<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الأطفال الرضع &#8211; بالعربية</title>
	<atom:link href="https://belarabiyah.com/tag/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B6%D8%B9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<description>حلقة وصل بحروف عربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 28 Jun 2025 16:31:17 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://belarabiyah.com/wp-content/uploads/2023/01/cropped-بالعربية-ايقون-32x32.png</url>
	<title>الأطفال الرضع &#8211; بالعربية</title>
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>حليب الأطفال في غزة: رفاهية لا يملكها من يُولد تحت الحصار</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%b1%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d9%84%d9%83%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 25 Jun 2025 15:32:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الأطفال الرضع]]></category>
		<category><![CDATA[الحصار الإسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[المجاعة]]></category>
		<category><![CDATA[اليونيسف]]></category>
		<category><![CDATA[حليب الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[سوء التغذية]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=28527</guid>

					<description><![CDATA[<p>تنظر الغزاوية غدير القبطان إلى طفلتها الرضيعة التي ترقد في العناية المركزة من خلف زجاج الحاضنة حيث لا تستطيع إلا إدخال يدها من فتحة الحاضنة لتلمس بلطف رأس ابنتها. لقد وُلدت الرضيعة غندورة إبراهيم الفارع قبل الأوان، وتعاني مثل والدتها وآخرين في غزة اليوم من سوء التغذية، ففي حديث الأم غدير مع موقع ميدل إيست [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%b1%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d9%84%d9%83%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%86/">حليب الأطفال في غزة: رفاهية لا يملكها من يُولد تحت الحصار</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">تنظر الغزاوية غدير القبطان إلى طفلتها الرضيعة التي ترقد في العناية المركزة من خلف زجاج الحاضنة حيث لا تستطيع إلا إدخال يدها من فتحة الحاضنة لتلمس بلطف رأس ابنتها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد وُلدت الرضيعة غندورة إبراهيم الفارع قبل الأوان، وتعاني مثل والدتها وآخرين في غزة اليوم من سوء التغذية، ففي حديث الأم غدير مع موقع ميدل إيست آي، أوضحت بأن الولادة المبكرة كانت حتمية بسبب نقص العناصر الغذائية المتعددة الناجم عن الجوع بما في ذلك نقص الكالسيوم، تقول: &#8220;لا يوجد حليب أو أي شيء ليساعد في الحفاظ على صحة ابنتي أو صحتي&#8221;. </span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">تتجمع الحشود عند نقاط توزيع المساعدات ليطلق الجنود الإسرائيليون والمرتزقة المستأجرون لتأمين الموظفين هناك النار عليهم!</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد فرض الجيش الإسرائيلي منذ أكثر من 8 أشهر حصاراً مشدداً على قطاع غزة، مما حد بشدة من تدفق المواد الغذائية والطبية الأساسية المنقذة للحياة إلى الأراضي الفلسطينية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في مقابلة له مع ميدل إيست آي، أشار الدكتور أسعد نواجعة المختص في طب الأطفال في مجمع ناصر الطبي في خان يونس، إلى أن الحرب أدت إلى زيادة عدد الأطفال الذين يولدون قبل الأوان مع ارتفاع كبير في عدد الأطفال الذين يولدون بعيوب خلقية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يقول الدكتور: &#8220;كل هذا يعود إلى الظروف التي تعاني منها الأمهات وسط هذه الحرب الشرسة على قطاع غزة&#8221;، وفي إشارة إلى الرضاعة الطبيعية، يؤكد الطبيب أن الأمهات يواجهن مجموعة من المخاوف الصحية بما فيها سوء التغذية، الأمر الذي يمنعهن من إرضاع أطفالهن، فيقول: &#8220;تتعرض الأمهات وأطفالهن للأمراض الناجمة عن سوء التغذية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما رئيس قسم الأطفال في مستشفى ناصر، الدكتور ياسر أبو غالي، فقد أكد بأن معظم الأطفال يحتاجون إلى رعاية فورية بعد الولادة، يقول: &#8220;يتم إحضار معظم الأطفال الخدج إلى قسم الحاضنة، ونحن نحاول قدر الإمكان علاج هؤلاء الأطفال لأنهم مرضى في المستشفى&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد أوضح الدكتور أبو غالي بأن إمدادات حليب الأطفال التي يتم وضعها في العناية المركزة قد استنفدت تقريباً، وأنه لا يوجد أي منها متاح لأولئك الذين لا يتم علاجهم بشكل مباشر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة، فإن المرافق الصحية القليلة المتبقية في القطاع المحاصر مهددة بالانهيار بسبب نقص الإمدادات الطبية واستمرار أوامر الطرد القسري والقصف المستمر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي مقابلة مع وكالة الأناضول، أشار المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف، جيمس إلدر، إلى أن النقص الحاد الذي تواجهه المستشفيات في غزة، محذراً من أن الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد معرضون للخطر بشكل خاص ولديهم &#8220;احتمال الموت لأسباب بسيطة بنسبة 10 مرات&#8221;، خاصة وأن الوصول إلى المستشفيات في غزة لم يعد آمناً للأطفال المرضى أو الذين يعانون من سوء التغذية.</span></p>
<h2><b>الحصار الإسرائيلي وارتفاع الأسعار</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">تقول غدير: &#8220;أخبرني الأطباء بألا أعلق الكثير من الأمل، فلا يوجد شيء مغذٍ وبنتي مريضة جداً&#8221;، مؤكدة أنها حتى وإن تمكنت من الحصول على الحليب فإن سعره سوف يكون مرتفعاً حيث يصل 300 شيكل أي 88 دولاراً.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">&#8220;رسالتنا واضحة، فمنذ أشهر نناشد ونحذر من المجاعة التي تحدث بين الأمهات، يجب أن يكون حليب الأطفال متوفراً في المخازن، ورسالتنا هي فتح الممرات وإحضار حليب الأطفال، وينبغي أن يكون هناك أدنى حد من الإنسانية على أقل تقدير&#8221;! &#8211; الدكتور ياسر أبو غالي- مستشفى ناصر</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">يقول الدكتور أبو غالي: &#8220;يعاني الأطفال في قطاع غزة، حتى الأصحاء منهم، من نقص حاد في حليب الأطفال، بعد أن نفد مخزونه في القطاعين العام والخاص&#8221;، كما أن حليب البقر لا يتوفر بكميات مناسبة، حيث تصل تكلفته في المتاجر إلى ما يزيد عن 200 شيكل أي 59 دولاراً، ويقول الطبيب: &#8220;الوضع بصراحة كارثي بكل معنى الكلمة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفقاً لمحققين مستقلين تابعين للأمم المتحدة، فمنذ ما يقرب من عامين، استخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي تجويع السكان كسلاح حرب، حيث بلغت الأزمة ذروتها في مارس الماضي، عندما مات عشرات الأطفال بسبب سوء التغذية واضطر السكان إلى أكل العشب. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبعد ضغوط دولية، قامت إسرائيل بتحسين وصول الغذاء &#8220;قليلاً&#8221; إلى بعض المناطق بعد أن قتلت قواتها العديد من عمال الإغاثة الأجانب، في الوقت الذي حذر فيه تقرير مدعوم من قبل الأمم المتحدة بأن المجاعة وشيكة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">عاد الاحتلال الإسرائيلي بعد ذلك بتشديد الخناق على القطاع وتقييد عمليات توصيل المواد الغذائية، واستبداله ببرنامج توزيع غذاء تديره الولايات المتحدة وإسرائيل، الأمر الذي نتج عنه قتل العشرات من الفلسطينيين الذين يتوجهون لمراكز التوزيع لأخذ المساعدة كل يوم منذ أسابيع الآن، حيث تتجمع الحشود عند نقاط توزيع المساعدات ليطلق الجنود الإسرائيليون والمرتزقة المستأجرون لتأمين الموظفين هناك النار عليهم!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من الجدير بالذكر أنه وعلى عكس النظام الذي تديره الأمم المتحدة والذي تم تصميمه ليحل محله، تقوم مؤسسة غزة الإنسانية التي تديرها الولايات المتحدة بتنسيق عملياتها بشكل وثيق مع الحكومة الإسرائيلية.</span></p>
<h2><b>فقدان الأمل</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد دعا الدكتور أبو غالي المنظمات الدولية وجماعات حقوق الإنسان للمساعدة في تأمين توزيع المساعدات وتسليمها، إلا أن هذه المطالب لم تتم تلبيتها. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يقول الدكتور أبو غالي: &#8220;رسالتنا واضحة، فمنذ أشهر نناشد ونحذر من المجاعة التي تحدث بين الأمهات، يجب أن يكون حليب الأطفال متوفراً في المخازن، ورسالتنا هي فتح الممرات وإحضار حليب الأطفال، وينبغي أن يكون هناك أدنى حد من الإنسانية على أقل تقدير&#8221;!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما غدير، فقد عبرت عن فقدانها الأمل من المستقبل، تقول: &#8220;ماذا يمكنني أن أقول عندما أرى ابنتي أمامي، وأنا عاجزة عن حملها أو شمها، كيف هو شعوري برأيك؟ فبعد كل الألم والمعاناة التي تحملناها، في النهاية، لا يمكننا حتى التواجد مع أطفالنا، وكل ما نريده هو مساعدة الأطفال فهم ليس لهم أي ذنب في هذه الحرب&#8221;.</span></p>
<p>للاطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/situation-catastrophic-infants-gaza-battle-stay-alive-amid-formula-shortage" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%b1%d9%81%d8%a7%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%85%d9%84%d9%83%d9%87%d8%a7-%d9%85%d9%86/">حليب الأطفال في غزة: رفاهية لا يملكها من يُولد تحت الحصار</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أمهات جدد يكافحهن لإبقاء أطفالهن على قيد الحياة في غزة!</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a3%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%af%d8%af-%d9%8a%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%ad%d9%87%d9%86-%d9%84%d8%a5%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%82/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 21 Jun 2024 02:49:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[اختيار المحرر]]></category>
		<category><![CDATA[الأطفال الرضع]]></category>
		<category><![CDATA[الأمهات الجدد]]></category>
		<category><![CDATA[المجاعة]]></category>
		<category><![CDATA[المواليد الجدد]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[نور اليعقوبي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=20984</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم نور اليعقوبي ترجمة وتحرير مريم الحمد لم تكن إسراء تتخيل أن هذا ما سيكون عليه وضعها ووضع رضيعها حين حملت به في شهر مايو من عام 2023، فمثل معظم الأمهات الحوامل، كانت إسراء تأمل في شراء بطانيات أطفال ناعمة وملونة لملاكها الصغير رشدي، إلى جانب أشياء أخرى مثل الجوارب وألعاب النمو المبكر. أما في [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a3%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%af%d8%af-%d9%8a%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%ad%d9%87%d9%86-%d9%84%d8%a5%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%82/">أمهات جدد يكافحهن لإبقاء أطفالهن على قيد الحياة في غزة!</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم نور اليعقوبي</span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير مريم الحمد</span></i></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم تكن إسراء تتخيل أن هذا ما سيكون عليه وضعها ووضع رضيعها حين حملت به في شهر مايو من عام 2023، فمثل معظم الأمهات الحوامل، كانت إسراء تأمل في شراء بطانيات أطفال ناعمة وملونة لملاكها الصغير رشدي، إلى جانب أشياء أخرى مثل الجوارب وألعاب النمو المبكر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما في الواقع، فقد كانت إسراء طوال فترة حملها تتنقل بشكل متكرر، وبدلاً من التسوق لطفلها أصبحت تجري فراراً سيراً على الأقدام من ملجأ إلى آخر في محاولة لتجنب الغارات الجوية واقتحامات الجنود الإسرائيليين!</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-green-background">&#8220;تخيلوا، غارات جوية إسرائيلية استهدفت محيط مستشفى الإمارات وأنا في غرفة الولادة&#8221;! إسراء- أم فلسطينية من غزة</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">تقول الأم الشابة: &#8220;لم أتخيل أبداً أنني سألد طفلي الأول بعيداً عن المنزل ومحاطة بالغارات الجوية&#8221;، وبدلاً من أن تكون في حالة فرح وابتهاج بمولودها باتت تفكر في الموت غالباً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كان جناح الأطفال حديثي الولادة، حيث ولدت في جنوب غزة، مليئاً بصرخات المواليد الجدد الذين كان الكثير منهم قد ولدوا قبل الأوان، في ذات اللحظات التي دوت فيها انفجارات غارات جوية إسرائيلية قربهم، مما أدى إلى اهتزاز أساسات المبنى.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كانت ملامح العديد من الأمهات الشابات في مستشفى الإمارات في رفح بلا تعبيرات، حيث حل التعب والخوف والصدمة محل الاحتفالات التي تصاحب عادة ولادة طفل، وفي وصف الشعور تقول إسراء: &#8220;تخيلوا، غارات جوية إسرائيلية استهدفت محيط مستشفى الإمارات وأنا في غرفة الولادة&#8221;!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تضيف إسراء: &#8220;كان المكان الذي ولدت فيه خالياً من أي شكل من أشكال الصرف الصحي والنظافة، ولكن لا يمكنني إلقاء اللوم على المستشفى لأن الضغوط التي يتعرض لها الأطباء والممرضات كانت تفوق قدراتهم&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد جعلت الحرب الإسرائيلية على غزة القطاع غير صالح للعيش فيه تقريباً، حيث يتعرض النازحون الفلسطينيون للضغط في مناطق ضيقة مما يؤدي إلى تفشي الأمراض، والتي يتعرض لها الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية بشكل خاص.</span></p>
<h2><b>&#8220;أسوأ أيام حياتي&#8221;</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">في ظل هذه المعاناة، أصبحت أبسط الأعمال التي تقوم بها الأمهات الجدد مثل تغيير حفاضات الطفل ترفاً، يضاف إلى ذلك أنها العديد من الأمهات أو من يعتني بالمواليد إلى استخدام الحفاضات القماشية، وبدلاً من زجاجات الحليب الصناعي وأغذية الأطفال، انشغلت الأمهات ومن يعتنون بالمواليد منهمكون في محاربة الأمراض والبحث عن غذاء وماء للأطفال.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;"> تقول إسراء: &#8221; لم أشعر ببهجة الحمل إلا في الأشهر الخمسة الأولى من حملي&#8221;، فبعد وقت قصير من الولادة، اضطرت عائلة إسراء إلى مشاركة غرفة صغيرة مع أكثر من 17 شخصاً، مما أدى إلى إصابة إسراء بفيروس كورونا الذي انتقل بعد ذلك إلى مولودها الجديد، تقول: &#8220;بدلاً من احتضان طفلي، اضطررت إلى تركه في الحاضنة والنظر إليه من بعيد لمدة أسبوعين تقريباً، لقد كانت تلك أسوأ الأيام في حياتي كلها&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم تعد عمليات الحمل والولادة آمنة في غزة بسبب القصف الإسرائيلي المتواصل، ففي ديسمبر الماضي، أي بعد 3 أشهر فقط من العداون، كانت لجنة الإنقاذ الدولية قد أعلنت أن هناك ما لا يقل عن 155 ألف أم حامل أو مرضعة في غزة معرضات بشدة لخطر سوء التغذية.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">&#8220;لن أنسى ذلك اليوم أبداً، فعندما دخلت غرفة الجراحة لم أكن متأكدة مما إذا كنت سأموت بسبب الولادة أو بسبب صاروخ إسرائيلي&#8221; &#8211; مها- أم فلسطينية من غزة</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">تقول أم أخرى تدعى مها: &#8220;كانت عائلتي تسخر من قولي أن كل طفل أنجبه يبدو مرتبطاً بحرب جديدة&#8221;، فقد ولدت طفلتها الأولى كندة خلال الحرب الإسرائيلية على غزة عام 2021.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">منذ 7 أكتوبر، نزحت مها من منزلها في حي الشيخ رضوان في مدينة غزة وأجبرت على البحث عن ملجأ لدى أكثر من 50 من أقاربها في مبنى سكني مكتظ، ترى مها في مطبخ المنزل الذي تقيم فيه، بنافذته الصغيرة المنعزلة، &#8220;الركن الأكثر أماناً&#8221; في المنزل، تقول : &#8220;أمضينا الليالي على الأرض خوفاً من ضربات جوية قد تودي بحياتنا&#8221;.</span></p>
<h2><b>خطر المجاعة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">مع كل هذا القصف، كان هناك خطر داهم آخر وهو المجاعة، فمع غياب الدقيق عن الأسواق وندرة المنتجات الطازجة، كانت مها تكافح من أجل إطعام نفسها وطفلها الذي لم يولد بعد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تقول مها: &#8221; من فترة وأنا أعيش على حصص ضئيلة من الخبز والأرز والفاصوليا، ونتيجة لذلك، فقد ولد طفلي بوزن 2.6 كجم فقط&#8221;، ووفقاً للأمم المتحدة، فإن الطفل الذي يولد بوزن أقل من 2.5 كجم، بغض النظر عن عمر الحمل، يعتبر طفلاً منخفض الوزن عند الولادة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">اضطرت مها لإجراء عملية قيصرية بسبب وضعها الصحي، وهي تعلم أن الدبابات الإسرائيلية كانت على مسافة قريبة من مستشفى الصحابة، المنشأة الوحيدة المجهزة للولادة في شمال غزة، تقول: &#8220;كنت أخشى أن يتم تطويق المستشفى في أي لحظة، وفي المقابل، فإن التأخير ليوم واحد عن العملية كان من الممكن أن يكون له عواقب وخيمة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أضافت: &#8220;لن أنسى ذلك اليوم أبداً، فعندما دخلت غرفة الجراحة لم أكن متأكدة مما إذا كنت سأموت بسبب الولادة أو بسبب صاروخ إسرائيلي&#8221;، وبعد أن استيقظت من التخدير، طُلب منها مغادرة المستشفى لأن الأطباء كانوا يخشون أن تحاصر الدبابات الإسرائيلية المستشفى في أي لحظة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كانت مها محظوظة بالوصول إلى سيارة أحد أقاربها مع مولودها الجديد، على عكس آخرين اضطروا إلى اللجوء إلى وسائل النقل البدائية، وخاصة العربات التي تجرها الحيوانات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">على أية حال، لم تنته التحديات عند هذا الحد، فبعد 4 أيام فقط من ولادتها، هددت القوات الإسرائيلية بغزو المكان الذي لجأت إليه مها، حي الدرج، وأصبحت هي ومولودها أسامة، الذي سمي على اسم عمه الذي قُتل في غارة جوية إسرائيلية في أكتوبر 2023، في مواجهة نزوح جديد!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تقول مها: &#8220;بدلاً من تلقي الرعاية الطبية ومتابعة وضعي الصحي، اضطررت إلى جمع أمتعتي وحمل أطفالي الاثنين والبحث عن مأوى في مكان آخر، وهذه المرة كانت أصعب، لأنني لم أتحمل آلام الولادة فحسب بل تحملت أيضاً آلام النزوح&#8221;.</span></p>
<p>للاطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/war-gaza-no-nappies-formula-or-food-new-mothers-struggle-keep-their-babies-alive" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a3%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d8%af%d8%af-%d9%8a%d9%83%d8%a7%d9%81%d8%ad%d9%87%d9%86-%d9%84%d8%a5%d8%a8%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d9%82/">أمهات جدد يكافحهن لإبقاء أطفالهن على قيد الحياة في غزة!</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
