وبشكل رسمي رفض التطبيع مع تل أبيب، مستشهدةً باحتلال الأخيرة المستمر لمرتفعات الجولان، التي ضمتها دولة الاحتلال بشكل غير قانوني خلال حرب عام 1967، بالإضافة إلى الهجمات المتكررة على البلاد منذ الإطاحة بالأسد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان الشرع قد أكد في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي في باريس الأسبوع الماضي إجراء محادثات غير مباشرة مع دولة الاحتلال لخفض التصعيد، كما كثّفت الحكومة السورية الانتقالية برئاسة الشرع جهودها خلال الشهور الأخيرة للحد من نفوذ الفصائل الفلسطينية المسلحة داخل حدودها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ففي أبريل/نيسان، وعقب مطالبات أمريكية لسوريا بتفكيك المنظمات الفلسطينية المسلحة العاملة على أراضيها، اعتقلت السلطات السورية عضوين بارزين في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية التي كانت متحالفة سابقًا مع حكومة الأسد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما أشارت الحكومة الجديدة إلى أنه لن يُسمح للفصائل الفلسطينية بعد الآن بالعمل عسكريًا داخل سوريا.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84-%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a-%d9%8a%d9%8f%d9%84%d9%85%d9%91%d8%ad-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d9%85/">مسؤول سوري يُلمّح إلى احتمال التطبيع مع الاحتلال</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل تغير الحرب في غزة السياسة الإقليمية؟</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 26 Nov 2023 16:00:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاقيات إبراهيم]]></category>
		<category><![CDATA[التطبيع]]></category>
		<category><![CDATA[العالم العربي]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[نادر درغام]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=15325</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم نادر درغام ترجمة وتحرير نجاح خاطر  أثارت الحرب الإسرائيلية المستمرة على الفلسطينيين تساؤلات جوهرية حول مستقبل الشرق الأوسط وكيفية تفاعل القوى العالمية معه. وبسبب منح الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية دعمها غير المشروط لإسرائيل، فقد وجدت بعض الدول العربية ذاتها مضطرة للسعي إلى حماية مصالحها والعمل على تهدئة الغضب الشعبي. فقد أعلن وزير [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9/">هل تغير الحرب في غزة السياسة الإقليمية؟</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم نادر درغام</span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير نجاح خاطر</span></i><i><span style="font-weight: 400;"> </span></i></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أثارت الحرب الإسرائيلية المستمرة على الفلسطينيين تساؤلات جوهرية حول مستقبل الشرق الأوسط وكيفية تفاعل القوى العالمية معه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبسبب منح الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية دعمها غير المشروط لإسرائيل، فقد وجدت بعض الدول العربية ذاتها مضطرة للسعي إلى حماية مصالحها والعمل على تهدئة الغضب الشعبي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فقد أعلن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، السبت، أن وفدا من القمة العربية الإسلامية الاستثنائية المشتركة، التي عقدت في الرياض مطلع الشهر الجاري، سيتوجه إلى عدة عواصم عالمية للترويج لوقف فوري لإطلاق النار في غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تمثل الصين الوجهة الأولى لتلك الجولات تليها روسيا، مما يثير تساؤلات حول إمكانية تحول الدول العربية نحو الشرق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">مارست العديد من الدول العربية المؤثرة حراكاً دبلوماسياً حذراً منذ اندلاع العدوان الأخير الذي بدأ عندما أدى هجوم قادته حماس على جنوب إسرائيل إلى مقتل أكثر من 1100 إسرائيلي في 7 تشرين الأول / أكتوبر، فيما أدى العدوان الإسرائيلي الجوي والبري إلى مقتل أكثر من 14500 فلسطيني وتدمير جزء كبير من البنية التحتية المدنية في القطاع.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">&#8220;يعرف الفلسطينيون أن الشعب العربي يدعم قضيتهم بشدة، لكنهم يشعرون بالتخلي عنهم من قبل القادة الذين يطلقون الخطابات دون تحرك أبدًا&#8221; &#8211; طارق كيني الشوا، الشبكة السياسية الفلسطينية.</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">ورغم أن جميع الدول العربية قد أصدرت بيانات تدين الحرب الإسرائيلية في غزة، فإن الدول التي وقعت معاهدات السلام الأخيرة مع إسرائيل تبدو مهتمة إلى حد كبير بتأمين علاقاتها الجديدة مع تل أبيب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وابتداءً من عام 2020، أقامت إسرائيل علاقات دبلوماسية مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان والمغرب ضمن ما يعرف باتفاقيات إبراهيم التي توسطت فيها الولايات المتحدة، وقبل 7 تشرين الأول / أكتوبر، كان يُنظر إلى المملكة العربية السعودية على أنها الدولة التالية، وربما الأكثر أهمية، في عملية التطبيع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت إلهام فخرو، الزميلة المشاركة في برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تشاتام هاوس: &#8220;اتخذت المملكة العربية السعودية موقفاً قوياً نسبياً من خلال تعليق محادثات التطبيع مع إسرائيل، لكن أغلب الدول العربية التي تمتلك علاقات أصلاً مع إسرائيل رفضت تعريض هذه العلاقات للخطر&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي 2 تشرين الثاني / نوفمبر، قال البرلمان البحريني في بيان له إن المنامة استدعت سفيرها لدى إسرائيل، لكن تقارير إعلامية دحضت هذا الادعاء دون صدور أي توضيح من وزارة الخارجية في البلاد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بخلاف ذلك، لم تسجل تحركات مماثلة من جانب الموقعين الآخرين على اتفاقات إبراهيم، حيث يقول طارق كيني الشوا، زميل السياسات الأمريكي في الشبكة السياسية الفلسطينية، إن هذا التقاعس النسبي لم يكن مفاجئًا جدًا للفلسطينيين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتابع: &#8220;يشعر معظم الفلسطينيين بخيبة أمل عميقة إزاء عدم استجابة القادة العرب في جميع أنحاء المنطقة، هم يدركون في نهاية المطاف أن الشعب العربي والشوارع العربية تدعم قضيتهم بشدة، لكنهم يشعرون بالتخلي عنهم من قبل القادة الذين يتحدثون كلاماً، ولكنهم لا يقومون بأي فعل أبدًا&#8221;.</span></p>
<h2><b>&#8220;بعيد كل البعد عن الوحدة التاريخية&#8221;</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">تركز الضغط العربي في مصر والأردن، الذين تحكمهما أنظمة التطبيع القديمة، حيث وقع البلدان معاهدات السلام مع إسرائيل قبل عقود من اتفاقيات إبراهيم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أوضح أنه يعارض بشدة أي خطط لتهجير سكان غزة إلى سيناء المصرية، لكن القاهرة تواجه انتقادات بسبب إحجامها عن فتح معبر رفح مع غزة بشكل أكثر فاعلية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما الأردن فقد طرد السفير الإسرائيلي من عمان واستدعى سفيره من إسرائيل، كما انسحب من اتفاق الطاقة مقابل المياه مع إسرائيل تحت ضغوط داخلية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفيما قامت هاتان الدولتان بملاحقة واعتقال المواطنين الذين كانوا يحتجون تضامناً مع غزة، فقد حاولت تهدئة الغضب الشعبي من خلال مواقف أكثر قوة ضد إسرائيل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال كيني الشوا: &#8220;إن القادة العرب مثل السيسي والملك عبد الله ومحمد بن سلمان يمتلكون نفوذاً يمكنهم استخدامه للضغط على إسرائيل، مثل التهديد بالانسحاب من اتفاقيات التطبيع أو المفاوضات&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويضيف أن هذه الدول لا تزال تفضل الحفاظ على الدعم الذي تتلقاه من الدول الغربية، إلى جانب الاتفاقيات الأمنية والاقتصادية التي تستفيد منها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويوافق فخرو على هذا الرأي قائلاً إن الدول العربية لا تزال منقسمة حول مسار العمل المفضل لديها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف: &#8221; هذا المسار بعيد كل البعد بالتأكيد عن الوحدة التاريخية بعكس ما جرى في مسألة الحظر النفطي عام 1973 على سبيل المثال&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورداً على دعم الدول الغربية لإسرائيل خلال الحرب العربية الإسرائيلية عام 1973، كانت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، بقيادة الملك السعودي آنذاك فيصل قد فرضت حظراً نفطياً على العديد من الدول الغربية بما فيها الولايات المتحدة وهولندا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد أدت تلك الخطوة في حينه إلى تضاعف سعر برميل النفط الواحد أربع مرات خلال فترة الحظر، حيث عانت الولايات المتحدة نقصاً في الوقود على مستوى البلاد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">والآن، مع استمرار حرب إسرائيل على غزة التي تخللتها هدنة مؤقتة بوساطة قطرية، فإن المواقف العربية الموحدة تتمسك بالمطالبة بوقف إطلاق النار، حيث دعت المملكة العربية السعودية الدول إلى وقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورغم ذلك، فإن الخبراء يعتقدون أن الدعم الأمريكي المتواصل لإسرائيل الحليفة قد يكون له في نهاية المطاف تأثير على القادة العرب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ووفقاً لكيني شوا، فإن هذا من شأنه أن يؤدي إلى توسيع الفجوة العالمية بين الشرق والغرب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال: &#8221; الشعب العربي وقادته يشهدون مدى حماسة الولايات المتحدة في دعم القتل الجماعي لإخوانهم العرب، وهذا سيدفعهم نحو تعميق العلاقات مع القوى الأخرى مثل الصين&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورغم أنه من غير المتوقع بأي حال من الأحوال أن تحل الصين محل الولايات المتحدة في المنطقة، فإن نهجها البناء نسبياً في التعامل مع صراعات الشرق الأوسط، والذي عززته وساطتها في المصالحة السعودية الإيرانية، قد يجعلها تلعب دوراً أكثر أهمية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويعتقد فخرو أن &#8220;دول الخليج تنظر إلى دول مثل روسيا والصين كشركاء مفيدين&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف: &#8221; تحول القادة الخليجيين شرقًا هو جزء من جهد أوسع لتنويع علاقاتهم خارج الولايات المتحدة، في وقت أبدت فيه واشنطن وضوحاً بشأن اعتزامها الانسحاب من المنطقة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يمكن لتوفر منافسين للولايات المتحدة من شركاء دول الخليج أن يسمح لهذه الدول كذلك بالحصول على مزيد من النفوذ في واشنطن، إذا تحركت الأخيرة في اتجاه غير مرغوب فيه، لكن هذه المواقف تبقى حاضرة في إطار المصلحة الذاتية لهذه الدول ولا تنطلق من منطلق الدعم الحقيقي للقضية الفلسطينية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويقول كيني شوا إن هذا هو العامل الرئيسي الذي يحدد المواقف الرسمية العربية تجاه إسرائيل وفلسطين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتابع: &#8220;طالما يدير العالم العربي مستبدون مهتمون بمصلحتهم الذاتية ومصممون على الحفاظ على سلطتهم مهما كان الثمن، فلا ينبغي للفلسطينيين أن يتوقعوا منهم ممارسة ضغوط جدية على إسرائيل&#8221;.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%85%d9%8a%d8%a9/">هل تغير الحرب في غزة السياسة الإقليمية؟</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إسرائيل تضغط من أجل رحلات حج مباشرة مع السعودية</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%b6%d8%ba%d8%b7-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d8%ac-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 05 May 2023 12:22:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاقيات إبراهيم]]></category>
		<category><![CDATA[احتلال]]></category>
		<category><![CDATA[السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[تطبيع العلاقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=7976</guid>

					<description><![CDATA[<p>مع التوقف الملحوظ للتقدم في جهود التطبيع، لجأت إسرائيل إلى الضغط على المملكة العربية السعودية للسماح للفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية بالسفر مباشرة إلى المملكة لأداء مناسك الحج والعمرة، في خطوة محتملة نحو المضي قدما في تطبيع العلاقات. وفي مقابلة مع راديو الجيش الإسرائيلي، قال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين يوم الأربعاء إن بلاده تتابع [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%b6%d8%ba%d8%b7-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d8%ac-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%a7/">إسرائيل تضغط من أجل رحلات حج مباشرة مع السعودية</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">مع التوقف الملحوظ للتقدم في جهود التطبيع، لجأت <span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://belarabiyah.com/?s=%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84">إسرائيل</a></strong></span> إلى الضغط على المملكة العربية <span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://belarabiyah.com/?s=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9">السعودية</a></strong></span> للسماح للفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية بالسفر مباشرة إلى المملكة لأداء مناسك الحج والعمرة، في خطوة محتملة نحو المضي قدما في تطبيع العلاقات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي مقابلة مع راديو الجيش الإسرائيلي، قال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين يوم الأربعاء إن بلاده تتابع طلبًا سابقًا للسماح للرحلات الجوية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف: &#8220;هذه المسألة قيد الدراسة، لا أستطيع أن أخبرك ما إذا كان هناك أي تقدم، لكنني متفائل بأننا نستطيع تحقيق السلام مع السعودية &#8220;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ووضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين <span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://belarabiyah.com/?s=%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88">نتنياهو</a></strong></span> توسيع العلاقات مع المملكة العربية السعودية في مقدمة أولويات حكومته الجديدة عندما وصلت إلى السلطة العام الماضي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي كانون الأول/ ديسمبر، توجه نتنياهو إلى التلفزيون السعودي الرسمي ليعلن أن التطبيع هو مفتاح السلام بين إسرائيل وفلسطين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وخلال الصيف الماضي، بدا أن إسرائيل والمملكة العربية السعودية يقتربان من سلسلة من الصفقات التي يمكن أن تمهد الطريق لإقامة علاقات دبلوماسية رسمية في المستقبل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن، قد أعلن خلال زيارته للمملكة في حزيران/ يوليو، عن اتفاق بين إسرائيل ومصر والمملكة العربية السعودية لنقل السيطرة على جزيرتي البحر الأحمر تيران وصنافير من مصر إلى السعودية، بموافقة إسرائيل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبالمقابل، سمحت المملكة العربية السعودية لشركات الطيران الإسرائيلية بالتحليق فوق مجالها الجوي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن تقدم العلاقات شهد تباطأ ملحوظا حيث أفاد موقع أكسيوس أن نقل الجزيرة في البحر الأحمر تم تأجيله بسبب مخاوف مصرية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي كانون الثاني/ يناير، قال وزير الخارجية السعودي إن المملكة لن تطبع العلاقات مع إسرائيل حتى يتم منح الفلسطينيين دولة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعرقلت المملكة العربية السعودية فعليًا خطة سابقة للسماح لكوهين بحضور مؤتمر للأمم المتحدة في المملكة برفضها &#8220;مناقشة جدية&#8221; لتفاصيله الأمنية، وفقًا لتقرير موقع أكسيوس في آذار/ مارس.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي غضون ذلك، تصاعدت التوترات في الضفة الغربية المحتلة منذ أن شنت القوات الإسرائيلية سلسلة من المداهمات على المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، أدت لتنديد شديد بالاعتداءات الإسرائيلية من قبل الدول العربية بما في ذلك السعودية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تفاوض نتنياهو على اتفاقيات ابراهيم لعام 2020 والتي شهدت قيام إسرائيل بتأسيس علاقات مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب والسودان بدعم من الولايات المتحدة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويرى بعض المحللين أن اعتماد رئيس الوزراء الإسرائيلي على حلفاء اليمين المتطرف في حكومته الجديدة يعقد جهود تمديد الاتفاقات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد أعربت الرياض عن استعدادها للتعامل مع إسرائيل، لكنها تطلب في المقابل ضمانات أمنية من الولايات المتحدة ومساعدتها في برنامجها النووي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي الآونة الأخيرة، كان قرار المملكة العربية السعودية بإعادة العلاقات مع إيران في صفقة توسطت فيها الصين آخر ضربة لجهود إسرائيل لمغازلة الرياض وعزل طهران.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما أدى ذوبان الجليد في العلاقات الإيرانية السعودية إلى تقويض رقعة الشطرنج الجيوسياسية في المنطقة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">والآن، تتطلع الرياض إلى إبرام اتفاقيات سلام مع الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن وإعادة العلاقات مع حركة حماس، التي تحكم قطاع غزة المحاصر والتي تصنفها الولايات المتحدة وإسرائيل على أنها منظمة إرهابية.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%b6%d8%ba%d8%b7-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%ac%d9%84-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d8%ac-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d8%b9-%d8%a7/">إسرائيل تضغط من أجل رحلات حج مباشرة مع السعودية</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
