<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>البوسنة والهرسك &#8211; بالعربية</title>
	<atom:link href="https://belarabiyah.com/tag/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%B3%D9%86%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B1%D8%B3%D9%83/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<description>حلقة وصل بحروف عربية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 04 Jul 2025 17:38:31 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://belarabiyah.com/wp-content/uploads/2023/01/cropped-بالعربية-ايقون-32x32.png</url>
	<title>البوسنة والهرسك &#8211; بالعربية</title>
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>ناجون من مذبحة سربرينيتشا يذكرون ما حدث معهم قبل 30 عاماً من مشاهد الإبادة في غزة</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%86%d8%a7%d8%ac%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b0%d8%a8%d8%ad%d8%a9-%d8%b3%d8%b1%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%aa%d8%b4%d8%a7-%d9%8a%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%a7-%d8%ad%d8%af/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 Jul 2025 17:38:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[الإبادة الجماعية]]></category>
		<category><![CDATA[البوسنة والهرسك]]></category>
		<category><![CDATA[التطهير العرقي]]></category>
		<category><![CDATA[المجتمع الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[المحكمة الجنائية الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[سربرينيتشا]]></category>
		<category><![CDATA[صربيا]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[مرسيحا جادزو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=28719</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم مرسيحا جادزو ترجمة وتحرير مريم الحمد يعيش أحمد هرستانوفيتش، وهو إمام يبلغ من العمر 39 عاماً في سربرينيتشا، وهي بلدة في البوسنة والهرسك اشتهرت بعد إعدام ما لا يقل عن 8000 رجل وصبي مسلم بوسني على يد القوات الصربية في يوليو عام 1995. كان أحمد في التاسعة من عمره آنذاك، وكان يعيش في مركز [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%86%d8%a7%d8%ac%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b0%d8%a8%d8%ad%d8%a9-%d8%b3%d8%b1%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%aa%d8%b4%d8%a7-%d9%8a%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%a7-%d8%ad%d8%af/">ناجون من مذبحة سربرينيتشا يذكرون ما حدث معهم قبل 30 عاماً من مشاهد الإبادة في غزة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم مرسيحا جادزو</span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير مريم الحمد</span></i></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يعيش أحمد هرستانوفيتش، وهو إمام يبلغ من العمر 39 عاماً في سربرينيتشا، وهي بلدة في البوسنة والهرسك اشتهرت بعد إعدام ما لا يقل عن 8000 رجل وصبي مسلم بوسني على يد القوات الصربية في يوليو عام 1995.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كان أحمد في التاسعة من عمره آنذاك، وكان يعيش في مركز إيواء للنازحين قرب مدينة توزلا بعد أن تم ترحيله من سربرينيتشا في عام 1993 مع والدته وشقيقته، لكن الغالبية العظمى من عائلة أحمد، بما في ذلك والده، ظلت في سربرينيتشا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يتذكر أحمد الخوف الذي شعر به الجميع على أحبائهم عند سماعهم نبأ سقوط سربرينيتشا في أيدي القوات الصربية، فقال في حديثه لموقع ميدل إيست آي: &#8220;كان واضحاً لنا جميعاً ما كان على وشك أن يحدث لأحبائنا&#8221;.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">&#8220;بالطبع أحكام المحاكم الدولية وقرارات الأمم المتحدة تسهل رواية قصتنا عن الإبادة الجماعية، لكنها لا تضمن عدم حدوث إبادة جماعية أخرى هنا مرة أخرى، فهذا الخيار موجود دائماً إلا إذا كنت الدولة قوية عسكرياً ولديها جيش يحمي الأمة، فهذه هي اللغة الوحيدة المفهومة في العالم، لغة القوة، هكذا كان الأمر عبر التاريخ وأمثلة التسامح قليلة&#8221; &#8211; أحمد هرستانوفيتش- إمام مسجد في سربرينيتشا</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">وبعد مرور 30 عاماً على عمليات القتل تلك، والتي أكدت كل من المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة ومحكمة العدل الدولية بأنها جريمة إبادة جماعية، يرى هرستانوفيتش أوجه التشابه بين الهجوم الإسرائيلي على غزة، فقال: &#8220;كنا في هذا الوضع حيث كانت القوات الصربية والكرواتية يهاجموننا من جميع الجهات ولم يسمحوا لنا بالدفاع عن أنفسنا&#8221; في إشارة إلى المجتمع الدولي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف أحمد: &#8220;لسوء الحظ، كنا نعتقد أن المجتمع الدولي سيقف إلى جانب العدالة والديمقراطية، ولكن الديمقراطية لم تعد موجودة في العالم فقانون الأقوى فقط هو الذي يهم&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما فضيلة أفنديتش، رئيسة جمعية أمهات سربرينيتشا البالغة من العمر 84 عاماً، فقد كانت تعتقد دائماً أن ما حدث في سربرينيتشا سيكون الأخير من نوعه، فقالت في مقابلة مع موقع ميدل إيست آي من منزلها في بوتوكاري، وهي قرية في سربرينيتشا يوجد فيها نصب تذكاري لما حصل قبل 30 عاماً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تقول فضيلة: &#8220;السياسة فظيعة، فمصالح القوى العظمى يدفع ثمنها الصغار بحياتهم&#8221;، وأضافت أنه مثلما لم يكترث المجتمع الدولي بما حصل في البوسنة، فهو أيضاً لا يكترث اليوم بالإبادة الجماعية في غزة، فقالت: &#8220;إنهم يعملون ضد الناس فقط من أجل مصالح ضم الأراضي وقتل الناس وطردهم وهو أمر لن ينتهي بشكل جيد&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تتذكر أفنديتش إطلاق النار والقصف العنيف من جميع الجهات من قبل القوات الصربية في 11 يوليو عام 1995، فقد كان من الصعب على أي أحد الوصول إلى قاعدة الأمم المتحدة في بوتوكاري حياً وقتها والبحث عن ملجأ، فقد كان الناس في ذعر ولا يعرفون ماذا يفعلون.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تقول فضيلة: &#8220;كانت المنطقة تسمى المنطقة المحمية لكنهم كانوا يقصفون كل يوم، فما الذي كانت تحميه الأمم المتحدة؟ لقد قاموا فقط بحماية الصرب، وقد سلمونا إليهم ليقتلونا&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتتذكر أفنديتش مدى سرعة قيام القوات الصربية بقتل الناس في الوقت الذي لم تتدخل فيه قوات الأمم المتحدة الهولندية لوقفهم، تقول: &#8220;الذين نجوا كانوا يعملون كمترجمين، أما المسعفون العاملون في الطوارئ من الرجال فقُتلوا جميعاً، وكل من جاء من الرجال إلى بوتوكاري لم ينجُ&#8221;.</span></p>
<h2><b>أبشع الجرائم</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">تعرضت البوسنة فعلياً لغزو القوات الصربية والكرواتية من عام 1992 حتى عام 1995، وذلك بهدف تقسيم البلاد إلى صربيا الكبرى وكرواتيا الكبرى.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي سبتمبر عام 1991، فرض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالفعل حظراً على الأسلحة على دول يوغوسلافيا السابقة بما فيها البوسنة من أجل منع تصاعد العنف.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما في واقع الأمر، فقد ترك الحصار سكان البوسنة بلا دفاع ولا استعداد، في حين كانت قوات صرب البوسنة، والتي شملت القوات شبه العسكرية من صربيا، مدججة بالسلاح بالفعل بعد أن ورثت أسلحة الجيش اليوغوسلافي، الذي كان رابع أقوى جيش في أوروبا في ذلك الوقت.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في 11 يوليو عام 1995، بلغت الفظائع الصربية ذروتها في الإبادة الجماعية في سربرينيتشا، ففي ذلك اليوم أعلن الجنرال الصربي راتكو ملاديتش، الذي أصبح اليوم مجرم حرب مداناً وحكم عليه بالسجن مدى الحياة في لاهاي، أمام كاميرات التلفزيون بينما كان يسير في الشارع: &#8220;ها نحن هنا في سربرينيتشا الصربية، وفي عشية عطلة صربية أخرى، نمنح هذه المدينة للشعب الصربي كهدية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف: &#8220;لقد حان الوقت للانتقام من الأتراك في هذه المنطقة&#8221;، في إشارة إلى المسلمين الذين يعتبرهم القوميون الصرب جزءاً من مخلفات الدولة العثمانية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد وصف رئيس المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة، ألفونس أوري، أعمال التعذيب والقتل الجماعي التي تعرض لها المدنيون المسلمون البوسنيون في ذلك الأسبوع تحت قيادة ملاديتش بأنها &#8220;من بين أبشع الجرائم التي عرفتها البشرية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في الأيام التالية، عندما وصلت حافلات النساء والأطفال الذين تم ترحيلهم إلى دوبراف أو كلادانج قرب توزلا في المنطقة الحرة، كانت والدة هرستانوفيتش تقطع مسافة 40 كيلومتراً يومياً لتسأل الناجين عما إذا كان أي منهم يعرف أي شيء عن مكان وجود عائلتها.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">بعد أن كان عدد سكان المدينة قبل الحرب يبلغ 30 ألف نسمة، يعيش الآن حوالي 2000 مسلم بوسني فقط في المدينة</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">كان هناك طابور من الرجال والصبية الذين حاولوا الهروب عبر الغابة المحيطة وقاموا برحلة شاقة سيراً على الأقدام إلى توزلا، على بعد أكثر من 100 كيلومتر، ولكن لم تنجو سوى أقلية صغيرة، حيث تعرضوا للقصف المستمر والكمائن من قبل القوات والشرطة الصربية، وفي وصف ذلك قال هرستانوفيتش: &#8220;مع مرور كل يوم، كان الأمل في وصولهم أحياء يتضاءل&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في عام 2007، تلقى هرستانوفيتش مكالمة هاتفية من اللجنة الدولية للأشخاص المفقودين (ICMP)، لإبلاغه بأنه قد تم العثور على بقايا الهيكل العظمي لوالده، رفعت، وأحد أعمامه، حيث تم اكتشاف رفات رفعت في 4 مقابر جماعية منفصلة، ​​بعد أن قامت القوات الصربية بنبش القبور بعد إعدامه ونقل الجثث بالجرافات إلى مواقع متعددة في محاولة لإخفاء عمليات القتل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قام هرستانوفيتش بإدراج أسماء المزيد من أفراد عائلته الذين تم العثور عليهم على مر السنين، حيث تم العثور على جثث أجداده كاملة، كما كانت القوات الصربية قد ألقت القبض على أحد أعمامه، الذي كان يبلغ من العمر 16 عاماً فقط في ذلك الوقت، وقتلته على الفور فوق المركز التذكاري في بوتوكاري.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في المجمل، قتلت القوات الصربية أكثر من 50 فرداً من عائلته، وفي ذلك قال: &#8220;بالطبع أحكام المحاكم الدولية وقرارات الأمم المتحدة تسهل رواية قصتنا عن الإبادة الجماعية، لكنها لا تضمن عدم حدوث إبادة جماعية أخرى هنا مرة أخرى، فهذا الخيار موجود دائماً إلا إذا كنت الدولة قوية عسكرياً ولديها جيش يحمي الأمة، فهذه هي اللغة الوحيدة المفهومة في العالم، لغة القوة، هكذا كان الأمر عبر التاريخ وأمثلة التسامح قليلة&#8221;.</span></p>
<h2><b>&#8220;مصالح القوى العظمى&#8221;</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">في عام 1998، تم العثور على بقايا زوج فضيلة أفنديتش بدون جمجمة في مقبرة جماعية، وبعد عقد من الزمن، تم العثور على عظمتين من ساق ابنها في قرية قرب منطقة زفورنيك على بعد 53 كيلومتراً شمال سربرينيتشا فدفنت عظمتيه في عام 2013 في المقبرة التذكارية بجوار زوجها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تعتبر الإبادة الجماعية واحدة من أكثر إخفاقات الأمم المتحدة المخجلة، وقد عبر عن ذلك المعنى كوفي عنان، الذي كان وكيلاً للأمين العام لعمليات حفظ السلام آنذاك، معتبراً أن سربرينيتشا سوف تطارد تاريخ الأمم المتحدة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قبل عقد من الزمن، اتهم وزير الدفاع الهولندي السابق يوريس فورهوف الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا بالتوصل إلى اتفاق سري مع الصرب بعدم شن هجمات جوية رغم الوعد بذلك لقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي عام 2017، حكمت المحكمة الجنائية الدولية ليوغوسلافيا السابقة على ملاديتش بالسجن مدى الحياة بتهمة الإبادة الجماعية وجرائم الحرب المرتكبة في البوسنة في أوائل التسعينيات، إلا أن إنكار الإبادة الجماعية وتمجيد مجرمي الحرب المدانين لا يزال شائعاً في المجتمع الصربي وفي السياسة ووسائل الإعلام الصربية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بالنسبة لهرستانوفيتش، فقد كان حلمه دائماً هو العودة إلى موطنه في سربرينيتشا، وقد فعل ذلك في عام 2014 واليوم يعيش هناك مع زوجته وأطفاله الخمسة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تجدر الإشارة إلى أنه وبعد أن كان عدد سكان المدينة قبل الحرب يبلغ 30 ألف نسمة، يعيش الآن حوالي 2000 مسلم بوسني فقط في المدينة، ومع ذلك، فمن بين جميع البلدات التي تم تطهيرها عرقياً على الحدود الصربية، من بيليجينا في الشمال إلى فوكا في الجنوب، لا تزال سريبرينيتشا تضم ​​أكبر عدد من الأطفال المسلمين البوسنيين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يقول هرستانوفيتش: &#8220;يمكنك أن تشعر بمقتل رجل بريء في الهواء، فأينما يقتل أناس أبرياء، لا تستطيع أن تبني حياة جديدة هناك وتمحو ما حدث، هذا مستحيل&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بعد يوليو عام 1995، تعهد العالم &#8220;بعدم تكرار ذلك أبداً&#8221;، لكن الحرب الإسرائيلية على غزة مستمرة الآن للشهر الثاني والعشرين، واستشهد فيها أكثر من 56 ألف شخص وفقاً لوزارة الصحة في غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في مارس عام 2024، صرح صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جاريد كوشنر، بأن &#8220;الواجهة البحرية لغزة يمكن أن تكون ذات قيمة كبيرة&#8221; وبأنه سيبذل قصارى جهده لنقل الفلسطينيين المحليين من هناك &#8220;ثم تنظيفها&#8221;، وهو ما ردده ترامب حين أعلن بأن غزة يمكن أن تصبح &#8220;ريفييرا الشرق الأوسط&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بالنسبة لهرستانوفيتش، فهذه &#8220;ليست طبيعة الأشياء، فلا يمكنك قتل الأبرياء ثم البناء فوق قبورهم وتدمير المنازل باعتبار المكان جنة خاصة بك وتتوقع أن تكون سعيدا، ولا يمكن لأي نظام عالمي أن يتسامح مع ذلك، نحن نتعاطف حقاً مع إخواننا في غزة وفلسطين وحيثما يقتل الأبرياء&#8221;.</span></p>
<p>للاطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/srebrenica-genocide-survivors-recount-world-only-understands-language-force" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%86%d8%a7%d8%ac%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%b0%d8%a8%d8%ad%d8%a9-%d8%b3%d8%b1%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d9%86%d9%8a%d8%aa%d8%b4%d8%a7-%d9%8a%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%85%d8%a7-%d8%ad%d8%af/">ناجون من مذبحة سربرينيتشا يذكرون ما حدث معهم قبل 30 عاماً من مشاهد الإبادة في غزة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نتنياهو يعمل على &#8220;إكمال المهمة&#8221; في إبادة غزة بينما يتفرج العالم!</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d9%8a%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 27 Oct 2024 14:28:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[اختيار المحرر]]></category>
		<category><![CDATA[الأكثر قراءة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[الإبادة الجماعية]]></category>
		<category><![CDATA[البوسنة والهرسك]]></category>
		<category><![CDATA[الصرب]]></category>
		<category><![CDATA[المحكمة الجنائية الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[جباليا]]></category>
		<category><![CDATA[ديفيد هيرست]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=23811</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم ديفيد هيرست ترجمة وتحرير مريم الحمد في 19 نوفمبر عام 1995، صدرت لائحة اتهام المحكمة الجنائية الدولية ضد الزعيمين الصربيين، رادوفان كاراديتش وراتكو ملاديتش، عن جرائم حرب ارتكبوها في البوسنة والهرسك. أشارت المحكمة في لائحتها آنذاك إلى أنه في الفترة ما بين 12 يوليو و13 يوليو عام 1995، كان ملاديتش قد وصل إلى بوتوكاري، [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d9%8a%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af/">نتنياهو يعمل على &#8220;إكمال المهمة&#8221; في إبادة غزة بينما يتفرج العالم!</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم ديفيد هيرست</span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير مريم الحمد</span></i></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في 19 نوفمبر عام 1995، صدرت لائحة اتهام المحكمة الجنائية الدولية ضد الزعيمين الصربيين، رادوفان كاراديتش وراتكو ملاديتش، عن جرائم حرب ارتكبوها في البوسنة والهرسك.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أشارت المحكمة في لائحتها آنذاك إلى أنه في الفترة ما بين 12 يوليو و13 يوليو عام 1995، كان ملاديتش قد وصل إلى بوتوكاري، التي كان قد لجأ فيها آلاف الرجال والنساء والأطفال المسلمين البوسنيين إلى المجمع العسكري التابع للأمم المتحدة، برفقة مساعديه العسكريين وطاقم تلفزيوني.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">غرض المحكمة من إصدار أوامر الاعتقال في غضون شهرين ليس فقط محاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب، بل وقف ارتكاب المزيد من الجرائم، فكيف إذن ظلت المحكمة مشلولة لمدة 5 أشهر حتى الآن في وقت لم تتوقف فيه الجرائم ولا يوماً واحداً؟!</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">قام الجنرال الصربي بتصوير نفسه وهو يخبر المسلمين بأنه سيتم نقلهم بأمان إلى خارج سربرنيتسا، حيث استقل ملاديتش حافلة مليئة باللاجئين المذعورين وخاطبهم قائلاً: &#8220;مساء الخير، لابد أنكم سمعتم القصص عني والآن تنظرون إلي، أنا الجنرال ملاديتش، أنتم جميعاً بأمان وسيتم نقلكم جميعاً إلى كلادانج، نتمنى لكم رحلة آمنة، أما أنتم الذين في سن التجنيد، فلن تذهبوا والآن أنا أقدم لك حياتك كهدية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في بوتوكاري، تم فصل الرجال والصبية عن النساء، حيث نقلوا إلى براتوناتس وقتلوا بالرصاص على يد الجنود الصرب، ولاحقاً تم إعدام الرجال والنساء المسلمين الذين لجأوا إلى مجمع الأمم المتحدة وتركت جثثهم ملقاة في الحقول والمباني في المجمع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بعد ما يقرب من 3 عقود من الإبادة الجماعية في سربرنيتسا، يتكرر الأمر مرة أخرى بل هو أسوأ هذه المرة وبشكل يومي في مخيم جباليا للاجئين في شمال غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يتم استخدام القتل بشكل ممنهج في شمال غزة، حيث يتم فصل الرجال عن النساء واقتيادهم إلى مصير مجهول، في الوقت الذي تناثرت فيه الجثث في شوارع جباليا بشكل يدل على حصول عمليات إعدام ميدانية، بحق الرجال والنساء والأطفال.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن على عكس ما حصل في سريبرينيتسا، فقد تم توثيق الجريمة هنا بالفيديو، ليتأكد لنا أن ما يحدث في شمال غزة اليوم يختلف حقاً عن أي رعب تعرض له القطاع ربما خلال العام المنصرم كاملاً!</span></p>
<h2><b>أسوأ من النكبة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">إن ما يحدث أمام أعيننا أسوأ من نكبة عام 1948، فما حدث في دير ياسين والطنطورة يحدث كل ليلة في شمال غزة، فقد تغيرت تكنولوجيا القتل، فلم يعد هناك رغبة في ترك ناجين، حيث تم فرض حصار كامل، فلا طعام أو ماء أو رعاية طبية، حتى أصبح شمال غزة منطقة غير صالحة للسكن. </span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">وكما حدث في سريبرينيتشا، يتم نقل الضحايا المدنيين إلى &#8220;مناطق آمنة&#8221; ثم يتم قتلهم في منهجية متعمدة ومنظمة!</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">يقول رئيس الأونروا، فيليب لازاريني، أن &#8220;رائحة الموت في كل مكان، حيث الجثث ملقاة على الطرق أو تحت الأنقاض، ويتم رفض مهمات إزالة الجثث أو تقديم المساعدة الإنسانية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد قُتل أكثر من 8000 رجل وصبي مسلم بوسني في سربرنيتسا، واليوم هناك ما يصل إلى 400 ألف فلسطيني في شمال غزة، يموت العشرات منهم كل ليلة بنيران المدفعية، أو غارات الطائرات بدون طيار، أو عمليات الإعدام ميدانية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">منذ 3 أسابيع ونتنياهو ماضٍ قدماً في هذا دون أي ضغوط دولية تُذكر، فلا توجد بيانات إدانة من أي زعيم غربي، ورغم أن القضيتان المرفوعتان أمام المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية تحملان تهماً خطيرة بانتهاك القانون الدولي، مثل الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، إلا أنها لا تزال متوقفة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد مرت 5 أشهر منذ أن طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، إصدار مذكرة اعتقال بحق نتنياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت، فيما قتل قادة حماس المطلوبين بتهم جرائم حرب، إسماعيل هنية ويحيى السنوار، وربما الضيف وفقاً للرواية الإسرائيلية، وبالتالي، لم يبقَ سوى المسؤولين الإسرائيليين لأوامر الاعتقال، ومع ذلك لم يتم إصدار أي منها!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويبلغ متوسط ​​فترة انتظار قضاة الدائرة التمهيدية للموافقة على أمر الاعتقال الذي يطلبه المدعي العام شهرين. </span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-green-background">إن عمليات القتل التي تحدث في غزة الآن تحدث لأن نتنياهو يعلم أن بايدن على بعد أسبوعين من الانتخابات الرئاسية وقد نفد رأس ماله السياسي لمنعه</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">وفقاً لنظام روما الأساسي، فإن غرض المحكمة من إصدار أوامر الاعتقال في غضون شهرين ليس فقط محاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب، بل وقف ارتكاب المزيد من الجرائم، فكيف إذن ظلت المحكمة مشلولة لمدة 5 أشهر حتى الآن في وقت لم تتوقف فيه الجرائم ولا يوماً واحداً؟!</span></p>
<h2><b>&#8220;إكمال المهمة&#8221;</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">يبدو نتنياهو اليوم منتشياً أمام التصفيق العام، حيث يُنظر إلى وفاة السنوار داخل إسرائيل على أنها إثبات لسياسة نتنياهو المتمثلة في تحدي قائده، الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي طلب منه وقف الحرب قبل عدة أشهر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">علق على ذلك محلل القناة 12 العبرية، أميت سيجال، معتبراً أن &#8220;النجاح&#8221; في قتل السنوار يعود إلى عدم استماع إسرائيل لأي أحد لمدة عام كامل واستمرارها في استراتيجيتها العسكرية، وتجنب وقف إطلاق النار رغم كل الضغوط الدولية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما في الخارج، فإن فيتقاسم المعسكرين التقليديين في الولايات المتحدة السيجارة، حيث يردد بايدن شيئاً واحداً وهو مستمر في تسليح إسرائيل ، فيما يتمتع دونالد ترامب بميزة أنه يقول ما يفكر فيه، كما أن شخصيات مثل كير ستارمر وأنتوني بلينكين تعد أمثلة لوزراء تفوقوا بالسوء على وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو أو صهر ترامب ومستشاره جاريد كوشنر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في جولته رقم 11 إلى المنطقة، أخبر بلينكن نتنياهو أن هناك &#8220;تصوراً&#8221; بأن خطة وضعها جنرالات متقاعدون لإجبار سكان شمال غزة على الخروج بسبب المجاعة يجري تنفيذها، ولكن نتنياهو تغلب عليه بسهولة بالكذب عليه ببساطة، كما فعل مع بايدن مراراً وتكراراً. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن عمليات القتل التي تحدث في غزة الآن تحدث لأن نتنياهو يعلم أن بايدن على بعد أسبوعين من الانتخابات الرئاسية وقد نفد رأس ماله السياسي لمنعه، وسواء اعترفوا بذلك علناً أم لا، فإن نتنياهو قد نجح في إقناعهم بأنه تمكن من قلب دفة الحرب لصالحه في غزة ولبنان، وأنه ينبغي السماح له &#8220;بإكمال المهمة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولكن ماذا يعني ذلك؟ وأين تنتهي هذه المهمة؟</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بالنسبة للصهاينة المتدينين في حزب القوة اليهودية، فإن نهاية الحرب هي إخلاء جميع الفلسطينيين والاستيلاء الكامل على غزة من قبل المستوطنين، حيث قاموا مؤخراً بعقد مؤتمر على بعد 3 كيلومترات من حدود غزة وعلى أصوات القصف، حضره عدد لا بأس به من أعضاء الكنيست من حزب الليكود.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">حمل العديد من الحاضرين ملصقات تحتفل بمئير كاهانا، الحاخام الأمريكي المولد والإرهابي الذي قال أنه يجب إجبار جميع الفلسطينيين على الخروج من إسرائيل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من جانبها، زعمت زعيمة المستوطنين المتطرفة، دانييلا ويس، أن منظمتها &#8220;نحالا&#8221; قد أبرمت بالفعل صفقة بقيمة &#8220;ملايين الدولارات&#8221; لإنشاء وحدات سكنية مؤقتة تمهيداً لاستيطان القطاع، حيث قالت: &#8220;سوف ترون كيف سيذهب اليهود إلى غزة وكيف سيختفي العرب من غزة&#8221;.</span></p>
<h2><b>مشاهدة غزة تحترق</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">يرفض أنصار إسرائيل في بريطانيا مثل هذه التجمعات باعتبارها غريبة الشكل، ولا تمثل الدولة التي ما زالوا يسمونها &#8220;إسرائيل&#8221;، فما زال هناك قناعة غربية بأن غالبية الإسرائيليين يرفضون خطة إعادة احتلال غزة، ولكن الحقيقة أن غالبية الإسرائيليين يشاهدون خطة تفريغ غزة ولا يفعلون شيئا لوقفها. </span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">يعتقد نتنياهو أنه يمكن أن يكون قد كسب هذه الحرب من خلال دفن أعدائه تحت الأنقاض، فيما هو في الحقيقة يدفن أي فرصة لليهود الإسرائيليين ليتمكنوا من العيش بسلام مع جيرانهم العرب لعقود قادمة</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">وما من أمر أكثر دلالة على ذلك من حضور وزير الأمن الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، في مؤتمر كان اليهود يرقصون فيه ويحتفلون بانهيار غزة!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وينفي نتنياهو أن خطته تهدف إلى إخلاء غزة، لكن عضو الكنيست، تالي غوتليف، صرح لموقع ميدل إيست آي بالقول: &#8220;ليس لدي أدنى شك في أنه يدعم الاستيطان في غزة لأنه سيجلب المزيد من الأمن، ليس فقط للمنطقة المحيطة بقطاع غزة ولكن لإسرائيل&#8221;، ويؤيد غوتليف ما يحدث في شمال غزة فيقول: &#8220;الناس في شمال غزة سمحوا لمقاتلي حماس بالمرور يوم 7 أكتوبر، وليس لدي أي رحمة سوى منحهم الفرصة للمغادرة إلى الجنوب&#8221;.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">تجدر الإشارة إلى أنه قد أُقيمت بالفعل تجمعات لمشاهدة غزة وهي تحترق عند نقطة مراقبة واحدة!</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">لم يسبق أن كان الإسرائيليون غافلين إلى هذا الحد عن روح الغضب التي يثيرونها في قلوب العرب من حولهم، ولا أدل على ذلك من الرأي العام السائد في الدولتين العربيتين اللتين وقعتا معاهدات سلام مع إسرائيل، مصر والأردن.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">على سبيل المثال، فإن السياسي المصري، مرتضى منصور، ورغم وصفه لثورة 2011 بأنها &#8220;أسوأ يوم في تاريخ مصر&#8221;، كما أنه يكره جماعة الإخوان المسلمين وكان مؤيداً لانقلاب السيسي العسكري، إلا أنه  كتب عن استشهاد يحيى السنوار قائلاً: &#8220;إن استشهاد المناضل الفلسطيني يحيى السنوار على يد الصهاينة المجرمين وإصابته في الوجه يؤكد أنه كان جندياً شجاعاً واجه الموت بشجاعة دفاعاً عن وطنه المحتل ولم يستسلم، فلم يهرب إلى باريس أو لندن حيث يلهو بعض أثرياء العرب في صالات القمار والملاهي الليلية وينفقون ملايين الدولارات على أهوائهم بينما لا يجد أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق شربة ماء، بل بقي في وطنه المحتل مقاوماً حتى استشهد&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما حمدين صباحي، الناصري الذي كان من أشد المنتقدين للرئيس المصري الراحل محمد مرسي، فقد كتب مخاطباً زعيم حماس القتيل: &#8220;صورة استشهادك سترمي المشككين بالحجارة، فقد استشهدت مثل كل شعب غزة الأبطال، لا مختبئاً في الأنفاق ولا محاصراً بأسراهم، كنت مع رجالك في مواجهة العدو، وستظل دمائكم الطاهرة مثالاً ملهماً للمقاومة حتى تحرير فلسطين&#8221;.</span></p>
<h2><b>لن تتحقق العدالة </b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي الأردن، استقبلت عائلات المسلحين اللذين نفذا هجوماً عبر الحدود في منطقة جنوب البحر الميت، أدى إلى إصابة جنديين إسرائيليين، حشوداً من المهنئين، وتم حمل والد أحد المنفذين، عامر قواس، على أكتاف الحشد خلال مظاهرة في عمان، حيث اعتبر الأب ناصر قواس أن دم ابنه ليس أغلى من دماء الشعب الفلسطيني.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد نسي الجميع الرجل الذي سُميت كتائب القسام باسمه، وهو الداعية السوري عز الدين القسام، الذي توفي في انتفاضة ضد المستعمرين البريطانيين والفرنسيين في بلاد الشام أثناء الانتداب البريطاني لفلسطين  عام 1936، وبعد 56 عاماً من وفاته، أنشأت حماس جناحها العسكري الذي حمل اسمه، ليقود الحرب ضد إسرائيل متفوقاً على كل الجيوش العربية مجتمعة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد صنعت إسرائيل من يحيى السنوار أسطورة مقاومة أقوى حتى من القسام في العقول الفلسطينية والعربية، فكما عبر المعلق فادي قرعان، فكلما حصدت إسرائيل أرواح شباب مثل شعبان الدلو، الذي أحرق حياً في باحة أحد المستشفيات، أو سيدة مثل حنان أبو سلامي البالغة من العمر 59 عاماً خلال قيامها بجني ثمار الزيتون في الضفة الغربية، فإن مئات الآلاف من صواريخ القسام والسنوار سوف تظل ترد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يعتقد نتنياهو أنه يمكن أن يكون قد كسب هذه الحرب من خلال دفن أعدائه تحت الأنقاض، فيما هو في الحقيقة يدفن أي فرصة لليهود الإسرائيليين ليتمكنوا من العيش بسلام مع جيرانهم العرب لعقود قادمة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">اعتمدت الجمعية العامة هذا العام قراراً باعتبار يوم 11 يوليو &#8220;اليوم الدولي للتفكر وإحياء ذكرى الإبادة الجماعية التي وقعت في سريبرينيتسا عام 1995&#8243;، حيث سيتم الاحتفال به سنوياً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعلى عكس كاراديتش و ملاديتش، اللذين يقضيان عقوبة السجن مدى الحياة في لاهاي وبار خورست اليوم، فإنني أشك فيما إذا كان سيتم تقديم نتنياهو وغالانت وجميع الذين ساهموا في الإبادة الجماعية في غزة إلى العدالة في حياتهم!</span></p>
<p>للاطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/gaza-extermination-israel-netanyahu-finishing-job-world-watches" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d9%8a%d8%b9%d9%85%d9%84-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a5%d9%83%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af/">نتنياهو يعمل على &#8220;إكمال المهمة&#8221; في إبادة غزة بينما يتفرج العالم!</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
