<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>اتفاقية أوسلو &#8211; بالعربية</title>
	<atom:link href="https://belarabiyah.com/tag/%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%88/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<description>حلقة وصل بحروف عربية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 08 Sep 2023 18:59:56 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://belarabiyah.com/wp-content/uploads/2023/01/cropped-بالعربية-ايقون-32x32.png</url>
	<title>اتفاقية أوسلو &#8211; بالعربية</title>
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>سلطة مشلولة واحتلال مكلف ومقاومة مؤثرة! أي أن أوسلو ماتت والإسرائيليون يجهزون جوازاتهم الأصلية!</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%83%d9%84%d9%81-%d9%88%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%a4%d8%ab%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 07 Sep 2023 12:15:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اختيار المحرر]]></category>
		<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاقية أوسلو]]></category>
		<category><![CDATA[القضية الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[ديفيد هيرست]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مؤتمر مدريد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=12003</guid>

					<description><![CDATA[<p>بات واضحاً وبشكل واضح أن نسبة قيام دولة فلسطينية إلى جانب دولة تعرف نفسها بأنها يهودية هي صفر. لا شك أن اتفاقية أوسلو كطريق للتوصل إلى حل لهذا الصراع قد ماتت. يوجد اليوم 700 ألف مستوطن في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وليس ثمة سياسي أو حزب إسرائيلي واحد مستعد لإخراجهم، على العكس تماماً، تمضي عملية [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%83%d9%84%d9%81-%d9%88%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%a4%d8%ab%d8%b1/">سلطة مشلولة واحتلال مكلف ومقاومة مؤثرة! أي أن أوسلو ماتت والإسرائيليون يجهزون جوازاتهم الأصلية!</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">بات واضحاً وبشكل واضح أن نسبة قيام دولة فلسطينية إلى جانب دولة تعرف نفسها بأنها يهودية هي صفر. لا شك أن اتفاقية <span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://belarabiyah.com/?s=%D8%A3%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%88">أوسلو</a></strong></span> كطريق للتوصل إلى حل لهذا الصراع قد ماتت.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يوجد اليوم 700 ألف مستوطن في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وليس ثمة سياسي أو حزب إسرائيلي واحد مستعد لإخراجهم، على العكس تماماً، تمضي عملية الضم بمسارين: الضم الزاحف الذي تفضله مجموعة كبيرة من النخبة السياسية الإسرائيلية، من الوسط إلى اليمين. والضم المستقبلي الذي اقترحه الحزب الوطني الديني.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد فقدت <span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://belarabiyah.com/?s=%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9">السلطة الفلسطينية</a></strong></span> بوصلتها الوطنية وشعبيتها، وأصبحت قائمةً كامتداد للسياسة الأمنية الإسرائيلية، حتى أن قدرتها المالية و نفوذها الدبلوماسي في العالم العربي قد تقلصا، فعندما أقدمت الإمارات العربية المتحدة على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، علقت الأخيرة خطط ضم الأراضي في الضفة الغربية، وهو أمر لا معنى له في سياق الحكومة الإسرائيلية الحالية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في قائمة المطالب التي يحملها وفد السلطة الفلسطينية إلى <span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://belarabiyah.com/?s=%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6">الرياض</a></strong></span> سنرى ما الذي يمكنه الحصول عليه، وكما كتبت من قبل، أشك في أن المملكة العربية السعودية سوف تقوم بالتطبيع مع <span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://belarabiyah.com/?s=%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84">إسرائيل</a></strong></span> لمجموعة من الأسباب التي لا علاقة لها بالفلسطينيين، ليس أقلها رغبة إسرائيل في معرفة المدة التي سيستمر فيها التطبيع الحالي مع إيران.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">حتى لو حدث ذلك، فأنا لا أعتقد أن السلطة الفلسطينية ستحقق الكثير في وقت ازداد فيه دعم الشارع العربي للفلسطينيين بشكل واضح وأكبر عما كان عليه من قبل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لا يمكن تصور نجاح حل الدولتين، ومع ذلك فالمجتمع الدولي وكل لاعب رئيسي فيه بدءاً من الأمم المتحدة، والولايات المتحدة، والصين، والهند، وروسيا، وكل دولة أوروبية، وكل حزب سياسي داخل تلك الدول أيضاً يدعو إلى حل الدولتين رغم عدم إمكانية التوصل إليه، فلماذا؟ </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">الجواب، لأن أوسلو، وهي آلية لدعم الدولة الواحدة التي تستمر في الوجود والتوسع، لا توشك على الانهيار، لقد تم ترسيخها كأداة لدعم الحق الحصري في السيادة لشعب واحد فقط بشكل دائم مثل الجدار الفاصل والحواجز التي تقسم الضفة الغربية إلى عدد لا يحصى من السجون.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أوسلو مازالت قائمة بذات القدر من الإصرار الذي يظل فيه محمود عباس متمسكاً بالرئاسة رغم بلوغه 87 عاماً من العمر، سيبقى رئيساً طالما ظل يرفض إجراء انتخابات حرة ونزيهة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لا تزال أوسلو حية حيث تعمل قوات الأمن الوقائي الفلسطيني كعيون وآذان الشاباك، وأوسلو حية أيضاً في كافة التصريحات المراوغة والمزدوجة للغاية الصادرة عن المجتمع الدولي والتي تشير ضمناً إلى مساواة العنف، وهي لا تزال قائمة بينما يغض الغرب النظر عندما يجتاح المستوطنون البلدات العربية تحت حماية الجنود الإسرائيليين.</span></p>
<h2><b>سلطة فلسطينية مشلولة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">تبقي إسرائيل السلطة الفلسطينية مشلولة على أجهزة الإنعاش حالياً دون أي نية لاستئناف المفاوضات معها. والسبب في حرص إسرائيل على إبقاء السلطة هو أن مصلحة الدولة اليهودية المتوسعة أن تكون هناك سلطة فلسطينية قائمة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فالحدود الشرقية، حيث تكون إسرائيل أكثر عرضة للخطر، تبقى هادئة مادامت السلطة موجودة. وفي الحقيقة، فإن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أعلن أنه سيعزز السياج بجدار، وطالما ظلت السلطة الفلسطينية قائمة، فإن منظمة التحرير الفلسطينية والمجلس الوطني الفلسطيني يظلان مجرد صورتين عن حالهما السابق، وليس من مصلحة إسرائيل حل السلطة الفلسطينية التي تلعب دورًا رئيسيًا في إبقاء الاحتلال غير مؤلم قدر الإمكان بالنسبة للمحتل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد جاء اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بإسرائيل عام 1993 بمثابة كارثة حلت بالقضية الوطنية الفلسطينية، وفي ظل أوسلو، لا يمكن أبداً تكوين حكومة وحدة وطنية تمثل كافة الفصائل الفلسطينية، كما لا يمكن الدخول في مفاوضات مناسبة، لأن فصيلاً فلسطينياً واحداً هو من يقود العملية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما بالنسبة لإسرائيل، فالعكس هو الصحيح إلى حد ما، فقد ارتفع عدد الدول التي تعترف بإسرائيل من 110 دولة عام 1993 إلى 166 دولة تمثل 88% من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما عدد المستوطنين في الضفة الغربية فقد تضاعف أربع مرات، من 115 ألفاً إلى 485 ألفاً، دون احتساب القدس الشرقية، وبالتالي فقد اختفى حق العودة كمطلب. ولكن، </span><span style="font-weight: 400;">هل كان من الممكن أن تؤدي أوسلو إلى إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة؟ أنا أشك في ذلك.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">سيختلف معي العديد من ذوي المعرفة العميقة من الذين شاركوا في مؤتمر مدريد عام 1991 وسيقولون إن مدريد تعرضت للخيانة بعد ثمانية أشهر من المفاوضات السرية الجارية في العاصمة النرويجية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لا أملك سوى مصدراً واحداً يدعي أن مؤتمر مدريد كان محكوم عليه بالفشل قبل أن يبدأ، وهو مصدر أردني، لكنه يستحق الاستماع إليه.</span></p>
<h2><b>&#8220;لن تكون هناك دولة فلسطينية&#8221;</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">كان عدنان أبو عودة، الذي توفي العام الماضي، هو المستشار الفلسطيني للملك حسين الذي انتقاه حين كان رائدا في المخابرات وحوله لتلقي التدريب على يد جهاز الاستخبارات السرية في لندن، وعينه وزيرا للإعلام.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي آذار / مارس 1991، أرسل الحسين عودة إلى واشنطن لمقابلة وزير الخارجية الأمريكي جيمس بيكر، في مهمة حساسة كان لا بد من ترتيبها في قدر من السرية، وقد رافق عودة الأمير الحسن إلى مؤتمر في سان فرانسيسكو كغطاء على أن ينتقل عودة بعد وصوله سراً إلى واشنطن.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">حين التقيته روى عودة لقاءه مع بيكر بشيء من التفصيل، موضحاً أن الأمر بدأ بشكل مشؤوم، حيث تلخصت مهمة عودة في معرفة نية جورج بوش الأب من الدعوة إلى عقد مؤتمر دولي في مدريد.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">خلقت أوسلو نموذجًا لجعل الاحتلال غير مؤلم قدر الإمكان للمحتل، والسؤال هو إلى متى سيبقى الأمر كذلك؟</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد خدعه بيكر بالعبارات المبتذلة لمدة 15 دقيقة وانتهى بالسؤال:&#8221; هل كنت واضحًا؟&#8221;، فرد عودة: لا، وظل ثابتاً في مقعده، وكانت هناك ساعة في غرفة وزير الخارجية مرتبطة بالساعة الموجودة في غرفة الانتظار، تدق كل 15 دقيقة، وفي كل مرة تفعل ذلك، يظهر سكرتير لمرافقة عودة إلى الخارج. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن عودة رفض التزحزح، فاستمر بيكر في الحديث لمدة 15 دقيقة أخرى، وعندما دقت الساعة مجدداً وظهر السكرتير من جديد، لم يكن عودة راضياً، فسأله بيكر: ماذا تريد؟ وأجاب عودة:&#8221; أريد أن أعرف نهاية اللعبة&#8221;، فأمر بيكر سكرتيرته بالخروج للمرة الثانية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قال بيكر:&#8221; انظر يا سيد عودة، كوزير للخارجية سأخبرك بأمر واحد، لن تكون هناك دولة فلسطينية، يمكن أن يكون هناك كيان أقل من دولة، وأكثر من حكم ذاتي، تمام؟ هذا أفضل ما يمكن أن نحصل عليه من الإسرائيليين&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بالنسبة للأردنيين، لم يكن هناك جديد في هذا الخبر، ففي عام 1981، جاء المستعرب الروسي يفغيني بريماكوف، الذي كان حينها مديراً لمعهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم في الاتحاد السوفييتي والنائب الأول لرئيس لجنة السلام السوفييتية، إلى مكتب عودة وقال له بصراحة: &#8220;عدنان، انسَ الأمر، لن يكون هناك شيء، لن تكون هناك دولة فلسطينية&#8221;.</span></p>
<h2><b>جيل جديد من المقاومة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">خلقت أوسلو نموذجًا جعل الاحتلال غير مؤلم قدر الإمكان للمحتل، والسؤال هو إلى متى سيبقى الأمر كذلك بينما النار تحت أقدام المحتل مشتعلة بقوة كما كانت دائما؟</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد امتدت الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948 لتسعة أشهر، وقبل ذلك، قتلت العصابات الإرهابية اليهودية مثل الهاغاناه والأرغون قادة القرى وأجبرت الفلسطينيين على الرحيل، لقد استغرق الأمر حوالي عام لنفي 700 ألف فلسطيني إجبارياً فيما يعرف باسم النكبة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي حرب الأيام الستة عام 1967، اكتسح الجيش الإسرائيلي كل شيء أمامه في غضون أيام، لكن الفلسطينيين هذه المرة لم يغادروا بنفس الكثافة، لقد فشلت خطة ديفيد بن غوريون الأصلية المتمثلة في الاستيلاء على أوسع مساحة ممكنة من الأرض مع أقل عدد ممكن من الفلسطينيين، وها هي إسرائيل تعيش اليوم العواقب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">عواقب أوسلو لم تؤد أيضاً إلا إلى تعميق فشل بن غوريون، فبينما زاد عدد المستوطنين أربعة أضعاف زاد عدد الفلسطينيين من نهر الأردن إلى البحر كذلك.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبحسب علا عوض، مديرة مكتب الإحصاء المركزي التابع للسلطة الفلسطينية فإن عدد اليهود والفلسطينيين الذين يعيشون بين النهر والبحر متكافيء بما يقرب من سبعة ملايين في كل مجموعة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما أن جيلاً جديداً من المقاومة يتكون بسرعة، وهو أيضاً رد فعل على أوسلو التي لم تمنح الفلسطينيين الذين لم يغادروا عندما أعلنت دولة إسرائيل (فلسطينيو الــ 48) أي دور، لقد أصبح هؤلاء الآن، ومثلهم سكان القدس، جزءًا لا يتجزأ من القضية الوطنية الفلسطينية، واعتبارًا من عام 2021، أصبح الشعب الفلسطيني واحدًا مرة أخرى، وأصبح الخط الأخضر أكثر غموضًا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد أدرك الفلسطينيون أن أوسلو لن تحررهم فراحوا ينخرطون في مقاومة مباشرة وهم على علم تام بأنهم تعرضوا للخيانة من قبل القيادة التي جرتهم إلى أوسلو والمجتمع الدولي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن هذا الإدراك لا يقل أهمية عن المقاومة السلبية التي أبداها المزارعون في تلال جنوب الخليل أو في شعفاط في القدس أو في أي مكان يرفض فيه الفلسطينيون ترك أراضيهم تحت ضغط المستوطنين والجيش.</span></p>
<h2><b>صراع على السلطة في إسرائيل</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">كشف تعمق الاحتلال الانقسامات العميقة بين المحتلين، فأتباع إسحق رابين يفقدون السيطرة على المجتمع الإسرائيلي، فقبل أوسلو، كانت هناك روايتان، واحدة فلسطينية والأخرى إسرائيلية، أما الآن فلدينا ثلاث روايات على الأقل، هناك معركة طاحنة بين الصهيونية الليبرالية والحركة الدينية القومية اللتان تصطرعان على السلطة من أجل السيطرة على إسرائيل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد بات من المؤكد أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتامار <span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://belarabiyah.com/?s=%D8%A8%D9%86+%D8%BA%D9%81%D9%8A%D8%B1">بن غفير</a></strong></span> أصبح في وضع يسمح له بالفوز في الانتخابات، وقد أوضح الكاتب اليهودي الأمريكي بيتر بينارت هذه النقطة في آخر فيديو له من نيويورك، حيث قال لليبراليين إن اليمين الاستيطاني سيسحقهم ما لم يتوصلوا إلى شراكة مع الفلسطينيين الذين تم استبعادهم من الاحتجاجات ضد الإصلاحات القضائية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويقول بينارت وهو واحد من الصهاينة الليبراليين السابقين الذين أكملوا دائرة أوسلو، إن حل الدولة الواحدة ذات الحقوق المتساوية بين المواطنين المتساويين، الفلسطينيين واليهود، هو وحده الذي سينهي الصراع.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">من سيجد إغراءً أكثر بترك ساحة المعركة والتوجه إلى أوروبا؟ الفلسطينيون أم اليهود الأشكناز الذين يحوزون جوازات سفرهم الأوروبية؟</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">ويصف بينارت، وهو محق، محاربة اليمين الديني من جهة وقصف جنين من جهة أخرى بالرهان خاسر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">سيتم ابتلاع ما يسمى بالجناح الليبرالي في الجيش والشاباك والقوات الجوية من قبل اليمين الديني إذا لم يتحالفوا بشكل كامل مع القضية الفلسطينية، وفي الوقت الحالي، يتمتع اليمين الديني بكل الزخم والشباب إلى جانبه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن سيكون أكثر عرضة للإغراء بترك ساحة المعركة والتوجه إلى أوروبا؟ الفلسطينيون أم اليهود الأشكناز الذين يحوزون جوازات سفرهم الأوروبية؟ سوف يهرب الأشكنازي بالفعل من إسرائيل إلى الولايات المتحدة وتركيا وأوروبا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبعد أن أعلنت البرتغال أنها ستسمح بدخول أحفاد اليهود السفارديم الذين طردوا بعد محاكم التفتيش، تقدم ما يقرب من 21 ألف إسرائيلي بطلب للحصول على جوازات سفر، وهو أكثر من عدد المتقدمين من البرازيل، مستعمرة البرتغال السابقة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لن يختفي الفلسطينيون، ولكن الليبراليين الإسرائيليين يمكن أن يختفوا بالفعل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">حين تم إخلاء 8000 مستوطن من 21 تجمعاً استيطانياً في غزة على يد آرييل شارون عام 2005، تم زرع ضعف هذا العدد في مستوطنات الضفة الغربية في العام التالي، أي أن العدد الإجمالي للمستوطنين زاد ولم ينخفض. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يمثل هذا الصراع معركة استنزاف ومعركة إرادات، فأوسلو لم تكن فترة راحة، بل استخدمت كسلاح آخر في الصراع، واليوم لدينا درس موضوعي حول ما لا ينبغي القيام به.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إسرائيل لن تدخل المفاوضات إلا عندما لا تتمكن من الحفاظ على مستوى القوة المطلوبة لفرض هيمنتها على حياة الأغلبية الفلسطينية، وقد يستغرق الأمر انتفاضة أخرى وعقوداً للوصول إلى هذه النقطة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولكن حين يحدث ذلك، فلن يكون هناك سوى حل واحد الآن: دولة واحدة لجميع شعوبها الذين يعيشون على قدم المساواة، وعندها فقط سوف تقوم الدولة الفلسطينية حقاً، عندها فقط سينتهي كابوس الاحتلال وكابوس أوسلو أيضاً.</span></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم ديفيد هيرست</span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير نجاح خاطر</span></i></p>
<p>للإطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/oslo-dead-israelis-palestinians-liberals-make-common-cause" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%b3%d9%84%d8%b7%d8%a9-%d9%85%d8%b4%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d9%83%d9%84%d9%81-%d9%88%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%a4%d8%ab%d8%b1/">سلطة مشلولة واحتلال مكلف ومقاومة مؤثرة! أي أن أوسلو ماتت والإسرائيليون يجهزون جوازاتهم الأصلية!</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
