<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>احتجاجات المغرب &#8211; بالعربية</title>
	<atom:link href="https://belarabiyah.com/tag/%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<description>حلقة وصل بحروف عربية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 03 Oct 2025 15:04:04 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://belarabiyah.com/wp-content/uploads/2023/01/cropped-بالعربية-ايقون-32x32.png</url>
	<title>احتجاجات المغرب &#8211; بالعربية</title>
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>من هم شباب &#8220;جيل زد 212&#8221; الذين أشعلوا احتجاجات المغرب؟</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%85-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%b2%d8%af-212-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%b4%d8%b9%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%ac/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 03 Oct 2025 15:04:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[احتجاجات المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[القمع الأمني]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب]]></category>
		<category><![CDATA[جيل زد 212]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=30418</guid>

					<description><![CDATA[<p>يشهد المغرب منذ عدة أيام واحدة من أوسع موجات الغضب الشعبي التي يقودها الشباب، والتي انتقلت من العالم الافتراضي إلى الشارع، مطالبة بإصلاح التعليم والصحة وإنهاء الفساد المستشري في مفاصل الدولة. فمنذ يوم السبت الماضي، عمّت تظاهرات حاشدة عدداً من المدن المغربية، رغم قرار السلطات حظر التظاهر، وعلى مدى الأيام الثلاثة الأولى، التزمت المسيرات الطابع [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%85-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%b2%d8%af-212-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%b4%d8%b9%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%ac/">من هم شباب &#8220;جيل زد 212&#8221; الذين أشعلوا احتجاجات المغرب؟</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">يشهد المغرب منذ عدة أيام واحدة من أوسع موجات الغضب الشعبي التي يقودها الشباب، والتي انتقلت من العالم الافتراضي إلى الشارع، مطالبة بإصلاح التعليم والصحة وإنهاء الفساد المستشري في مفاصل الدولة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فمنذ يوم السبت الماضي، عمّت تظاهرات حاشدة عدداً من المدن المغربية، رغم قرار السلطات حظر التظاهر، وعلى مدى الأيام الثلاثة الأولى، التزمت المسيرات الطابع السلمي، وهو مبدأ شدّد المتظاهرون مراراً على التمسك به. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن يوم الثلاثاء الماضي شهد مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن في مدن عدة، وسرعان ما تصاعدت لتؤدي إلى مقتل ثلاثة شبان برصاص الشرطة، وإصابة المئات بجروح متفاوتة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومع استمرار الغضب، أعلنت السلطات عن اعتقال المئات، ففي العاصمة الرباط وحدها تم توقيف أكثر من 200 متظاهر خلال الأيام الأولى، ليرتفع العدد لاحقاً إلى أكثر من 400 معتقل ستتم محاكمة أكثر من 130 منهم على خلفية الأحداث الأخيرة.</span></p>
<h2><b>إدانات حقوقية ومعارضة سياسية</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">ولقي أسلوب السلطات في التعامل مع المتظاهرين انتقادات واسعة، حيث اتهمت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (AMDH) الحكومة باستخدام &#8220;العنف المنهجي&#8221; ضد شباب &#8220;كانوا يتظاهرون سلمياً&#8221;، ونددت بما وصفته بـ&#8221;المقاربة الأمنية البحتة تجاه المطالب الاجتماعية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما عبّرت أحزاب معارضة، من بينها حزب العدالة والتنمية وفيدرالية اليسار الديمقراطي، عن رفضها لسياسة القمع، محمّلة الحكومة مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولم تصدر الحكومة أي تعليق رسمي في البداية، لكن بعد ثلاثة أيام من التزام الصمت، خرجت مساء الثلاثاء ببيان قالت فيه إنها &#8220;استمعت وفهمت المطالب الاجتماعية&#8221; للشباب المتظاهرين، وأبدت &#8220;استعدادها للتجاوب بشكل إيجابي ومسؤول&#8221;. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما سمحت الحكومة للمرة الأولى بتنظيم تظاهرات يوم الأربعاء، وهو اليوم الذي دوّت فيه هتافات مطالبة برحيل رئيس الوزراء عزيز أخنوش.</span></p>
<h2><b>&#8220;جيل زد 212&#8221;.. الميلاد والملامح</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">ويقف خلف هذه التعبئة غير المسبوقة تجمع شبابي جديد انبثق من رحم الفضاء الرقمي، يطلق على نفسه اسم &#8220;جيل زد 212&#8243;، وهو مجموعة وُلدت على الإنترنت، وتحوّلت سريعاً إلى قوة اجتماعية تفرض حضورها في الشارع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ظهرت الحركة لأول مرة في 18 سبتمبر/أيلول عبر دعوات للاحتجاج على منصات التواصل مثل &#8220;ديسكورد&#8221;، وعرّفت نفسها بأنها &#8220;فضاء للنقاش حول قضايا تهم جميع المواطنين، مثل الصحة والتعليم ومحاربة الفساد&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد اختار &#8220;جيل زد 212&#8221; أن يقدّم نفسه كحركة سلمية تلتزم بمبدأ اللاعنف، مؤكداً مراراً أسفه على اندلاع المواجهات الأخيرة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويحمل اسم الحركة دلالة رمزية: &#8220;212&#8221; هو رمز الهاتف الدولي للمغرب، و&#8221;جيل زد&#8221; هو جيل الشباب المولود بين أواخر التسعينيات وبداية العقد الثاني من الألفية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">خلال أقل من أسبوعين، ارتفع عدد أعضاء المجموعة من أقل من ألف عند التأسيس إلى أكثر من 120 ألفاً بعد ثلاثة أيام فقط، وهي حركة بلا قيادة معلنة، تعمل بشكل لامركزي عبر منتديات حوار مقسّمة حسب المناطق، وتتواصل بالأساس عبر المنصات الرقمية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويرى الباحث السياسي المغربي عزيز شهير أن &#8220;غياب المركزية في التنظيم يمنح الحركة ميزة استراتيجية، إذ يسمح لها بكسب حلفاء محلياً ودولياً عبر لغة عابرة للحدود تستند إلى قيم العدالة والكرامة والاعتراف بالحقوق، قابلة للتكيّف مع سياقات محلية مختلفة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما محمد مصباح، مدير المعهد المغربي لتحليل السياسات، فيعتبر أن &#8220;الطابع المجهول للحركة يشكّل تحدياً للسلطات، إذ يجعل من الصعب التفاوض معها أو احتواؤها، لأن أحداً لا يعرف من هم قادتها&#8221;.</span></p>
<h2><b>مطالب &#8220;جيل زد 212&#8221;</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">ترفع الحركة شعارات أساسية واضحة هي &#8220;حرية، كرامة، عدالة اجتماعية&#8221;، و&#8221;الشعب يريد إسقاط الفساد&#8221;، وتؤكد أن هدفها هو &#8220;الإصلاح والتنمية في إطار الدولة المغربية ومؤسساتها&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما تطالب السلطات بإعطاء الأولوية للتعليم والصحة وفرص العمل ومحاربة الفساد، إضافة إلى ضمان كرامة المواطنين وتحقيق العدالة الاجتماعية الحقيقية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتأتي هذه المطالب في ظل مناخ اجتماعي متوتر وتراكم سنوات من تدهور الخدمات العامة، في بلد تُعد فيه الفوارق الاجتماعية من أبرز التحديات التي تثقل كاهل الشباب والنساء.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويشكل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و30 عاماً نحو ربع سكان المغرب، لكنهم من أكثر الفئات هشاشة، إذ تصل نسبة البطالة بينهم في المدن إلى قرابة 50%، وفي الوقت نفسه، يرزح المواطنون تحت وطأة ارتفاع أسعار السلع الأساسية.</span></p>
<h2><b>شرارة الغضب</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">تعود بواعث الحراك إلى أوائل سبتمبر/أيلول، حين فجرت مأساة صحية الغضب الشعبي، بعدما توفيت ثماني نساء حوامل إثر عمليات قيصرية في مستشفى عمومي بمدينة أغادير، ما أشعل احتجاجات في عدد من المدن للتنديد بوضع القطاع الصحي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعبّر أعضاء &#8220;جيل زد 212&#8221; عن رفضهم لسياسات الحكومة، قائلين عبر منصة &#8220;ديسكورد&#8221;:</span><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;"> &#8220;نريد بلداً لكل المغاربة للمرضى، للأميين، للعاطلين والفقراء، لا منصة للسياسيين أصحاب البطون الممتلئة، نحتاج إلى قادة يخدمون الشعب، لا مصالحهم الخاصة.&#8221;</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما انتقد المتظاهرون ضخامة الاستثمارات الحكومية في البنية التحتية الخاصة بكرة القدم، في وقت تستعد البلاد لاستضافة كأس أمم إفريقيا العام المقبل والمشاركة في تنظيم كأس العالم 2030. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكانت الحكومة قد أعلنت عن تخصيص أكثر من 5 مليارات دولار لهذه المشاريع، في حين تعاني المستشفيات والمدارس من عجز كبير.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورفع المحتجون شعارات مثل: &#8220;الصحة أولاً، لا نريد المونديال&#8221; وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن نسبة الأطباء في المغرب لا تتجاوز 8 أطباء لكل 10 آلاف شخص، وهو أقل بكثير من المعدل الموصى به عالمياً والبالغ 25 طبيباً لكل 10 آلاف شخص.</span></p>
<h2><b>موقف سياسي أم حركة مستقلة؟</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">ورغم الشبه مع حركة 20 فبراير التي برزت عام 2011 في سياق الربيع العربي، تؤكد &#8220;جيل زد 212&#8221; أنها لا ترتبط بأي حزب أو نقابة، وأنها مستقلة تماماً عن العمل السياسي التقليدي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ونشرت الحركة بياناً عبر &#8220;ديسكورد&#8221; جاء فيه: &#8220;لسنا ضد الملكية، ولا ضد جلالة الملك محمد السادس&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن بعض المشاركين في التظاهرات ينتمون إلى تيارات يسارية أو حركات اجتماعية معروفة، مثل فاروق المهدوي، الكاتب الوطني لشبيبة الحزب الاشتراكي الموحد، وعبد الحميد أمين، الرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ما دفع الحركة للتحذير من محاولات &#8220;التجيير السياسي&#8221;.</span></p>
<h2><b>أي مستقبل للحركة؟</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">يرى الباحث السياسي عزيز شهير أن &#8220;التحدي الأكبر أمام جيل زد 212 هو القمع الأمني من سلطة تسعى إلى إبقاء المجال السياسي مغلقاً، وترفض الاعتراف بظهور فاعل جديد في الساحة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويضيف أن &#8220;استراتيجية الإنكار&#8221; التي تعتمدها السلطات قد تؤدي إلى مزيد من الراديكالية، بينما تحاول الحكومة في المقابل تصوير الحركة كتهديد للأمن العام.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورغم أن وتيرة التظاهرات قد تخفّ إلا أن الحركة حققت بالفعل أثراً كبيراً، إذ شوّهت الصورة التي حاول المغرب ترويجها كدولة مستقرة وحديثة تستعد لاستضافة كأس العالم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويؤكد شهير أن &#8220;هذا الحراك حطّم جدار الخوف، وكشف أزمة طبقة سياسية تقليدية فاقدة للشرعية، وفشل التكنوقراط في الاستجابة للمطالب الاجتماعية&#8221;، كما أظهر &#8220;غياب وسطاء ومثقفين قادرين على لعب دور صلة الوصل بين الشارع والمؤسسات&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وحذّر شهير من أن &#8220;إصرار الحكومة على التقليل من شأن الحركة أو شيطنتها، يهدد توازنها السياسي على المدى الطويل&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويرى محللون أن &#8220;جيل زد 212&#8221; لا تخاطب فقط الحكومة أو الملك، بل توجه رسالتها أيضاً إلى ولي العهد مولاي الحسن (22 عاماً)، باعتباره من أبناء هذا الجيل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يقول شهير: &#8220;الحركة تحاول ابتكار لغة سياسية مباشرة تتوجه إلى ولي العهد كـ &#8220;عضو&#8221; في هذا الجيل، لتسلّط الضوء على الهوة المتزايدة بين شباب متصل بالعالم وفاعل فيه، وبين &#8220;أنماط حكم بابويه موروثة&#8221;.</span></p>
<p>للإطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/what-genz-212-group-behind-protests-morocco" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%85-%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%b2%d8%af-212-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a%d9%86-%d8%a3%d8%b4%d8%b9%d9%84%d9%88%d8%a7-%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%ac/">من هم شباب &#8220;جيل زد 212&#8221; الذين أشعلوا احتجاجات المغرب؟</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
