<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الخارجية البريطانية &#8211; بالعربية</title>
	<atom:link href="https://belarabiyah.com/tag/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<description>حلقة وصل بحروف عربية</description>
	<lastBuildDate>Thu, 22 May 2025 09:19:14 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://belarabiyah.com/wp-content/uploads/2023/01/cropped-بالعربية-ايقون-32x32.png</url>
	<title>الخارجية البريطانية &#8211; بالعربية</title>
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>بريطانيا تستدعي سفير الاحتلال وتُعلّق محادثات التجارة الحرة مع إسرائيل</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%aa%d9%8f%d8%b9%d9%84%d9%91/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 22 May 2025 09:19:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[الخارجية البريطانية]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[ديفيد لامي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=27835</guid>

					<description><![CDATA[<p>في خطوة تاريخية غير مسبوقة، أعلنت المملكة المتحدة استدعاء سفير دولة الاحتلال في لندن وتعليق اتفاقية التجارة الحرة مع تل أبيب، فيما يمثل تطوراً دراماتيكياً سلبياً في العلاقات الودية بينهما. وأدان وزير الخارجية ديفيد لامي &#8220;تصرفات&#8221; حكومة الاحتلال و&#8221;خطاباتها الفاضحة&#8221;، معتبراً أنها تعزل الدولة العبرية &#8220;عن أصدقائها وشركائها حول العالم&#8221;. وانتقد لامي خلال كلمة له [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%aa%d9%8f%d8%b9%d9%84%d9%91/">بريطانيا تستدعي سفير الاحتلال وتُعلّق محادثات التجارة الحرة مع إسرائيل</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">في خطوة تاريخية غير مسبوقة، أعلنت المملكة المتحدة استدعاء سفير دولة الاحتلال في لندن وتعليق اتفاقية التجارة الحرة مع تل أبيب، فيما يمثل تطوراً دراماتيكياً سلبياً في العلاقات الودية بينهما.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأدان وزير الخارجية ديفيد لامي &#8220;تصرفات&#8221; حكومة الاحتلال و&#8221;خطاباتها الفاضحة&#8221;، معتبراً أنها تعزل الدولة العبرية &#8220;عن أصدقائها وشركائها حول العالم&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وانتقد لامي خلال كلمة له أمام البرلمان بعد ظهر يوم الثلاثاء،  توسيع الاحتلال لعملياته العسكرية في غزة وتقييده لدخول المساعدات الإنسانية، وقال أنه &#8220;كصديق قديم&#8221; للدولة العبرية و&#8221;مؤمن بالقيم الواردة في إعلان استقلالها أجد هذا الأمر مؤلمًا للغاية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وجادل لامي بأن نهج الاحتلال &#8220;يتعارض مع المبادئ التي تقوم عليها علاقتنا الثنائية، وهو مرفوض من قبل أعضاء هذا المجلس، وبصراحة، إنه إهانة لقيم الشعب البريطاني&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال وزير الخارجية: &#8220;لذلك، أُعلن اليوم تعليق المفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية بشأن اتفاقية تجارة حرة جديدة، وسنُراجع التعاون معهم بموجب خارطة الطريق الثنائية لعام 2030، وإجراءات حكومة نتنياهو هي ما جعل هذا الأمر ضروريًا&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتابع لامي: &#8220;اليوم، يستدعي صديقي المُحترم، وزير خارجية الشرق الأوسط، السفير الإسرائيلي إلى وزارة الخارجية لنقل هذه الرسالة.&#8221;</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف لامي أيضًا أنه يجب أن يكون للفلسطينيين دولتهم الخاصة وأن يعيشوا &#8220;أحرارًا من الاحتلال&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يذكر أن المفاوضات بشأن اتفاقية تجارة حرة بين المملكة المتحدة والدولة العبرية بدأت في يوليو/تموز 2022 في ظل حكومة المحافظين السابقة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي الاتفاق الأولي، وافقت حكومة المملكة المتحدة على معارضة استخدام مصطلح &#8220;الفصل العنصري&#8221; لوصف معاملة الاحتلال للفلسطينيين، وتعهدت بمواجهة &#8220;التحيز ضد إسرائيل&#8221; في المؤسسات الدولية، بما في ذلك مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال لامي: &#8220;العالم هو من يحكم&#8221;، سيحكم التاريخ على الحكومة الإسرائيلية، بحجب المساعدات، وتوسيع نطاق الحرب، وتجاهل مخاوف أصدقائكم وشركائكم، هذا أمر لا يمكن تبريره ويجب أن يتوقف.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان عدد من أعضاء البرلمان قد شككوا في فعالية هذا التحول في سياسة حكومة حزب العمال تجاه دولة الاحتلال وطالبوا باتخاذ إجراءات أكثر صرامة حيالها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن بين المشككين السياسي المحافظ كيت مالثاوس الذي قال إن لامي يعلم أن دولة الاحتلال لا &#8220;تكترث&#8221; للعقوبات التي أُعلن عنها يوم الثلاثاء، وأنها استمرت في قتل الفلسطينيين منذ صدور بيان وزير الخارجية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي حديثه أمام البرلمان، قال مالثاوس: &#8220;حاول الكثير منا في هذه القاعة حث الحكومة على اتخاذ إجراءات خلال الأشهر القليلة الماضية، لقد جربنا الغضب والسخط، ولم نصل إلى نتيجة، وجربنا إحراج الوزراء ودفعهم إلى اتخاذ إجراءات، ولم نصل إلى نتيجة، لذا ربما نحتاج إلى التوسل لهم.&#8221;</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتابع: &#8220;أحثّ وزير الخارجية وأتوسل إليه لاستجماع كل سلطته الأخلاقية وشجاعته، والوقوف في الحكومة ضدّ الحصار في داونينج ستريت، ورجاءً، محاولة إنقاذ حياة هؤلاء الأطفال في أسرع وقت ممكن&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان زعيم الحزب الوطني الاسكتلندي في وستمنستر، ستيفن فلين، قد دعا إلى التصويت في البرلمان على الاعتراف بدولة فلسطينية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما أعلنت المملكة المتحدة عن عقوبات على ثلاث قادة للاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، من بينهم القيادية الاستيطانية البارزة دانييلا فايس، التي ظهرت في فيلم وثائقي حديث لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قدّمه لويس ثيرو، بالإضافة إلى عقوبات على بؤرتين استيطانيتين غير قانونيتين ومنظمات استيطانية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وردًا على إعلان الحكومة البريطانية، قالت وزارة خارجية الاحتلال إن تعليق المفاوضات التجارية سيضرّ باقتصاد المملكة المتحدة، وإنّ دوافعه معادية للدولة العبرية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأردفت الوزارة: &#8220;إذا كانت الحكومة البريطانية، بدافع الهوس المعادي لإسرائيل واعتبارات سياسية داخلية، مستعدة للإضرار بالاقتصاد البريطاني، فهذا قرارها&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضافت: &#8220;انتهى الانتداب البريطاني قبل 77 عامًا بالضبط، ولن تُثني الضغوط الخارجية إسرائيل عن مسارها&#8221;.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%af%d8%b9%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%aa%d9%8f%d8%b9%d9%84%d9%91/">بريطانيا تستدعي سفير الاحتلال وتُعلّق محادثات التجارة الحرة مع إسرائيل</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بريطانيا تتجنب إدانة الاحتلال رغم استهدافه عمال إغاثة بريطانيين في غزة</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d8%ac%d9%86%d8%a8-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d8%b3%d8%aa/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 19 Mar 2025 01:40:11 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[الخارجية البريطانية]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مؤسسة الخير]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=26690</guid>

					<description><![CDATA[<p>رفضت وزارة الخارجية البريطانية إدانة الغارة التي شنتها قوات الاحتلال بطائرة مسيرة يوم السبت على متطوعين يعملون في مؤسسة الخير البريطانية أثناء قيامهم بنصب خيام للنازحين الفلسطينيين في شمال غزة ما أدى لاستشهاد ثمانية منهم. وكان ما لا يقل عن تسعة فلسطينيين، بينهم ثلاثة صحفيين، قد استشهدوا وجُرح عدد آخر في الهجوم الذي وقع في [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d8%ac%d9%86%d8%a8-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d8%b3%d8%aa/">بريطانيا تتجنب إدانة الاحتلال رغم استهدافه عمال إغاثة بريطانيين في غزة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">رفضت وزارة الخارجية البريطانية إدانة الغارة التي شنتها قوات الاحتلال بطائرة مسيرة يوم السبت على متطوعين يعملون في مؤسسة الخير البريطانية أثناء قيامهم بنصب خيام للنازحين الفلسطينيين في شمال غزة ما أدى لاستشهاد ثمانية منهم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان ما لا يقل عن تسعة فلسطينيين، بينهم ثلاثة صحفيين، قد استشهدوا وجُرح عدد آخر في الهجوم الذي وقع في بيت لاهيا بغزة، والذي ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أنه استهدف فريق إغاثة برفقة صحفيين ومصورين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وصرح قاسم رشيد أحمد، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الخير، لبي بي سي بأن الفريق كان في بيت لاهيا يوم السبت لنصب خيام للنازحين الفلسطينيين، موضحاً أن المصورين أصيبوا عندما عادوا إلى سيارتهم، وبعد لحظات، استهدفت طائرة مسيرة للاحتلال أعضاء فريقهم الذين هرعوا إلى مكان الحادث.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وسأل موقع ميدل إيست آي وزارة الخارجية عما إذا كانت ستدين غارة الاحتلال، لكن متحدثاً باسم الوزارة أجاب: &#8220;من الضروري في جميع الحالات حماية المدنيين، بمن فيهم الصحفيون والمنظمات الإنسانية، الذين يجب تمكينهم من أداء عملهم الأساسي بأمان&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف المتحدث: &#8220;إنه لأمر محزن للغاية السماع عن المزيد من الخسائر في الأرواح في غزة، والمملكة المتحدة ترغب في استمرار وقف إطلاق النار، هذا الاتفاق لازال هشًا، وعلينا بناء الثقة لدى جميع الأطراف للحفاظ على وقف إطلاق النار والانتقال به من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثالثة، وصولًا إلى سلام دائم&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بدوره ذكر مركز حماية الصحفيين الفلسطينيين أن الصحفيين الذين استشهدوا في الغارة هم منتج الفيديو بلال أبو مطر والمصورين محمود السراج وبلال عقيلة ومحمود أسليم، مبيناً أن &#8220;الصحفيين كانوا يوثقون جهود الإغاثة الإنسانية للمتضررين من حرب الإبادة الجماعية التي شنها الاحتلال على غزة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما حركة حماس، فوصفت الهجوم بأنه &#8220;مجزرة مروعة&#8221; و&#8221;تصعيد خطير يعكس إصرار الاحتلال على مواصلة عدوانه وتجاهله لجميع القوانين والمواثيق الدولية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان جيش الاحتلال قد زعم أنه ضرب &#8220;إرهابيين كانا يُشغّلان طائرة مُسيّرة شكلت تهديداً&#8221;، وأضاف: &#8220;لاحقًا، قام عدد من الإرهابيين الآخرين بتجميع معدات تشغيل الطائرة المُسيّرة ودخلوا سيارة فقام الجيش بضربها&#8221;.  </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولم يقدم جيش الاحتلال أي دليل على مزاعمه، التي نفتها مؤسسة الخير بشدة، في حين قدم النائب البريطاني المستقل عن ليستر الجنوبية، شوكت آدم تعازيه الحارة لمؤسسة الخير في أعقاب ما جرى.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال آدم: &#8220;سأتواصل شخصيًا مع المؤسسة الخيرية، التي لديها مكاتب في دائرتي الانتخابية، وسأكتب إلى الوزير للمطالبة بتحقيق مستقل وشفاف في الحقائق&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بدوره، ذكر الأمين العام للمجلس الإسلامي البريطاني، واجد أختر أن &#8220;قتل العاملين في المجال الإنساني انتهاك صارخ للقانون الدولي، ويجب أن يُقابل بإدانة عالمية لا لبس فيها&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف أن &#8220;على حلفاء الاحتلال التزام أخلاقي بالاعتراف بهذه الفظائع واتخاذ إجراءات حاسمة لضمان وضع حد لهذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي، وندعو الحكومة البريطانية إلى إدانة هذه الأعمال بأشد العبارات&#8221;.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%aa%d8%ac%d9%86%d8%a8-%d8%a5%d8%af%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d8%b3%d8%aa/">بريطانيا تتجنب إدانة الاحتلال رغم استهدافه عمال إغاثة بريطانيين في غزة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ميدل إيست آي: وزير خارجية الاحتلال يزور المملكة المتحدة الأسبوع المقبل</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%85%d9%8a%d8%af%d9%84-%d8%a5%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d8%a2%d9%8a-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d8%b2%d9%88%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 15 Mar 2025 17:03:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[الخارجية البريطانية]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[جدعون ساعر]]></category>
		<category><![CDATA[خارجية الاحتلال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=26622</guid>

					<description><![CDATA[<p>كشف موقع &#8220;ميدل إيست آي&#8221; النقاب عن أن وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر سيزور المملكة المتحدة الأسبوع المقبل. وأكدت مصادر مقربة من الحكومة البريطانية أن ساعر سيزورها رسمياً يوم الخميس المقبل على الأرجح، لكن وزارة الخارجية رفضت التعليق. وتأتي الزيارة بعد وقت قصير من مساعي ساعر لتبرير قرار دولته الأخير بقطع المساعدات عن غزة، مدعيًا [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%85%d9%8a%d8%af%d9%84-%d8%a5%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d8%a2%d9%8a-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d8%b2%d9%88%d8%b1/">ميدل إيست آي: وزير خارجية الاحتلال يزور المملكة المتحدة الأسبوع المقبل</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">كشف موقع &#8220;ميدل إيست آي&#8221; النقاب عن أن وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر سيزور المملكة المتحدة الأسبوع المقبل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأكدت مصادر مقربة من الحكومة البريطانية أن ساعر سيزورها رسمياً يوم الخميس المقبل على الأرجح، لكن وزارة الخارجية رفضت التعليق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتأتي الزيارة بعد وقت قصير من مساعي ساعر لتبرير قرار دولته الأخير بقطع المساعدات عن غزة، مدعيًا دون دليل أن المساعدات الإنسانية تُغذي حماس.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يذكر أن ساعر كان قد زعم في 4 مارس/آذار أن &#8220;المساعدات التي تُقدم لحماس ليست إنسانية&#8221;، واصفًا الحصار بأنه مشروع، على الرغم من أنه يُعتبر عقابًا جماعيًا بموجب القانون الدولي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وانتقدت الحكومة البريطانية الحصار، بما في ذلك قرار الاحتلال بقطع الكهرباء عن قطاع غزة، محذرة من أنه &#8220;يُخاطر بخرق التزامات إسرائيل بموجب القانون الإنساني الدولي&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي حال إتمامها، فإن زيارة ساعر ستثير الكثير من الجدل باعتباره وزيراً في حكومة يرأسها بنيامين نتنياهو المطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتأتي هذه الزيارة في وقت حرج للغاية لحكومة حزب العمال، حيث طلبت إميلي ثورنبيري، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان، من الحكومة يوم الثلاثاء التدخل بعد أن صوّرتها نائبة وزير خارجية الاحتلال، شارين هاسكل، سرًا ونشرت المقطع على إنستغرام.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأبلغت ثورنبيري وزير شؤون الشرق الأوسط هاميش فالكونر أن &#8220;فيديو لنا في اجتماع الكنيست مع نائب وزير الخارجية قد نُشر على إنستغرام&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضافت: &#8220;نحن نتفهم ذلك، أعني، بالتأكيد لم يكن لدينا علم بأنه تم تصويره، وافترضنا، بالطبع، أنه لن يحدث أبدًا، ويجب أن أقول، لقد علمت بالأمر للتو، والقول إنني غاضبة قد يكون أقل من الحقيقة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد يواجه ساعر أسئلة صعبة للإجابة عليها الأسبوع المقبل، فهو يُعارض بشدة حل الدولتين، وقد صرّح في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بأن &#8220;إقامة دولة فلسطينية اليوم تُعادل إقامة دولة حماس&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي هذه القضية وغيرها، يختلف موقف ساعر اختلافًا جذريًا عن موقف الحكومة البريطانية، التي تدعم رسميًا حل الدولتين، وأعلنت مؤخرًا دعمها لخطة مصر لإعادة إعمار غزة.</span></p>
<p>للإطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/exclusive-israeli-foreign-minister-gideon-saar-visit-uk-next-week" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%85%d9%8a%d8%af%d9%84-%d8%a5%d9%8a%d8%b3%d8%aa-%d8%a2%d9%8a-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1-%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d8%b2%d9%88%d8%b1/">ميدل إيست آي: وزير خارجية الاحتلال يزور المملكة المتحدة الأسبوع المقبل</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بريطانيا تعلن تعليق 30 رخصة تصدير أسلحة للاحتلال بسبب مخاوف من استخدامها في جرائم حرب في غزة</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%82-30-%d8%b1%d8%ae%d8%b5%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 02 Sep 2024 23:34:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[الخارجية البريطانية]]></category>
		<category><![CDATA[بريطانيا]]></category>
		<category><![CDATA[تصدير الأسلحة]]></category>
		<category><![CDATA[جرائم حرب]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=22484</guid>

					<description><![CDATA[<p>علقت المملكة المتحدة 30 ترخيصاً لتصدير الأسلحة إلى دولة الاحتلال بعد مراجعة أجرتها حكومة حزب العمال الجديدة خلصت فيها إلى أن الأسلحة المنتجة في بريطانيا ربما استخدمت في انتهاك القانون الإنساني الدولي في غزة. ورحب نشطاء حملات تعليق صادرات السلاح والنشطاء الحقوقيون بالقرار لكنهم انتقدوا استمرار تصدير مكونات طائرة إف-35 المقاتلة. وكان النشطاء قد مارسوا [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%82-30-%d8%b1%d8%ae%d8%b5%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9/">بريطانيا تعلن تعليق 30 رخصة تصدير أسلحة للاحتلال بسبب مخاوف من استخدامها في جرائم حرب في غزة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">علقت المملكة المتحدة 30 ترخيصاً لتصدير الأسلحة إلى دولة الاحتلال بعد مراجعة أجرتها حكومة حزب العمال الجديدة خلصت فيها إلى أن الأسلحة المنتجة في بريطانيا ربما استخدمت في انتهاك القانون الإنساني الدولي في غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورحب نشطاء حملات تعليق صادرات السلاح والنشطاء الحقوقيون بالقرار لكنهم انتقدوا استمرار تصدير مكونات طائرة إف-35 المقاتلة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان النشطاء قد مارسوا ضغطواً لعدة أشهر من أجل تعليق كامل لمبيعات الأسلحة إلى الاحتلال.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويشمل التعليق، الذي أعلنه وزير الخارجية ديفيد لامي في البرلمان يوم الاثنين، مكونات لأنواع أخرى من الطائرات العسكرية، بما فيها الطائرات المقاتلة والمروحيات والطائرات المسيرة، لكن نحو 320 ترخيصاً آخر، بما في ذلك مواد للاستخدام المدني، مازالت سارية المفعول.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبموجب معايير تصدير الأسلحة، تلتزم الحكومة البريطانية بتعليق تراخيص تصدير الأسلحة إذا وجدت أن هناك خطر واضح من استخدامها في انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال لامي لأعضاء البرلمان: &#8220;أمام صراع مثل هذا، فإن من واجب هذه الحكومة قانوناً مراجعة تراخيص التصدير&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف: &#8220;أعربت اليوم عن أسفي لإبلاغ مجلس العموم بأن التقييم الذي تلقيته لا يجعلني قادراً على استنتاج أي شيء غير أن بعض صادرات الأسلحة البريطانية إلى إسرائيل تنطوي على خطر واضح&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأكد لامي أن مراجعة الحكومة، التي سيتم نشر ملخص لها، لا تعني أن دولة الاحتلال انتهكت القانون الإنساني، مبيناً أنه من المستحيل التحقق من جميع الادعاءات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومع ذلك، قال إن التقييم وجد أن دولة الاحتلال &#8220;تستطيع أن تفعل المزيد بشكل معقول لضمان وصول المواد الغذائية والطبية المنقذة للحياة إلى الناس في غزة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأوضح لامي أيضاً أن الحكومة البريطانية &#8220;قلقة للغاية&#8221; بشأن التقارير التي تتحدث عن إساءة معاملة المعتقلين الفلسطينيين، والتي لم تتمكن اللجنة الدولية للصليب الأحمر من التحقيق فيها بعد رفض السماح لها بالدخول.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكنه استدرك بالقول أن &#8220;هذه الحكومة ستواصل الدفاع عن أمن إسرائيل، وسنفعل ذلك دائماً بطريقة تتفق مع التزاماتنا بالقانون المحلي والدولي&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هذا وجاء الإعلان قبل ساعات من استعداد منظمتين، كانتا قد رفعتا قضية على الحكومة البريطانية أمام المحكمة العليا بشأن استمرار صادرات السلاح، مطالبتين بإيقاف التصدير فوراً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال محامون من شبكة شبكة العمل القانوني العالمية (جلان) ومقرها المملكة المتحدة ومنظمة (الحق) الفلسطينية لحقوق الإنسان أنهما أبلغتا الحكومة الأسبوع الماضي أنهما كانا يخططان لطلب إصدار أمر طارئ في جلسة استماع صباح الثلاثاء.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولكن في وقت متأخر من يوم الاثنين، قالت المنظمتان إنها ستنظران الآن فيما إذا كان الحظر المعلن &#8220;واسع النطاق بما يكفي لمواجهة خطورة الموقف وتقييم ما إذا كانت هناك حاجة لمزيد من التقاضي&#8221;.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">&#8221; القرار المهم الذي اتخذته الحكومة يثبت كل ما كان الفلسطينيون يقولونه منذ أشهر ،لقد تم دفع الحكومة البريطانية إلى الزاوية&#8221; &#8211; ديربله مينوغ، شبكة العمل القانوني العالمية</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">ووصف نشطاء منظمات حقوق الإنسان التي دعت إلى وقف شامل لصادرات الأسلحة البريطانية إلى الاحتلال قرار الحكومة بأنه غير كاف، بسبب عدم شموله مكونات مقاتلات إف-35 المدرجة في قائمة الأسلحة التي يطالبون بحظرها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت ياسمين أحمد، مديرة هيومن رايتس ووتش في المملكة المتحدة: &#8220;لقد استغرق تعليق تراخيص التصدير وقتاً طويلاً ولم يكن كافياً&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضافت أن &#8220;استثناء مكونات طائرة إف-35، وهي العمود الفقري لحملة القصف الوحشية التي تشنها إسرائيل، من الحظر يُظهِر إما سوء فهم للقانون أو تجاهلًا متعمداً&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في وقت سابق من يوم الاثنين، كشفت وكالة الأنباء الدنماركية &#8220;إنفورميشن&#8221; أن جيش الاحتلال استخدم مقاتلة شبح من طراز إف-35 في هجوم 13 يوليو/تموز على منطقة آمنة في غزة أسفر عن استشهاد 90 فلسطينياً على الأقل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتمثل المكونات المصنوعة في بريطانيا 15% من جميع طائرات إف-35 المقاتلة، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت المعلومات عن دور الطائرة في الغارة ستغير سياسة تصدير الأسلحة في المملكة المتحدة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن لامي قال إن أجزاء طائرات إف-35، المستخدمة في برنامج متعدد الجنسيات، لم تكن من بين العناصر المعلقة التي من شأنها &#8220;تقويض سلسلة توريد إف-35 العالمية التي تعد حيوية لأمن المملكة المتحدة وحلفائنا وحلف شمال الأطلسي&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ووصف سام بيرلو فريمان، منسق الأبحاث في قالت الحملة ضد تجارة الأسلحة استثناء أجزاء من برنامج إف-35 من حظر التصدير للاحتلال بأنه &#8220;أمر فظيع وغير مبرر على الإطلاق&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال &#8220;هذه هي الإمدادات الأكثر أهمية من الأسلحة التي قدمتها المملكة المتحدة للجيش الإسرائيلي، واليوم فقط حصلنا على تأكيد بأنها استُخدمت في واحدة من أكثر الهجمات فظاعة في الأشهر الأخيرة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وذكرت آنا ستافرياناكيس، مديرة الأبحاث والاستراتيجية في شركة شادو وورلد إنفيزيتيشنز ومقرها المملكة المتحدة وأستاذة العلاقات الدولية في جامعة ساسكس أن بدون تعليق مكونات إف-35، فإن بيان الحكومة &#8220;يبدو وكأنه محاولة لتهدئة المنتقدين أكثر من كونه تقييداً ذا مغزى لقدرة إسرائيل على ارتكاب الإبادة الجماعية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال كريس دويل، مدير مجلس تعزيز التفاهم العربي البريطاني، أنه من غير العادي أن يستغرق الأمر &#8220;11 شهراً من المذابح والفظائع&#8221; حتى تتوصل الحكومة إلى استنتاجاتها، وهو أمر قال إنه &#8220;لا يغتفر&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكنه ذكر أيضاً أن هذه الخطوة محل ترحيب وقايلة للبناء عليها &#8220;لأن الجانب الأكثر أهمية هو أن الحكومة البريطانية تقبل للمرة الأولى أن إسرائيل ربما تكون انتهكت القانون الدولي في غزة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بدوره ذكر النائب العمالي أفضال خان أنه مسرور لأن لامي اتخذ &#8220;خطوة أولى مهمة، مضيفاً أنه &#8220;يجب أن يكون دعم القانون الإنساني الدولي محورياً لأي نظام تصدير، ومن الواضح أن حكومة حزب العمال الجديدة تدرك هذا&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأردف: &#8220;في النهاية، الشيء الوحيد الذي سيمنع قتل المدنيين الفلسطينيين الأبرياء هو وقف إطلاق النار الفوري والدائم في غزة، وهو ما كانت حكومة حزب العمال تدعو إليه، يجب أن يظل هذا على رأس أولوياتنا&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعلق جوش بول، المسؤول الأميركي السابق الذي استقال في أكتوبر/تشرين الأول الماضي احتجاجاً على نقل الأسلحة الأميركية إلى إسرائيل على القرار البريطاني بالقول: &#8220;مع اعتراف أقرب حلفاء أميركا، المملكة المتحدة، الآن بالخطر الواضح والجلي المتمثل في الأذى والانتهاكات القانونية المتأصلة في استمرار نقل الأسلحة إلى إسرائيل، لا يسعنا إلا أن نأمل في أن تأخذ الولايات المتحدة علما بذلك وتحذو حذوها&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكنه استدرك قائلاً لميدل إيست آي: &#8220;للأسف، لا أتوقع أن يحدث هذا تحت قيادة هذا الرئيس&#8221;.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%82-30-%d8%b1%d8%ae%d8%b5%d8%a9-%d8%aa%d8%b5%d8%af%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9/">بريطانيا تعلن تعليق 30 رخصة تصدير أسلحة للاحتلال بسبب مخاوف من استخدامها في جرائم حرب في غزة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بعد رده على تصريحات لكاميرون.. إقالة المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية بالإنجليزية من منصبه</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b1%d8%af%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 20 Mar 2024 21:00:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الخارجية البريطانية]]></category>
		<category><![CDATA[المجاعة]]></category>
		<category><![CDATA[المساعدات]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=18780</guid>

					<description><![CDATA[<p>أُقيل المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية باللغة الإنجليزية إيلون ليفي من منصبه عقب تورطه في جدل مع وزير الخارجية البريطاني على وسائل التواصل الاجتماعي. ووفقاً لتقارير إسرائيلية، فإن ليفي كان قد رد على منشور لديفيد كاميرون على موقع X في وقت سابق من هذا الشهر دعا فيه كبير الدبلوماسيين البريطانيين إسرائيل إلى السماح لمزيد من الشاحنات [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b1%d8%af%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85/">بعد رده على تصريحات لكاميرون.. إقالة المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية بالإنجليزية من منصبه</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">أُقيل المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية باللغة الإنجليزية إيلون ليفي من منصبه عقب تورطه في جدل مع وزير الخارجية البريطاني على وسائل التواصل الاجتماعي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ووفقاً لتقارير إسرائيلية، فإن ليفي كان قد رد على منشور لديفيد كاميرون على موقع X في وقت سابق من هذا الشهر دعا فيه كبير الدبلوماسيين البريطانيين إسرائيل إلى السماح لمزيد من الشاحنات بتوصيل المساعدات إلى غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت صحيفة تايمز أوف إسرائيل في تقرير لها تم حذفه لاحقاً أن ليفي رد على منشور كاميرون بالقول: &#8220;آمل أن تكونوا على علم أيضاً بأنه لا توجد قيود على دخول الطعام أو الماء أو الدواء أو معدات الإيواء إلى غزة، بل إن هناك واردات تزيد عن طاقة المعابر الاستيعابية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، فإن رد ليفي أثار حفيظة الحكومة البريطانية التي طلبت خارجيتها في وقت لاحق توضيحاً وتساءلت عما إذا كان رد ليفي يمثل الموقف الرسمي لإسرائيل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبعد شكاوى المملكة المتحدة، تم إيقاف ليفي البريطاني المولد عن العمل في منصبه، حيث ذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية متعددة أنه تغيب عن العمل لأكثر من أسبوع ومن غير المرجح أن يعود.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويوم الثلاثاء، أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي نبأ إقالة ليفي لكنه لم يذكر السبب وراء ذلك.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتفرض إسرائيل قيوداً صارمة على دخول المساعدات إلى قطاع غزة منذ اندلاع الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويتعرض معبر رفح بين غزة ومصر، وهو البوابة الوحيدة للدخول والخروج من القطاع الذي لا تسيطر عليه إسرائيل، لقيود مشددة وغارات جوية إسرائيلية متعددة، مما أدى إلى تكدس شاحنات المساعدات على الحدود.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">واعتبارًا من 21 كانون الأول/أكتوبر، سُمح بوصول مساعدات إنسانية محدودة عبر المعبر، كما جرى السماح بدخول بعض المساعدات عبر معبر كرم أبو سالم في جنوب غزة في أواخر كانون الأول/ ديسمبر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن المعبر أغلق مرة أخرى في شهر كانون الثاني/ يناير، وسط احتجاجات إسرائيلية منعت دخول المساعدات إلى القطاع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هذا وحذرت الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة الأخرى من أن غزة باتت على حافة المجاعة، بسبب محدودية وصول المساعدات الإنسانية جراء الحظر الذي تفرضه إسرائيل على المساعدات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأدى الهجوم الإسرائيلي المستمر والحصار على غزة إلى استشهاد ما يقرب من 32 ألف فلسطيني من بينهم 27 على الأقل بسبب سوء التغذية، ومعظمهم من الأطفال، وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">جدير بالذكر في هذا السياق أن ليفي وجه في رد آخر على منشور كاميرون نقداً ضمنياً إلى البيان البريطاني بسبب عدم ذكره &#8220;حق والتزام إسرائيل الطبيعي والأصيل وغير القابل للتصرف في الدفاع عن نفسها&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما رفض ليفي تأكيد كاميرون بأن إسرائيل هي القوة المحتلة في غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال ليفي: &#8220;إن فكرة أن إسرائيل تحتل غزة، أو أنها كانت تحتلها حتى قبل الحرب بعد فك الارتباط عام 2005، هي فكرة خيالية وتستند إلى تعريفات قانونية مختلقة مصممة لتناسب هذه الحالة ولا تنطبق على أي مكان آخر في العالم&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي منشورات أخرى، وجه ليفي بأصابع الاتهام إلى الأمم المتحدة، قائلاً أنها هي المسؤولة عن منع وصول المساعدات إلى غزة وليس إسرائيل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكتب ليفي في 19 آذار/ مارس: &#8220;إن إسرائيل تسهل وصول المساعدات إلى غزة بشكل أسرع مما تستطيع الأمم المتحدة توزيعها، ويقوم مسؤولو الأمم المتحدة بالتستر على هذا الفشل من خلال اتهام إسرائيل بعدم السماح بدخول المساعدات&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وهاجمت النائبة أليسيا كيرنز، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في المملكة المتحدة، ليفي بسبب مزاعمه، قائلة إن إسرائيل فشلت في الوفاء بالتزاماتها القانونية للمساعدة في دخول المساعدات إلى القطاع المحاصر، مشيرة إلى إغلاق معبر كارم أبو سالم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وطلب كيرنز أدلة من ليفي على صحة مزاعمه، مشيرةً إلى أن ادعاءه كان &#8220;عكسًا&#8221; لما قيل لها من قبل حكومة المملكة المتحدة والحكومة المصرية والأمم المتحدة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يذكر أن ليفي تولى منصبه بعد الهجوم الذي قادته حماس على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، واكتسب شهرة سريعة بعد ظهوره على عدة قنوات أمريكية وبريطانية مدافعاً بقوة عن عدوان الاحتلال اللاحق على قطاع غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعمل ليفي سابقاً صحفياً ومستشاراً للرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتأتي إقالته في الوقت الذي أعرب فيه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، كما ورد، عن تحسره على عدم وجود متحدثين باللغة الإنجليزية في إسرائيل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وذكرت تقارير أخرى أن زوجة رئيس الوزراء، سارة نتنياهو، سعت إلى إقالة ليفي بسبب مشاركته في الاحتجاجات في إسرائيل ضد الإصلاحات القضائية قبل الحرب.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%b1%d8%af%d9%87-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%86-%d8%a5%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85/">بعد رده على تصريحات لكاميرون.. إقالة المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية بالإنجليزية من منصبه</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كاميرون يوصي بالمضي في مبيعات الأسلحة لإسرائيل رغم المخاوف القانونية لوزارة الخارجية</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%88%d8%b5%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b6%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 20 Jan 2024 21:18:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب على غزة]]></category>
		<category><![CDATA[الخارجية البريطانية]]></category>
		<category><![CDATA[القانون الدولي الإنساني]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[ديفيد كاميرون]]></category>
		<category><![CDATA[عزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=17323</guid>

					<description><![CDATA[<p>أوصى وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون ببيع الأسلحة البريطانية لإسرائيل رغم &#8220;المخاوف الجدية&#8221; لدى وزارة الخارجية من إمكانية أن تكون الأخيرة قد انتهكت القانون الدولي في غزة. وجاءت التوصية في وثيقة رفعتها الحكومة البريطانية إلى المحكمة العليا للرد على مطالباتٍ قدمتها منظمات قانونية ومؤسسات حقوق إنسان تسعى إلى وقف مبيعات الأسلحة البريطانية إلى إسرائيل بسبب [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%88%d8%b5%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b6%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9/">كاميرون يوصي بالمضي في مبيعات الأسلحة لإسرائيل رغم المخاوف القانونية لوزارة الخارجية</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">أوصى وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون ببيع الأسلحة البريطانية لإسرائيل رغم &#8220;المخاوف الجدية&#8221; لدى وزارة الخارجية من إمكانية أن تكون الأخيرة قد انتهكت القانون الدولي في غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وجاءت التوصية في وثيقة رفعتها الحكومة البريطانية إلى المحكمة العليا للرد على مطالباتٍ قدمتها منظمات قانونية ومؤسسات حقوق إنسان تسعى إلى وقف مبيعات الأسلحة البريطانية إلى إسرائيل بسبب عدوانها المستمر على قطاع غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان ما لا يقل عن 24,620 فلسطينياً قد استشهدوا وأصيب 61,830 آخرين منذ السابع من أكتوبر فضلاً عن تدمير ما يقدر بنحو 70% من البنية التحتية المدنية في القطاع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتعرض الوثيقة المكونة من 22 صفحة النتائج التي توصلت إليها وحدة وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية التي عملت على تقييم التزام إسرائيل بالقانون الإنساني الدولي وقدمت المشورة لكاميرون بناء على ذلك.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبين 10 تشرين الثاني / نوفمبر و8 كانون الأول / ديسمبر، أثارت وحدة العمل عبر تقارير متعددة مخاوف عديدة بشأن امتثال إسرائيل للقانون، وفقًا لملف المحكمة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأثار عدم الرد الإسرائيلي على &#8221; أسباب تقييد كمية الإمدادات من الغذاء والمياه والمستلزمات الطبية إلى القطاع&#8221; مخاوف الوحدة من أن تكون إسرائيل قد انتهكت القانون الدولي، لكنها نسبت ذلك إلى تفسيرات مختلفة للقانون.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأشارت الوحدة إلى أن موقف إسرائيل يتمثل في أنها &#8221; تتصرف وفقًا لما تعتقد أنه الالتزامات القانونية ذات الصلة فيما يتعلق بالمساعدة الإنسانية&#8221;، وفقًا لما ورد في الملف.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتقول الوثيقة: &#8221; لذلك من الممكن أن تكون هذه حالة خلاف حول ما يتطلبه القانون وليس تجاهلًا متعمدًا للقانون الدولي الإنساني&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتظهر الوثيقة أن القرار النهائي بشأن ما إذا كانت إسرائيل ملتزمة بالامتثال للقانون قد ترك لكاميرون.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وورد في الوثيقة:&#8221; بينما لا تزال هناك حوادث لا نملك معلومات كافية بشأنها إلا أن تقييم الالتزام يخضع لقرار وزاري&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأبلغت الوحدة المشتركة لمراقبة الصادرات كاميرون في 8 كانون الأول / ديسمبر أن لديه ثلاث خيارات بشأن ما إذا كان ينبغي السماح بتصدير المبيعات إلى إسرائيل. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ووفقاً للوحدة فإن خيارات كاميرون تتراوح بين عدم تعليق الصادرات مع ضرورة إخضاعها للمراجعة الدقيقة، أو تعليق الصادرات التي يمكن تصنيفها في خانة أنه من الممكن استخدامها عسكرياً في حرب إسرائيل على قطاع غزة، أو تعليق تراخيص كافة الصادرات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعبر كاميرون في 12 كانون الأول / ديسمبر عن قناعته بأن إسرائيل ملتزمة بالامتثال للقانون الإنساني الدولي، بحسب ما ورد في الملف، وبناء على ذلك وجه النصيحة لوزير التجارة والأعمال كيمي بادينوش بعدم تعليق تراخيص تصدير مبيعات الأسلحة البريطانية إلى إسرائيل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت النائبة العمالية زهرة سلطانة، التي اقترحت تشريعا لوقف مبيعات الأسلحة إلى أي دولة يمكن أن تستخدمها في انتهاك للقانون الدولي أن استمرار الحكومة البريطانية في تسليح إسرائيل على الرغم من &#8221; الأدلة الدامغة حول جرائم الحرب الإسرائيلية في غزة مشين للغاية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأشارت سلطانة إلى أن هذه الوثائق &#8221; تكشف أنه بينما كان الوزراء يقدمون تطمينات علنية بشأن امتثال إسرائيل للقانون الإنساني الدولي، كانت هناك مخاوف سرية كبيرة في وزارة الخارجية بشأن سلوك إسرائيل&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من جهتها ذكرت ديربلا مينوغ، المحامية الرئيسية في شبكة الإجراءات القانونية العالمية، وهي إحدى المجموعات التي تقاضي الحكومة في المحكمة العليا، أن رد المملكة المتحدة &#8221; أوضح أنها لم تتراجع ولم تنظر إلى جميع الأدلة بموضوعية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضافت بدلاً من ذلك &#8221; ذهبوا إلى مرتكب الجريمة، وسألوه عما إذا كان ينتهك القانون الدولي، ثم أخذوا إجابته على محمل الجد&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ووفقا للحملة ضد تجارة الأسلحة ومقرها المملكة المتحدة، فقد رخصت الحكومة البريطانية منذ أيار / مايو 2015 صادرات عسكرية لإسرائيل بما لا يقل عن 472 مليون جنيه إسترليني.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن المرجح أن يكون الرقم الحقيقي أعلى من ذلك بكثير لأنه لا يشمل المبيعات بموجب تراخيص مفتوحة مبهمة تحافظ على سرية قيمة الأسلحة وكمياتها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتوفر الشركات البريطانية حوالي 15% من مكونات الطائرة المقاتلة الشبح F35 التي استخدمتها إسرائيل لقصف غزة في الأشهر الثلاثة الماضية.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%8a%d9%88%d8%b5%d9%8a-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b6%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%a8%d9%8a%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%84%d8%ad%d8%a9/">كاميرون يوصي بالمضي في مبيعات الأسلحة لإسرائيل رغم المخاوف القانونية لوزارة الخارجية</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قصة ماثيو هيدجز.. كيف فشلت الخارجية البريطانية في حماية أحد مواطنيها من التعذيب في الإمارات!</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d8%ab%d9%8a%d9%88-%d9%87%d9%8a%d8%af%d8%ac%d8%b2-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%81%d8%b4%d9%84%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 05 Aug 2023 10:27:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الأكثر قراءة]]></category>
		<category><![CDATA[الإمارات]]></category>
		<category><![CDATA[الخارجية البريطانية]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[حريات]]></category>
		<category><![CDATA[ماثيو هيدجز]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=11101</guid>

					<description><![CDATA[<p>عجزت وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية (FCDO) البريطانية عن حماية الأكاديمي البريطاني ماثيو هيدجز، من التعذيب في سجون الإمارات العربية المتحدة عام 2018، بحسب ما أكدت هيئة رقابية برلمانية. فقد أوصى محقق الشكاوى البرلماني الخارجية البريطانية بالاعتذار لهيدجيز، وتعويضه بمبلغ 1500 جنيه إسترليني، وطالبها بأن توضح في غضون ثلاثة أشهر &#8220;كيفية ضمانها التعامل مع ظروف مماثلة [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d8%ab%d9%8a%d9%88-%d9%87%d9%8a%d8%af%d8%ac%d8%b2-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%81%d8%b4%d9%84%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1/">قصة ماثيو هيدجز.. كيف فشلت الخارجية البريطانية في حماية أحد مواطنيها من التعذيب في الإمارات!</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">عجزت وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية (FCDO) البريطانية عن حماية الأكاديمي البريطاني <span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.watanserb.com/2023/08/04/%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AC%D9%91%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%B6%D9%8A%D9%91%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7/" target="_blank" rel="noopener">ماثيو هيدجز</a></strong></span>، من التعذيب في سجون <span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://belarabiyah.com/?s=%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9">الإمارات العربية المتحدة</a></strong></span> عام 2018، بحسب ما أكدت هيئة رقابية برلمانية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فقد أوصى محقق الشكاوى البرلماني الخارجية البريطانية بالاعتذار لهيدجيز، وتعويضه بمبلغ 1500 جنيه إسترليني، وطالبها بأن توضح في غضون ثلاثة أشهر &#8220;كيفية ضمانها التعامل مع ظروف مماثلة بما يتفق مع التوجيهات ذات الصلة&#8221;.</span></p>
<div class="oceanwp-oembed-wrap clr">
<blockquote class="twitter-tweet" data-width="550" data-dnt="true">
<p lang="ar" dir="rtl">الأكاديمي البريطاني ماثيو هيدجز قال إنه يُحمّل <a href="https://twitter.com/hashtag/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw" target="_blank" rel="noopener">#الإمارات</a> المسؤولية عن تعذيبه وإساءة معاملته لكنه يرى أنّ تعامل الخارجية البريطانية مع القضية “كان من أكثر الأشياء الصادمة التي اضطر لمواجهتها في تلك الفترة“.<a href="https://t.co/gaV5cKGdqG">https://t.co/gaV5cKGdqG</a></p>
<p>&mdash; الخليج الجديد (@thenewkhalij) <a href="https://twitter.com/thenewkhalij/status/1687443311181680640?ref_src=twsrc%5Etfw" target="_blank" rel="noopener">August 4, 2023</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></div>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت ريبيكا هيلسينراث، الرئيسة التنفيذية لأمين المظالم:&#8221; في نهاية المطاف، يتمثل دور الحكومة في حماية مواطنيها، وكان هذا (في قضية هيدجيز) بمثابة فشل ذريع&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتابعت بالقول أن &#8220;التأثير سيكون عميقًا على السيد هيدجز، وسيتعين عليه التعايش مع ذلك لبقية حياته، يجب ألا يحدث هذا مرة أخرى لأي شخص آخر&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">اعُتقل هيدجز، الذي كان مرشحًا لنيل درجة الدكتوراة من جامعة دورهام عند احتجازه، في الإمارات العربية المتحدة في أيار/ مايو 2018، بتهمة التجسس لصالح الحكومة البريطانية وخضع للحبس الانفرادي لأكثر من خمسة أشهر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وذكر هيدجز أن المحققين أخضعوه للتخدير بالقوة واستجوبوه لمدد تصل إلى 15 ساعة في اليوم، وأنه أجبر جراء ذلك على التوقيع على اعترافات كاذبة تم على إثرها الحكم بسجنه مدى الحياة في تشرين الثاني/ نوفمبر 2018، لكن سراحه أطلق بعد خمسة أيام من صدور عفو عنه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وزار طاقم القنصلية البريطانية هيدجز لأول مرة في 18 حزيران/ يونيو 2018، بعد مرور أكثر من شهر على اعتقاله، واجتمع به لمدة خمس دقائق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأجرى الطاقم الزيارة الثانية، التي استغرقت 30 دقيقة، في 30 آب/ أغسطس 2018، حيث أبلغ هيدجز هيئة الرقابة أن السلطات الإماراتية أملت عليه ما يقوله في ذلك الاجتماع وكانت حاضرة للتأكد من ذلك.</span></p>
<h2><b>علامات مفقودة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وأكد أمين المظالم أن الوزارة، التي قالت إنها ضغطت للوصول إلى هيدجز أكثر من 50 مرة على المستوى الرسمي و 23 مرة على المستوى الوزاري، اتبعت إرشادات الوصول القنصلي بشكل ملائم في قضيته.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن تبين أنه كان ينبغي لمسؤولي وزارة الخارجية التعرف على العلامات التي تشير إلى احتمال تعرض هيدجز للتعذيب وسوء المعاملة، وتصعيد قضيته إلى مستشار حقوق الإنسان للحصول على &#8220;المشورة والتوجيه والدعم &#8230; بشأن المعايير الدولية لحقوق الإنسان&#8221; و &#8220;متى ولماذا؟ قد يكون من المناسب التدخل&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت هيئة الرقابة إن الوزارة كانت تعلم باحتجاز هيدجز في الحبس الانفرادي &#8220;معظم الوقت&#8221; وأن المكتب لاحظ خلال اللقاء به أنه كان يعاني من نوبات القلق والذعر، وهي علامات تدل على تعرضه للتعذيب وسوء المعاملة وفقًا لقواعد الوزارة الارشادية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأشار التقرير إلى أن الوزارة كانت بين عامي 2010 و 2019 على علم بـ 75 حالة من مزاعم التعذيب وسوء المعاملة بحق مواطنين بريطانيين من قبل نظام العدالة الإماراتي، لكنها قالت في المقابل أن المستشار الذي كان يمكن أن ترفع قضية هديجز له كان متعاقداً دون تصريح أمني، الأمر الذي يتعارض مع سياسات الوزارة في رفع القضايا المتعلقة بمزاعم التعذيب أو سوء المعاملة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في المقابل، أوضحت هيئة الرقابة أن المبادئ التوجيهية للوزارة تسمح بملاحقة مزاعم التعذيب وسوء المعاملة دون موافقة، وأشارت إلى أن مسؤولي الوزارة لم يتمكنوا من رؤية هديجز إلا بحضور من قال إنهم أساءوا معاملته.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولفتت إلى أن موضوع التصريح الأمني للمستشار لم يكن ليمنع وزارة الخارجية من السعي للحصول على مزيد من المشورة في مجال حقوق الإنسان.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتابعت الهيئة:&#8221; وجدنا أن وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية لم تتصرف وفقًا لتوجهاتها الخاصة في ضوء ما لاحظته في زيارات 18 حزيران/ يونيو و 30 آب / أغسطس، وفي ضوء ما قاله هيدجز وزوجته، وما عرفته عن سياق الإمارات العربية المتحدة&#8221;، وقال التقرير &#8220;كان ذلك سوء ادارة&#8221;.</span></p>
<h2><b>&#8220;تحذير لجميع الرعايا البريطانيين&#8221;</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وفيما حمَّل هيدجز الإمارات العربية المتحدة المسؤولية عن تعذيبه وإساءة معاملته، أشار إلى أنه وجد أن سلوك مكتب التحقيقات الفيدرالية كان &#8220;من أكثر الأمور إثارة للصدمة خلال تلك الفترة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال: &#8220;شعرت بأنه تم التخلي عني تماماً، ولم أصدق أنهم لم يتمكنوا من فهم العلامات الواضحة لتعرضي للتعذيب&#8221;.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">&#8220;هناك حدود جدية لما ستفعله وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية (FCDO) على أرض الواقع لمساعدتك وحمايتك&#8221; &#8211; ماثيو هيدجز</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">وأوضح هيدجز أن وزير الخارجية آنذاك، جيريمي هانت، وعد، عندما أُطلق سراحه، بإجراء مراجعة داخلية لتعامل الوزارة مع احتجازه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال:&#8221; هذا لم يحدث قط، لذلك لم يكن لدي خيار سوى الذهاب إلى أمين المظالم لتقديم شكوى&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتابع:&#8221; هذا انتصار بالنسبة لي، لكنه أيضًا تحذير لجميع الرعايا البريطانيين من أن الإمارات العربية المتحدة ترتكب جريمة التعذيب وأن هناك حدودًا خطيرة لما ستفعله FCDO في الواقع لمساعدتك وحمايتك&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعلق متحدث باسم الوزارة بالقول:&#8221; إن المصالح الفضلى للمواطنين البريطانيين، بمن فيهم المحتجزين في الخارج، هي في صميم عملنا القنصلي ونحن ندعم عائلاتهم حيثما أمكننا ذلك، سنراجع نتائج أمين المظالم ونرد في الوقت المناسب&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت حكومة الإمارات العربية المتحدة إن هيدجز أدين في محاكمة عادلة وعومل وفقًا للمعايير الدولية أثناء احتجازه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويجري حاليًا التحقيق في مزاعم هيدجز بشأن التعذيب ضد الإمارات بالإضافة إلى ادعاءات مواطن بريطاني آخر، علي عيسى أحمد، من قبل قاضي الوحدة القضائية المتخصصة بالجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التابعة لمحكمة باريس.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت روزلين ريني، مديرة حملة المساءلة في منظمة &#8220;الحرية من التعذيب&#8221; ومقرها المملكة المتحدة، إن أمين المظالم وجد أن الحكومة &#8220;أخفقت تمامًا في أداء واجبها في حماية المواطنين البريطانيين من التعذيب&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضافت ريني:&#8221; التعذيب جريمة مقيتة تستخدم لإسكات الناس وتحطيمهم، لا ينبغي لأحد أن يعيش في خوف أو أن يتعرض له&#8221;. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتابعت:&#8221; يجب على المملكة المتحدة أن تدافع عن حظر التعذيب وتتمسك به، وأن تتأكد من عدم السماح لمن يرتكبون جريمة التعذيب بالإفلات من العقاب&#8221;.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d9%85%d8%a7%d8%ab%d9%8a%d9%88-%d9%87%d9%8a%d8%af%d8%ac%d8%b2-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%81%d8%b4%d9%84%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1/">قصة ماثيو هيدجز.. كيف فشلت الخارجية البريطانية في حماية أحد مواطنيها من التعذيب في الإمارات!</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
