<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الدفاع المدني &#8211; بالعربية</title>
	<atom:link href="https://belarabiyah.com/tag/%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<description>حلقة وصل بحروف عربية</description>
	<lastBuildDate>Tue, 16 Dec 2025 14:42:24 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://belarabiyah.com/wp-content/uploads/2023/01/cropped-بالعربية-ايقون-32x32.png</url>
	<title>الدفاع المدني &#8211; بالعربية</title>
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>شتاء الخيام في غزة: عائلات بين الركام والبرد ومطر لا يرحم</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%b4%d8%aa%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 16 Dec 2025 14:42:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[احتلال]]></category>
		<category><![CDATA[الأنقاض]]></category>
		<category><![CDATA[الدفاع المدني]]></category>
		<category><![CDATA[الغرق]]></category>
		<category><![CDATA[المطر]]></category>
		<category><![CDATA[المنخفض الجوي]]></category>
		<category><![CDATA[النازحين]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=31690</guid>

					<description><![CDATA[<p>ترجمة وتحرير موقع بالعربية خلال الأيام القليلة الماضية، كان صابر دواس وزوجته يكافحان من أجل الحفاظ على دفء بناتهما السبعة بعد أن دمرت الأمطار الغزيرة والرياح القوية خيمتهما في غزة. وتعيش الأسرة في خيمة مؤقتة في استاد اليرموك وسط غزة منذ أن دمر الاحتلال منزلهم في بيت لاهيا خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع. منذ بداية [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%b4%d8%aa%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7/">شتاء الخيام في غزة: عائلات بين الركام والبرد ومطر لا يرحم</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير موقع بالعربية</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">خلال الأيام القليلة الماضية، كان صابر دواس وزوجته يكافحان من أجل الحفاظ على دفء بناتهما السبعة بعد أن دمرت الأمطار الغزيرة والرياح القوية خيمتهما في غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتعيش الأسرة في خيمة مؤقتة في استاد اليرموك وسط غزة منذ أن دمر الاحتلال منزلهم في بيت لاهيا خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">&#8220;هل هذا هو شكل وقف إطلاق النار؟ بدلاً من البقاء في منازلنا نموت من البرد في خيام هشة&#8221;، حيث تواجه عشرات العائلات في المخيم المحنة نفسها، خاصة تلك التي تعيش في خيام متهالكة لا تستطيع تحمل الشتاء الممطر؟&#8221; &#8211; صابر من غزة لميدل إيست آي</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">منذ بداية فصل الشتاء، يعيش صابر في خوف دائم، فخيمتهم الهشة لم توفر سوى القليل من الحماية من المطر أو الرياح، وكان يعلم أنها قد تنهار في أي لحظة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قبل أسبوعين، غمرت مياه الأمطار الخيمة بالفعل، حيث وصل منسوبها إلى ما يقرب من 30 سم، وأصيبت بناته بنزلات برد استمرت لعدة أيام، وفي محاولة يائسة لمنع حدوث ذلك مرة أخرى، اقترض صابر المال من أحد أقاربه لشراء قطعة من القماش المشمع البلاستيكي وعزز الخيمة بأعمدة خشبية، ولكن عندما ضربت العاصفة الأخيرة غزة قبل بضعة أيام، لم تصمد خيمته.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قال صابر لموقع ميدل إيست آي: &#8220;قضيت الليلة الأولى من المطر وأنا أحمل الخيمة بيدي بينما كان المطر يهطل من كل اتجاه، فقد شعرت وكأنني لم أفعل شيئاً على الإطلاق، فقد انهارت الخيمة علينا في الساعات الأولى من المطر&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبينما غمرت المياه كل شيء بداخل الخيمة، ارتعدت بنات صابر طوال الليل، فقال: &#8220;كانت كل ملابسنا وبطانياتنا وطعامنا مبللة، ولم أكن أعرف ماذا أفعل أو إلى أين آخذ عائلتي&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تعاني ابنة صابر الصغرى، البالغة من العمر عامين فقط، من سرطان المعدة وتعاني من ضعف شديد في جهاز المناعة، وعن هذا قال صابر: &#8220;أواصل نقلها من خيمة إلى أخرى في المخيم، فقد غمرت المياه كل شيء، وهي مصابة بالأنفلونزا، ولا أستطيع حتى الحصول على الدواء لها، كنت أتمنى لو مت قبل أن أصل إلى اليوم الذي أشاهد فيه بناتي يتجمدن بينما لا أستطيع توفير الدفء لهن&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وختم بالقول: &#8220;هل هذا هو شكل وقف إطلاق النار؟ بدلاً من البقاء في منازلنا نموت من البرد في خيام هشة&#8221;، حيث تواجه عشرات العائلات في المخيم المحنة نفسها، خاصة تلك التي تعيش في خيام متهالكة لا تستطيع تحمل الشتاء الممطر؟&#8221;.</span></p>
<h2><b>&#8220;مطر من فوقنا، ومياه صرف صحي من تحتنا&#8221;</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">على بعد بضع خيام، تعيش سناء الأيوبي مع زوجها، الذي فقد ساقيه، وطفليهما سارة ومحمد، بخيمة بعد قصف منزلهم في تل الهوى غرب مدينة غزة في ديسمبر عام 2024، حيث كانت سناء حاملاً في ذلك الوقت وأصيبت بجروح خطيرة في الهجوم، لكنها تعافت فيما بعد، واحتمت الأسرة في خيمة متهالكة منذ ذلك الحين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تكشف لاحقاً كيف سقط المطر على آبار الصرف الصحي المعطلة أثناء الحرب، وفي هذا قالت سناء لميدل إيست آي: &#8220;لم يتوقف المطر منذ 3 أيام، فهناك مطر من فوقنا ومياه صرف صحي من تحتنا&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أثناء هطول المطر، انكسر العمود الخشبي المركزي للخيمة، وانهار على الأسرة، تقول سناء: &#8220;كان زوجي يزحف في الماء، وكان جسده مبللاً بالكامل، وأنا حاولت إمساك الخيمة بعصا المكنسة، لكن المطر كان قوياً جداً&#8221;.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-aqua-background">&#8220;لقد أمضينا الليل بأكمله في استخراج الماء، فقد كان الأثاث مبللاً، وكان المطر غزيراً للغاية بحيث لا يمكن السيطرة عليه&#8221; &#8211; نسمة من غزة لميدل إيست آي</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">لا يستطيع زوج سناء استخدام رجليه الصناعية لأن الخيمة مملوءة بالماء، فقالت: &#8220;كان علي أن أحمله إلى الخارج، فنحن نتجمد من البرد، وهناك بكتيريا تتشكل على ساقيه لأنها كانت مبللة لفترة طويلة&#8221;، فقد كانت معظم مفروشاتهم وملابسهم مبللة بمياه الصرف الصحي وكان لا بد من التخلص منها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">اتصلت سناء ببلدية غزة بعد انفجار حفرة صرف صحي أسفل خيمتهم، فقالت: &#8220;أخبروني بأنهم سيأتون ولكن لم يظهر أحد&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قبل الحرب، كانت سناء معلمة في مدرسة ابتدائية وتدير مركزاً تعليمياً صغيراً أسفل منزلها، واليوم، تعتمد عائلتها بشكل كامل على الوجبات الخيرية الموزعة في المخيم، تقول: &#8220;لا نستطيع شراء ملابس جافة جديدة أو خيمة أو دواء&#8221;.</span></p>
<h2><b>&#8220;الريح مزقت كل شيء&#8221;</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">ولا تقتصر المعاناة على الخيام، ففي حي الكرامة شمال مدينة غزة، تعيش نسمة حسن مع ابنتها البالغة من العمر 4 سنوات في أنقاض منزل عائلتها المدمر، بعد أن قُتل زوجها علي في غارة جوية إسرائيلية عام 2024.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تعرض مبنى عائلة نسمة المكون من 4 طوابق لأضرار جسيمة قبل شهر من وقف إطلاق النار، ولم يتبق منه سوى غرفتين مسقوفتين، </span><span style="font-weight: 400;">وفي حديثها لميدل إيست آي، قالت نسمة: &#8220;حاولنا الاستعداد لفصل الشتاء، فاشترينا الخشب والقماش والأغطية البلاستيكية، ولكن عندما بدأ المطر، مزقت الرياح كل شيء&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تسربت المياه إلى كل ركن من أركان المنزل، بما في ذلك الغرفتين المتبقيتين، فقالت: &#8220;لقد أمضينا الليل بأكمله في استخراج الماء، فقد كان الأثاث مبللاً، وكان المطر غزيراً للغاية بحيث لا يمكن السيطرة عليه&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">جلست نسمة وابنتها في أحد أركان الغرفة، محاولتين تجنب الفيضان، فقالت: &#8220;ابنتي تعاني من البرد منذ 3 أيام، فأنا ألبسها طبقات من الملابس، مع قبعة وقفازات، لكن لا يزال يبدو الأمر وكأننا ننام في الشارع، كما أنها تشعر بالذعر من صوت الرعد وقطرات المطر داخل الغرفة، بالإضافة إلى الضجيج المزعج الذي يحدثه الهواء وهو يلامس أنقاض المنزل&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتخطط نسمة لشراء خيمة ونصبها على الأنقاض في الخارج، حيث تقول: &#8220;قبل الحرب، كنت أحب الشتاء، فقد كان وقتاً من الدفء والآن أنتظر انتهاءه خوفاً من انهيار بقية المنزل علينا&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بحسب الدفاع المدني في غزة، فقد استشهد ما لا يقل عن 11 شخصاً وأصيب 11 آخرون خلال الأيام الثلاثة الماضية بعد انهيار منازل مدمرة جزئياً بسبب الأمطار الغزيرة والرياح القوية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد ورد في بيان للدفاع المدني في غزة: &#8220;لقد قمنا بالاستجابة لانهيار 13 منزلاً مدمراً جزئياً، معظمها في مدينة غزة والشمال، كما تعاملت فرقنا أيضاً مع مئات الخيام التي غمرتها المياه، وقامت بضخ المياه وفتح قنوات الصرف الصحي&#8221;.</span></p>
<p>للاطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/rain-and-rubble-gaza-families-face-double-threat-makeshift-homes" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%b4%d8%aa%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7/">شتاء الخيام في غزة: عائلات بين الركام والبرد ومطر لا يرحم</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بين الركام والدموع… قصة غزة التي تبحث عن موتاها بيدٍ عارية</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d9%88%d8%b9-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%a8%d8%ad%d8%ab/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 29 Nov 2025 08:50:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[اختيار المحرر]]></category>
		<category><![CDATA["ميدل إيست آي"]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إعادة الإعمار]]></category>
		<category><![CDATA[الأنقاض]]></category>
		<category><![CDATA[الجثث]]></category>
		<category><![CDATA[الدفاع المدني]]></category>
		<category><![CDATA[المعدات الثقيلة]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[وقف إطلاق النار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=31360</guid>

					<description><![CDATA[<p>ترجمة وتحرير موقع بالعربية بمجرد أن سمع محمد البنا بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي قد انسحبت من شرق مدينة غزة في أوائل أغسطس الماضي، توجه إلى هناك حيث شوهد والده، جهاد البنا، آخر مرة وهو متوجه نحو منزلهم في حي الشجاعية. لقد تم تصنيف الحي على أنه منطقة خطرة، بعد أن قامت قوات الاحتلال بطرد السكان [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d9%88%d8%b9-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%a8%d8%ad%d8%ab/">بين الركام والدموع… قصة غزة التي تبحث عن موتاها بيدٍ عارية</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير موقع بالعربية</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بمجرد أن سمع محمد البنا بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي قد انسحبت من شرق مدينة غزة في أوائل أغسطس الماضي، توجه إلى هناك حيث شوهد والده، جهاد البنا، آخر مرة وهو متوجه نحو منزلهم في حي الشجاعية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد تم تصنيف الحي على أنه منطقة خطرة، بعد أن قامت قوات الاحتلال بطرد السكان بالقوة وقصف أي شيء يتحرك فيها، ثم قرر الوالد جهاد، الذي كان يتخذ مأوىً مؤقتاً في مكان آخر في مدينة غزة، العودة إلى المنطقة في 3 يوليو الماضي، وكانت هذه آخر مرة رأته العائلة فيها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في حديثه لميدل إيست آي، قال محمد: &#8220;رغم محاولاتنا لمنعه، إلا أنه أصر على الذهاب لتفقد منزلنا فغادر ولم يعد أبداً&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">حاول محمد الاتصال بوالده مراراً وتكراراً، لكنه لم يتلق أي رد، ثم جاءت مكالمة من أحد الجيران في المنطقة لتخبره بأن المنزل تعرض للقصف، ويتذكر محمد قائلاً: &#8220;عندها بدأت أشعر بالخوف الشديد على والدي، فقد شعرت بأنه كان داخل المنزل عندما تعرض للقصف&#8221;. </span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-aqua-background">&#8220;وجدت والدي مرمياً بقوة الانفجار داخل منزل الجيران، رأيته وجسده العزيز قد تحول إلى أشلاء، وكان جسده متحللاً لم يبق منه سوى ملابسه وحذائه، هو أبي الحبيب ومعلمنا وصديقنا وسندنا، بقي جثمانه هنا وحيداً لأكثر من شهر&#8221; &#8211; محمد البنا- مراهق من غزة عثر على أنقاض والده</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">طلبت العائلة وصول الدفاع المدني والصليب الأحمر إلى المنطقة، لكن تم منعهم من الوصول، فقامت العائلة بنشر المناشدات عبر الإنترنت وانتظار أي كلمة، لكن لم يصل شيء، ويقول محمد: &#8220;قضيت أنا وعائلتي أياماً طويلة نتساءل عن مصير والدي المجهول، منتظرين أي اتصال قد يمنحنا بصيص أمل بأنه لا يزال على قيد الحياة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي 3 أغسطس الماضي، انسحبت المركبات العسكرية الإسرائيلية من المنطقة، مما سمح للناس بالعودة للمرة الأولى منذ أسابيع، ووسط الدمار الهائل، تبخرت آمال معظم الذين فقدوا أحباءهم في العثور عليهم على قيد الحياة، ومع ذلك بدأوا رحلة مؤلمة لمعرفة مصيرهم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يقول محمد: &#8220;على طول الطريق، كانت العديد من الجثث ملقاة في الشارع، فعلى ما يبدو، أولئك الذين وصلوا في وقت سابق وجدوهم في منتصف الشارع، وكل ما كان يمكنهم فعله هو نقلهم جانباً&#8221;.</span></p>
<h2><b>&#8220;بحثت عن والدي بين الأنقاض&#8221;</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">عندما وصل محمد إلى منزله، صُدم عندما رآه وقد تحول إلى ركام، يقول: &#8220;بحثت عن والدي بين أنقاض منزلنا ولم أجد شيئاً&#8221;، ثم قام بتفتيش الشوارع المدمرة والمناطق المحيطة بها، لكنه لم يعثر على شيء.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بعد ذلك، وأثناء تفقده منزلاً مجاوراً مدمراً، مر محمد بـ &#8220;أحد أكثر المشاهد المفجعة التي شهدتها على الإطلاق، فقد وجدت والدي مرمياً بقوة الانفجار داخل منزل الجيران، رأيته وجسده العزيز قد تحول إلى أشلاء، وكان جسده متحللاً لم يبق منه سوى ملابسه وحذائه، هو أبي الحبيب ومعلمنا وصديقنا وسندنا، بقي جثمانه هنا وحيداً لأكثر من شهر&#8221;. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">رغم الألم، أشار محمد إلى شعوره ببعض الراحة عند العثور على الجثة ودفن والده والتأكد من مصيره، حيث أكد لميدل إيست آي بأن بعض جيران محمد لم يعثروا إلا على بقايا متناثرة لأحبائهم، وعلى بعد مئات الأمتار من منازلهم في بعض الأحيان، فيما أخبره آخرون أنه كان محظوظاً بالعثور على والده ودفنه، حيث لا يزال العديد من الأطفال محاصرين تحت الأنقاض.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يتفاقم حزن محمد بسبب فقدان أخته وعائلتها الذين ارتقوا في غارة إسرائيلية أيضاً، وقد استطاع الدفاع المدني انتشال جثتيهما، إلا أن ابن أخته الأكبر، وهو أقرب أصدقاء محمد، لا يزال مدفوناً تحت الأنقاض ولا يمكن الوصول إليه بدون آلات ثقيلة. </span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-blue-background">&#8220;عملية انتشال الجثث كانت مأساوية ومعقدة، فنحن نتلقى العديد من المناشدات كل يوم من العائلات، لكن واقعنا الصعب ويمنعنا من القيام بعملنا&#8221; &#8211; محمود بصل- المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">يقول محمد: &#8220;لم يكن مجرد ابن أختي، بل كان بمثابة الأخ، فقد تقاسمنا كل شيء، وهو الآن لا يزال تحت الأنقاض ولا أستطيع إخراجه أو دفنه&#8221;، وأضاف: &#8220;عمري 15 عاماً، لكني أشعر بأنني أكبر سناً بكثير، فقد اضطررت إلى تحمل أشياء صعبة للغاية والعيش فيها وحدي&#8221;.</span></p>
<h2><b>رحلة تعافٍ بطيئة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وتشير تقديرات السلطات المحلية في غزة إلى أن هناك حوالي 10,000 شخص ما زالوا محاصرين تحت الأنقاض في أنحاء القطاع المدمر. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كانت العديد من العائلات تأمل في أن يسمح لها وقف إطلاق النار الذي تم التوقيع عليه الشهر الماضي ببدء جهود انتشال جثث الشهداء، لكن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة والقيود المفروضة على دخول الآليات الثقيلة تركت الوضع دون تغيير.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في حديثه لميدل إيست آي، أكد  المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، بأن عملية انتشال الجثث كانت &#8220;مأساوية ومعقدة، فنحن نتلقى العديد من المناشدات كل يوم من العائلات، لكن واقعنا الصعب ويمنعنا من القيام بعملنا&#8221;، مشيراً إلى أن أطقم العمل تواجه عقبات هائلة من دمار هائل وكميات هائلة من الأنقاض، والأهم من ذلك، غياب المعدات الثقيلة، مما يجعل معظم أعمال استخراج الجثث مستحيلة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فقد تم انتشال نحو 600 جثة منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ الشهر الماضي، وقد قدر تقرير حديث لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن هناك 61 مليون طن من الركام في أنحاء غزة، واصفاً ذلك بأنه تحدٍ غير مسبوق لأي جهود استخراج للجثث أو إعادة إعمار. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">مع تدمير العديد من المباني الشاهقة والمتعددة الطوابق، قال بصل: &#8220;نحن بحاجة إلى قدرات هائلة للتعامل مع الأعداد الكبيرة من المفقودين تحت الأنقاض&#8221;، مؤكداً أن الأزمة بدأت في نوفمبر عام 2023، عندما اضطر الدفاع المدني إلى تعليق عمليات انتشال الجثث، واقتصر عمله على إنقاذ الناجين أو انتشال الجثث التي كان من السهل الوصول إليها. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أوضح بصل: &#8220;لقد منع القصف المكثف والمتواصل الطواقم من التعامل مع كافة الحالات، حتى اضطرت الفرق في كثير من الأحيان إلى الانسحاب من المواقع والاعتذار للعائلات التي لم تتمكن من مساعدتها&#8221;، مشيراً إلى أن أطقم العمل تعتمد حتى الآن على أدوات بدائية مثل المجارف والمعاول والعربات اليدوية وحتى الأيدي العارية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من جهتها، حاولت العديد من العائلات انتشال الجثث بنفسها ضمن مشروع مشترك جديد مع الصليب الأحمر يتضمن حفاراً واحداً كجهد تجريبي لاختبار ما إذا كان من الممكن البدء في عملية انتشال أكثر تنظيماً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أكد بصل: &#8220;كلما طال أمد الهدوء، قل عدد المفقودين&#8221;، ولكنه حذر من أن الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار سوف تعيق جهود التعافي، حيث قال: &#8220;في كل مرة يعود فيها التصعيد العسكري، يبقى العدد على حاله أو يزيد&#8221;.</span></p>
<p>للاطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/i-searched-my-father-ruins-plight-thousands-buried-under-gazas-rubble" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%83%d8%a7%d9%85-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d9%88%d8%b9-%d9%82%d8%b5%d8%a9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%8a-%d8%aa%d8%a8%d8%ad%d8%ab/">بين الركام والدموع… قصة غزة التي تبحث عن موتاها بيدٍ عارية</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>غزة تختنق بلا وقود: تحذيرات أممية من انهيار الخدمات الأساسية تحت الحصار</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%aa%d8%ae%d8%aa%d9%86%d9%82-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%88%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%86%d9%87/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 15 Jul 2025 21:12:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[الإبادة الجماعية]]></category>
		<category><![CDATA[الحصار الإسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[الدفاع المدني]]></category>
		<category><![CDATA[المستشفيات]]></category>
		<category><![CDATA[الوقود]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[قصصص]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=28909</guid>

					<description><![CDATA[<p>حذرت الأمم المتحدة من أن نقص الوقود في قطاع غزة في ظل الحصار الإسرائيلي المستمر سوف يؤدي إلى انهيار الخدمات الإنسانية، وذلك بعد إصدار المستشفيات ووكالات الإغاثة في غزة نداءات عاجلة للتدخل الدولي لتأمين توصيل الوقود. وصل الأمر إلى اضطرار المرافق الطبية إلى قطع الكهرباء في بعض الأقسام وتعليق علاجات مثل غسيل الكلى، مما ينذر [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%aa%d8%ae%d8%aa%d9%86%d9%82-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%88%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%86%d9%87/">غزة تختنق بلا وقود: تحذيرات أممية من انهيار الخدمات الأساسية تحت الحصار</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">حذرت الأمم المتحدة من أن نقص الوقود في قطاع غزة في ظل الحصار الإسرائيلي المستمر سوف يؤدي إلى انهيار الخدمات الإنسانية، وذلك بعد إصدار المستشفيات ووكالات الإغاثة في غزة نداءات عاجلة للتدخل الدولي لتأمين توصيل الوقود.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وصل الأمر إلى اضطرار المرافق الطبية إلى قطع الكهرباء في بعض الأقسام وتعليق علاجات مثل غسيل الكلى، مما ينذر بخطر على حياة المرضى على أجهزة دعم الحياة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من جانبها، أكدت الأمم المتحدة بأن إسرائيل سمحت بدخول شحنة محدودة من الوقود إلى غزة، وهي الأولى منذ أكثر من 4 أشهر، إلا أن  كمية الـ 75.000 لتر التي تم تسليمها لم تكن كافية على الإطلاق، حيث فشلت في تغطية احتياجات يوم واحد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في بيان مشترك، حذرت الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة من أن إمدادات الوقود في غزة &#8220;وصلت إلى مستويات حرجة&#8221;، فيما أعلنت بلديات وسط قطاع غزة، حيث يحتمي مئات الآلاف من النازحين، عن التوقف الكامل لكافة الخدمات الأساسية بسبب نفاد الوقود بشكل كامل.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">&#8220;أكثر من 9 آلاف شخص توفوا حتى الآن بسبب عدم توفر العلاج وإغلاق المعابر الحدودية وغياب الوقود اللازم للعمليات الجراحية المنقذة للحياة، وأكثر من نصف مليون عملية جراحية عاجلة لا تزال قيد الانتظار في مستشفيات غزة، ولكن من دون وقود، يصبح القيام بها أمراً مستحيلاً&#8221; &#8211; إسماعيل ثوابتة- المكتب الإعلامي الحكومي في غزة</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">قالت الأمم المتحدة في بيانها: &#8220;نفاد الوقود يشكل عبئاً إضافياً لا يطاق على السكان الذين يتأرجحون على حافة المجاعة، وبدون الوقود الكافي، من المرجح أن تضطر وكالات الأمم المتحدة التي تستجيب لهذه الأزمة إلى وقف عملياتها بالكامل، مما سيؤثر بشكل مباشر على جميع الخدمات الأساسية في غزة، وهذا يعني عدم وجود رعاية صحية أو مياه نظيفة أو قدرة على توصيل المساعدات الإنسانية&#8221;.</span></p>
<h2><b>عجز الدفاع المدني</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">في حديثه لموقع ميدل إيست آي، أكد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، بأن المناشدات المتكررة لتوفير الوقود خلال الأسابيع الأخيرة لم تتم الاستجابة لها، مما يعرض فرق الطوارئ والمدنيين للخطر بشكل متزايد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأوضح بصل بأن الأزمة أعاقت بشكل فعال قدرة القطاع على العمل، مما يعرض فرق الإنقاذ والمدنيين لخطر متزايد، مشيراً إلى أن الدفاع المدني يحتاج إلى ما لا يقل عن 500 لتر من الوقود يومياً لمواصلة العمليات الأساسية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبحسب بصل، لم تقدم إسرائيل أي مخصصات وقود رسمية للدفاع المدني في غزة فيما فشلت المنظمات الإنسانية الدولية في سد الفجوة، ومع إغلاق طرق الإمداد واستنفاد احتياطيات الوقود، تعتمد أطقم العمل الآن على التبرعات أو المشتريات من السوق السوداء أو الوقود الاصطناعي المصنوع من البلاستيك المعاد تدويره، وهو بديل غير آمن وغير مستدام.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">حذر بصل قائلاً: &#8220;لقد لجأنا إلى استخدام الوقود الاصطناعي المنتج محلياً، لكنه يسبب أضراراً جسيمة لمركباتنا الهشة أصلاً&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد أجبر النقص الدفاع المدني على اتخاذ خيارات مؤلمة، حيث يضطر في كثير من الأحيان لاختيار الحالات الطارئة التي يجب الاستجابة لها وتلك التي يجب تركها دون إجابة، قال بصل: &#8220;نحن نقوم بتقليص استجاباتنا بشكل كبير في محاولة لتجنب الإغلاق الكامل لمركباتنا وخدماتنا، فلك أن تتخيل حساب كل كيلومتر من مهمة الإنقاذ، والقلق حول ما إذا كانت الـ 20 لتراً الموجودة في الخزان كافية للعودة إلى الحياة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في بعض الحالات، تتعطل مركبات الإنقاذ في منتصف المهمة بسبب نقص الوقود، مما يؤدي إلى تقطع السبل بأطقمها داخل مناطق الضربات النشطة، حيث يقول بصل: &#8220;إذا نفد الوقود من المركبة في منتصف المهمة، فإننا سنكون عالقين في منطقة الخطر، ونصبح أمام خيارين، إما ترك السيارة والفرار أو دفعها باليد خارج منطقة الضربة وكلاهما غير آمن&#8221;.</span></p>
<h2><b>مستشفيات غزة على وشك الإغلاق </b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">في مقابلته مع ميدل إيست آي، حذر مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة،  من أنه رغم الدخول المحدود للوقود مؤخراً، إلا أن الإمدادات المنتظمة لا تزال محظورة، مما يدفع نظام الرعاية الصحية إلى حافة الانهيار، واصفاً الحصار الإسرائيلي المستمر بأنه &#8220;انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي ويعرض حياة مئات الآلاف من المدنيين للخطر&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أوضح ثوابتة في حديثه بأن معظم المستشفيات على وشك الإغلاق الكامل، مع توقف الخدمات الحيوية بسبب نقص الوقود، وأضاف: &#8220;أكثر من 9 آلاف شخص توفوا حتى الآن بسبب عدم توفر العلاج وإغلاق المعابر الحدودية وغياب الوقود اللازم للعمليات الجراحية المنقذة للحياة، </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأكثر من نصف مليون عملية جراحية عاجلة لا تزال قيد الانتظار في مستشفيات غزة، ولكن من دون وقود، يصبح القيام بها أمراً مستحيلاً&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">جدد ثوابتة في حديثه أيضاً مناشدته للمجتمع الدولي والعربي بالتدخل قبل أن يتفاقم الوضع أكثر، فقال: &#8220;يجب إدانة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال ضد المستشفيات ونظام الرعاية الصحية، كما يجب رفع الحصار وفتح المعابر فوراً والسماح بدخول الوقود والمساعدات الطبية دون تأخير&#8221;.</span></p>
<p>للاطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/unbearable-gaza-services-face-shutdown-fuel-runs-out-under-israeli-siege" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%aa%d8%ae%d8%aa%d9%86%d9%82-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%88%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a3%d9%85%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%86%d9%87/">غزة تختنق بلا وقود: تحذيرات أممية من انهيار الخدمات الأساسية تحت الحصار</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نجاة طواقم الدفاع المدني بعد انهيار مبنى أثناء محاولتهم انتشال مصابين من منزل في بيت لاهيا شمال غزة</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%a9-%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 09 May 2025 05:33:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مرئيات]]></category>
		<category><![CDATA[احتلال]]></category>
		<category><![CDATA[الدفاع المدني]]></category>
		<category><![CDATA[حصار]]></category>
		<category><![CDATA[عدوان]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=27590</guid>

					<description><![CDATA[<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%a9-%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%a8/">نجاة طواقم الدفاع المدني بعد انهيار مبنى أثناء محاولتهم انتشال مصابين من منزل في بيت لاهيا شمال غزة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="responsive-video-wrap clr"><iframe title="نجاة طواقم الدفاع المدني بعد انهيار مبنى أثناء محاولتهم انتشال مصابين من منزل في بيت لاهيا شمال غزة" width="1200" height="675" src="https://www.youtube.com/embed/UesF5UE8QBY?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%a9-%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%86%d9%87%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%a8/">نجاة طواقم الدفاع المدني بعد انهيار مبنى أثناء محاولتهم انتشال مصابين من منزل في بيت لاهيا شمال غزة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أبطال الدفاع المدني في غزة .. شجاعة في مواجهة العدوان</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a3%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%b4%d8%ac%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 23 Oct 2023 11:43:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الدفاع المدني]]></category>
		<category><![CDATA[جهود الانقاذ]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[قصف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=13620</guid>

					<description><![CDATA[<p>في ظل استمرار الهجوم الإسرائيلي الشرس على القطاع المحاصر لليوم السابع عشر على التوالي والذي أدى إلى تدمير مجمعات وأحياء سكنية بأكملها إلى حالة من العجز وسط طواقم الدفاع المدني في غزة الذين استنفدوا كامل طاقتهم وأصبحوا غير قادرين على إنقاذ جميع الجرحى أو انتشال كل الجثث من تحت أنقاض المنازل التي قصفت.  وقال نوح [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a3%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%b4%d8%ac%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88/">أبطال الدفاع المدني في غزة .. شجاعة في مواجهة العدوان</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">في ظل استمرار الهجوم الإسرائيلي الشرس على القطاع المحاصر لليوم السابع عشر على التوالي والذي أدى إلى تدمير مجمعات وأحياء سكنية بأكملها إلى حالة من العجز وسط طواقم الدفاع المدني في غزة الذين استنفدوا كامل طاقتهم وأصبحوا غير قادرين على إنقاذ جميع الجرحى أو انتشال كل الجثث من تحت أنقاض المنازل التي قصفت. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال نوح لافي، وهو موظف في الدفاع المدني: &#8220;يجب الآن ترك القتلى تحت الأنقاض من أجل إعطاء الأولوية للجرحى&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأوضح بأن فرق الإنقاذ في غزة ليست مجهزة لانتشال جميع الجثث بسبب طبيعة العدوان الإسرائيلي واسع النطاق، والذي استهدف أيضًا طواقم الدفاع المدني والإسعاف.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وخلال الأسبوعين الماضيين، ارتقى ستة من العاملين في الدفاع المدني وأصيب أكثر من 11 آخرين جراء الغارات الجوية التي نفذتها الطائرات الحربية الإسرائيلية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف لافي: &#8220;لقد فقد العديد من زملائي عائلاتهم ومنازلهم، لكنهم ما زالوا يقومون بواجبهم&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولافي نفسه كان قد أصيب بشظية حديد، ولديه سبع غرز في يده، لكنه ما زال يمارس عمله، حيث قال: &#8220;ليس لدي خيار آخر سوى مقاومة الاحتلال من خلال القيام بعملي&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأسفرت الغارات الجوية الإسرائيلية عن ارتقاء ما لا يقل عن 4385 فلسطينياً بينهم 1756 طفلاً، وفقاً لآخر إحصاء صادر عن وزارة الصحة الفلسطينية، حيث استهدفت الهجمات الإسرائيلية في الغالب المباني المدنية، بما في ذلك المنازل والمستشفيات وأماكن العبادة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأشار محمد فتحي شرير، رئيس دائرة السلامة والوقاية في مديرية الدفاع المدني، إلى أن الوضع في قطاع غزة أسوأ من الصور التي تعرضها شاشات التلفزيون والهواتف المحمولة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال: &#8220;وسط نداءات لا حصر لها للمساعدة في إنقاذ الأفراد المحاصرين تحت الأنقاض، تسعى فرق الدفاع المدني والإسعاف والإنقاذ المخصصة لدينا جاهدة بلا كلل لمساعدة جميع الضحايا، سواء كانوا جرحى أو شهداء&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن شرير نوّه إلى أن فرق الدفاع المدني تواجه قيودا كبيرة، موضحاً: &#8220;نظراً للارتفاع الكبير في أعداد الضحايا تحت الأنقاض، فإن تركيزنا الحالي ينصب على إعطاء الأولوية لإنقاذ الجرحى الأحياء، حتى لو أدى ذلك إلى تأجيل انتشال الشهداء من تحت الأنقاض&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ونوّه إلى أن الكثيرين ما زالوا محاصرين تحت الأنقاض، ما يستلزم استخدام الآليات الثقيلة لانتشالهم، مضيفاً أن تدمير الجيش الإسرائيلي لأحياء بأكملها، يفاقم الأزمة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وشدد شرير على أن قطاع غزة بحاجة ماسة إلى المساعدات الدولية وفرق الإنقاذ للمساعدة في انتشال الشهداء والجرحى.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال: &#8220;على الرغم من الاستهداف الصارخ لفروعنا، فإن فرقنا تواصل العمل بكامل طاقتها&#8221;، في إشارة إلى الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت عدة مراكز للدفاع المدني في أنحاء قطاع غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعلاوة على ذلك، فقد أدى نقص الوقود بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع إلى تعقيد جهود الإنقاذ بشكل كبير.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ووفقاً للرائد محمود بصل، الناطق الرسمي باسم الدفاع المدني في غزة، فإن قطع إسرائيل الكامل لإمدادات الكهرباء والوقود مؤخراً قد أثر سلباً على عملهم، حيث تعتمد معداتهم الأساسية على هذه الموارد في التشغيل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف: &#8220;إن النقص الحاد في الوقود يشكل كارثة وشيكة لأن عملياتنا تعتمد عليه بشكل كبير&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما لا يتوفر لطواقم الدفاع المدني ما يكفي من الموارد للتعامل مع حجم الدمار الذي سببته الضربات الجوية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأوضح بصل: &#8220;إننا نواجه نقصًا في المعدات اللازمة لإدارة الحجم الكبير من الحطام والركام الناتج عن قصف مناطق سكنية بأكملها&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال: &#8220;سيأتي وقت لن تكون فيه سيارات الإسعاف أو مركبات الدفاع المدني متاحة للاستجابة للمناطق المتضررة من القصف&#8221;، مشيراً إلى أن مركبات الدفاع المدني في غزة هي نماذج قديمة من عام 1988 و1994 يجب استبدالها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال بصل: &#8220;منذ سنوات ونحن نناشد المنظمات الدولية كي تهب لمساعدتنا، لكن للأسف مناشداتنا لم تجد نفعاً &#8220;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتابع: &#8220;نحن ملتزمون بتقديم أفضل الخدمات الممكنة لمواطنينا، ولكن الدفاع المدني في قطاع غزة يحتاج إلى دفاع مدني آخر،  فهو في حاجة ماسة إلى الدعم، فجميع مركباتنا ومعداتنا في حالة سيئة.&#8221;</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال عامر أبو سيف الذي قصف منزله في الغارات الجوية الإسرائيلية على التي استهدفت العديد من منازل مخيم جباليا للاجئين في شمال غزة يوم الخميس: &#8220;لقد تم استهداف منزلنا في مخيم جباليا في الساعة الواحدة صباحًا، وكان هناك أكثر من 15 شخصًا في المنزل، بمن فيهم النازحون الذين يبحثون عن الأمان&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبينما نجا أبو سيف من الغارات الجوية، إلا أن ما لا يقل عن 18 فلسطينيًا قضوا في الهجوم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأشار أبو سيف إلى أنه على الرغم من العثور على تسعة شهداء، إلا أن هناك ثمانية آخرون لا يزالون محاصرين تحت الأنقاض بسبب فشل جهود الإنقاذ من قبل فريق الدفاع المدني المحلي وذلك بسبب الدمار الواسع الذي خلفه قصف أربعة مبان سكنية في وقت واحد. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال: &#8220;حتى لو كانوا أشلاء تحت الأنقاض، علينا الوصول إليهم لدفنهم بشكل لائق، لقد حرمنا من فرصة توديعهم&#8221;.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a3%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%b4%d8%ac%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d9%88/">أبطال الدفاع المدني في غزة .. شجاعة في مواجهة العدوان</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
