<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الأبارتهايد &#8211; بالعربية</title>
	<atom:link href="https://belarabiyah.com/tag/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%AF/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<description>حلقة وصل بحروف عربية</description>
	<lastBuildDate>Tue, 02 Dec 2025 20:41:24 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://belarabiyah.com/wp-content/uploads/2023/01/cropped-بالعربية-ايقون-32x32.png</url>
	<title>الأبارتهايد &#8211; بالعربية</title>
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>“إصلاحات” الاحتلال: تشريعات تُشرعن الأبارتهايد وتُرسّخ الضمّ وتُقصي الفلسطينيين</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%8f%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%86-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 15 Nov 2025 13:58:52 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[الأبارتهايد]]></category>
		<category><![CDATA[الإبادة في غزة]]></category>
		<category><![CDATA[دولة الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[عبد أبو شحادة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=31201</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم عبد أبو شحادة  ترجمة وتحرير نجاح خاطر تعيش دولة الاحتلال مساراً تشريعياً متسارعاً داخل الكنيست، ازدادت حدّته خلال الإبادة في غزة، ثم اكتسب زخماً جديداً بعد إعلان وقف إطلاق النار.  ورغم أنّ كثيرين يصفون هذه الخطوات بأنها &#8220;انقلاب قضائي&#8221; أو &#8220;انتقال من الديمقراطية إلى السلطوية&#8221;، إلا أن هذا الوصف يتجاهل، ورغم تداوله الواسع في [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%8f%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%86-%d8%a7/">“إصلاحات” الاحتلال: تشريعات تُشرعن الأبارتهايد وتُرسّخ الضمّ وتُقصي الفلسطينيين</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">بقلم عبد أبو شحادة </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير نجاح خاطر</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تعيش دولة الاحتلال مساراً تشريعياً متسارعاً داخل الكنيست، ازدادت حدّته خلال الإبادة في غزة، ثم اكتسب زخماً جديداً بعد إعلان وقف إطلاق النار. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورغم أنّ كثيرين يصفون هذه الخطوات بأنها &#8220;انقلاب قضائي&#8221; أو &#8220;انتقال من الديمقراطية إلى السلطوية&#8221;، إلا أن هذا الوصف يتجاهل، ورغم تداوله الواسع في الإعلام الغربي، جوهر التحوّل السياسي العميق الذي تشهده منظومة الحكم في دولة الاحتلال. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم يعد الأمر مجرد تغيير في نظام الحكم، بل تعبير عن توافقٍ مجتمعي أوسع يهدف إلى تفكيك المسألة الفلسطينية برمّتها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تعتمد حكومة دولة الاحتلال على حالة الضعف التي يمرّ بها النظام السياسي الفلسطيني لتأسيس إطار دستوري جديد يمنح السلطة التنفيذية نفوذاً غير مسبوق عبر إطار يمهّد لفرض الضمّ الكامل في الضفة الغربية، ويعمّق في الوقت ذاته تقويض المكانة المدنية للفلسطينيين داخل الخط الأخضر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وينطلق من يصرّون على وصف هذه الإجراءات بأنها &#8220;تحوّل من ديمقراطية إلى استبداد&#8221; من فرضية خاطئة أساساً، وهي أن دولة الاحتلال كانت يوماً ما &#8220;ديمقراطية ليبرالية&#8221;. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن، وحتى عند حصر النقاش داخل الخط الأخضر، حدود وقف إطلاق النار لعام 1949،  فإنه يصعب تجاهل البنية التمييزية الراسخة في قوانين دولة الاحتلال الأساسية، والتي تمنح أولوية قانونية مطلقة لليهود حول العالم، بمن فيهم غير المواطنين، على حساب السكان الفلسطينيين الأصليين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما يفترض المدافعون عن هذه الرواية أنّ &#8220;حُماة الديمقراطية&#8221; أي مؤسسات القضاء والإعلام هي  مؤسسات محايدة تقف في وجه الظلم، غير أن التاريخ يكشف واقعاً مغايراً تماماً عبر تاريخ متواصل من اللامساواة العميقة المتغلغلة في الثقافة السياسية والقانونية لدولة الاحتلال. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فمنذ ما قبل الإبادة في غزة أو مشاريع الانقلاب القضائي الحالية، لعب الإعلام العبري دوراً مركزياً في التحريض على الفلسطينيين وتطبيع خطاب نزع الإنسانية، وخلال الإبادة، كرّر الإعلام ذاته شعارات صريحة ذات مضمون إبادي دون تردّد.</span></p>
<h2><b>تشريع الأبارتهايد في القانون الأساسي</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">لم يكن القضاء بمنأى عن هذا المسار أيضاً، فالمحكمة العليا صدمت مراراً المجتمع المدني الفلسطيني، وبلغ الأمر ذروته عندما صادقت على &#8220;قانون القومية&#8221; الذي ينص بوضوح على أن: &#8220;الحق في ممارسة تقرير المصير القومي في دولة الاحتلال هو حق حصري للشعب اليهودي&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وينص القانون كذلك على أن &#8220;الدولة تعتبر تطوير المستوطنات اليهودية قيمة وطنية، وستعمل على تشجيعها وترسيخها&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويُعد هذا القانون، بكل ما يحمله من إقصاء دستوري، بمثابة تشريع أبارتهايد صريح يعترف فقط بـ &#8220;الأمة اليهودية&#8221; في كامل &#8220;أرض دولة الاحتلال&#8221;، وهو تعبير يُستخدم في الخطاب السياسي والقانوني للدلالة على كافة المناطق الواقعة بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبذلك يؤسّس القانون لشرعنة التمييز في المستقبل، ويُدخل اللامساواة إلى عمق البنية الدستورية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولهذا، فإن فهم الصراع الداخلي حول &#8220;الإصلاح القضائي&#8221; يستدعي العودة إلى الأسس الخاطئة التي بُنيت عليها هذه المقاربة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فالقوانين التي تُطرح اليوم مهما بدت قمعية ليست &#8220;نهاية الديمقراطية&#8221;، بل إعادة ترتيب لموازين القوى داخل دولة الاحتلال نفسها.</span></p>
<h2><b>على وقع الإبادة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">يُدرك اليمين في دولة الاحتلال حجم القوة المادية والسياسية التي يحتفظ بها التيار اليساري في قطاعات حيوية مثل الأكاديمية والتكنولوجيا والمال، رغم التفوّق العددي للتيارات اليمينية والدينية في المجتمع. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما أن شرائح واسعة من قواعد اليمين، خاصة في الأوساط الحريدية تعيش تهميشاً اقتصادياً وخروجاً واسعاً من سوق العمل. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هذه الهوّة العميقة في النفوذ هي ما يدفع الائتلاف الحاكم إلى محاولة فرض مشروعه تشريعياً، معتمداً على التعبئة الشعبوية لتكريس هيمنته، وعلى هذه الأرضية، تسعى الحملة التشريعية الراهنة إلى إعادة تعريف مستقبل الشعب الفلسطيني بأكمله. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ففي الشهر الماضي، تقدّم الكنيست بمقترح قانون لفرض &#8220;السيادة&#8221; على أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، بمباركة من وزراء الائتلاف والمعارضة على حدّ سواء. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومنذ تولّيه منصبه، رسّخ وزير المالية بتسلئيل سموتريتش خطوات الضمّ الفعلي ميدانياً، ولم يكن ينقص لتثبيت الضمّ القانوني سوى اعتراض أمريكي مباشر حتى اللحظة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي الوقت ذاته، أقرّ الكنيست بالقراءة الأولى قانوناً يتيح تنفيذ أحكام الإعدام بحقّ الأسرى الفلسطينيين المدانين بقتل يهود، وهو قانون يهدّد مئات الأسرى، ويعكس النزعة العقابية المتوحشة التي تُشرعنها بيئة سياسية منحازة بالكامل ضد الفلسطينيين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما يدفع مشرّعو دولة الاحتلال بقانون آخر يحظر عمل وكالة &#8220;أونروا&#8221; في الضفة الغربية وغزة المحتلتين، رغم الدور الحيوي الذي تؤديه الوكالة في التعليم والخدمات الإنسانية. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويأتي ذلك في إطار تقويض ممنهج لبقايا الحماية المدنية للفلسطينيين، وبتوافق واضح بين مختلف أطياف الكنيست.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبالنسبة للفلسطينيين داخل الخط الأخضر، فإن تداعيات هذه الموجة التشريعية لا تقل خطورة، ذلك أن القوانين مثل &#8220;بند المعقولية&#8221;، الذي يقيّد قدرة الجهاز القضائي على مراجعة قرارات الحكومة، و&#8221;بند التجاوز&#8221;، الذي يسمح للكنيست بإصدار قوانين تتجاوز القوانين الأساسية، تُشكّل تهديداً مباشراً على ما تبقى من هوامش الحماية القانونية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">نحن نقترب من لحظة يصبح فيها قادة دولة الاحتلال قادرين على تمرير قوانين عنصرية واستبدادية من دون أي رادع فعلي، فالمحكمة العليا التي كانت تتدخل أحياناً لاعتبارات تتعلق بالمظهر الخارجي أو خشية الإحراج الدولي ستفقد أدوارها المتبقية حتى الرمزية منها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي السياق ذاته، يحمل الاقتراح الهادف إلى تجزئة منصب المستشار القضائي للحكومة إلى عدة مناصب أثراً بالغاً على الرقابة القانونية المتعلقة بجرائم الحرب في الأراضي المحتلة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إذ إن تفكيك هذا المنصب سيُضعف الرقابة المؤسسية على جرائم جيش الاحتلال، ما يفتح الباب على مصراعيه لتعزيز الإفلات من العقاب الذي تتمتع به دولة الاحتلال تاريخياً.</span></p>
<h2><b>تشريعات بلا كلفة سياسية</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">ومنذ بداية الإبادة في غزة، بات الإجماع السياسي اليهودي حول القضية الفلسطينية مظلة واسعة شرّعت للمشرّعين التحرّك من دون خشية من أي ارتداد انتخابي. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بل إن القوانين التي تستهدف الفلسطينيين باتت في أحيان كثيرة وسيلة لتعزيز شعبية السياسيين، سواء في اليمين أو ما يُسمّى &#8220;الوسط&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فعندما طرح زعيم المعارضة يائير لابيد فكرة تقييد حق التصويت في دولة الاحتلال بمن خدموا في جيش الاحتلال، كان يخاطب شريحتين في آن واحد، الأولى، اليهود العلمانيون الرافضون لإعفاءات اليهود المتدينين من الخدمة العسكرية، والثانية، التيار القومي</span> <span style="font-weight: 400;">الساعي إلى حرمان الفلسطينيين من حقوقهم السياسية بالكامل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد سبق للكنيست أن مرّر قانوناً يتيح سحب الجنسية من الفلسطينيين &#8220;المتهمين بارتكاب مخالفات أمنية&#8221;، وهو قانون يخالف القانون الدولي لأنه يفتح الباب لجعل الفرد بلا جنسية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومؤخراً فقط، صوّت البرلمان بالقراءة الأولى على مشروع يسمح للسلطات بإغلاق وسائل إعلام أجنبية إذا رأت أنها &#8220;تضر بالأمن القومي&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وحتى من دون تشريعات رسمية، فإن مؤسسات دولة الاحتلال مارست سياسات قمعية ضد الفلسطينيين بتأييد شعبي واسع. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فقد كشف تقرير لصحيفة هآرتس أن 96% من قضايا &#8220;التحريض&#8221; التي فتحتها شرطة الاحتلال خلال السنوات الثلاث الماضية كانت موجهة ضد فلسطينيين داخل الخط الأخضر، في حين تم تجاهل آلاف الدعوات العلنية للإبادة التي صدرت عن يهود إسرائيليين، بما في ذلك تصريحات متلفزة وشعارات في مظاهرات ومحتوى منشور على وسائل التواصل الاجتماعي.</span></p>
<h2><b>ثقافة سياسية تتوحّش</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">ولا يمثل هذا الهجوم التشريعي استثناءً، بل هو انعكاس للتحوّل المتسارع في الثقافة السياسية لدولة الاحتلال. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فالنظام السياسي يدرك تماماً أن الفلسطينيين هم من سيتحمّلون الكلفة، بينما ستصل المكوّنات اليهودية المتصارعة في النهاية إلى تسويات داخلية، تُفرَض عادة تحت ضغط المراكز الاقتصادية والنخب اليهودية في الخارج.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لذلك، فإن ما نعيشه اليوم ليس &#8220;انقلاباً قضائياً&#8221; بالمعنى التقليدي، بل إعادة إنتاج لنظام الحكم في دولة الاحتلال بما ينسجم مع عالم باتت فيه الإبادة وخرق القانون الدولي لا يثيران عواقب سياسية حقيقية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبينما تتفاقم آثار الإبادة في غزة، وتتمدد المستوطنات في الضفة الغربية، ويتعمّق القمع داخل الخط الأخضر، يتّضح أن دولة الاحتلال تعيد تشكيل بنيتها القانونية والسياسية بطريقة تجعل القمع جزءاً عضوياً من منظومة الحكم، لا مجرد سياسة طارئة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إنها دولة تتصالح مع نموذج يجعل الإبادة قابلة للاستمرار سياسياً، ويحوّل القوانين إلى أدوات لضمان تفوق عِرقي دائم. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي هذا السياق، يصبح أي حديث عن &#8220;حماية الديمقراطية&#8221; مجرد خطاب تجميلي لا يعكس حقيقة البنية الاستعمارية الاستيطانية التي تحكم العلاقة بين دولة الاحتلال والشعب الفلسطيني منذ عقود.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">للاطلاع على المقال الأصلي من (</span><span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/genocidal-society-israels-crisis-runs-deeper-courts" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span><span style="font-weight: 400;">)</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%8f%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%86-%d8%a7/">“إصلاحات” الاحتلال: تشريعات تُشرعن الأبارتهايد وتُرسّخ الضمّ وتُقصي الفلسطينيين</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تل أبيب تبلغ واشنطن: الضفة الغربية تحت السيادة الإسرائيلية قريباً</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%aa%d9%84-%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%aa%d8%a8%d9%84%d8%ba-%d9%88%d8%a7%d8%b4%d9%86%d8%b7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Sep 2025 14:37:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الأبارتهايد]]></category>
		<category><![CDATA[الاستيطان]]></category>
		<category><![CDATA[الضفة الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[تهجير الفلسطينيين]]></category>
		<category><![CDATA[دولة الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=29762</guid>

					<description><![CDATA[<p>كشفت مصادر إعلامية عبرية أن قيادة دولة الاحتلال أبلغت الولايات المتحدة بمخططاتها الرامية إلى ضم الضفة الغربية المحتلة بشكل كامل خلال الأشهر المقبلة، في خطوة وصفت بأنها الأخطر منذ عقود على مستقبل الأراضي الفلسطينية. وقالت صحيفة &#8220;واللا&#8221; العبرية إن وزير خارجية دولة الاحتلال جدعون ساعر بحث مع نظيره الأميركي ماركو روبيو تفاصيل الخطة، مشيرة إلى [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%aa%d9%84-%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%aa%d8%a8%d9%84%d8%ba-%d9%88%d8%a7%d8%b4%d9%86%d8%b7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7/">تل أبيب تبلغ واشنطن: الضفة الغربية تحت السيادة الإسرائيلية قريباً</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">كشفت مصادر إعلامية عبرية أن قيادة دولة الاحتلال أبلغت الولايات المتحدة بمخططاتها الرامية إلى ضم الضفة الغربية المحتلة بشكل كامل خلال الأشهر المقبلة، في خطوة وصفت بأنها الأخطر منذ عقود على مستقبل الأراضي الفلسطينية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت صحيفة &#8220;واللا&#8221; العبرية إن وزير خارجية دولة الاحتلال جدعون ساعر بحث مع نظيره الأميركي ماركو روبيو تفاصيل الخطة، مشيرة إلى أن ساعر لمح إلى أن حكومته تسير بهدوء نحو &#8220;تطبيق السيادة&#8221; على الضفة الغربية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ووفقاً للتقارير العبرية، فإن قيادات الصف الأول في دولة الاحتلال أجمعت على المضي قدماً في عملية الضم، بينما انقسمت الآراء داخل الحكومة حول ما إذا كانت الخطوة تعبيراً عن &#8220;قناعة أيديولوجية&#8221; أم رداً على المساعي المتسارعة للاعتراف بدولة فلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر، من قبل دول مثل فرنسا وبريطانيا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان الكنيست قد صادق في يوليو/ تموز الماضي على مقترح غير ملزم يدعو إلى ضم الضفة الغربية المحتلة، وهو ما اعتُبر تمهيداً لخطوات عملية لاحقة.</span></p>
<h2><strong>الضم.. جريمة وفق القانون الدولي</strong></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">يؤكد القانون الدولي أن ضم الأراضي المحتلة غير قانوني، فيما تحاول حكومة الاحتلال تجميل الأمر بمصطلح &#8220;تطبيق السيادة&#8221;، وهو ما لا يغيّر شيئاً في الواقع ولا في التوصيف القانوني، فمنذ حرب الـ 1967، أقدمت دولة الاحتلال على ضم القدس الشرقية والجولان السوري المحتل، دون أي اعتراف دولي بشرعية هذه الخطوات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بموجب اتفاقية أوسلو عام 1995، قُسّمت الضفة الغربية إلى ثلاث مناطق: &#8220;أ&#8221; و&#8221;ب&#8221; الخاضعتين لسيطرة محدودة من قبل السلطة الفلسطينية، ومنطقة &#8220;ج&#8221; التي تسيطر عليها دولة الاحتلال بشكل كامل وتشكل أكثر من 60% من مساحة الضفة، ويؤكد القانون الدولي أن جميع هذه المناطق تعتبر أراض فلسطينية محتلة، وأن المستوطنات القائمة فيها غير شرعية.</span></p>
<h2><strong>دعم أميركي للمستوطنات</strong></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">في منتصف أغسطس/ آب الماضي، صرّح السفير الأميركي لدى دولة الاحتلال مايك هاكابي لإذاعة جيش الاحتلال بأن &#8220;التوسع الضخم في المستوطنات بالضفة الغربية لا يُعد انتهاكاً للقانون الدولي&#8221;، مؤكداً أن واشنطن لن تعارض هذا التوسع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وشمل حديثه مخطط البناء في المنطقة المعروفة بـ&#8221;E1&#8243; بالقدس المحتلة، وهو المشروع الذي يهدف إلى فصل القدس الشرقية عن الضفة الغربية وربطها بالكتل الاستيطانية في الأغوار، ما يعزل المدينة بالكامل عن محيطها الفلسطيني.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويشمل المشروع منطقة تاريخية تُعرف باسم &#8220;البرية&#8221; (أو برية القدس)، والتي أدرجتها فلسطين على القائمة التمهيدية لمواقع التراث العالمي في اليونسكو.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويحذر خبراء من أن هذا المخطط سيجبر الفلسطينيين على اتخاذ طرق التفافية طويلة للتنقل بين مدن الضفة، في مشهد يشبه سياسات الفصل العنصري التي طبقت في جنوب أفريقيا.</span></p>
<h2><strong>إعلان أبارتهايد صريح</strong></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">في 14 أغسطس/آب، أعلن وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش عزمه تنفيذ المشروع الاستيطاني المثير للجدل، قائلاً إنه &#8220;يدفن فكرة الدولة الفلسطينية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي هذا السياق، قال الباحث الإسرائيلي في منظمة &#8220;عير عميم&#8221;، أفيف تاتارسكي، لموقع ميدل إيست آي: &#8220;إن حكومة الاحتلال تعلن الأبارتهايد بشكل علني، فهي تقول بوضوح إن خطط (E1) أُقرت لدفن حل الدولتين وتكريس السيادة بحكم الأمر الواقع، والنتيجة المباشرة ستكون اقتلاع أكثر من 12 مجتمعاً فلسطينياً يعيشون في تلك المنطقة.&#8221;</span></p>
<h2><strong>تصعيد ممنهج ضد الفلسطينيين</strong></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">خلال السنوات الأخيرة، كثفت دولة الاحتلال من سياسات تهجير الفلسطينيين واستقدام المستوطنين إلى الأراضي المحتلة، مع التعامل مع المنطقة &#8220;ج&#8221; على أنها ملكية دائمة لها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتشير تقارير حقوقية إلى أن قوات الاحتلال اقتلعت، أحياناً بالتنسيق مع جماعات المستوطنين، عشرات الآلاف من الأشجار الفلسطينية، وصادرت معدات بناء، وهدمت منازل ومنشآت حيوية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما شهدت الضفة الغربية تصعيداً ملحوظاً في اعتداءات المستوطنين خلال الأسابيع الماضية، وفق تقرير للمكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، الذي أكد أن وتيرة النشاط الاستيطاني تصاعدت منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث دُمّرت أراضٍ زراعية وبنى تحتية فلسطينية تحت حماية جيش الاحتلال.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%aa%d9%84-%d8%a3%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d8%aa%d8%a8%d9%84%d8%ba-%d9%88%d8%a7%d8%b4%d9%86%d8%b7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7/">تل أبيب تبلغ واشنطن: الضفة الغربية تحت السيادة الإسرائيلية قريباً</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
