<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>القصف &#8211; بالعربية</title>
	<atom:link href="https://belarabiyah.com/tag/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%81/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<description>حلقة وصل بحروف عربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 27 Dec 2025 18:06:30 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://belarabiyah.com/wp-content/uploads/2023/01/cropped-بالعربية-ايقون-32x32.png</url>
	<title>القصف &#8211; بالعربية</title>
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>عيد الميلاد تحت النار: مسيحيو جنوب لبنان يصلّون بين أنقاض الكنائس وهدير الغارات</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d9%88-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 27 Dec 2025 18:06:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[القصف]]></category>
		<category><![CDATA[الكنائس المدمرة]]></category>
		<category><![CDATA[النزوح]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[دردغيا]]></category>
		<category><![CDATA[عيد الميلاد]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=31879</guid>

					<description><![CDATA[<p>ترجمة وتحرير موقع بالعربية عند الساعة التاسعة صباحًا بدأ القدّاس، ليدخل عشرون شخصًا، ثم نحو ثلاثين، تباعًا إلى المصلّى الصغير هربًا من رياح الشتاء العاتية في الخارج، بينما كانت أصوات ترانيم الميلاد العربية المنبعثة من مكبّرات الصوت عند المدخل تختلط بأصوات الرياح. غالبيّة المصلّين الذين تجمعوا صباح الأحد كانوا من كبار السن، وهم تقريبًا آخر [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d9%88-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7/">عيد الميلاد تحت النار: مسيحيو جنوب لبنان يصلّون بين أنقاض الكنائس وهدير الغارات</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير موقع بالعربية</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">عند الساعة التاسعة صباحًا بدأ القدّاس، ليدخل عشرون شخصًا، ثم نحو ثلاثين، تباعًا إلى المصلّى الصغير هربًا من رياح الشتاء العاتية في الخارج، بينما كانت أصوات ترانيم الميلاد العربية المنبعثة من مكبّرات الصوت عند المدخل تختلط بأصوات الرياح.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">غالبيّة المصلّين الذين تجمعوا صباح الأحد كانوا من كبار السن، وهم تقريبًا آخر من تبقّى من سكان بلدة دردغيا، القرية الصغيرة في جنوب لبنان التي يضمّ حيّها المركزي غالبية مسيحية، وكان بينهم أيضًا بعض الأطفال وشبّان وشابات يرتدون زيّ منظمة &#8220;كاريتاس&#8221; الكاثوليكية الخيرية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">صلّى الحضور طوال القداس، الذي شكّل آخر تجمع ديني لهم قبل حلول عيد الميلاد يوم الخميس، غير أن هذا المكان ليس الكنيسة الدائمة للقرية، بل مصلى مؤقت في منزل كاهن البلدة، لجأ إليه الأهالي بعد أن دُمّرت كنيستهم الأصلية، فالكنيسة الحقيقية لم تعد سوى ركام.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كنيسة القديس جاورجيوس للروم الملكيين الكاثوليك، التي لا تبعد سوى خطوات عن مكان الصلاة،  إلا أنها دُمّرت خلال قصف نفذته دولة الاحتلال العام الماضي، وتحولت قاعة الصلاة الرئيسية إلى كومة من الحجارة والخرسانة، وأسفر الهجوم عن مقتل شخصين على الأقل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبدأت دولة الاحتلال قصف لبنان في أكتوبر/تشرين الأول 2023، بعد أن فتح حزب الله &#8220;جبهة إسناد&#8221; على الحدود اللبنانية دعماً للفلسطينيين الذين يتعرضون لحرب إبادة في قطاع غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتصاعدت وتيرة العنف في سبتمبر/أيلول 2024، حين فجّرت دولة الاحتلال آلاف أجهزة الاتصال المفخخة، وأطلقت حملة قصف مكثفة دمّرت مساحات واسعة من الجنوب وضاحية بيروت الجنوبية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وخلال أيام قليلة، اضطر نحو مليون لبناني إلى النزوح من منازلهم، فيما أسفرت الهجمات عن استشهاد أكثر من أربعة آلاف شخص.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه، ما زالت دولة الاحتلال تنفذ غارات شبه يومية على جنوب لبنان، ما أدى إلى استشهاد أكثر من 330 شخصًا منذ الموعد المفترض لوقف القتال.</span></p>
<h2><strong>أصوات الرعد والطائرات</strong></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">في دردغيا، لا تزال ملصقات &#8220;الشهداء&#8221; معلّقة في الشوارع تحمل أسماءهم، ومن بينهم متطوع مسيحي شاب في الدفاع المدني، إضافة إلى مقاتلين من حزب الله من أحياء مجاورة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورغم الغموض والمخاوف، شوهد صباح الأحد عدد من عمّال البناء، يرتدون خوذ حمراء زاهية، وهم يحاولون إزالة الأنقاض من كنيسة البلدة المدمّرة، في محاولة بطيئة لمنع ما تبقى من المبنى من الانهيار الكامل، حيث يسند هيكل من السقالات المعدنية الخرسانة المتصدعة، فيما تمايلت في الخارج عصيّ حلوى بلاستيكية ودمى بابا نويل مبتسمة رغم الرياح القوية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">والتبس على بعض المصلين صوت الرعد فظنوه هدير طائرات حربية تابعة لجيش الاحتلال، الصوت الذي اعتادوا عليه خلال العامين الماضيين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبدوره، يقود جورج إيليا، الذي يصف نفسه بأنه &#8220;ناشط اجتماعي&#8221; وهو نجل مختار البلدة، مبادرات إحياء عيد الميلاد في دردغيا هذا العام ، حيث ارتدى زي بابا نويل، وجال على مدارس القرى المسلمة المجاورة على دراجة نارية زُيّنت لتبدو كعربة سانتا كلوز.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويشكّل الشيعة غالبية سكان جنوب لبنان، إلى جانب حضور مسيحي وسني ودرزي، وتحرص مختلف الطوائف، بدرجات متفاوتة، على تزيين بلداتها بمناسبة الميلاد، رغم القلق المستمر من الحرب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتقع جنوب دردغيا قرى حدودية أخرى ذات غالبية مسيحية، تعرضت لأضرار أشد جرّاء غارات دولة الاحتلال، أما القرى التي لم تتعرض لدمار واسع، فلا تزال محاطة بأصوات القصف شبه اليومي، وأعمدة الدخان التي تتصاعد في الأفق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويقول رامي، وهو طالب جامعي يبلغ 26 عامًا من بلدة دير ميماس الحدودية، يستخدم اسماً مستعاراً لأسباب أمنية: &#8220;لقد تعودنا على ذلك&#8221; .</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">دير ميماس، قرية زراعية مسيحية صغيرة تضم ديرًا يعود إلى العصور الوسطى، تطل مباشرة على بلدة تابعة لدولة الاحتلال عبر الحدود، وقد تضرر جزء من مقبرتها العام الماضي، ودخلت قوات الاحتلال إليها بدبابة وجرافة عسكرية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">نزح رامي شمالًا خلال ذروة القصف، بينما بقي آخرون في البلدة، &#8220;ليس فقط كبار السن، بل أيضًا من يملكون المواشي، وبعض الأشخاص المتمسكين بالبقاء، ومن بينهم امرأة حامل وضعت طفلها لاحقًا&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">عاد رامي ووالداه إلى منزلهم قبل عام، بعد وقف إطلاق النار المفترض، ويقول إن عيد الميلاد &#8220;يبدو وكأنه يعود&#8221; هذا العام مع بعض الزينة والزوار، لكن كثيرًا من أقاربه يتجنبون المجيء إلى البلدة خلال العطلة.</span></p>
<h2><strong>تصعيد يلوح في الأفق</strong></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">لا توجد أرقام دقيقة حول عدد المسيحيين الذين نزحوا من جنوب لبنان خلال القصف المكثف العام الماضي أو في الأشهر الأخيرة، إذ تتوافر فقط تقديرات جزئية من بلدة إلى أخرى.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويقول بيار عطالله، رئيس بلدية راشيا الفخار الحدودية المنتخب في مايو/أيار، إن البلدة كانت تضم بين 115 و120 عائلة قبل الحرب، مضيفًا: &#8220;بعد الحرب خسرت نحو 20 عائلة&#8221;، حيث يتنوع سكان البلدة كمزيج من الأرثوذكس والموارنة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبحسب بيانات الانتخابات البلدية، فإن نحو 34 ألف ناخب مسيحي يقيمون في مناطق الجنوب الحدودية، غير أن تتبع النزوح الداخلي في لبنان يبقى صعبًا، إذ تُسجّل أماكن القيد الرسمية للمواطنين بحسب قراهم الأصلية لا أماكن إقامتهم الفعلية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعطالله، الذي يتنقل بين بلدته والضاحية في بيروت، يأمل في التقاعد والاستقرار في راشيا الفخار قريبًا، ويخطط هذا العام لقضاء عيد الميلاد فيها مع عائلته، حيث نُصبت شجرة ميلاد عامة ونُظمت فعاليات للأطفال.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومع ذلك، لا يزال شبح التصعيد العسكري مخيّمًا على العيد، في ظل اقتراب المهلة النهائية لنزع سلاح حزب الله جنوب نهر الليطاني، وهو أحد بنود اتفاق وقف إطلاق النار، وقال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، السبت، إن لبنان يقترب من إنجاز هذه المهمة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي دردغيا، تطايرت زينة الميلاد والكرات اللامعة تحت وطأة الرياح العاتية، وعاد نحو ثلاثين مسنًا، هم معظم سكان البلدة اليوم، إلى منازلهم بعد القداس، وسط برد قارس، ومن بينهم تكلا نحاس، التي اجتمعت مع عائلتها في منزل بلا تدفئة داخلية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويقر الأهالي بأن أعدادهم تتناقص عامًا بعد عام، بفعل الحروب المتكررة والأزمة الاقتصادية الخانقة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما جورج إيليا، &#8220;بابا نويل&#8221; القرية، فواصل جولاته ببدلته الحمراء والبيضاء رغم البرد، ورغم إصابات خطيرة لحقت به قبل أسابيع في حادث سير كاد يفقده ساقيه، صباح الاثنين، وتنقل بين المدارس موزعًا الهدايا على الأطفال، كثيرون منهم من عائلات نزحت جراء قصف العام الماضي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومثل إيليا، ابتسم الأطفال لعيد الميلاد، بملابس سانتا كلوز المتشابهة، في جنوبٍ ما زال يعيش بين ركام الكنائس وهدير الطائرات.</span></p>
<p>للإطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/bombed-churches-and-air-strikes-celebrating-christmas-south-lebanon" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d8%af-%d8%aa%d8%ad%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d9%88-%d8%ac%d9%86%d9%88%d8%a8-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7/">عيد الميلاد تحت النار: مسيحيو جنوب لبنان يصلّون بين أنقاض الكنائس وهدير الغارات</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>شهدت النكبة مرتين… ثم ارتقت خلال الحرب على غزة 2024</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%b4%d9%87%d8%af%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%ab%d9%85-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%82%d8%aa-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 27 Sep 2024 21:14:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[1948]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[القصف]]></category>
		<category><![CDATA[المجاعة]]></category>
		<category><![CDATA[النكبة]]></category>
		<category><![CDATA[دير ياسين]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[كبار السن]]></category>
		<category><![CDATA[مها الحسيني]]></category>
		<category><![CDATA[نزوح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=23107</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم مها الحسيني ترجمة وتحرير مريم الحمد كانت تعتقد حليمة أبو دية أنها عاشت أسوأ أيام حياتها حين طردتها الميليشيات الصهيونية من منزلها في حملة التطهير العرقي التي شنتها على فلسطين عام 1948 والمعروفة بالنكبة.  وبعد الحرب الحالية على غزة، أدركت حليمة أن ذلك اليوم لم يكن إلا لمحة من الصعوبات التي تحملتها خلال حملة [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%b4%d9%87%d8%af%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%ab%d9%85-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%82%d8%aa-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1/">شهدت النكبة مرتين… ثم ارتقت خلال الحرب على غزة 2024</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم مها الحسيني</span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير مريم الحمد</span></i></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كانت تعتقد حليمة أبو دية أنها عاشت أسوأ أيام حياتها حين طردتها الميليشيات الصهيونية من منزلها في حملة التطهير العرقي التي شنتها على فلسطين عام 1948 والمعروفة بالنكبة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبعد الحرب الحالية على غزة، أدركت حليمة أن ذلك اليوم لم يكن إلا لمحة من الصعوبات التي تحملتها خلال حملة القصف والمجاعة والتهجير القسري الإسرائيلية المستمرة في غزة، مما أدى في النهاية إلى وفاتها!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أعاد موقع ميدل إيست آي نشر مقابلة كان قد أجراها مع حليمة عام 2018، وكانت تبلغ من العمر 91 عاماً آنذاك، حيث استذكرت تهجيرها القسري من منزلها في قرية دير سنيد في محافظة غزة، والمجازر الصهيونية وتدمير الأراضي الفلسطينية. </span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-green-background">&#8220;في آخر أيامها، أقامت معنا في منزل أختي في حي الشيخ رضوان، كانت حالتها الصحية قد بدأت تتدهور، خاصة مع عدم توفر الضروريات الأساسية كالفواكه والخضروات والحليب واللبن الزبادي، ولم يكن لدينا فيه سوى الخبز المصنوع من علف الحيوانات ولم يكن بإمكانها تناوله، فضعفت هي وأبي بسبب كبر سنهما والنزوح المستمر&#8221;- أفنان أبو القمصان- حفيدة حليمة أبو دية</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">قال حليمة: &#8220;أُجبرنا تحت تهديد السلاح على ركوب سيارات نقلتنا إلى مكان قريب من الحدود مع غزة، حيث بقينا لمدة 3 أيام ثم تم نقلنا مرة أخرى إلى قطاع غزة، وكان لدي 3 أطفال وكنت حاملاً عندما نزحنا، لقد كان أصعب يوم في حياتي كلها&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفقاً لعائلة حليمة، فقد نزحت أكثر من 10 مرات خلال ما يقرب من 7 أشهر، كافحت خلالها العائلة لتزويد حليمة بالطعام خلال المجاعة التي اقترفتها إسرائيل في شمال غزة، فلم تتمكن حليمة من تناول الخبز المصنوع من علف الحيوانات وقتها، وفي النهاية توفيت.</span></p>
<h2><b>خوف من نكبة ثانية</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">تتذكر حفيدتها أفنان أبو القمصان، التي رافقتها خلال نزوحها المتكرر،  كيف كانت جدتها متعبة مرتبكة قد تفاقم لديها مرض الزهايمر، حتى كانت تعتقد أن ابنها هو والدها، وتقول أفنان: &#8220;كانت تسأل باستمرار عن مدينتها والبستان الذي كانت تملكه عائلتها قبل النكبة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أوضحت أفنان أن عملية النزوح الأولى كانت إلى منزل أحد الجيران، بعد أن تعرضت منطقتهم، التوام في شمال غرب مدينة غزة، لقصف مكثف من طائرات الاحتلال الإسرائيلي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;"> تقول أقنان البالغة من العمر 29 عاماً: &#8220;لجأنا إلى جيراننا في الطابق السفلي من منزلهم وتواصلنا مع الصليب الأحمر، لكنهم لم يتمكنوا إلا من الوصول إلينا، وكان من الصعب علينا التحرك، خاصة مع أحزمة النار التي لم تتوقف، حتى أن سيارة الإسعاف التي جاءت لأحد جيراننا تعرضت للقصف بمجرد وصولها إليهم&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تذكر أفنان كيف تنقلت حليمة مع العائلة عدة مرات بين أحياء مختلفة في مدينة غزة في الأشهر التالية، فقد فضلت العائلة البقاء في الشمال خوفاً من تكرار النكبة!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تؤكد أفنان أن جدتها كانت تشعر بخوف مشابه لما حصل معها وقت النكبة كلما أرادت مغادرة المنزل: &#8220;كانت تسأل باستمرار عن سبب مغادرتنا للمنزل، وتطالب بإعادتنا إلينا وتسأل عن متعلقاتها وملابسها، وفي كل صباح تقريباً كانت تطلب العودة إلى المنزل، فكل منزل دخلناه كان يربكها، وظلت تسأل أين هي وتتوسل للعودة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في عام 1948، كانت حليمة حامل بوالد أفنان وكانت تتنقل من مكان لمكان وهي حامل، وفي هذه الحرب انقلبت الأدوار، فقد كان ابنها البالغ من العمر 76 عاماً هو من يحملها خلال النزوح!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تقول أفنان: &#8220;لم تكن جدتي قادرة على المشي، لذلك كانت بحاجة إلى كرسي متحرك، وكان على شخص ما أن يحملها، فحملها والدي بمساعدة أبناء أخي الذين يبلغون من العمر 12 و14 عاماً&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعن إحدى مرات النزوح، تروي أفنان: &#8220;غادرنا منطقة مستشفى الشفاء في الصباح الباكر من شهر رمضان أثناء الصيام، بعد أن أمضينا أياماً دون نوم أو طعام أو مياه نظيفة، وكانت هناك دبابة في الشارع، فخرجنا مع جيراننا، لكننا كنا آخر من تحرك لأنه كان علينا حمل الجدة، وكان من الصعب دفع الكرسي المتحرك، فأطلقوا علينا قذائف بعد أن عبرنا التقاطع، لكن الله عافانا إلا أن جدتي أصيبت في قدميها&#8221;. </span></p>
<h2><b>نكبة أفظع!</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">عاشت حليمة نكبتين في حياتها، لكن حفيدتها أفنان تؤكد أن الحرب الحالية تظل الأسوأ، ففي عام 1948، نزحت حليمة مرة واحدة من دير سنيد إلى غزة، لكن خلال هذه الحرب، تم تهجيرها حوالي 10 مرات، ومع كبر سنها وعدم قدرتها على المشي، كان النزوح أصعب عليها بألف مرة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تقول أفنان: &#8220;مع كل نزوح، كان الدمار والقصف يصيبها بالصدمة والدموع&#8221;، خاصة عند مشاهدة الشهداء على الأرض، فقد كانت هذه المشاهد تثير ذكريات حليمة في كل مرة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">خلال النكبة، كان صوت القصف يُسمع في كل مكان، كما كانت تروي، حتى وصل الرعب إلى ذروته مع انتشار الأخبار عن مجزرة دير ياسين، وهي المذبحة التي ارتكبتها المذبحة الميليشيات الصهيونية في 9 أبريل عام 1948، وقتلوا أكثر من 100 شخص في القرية الفلسطينية الصغيرة القريبة من القدس.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">&#8220;قبل الحرب، كانت جدتي تحب مسلسل (العودة إلى حيفا) المأخوذ عن رواية غسان كنفاني عن النكبة، وكانت تشاهده معي على الهاتف، وتسأل دائماً عن صفية اللاجئة الفلسطينية في المسلسل، وعما إذا كانت قد وجدت ابنها المفقود، وكانت تبكي عليهم كما لو كانوا عائلتها&#8221;- أفنان أبو القمصان- حفيدة حليمة أبودية</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">تقول أفنان: &#8220;روت لنا جدتي أنهم كانوا يسمعون أن النساء الحوامل في دير ياسين كن يتعرضن للقتل أو الإجهاض، وأن هذا زاد من خوفها من الحمل وإنجاب الأطفال معها، لأنهم أُجبروا على الخروج تحت تهديد السلاح وتحت القصف إلى غزة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تنقل أفنان على لسان جدتها أنها أخبرت أحفادها بأنها عندما خرجت من منزلها في دير سنيد، اعتقدت أنها ستعود بعد أيام قليلة، وهذا ما تكلمت عنه حليمة في الفيديو المسجل مع ميدل إيست آي قبل سنوات: &#8220;نحن حفرنا حفرة ووضعنا فيها ملابسنا معتقدين أننا سنعود، ولكننا لم نعد&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">خلال الحرب، منع الجيش الإسرائيلي في مراحل أو قيد بشدة في مراحل أخرى دخول المواد الغذائية الأساسية المنقذة للحياة إلى الأجزاء الشمالية من قطاع غزة، مما أدى في نهاية المطاف إلى مجاعة أودت بحياة عدد من الفلسطينيين، وخاصة الأطفال والمسنين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تدهورت صحة حليمة مثل معظم كبار السن في غزة نتيجة ذلك، وتقول أفنان: &#8220;في آخر أيامها، أقامت معنا في منزل أختي في حي الشيخ رضوان، كانت حالتها الصحية قد بدأت تتدهور، خاصة مع عدم توفر الضروريات الأساسية كالفواكه والخضروات والحليب واللبن الزبادي، ولم يكن لدينا فيه سوى الخبز المصنوع من علف الحيوانات ولم يكن بإمكانها تناوله، فضعفت هي وأبي بسبب كبر سنهما والنزوح المستمر&#8221;.</span></p>
<h2><b>عائد إلى حيفا</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">توفيت حليمة أبو دية في يوم الأحد 26 مايو من عام 2024، ودفنت في مقبرة الشيخ رضوان بجوار زوجها محمود موسى أبو القمصان، رغم خطورة الوصول للمقبرة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">عند وفاتها، كانت حليمة منفصلة عن معظم أفراد عائلتها، حيث كانت قد نزحت للجنوب مع بعض بناتها وإحدى شقيقاتها بينما كان معظم أبنائها في الخارج. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تقول أفنان: &#8220;بعد وفاتها، عدنا إلى حينا رغم دمار جزء كبير من المنزل،  وتحول المنطقة إلى مكان شبه مهجور&#8221;!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعن الظروف التي عانت منها جدتها في آخر أيامها، تروي أفنان  كيف أنها لم تكن تستطيع النوم ليلاً، وكانت تستيقظ مذعورة على صوت القصف، وأنه كلما كان هناك قصف أثناء نزوح العائلة، كانت تصاب بالرعب من الصوت والدمار، وتقول &#8220;سوف يقصفنا [الإسرائيليون]&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تقول أفنان: &#8220;قبل الحرب، كانت جدتي تحب مسلسل (العودة إلى حيفا) المأخوذ عن رواية غسان كنفاني عن النكبة، وكانت تشاهده معي على الهاتف، وتسأل دائماً عن صفية اللاجئة الفلسطينية في المسلسل، وعما إذا كانت قد وجدت ابنها المفقود، وكانت تبكي عليهم كما لو كانوا عائلتها&#8221;.</span></p>
<p>للاطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/twice-witness-nakba-gaza-grandmothers-story-survival-and-death-1948-and-2024" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%b4%d9%87%d8%af%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%ab%d9%85-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%82%d8%aa-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1/">شهدت النكبة مرتين… ثم ارتقت خلال الحرب على غزة 2024</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رغم المساعدات الأمريكية… الاقتصاد الإسرائيلي يواجه ضربة شديدة</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 21 Dec 2023 13:51:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[احتلال]]></category>
		<category><![CDATA[القصف]]></category>
		<category><![CDATA[المساعدات الأمريكية]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[وليد أبو هلال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=16453</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم وليد أبو هلال ترجمة وتحرير مريم الحمد لاشك أن الخسائر الإنسانية المدمرة والخسائر البشرية تأتي في المقام الأول عند تقييم أي حرب من حيث تكاليفها وعواقبها، ثم يأتي بعد ذلك التأثير السلبي على الاقتصاد. منذ 7 أكتوبر، يعاني اقتصاد قطاع غزة من تدهور في مختلف القطاعات، ومع استمرار الحرب، فإن الأمر لن يتوقف عند [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84/">رغم المساعدات الأمريكية… الاقتصاد الإسرائيلي يواجه ضربة شديدة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم وليد أبو هلال</span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير مريم الحمد</span></i></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لاشك أن الخسائر الإنسانية المدمرة والخسائر البشرية تأتي في المقام الأول عند تقييم أي حرب من حيث تكاليفها وعواقبها، ثم يأتي بعد ذلك التأثير السلبي على الاقتصاد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">منذ 7 أكتوبر، يعاني اقتصاد قطاع غزة من تدهور في مختلف القطاعات، ومع استمرار الحرب، فإن الأمر لن يتوقف عند القطاع، بل سيكون له ارتدادات على الاقتصاد العالمي أيضاً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما على الصعيد الإسرائيلي، فمما لا شك أنه يعتبر اقتصاداً متقدماً من حيث الحجم ودخل الفرد ومقاييس أخرى، ففي عام 2022، بلغ الناتج المحلي الإجمالي لإسرائيل نحو 522 مليار دولار، وذلك أكبر من اقتصادات مصر وإيران وماليزيا ونيجيريا التي تتميز بعدد سكان أكبر وثروات طبيعية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قد تؤدي الحرب إلى قيام العديد من الشركات متعددة الجنسيات التي تستثمر حوالي 500 في قطاع التكنولوجيا في إسرائيل، بما في ذلك مايكروسوفت وآي بي إم وإنتل وجوجل ونفيديا وغيرها الكثير، بإعادة النظر في استثماراتها في إسرائيل</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من جهة أخرى، فإن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في إسرائيل يصل إلى 55 ألف دولار سنوياً، وذلك أعلى من بعض الدول المتقدمة الكبرى مثل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، كما أنها نسبة أعلى من دول عربية غنية بالنفط مثل السعودية والكويت والإمارات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد شهد الاقتصاد الإسرائيلي قفزة نوعية خلال العقدين الماضيين، فمن بين الدول الصناعية المتقدمة باستثناء الصين، كان نمو الاقتصاد الإسرائيلي، بحسب البنك الدولي، هو الأعلى متجاوزًا نمو الاقتصاد الأمريكي ومنطقة اليورو واليابان، حيث يُعزى أحد أهم أسباب هذا النمو الكبير إلى التطور الهائل في قطاع التكنولوجيا، باعتبار إسرائيل ثاني أكبر مركز تكنولوجي في العالم خارج وادي السيليكون.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويساهم قطاع التكنولوجيا في إسرائيل بخمس إنتاج البلاد، كما يشكل أكثر من 50% من إجمالي صادراتها، ولذلك فمن غير المستغرب أن يكون القطاع الأكثر تضرراً من الحرب المستمرة على غزة.</span></p>
<h2><b>كلفة الحرب</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">تتمثل أوضح ملامح كلفة الحرب في الخسائر النقدية الكبيرة التي تتكبدها إسرائيل كل يوم، مما دفع الحكومة إلى البحث عن قروض بقيمة 6 مليارات دولار بمعدل فائدة مرتفع وغير عادي لتمويل عدوانها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تشمل الخسائر النقدية التكلفة اليومية للأسلحة والذخائر والأدوات والإمدادات، بالإضافة إلى أجور ورواتب قوات الاحتياط، الذين تركوا وظائفهم للانضمام إلى القوات الإسرائيلية والأضرار والاستهلاك وصيانة الآلات العسكرية مثل الدبابات والمركبات والطائرات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من جانب آخر، فقد أثرت الحرب سلباً على عدة قطاعات اقتصادية مثل الصناعة والتكنولوجيا والسياحة والقوى العاملة، فاقتصاد إسرائيل يعد عالي التقنية، حيث تبلغ صادرات قطاع التكنولوجيا أكثر من 80 مليار دولار سنويًا والحرب أضرت بهذا القطاع المهم بالنسبة لإسرائيل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قدرت وزارة المالية الإسرائيلية في مراحلها الأولى تكلفة الحرب بنحو 50 مليار دولار، ولكن اليوم، وبعد أن طال أمد الحرب، من المتوقع أن يتكبد الاقتصاد الإسرائيلي تكاليف أعلى بكثير قدرها بعض الاقتصاديين بحوالي 400 مليار دولار على مدى العقد المقبل</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">على سبيل المثال لا الحصر، فقد استدعى الجيش الإسرائيلي 350 ألف جندي احتياطي، يعمل جزء كبير منهم في قطاع التكنولوجيا، وسوف يؤدي تأخر عملهم إلى الإخلال بالعقود الموقعة بين الشركات التكنولوجية الإسرائيلية وحكومات دول من العالم، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى الحد من تدفقات العملات الأجنبية إلى إسرائيل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قد تؤدي الحرب إلى قيام العديد من الشركات متعددة الجنسيات التي تستثمر حوالي 500 في قطاع التكنولوجيا في إسرائيل، بما في ذلك مايكروسوفت وآي بي إم وإنتل وجوجل ونفيديا وغيرها الكثير، بإعادة النظر في استثماراتها في إسرائيل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في رسالة مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي مؤخراً، أعرب كبير الباحثين في مركز مايكروسوفت الإسرائيلي للأبحاث والتطوير، تومر سيمون، ، عن هذه المخاوف، موضحاً أن على إسرائيل خلق أفق إيجابي للشركات متعددة الجنسيات لتنمو وتستمر في عملها، كما حذر تحول الاقتصاد الإسرائيلي إلى اقتصاد يعتمد على إنتاج البرتقال، على حد وصفه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في يوليوالماضي، أعلنت شركة إنتل، عملاق وادي السليكون وأول شركة متعددة الجنسيات تطلق عملياتها في إسرائيل عام 1974، عن &#8220;صفقة استثنائية&#8221; مع مصنع إسرائيلي لبناء وحدة إنتاج للرقائق والموصلات الالكترونية مقابل 25 مليار دولار، إلا أن هذا الاتفاق تأثر بالحرب، إلا أن إنتل ترفض التعليق على الأمر حتى اللحظة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من جانب آخر، سوف تتضرر الصناعات الدفاعية، وهي إحدى قطاعات التصدير الرئيسية في إسرائيل، فكل الإنتاج المحلي الآن موجه نحو الجيش في عدوانه،  الأمر الذي سوف يؤدي إلى التضييق على القدرة للوفاء بالعقود مع بقية العالم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما سياحياً، فقد تأثرت الحركة في القدس، باعتبارها محطة دينية مهمة تستقبل آلاف الحجاج، خاصة خلال الأعياد المسيحية، فالبلدة القديمة في القدس باتت مهجورة، وقد ألغى مئات السياح حجوزاتهم، حتى أن وزارة الخارجية الأمريكية حذرت من السفر إلى إسرائيل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">مشاهد الإغلاق تشبه في طابعها ما كان عليه الحال إبان وباء كوفيد-19، وبوسع المرء أن يتخيل حجم الوظائف المفقودة وانخفاض العملة الأجنبية وتراكم الضرائب وتراجع الكثير من مصادر الدخل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أضف إلى ذلك، أن استدعاء مئات الآلاف من جنود الاحتياط للحرب، وفقدان 120 ألف عامل فلسطيني لتصاريح عملهم، قد أثر على قطاع العمل بشدة، ونتيجة لذلك، فقد أعلنت إسرائيل منذ الأيام الأولى للحرب أنها ستستبدل عمالها الفلسطينيين بمجندين من دول مثل الهند.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;"> لكن من زاوية أخرى، فإن الحاجة إلى العمالة الوافدة تثقل كاهل إسرائيل بتدفقات العملات الأجنبية إلى الخارج، وزيادة التكاليف المرتبطة بالعمالة الوافدة مثل الإقامة وتذاكر الطيران.</span></p>
<h2><b>الإنقاذ الأمريكي</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">بمجرد بدء القصف الجوي الإسرائيلي، وافق المشرعون الأمريكيون على مساعدات عسكرية واقتصادية إضافية لأقرب &#8220;حليف&#8221; لأمريكا، كما قدمت إدارة بايدن فاتورة مساعدات إضافية بقيمة 105 مليارات دولار لكل من أوكرانيا وإسرائيل، حيث تبلغ حصة إسرائيل من هذه الحزمة نحو 14 مليار دولار.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إسرائيل تفقد سمعتها العالمية كدولة ديمقراطية بسبب تدميرها لقطاع غزة من خلال القصف العشوائي للأشخاص والحيوانات والبنية التحتية، يوازي ذلك ارتفاعاً واضحاً في التعاطف مع الفلسطينيين مع غزة في كل أنحاء العالم</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كان الجو في الكونغرس الأميركي متوتراً عند نقاش تلك الحزمة، حيث سعى الجمهوريون إلى ربطها بإجراءات حدودية صارمة لمنع الهجرة غير الشرعية، فيما أصر مجموعة صغيرة من الديمقراطيين، على أن المساعدات الإضافية لإسرائيل يجب أن تكون مشروطة بخفض عدد الضحايا المدنيين في غزة وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى هناك.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بطبيعة الحال، هذه الشروط ليست مضمونة من جانب إسرائيل، فبالنظر إلى السلوك التاريخي لدولة الاحتلال الإسرائيلي، كما عبر عنها صراحة السيناتور تيم كين، فإنه &#8220;مهما كان الأمر، فإننا سنقوم بتقديم حزمة مساعدات قوية لإسرائيل، ولكن لا بد من أن تكون متسقة مع المساعدات الإنسانية، وكذلك الجهود المبذولة للحد من معاناة سكان غزة الذين ليسوا جزءا من حماس&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تعد حزمة المساعدات هذه مخصصة للمجهود الحربي فقط، ولكن ماذا عن العواقب الكارثية على الاقتصاد الإسرائيلي؟ حيث قدرت وزارة المالية الإسرائيلية في مراحلها الأولى تكلفة الحرب بنحو 50 مليار دولار، ولكن اليوم، وبعد أن طال أمد الحرب، من المتوقع أن يتكبد الاقتصاد الإسرائيلي تكاليف أعلى بكثير قدرها بعض الاقتصاديين بحوالي 400 مليار دولار على مدى العقد المقبل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قد تساعد المساعدات الأمريكية العاجلة إسرائيل جزئياً، لكن الضرر الذي لحق بالاقتصاد قد وقع بالفعل، فالمستثمرون لم يعودوا يرغبون في استثمار أموالهم في دولة تدق صافرات الإنذار بشكل مستمر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">علاوة على ذلك، فإن إسرائيل تفقد سمعتها العالمية كدولة ديمقراطية بسبب تدميرها لقطاع غزة من خلال القصف العشوائي للأشخاص والحيوانات والبنية التحتية، يوازي ذلك ارتفاعاً واضحاً في التعاطف مع الفلسطينيين مع غزة في كل أنحاء العالم.</span></p>
<p>للاطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/gaza-war-israel-economy-hard-hit-despite-us-aid" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af-%d8%a7%d9%84/">رغم المساعدات الأمريكية… الاقتصاد الإسرائيلي يواجه ضربة شديدة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>في عامها الـ75&#8230; كيف حدثت نكبة الفلسطينيين؟</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%87%d8%a7-75-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%ad%d8%af%d8%ab%d8%aa-%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86%d8%9f/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 15 May 2023 21:00:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[احتلال]]></category>
		<category><![CDATA[الجيوش العربية]]></category>
		<category><![CDATA[القصف]]></category>
		<category><![CDATA[النكبة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=8461</guid>

					<description><![CDATA[<p>في 15 من مايو في كل عام، يحيي ملايين الفلسطينيين حول العالم ذكرى النكبة الفلسطينية التي وقعت عام 1948 وعلى إثرها احتلت معظم فلسطين التاريخية، فالنكبة تعني الكارثة في إشارة إلى التطهير العرقي الذي تعرض له الفلسطينيون على يد الميليشيات الصهيونية، من أجل التمهيد لإنشاء دولة إسرائيل. خلال سنوات الانتداب البريطاني تضاعف عدد اليهود 10 [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%87%d8%a7-75-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%ad%d8%af%d8%ab%d8%aa-%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86%d8%9f/">في عامها الـ75&#8230; كيف حدثت نكبة الفلسطينيين؟</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">في 15 من مايو في كل عام، يحيي ملايين الفلسطينيين حول العالم ذكرى <span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.youtube.com/watch?v=H7FML0wzJ6A" target="_blank" rel="noopener">النكبة</a></strong></span> الفلسطينية التي وقعت عام 1948 وعلى إثرها احتلت معظم فلسطين التاريخية، فالنكبة تعني الكارثة في إشارة إلى التطهير العرقي الذي تعرض له الفلسطينيون على يد الميليشيات الصهيونية، من أجل التمهيد لإنشاء دولة إسرائيل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">خلال سنوات الانتداب البريطاني تضاعف عدد اليهود 10 أضعاف خلال 15 عاماً تقريباً من 60 ألف يهودي إلى 700 ألف بحلول عام 1948</span></p>
<p class="responsive-video-wrap clr"><iframe title="كيف يعود هذا الفلسطيني إلى قريته التي هُجر منها إبان النكبة؟ ولماذا؟" width="1200" height="675" src="https://www.youtube.com/embed/NmCxNdy71cw?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen></iframe></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قتلت القوات الصهيونية آلاف الفلسطينيين ودمرت مئات القرى وقامت بتهجير 80% من السكان الفلسطينيين من وطنهم، وتم إعلان إسرائيل على 78% من أرض فلسطين التاريخية، قبل أن تحتل إسرائيل نسبة 22% المتبقية بعد ذلك بـ 19 عاماً عام 1967 حتى يومنا هذا.</span></p>
<h2><b>قبل النكبة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">ظلت فلسطين جزءاً من الإمبراطورية العثمانية لمئات السنين، حتى احتلتها بريطانيا مع نهايات الحرب العالمية الأولى عام 1917، فمنحت هيئة عصبة الأمم آنذاك بريطانيا  ما أسمته &#8220;انتداباً&#8221; على فلسطين، دون الرجوع إلى رغبة سكانها الأصليين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كان الهدف المعلن للانتداب هو &#8220;تقديم المساعدة والمشورة للسكان الأصليين حتى يصبحوا قادرين على الوقوف كدولة مستقلة&#8221;، ولكن أُضيف إلى ذلك وعد بلفور الذي تعهدت بموجبه بريطانيا بإقامة &#8220;وطن قومي لليهود&#8221; الذين لم تكن تتجاوز نسبتهم 10% آنذاك.</span></p>
<p class="responsive-video-wrap clr"><iframe title="انطلاق فعاليات إحياء ذكرى النكبة في رام الله" width="1200" height="675" src="https://www.youtube.com/embed/QJ8Y_bKn47A?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen></iframe></p>
<p><span style="font-weight: 400;">خلال سنوات الانتداب التي امتدت بين 1923-1948، قامت بريطانيا بتسهيل هجرة يهود أوروبا إلى فلسطين، فتضاعف عددهم 10 أضعاف خلال 15 عاماً تقريباً، فبعد أن كانوا 60 ألف يهودي صاروا 700 ألف بحلول عام 1948، عام النكبة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من جانب آخر، تحيز الإنجليز لليهود وقاموا بتدريب الجماعات الصهيونية المسلحة وتزويدهم بالسلاح، ومنحهم ما يشبه الحكم الذاتي بشكل ما، كما قامت القوات البريطانية بقمع السكان الفلسطينيين الأصليين بعنف خلال الثورات الشعبية التي دعت للاستقلال و رفضت الهجرة اليهودية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">خلال 5 أشهر فقط طُرد حوالي 175 ألف فلسطيني كما دُمرت واحتلت حوالي 200 قرية ومركز حضري</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي فبراير عام 1947، أعلنت بريطانيا البدء بإنهاء الانتداب وإحالة قضية فلسطين إلى الأمم المتحدة، التي تبنت خطة التقسيم في نوفمبر من ذلك العام، وقسمت فلسطين إلى قسمين، 55% لليهود، و45% للعرب مع إبقاء القدس تحت الوصاية الدولية، وبالطبع لم يأخذ أحداً رأي الفلسطينيين.</span></p>
<h2><b>النكبة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">أخذت هجمات العصابات الصهيونية الممنهجة بالتزايد تدريجياً، حتى بلغت ذروة تصاعدها بعد قرار التقسيم عام 1947، وذلك لإجبار الفلسطينيين على الخروج من مناطقهم، وكانت خطة &#8220;داليت&#8221; من أهم الخطط الصهيونية التي دعت إلى تدمير القرى من خلال إشعال النار فيها وتفجيرها وزرع الألغام في الأنقاض، كما نصت على أنه &#8220;في حالة المقاومة يجب تدمير القوة المسلحة وطرد السكان خارج حدود الدولة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">استخدمت القوات الصهيونية تكتيكات مختلفة لإرغام الفلسطينيين على الخروج، بما في ذلك حملات القصف والمجازر والحرب النفسية وغيرها، كان القتل عشوائياً حتى أن الكثير دُفنوا في مقابر جماعية، وخلال 5 أشهر فقط، طُرد حوالي 175 ألف فلسطيني كما دُمرت واحتلت حوالي 200 قرية ومركز حضري.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في 14 مايو عام 1948، تم إعلان قيام دولة إسرائيل من جانب واحد، تبعه إعلان إنهاء الانتداب البريطاني في اليوم التالي مباشرة، ثم دخلت الجيوش العربية في معركة مع المحتل الجديد من أجل استرداد فلسطين، لكن القتال انتهى باتفاق هدنة بين إسرائيل والدول العربية بحلول يوليو عام 1949.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بالمحصلة، استولت إسرائيل على 78% من فلسطين التاريخية، فيما ظلت مساحة 22% المتبقية تحت سيطرة الجيوش العربية.</span></p>
<h2><b>ما بعد النكبة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">مع نهاية الحرب العربية الإسرائيلية، كانت القوات الصهيونية قد قتلت أكثر من 13 ألف فلسطيني، ودمرت وأخلت حوالي 530 قرية وبلدة، وارتكبت ما لا يقل عن 30 مجزرة، طُرد معظم السكان ولم يبقَ إلا حوالي 150 ألف فلسطيني داخل المناطق التي تم احتلالها عام 1948.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أصدرت الدولة الإسرائيلية التي نشأت حديثاً قوانين صادرت بموجبها ممتلكات فلسطينية وأصولاً تركها الفلسطينيون الذين هُجروا خلفهم، من منازل وأراضٍ ونقود وأسهم وأثاث وشركات وأصول منقولة وغيرها، كما تم إصدار ما أُطلق عليه &#8220;قانون العودة&#8221;، الذي يمنح الجنسية الإسرائيلية لليهود الذين يأتون إلى إسرائيل، بينما يحرم اللاجئين الفلسطينيين من العودة إلى وطنهم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يوجد اليوم 5.8 مليون لاجئ فلسطيني مسجل، يعيشون في عشرات المخيمات في الضفة وغزة والأردن وسوريا ولبنان وحول العالم، فيما يبلغ عدد الفلسطينيين الذين حصلوا على الجنسية الإسرائيلية حوالي 2 مليون فلسطيني.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في كل عام في نفس التاريخ، 15 مايو، يحيي الفلسطينيون حول العالم ذكرى النكبة التي ما زالت مستمرة بأشكال مختلفة حتى اليوم، بين حرب و احتلال وحصار وهدم منازل ومصادرة للأراضي واعتقال وقتل وحرمان من العودة وغيرها.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%87%d8%a7-75-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%ad%d8%af%d8%ab%d8%aa-%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86%d8%9f/">في عامها الـ75&#8230; كيف حدثت نكبة الفلسطينيين؟</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الحلم الفلسطيني لن يموت! (كاريكاتير)</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%86-%d9%8a%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 13 May 2023 18:15:03 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[كاريكاتير]]></category>
		<category><![CDATA[احتلال]]></category>
		<category><![CDATA[القصف]]></category>
		<category><![CDATA[د. علاء اللقطة]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=8407</guid>

					<description><![CDATA[<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%86-%d9%8a%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%b1/">الحلم الفلسطيني لن يموت! (كاريكاتير)</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%86-%d9%8a%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%b1/">الحلم الفلسطيني لن يموت! (كاريكاتير)</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
