<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>القضاء البريطاني &#8211; بالعربية</title>
	<atom:link href="https://belarabiyah.com/tag/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<description>حلقة وصل بحروف عربية</description>
	<lastBuildDate>Mon, 01 Dec 2025 17:15:12 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://belarabiyah.com/wp-content/uploads/2023/01/cropped-بالعربية-ايقون-32x32.png</url>
	<title>القضاء البريطاني &#8211; بالعربية</title>
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>المحكمة العليا تنظر شرعية حظر فلسطين آكشن… والاعتقالات تتصاعد</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d8%b1-%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%b8%d8%b1-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d8%a2/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 26 Nov 2025 17:12:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الإرهاب]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء البريطاني]]></category>
		<category><![CDATA[بريطانيا]]></category>
		<category><![CDATA[حرية التعبير]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين آكشن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=31419</guid>

					<description><![CDATA[<p>تنظر المحكمة العليا في لندن، اليوم الأربعاء، فيما إذا كانت وزيرة الداخلية السابقة يَفيت كوبر قد تصرفت ضمن صلاحياتها القانونية عندما قررت حظر مجموعة &#8220;فلسطين آكشن&#8221;، وهي حركة احتجاجية معروفة باستهدافها شركات السلاح الداعمة لدولة الاحتلال. فقبل أربعة أشهر فقط، لم يكن أحد يتصور أن رفع لافتة من الورق المقوّى قد يعرّض حاملها للاتهام بالإرهاب. [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d8%b1-%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%b8%d8%b1-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d8%a2/">المحكمة العليا تنظر شرعية حظر فلسطين آكشن… والاعتقالات تتصاعد</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">تنظر المحكمة العليا في لندن، اليوم الأربعاء، فيما إذا كانت وزيرة الداخلية السابقة يَفيت كوبر قد تصرفت ضمن صلاحياتها القانونية عندما قررت حظر مجموعة &#8220;فلسطين آكشن&#8221;، وهي حركة احتجاجية معروفة باستهدافها شركات السلاح الداعمة لدولة الاحتلال.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فقبل أربعة أشهر فقط، لم يكن أحد يتصور أن رفع لافتة من الورق المقوّى قد يعرّض حاملها للاتهام بالإرهاب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن منذ إدراج &#8220;فلسطين آكشن&#8221; على قائمة المنظمات المحظورة، نفذت الشرطة البريطانية مداهمات للمنازل في ساعات الفجر، وصادرت هواتف وأجهزة حواسيب، وفرضت شروط كفالة قاسية على أشخاص ليس لهم أي سجل جنائي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد وجد معلمون ومتقاعدون وطلاب ورجال دين ونشطاء مجتمع أنفسهم محتجزين ومتهمين بموجب المادتين 12 و13 من قانون الإرهاب، فقط لأنهم حملوا لافتة كتب عليها: &#8220;أعارض الإبادة.. أدعم فلسطين آكشن&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ووفق مجموعة &#8220;دافعوا عن المحلفين&#8221; (DOJ)، التي تقود الاحتجاجات ضد الحظر، فقد تجاوز عدد المعتقلين حتى الآن 2000 شخص.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتُظهر بيانات حكومية رسمية أن الاعتقالات بموجب المادة 13 منذ صدور الحظر بلغت أربعة أضعاف إجمالي الاعتقالات التي جرت بموجب المادة نفسها طوال فترة &#8220;الحرب على الإرهاب&#8221; منذ 2001.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتباين تعامل الشرطة عبر المملكة المتحدة بشكل كبير، ففي اسكتلندا وأيرلندا الشمالية كانت الاعتقالات محدودة، بينما نفذت الشرطة في إنجلترا وويلز حملات واسعة، في ما وصفه DOJ بأنه نتيجة &#8220;الفوضى القانونية&#8221; التي صاحبت الحظر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبموجب القوانين البريطانية، فإن دعم جماعة محظورة حتى لو كان دعمًا رمزيًا قد يعرّض صاحبه لعقوبة تصل إلى 14 عامًا سجنًا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورغم الانتقادات الواسعة من منظمات حقوقية ومسؤولين في الأمم المتحدة، تصر الحكومة البريطانية على موقفها، وتستعد للدفاع عن قرار الحظر أمام المحكمة العليا في مراجعة قضائية تُعد الأولى من نوعها في هذا السياق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فعلى مدى ثلاثة أيام، ستبحث المحكمة فيما إذا كانت كوبر قد تصرفت بشكل قانوني عند اتخاذها قرار الحظر، في حين يجادل محامو هدى العموري، الشريكة المؤسسة لــ فلسطين آكشن بأن القرار غير قانوني من أربعة جوانب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ووفقاً للمحامين فإن القرار شكل تدخلًا غير متناسب في حرية التعبير والاحتجاج، وقالوا أن الحكومة فشلت في إجراء المشاورات اللازمة قانونيًا، وأن وزارة الداخلية تجاهلت مستوى التأييد الشعبي الواسع للحركة، وأن الحكومة لم تلتزم بسياساتها الداخلية المنظمة لإجراءات الحظر.</span><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;">وقبل بدء الجلسات، أثار استبدال القاضي المسؤول عن الملف في اللحظات الأخيرة، من دون تفسير، جدلًا واسعًا، إذ تم استبداله بثلاثة قضاة آخرين.</span></p>
<h2><b>خلفية الحظر… وغياب الأدلة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وفُرض الحظر بعدما اقتحم أعضاء فلسطين آكشن قاعدة RAF Brize Norton الجوية وألحقوا، وفق ادعاءات حكومية، أضرارًا &#8220;بملايين الجنيهات&#8221; بطائرة عسكرية، وهي مزاعم اعترفت الحكومة لاحقًا بأنها غير قادرة على إثباتها، حسب وثائق &#8220;حرية المعلومات&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت الحركة إنها اقتحمت القاعدة احتجاجًا على تورط الحكومة البريطانية في رحلات تجسس من قبرص فوق غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقبل الحظر، اكتسبت الحركة شهرة واسعة بسبب استهدافها مصانع شركات السلاح التابعة لشركة Elbit Systems، أبرز مورّدي الأسلحة لجيش الاحتلال.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكشفت وثائق قُدمت في المحكمة أن أجهزة الأمن البريطانية نصحت الوزراء بأنه &#8220;من غير المرجح للغاية&#8221; أن تدعو فلسطين آكشن للعنف.</span><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;"> كما خلص مركز تحليل الإرهاب التابع لجهاز MI5 إلى أن معظم أنشطة الحركة &#8220;لا تُصنَّف أعمالًا إرهابية، لكنها تنطوي على مخالفات قانونية&#8221;.</span></p>
<h2><b>عواقب سياسية وقانونية واسعة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وكانت وزارة الداخلية قد خسرت الشهر الماضي محاولة لمنع الحركة من اللجوء إلى المراجعة القضائية، إذ جادلت بأن البرلمان قصد أن تتولى &#8220;لجنة الطعون الخاصة بالمنظمات المحظورة&#8221; (POAC) مثل هذه الطلبات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن محكمة الاستئناف رفضت هذا الموقف، معتبرة أن المراجعة القضائية هي المسار &#8220;الأسرع والأكثر ملاءمة&#8221;، وهو قرار قد تكون له تداعيات قانونية بعيدة المدى.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبالنسبة للحقوقيين والمعتقلين والمتظاهرين، فإن نتيجة هذه المراجعة ستحدد مستقبل فلسطين آكشن ومستقبل حرية الرفض السياسي في بريطانيا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من جهتها، اعتبرت منظمة Cage International، التي تتابع ضحايا &#8220;الحرب على الإرهاب&#8221; منذ 2001، أن بريطانيا وسّعت سلطاتها القمعية تدريجيًا لإسكات المعارضين وتحصين السلطة من المساءلة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويقول المتحدث باسم المنظمة، أنس مصطفى أن &#8220;حظر فلسطين آكشن تجاوز حدود ما يمكن للرأي العام تقبله، وقد ارتد على الحكومة لأن الوعي الشعبي تغيّر&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف: &#8220;الناس يرون ما يحدث في غزة، ويدركون من يحاول وقف المشاركة البريطانية في تلك الجرائم&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتابع: &#8220;نأمل أن يدرك القضاة خلال المراجعة القضائية أن القرار العقلاني والأخلاقي الوحيد هو رفع الحظر، وإن حدث ذلك، فلن يُحسب للقضاء بقدر ما يُحسب للجماهير التي رفضت تجريم الضمير الحي&#8221;.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d8%b8%d8%b1-%d8%b4%d8%b1%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d8%ad%d8%b8%d8%b1-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d8%a2/">المحكمة العليا تنظر شرعية حظر فلسطين آكشن… والاعتقالات تتصاعد</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حماس تقدّم طعناً جديداً لإلغاء تصنيفها &#8220;منظمة إرهابية&#8221; في بريطانيا</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%91%d9%85-%d8%b7%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%8b-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%b5%d9%86%d9%8a%d9%81%d9%87/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 21 Aug 2025 13:06:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء البريطاني]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=29524</guid>

					<description><![CDATA[<p>قدّمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يوم الثلاثاء، طعناً أمام لجنة الطعون الخاصة بالمنظمات المحظورة في المملكة المتحدة، في محاولة لإلغاء قرار الحكومة البريطانية إبقاء الحركة على قائمتها للمنظمات المصنّفة &#8220;إرهابية&#8221;. وكلّفت حماس المحاميين فرانك ماغينيس من &#8220;غاردن كورت تشامبرز&#8221; ودانيال غروترز من &#8220;وان بَـمب كورت تشامبرز&#8221; بتقديم الطعن ضد قرار وزيرة الداخلية البريطانية، يفيت كوبر، [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%91%d9%85-%d8%b7%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%8b-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%b5%d9%86%d9%8a%d9%81%d9%87/">حماس تقدّم طعناً جديداً لإلغاء تصنيفها &#8220;منظمة إرهابية&#8221; في بريطانيا</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">قدّمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يوم الثلاثاء، طعناً أمام لجنة الطعون الخاصة بالمنظمات المحظورة في المملكة المتحدة، في محاولة لإلغاء قرار الحكومة البريطانية إبقاء الحركة على قائمتها للمنظمات المصنّفة &#8220;إرهابية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكلّفت حماس المحاميين فرانك ماغينيس من &#8220;غاردن كورت تشامبرز&#8221; ودانيال غروترز من &#8220;وان بَـمب كورت تشامبرز&#8221; بتقديم الطعن ضد قرار وزيرة الداخلية البريطانية، يفيت كوبر، التي رفضت في وقت سابق طلب الحركة إزالة اسمها من قائمة المنظمات المحظورة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويحظى فريق الدفاع بدعم المحامي فهد أنصاري، مدير مكتب &#8220;ريڤرواي لو&#8221; الذي أعاد تسمية نفسه إلى &#8220;ريڤرواي تو ذا سي&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأكد المحامون أن حماس لم تدفع لهم أو للخبراء القانونيين الذين ساهموا في إعداد الملف القانوني، إذ يُعدّ تلقي أي تمويل من منظمة مصنّفة إرهابية أمراً محظوراً بموجب القانون البريطاني.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي وقت سابق من هذا العام، أوكل موسى أبو مرزوق، رئيس مكتب العلاقات الخارجية في حماس، المحاميين ماغينيس وغروترز لتقديم طعن قانوني ضد القرار المثير للجدل الذي اتخذته وزيرة الداخلية السابقة، بريتي باتيل، في عام 2021، والقاضي بتصنيف الحركة بكامل فروعها السياسية والعسكرية كمنظمة إرهابية، رغم أن جناحها العسكري، &#8220;كتائب القسام&#8221;، كان محظوراً في بريطانيا منذ أكثر من عقدين.</span></p>
<h2><strong>&#8220;منحاز وغير قانوني&#8221;</strong></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وكانت وزيرة الداخلية الحالية، يفيت كوبر، قد رفضت في يوليو/تموز الماضي طلباً من حماس لإلغاء تصنيفها كمنظمة إرهابية، وجاء في نص الطعن أن القرار &#8220;منحاز، معيب قانونياً، ومحفز سياسياً&#8221;، مشيراً إلى أن كوبر وصفت حماس علناً بأنها &#8220;همجية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي بيان له، قال المحامي فرانك ماغينيس: &#8220;القرار بحظر حماس يُمثّل جزءاً من الخطاب الذي يُبرّر الإبادة الجماعية المستمرة التي تنفذها إسرائيل، أن تدّعي يفيت كوبر أن بريطانيا تعارض العنف في المنطقة هو استخفاف بعقول الجميع، وخصوصاً سكان غزة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف: &#8220;الفلسطينيون بشر، ويشعرون بالرعب حين تدعم بريطانيا مجازر إسرائيل، يفيت كوبر متورطة في هذه المذبحة، وقرارها الأخير بتمديد الحظر يؤكد ذلك&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي طلبها الأصلي، اعتبرت حماس أن تصنيفها كمنظمة إرهابية يُقوّض جهودها في التوصّل إلى حلّ سياسي للصراع، ويخنق أي نقاش جاد حول تسوية دائمة، كما يُجرّم الفلسطينيين المدنيين الذين يعيشون في غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقدّمت الحركة في ملفها القانوني شهادة من الأكاديمي الإسرائيلي المقيم في جامعة أكسفورد، آفي شلايم، الذي دعا الحكومة البريطانية إلى اتخاذ موقف &#8220;أكثر توازناً&#8221; من حماس، من خلال شطبها من قائمة الإرهاب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبحسب قانون مكافحة الإرهاب البريطاني، يُمنح وزير الداخلية مهلة 90 يوماً للرد على أي طعن مقدّم ضد تصنيف جماعة على أنها إرهابية، ويمكن لأي منظمة محظورة أن تطلب رسمياً إزالة اسمها من القائمة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما يحق للأفراد المتضررين من قرار الحظر التقدّم بطلب لإلغاء تصنيف المنظمة، ويملك وزير الداخلية صلاحية إضافة أو حذف أي منظمة منخرطة في صراع مسلح من قائمة الإرهاب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويأتي هذا الجدل في وقت تتعرض فيه صلاحيات وزارة الداخلية في تصنيف الجماعات لـ &#8220;منظمات إرهابية&#8221; لانتقادات متجددة، بعد أن شمل الحظر مجموعة &#8220;Palestine Action&#8221;، التي تنشط في تنظيم احتجاجات مباشرة ضد دعم الشركات البريطانية لجيش الاحتلال.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد أنكرت المجموعة جميع التهم الموجهة إليها، وتمكنت من الحصول على مراجعة قضائية للطعن في قرار الحظر.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%ad%d9%85%d8%a7%d8%b3-%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%91%d9%85-%d8%b7%d8%b9%d9%86%d8%a7%d9%8b-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%a5%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%a1-%d8%aa%d8%b5%d9%86%d9%8a%d9%81%d9%87/">حماس تقدّم طعناً جديداً لإلغاء تصنيفها &#8220;منظمة إرهابية&#8221; في بريطانيا</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>القضاء البريطاني يرفض تشريعًا منح الشرطة صلاحيات واسعة ضد المتظاهرين</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d9%8b%d8%a7-%d9%85%d9%86%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b4/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 04 May 2025 16:17:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان البريطاني]]></category>
		<category><![CDATA[القانون البريطاني]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء البريطاني]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة المتحدة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=27466</guid>

					<description><![CDATA[<p>قضت محكمة استئناف بريطانية بعدم مشروعية القانون الذي منح الشرطة البريطانية صلاحيات واسعة لقمع الاحتجاجات، قائلة أنه قد وُضع بشكل غير قانوني. ورفضت المحكمة استئنافًا قدمته الحكومة ضد حكم صادر عن المحكمة العليا في مايو/أيار من العام الماضي، والذي قضى بأن وزيرة الداخلية السابقة سويلا برافرمان لا تملك صلاحية إقرار هذه الإجراءات. وكان التشريع الذي [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d9%8b%d8%a7-%d9%85%d9%86%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b4/">القضاء البريطاني يرفض تشريعًا منح الشرطة صلاحيات واسعة ضد المتظاهرين</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">قضت محكمة استئناف بريطانية بعدم مشروعية القانون الذي منح الشرطة البريطانية صلاحيات واسعة لقمع الاحتجاجات، قائلة أنه قد وُضع بشكل غير قانوني.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورفضت المحكمة استئنافًا قدمته الحكومة ضد حكم صادر عن المحكمة العليا في مايو/أيار من العام الماضي، والذي قضى بأن وزيرة الداخلية السابقة سويلا برافرمان لا تملك صلاحية إقرار هذه الإجراءات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان التشريع الذي تم رفضه قد أعاد تعريف ما يمكن اعتباره &#8220;إخلالًا خطيرًا&#8221; بالنظام العام من &#8220;كبير&#8221; و&#8221;مستمر&#8221; إلى &#8220;أكثر من طفيف&#8221;، مما خفّض بشكل كبير الحدّ الذي يُسمح فيه للشرطة بكبح الاحتجاجات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبعد رفض البرلمان لهذه الإجراءات، التي قُدّمت كجزء من قانون النظام العام في يناير/كانون الثاني 2023، استخدمت برافرمان تشريعًا ثانويًا يتطلب تدقيقًا برلمانيًا أقل بكثير لتفعيلها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت لجنة برلمانية مشتركة إن هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها الحكومة ما يُسمى &#8220;صلاحيات هنري الثامن&#8221; لإجراء تغييرات على قانون سبق أن رفضه البرلمان، حيث أدان أحد النبلاء هذه الخطوة ووصفها بأنها &#8220;فضيحة دستورية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقدمت مجموعة &#8220;ليبرتي&#8221; القانونية طعناً في هذه الإجراءات عام 2023، حيث وافقت المحكمة العليا على حججها القائلة بأنه&#8221;تم التسلل إلى التشريع من الباب الخلفي&#8221; وأن إعادة تعريف &#8220;الإخلال الخطير&#8221; منحت الشرطة &#8220;صلاحيات شبه مطلقة لفرض قيود على الاحتجاجات&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن القضاة علّقوا إلغاء هذه الإجراءات بعد أن قدّم جيمس كليفرلي، وزير الداخلية آنذاك، استئنافًا، واصلته خليفته في حزب العمال، إيفيت كوبر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقضت المحكمة يوم الجمعة بتأييد الحكم السابق، حيث صرّح اللورد أندرهيل، واللورد دينغمانز، واللورد إيديس: &#8220;إن مصطلح خطير ينطوي بطبيعته على حدّ أعلى ولا يمكن أن يشمل بشكل معقول أي شيء أكثر من طفيف&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومنذ تطبيق هذه الإجراءات، اعتُقل مئات المتظاهرين، وكثير منهم من النشطاء المؤيدين لفلسطين، بموجب الصلاحيات الممنوحة للشرطة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وذكر تيم كروسلاند، المحامي الحكومي السابق، لموقع ميدل إيست آي أن مواصلة كوبر لاستئناف سلفها المحافظ &#8220;يلخص خيانة حكومة حزب العمال الكئيبة والمُدمرة لليسار، فهي اختارت أولاً الدفاع عن تقويض حزب المحافظين غير الديمقراطي للبرلمان وحق الاحتجاج، وهي ثانياً خسرت القضية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف: &#8220;لقد حوكم العديد من أصحاب المبادئ وتمت إدانتهم بموجب هذه الأحكام المروعة وغير القانونية، دعونا نأمل أن يكون هناك الآن بعض الإنصاف المناسب&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من جهتها، أشادت منظمة &#8220;ليبرتي&#8221; بالحكم باعتباره انتصاراً، ودعت إلى مراجعة جميع الاعتقالات والمحاكمات بموجب التشريع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت مديرة المنظمة أكيكو هارت: &#8220;حكم اليوم واضح، تماماً كما كان العام الماضي، بأنه ما كان ينبغي أبداً سن هذه القوانين، لقد كانت إساءة استخدام صارخة للسلطة من حكومة مصممة على قمع المتظاهرين الذين لم تتفق معهم في الموقف&#8221;.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d9%8b%d8%a7-%d9%85%d9%86%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b4/">القضاء البريطاني يرفض تشريعًا منح الشرطة صلاحيات واسعة ضد المتظاهرين</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مطالبات للقضاء البريطاني بحظر صادرات الأسلحة إلى دولة الاحتلال</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%ad%d8%b8%d8%b1-%d8%b5%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%aa/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 17 Nov 2024 15:38:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء البريطاني]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[شبكة العمل القانوني العالمية (جلان)]]></category>
		<category><![CDATA[صادرات السلاح]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة (الحق)]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=24222</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلنت منظمتان حقوقيتان اعتزامهما مطالبة القضاء البريطاني بإصدار أمر بوقف جميع صادرات الأسلحة البريطانية إلى دولة الاحتلال ما لم تغير ممارساتها تجاه الفلسطينيين بحلول الساعة الرابعة من مساء يوم الجمعة. جاء ذلك في مجريات الاستئناف في القضية الذي قدمته شبكة العمل القانوني العالمية (جلان) ومقرها المملكة المتحدة ومنظمة (الحق) لحقوق الإنسان ضد وزير الأعمال والتجارة [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%ad%d8%b8%d8%b1-%d8%b5%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%aa/">مطالبات للقضاء البريطاني بحظر صادرات الأسلحة إلى دولة الاحتلال</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">أعلنت منظمتان حقوقيتان اعتزامهما مطالبة القضاء البريطاني بإصدار أمر بوقف جميع صادرات الأسلحة البريطانية إلى دولة الاحتلال ما لم تغير ممارساتها تجاه الفلسطينيين بحلول الساعة الرابعة من مساء يوم الجمعة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">جاء ذلك في مجريات الاستئناف في القضية الذي قدمته شبكة العمل القانوني العالمية (جلان) ومقرها المملكة المتحدة ومنظمة (الحق) لحقوق الإنسان ضد وزير الأعمال والتجارة في المحكمة العليا يوم الاثنين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتعود القضية إلى ديسمبر/كانون الأول الماضي، حين قاضت المنظمتان الحكومة قائلتين أن المملكة المتحدة يجب أن تحظر جميع صادرات الأسلحة إلى دولة الاحتلال بسبب الخطر الواضح في إمكانية أن تستخدم تل أبيب أسلحة بريطانية الصنع لانتهاك القانون الإنساني الدولي في غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكانت حكومة حزب العمال قد علقت 30 ترخيصًا لتصدير الأسلحة للاحتلال في سبتمبر/أيلول الماضي، بعد أن أظهرت المراجعة وجود خطر واضح يمكن أن يتمثل في استخدام هذه الأسلحة في انتهاكات ضد الفلسطينيين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وانصبّ تركيز القضية على مكونات قاذفة إف-35 المصنعة في المملكة المتحدة، والتي لا يزال من الممكن تصديرها عبر دول أخرى إلى إسرائيل كوجهة نهائية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويقول خبراء وباحثون في مجال الحد من الأسلحة إن إسرائيل اعتمدت على طائرات إف-35 في شن عدد كبير من الغارات الجوية على غزة، ومؤخرا في لبنان، حيث تشكل الأجزاء المصنوعة في المملكة المتحدة 15% من هذه الطائرات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت الحكومة إنها لا تستطيع تعليق المكونات المصدرة عبر دول ثالثة دون تقويض برنامج إف-35 العالمي، قائلة إن تتبع الأجزاء عبر سلسلة التوريد المعقدة للبرنامج والتي تضم أكثر من 20 دولة أمر صعب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ودافع وزير الخارجية ديفيد لامي عن القرار، وأخبر أعضاء البرلمان مؤخرًا أن تقييد البرنامج قد يؤدي إلى عواقب غير مقصودة خطيرة على مستوى العالم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال لامي في 29 أكتوبر/تشرين الأول: &#8220;لست مستعدًا لإيقاف الطائرات التي تنقذ الأرواح في مسارح أخرى، ولهذا السبب اتخذنا هذا القرار، وأنا متمسك به لقد كان القرار الصحيح&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتقول المنظمتان الحقوقيتان أن الحكومة لم تراجع بشكل صحيح قرارها باستثناء أجزاء الطائرات من التصدير غير المباشر، ولم تضع خطوطًا حمراء حول ما إذا كان هناك أي شيء قد يجبرها على تعليقها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضافت المنظمتان أن الحكومة كانت لتقرر أن تعليق جميع الصادرات، بشكل مباشر أو غير مباشر، هو الخيار القانوني الوحيد لو أجريت مراجعة شاملة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتعتبر المنظمتان أن مثل هذا التقييم بالغ الأهمية في ضوء التطورات الأخيرة في شمال غزة، حيث حذر خمسة عشر من قادة الأمم المتحدة والوكالات الإنسانية في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني من أن السكان بالكامل &#8220;معرضون لخطر الموت الوشيك بسبب المرض والمجاعة والعنف&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قدم محامو المنظمتين طلباً يمهل الحكومة حتى الساعة الرابعة مساء يوم الجمعة للتراجع عن قرارها بشأن &#8220;استثناء&#8221; أجزاء طائرات إف-35 من تعليق الصادرات، مشيرين إلى أنهم سيطلبون أمرًا إلزاميًا من القاضي في حال عدم امتثال الحكومة للمهلة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي حال إصدار مثل هذا الأمر من القاضي، سيفرض تعليق كامل لصادرات الأسلحة البريطانية إلى دولة الاحتلال أثناء إجراء التحقق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأخبرت شارلوت أندروز بريسكوي، المحامية في جلان، ميدل إيست آي يوم الجمعة أن المنظمة حددت الموعد النهائي &#8220;بسبب الإلحاح الشديد للموقف&#8221;، مشيرة إلى خطورة خطة الجنرالات، الإسرائيلية لتطهير شمال غزة عرقيًا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأوضحت بريسكوي أن &#8220;طائرات إف-35 بريطانية الصنع تلعب دورًا حاسمًا في عمليات القصف الجارية ضمن حملة الإبادة هذه، ولهذا السبب فإن الموعد النهائي قصير&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورفضت وزارة الأعمال والتجارة التعليق على الموعد النهائي يوم الجمعة، مستشهدة بالقضية القانونية الجارية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال متحدث باسم وزارة الخارجية: &#8220;لقد علقنا تراخيص التصدير ذات الصلة إلى إسرائيل لاستخدامها في العمليات العسكرية في صراع غزة، بعد مراجعة خلصت إلى وجود خطر واضح من أن يتم استخدام المواد المصدرة من المملكة المتحدة لارتكاب أو تسهيل انتهاكات خطيرة للقانون الإنساني الدولي، ولن نعلق على الإجراءات القانونية الجارية أو المحتملة في المستقبل&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكانت منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش قد تدخلتا في القضية وقدمتا أدلة للحكومة والمحكمة العليا الإسرائيلية على عدم التزام إسرائيل بالامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت المنظمتان يوم الجمعة أن الحكومة البريطانية تأخرت كثيرا في حظر جميع صادرات الأسلحة إلى إسرائيل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأوضحت ياسمين أحمد، مديرة هيومن رايتس ووتش في المملكة المتحدة: &#8220;الحكومة في المحكمة تدافع عن أمر لا يمكن الدفاع عنه، القانون الدولي ليس تقديريا والفشل في الالتزام به باستمرار لا يعرض حياة المدنيين الأبرياء للخطر فحسب، بل ويضعف النظام بأكمله، ليس فقط في الشرق الأوسط، ولكن في أوكرانيا والسودان وكل صراع آخر&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من جهته، ذكر ساشا ديشموك، الرئيس التنفيذي لمنظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة: &#8220;لم يكن من المفترض أن يتطلب الأمر طعناً قانونياً من الحكومة بشأن سياستها المتعلقة ببيع الأسلحة لإسرائيل، ولكن إذا لم يلتزم الوزراء بالقانون الدولي من تلقاء أنفسهم، فلن يكون هناك خيار آخر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتابع: &#8220;الأدلة على جرائم الحرب الإسرائيلية وغيرها من الانتهاكات في غزة والضفة الغربية واضحة، يجب وقف جميع عمليات نقل الأسلحة البريطانية إلى إسرائيل على الفور دون استثناءات أو ثغرات&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن المقرر أن تبدأ جلسة الاستماع عند الساعة 10:30 من صباح يوم الاثنين في المحكمة الملكية للعدل في لندن.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%85%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%b6%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d8%a8%d8%ad%d8%b8%d8%b1-%d8%b5%d8%a7%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%aa/">مطالبات للقضاء البريطاني بحظر صادرات الأسلحة إلى دولة الاحتلال</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ضحايا برنامج بيغاسوس الإسرائيلي للتجسس في بريطانيا يطالبون بالتحقيق في عملية الاختراق</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%b6%d8%ad%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%a8%d9%8a%d8%ba%d8%a7%d8%b3%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%ac/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 20 Sep 2024 11:20:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[اختراق]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء البريطاني]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[بيجاسوس]]></category>
		<category><![CDATA[تجسس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=22890</guid>

					<description><![CDATA[<p>طلب أربعة ناشطين وقادة مجتمع مدني مقيمين في المملكة المتحدة من شرطة العاصمة التحقيق في عملية الاختراق التي يُعتقد أنهم تعرضوا لها من خلال برنامج التجسس بيغاسوس.  وفي شكوى جنائية تم رفعها هذا الأسبوع، اتهم المستهدفون الأربعة ثلاث شركات بانتهاك قوانين المملكة المتحدة عبر تمكين اختراقهم ببرامج التجسس لدول سيئة السمعة بانتهاكات حقوق الإنسان. والشركات [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%b6%d8%ad%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%a8%d9%8a%d8%ba%d8%a7%d8%b3%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%ac/">ضحايا برنامج بيغاسوس الإسرائيلي للتجسس في بريطانيا يطالبون بالتحقيق في عملية الاختراق</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">طلب أربعة ناشطين وقادة مجتمع مدني مقيمين في المملكة المتحدة من شرطة العاصمة التحقيق في عملية الاختراق التي يُعتقد أنهم تعرضوا لها من خلال برنامج التجسس بيغاسوس. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي شكوى جنائية تم رفعها هذا الأسبوع، اتهم المستهدفون الأربعة ثلاث شركات بانتهاك قوانين المملكة المتحدة عبر تمكين اختراقهم ببرامج التجسس لدول سيئة السمعة بانتهاكات حقوق الإنسان.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">والشركات المذكورة في الشكوى المكونة من 98 صفحة والتي اطلع عليها موقع ميدل إيست آي هي مجموعة NSO المطور الإسرائيلي لبرنامج بيغاسوس والشركة الأم، Q Cyber Technologies ومقرها لوكسمبورج، وشركة Novalpina Capital، وهي شركة استثمارية خاصة مقرها لندن اشترت شركة NSO في عام 2019.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويعتقد المحققون أن هواتف الرجال الأربعة استهدفت من قبل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ببرنامج بيغاسوس على الأراضي البريطانية بين عامي 2018 و2020.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتعد قضايا المدعين الأربعة من بين العديد من الهجمات المزعومة التي شملت برنامج بيغاسوس على الأراضي البريطانية في السنوات الأخيرة، بما في ذلك استهداف مكتب رئيس الوزراء، ووزارة الخارجية والكومنولث والتنمية، وعضو مجلس اللوردات، البارونة فيونا شاكلتون، عندما كانت تعمل ممثلة قانونية للأميرة هيا من دبي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولم تتخذ الحكومة البريطانية أي إجراءات قانونية ضد المسؤولين عن هذه الهجمات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت ليانا بورنارد، المحامية في شبكة العمل القانوني العالمية ومقرها المملكة المتحدة والتي أعدت الشكوى، إن هذه فرصة &#8220;لضحايا الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان للحصول على العدالة أخيراً&#8221;.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">&#8220;لقد استخدمت جهات خبيثة في الخارج برنامج بيغاسوس لتقويض سيادة المملكة المتحدة وتهديد قيمها الديمقراطية، ومن المصلحة الوطنية أن يُحاسب المسؤولون عن هذه الاختراقات لإثبات أن الهجمات على المدافعين عن حقوق الإنسان على الأراضي البريطانية لن يتم التسامح معها&#8221; &#8211; ليانا بورنارد، شبكة العمل القانوني العالمية</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">ولم تستجب مجموعة NSO لطلب التعليق من موقع ميدل إيست آي، لكن جيل لانير، نائب رئيس الاتصالات العالمية في NSO، قال لموقع The Intercept: &#8220;بسبب القيود التنظيمية، لا يمكننا تأكيد أو نفي أي عملاء محددين مزعومين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف: &#8220;تلتزم NSO بجميع القوانين واللوائح وتبيع تقنياتها حصرياً لوكالات الاستخبارات وإنفاذ القانون المعتمدة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأردف يقول: &#8220;يستخدم عملاؤنا هذه التقنيات يومياً، حيث تواصل بيغاسوس لعب دور حاسم في إحباط الأنشطة الإرهابية وتفكيك الحلقات الإجرامية وإنقاذ آلاف الأرواح&#8221;.</span></p>
<h2><b>&#8220;ليالٍ بلا نوم&#8221;</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وذكر أحد ضحايا عمليات الاختراق ويدعى يوسف الجمري، وهو ناشط بحريني تعرض للتعذيب على يد الحكومة البحرينية، إنه شعر بالصدمة عندما أدرك أن هاتفه قد تعرض للاختراق في المملكة المتحدة حيث طلب اللجوء.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال: &#8220;لقد أمضيت ليالٍ لا حصر لها بلا نوم خوفاً من الأذى المحتمل الذي قد يلحق بأولئك الذين ائتمنوني على معلوماتهم الحساسة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ودعا الجمري الشرطة إلى محاسبة المسؤولين عن ذلك، وأوضح أنه: &#8220;يجب التعامل مع الهجمات الإلكترونية على الخصوصية الشخصية بنفس الجدية التي يتم التعامل بها مع اختراق البنوك، ويجب محاسبة المجرمين، ولا ينبغي لأحد أن يكون فوق القانون&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما الضحايا الثلاثة الآخرون الذين تقدموا بالشكوى فهم أنس التكريتي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مؤسسة قرطبة التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، وعزام التميمي، الأكاديمي والناشط البريطاني الفلسطيني، ومحمد كزبر، رئيس مسجد فينسبري بارك في لندن.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان التكريتي، الذي يعمل مفاوضاً في قضايا الرهائن، في خضم مفاوضات لإطلاق سراح امرأة شابة عندما تم اختراق هواتفه، وحتى يومنا هذا، لا يعرف ما حلّ بالمرأة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال: &#8220;إذا لم يتم البت في هذه القضية، فيمكننا أن نقول وداعاً للحريات العامة والشخصية والحريات المدنية وحقوق الإنسان في البلدان التي تحكمها أنظمة استبدادية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما سعى الرجال الأربعة إلى تحقيق العدالة من خلال الدعاوى المدنية في المحاكم البريطانية، ولكن لم يتم حل أي من هذه القضايا أو الحصول على أحكام.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت مونيكا سوبيكي، الشريكة في شركة المحاماة Bindmans في لندن، والتي مثلت المدعين قانونياً أن الشكوى قد تكون &#8220;لحظة محورية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأردفت: &#8220;على الرغم من تقديمها في المملكة المتحدة، فإننا نأمل أن ترسل الشكوى الجنائية موجات صدمة إلى صناعة برامج التجسس على مستوى العالم، لإثبات أنه لا توجد شركة تكنولوجيا فوق القانون&#8221;.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%b6%d8%ad%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%a8%d9%8a%d8%ba%d8%a7%d8%b3%d9%88%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%ac/">ضحايا برنامج بيغاسوس الإسرائيلي للتجسس في بريطانيا يطالبون بالتحقيق في عملية الاختراق</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الإدّعاء البريطاني يسقط التهم الموجهة إلى طلاب جامعيين تظاهروا من أجل فلسطين</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%b3%d9%82%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 18 Sep 2024 10:54:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتجاجات الطلابية]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء البريطاني]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[لندن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=22844</guid>

					<description><![CDATA[<p>أسقطت النيابة العامة التهم الموجهة إلى طالبين متهمين بالاعتداء على عمال الطوارئ في مخيم داعم لفلسطين في إحدى جامعات لندن. ومثل ثلاثة طلاب من كلية الدراسات الشرقية والأفريقية أمام محكمة وود غرين كراون يوم الثلاثاء بعد اعتقالهم في يوليو/تموز في أعقاب مواجهة في الحرم الجامعي بين نشطاء مؤيدين لإسرائيل وفلسطين. لكن هيئة الادعاء العام أخبرت [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%b3%d9%82%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a9/">الإدّعاء البريطاني يسقط التهم الموجهة إلى طلاب جامعيين تظاهروا من أجل فلسطين</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">أسقطت النيابة العامة التهم الموجهة إلى طالبين متهمين بالاعتداء على عمال الطوارئ في مخيم داعم لفلسطين في إحدى جامعات لندن.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومثل ثلاثة طلاب من كلية الدراسات الشرقية والأفريقية أمام محكمة وود غرين كراون يوم الثلاثاء بعد اعتقالهم في يوليو/تموز في أعقاب مواجهة في الحرم الجامعي بين نشطاء مؤيدين لإسرائيل وفلسطين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن هيئة الادعاء العام أخبرت المحكمة أنها قررت إسقاط التهم الموجهة إلى اثنين من الطلاب هما هيا آدم وزكي علي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأسقطت هيئة الادعاء العام التهم الموجهة إلى آدم بسبب عدم كفاية الأدلة وقالت إنها تنوي إحالة تهمة عرقلة ضابط شرطة إلى محكمة الصلح في وقت لاحق من هذا الشهر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي الوقت نفسه، دفعت إبرو غول ببراءتها من تهمة الاعتداء على عامل طوارئ وقالت للمحكمة إنها كانت تتصرف دفاعاً عن النفس.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وحددت المحكمة موعد 2 مارس/آذار 2026 لمحاكمة غول، وتضمنت شروط الكفالة التي حددتها المحكمة حظر التواجد في منطقة وستمنستر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتتعلق اتهامات يوم الثلاثاء بحادث وقع في يوليو/تموز عندما قال نشطاء مؤيدون لفلسطين أن نشطاء مؤيدين للاحتلال هاجموا مخيمهم الداعم لفلسطين في كلية الدراسات الشرقية والإفريقية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وألقت الشرطة القبض على سبعة من المحتجين في المخيم وسط لندن أثناء الحادث.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%b9%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%8a%d8%b3%d9%82%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%ac%d9%87%d8%a9/">الإدّعاء البريطاني يسقط التهم الموجهة إلى طلاب جامعيين تظاهروا من أجل فلسطين</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ثلاث منظمات حقوقية رائدة تنضم إلى المواجهة القضائية لمبيعات الأسلحة البريطانية للاحتلال</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b6%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 14 Jun 2024 21:03:35 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أوكسفام]]></category>
		<category><![CDATA[الأسلحة البريطانية]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[القضاء البريطاني]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة العفو الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[هيومن رايتس ووتش]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=20879</guid>

					<description><![CDATA[<p>أصدر قاض بريطاني حكماً يوم الخميس بمنح الحق لثلاث منظمات بريطانية رائدة في مجال حقوق الإنسان للانضمام إلى التحقق القضائي لدى المحكمة العليا في استمرار سماح الحكومة البريطانية على مبيعات الأسلحة إلى الاحتلال. وبموجب هذا الحكم، سيتاح لمنظمات هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية وأوكسفام تقديم الأدلة والشهادات في الدعوى التي رفعتها شبكة العمل القانوني [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b6%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88/">ثلاث منظمات حقوقية رائدة تنضم إلى المواجهة القضائية لمبيعات الأسلحة البريطانية للاحتلال</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">أصدر قاض بريطاني حكماً يوم الخميس بمنح الحق لثلاث منظمات بريطانية رائدة في مجال حقوق الإنسان للانضمام إلى التحقق القضائي لدى المحكمة العليا في استمرار سماح الحكومة البريطانية على مبيعات الأسلحة إلى الاحتلال.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبموجب هذا الحكم، سيتاح لمنظمات هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية وأوكسفام تقديم الأدلة والشهادات في الدعوى التي رفعتها شبكة العمل القانوني العالمية ومقرها المملكة المتحدة ومؤسسة الحق، وهي مجموعة حقوق إنسان فلسطينية، تسعى إلى وقف صادرات الأسلحة إلى تل أبيب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويأتي هذا التطور بعد أيام من كشف البيانات الصادرة عن وزارة الأعمال والتجارة عن عدم إلغاء أي تراخيص لتصدير الأسلحة البريطانية إلى الاحتلال، كما لم يتم رفض أي طلبات منذ الهجمات التي شنتها حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكشفت البيانات النقاب أيضاً عن أن الحكومة البريطانية أصدرت أكثر من 100 ترخيص تصدير لنقل الأسلحة إلى الاحتلال بين 7 تشرين الأول/أكتوبر ونهاية أيار/مايو الماضي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وسعى محامو وزارة الأعمال والتجارة إلى منع هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية، اللتين تقدمتا بطلب مشترك، من التدخل في القضية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن المنظمتين ردتا في دفوعهما بأن لديهما &#8220;عدة عقود&#8221; من الخبرة ذات الصلة، وأنهما &#8220;في وضع أفضل من حيث القدرة والموارد&#8221; لتجميع المواد للمحكمة، مؤكدتان أن مدخلاتهما للقضية لن تكون مكررة عن مدخلات شبكة العمل القانوني العالمية ومؤسسة الحق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هذا ورحبت المنظمات الثلاث بالقرار القضائي وأعربت عن تطلعها إلى تقديم أدلتها في المحكمة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال ساشا ديشموخ، الرئيس التنفيذي لمنظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة: &#8220;دائماً ما كنا نؤمن بأهمية أن تتمتع المحكمة بأكبر قدر من الفرصة لمراجعة أدلة حقوق الإنسان المستندة إلى خبرتنا وخبرة هيومن رايتس ووتش&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف: &#8220;أدلتنا تكشف الفجوة بين سياسات وممارسات القيادة العسكرية والسياسية الإسرائيلية والتزاماتها القانونية، وتوضح كيف أدت هذه الفجوة إلى ارتكاب القوات الإسرائيلية لانتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي مراراً وتكراراً&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت ياسمين أحمد، مديرة مكتب هيومن رايتس ووتش في المملكة المتحدة: &#8220;في مواجهة الجرائم الإسرائيلية المستمرة في غزة، تقدم حكومة المملكة المتحدة حجة سخيفة مفادها أن من القانوني الاستمرار في إرسال الأسلحة إلى إسرائيل على أساس أن الأخيرة ملتزمة بالامتثال للقانون الدولي، بينما تظهر أدلتنا العكس من ذلك تماماً&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وذكرت حليمة بيجوم، الرئيسة التنفيذية لمنظمة أوكسفام، أن منظمتها شهدت بنفسها &#8220;الدمار الذي ألحقه جيش الاحتلال بالعائلات في غزة والبنية التحتية الحيوية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت بيجوم: &#8220;لقد مُنعت أوكسفام بشكل منهجي من إدخال المساعدات المنقذة للحياة إلى القطاع، فيما يواجه موظفونا وشركاؤنا تهديدات متواصلة لحياتهم أثناء محاولتهم دعم العمليات الإنسانية الأساسية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ووفقاً لمعايير تصدير الأسلحة، فإن الحكومة البريطانية ملزمة بتعليق تراخيص تصدير الأسلحة البريطانية إذا وجدت أن هناك خطراً واضحاً من إمكانية استخدامها في انتهاكات للقانون الدولي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت الحكومة أنها تستجيب بسرعة للظروف الدولية وأن التراخيص تخضع &#8220;لمراجعة دقيقة ومستمرة&#8221; ويمكن تعديلها، أو تعليقها أو رفضها أو إلغاؤها &#8220;حسب مقتضيات الظروف&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن المقرر أن يتم الاستماع إلى القضية العاجلة في تشرين الأول/أكتوبر المقبل.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%ab%d9%84%d8%a7%d8%ab-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d9%82%d9%88%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d9%86%d8%b6%d9%85-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88/">ثلاث منظمات حقوقية رائدة تنضم إلى المواجهة القضائية لمبيعات الأسلحة البريطانية للاحتلال</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
