<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الشتاء &#8211; بالعربية</title>
	<atom:link href="https://belarabiyah.com/tag/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%aa%d8%a7%d8%a1/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<description>حلقة وصل بحروف عربية</description>
	<lastBuildDate>Thu, 02 Jan 2025 18:04:34 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://belarabiyah.com/wp-content/uploads/2023/01/cropped-بالعربية-ايقون-32x32.png</url>
	<title>الشتاء &#8211; بالعربية</title>
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>إسرائيل تبدأ عام 2025 بمجازر جديدة ضد الفلسطينيين في غزة</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%b9%d8%a7%d9%85-2025-%d8%a8%d9%85%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d8%b1-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 02 Jan 2025 18:04:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[2025]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[البرد القارس]]></category>
		<category><![CDATA[الشتاء]]></category>
		<category><![CDATA[اليونيسف]]></category>
		<category><![CDATA[خيام النازحين]]></category>
		<category><![CDATA[غرق الخيام]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مجازر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=25087</guid>

					<description><![CDATA[<p>لقد قتلت إسرائيل أكثر من 10 فلسطينيين في غارات ليلية على مخيم البريج في وسط قطاع غزة وشمال جباليا مع دخول العام الجديد، حيث استقبل الفلسطينيون في القطاع عام 2025 وسط الحزن والدمار، وأدت درجات الحرارة المتجمدة والأمطار الغزيرة إلى تفاقم المأساة. وفقاً لقناة الجزيرة الإخبارية، فقد استشهد 17 شخصاً على الأقل في مجزرة البريج، [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%b9%d8%a7%d9%85-2025-%d8%a8%d9%85%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d8%b1-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84/">إسرائيل تبدأ عام 2025 بمجازر جديدة ضد الفلسطينيين في غزة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">لقد قتلت إسرائيل أكثر من 10 فلسطينيين في غارات ليلية على مخيم البريج في وسط قطاع غزة وشمال جباليا مع دخول العام الجديد، حيث استقبل الفلسطينيون في القطاع عام 2025 وسط الحزن والدمار، وأدت درجات الحرارة المتجمدة والأمطار الغزيرة إلى تفاقم المأساة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفقاً لقناة الجزيرة الإخبارية، فقد استشهد 17 شخصاً على الأقل في مجزرة البريج، فيما استهدف الجيش الإسرائيلي مجمعات سكنية مكتظة بالسكان في جباليا وبيت لاهيا شمال قطاع غزة، حيث صدرت أوامر طرد للفلسطينيين في تلك المناطق ضمن ما تصفه جماعات حقوق الإنسان بحملة مستمرة من التطهير العرقي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من ناحية أخرى، أعلن الدفاع المدني الفلسطيني في غزة عن استشهاد 3 فلسطينيين على الأقل في غارة بطائرة بدون طيار في حي المنارة جنوب قطاع غزة، فيما أسفرت الغارات التي استهدفت منزل عائلة في الشجاعية شرق مدينة غزة عن مقتل 6 أشخاص بينهم 3 أطفال وامرأتان.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background"> &#8220;إن قطاع غزة هو أخطر مكان في العالم بالنسبة للطفل، ويوماً بعد يوم، يتعزز هذا الواقع الوحشي، فوقف إطلاق النار الإنساني الفوري والدائم هو السبيل الوحيد لإنهاء قتل وجرح الأطفال بسبب القصف أو وفياتهم بسبب الأمراض&#8221; &#8211; جيمس إلدر- اليونيسف</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن وقوع مجزرتين في قطاع غزة خلال أول 48 ساعة من بدء العام الجديد، أسفرت عن استشهاد 12 شخصاً وإصابة 41 آخرين بجروح.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد أسفرت الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة حتى الآن عن استشهاد ما لا يقل عن 45,553 فلسطينياً وإصابة 108,379 آخرين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد نقلت وسائل الإعلام المحلية عن أحد ضحايا الهجمات الجديدة، وهو طفل قُتل في جباليا، حيث أظهرت اللقطات الصبي بساق مفصولة ووصف أفراد أسرته كيف قضى ساعاته الأخيرة جائعاً يشعر بالبرد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي مقطع فيديو آخر، ظهر عامل إنقاذ وهو يحمل طفلاً آخر استشهد في الغارات الليلية على منزل في جباليا، حيث قال عامل الإنقاذ: &#8221; مع بدء عام 2025 نستقبل الشهداء والجرحى، العالم يحتفل بينما ينقل الشعب الفلسطيني الشهداء والجرحى إلى المستشفيات&#8221;.</span></p>
<h2><b>أخطر مكان للأطفال</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وفقاً للأمم المتحدة، فقد أصبحت غزة أخطر مكان في العالم بالنسبة للأطفال، حيث أشار المتحدث باسم اليونيسف، جيمس إلدر، في مؤتمر صحفي أواخر ديسمبر الماضي، إلى أنه لا توجد مناطق آمنة داخل القطاع، فكل المستشفيات والمنازل والملاجئ تتعرض للقصف.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قال إلدر: &#8220;إن قطاع غزة هو أخطر مكان في العالم بالنسبة للطفل، ويوماً بعد يوم، يتعزز هذا الواقع الوحشي، فوقف إطلاق النار الإنساني الفوري والدائم هو السبيل الوحيد لإنهاء قتل وجرح الأطفال بسبب القصف أو وفياتهم بسبب الأمراض&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إلى جانب القصف الإسرائيلي، فقد شهد العام الجديد في غزة عواصف غزيرة محملة بالأمطار وطقساً متجمداً، حيث أفاد الدفاع المدني الفلسطيني بغمر المياه لأكثر من 1500 خيمة تؤوي النازحين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفق آخر تحديثاته، أشار الدفاع المدني إلى أن &#8220;فرق الإنقاذ رصدت مئات الخيام التي غمرتها مياه الأمطار بمنسوب تجاوز 30 سم، كما أصيب العديد من النازحين بالارتعاش بسبب البرد وتضررت ممتلكاتهم وأغطية الأسرة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويواجه غالبية النازحين في غزة البالغ عددهم 1.9 مليون نسمة والذين يعيشون في الملاجئ &#8220;ظروفاً تهدد حياتهم بسبب البرد القارس والأمطار الغزيرة&#8221;، وفقاً لمركز الاتصال الحكومي الفلسطيني الذي أشار في تقريره الأخير إلى أنه &#8220;حتى الآن، أودى انخفاض حرارة الجسم بشكل مأساوي بحياة 6 أطفال حديثي الولادة وطبيب&#8221;. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من ناحية أخرى، فقد تفاقمت آثار الظروف الجوية القاسية على الفلسطينيين في غزة بسبب نقص المساعدات الإنسانية والتهجير القسري وتفاقم انعدام الأمن الغذائي، فمنذ بدء الحرب قبل أكثر من عام، فرضت إسرائيل حصاراً على غزة، وقيدت دخول الإمدادات الأساسية مثل الغذاء والمياه والكهرباء والأدوية والخيام.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تظهر الأرقام الواردة في مؤشر منظمة التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي (IPC)، أكبر راصد للجوع حول العالم، أن جميع سكان غزة، البالغ عددهم حوالي 2.2 مليون نسمة، يعانون من مستويات شديدة من انعدام الأمن الغذائي الحاد.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a3-%d8%b9%d8%a7%d9%85-2025-%d8%a8%d9%85%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d8%b1-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84/">إسرائيل تبدأ عام 2025 بمجازر جديدة ضد الفلسطينيين في غزة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ولدوا في الحرب وماتوا من البرد… أطفال غزة يتجمدون حتى الموت!</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%88%d9%84%d8%af%d9%88%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%88%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%af-%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 31 Dec 2024 15:09:56 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[البرد الشديد]]></category>
		<category><![CDATA[الشتاء]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مها الحسيني]]></category>
		<category><![CDATA[نازحون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=25060</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم مها الحسيني ترجمة وتحرير مريم الحمد في الصباح الباكر، سقطت قطرة ندى من سطح خيمة على أنف الفلسطيني يحيى محمد البطران، فأيقظته على خبر أن ابنه حديث الولادة قد تجمد حتى الموت! كان المنزل الأول للطفل الشهيد والذي كان شقيق توأمه، عبارة عن خيمة مؤقتة للنازحين مغطاة بالبطانيات في دير البلح وسط قطاع غزة،  [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%88%d9%84%d8%af%d9%88%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%88%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%af-%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84/">ولدوا في الحرب وماتوا من البرد… أطفال غزة يتجمدون حتى الموت!</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم مها الحسيني</span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير مريم الحمد</span></i></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في الصباح الباكر، سقطت قطرة ندى من سطح خيمة على أنف الفلسطيني يحيى محمد البطران، فأيقظته على خبر أن ابنه حديث الولادة قد تجمد حتى الموت!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كان المنزل الأول للطفل الشهيد والذي كان شقيق توأمه، عبارة عن خيمة مؤقتة للنازحين مغطاة بالبطانيات في دير البلح وسط قطاع غزة، </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد كانت الحماية البدائية من برد الشتاء ونقص الملابس المناسبة تعني أن الأولاد كانوا في خطر منذ البداية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يروي يحيى اكتشافه لموت طفله فيقول: &#8220;كانت زوجتي مستيقظة، فسألتها ما الأمر فأشارت إلى جمعة وهزت رأسها، وقالت: علي يبدو نصف حي، أما جمعة فأنا بحاول إيقاظه ولنه لا يستجيب، فرأسه يشبه الجليد&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">عند ذلك، لف يحيى ابنه ببطانية ونقله إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، يقول: &#8220;ولما وصلت إلى هناك أخبرنا الطبيب أنه قد مات&#8221;، فيما لا يزال شقيقه التوأم في حالة حرجة ويعاني من ارتفاع الحرارة.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-green-background">لإعادة شحن الجهاز، كان يحيى يذهب إلى المستشفى مرتين في اليوم ويستخدم الكهرباء التي توفرها مولدات الطاقة، ولكن في الليلة التي تجمد فيها جمعة حتى الموت، كان الجهاز قد فقد الشحن من الاستخدام السابق</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">تعكس تجربة عائلة البطران تجربة مئات الآلاف الآخرين الذين أُجبروا على الانتقال من منزل مؤقت إلى منزل مؤقت بينما تشن إسرائيل حملة القتل والدمار، حيث يروي يحيى لموقع ميدل إيست آي، يقول: &#8220;لقد جئنا إلى وسط غزة لحماية أنفسنا وأطفالنا من الموت الذي رأيناه في شمال غزة، لقد كنا نقيم في مدرسة في منطقة المغازي، لكن بعد قصفها هربنا إلى دير البلح وأقمنا في خيمة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف يحيى: &#8220;استشهد اثنان من أبناء أخي وثلاثة من أهل زوجتي منذ بضعة أسابيع، وبعد أسبوع من مقتل أبناء إخوتي، رزقني الله بتوأم، </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فسميت أحدهما باسم عمه الذي استشهد سابقاً، جمعة، والآخر على اسم ابن أخي الذي استشهد مؤخراً، علي&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بوفاة الرضيع جمعة، يرتفع إجمالي عدد الأطفال الذين تجمدوا حتى الموت في غزة خلال الأسبوعين الأخيرين إلى 5 على الأقل، من بينهم عائشة القصاص ذات الـ 21 يوماً، وعلي عصام صقر ذي الـ 23 يوماً، وعلي حسام عزام وعمره 4 أيام، وسيلا محمود الفصيح ذات الـ 14 يوماً، وجمعة البطران وعمره شهر واحد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;"> تم العثور على ضحية سادسة، وهو ممرض يدعى أحمد الزهارنة، ميتاً في خيمته في منطقة المواصي في خانيونس، وذلك بسبب انخفاض حرارة جسمه نتيجة البرد الشديد!</span></p>
<h3><b>لا رعاية بعد الولادة</b></h3>
<p><span style="font-weight: 400;">حتى سبتمبر الماضي، فقدت أكثر من 525,000 امرأة فلسطينية في غزة إمكانية الوصول إلى الخدمات الحيوية، بما فيها الرعاية قبل الولادة وبعدها وتنظيم الأسرة وعلاج العدوى، حيث تواجه أكثر من 17 ألف امرأة حامل المجاعة، وفقاً لصندوق الأمم المتحدة للسكان. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في تقريره على الانترنت، ذكر صندوق الأمم المتحدة للسكان على أن &#8220;هذا النقص في التغذية السليمة، إلى جانب الضغط الهائل الذي يفرضه وضعهم، يؤدي إلى ارتفاع معدلات الولادات المبكرة وانخفاض وزن الأطفال عند الولادة وزيادة مخاطر تأخر النمو&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في حالة أطفال يحيى البطران مثلاً، خرج التوأم من الحاضنة مبكراً، واضطرت أسرتهما إلى إعادتهما إلى خيمتهما المؤقتة، بسبب الضغط والنقص في الخدمات، حيث يقول يحيى: &#8220;لم يكن لدي المال لشراء الملابس أو البطانيات لهم، فتبرع بعض الجيران ببعض الملابس، لكن التوأم كانا بحاجة إلى شيء مثل حاضنة المستشفى لإبقائهما دافئين&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف: &#8220;أقسم بالله أني كنت أغطيهم ببطانيتي الوحيدة وأقضي الليل كله متجمداً، وقد ذهبت إلى الأونروا وأعطوني جهازاً يمكن شحنه لإبقاء الأطفال دافئين، لكنه يعمل لمدة 3 ساعات فقط قبل أن يحتاج إلى إعادة الشحن، فكنت أستخدمه لمدة ساعة ونصف لكل رضيع&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لإعادة شحن الجهاز، كان يحيى يذهب إلى المستشفى مرتين في اليوم ويستخدم الكهرباء التي توفرها مولدات الطاقة، ولكن في الليلة التي تجمد فيها جمعة حتى الموت، كان الجهاز قد فقد الشحن من الاستخدام السابق.</span></p>
<h3><b>نتحسس قدميها </b></h3>
<p><span style="font-weight: 400;">منذ بدء حربها على غزة في أكتوبر عام 2023، قطعت إسرائيل الكهرباء وقيدت بشدة دخول الوقود وقصفت جزءاً كبيراً من البنية التحتية للكهرباء في القطاع المحاصر، ونتيجة لذلك، يعاني سكان غزة من انقطاع كامل للطاقة منذ 14 شهراً، وحتى وإن ساعدت الطاقة الشمسية بعض الفلسطينيين في توليد الطاقة، إلا أنها لم تكن كافية لتلبية احتياجاتهم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أوضح أخصائي طب الأطفال في مستشفى ناصر  في خان يونس، الدكتور هاني الفليط، أن هناك حالات كان فيها الأطفال على وشك الموت لكنهم تمكنوا من البقاء على قيد الحياة، مؤكداً أن &#8220;الوضع محزن للغاية، لأنه كان من الممكن منعه لو توفرت التدفئة والملابس والتغذية المناسبة، فالبرد الشديد يؤثر على وظائف أعضاء الجسم ويعطل القلب والدورة الدموية&#8221;.</span></p>
<p><b>&#8220;بعد أن سمعنا عن الأطفال الذين ماتوا بسبب البرد، لا يمكننا النوم ليلاً لأننا نظل طوال الليل نتأكد لمعرفة ما إذا كانوا أولادنا تحت الغطاء دافئين، فأنا وزوجتي نتناوب على البقاء مستيقظين للتأكد من أن ابنتنا البالغة من العمر 22 يوماً لا تزال على قيد الحياة، فنحن نتحسس بقدميها بانتظام لمعرفة ما إذا كانت باردة أم دافئة&#8221;</b></p>
<p><b>حامد أحمد- نازح في خانيونس</b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">مع تزايد حالات انخفاض حرارة الجسم واستمرار انخفاض درجات الحرارة في غزة، أصبح الآباء يشعرون بالقلق الشديد على أبنائهم، ففي منشور لها على موقع التواصل الاجتماعي اكس، كتبت أم فلسطينية نازحة في وسط قطاع غزة تدعى نور: &#8220;لا أستطيع النوم، ففي الظلام الخانق، أتحسس أنفاسهم للتأكد من أنهم لم يتجمدوا حتى الموت&#8221;. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما الأب النازح في منطقة الزوايدة حامد أحمد، فيقوم بوخز قدمي مولودته الجديدة بدبوس أثناء نومها للتأكد من أنها لا تزال تشعر بذلك، يقول: &#8220;خيمتي مصنوعة من قطع النايلون والقماش، نصبت بالقرب من البحر، وفي الليل، تنخفض درجة الحرارة كثيراً لدرجة أننا نحن الكبار نرتعد ونتجمد فما بالك بالأطفال&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يضيف حامد: &#8220;عادة، في بداية فصل الشتاء نقوم بالتسوق لشراء ملابس جديدة للأطفال، لكن الآن، مع وجود 3 أطفال وأنا وزوجتي، فنحن بحاجة إلى ميزانية ضخمة لشراء الملابس، واليوم بات سعر البيجامة الواحدة 150-180 شيكل أي 40-50 دولار، وأنا عاطل عن العمل الآن، لذلك لم أشترِ لهم أي شيء&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">منذ أكثر من عام، فرضت إسرائيل قيوداً مشددة على دخول البضائع إلى غزة، ونتيجة لذلك، يواجه وسط وجنوب قطاع غزة، الذي يأوي فيه حالياً حوالي 2 مليون ساكن ونازح، نقصاً في الملابس الشتوية والبطانيات، وإن تم جلب بعض المواد عن طريق التجار من شمال غزة، فإنها تباع بأكثر من 3 أضعاف أسعارها قبل الحرب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يقول حامد: &#8220;بعد أن سمعنا عن الأطفال الذين ماتوا بسبب البرد، لا يمكننا النوم ليلاً لأننا نظل طوال الليل نتأكد لمعرفة ما إذا كانوا أولادنا تحت الغطاء دافئين، فأنا وزوجتي نتناوب على البقاء مستيقظين للتأكد من أن ابنتنا البالغة من العمر 22 يوماً لا تزال على قيد الحياة، فنحن نتحسس بقدميها بانتظام لمعرفة ما إذا كانت باردة أم دافئة&#8221;.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%88%d9%84%d8%af%d9%88%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa%d9%88%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%af-%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84/">ولدوا في الحرب وماتوا من البرد… أطفال غزة يتجمدون حتى الموت!</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
