<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>اختطاف مادورو &#8211; بالعربية</title>
	<atom:link href="https://belarabiyah.com/tag/%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%81-%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%88/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<description>حلقة وصل بحروف عربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 10 Jan 2026 21:08:17 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://belarabiyah.com/wp-content/uploads/2023/01/cropped-بالعربية-ايقون-32x32.png</url>
	<title>اختطاف مادورو &#8211; بالعربية</title>
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>اختطاف مادورو… اللحظة التي سقط فيها وهم “النظام الدولي القائم على القواعد”</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d9%81-%d9%85%d8%a7%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b3%d9%82%d8%b7-%d9%81%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 10 Jan 2026 21:08:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[اختطاف مادورو]]></category>
		<category><![CDATA[النظام الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[فنزويلا]]></category>
		<category><![CDATA[ماركو كارنيلوس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=32182</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم ماركو كارنيلوس ترجمة وتحرير نجاح خاطر مع بزوغ العام الجديد، لفظ ما يُسمّى &#8220;النظام الدولي القائم على القواعد&#8221; أنفاسه الأخيرة. فبعد ترديه لفترة طويلة، جاءت نهاية هذا النظام مع التدخل الأميركي في فنزويلا واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو، ومع الصمت الأوروبي المريب من دول تُصنَّف على أنها &#8220;حليفة&#8221; لواشنطن.  فباستثناءات محدودة، سارع هؤلاء إلى البحث [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d9%81-%d9%85%d8%a7%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b3%d9%82%d8%b7-%d9%81%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d9%88/">اختطاف مادورو… اللحظة التي سقط فيها وهم “النظام الدولي القائم على القواعد”</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">بقلم ماركو كارنيلوس</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير نجاح خاطر</span><span style="font-weight: 400;"><br />
</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">مع بزوغ العام الجديد، لفظ ما يُسمّى &#8220;النظام الدولي القائم على القواعد&#8221; أنفاسه الأخيرة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فبعد ترديه لفترة طويلة، جاءت نهاية هذا النظام مع التدخل الأميركي في فنزويلا واختطاف الرئيس نيكولاس مادورو، ومع الصمت الأوروبي المريب من دول تُصنَّف على أنها &#8220;حليفة&#8221; لواشنطن. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فباستثناءات محدودة، سارع هؤلاء إلى البحث عن تبريرات واهية لهذا الانتهاك الصارخ للقانون الدولي، دون أن يفلحوا في إخفاء حقيقته.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ظل مفهوم &#8220;النظام القائم على القواعد&#8221; تعبيرًا مريحًا صاغته دوائر سياسية غربية ليحلّ محلّ مفهوم أكثر إلزامًا وصرامة هو &#8220;احترام القانون الدولي&#8221;، فـ &#8220;لقاعدة&#8221;!بطبيعتها أضعف من &#8220;القانون&#8221; وأكثر قابلية للتأويل والتجاوز.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتكمن السمة الأساسية لهذا المفهوم في أن قواعده وهي في الأصل فضفاضة وغير محددة بدقة تُفرض على جميع دول العالم، باستثناء الديمقراطيات الغربية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد قدّم العقد الأخير من القرن العشرين، والعقدان الأولان من القرن الحادي والعشرين، أدلة دامغة على هذه الازدواجية الصارخة في المعايير.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تتمثل أوضح تجليات هذه الازدواجية في الطريقة التي جرى بها التعامل مع روسيا من جهة، ودولة الاحتلال من جهة أخرى خلال السنوات الأخيرة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي الحالة الفنزويلية، يمكن الجزم بأننا لن نسمع من الساسة ووسائل الإعلام الغربية الكليشة المألوفة حول &#8220;التمييز بين المعتدي والمعتدى عليه&#8221;، كما يحدث في حالة أوكرانيا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد تجاوز القرن الحادي والعشرون ربعه الأول، وهو مثقل باضطراب عالمي متصاعد وشامل، وبات النظام الدولي يبدو وكأنه يعود القهقرى إلى نمط القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في ذلك الوقت، كانت السياسة الخارجية إمبريالية في جوهرها، استعمارية في أدواتها، ومتمحورة حول سباق القوى الأوروبية للسيطرة على الموارد الطبيعية في أفريقيا وآسيا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">واليوم، تضع الولايات المتحدة أعينها على الموارد الطبيعية الفنزويلية، وغدًا قد تتجه إلى موارد كندا والمكسيك والدنمارك، والأخيرة عبر بوابة غرينلاند.</span></p>
<h2><b>عقيدة &#8220;دونرو&#8221;</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">يصف المؤرخون القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين بعصر &#8220;دبلوماسية الزوارق الحربية&#8221;، حيث كانت القوة العسكرية الأداة المفضلة لحسم النزاعات الدولية، وكانت كل قوة كبرى تعمل على بناء مجال نفوذها الخاص.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبعبارة أخرى، فإن العلاقات الدولية اليوم تتراجع قرنين إلى الوراء.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد قنّنت الولايات المتحدة هذا &#8220;الطبيعي الجديد&#8221; في سياستها الخارجية عبر أحدث نسخة من استراتيجيتها للأمن القومي، التي تؤكد من جديد هيمنتها الحصرية على نصف الكرة الغربي. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وما كان يُعرف بعقيدة مونرو، التي أُعلنت عام 1823 في عهد الرئيس الأميركي الخامس، بات يُعاد تسميتها اليوم باسم &#8220;عقيدة دونرو&#8221; في إشارة مباشرة إلى الرئيس الحالي دونالد ترامب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وهكذا يشهد القرن الحادي والعشرون واحدة من أكثر اللحظات تحوّلًا في النظام الدولي منذ نحو مئة عام.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ووفقًا لهذه العقيدة، لم تتعرض فنزويلا لهجوم واختُطف رئيسها فحسب، بل باتت إدارة ترامب تعلن صراحة أن السلطات الانتقالية في البلاد مطالبة باتباع التعليمات الأميركية، بما يسمح بالسيطرة الحصرية للشركات الأميركية على الاحتياطات النفطية الهائلة الكامنة تحت الأرض الفنزويلية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبالنظر إلى الذريعة الرسمية التي استُخدمت لتبرير الهجوم على فنزويلا، والمقصود تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة بوصفه &#8220;تهديدًا وجوديًا&#8221;، فإن المنطق يقتضي أن تكون كولومبيا والمكسيك في صدارة الدول المستهدفة لاحقًا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إذ تأتي من هاتين الدولتين كميات من المخدرات أكبر بكثير مما يأتي من فنزويلا، فضلًا عن أن المكسيك تُعد مصدرًا رئيسيًا لتدفقات الهجرة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن، وكما هو متوقع، لم تُبدِ هذه الإدارة ولا سابقاتها أي اهتمام بالسؤال الوجودي الحقيقي وهو لماذا تحوّل ملايين الأميركيين إلى تعاطي المخدرات أصلًا؟</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما كوبا فلا تزال بدورها على &#8220;قائمة التهديدات&#8221; وستظل الولايات المتحدة تجد المبررات لسحق هذا البلد الصغير. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعلى المدى المتوسط إلى الطويل، قد تُضاف البرازيل إلى القائمة أيضًا، ما دامت تُحكم من قبل الرئيس لولا دا سيلفا أو قوى يسارية مناهضة للإمبريالية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما الأرجنتين، فقد جرى &#8220;تطبيعها&#8221; ووُضعت على صراط مالي أميركي محكم، بمباركة رئيسها خافيير ميلي.</span></p>
<h2><b>&#8220;الناتو&#8221; تحت التهديد</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي الشمال، تبدو الصورة أكثر تعقيدًا، مع تداعيات محتملة أشد خطورة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فشهية إدارة ترامب التوسعية تمتد إلى كندا وغرينلاند، الأخيرة الواقعة تحت سيادة حليف آخر في حلف الناتو هو الدنمارك.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبخصوص كندا فإنها تُعد المورّد الأكبر للنفط الثقيل إلى الولايات المتحدة، بينما تحولت غرينلاند فجأة إلى مصلحة أمنية &#8220;حاسمة&#8221;، مع ادعاءات لا تستند إلى دليل من الرئيس دونالد ترامب بأن الجزيرة محاطة بسفن صينية وروسية. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبالاستناد إلى منطق مشابه لادعاءات تهريب المخدرات الفنزويلية، قد يصرّ قريبًا على أن المادة البيضاء التي تغطي غرينلاند ليست ثلجًا، بل كوكايين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن أي تحرك أميركي ضد حلفاء مثل كندا والدنمارك مهما بدا ذلك عبثيًا سيعني عمليًا نهاية حلف شمال الأطلسي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومع أن الولايات المتحدة ترى لنفسها حقًا حصريًا في فرض مجال نفوذها في نصف الكرة الغربي، إلا أنها ترفض الاعتراف بالحق ذاته لقوى كبرى أخرى، مثل الصين في شرق آسيا أو روسيا في أوروبا الشرقية، وهذا بحد ذاته ازدواجية معايير بأقصى درجاتها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعموماً فإن الأسابيع والأشهر المقبلة قد تكشف ما إذا كانت روسيا ستحصل على اعتراف فعلي بمجال نفوذها في أوروبا الشرقية، وتحديدًا في أوكرانيا، عبر مفاوضات تجريها واشنطن مع موسكو وكييف، بينما تُترك الدول الأوروبية الأخرى على الهامش.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما ما إذا كانت الصين ستحظى بترتيب مماثل فيما يتعلق بتايوان، فلا يزال أمرًا غير محسوم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في الوقت الراهن، خففت إدارة ترامب من لهجتها العدائية تجاه بكين، بل أقرت في استراتيجيتها للأمن القومي بأن الصين باتت &#8220;ندًا شبه مكافئ&#8221; اقتصاديًا لها.</span></p>
<h2><b>أجراس إنذار</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">في مناطق أخرى، تتشكل مجالات نفوذ أصغر حجمًا، لكنها لا تقل أهمية. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتبرز دولة الاحتلال بوصفها المثال الأوضح، إذ تستخدم القوة ضد سوريا ولبنان، وتوظف علاقاتها في الخليج والبحر الأحمر تحت لافتة توسيع &#8220;اتفاقيات أبراهام&#8221;. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما دخلت تل أبيب في شراكة مصلحية متنامية مع الإمارات، ووسّعت انفتاحها على أذربيجان، لمراقبة إيران عن كثب بشكل أساسي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في المقابل، قد تتحول تركيا قريبًا إلى المنافس الأبرز لدولة الاحتلال، عبر تنسيق وثيق مع قطر ودعم مالي قطري. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبالفعل فإن أنقرة نشطة في ليبيا وسوريا والعراق، ولا تُخفي طموحها للعب دور في غزة ولبنان، وهو طموح يبدو منطقيًا في ضوء نفوذها القوي في سوريا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كل ذلك قد يدق أجراس الإنذار في القصر الملكي السعودي، الذي استعرض مؤخرًا عضلاته عبر تحرك حاسم في اليمن ضد منافسه الخليجي، الإمارات. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما أعلنت الرياض عن تنسيق متزايد مع القوة النووية الثالثة في غرب آسيا، إلى جانب الهند ودولة الاحتلال ألا وهي باكستان.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما إيران، التي تواجه من جديد اضطرابات داخلية، فسيكون من حسن حظها إن استطاعت الحفاظ على ما تبقى من ركائز &#8220;محور المقاومة&#8221; الذي كان يمتد عبر العراق واليمن وحزب الله المنهك، في حين خرجت سوريا مؤقتًا من الحسابات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومرة أخرى، يجد الأوروبيون أنفسهم مُهمَّشين في &#8220;اللعبة الكبرى&#8221; العالمية الجديدة المتمحورة حول الموارد الطبيعية. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ففرنسا تخسر نفوذها تباعًا في أفريقيا، بينما أثبت مشروع &#8220;بريطانيا العالمية&#8221; بعد &#8220;بريكست&#8221; أنه فشل ذريع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن القرن الحادي والعشرين يشهد بالفعل أكثر لحظات النظام الدولي تحوّلًا منذ قرابة مئة عام.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فها نحن ندخل مياهًا بحراً حيث يُعاد إحياء مفهوم مجالات النفوذ، بوصفه إرثًا من الحرب الباردة، لكن بملامح معاصرة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إنه سباق عالمي جديد على الموارد الطبيعية يتكشف، متخفّيًا وراء ستار مجالات نفوذ جديدة أو مُعاد تأكيدها، وهذا المناخ لا يبشّر بنظام دولي مستقر، بل ينذر بتوترات جديدة واضطراب عالمي واسع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وإذا كان هذا هو &#8220;الوضع الطبيعي الجديد&#8221; فقد تصبح الحاجة ملحّة لعقد مؤتمر يالطا عالمي حديث. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">والتحدي الحقيقي لن يكون في القضايا المطروحة، بل في تحديد من سيجلس إلى الطاولة ومن سيكون على القائمة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبالنظر إلى طبيعة القيادات الحالية في القارة العجوز، لا يساور الشك في أن أوروبا ستكون على الطاولة لا حولها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">للاطلاع على المقال الأصلي من (</span><span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/maduros-abduction-rules-based-world-order-officially-dead" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span><span style="font-weight: 400;">)</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d9%81-%d9%85%d8%a7%d8%af%d9%88%d8%b1%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%b3%d9%82%d8%b7-%d9%81%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d9%88/">اختطاف مادورو… اللحظة التي سقط فيها وهم “النظام الدولي القائم على القواعد”</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إفريقيا تكسر الصمت وتدين اختطاف مادورو: رفضٌ لشرعنة القوة</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a5%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%83%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d9%81-%d9%85%d8%a7%d8%af%d9%88%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 10 Jan 2026 16:43:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[آزاد عيسى]]></category>
		<category><![CDATA[إفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[اختطاف مادورو]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[فنزويلا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=32166</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم: آزاد عيسى ترجمة وتحرير نجاح خاطر نادراً ما تشهد العلاقات الدولية أفعالاً يمكن وصفها بوضوح ودون أي لبس بأنها غير قانونية كما حدث في عطلة نهاية الأسبوع الماضي.  فبعد الغارة التي نفذت فيها الولايات المتحدة ضربات عسكرية على كراكاس، أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين، واختطاف رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، اتجهت الأنظار إلى كيفية تعاطي [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a5%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%83%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d9%81-%d9%85%d8%a7%d8%af%d9%88%d8%b1/">إفريقيا تكسر الصمت وتدين اختطاف مادورو: رفضٌ لشرعنة القوة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">بقلم: آزاد عيسى</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير نجاح خاطر</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">نادراً ما تشهد العلاقات الدولية أفعالاً يمكن وصفها بوضوح ودون أي لبس بأنها غير قانونية كما حدث في عطلة نهاية الأسبوع الماضي. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فبعد الغارة التي نفذت فيها الولايات المتحدة ضربات عسكرية على كراكاس، أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين، واختطاف رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، اتجهت الأنظار إلى كيفية تعاطي العالم مع جريمة بهذا الحجم.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">وفي عالمٍ لا يزال يغلي تحت وطأة الإبادة الجماعية في غزة والسودان، من ذا الذي يستطيع أن يمرّر جبهةً جديدة من زعزعة الاستقرار العالمي من دون احتجاج؟</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">لم يكن شجب العدوان الأمريكي على فنزويلا نادراً، ولا سيما خارج العالم الغربي، فقد أصدرت دول كولومبيا والبرازيل وتشيلي والمكسيك والأرغواي في أمريكا اللاتينية بياناً مشتركاً وانضمت إليه، على نحو لافت، إسبانيا، وإلى جانب هذه الإدانات القوية برزت إدانات صارمة من مصدر غير متوقّع: القارة الأفريقية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فقد قالت حكومة جنوب أفريقيا، في بيان صدر في 5 يناير/كانون الثاني، إن &#8220;التاريخ أثبت مراراً أن الغزوات العسكرية ضد الدول ذات السيادة لا تنتج سوى عدم الاستقرار وتفاقم الأزمات&#8221;، مضيفة أن &#8220;الاستخدام غير القانوني والأحادي للقوة يقوّض استقرار النظام الدولي&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبالمثل، أعلنت وزارة العلاقات الدولية والتجارة في ناميبيا أنها &#8220;تلقت بصدمة كبيرة&#8221; نبأ &#8220;اختطاف&#8221; مادورو وزوجته على يد الحكومة الأميركية، ووصفت ذلك بأنه &#8220;انتهاك لسيادة فنزويلا والقانون الدولي&#8221;، مؤكدة على &#8220;صداقتها وتضامنها وتعاونها الراسخ مع فنزويلا، استناداً إلى تاريخ مشترك من النضال المناهض للاستعمار من أجل تقرير المصير والاستقلال&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما أصدرت بوركينا فاسو وتشاد وغانا إدانات لاذعة لأفعال واشنطن، وحتى الاتحاد الأفريقي بدا وكأنه استيقظ من سبات عميق ليعلن أنه &#8220;يتابع بقلق بالغ التطورات الأخيرة في جمهورية فنزويلا البوليفارية، بما في ذلك التقارير عن اختطاف رئيس الجمهورية نيكولاس مادورو، والهجمات العسكرية على المؤسسات الفنزويلية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعند مقارنة هذه المواقف بتصريحات الحكومات الغربية، يبرز الفارق بوضوح، إذ قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إنه يفضّل التحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل إصدار حكم، ودعت وزارة الخارجية الألمانية &#8220;جميع الأطراف إلى تجنب التصعيد&#8221;، رغم أن المعتدي كان واضحاً، أما ردود بقية الدول الغربية فجاءت فاترة على نحوٍ مُحرِج.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكانت هناك مواقف أخرى، مثل المجر، التي حذت حذو دولة الاحتلال في الترحيب باختطاف مادورو على يد القوات الأميركية.</span></p>
<h2><b>لماذا تعد هذه الإدانات مهمة؟</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">من حيث المبدأ، لن تغيّر إدانات عدد من الدول الأفريقية مسار الأحداث في فنزويلا، ولن تقلب موازين القوى العالمية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما أنها لن تُسقِط منظومات التمويل العالمي، ولن توقف الاستخراج القسري للموارد أو الاستغلال الاقتصادي الجاري على أراضي تلك الدول نفسها، ولا يُقصد بهذه البيانات الإيحاء بأن هذه الدول نماذج مثالية أو أنها من حَمَلة لواء الفضيلة الأخلاقية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن هذه الإدانات تشير إلى تآكل السلطة الغربية، وإلى قلق أعمق من أن تتحول مثل هذه السوابق إلى أعراف دولية، وقد بدأ الحديث بالفعل عن إيران وجرينلاند بوصفهما &#8220;الهدف التالي&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي أفريقيا، لدى ترامب 54 دولة للاختيار من بينها أو 55 إذا أُدرجت أرض الصومال في المعادلة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي سياق يتّسم بتراجع التعددية، واتساع فجوات القوة القائمة على التفوق الاقتصادي والعسكري، حيث تتعرض الدول الأفريقية لضغوط المانحين، وشروط المساعدات، والابتزاز الدبلوماسي، تصبح لفعل الإدانة السياسية دلالة خاصة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إذ أن مواجهة الولايات المتحدة علناً ولا سيما في عهد ترامب قد تجلب عواقب اقتصادية وسياسية قاسية. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقبل وقت طويل من الإطاحة بمادورو بذريعة &#8220;رقصه العلني&#8221;، وُجّهت إلى جنوب أفريقيا اتهامات بالاصطفاف مع &#8220;حماس&#8221;، ثم تعرّضت لحملة تشويه سخيفة تزعم ارتكاب &#8220;إبادة للبيض&#8221;، عقب لجوئها إلى محكمة العدل الدولية ضد دولة الاحتلال. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبالتوازي مع محاولات نزع الشرعية عن بريتوريا، فرضت واشنطن رسوماً جمركية بنسبة 30% على البلاد، واستبعدت مشاركتها في قمة مجموعة العشرين المقرر عقدها في الولايات المتحدة لاحقاً هذا العام.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي ضوء ما شهدناه خلال الإبادة في غزة، فإنه ليس من الصعب تخيّل تصعيد الإمبراطورية الأميركية لإجراءات عقابية مماثلة ضد دولة مثل جنوب أفريقيا، سواء عبر عقوبات اقتصادية شاملة، أو اغتيالات سياسية، أو حتى محاولات هندسة تمرد حكومي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومؤخراً، وسّعت إدارة ترامب حظر السفر ليشمل 39 دولة، بينها مالي وبوركينا فاسو، في خطوة اعتباطية إلى حد بعيد، استخدمت عبرها أداة إضافية من أدوات التهميش والعقاب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي يوليو/تموز الماضي، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على المقررة الخاصة للأمم المتحدة فرانشيسكا ألبانيزي بعد دعوتها المحكمة الجنائية الدولية إلى التحقيق مع شركات أميركية متورطة في إبادة دولة الاحتلال، وبذلك أصبحت أول خبيرة أممية تتعرض لمثل هذا الانتقام من واشنطن.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعليه، فإن هذا الاندفاع نحو الإدانة لا ينبع من سذاجة، فالعالم مليء بشواهد ازدواجية المعايير والنفاق الغربي من فيتنام إلى العراق وليبيا وغزة والدول الأفريقية تدرك ذلك جيداً.</span></p>
<h2><b>مسألة القبول</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">في ملف غزة، عانت دول أفريقية كثيرة من صعوبة التعبير الواضح، ولم تُقدِم إلا قلة منها على دعم دعوى بريتوريا أمام محكمة العدل الدولية ضد دولة الاحتلال، أو الانضمام لاحقاً إلى &#8220;مجموعة لاهاي&#8221;.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">وليس من قبيل الصدفة أن عدداً من الدول الأفريقية التي تتحدث اليوم بوضوح عن فنزويلا هي نفسها التي عبّرت بوضوح عن إدانتها لتدمير دولة الاحتلال لغزة، حتى وإن كانت أفعالها، مثل عدم قطع العلاقات التجارية، دون المستوى المطلوب</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">فقد كانت تشاد هي التي استدعت سفيرها في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، وكانت ناميبيا من الدول التي أصدرت إدانات قوية لأفعال دولة الاحتلال في غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورغم أن فنزويلا لم تنضم إلى &#8220;مجموعة لاهاي&#8221;، فإنها أعلنت دعمها لقضية جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية، وشاركت في اجتماعات مع المجموعة لتنسيق إجراءات ضد دولة الاحتلال. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما اقترح مادورو عقد &#8220;قمة عالمية من أجل السلام&#8221; للمطالبة بحق الشعب الفلسطيني في العودة، وإقامة دولته وعاصمتها القدس الشرقية، ودعا أيضاً إلى نزع السلاح النووي من دولة الاحتلال.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن ردود فعل عدد من الدول الأفريقية لافتة لأسباب أخرى كذلك، فهي تشكّل جزءاً من كتلة آخذة في الانكماش من الدول المستعدة لتحدي السردية الغربية السائدة حول &#8220;الشرعية&#8221; و&#8221;التدخل&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتظل هذه الدول من بين قلة، على المستوى الدولي، حاولت على الأقل ثقب الرواية المهيمنة التي تزعم أن أفعال الحكومة الأميركية كانت ضرورية لأمنها ولـ &#8220;مصلحة الشعب الفنزويلي&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد سمعنا هذه القصة من قبل ورأيناها، وبالنسبة لمن نجوا من تدخلات أميركية قُدّمت في ثوب &#8220;الإحسان&#8221;، فالأمر ليس جديداً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وربما كانت عملية اختطاف مادورو الجريئة في كراكاس جديدة من حيث الشكل، غير أن مغزاها في هذا المشهد العالمي واضح: إن رد الفعل الأفريقي تجاه فنزويلا لا يهم لأنه سيغيّر ميزان القوة، بل لأنه يسجّل رفضاً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي عالمٍ شديد الاختلال في موازين القوة، قد يكون رفض منح القبول هو الشيء الوحيد المتبقي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">للاطلاع على المقال الأصلي من (</span><span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/why-africas-condemnations-over-maduros-abduction-matters" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span><span style="font-weight: 400;">)</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a5%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%83%d8%b3%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d8%aa-%d9%88%d8%aa%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d9%81-%d9%85%d8%a7%d8%af%d9%88%d8%b1/">إفريقيا تكسر الصمت وتدين اختطاف مادورو: رفضٌ لشرعنة القوة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
