<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المجاعة &#8211; بالعربية</title>
	<atom:link href="https://belarabiyah.com/tag/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D8%B9%D8%A9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<description>حلقة وصل بحروف عربية</description>
	<lastBuildDate>Mon, 08 Sep 2025 14:43:38 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://belarabiyah.com/wp-content/uploads/2023/01/cropped-بالعربية-ايقون-32x32.png</url>
	<title>المجاعة &#8211; بالعربية</title>
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>الإبادة الجماعية في غزة… لم يبقَ هناك ما يمكن احتلاله فالمدينة نفسها لم تعد موجودة!</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%a8%d9%82%d9%8e-%d9%87%d9%86%d8%a7%d9%83/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 08 Sep 2025 14:37:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الإبادة الجماعية]]></category>
		<category><![CDATA[الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال الإسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[المجاعة]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[مجد الأسعدي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=29870</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم مجد أسدي ترجمة وتحرير مريم الحمد إن غزة ليست &#8220;محتلة&#8221; بل يتم محوها، فالدبابات لا تدخل للسيطرة بل للتدمير، وما حدث في رفح وبيت حانون يتكرر الآن في وسط غزة، ففي الأيام الأخيرة تحولت أحياء التفاح والصبرة والزيتون إلى بقايا وأطلال. عندما يتحدث الناس عن &#8220;احتلال مدينة غزة&#8221;، فهو مصطلح يهدف إلى خداع العالم، [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%a8%d9%82%d9%8e-%d9%87%d9%86%d8%a7%d9%83/">الإبادة الجماعية في غزة… لم يبقَ هناك ما يمكن احتلاله فالمدينة نفسها لم تعد موجودة!</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم مجد أسدي </span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير مريم الحمد</span></i></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن غزة ليست &#8220;محتلة&#8221; بل يتم محوها، فالدبابات لا تدخل للسيطرة بل للتدمير، وما حدث في رفح وبيت حانون يتكرر الآن في وسط غزة، ففي الأيام الأخيرة تحولت أحياء التفاح والصبرة والزيتون إلى بقايا وأطلال.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">عندما يتحدث الناس عن &#8220;احتلال مدينة غزة&#8221;، فهو مصطلح يهدف إلى خداع العالم، فمنذ ما يقرب من عامين، يتواجد الجيش الإسرائيلي في أراضي غزة، ومع ذلك لا يوجد أي شكل من أشكال الحكم العسكري.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هناك سياسة التدمير الشامل التي تهدف إلى محو ما تبقى من المدينة وسكانها، ومن الناحية العملية، فقد تم محو واحدة من أقدم المدن في العالم من الخريطة!</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-aqua-background">لقد أصبحت غزة مرآة تكشف الصهيونية دون فلترة، من الدمار الشامل ومحو حياة البشر وإبادة المجتمع، فحملة العنف والإبادة هذه ضد الفلسطينيين تسلط الضوء على المسؤولية الأخلاقية لكل مواطن إسرائيلي</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">وتتجلى عملية المحو من خلال الغارات الجوية وإطلاق النار العشوائي، إلى جانب قيام الجرافات بحفر وتدمير كتل بأكملها، فلم تعد البنية التحتية والكهرباء والمياه والمستشفيات والمدارس موجودة، فقد أصبح الدمار شاملاً لدرجة أن السكان يقولون: &#8220;لا يوجد شيء للاحتلال، المدينة نفسها لم تعد موجودة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هذا هو ما يسمى إبادة لكل من حياة الإنسان والأرض وانطفاء كل نفس حي، فخطاب &#8220;الاحتلال&#8221; يهدف إلى إخفاء حقيقة الإبادة الجماعية، فليس الهدف إدارة المدينة بل جعلها غير صالحة للسكن، وبهذه الطريقة، فقد أصبحت غزة مثالاً عالمياً لكيفية استخدام لغة السيطرة السياسية كغطاء لسياسة التدمير.</span></p>
<h2><b>عنف فقط!</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">حتى لو حاولت إسرائيل تصوير تدمير غزة باعتباره انتصاراً لها، فإن النتيجة الحقيقية سوف تكون العكس، مع تكاليف سياسية ووجودية باهظة، وفي مواجهة مثل هذه الإبادة واسعة النطاق، فلن تتمكن حتى &#8220;النجاحات&#8221; الدبلوماسية من البقاء.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد سقطت كل الأقنعة وتم تعرية المشروع الصهيوني الذي غلف نفسه على مدى عقود بشعارات &#8220;الديمقراطية والتنوير&#8221;، ولم يتبقَ منه إلا العنف، عنف فقط، من خلال التفوق العسكري والعنصري الذي يتم فرضه من خلال الطرد والاقتلاع والاستيلاء على الأراضي. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن ما يحدث في غزة ليس مجرد لحظة تاريخية في حياتنا، فهي علامة فارقة عالمية تواجهنا بجوهر مشروع استعماري يهدف إلى محو مدينة بأكملها بسكانها والناجين من وجودها، ويأتي ذلك في الوقت الذي ظلت فيه حقوق اللاجئين محجوبة لأجيال من خلال الحرمان والمحو.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد أصبحت غزة مرآة تكشف الصهيونية دون فلترة، من الدمار الشامل ومحو حياة البشر وإبادة المجتمع، فحملة العنف والإبادة هذه ضد الفلسطينيين تسلط الضوء على المسؤولية الأخلاقية لكل مواطن إسرائيلي فيما يتعلق بحركة الاستيطان وتجاه السلطة التي تمتلكها وتجاه الوطن الذي يرفضون الاعتراف بسياقه التاريخي الحقيقي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي ظل ذلك، تشكل غزة اختباراً تاريخياً يضطر الإسرائيليين إلى مواجهة أسئلة أخلاقية حول الأرواح التي تم محوها والتاريخ الذي تم قمعه!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وماذا عن أولئك الذين ما زالوا يتحدثون عن &#8220;السلام&#8221;؟ لم يبق شيء فهم يخطئون في فهم النقطة المهمة، وهي أن الوجود الإسرائيلي اعتمد دائماً على أنظمة القوة والسيطرة التي تضمن استمرار هيمنة الدولة، وغالباً ما تكون هذه الأنظمة منفصلة عن المسؤوليات التاريخية، وعلى كل مواطن إسرائيلي واجب مواجهة هذا التبعية وتحرير نفسه من الموقف الذي يسمح بالإنكار والتهميش، فقد فشلت كل منظمة أو وكالة أو فرد لم يصرخ من أجل غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">للحياة معنى مختلف في غزة، فهناك الأسرة الجائعة التي تعطي حفنة من الطحين لجارة أرمل، والشخص الذي يجمع العظام ثم يكفنها ويدفنها، وأولئك الذين نجوا من إطلاق النار بالقرب من مراكز &#8220;المساعدة&#8221; يتقاسمون بين الجيران الدقيق الذي تمكنوا من الفرار به، فهذه لقطات من الحياة في غزة اليوم.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">لقد أصبحت حتى مشاركة علبة البازلاء مع قطة الشارع هي شكل من أشكال الحياة في غزة</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">إن ما بقي من غزة سوف يستمر في النمو في جميع أنحاء العالم على شكل حركات تحرر جديدة ونضال من أجل العدالة، وسوف يعلو الصوت الصامت اليوم شيئاً فشيئاً بأنه لم يعد هناك مكان للاختباء عندما أصبح الواقع جريمة مستمرة ضد الإنسانية!</span></p>
<p>للاطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/gaza-genocide-there-nothing-occupy-city-itself-no-longer-exists" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%84%d9%85-%d9%8a%d8%a8%d9%82%d9%8e-%d9%87%d9%86%d8%a7%d9%83/">الإبادة الجماعية في غزة… لم يبقَ هناك ما يمكن احتلاله فالمدينة نفسها لم تعد موجودة!</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>19 ألف حلم صغير انطفأ.. أطفال غزة يدفعون الثمن الأكبر بعد 700 يوم من الإبادة</title>
		<link>https://belarabiyah.com/19-%d8%a3%d9%84%d9%81-%d8%ad%d9%84%d9%85-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%86%d8%b7%d9%81%d8%a3-%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%8a%d8%af%d9%81%d8%b9%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 07 Sep 2025 13:31:22 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الأطفال]]></category>
		<category><![CDATA[الإبادة الجماعية]]></category>
		<category><![CDATA[الشهداء]]></category>
		<category><![CDATA[المجاعة]]></category>
		<category><![CDATA[اليونيسف]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=29839</guid>

					<description><![CDATA[<p>منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة قبل عامين تقريباً، شكل الأطفال أكثر من 30% من عدد الشهداء ليصبح القطاع المحاصر بذلك &#8220;أخطر مكان يمكن أن يعيش فيه الطفل&#8221;. وفقاً لأحدث الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، فقد استشهد ما لا يقل عن 19,424 طفلاً في الهجمات الإسرائيلية منذ أكتوبر عام 2023، أي ما [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/19-%d8%a3%d9%84%d9%81-%d8%ad%d9%84%d9%85-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%86%d8%b7%d9%81%d8%a3-%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%8a%d8%af%d9%81%d8%b9%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84/">19 ألف حلم صغير انطفأ.. أطفال غزة يدفعون الثمن الأكبر بعد 700 يوم من الإبادة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة قبل عامين تقريباً، شكل الأطفال أكثر من 30% من عدد الشهداء ليصبح القطاع المحاصر بذلك &#8220;أخطر مكان يمكن أن يعيش فيه الطفل&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفقاً لأحدث الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، فقد استشهد ما لا يقل عن 19,424 طفلاً في الهجمات الإسرائيلية منذ أكتوبر عام 2023، أي ما يعادل طفلاً واحداً كل 52 دقيقة ومن بينهم 1000 طفل دون سن السنة.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">&#8220;انهيار الخدمات الأساسية يترك الصغار والأكثر ضعفاً يكافحون من أجل البقاء، فبدون الوصول الفوري إلى الغذاء والعلاجات، فإن هذا الكابوس المتكرر سوف يتفاقم، وسوف يتضور المزيد من الأطفال جوعاً، وهو مصير يمكن منعه تماماً&#8221; &#8211; تيس إنغرام- مديرة الاتصالات في اليونسيف</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد أصيب 42,011 طفلاً آخرين في القصف الإسرائيلي المستمر، وهو ما يمثل 26% من إجمالي الجرحى البالغ 161,583 شخصاً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتشكل النساء ما نسبته 23% من إجمالي عدد الشهداء، فيما يشكل الرجال 46.7% من عدد الشهداء.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في تصريحها، أوضحت مديرة الاتصالات في منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسيف، تيس إنغرام، بأن &#8220;معاناة الأطفال في قطاع غزة ليست صدفة، فسوء التغذية والمجاعة يؤديان إلى إضعاف أجسام الأطفال حيث يحرمهم النزوح من المأوى والرعاية ويهدد القصف كل تحركاتهم&#8221;، مشيرة إلى أن الحياة الفلسطينية يتم &#8220;تفكيكها&#8221; في ظل تصاعد الهجمات الإسرائيلية ونقص الضروريات وارتفاع معدلات سوء التغذية بين الأطفال وأسرهم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وشددت إنغرام على أن ما يسمى بـ &#8220;المناطق الآمنة&#8221; قد شكلت خطراً جسيماً على المدنيين، مشيرة إلى أن ما &#8220;لا يمكن تصوره&#8221; يحدث في مدينة غزة كل يوم، فقد استهدف الجيش الإسرائيلي بشكل متكرر &#8220;المناطق الإنسانية&#8221; التي حددتها إسرائيل في جميع أنحاء قطاع غزة منذ بدء الإبادة الجماعية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في الإجمالي، فقد استشهد ما لا يقل عن 64300 فلسطيني منذ أكتوبر عام 2023، وأكثر من 83% من الشهداء هم من المدنيين، وفقاً لبيانات الجيش الإسرائيلي نفسها!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وحذرت إنغرام من أن العملية الإسرائيلية الأخيرة في المدينة يمكن أن تجلب المزيد من الكوارث للعائلات المقيمة في المنطقة، مضيفة بأن الشمال &#8220;يتحول بسرعة إلى مكان لا يمكن للطفولة أن تعيش فيه، فقد أصبحت غزة مدينة الخوف والنزوح والجنازات&#8221;.</span></p>
<h2><b>تفاقم المجاعة والأزمة الإنسانية</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">مع تكثيف الجيش الإسرائيلي لهجماته البرية والجوية في جميع أنحاء غزة، وخاصة مدينة غزة، فإن المجاعة قد عملت على إضعاف 1.97 مليون مدني في جميع أنحاء القطاع المحاصر. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتظهر أحدث إحصائيات وزارة الصحة أن أكثر من 58% من سكان القطاع المحاصر يعيشون تحت مستويات &#8220;الطوارئ&#8221; من المجاعة وسوء التغذية، حيث أن 32% منهم يعيشون في أشد مستويات المجاعة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد تأثر الأطفال، وخاصة أولئك الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات، بشكل كبير من الأزمة الإنسانية ونقص الضروريات الأساسية ونقص اللقاحات اللازمة والعدد المتزايد من الأيتام، فمن أكثر من 370 شهيد بسبب الجوع، شكل الأطفال أكثر من 35% منهم. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وحذرت إنغرام من أن &#8220;انهيار الخدمات الأساسية يترك الصغار والأكثر ضعفاً يكافحون من أجل البقاء، فبدون الوصول الفوري إلى الغذاء والعلاجات، فإن هذا الكابوس المتكرر سوف يتفاقم، وسوف يتضور المزيد من الأطفال جوعاً، وهو مصير يمكن منعه تماماً&#8221;.</span></p>
<p>للاطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/children-killed-gaza-israel-genocide-marks-700th-day" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/19-%d8%a3%d9%84%d9%81-%d8%ad%d9%84%d9%85-%d8%b5%d8%ba%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%86%d8%b7%d9%81%d8%a3-%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%8a%d8%af%d9%81%d8%b9%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84/">19 ألف حلم صغير انطفأ.. أطفال غزة يدفعون الثمن الأكبر بعد 700 يوم من الإبادة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>غزة بين الجوع والنهب وطفولة بلا أحلام</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%a8-%d9%88%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 03 Sep 2025 18:49:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد أبو ارتيمة]]></category>
		<category><![CDATA[الإبادة الجماعية]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[المجاعة]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=29778</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم أحمد أبو ارتيمة ترجمة وتحرير نجاح خاطر  يبدو أننا في غزة قد تغيرنا إلى الأبد، فهل يمكن أن يكون شيء ما في بنية أدمغتنا قد تغير خلال عامين من العيش الذي يتجاوز حدود التحمل البشري؟ كلما سألني صديق من خارج غزة عن أحوالنا، أجيب: وضعنا يفوق الوصف، وقد شاركتُ مؤخرًا مع أصدقائي في الخارج [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%a8-%d9%88%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85/">غزة بين الجوع والنهب وطفولة بلا أحلام</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم أحمد أبو ارتيمة</span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير نجاح خاطر </span></i></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يبدو أننا في غزة قد تغيرنا إلى الأبد، فهل يمكن أن يكون شيء ما في بنية أدمغتنا قد تغير خلال عامين من العيش الذي يتجاوز حدود التحمل البشري؟</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كلما سألني صديق من خارج غزة عن أحوالنا، أجيب: وضعنا يفوق الوصف، وقد شاركتُ مؤخرًا مع أصدقائي في الخارج تسجيلًا صوتيًا مدته دقيقة واحدة لطائرة بدون طيار للاحتلال تحلق بلا توقف فوق رؤوسنا. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قلتُ لهم أن يتخيلوا أن هذا الضجيج المزعج لم يهدأ ولو للحظة واحدة خلال الساعات العشر الماضية، والآن تخيلوا العيش تحت هذا الضغط النفسي الساحق، دون توقف تقريبًا، لما يقرب من عامين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أي نفسية يمكن أن تنبثق من هذا الإبادة؟ هل سيتمكن الناجي من التعافي؟</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن الجراح التي تُلحق بأرواحنا لا تُوثقها نشرات الأخبار، ولا تُقاس بالإحصائيات، بل هي خسائر فادحة، راسخة في أعماق إنسانيتنا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">صادفتُ صديقًا في الشارع، كان أستاذًا جامعيًا قبل حرب الإبادة الجماعية هذه، وحين التقيته كان وجهه شاحبًا، وملابسه تبدو وكأنها لم تُغيّر منذ شهور، كان تعبيره يحمل ثقل أعباء حياة كاملة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بادرته بالتحية: &#8220;كيف حالك؟&#8221; كان سؤالًا تافهًا أجوفًا لمجرد بدء محادثة، فأجاب: &#8220;لقد أُهينت كرامتنا، نحن نعيش في زمن يزدهر فيه اللصوص والناهبون، بينما يموت الشرفاء جوعًا ويأسًا&#8221;.</span></p>
<h2><strong>سحق من بقي</strong></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">صوّر صديقي الواقع بدقة في تلك الجملة الواحدة، حيث يُعاد تشكيل المجتمع هنا وفقًا لسياسة مدروسة من قِبل سلطات الاحتلال.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فمنذ بداية هذه الإبادة الجماعية، استهدف جيش الاحتلال آلاف الأساتذة والأطباء والصحفيين والشخصيات العامة في جميع القطاعات، متبعًا استراتيجية مدروسة لسلب المجتمع قيادته الفكرية والاجتماعية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي الوقت نفسه، دبر الاحتلال خطة أكثر خبثًا لسحق من تبقى، فشجع على نهب شاحنات الطعام القليلة المسموح لها بالدخول تحت ضغط دولي، ومنع عمليات التسليم المنتظمة للمستودعات ومراكز التوزيع، ما أعطى اللصوص الضوء الأخضر لمهاجمة الشاحنات وسرقة المؤن وإعادة بيعها بأسعار باهظة للمحتاجين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد أنتجت هذه السياسة طبقة اجتماعية جديدة من اللصوص، أصابها الثراء من الحرب والسرقة، وهذه هي النتيجة المرجوة تحديدًا، حيث أن إحدى آليات الإبادة هي تشجيع تشكيل عصابات إجرامية، منفصلة عن قيم المجتمع أو غايته الجماعية، للهيمنة على النظام الجديد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن غير المرجح أن تنهب الشخصيات المرموقة في المجتمع كأساتذة الجامعات والمعلمون والأطباء والمصلحون الشاحنات أو تسعى وراء المساعدات الغذائية الأمريكية المغمسة بالدم، ولذلك فهم يواجهون المجاعة ما لم يتمكنوا من جمع القليل من الفتات للبقاء على قيد الحياة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وهناك قسوة خاصة في هذا الإذلال، فأولئك الذين عاشوا يومًا ما باحترام اجتماعي وتقدير مهني، يُجبرون الآن على النزول إلى أدنى مستويات هرم ماسلو، يكدحون لتأمين طبق من طعام رديء الجودة لأنفسهم ولأطفالهم. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إنهم يجدون أنفسهم في مجتمع ينزلق نحو الوحشية، حيث تُعرّف العلاقات الإنسانية بشكل متزايد بصراع وحشي من أجل البقاء.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد تغيّر أطفال غزة، كنتُ أسير في الشارع مؤخرًا عندما رأيتُ مجموعةً من الفتيات يطاردن شاحنة، وقد صاحت إحداهن: &#8220;أسرعوا، لنُرشقها بالحجارة وحذّرت أخرى: هناك رجال مسلحون يركبون فوقها وردّت ثالثة: لا بأس، لسنا خائفين منهم!&#8221;.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">هذا التشويه للطفولة ليس من صنيع الطبيعة، بل هو نتيجة سياسة متعمدة يدعمها الاحتلال</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">فعندما كان الغذاء يدخل بكميات ضئيلة ولكن كافية، ويُحفظ ويُسلّم إلى الوكالات الدولية لتوزيعه بشكل منظم، لم تكن هذه المشاهد موجودة قط.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن دولة الاحتلال اتخذت قرارًا بمهاجمة تلك المؤسسات نفسها التي تُنظّم توزيع المساعدات، بهدفٍ صريحٍ هو إغراق غزة في الفوضى وتمزيق أسس الاستقرار الاجتماعي وتدمير إنسانية الناس ودفعهم إلى الوحشية في محاولةٍ لتجريدهم من الشرعية الأخلاقية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يبدو أن الجهات السياسية الفاعلة غير راغبة في اتخاذ الخطوات الحاسمة اللازمة لوقف الانهيار الشامل في غزة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد همس الشيطان للاحتلال والحكومات الحليفة لها بفكرة إسقاط المساعدات جوًا، وكان ذلك مخطط مثالي، حيث قدم مشهدًا رائعًا أمام الكاميرات، في حين لم يكن له تأثير حقيقي يُذكر في تلبية الحد الأدنى من احتياجات الناس.</span></p>
<h2><strong>أحلام بسيطة لم تتحقق</strong></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">في كل يوم، تُفرغ بضع طائرات حمولتها في مكان ما في غزة، يشاهد الأطفال، فيصفقون ويهتفون، ومع ذلك، ربما تُعادل حمولة طائرة واحدة نصف شاحنة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">والحد الأدنى اليومي لاحتياجات غزة هو حوالي 500 شاحنة، فإذا كانت هناك حاجة لحوالي 1000 عملية إنزال جوي يوميًا، فما فائدة 10 أو 20 منها؟</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لا فائدة تُرجى من هذه العملية سوى أنها مجرد مسرحية إعلامية، لا يُمكن تفسير تصفيق الأطفال وحماسهم إلا بحداثة التجربة، فلأول مرة، تُحلق الطائرات فوق رؤوسهم دون أن تُلقي قنابل أو صواريخ، وهذه بحد ذاتها ظاهرة جديدة على سكان غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قبل هذه الحرب، كانت طائرات الموت الإسرائيلية فقط تحتكر السماء، ولذلك يصفق الأطفال لرؤية الطائرات التي لا تقتلهم. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبهذا المعنى، قد يُنظر إلى الإنزال الجوي على أنه نوع من التحرر النفسي العابر، لا كنوع من الراحة الجسدية بل طريقة بسيطة لتخفيف الضغط الذي لا يُطاق.</span></p>
<h2><strong>من يستطيع أن يقيس حجم الدمار الذي ألحقته هذه الحرب بأرواح أطفال غزة؟</strong></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد سألني ابن أخي مؤيد ذو التسع سنوات: &#8220;متى تنتهي الحرب؟&#8221; قلت له: &#8220;لا أعرف، لكن لماذا تسأل؟&#8221; أجاب: &#8220;لأننا متعبون، كلما قالوا إن وقف إطلاق النار قريب، لا يأتي أبدًا&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">سألته ماذا سيفعل إذا انتهت الحرب، فقال إنه يريد العودة إلى رفح، قلت له: &#8220;حتى لو كانت هناك هدنة، فقد لا ينسحب الجيش من رفح، إنها مدينة حدودية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ثم سألني: &#8220;لماذا لا تعود إلى مدينة حمد، حيث كنت تسكن قبل الحرب؟&#8221; قلت له: &#8220;ماذا سأفعل هناك؟ منزلي مدمر&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أشرقت عيناه وهو يجيب: &#8220;لماذا لا نعيد بناءه؟&#8221; قلت له: &#8220;لا يوجد إسمنت&#8221;، أصرّ، بحكمة الطفولة البسيطة: &#8220;لست بحاجة إلى إسمنت، يمكنك إعادة بنائه بالأنقاض&#8221;، فقلتُ في نفسي: لو أن العالم يفكر ببراءة الأطفال!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بعد ذلك بقليل، سمعتني شقيقته رؤى، ذات العشر سنوات، أقرأ الخبر الذي يقول أنه يُفترض أن تسمح سلطات الاحتلال بإدخال بعض البيض إلى غزة، ففرحت فرحًا غامرًا، والتفتت إلى والدتها قائلة: &#8220;عندما يصل البيض، أريدكِ أن تطبخيه بكل الطرق مقليًا، مسلوقًا، مع البطاطس، مع الطماطم&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">سألتها والدتها: &#8220;كل ذلك في يوم واحد؟&#8221; أجابت رؤى: &#8220;نعم، لأني أفتقدهم كثيرًا&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومثل جميع أطفال غزة، وآبائهم وأمهاتهم، لم تأكل رؤى بيضًا، ولم تشرب حليبًا، ولم تتذوق أي نوع من اللحوم لأكثر من خمسة أشهر، وقد مضت أسابيع منذ ذلك قرأت أمامها ذاك الخبر وربما أشهر أخرى لكن حلمها البسيط والبريء لم يتحقق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">للاطلاع على المقال الأصلي من (</span><span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/hunger-looting-and-lost-childhoods-gazas-engineered-collapse" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span><span style="font-weight: 400;">)</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%b9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%87%d8%a8-%d9%88%d8%b7%d9%81%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85/">غزة بين الجوع والنهب وطفولة بلا أحلام</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أسطول الصمود ينطلق من إسبانيا نحو غزة لكسر الحصار والمجاعة</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d9%88%d8%af-%d9%8a%d9%86%d8%b7%d9%84%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%a5%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Sep 2025 16:30:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أسطول الحرية]]></category>
		<category><![CDATA[أسطول الصمود]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الحصار الإسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[المجاعة]]></category>
		<category><![CDATA[المياه الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[كسر الحصار]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=29724</guid>

					<description><![CDATA[<p>انطلقت عدة قوارب متجهة إلى غزة محملة بالمساعدات الإنسانية من إسبانيا وذلك بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، الأمر الذي أدى إلى مجاعة مميتة من صنع الإنسان. يعد أسطول الصمود العالمي أكبر قافلة مساعدات منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر عام 2023، حيث انضم إلى البعثة أكثر من 300 ناشط مؤيد [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d9%88%d8%af-%d9%8a%d9%86%d8%b7%d9%84%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%a5%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%84/">أسطول الصمود ينطلق من إسبانيا نحو غزة لكسر الحصار والمجاعة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">انطلقت عدة قوارب متجهة إلى غزة محملة بالمساعدات الإنسانية من إسبانيا وذلك بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، الأمر الذي أدى إلى مجاعة مميتة من صنع الإنسان.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يعد أسطول الصمود العالمي أكبر قافلة مساعدات منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر عام 2023، حيث انضم إلى البعثة أكثر من 300 ناشط مؤيد للفلسطينيين من 44 دولة، بما في ذلك السياسية البرتغالية اليسارية ماريانا مورتاجوا والناشطة السويدية في مجال المناخ غريتا ثنبورغ.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد غادر حوالي 20 قارباً من عدة موانئ إسبانية محملة بالغذاء والدواء والإمدادات الأساسية لسكان غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">دعت اللجنة الدولية لكسر حصار غزة، وهي مجموعة حملات مقرها المملكة المتحدة، إلى تقديم الدعم العالمي، في بيان لها: &#8220;إن أسطول الصمود ليس مجرد مجموعة من القوارب التي تحمل مساعدات رمزية وناشطين من جميع أنحاء العالم، إنه عمل احتجاجي عالمي ورسالة إنسانية قوية ضد صمت المجتمع الدولي في مواجهة الجرائم الإسرائيلية&#8221;.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">&#8220;نحن ننحدر إلى مجاعة واسعة النطاق، فنحن بحاجة إلى إدخال كميات هائلة من المواد الغذائية إلى القطاع وتوزيعها بشكل آمن في جميع أنحاء قطاع غزة&#8221; &#8211; ينس لاركه- المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">وجاء في البيان: &#8220;ويؤكد الأسطول أن إرادة الشعوب الحرة أقوى من الإبادة الجماعية والمجاعة، وأن كل سفينة تبحر تحمل صرخة أمل لغزة المحاصرة وصوتاً عالمياً يطالب برفع الحصار ووضع حد فوري للظلم&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أكدت اللجنة أيضاً بأن قوارب إضافية سوف تغادر تونس الأسبوع المقبل للانضمام إلى الأسطول القادم من برشلونة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد أعلن رئيس اللجنة، زاهر بيراوي، بالقول: &#8220;كل سفينة في أسطول الصمود تحمل رسالة واضحة للعالم، لا يمكن محاصرة إرادة الشعب وصوت الحرية سيجد طريقه إلى الأمام، فهذه ليست مجرد رحلة بحرية، بل هي عمل إنساني من أعمال المقاومة ضد الاحتلال &#8211; عمل يفضح جرائمه ويضرب جدار الصمت والتواطؤ والموت&#8221;.</span></p>
<h2><b>حصار</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">تفرض إسرائيل حصاراً برياً وبحرياً وجوياً صارماً على غزة منذ عام 2007، وتفرض رقابة مشددة وتقييداً شديداً على دخول البضائع والمساعدات والأشخاص.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">منذ أكتوبر عام 2023، عندما شنت إسرائيل حربها على غزة، اشتد الحصار أكثر، مما دفع السكان إلى أزمة إنسانية كارثية، وفي الأسبوع الماضي، تم الإعلان رسمياً عن المجاعة في غزة بعد أشهر من النقص الحاد في الغذاء. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد لقي ما لا يقل عن 340 شخصاً من بينهم 124 طفلاً، حتفهم بسبب سوء التغذية خلال الإبادة الجماعية، وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية، ولا يزال الوضع سيئاً، فمنذ إعلان المجاعة في 22 أغسطس، ساءت الأوضاع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">حذر المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، ينس لاركه: &#8220;نحن ننحدر إلى مجاعة واسعة النطاق، فنحن بحاجة إلى إدخال كميات هائلة من المواد الغذائية إلى القطاع وتوزيعها بشكل آمن في جميع أنحاء قطاع غزة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يذكر أن قافلتي مساعدات نظمهما &#8220;تحالف أسطول الحرية&#8221; حاولتا الوصول إلى غزة في يونيو ويوليو الماضيين، لكن القوات الإسرائيلية اعترضتهما في المياه الدولية، وتم اعتقال النشطاء الذين كانوا على متن الطائرة ثم تم ترحيلهم فيما بعد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي شهر مايو، تعرضت سفينة أخرى تابعة لـ FFC كانت تبحر باتجاه غزة لقصف بطائرتين إسرائيليتين بدون طيار بالقرب من المياه المالطية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي عام 2010، اقتحمت القوات الإسرائيلية سفينة مافي مرمرة، كجزء من مهمة مماثلة لأسطول الحرية، وقتلت القوات الإسرائيلية 10 نشطاء خلال المداهمة.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a3%d8%b3%d8%b7%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d9%88%d8%af-%d9%8a%d9%86%d8%b7%d9%84%d9%82-%d9%85%d9%86-%d8%a5%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%84/">أسطول الصمود ينطلق من إسبانيا نحو غزة لكسر الحصار والمجاعة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الصحفي أحمد أبو عزيز… مراسل &#8220;ميدل إيست آي&#8221; الذي وثّق إبادة غزة حتى لحظة استشهاده</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%b2-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%84-%d9%85%d9%8a%d8%af%d9%84-%d8%a5%d9%8a%d8%b3%d8%aa/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 26 Aug 2025 14:11:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA["ميدل إيست آي"]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد ابو عزيز]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الإبادة الجماعية]]></category>
		<category><![CDATA[الصحفيين الفلسطينيين]]></category>
		<category><![CDATA[المجاعة]]></category>
		<category><![CDATA[خان يونس]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[مجمع ناصر الطبي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=29606</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم دانيال هلتون ترجمة وتحرير مريم الحمد كان أحمد أبو عزيز الصحفي الذي لم يتوقف أبداً عن التغطية والعمل، حتى تحت وطأة الألم والنزوح والجوع والقصف، ظل الشاب البالغ من العمر 28 عاماً يغطي الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل من جنوب قطاع غزة. لقد اغتالته إسرائيل مع 4 آخرين من زملائه الصحفيين بالإضافة إلى  عامل [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%b2-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%84-%d9%85%d9%8a%d8%af%d9%84-%d8%a5%d9%8a%d8%b3%d8%aa/">الصحفي أحمد أبو عزيز… مراسل &#8220;ميدل إيست آي&#8221; الذي وثّق إبادة غزة حتى لحظة استشهاده</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم دانيال هلتون</span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير مريم الحمد</span></i></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كان أحمد أبو عزيز الصحفي الذي لم يتوقف أبداً عن التغطية والعمل، حتى تحت وطأة الألم والنزوح والجوع والقصف، ظل الشاب البالغ من العمر 28 عاماً يغطي الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل من جنوب قطاع غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد اغتالته إسرائيل مع 4 آخرين من زملائه الصحفيين بالإضافة إلى  عامل إنقاذ كان يعمل مع فريقه على إنقاذ ضحايا الهجمة الأولى!</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-aqua-background">&#8220;أنا منهك، فقد مر أكثر من عام ونصف الآن ولم أتخيل قط أن مسيرتي المهنية في الصحافة سوف تكون بهذا الشكل، فأنا أصبحت أتجنب إجراء أحاديث قصيرة مع الصحفيين من حولي لأنني لا أستطيع تحمل فكرة فقدان صديق آخر، فالناس لا يستطيعون تخيل ما نمر به من قصف يومي وخسائر وأنا لست مصنوعاً من الفولاذ، أنا محطم داخلياً&#8221; &#8211; أحمد أبو عزيز- الصحفي الفلسطيني الشهيد</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">أثناء تغطيته لواحدة من أكثر الحروب دموية بحق  الصحفيين في التاريخ، كان أبو عزيز يعرف جيداً المخاطر التي خاضها لقول الحقيقة حول الهجوم الإسرائيلي، فمنذ أكتوبر عام 2023، قتلت إسرائيل 245 صحفياً فلسطينياً في غزة، العديد منهم من أصدقائه وزملائه، كما قُتل محمد سلامة، زميل مساهم في موقع ميدل إيست آي، في الغارة على مستشفى ناصر في خان يونس.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ذات مرة، سأل أبو عزيز مديرة مكتب ميدل إيست آي في القدس، لبنى مصاروة: &#8220;إذا قتلت فماذا سوف تكتبين عني؟&#8221;، وتقول مصاروة بأنه كان &#8220;استثنائياً&#8221;، وتتذكر قائلة: &#8220;كان لديه طموح وكان عنيداً للغاية وكانت قصصه استثنائية وحميمية، وكان لديه القدرة على رؤية الأشياء ورؤية التفاصيل ووصفها بطريقة مفصلة وخاصة آلام النساء&#8221;.</span></p>
<h2><b>&#8220;أول مراسل في الميدان&#8221;</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">كان أبو عزيز من مدينة خان يونس، ثاني أكبر مدينة في قطاع غزة باتجاه جنوب القطاع، وقد عاش 4 حروب إسرائيلية على غزة وإبادة جماعية واحدة و17 عاماً من الحصار، وكان قد خطب قبل الحرب وتزوج من خطيبته المحامية لوسي صالح الصيف الماضي خلال الحرب وعلى الأنقاض.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كان أبو عزيز يحلم بالدراسة في الخارج ليضيف إلى درجة الماجستير التي حصل عليها في غزة، حيث تقول مصاروة: &#8220;نشأ أحمد في عائلة مع أم قوية كانت تعمل طوال حياتها&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في أوائل عام 2024، بدأ أبو عزيز بإعداد التقارير لصحيفة ميدل إيست آي، ليصبح مراسلها الرئيسي في جنوب القطاع، وكان يعمل تحت اسم أحمد عزيز لأسباب أمنية، وبحلول مايو من ذلك العام، كان قد نزح مرتين بالفعل ثم نزح عدة مرات بعد ذلك.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كان أبو عزيز يعاني من آلام مزمنة في الظهر نتيجة إصابة في الغضروف كانت تدخله المستشفى في بعض الأحيان، حيث أصبح العلاج شبه مستحيل خلال العامين الماضيين، بعد أن دمرت آلة الحرب الإسرائيلية نظام الرعاية الصحية في غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يتذكر أحد الزملاء أن أبو عزيز كان يشعر بألم شديد أثناء تغطيته للأخبار ويكافح من أجل الاستمرار، حتى عرض عليه أحدهم في مرة إعادته إلى المستشفى، لكنه سأل عما إذا كان بإمكانهم دعمه بدلاً من ذلك حتى يتمكن من إنهاء تقريره.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">&#8220;أعمل كل يوم فقط لتجنب البقاء في المنزل لأن ذلك سوف يدمرني فأنا أفضل أن أستشهد في الميدان، ورغم أنني جريح، إلا أنني لا أستطيع التوقف عن العمل وذلك من أجل زملائي ومن أجل ذكراهم&#8221; &#8211; أحمد أبو عزيز- الصحفي الفلسطيني الشهيد</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">يقول سمير البوجي، صحفي قناة إن بي سي في غزة، بأنه رغم إصابته، إلا أن أبو عزيز &#8220;كان دائماً المراسل الأول في الميدان، ولم يتأخر أبداً عن أي قصة وكان لطيفاً، واليوم أنا أبكيه من أعماق قلبي. لقد أرسل لي أحمد رسالة قبل دقائق من قتله يحثني فيها على تركيز التغطية على محنة الأطفال الذين يموتون جوعاً، كان مخلصاً ومليئاً بالأحلام&#8221;.</span></p>
<h2><b>تحمل المجاعة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">في الأسبوع الماضي، تم الإعلان رسمياً عن المجاعة في غزة نتيجة للحصار الإسرائيلي واحتكار إسرائيل القسري لتوصيل المساعدات، وهذا التجويع المتعمد هو ما تحمله أبو عزيز مثل كل الفلسطينيين في غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في الشهر الماضي، كان أبو عزيز قد كشف لزملائه في موقع ميدل إيست آي بأنه فقد 14 كيلوغراماً من وزنه خلال 4 أشهر، ولم يتمكن أبو عزيز من تناول سوى وجبة واحدة كل 36 ساعة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أثناء كتابته عن الجوع في غزة، تحسر أبو عزيز على عدم قدرته على إطعام زوجته بشكل صحيح، فكتب: &#8220;منذ أشهر، توقفت عن التفكير في إنجاب طفل، ببساطة لأنني لا أملك القوة لأضمن لهم الحياة، فكل صباح تسألني زوجتي: ماذا سنأكل؟ وأجيب محاولاً إخفاء عجز الرجل أنني صائم ذلك اليوم، فنحن نصوم يأساً ونشرب الماء عندما يتوفر ثم نخدع أنفسنا بالأمل&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في الأسابيع قبل استشهاده، كتب أبو عزيز: &#8220;أنا منهك، فقد مر أكثر من عام ونصف الآن ولم أتخيل قط أن مسيرتي المهنية في الصحافة سوف تكون بهذا الشكل، فأنا أصبحت أتجنب إجراء أحاديث قصيرة مع الصحفيين من حولي لأنني لا أستطيع تحمل فكرة فقدان صديق آخر، فالناس لا يستطيعون تخيل ما نمر به من قصف يومي وخسائر وأنا لست مصنوعاً من الفولاذ، أنا محطم داخلياً&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">مع ذلك، كان أبو عزيز يستيقظ كل صباح ويخرج من خيمته ويروي قصة تلو الأخرى، وكان قد كتب في وصف ذلك: &#8220;أعمل كل يوم فقط لتجنب البقاء في المنزل لأن ذلك سوف يدمرني فأنا أفضل أن أستشهد في الميدان، ورغم أنني جريح، إلا أنني لا أستطيع التوقف عن العمل وذلك من أجل زملائي ومن أجل ذكراهم&#8221;.</span></p>
<p>للاطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/ahmed-abu-aziz-mees-gaza-correspondent-who-reported-through-pain-and-loss" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%b2-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%84-%d9%85%d9%8a%d8%af%d9%84-%d8%a5%d9%8a%d8%b3%d8%aa/">الصحفي أحمد أبو عزيز… مراسل &#8220;ميدل إيست آي&#8221; الذي وثّق إبادة غزة حتى لحظة استشهاده</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إعلان المجاعة رسمياً في غزة من قبل المرصد العالمي التابع للأمم المتحدة للجوع</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 22 Aug 2025 16:05:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[التصنيف المتكامل لمراحل الغذاء (IPC)]]></category>
		<category><![CDATA[المجاعة]]></category>
		<category><![CDATA[انعدام الأمن الغذائي]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=29540</guid>

					<description><![CDATA[<p>لقد تم الإعلان رسمياً عن المجاعة في غزة لأول مرة من قبل التصنيف المتكامل لمراحل الغذاء (IPC)، وهو جهاز مراقبة الجوع العالمي المدعوم من قبل الأمم المتحدة، حيث أصدرت اللجنة الدولية للفلسطينيين تقريراً قالت فيه بأن المجاعة حاصلة بالفعل في مدينة غزة والمناطق المحيطة بها، في منطقة يسكنها حوالي 500 ألف فلسطيني نازح.  ورغم تحذير [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1/">إعلان المجاعة رسمياً في غزة من قبل المرصد العالمي التابع للأمم المتحدة للجوع</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">لقد تم الإعلان رسمياً عن المجاعة في غزة لأول مرة من قبل التصنيف المتكامل لمراحل الغذاء (IPC)، وهو جهاز مراقبة الجوع العالمي المدعوم من قبل الأمم المتحدة، حيث أصدرت اللجنة الدولية للفلسطينيين تقريراً قالت فيه بأن المجاعة حاصلة بالفعل في مدينة غزة والمناطق المحيطة بها، في منطقة يسكنها حوالي 500 ألف فلسطيني نازح. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورغم تحذير الهيئة في السابق من أن المجاعة وشيكة في جميع أنحاء غزة، إلا أنها لم تصل إلى حد إصدار إعلان رسمي حتى صباح اليوم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويعد جهاز التصنيف المتكامل لمراحل الغذاء (IPC) النظام المعترف به عالمياً لتصنيف شدة انعدام الأمن الغذائي، فمنذ إنشائه عام 2004، أعلن الجهاز عن 5 مجاعات فقط كان آخرها في السودان العام الماضي. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفق التصنيف، تعلن المجاعة إذا تم استيفاء 3 معايير: ما لا يقل عن 20% من الأسر التي تواجه نقصاً حاداً في الغذاء وما لا يقل عن 30% من الأطفال ممن يعانون من سوء التغذية الحاد، وأن يكون هناك 2 من 10 آلاف شخص يموتون كل يوم بسبب &#8220;الجوع التام&#8221;. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">جاء في تقرير التصنيف: &#8220;بعد 22 شهراً من الصراع المستمر، يواجه أكثر من نصف مليون شخص في قطاع غزة ظروفاً كارثية من الجوع والعوز والموت&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أشار التقرير ايضاً إلى أن المجاعة سوف تمتد إلى مناطق دير البلح وسط غزة وخانيونس جنوب غزة بحلول نهاية سبتمبر المقبل بناء على التوقعات الحالية، حيث تفرض إسرائيل حصاراً شبه كامل على دخول المساعدات الغذائية والإنسانية إلى غزة منذ شهر مارس الماضي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفقاً للأمم المتحدة، فإن جميع السكان دون سن 5 في قطاع غزة أي أكثر من 320,000 طفل، معرضون لخطر سوء التغذية الحاد بسبب نقص المياه الصالحة للشرب وبدائل حليب الأم والتغذية العلاجية.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a5%d8%b9%d9%84%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%b1%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%8b-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1/">إعلان المجاعة رسمياً في غزة من قبل المرصد العالمي التابع للأمم المتحدة للجوع</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بريطانيا تستعد لإجلاء عشرات الأطفال الفلسطينيين من غزة لتلقي العلاج</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af-%d9%84%d8%a5%d8%ac%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 19 Aug 2025 12:04:31 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الأطفال الفلسطينيون]]></category>
		<category><![CDATA[اللجوء]]></category>
		<category><![CDATA[المجاعة]]></category>
		<category><![CDATA[بريطانيا]]></category>
		<category><![CDATA[دولة الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=29479</guid>

					<description><![CDATA[<p>في خطوة وُصفت بأنها الأولى من نوعها، تستعد الحكومة البريطانية لإجلاء ما بين 30 و50 طفلًا فلسطينيًا من قطاع غزة خلال الأسابيع المقبلة لتلقي العلاج الطبي في مستشفيات المملكة المتحدة، وفق ما أفادت به هيئة الإذاعة البريطانية (BBC). وعلى الرغم من أن أطفالًا من غزة سبق أن نُقلوا إلى بريطانيا للعلاج بمبادرات خاصة، إلا أن [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af-%d9%84%d8%a5%d8%ac%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%a7/">بريطانيا تستعد لإجلاء عشرات الأطفال الفلسطينيين من غزة لتلقي العلاج</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">في خطوة وُصفت بأنها الأولى من نوعها، تستعد الحكومة البريطانية لإجلاء ما بين 30 و50 طفلًا فلسطينيًا من قطاع غزة خلال الأسابيع المقبلة لتلقي العلاج الطبي في مستشفيات المملكة المتحدة، وفق ما أفادت به هيئة الإذاعة البريطانية (BBC).</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعلى الرغم من أن أطفالًا من غزة سبق أن نُقلوا إلى بريطانيا للعلاج بمبادرات خاصة، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي تتدخل فيها الحكومة البريطانية بشكل مباشر لإجلاء الأطفال الفلسطينيين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان 96 نائبًا بريطانيًا من عدة أحزاب قد وجّهوا الأسبوع الماضي رسالة إلى الحكومة يطالبونها بالتحرك العاجل لإجلاء الأطفال المرضى والمصابين من غزة، محذّرين من أنّ كثيرين منهم &#8220;مهددون بالموت الوشيك&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكانت الحكومة البريطانية قد أعلنت مطلع أغسطس/آب أن خطط نقل الأطفال الفلسطينيين إلى بريطانيا للعلاج &#8220;تُنفّذ بوتيرة متسارعة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وسيسمح للأطفال بالسفر برفقة أفراد من عائلاتهم، في حين يتوقع أن يلجأ بعضهم إلى نظام اللجوء لاحقًا، نظرًا لصعوبة عودتهم إلى غزة في ظل الظروف القائمة.</span></p>
<h2><strong>مأساة الطفولة في غزة</strong></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">تشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 50 ألف طفل فلسطيني قُتلوا أو أصيبوا منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 نتيجة حرب الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال على القطاع المحاصر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكانت أكثر من 100 منظمة إنسانية قد حذّرت الشهر الماضي من تفشي &#8220;المجاعة الجماعية&#8221; في غزة منذ أن منعت دولة الاحتلال دخول المساعدات الإنسانية بشكل كامل في مارس/آذار الماضي، لتستبدلها بآلية جديدة عبر &#8220;صندوق غزة الإنساني&#8221; المثير للجدل منذ نهاية مايو/أيار، وسط اتهامات بأنها لا تلبي أبسط الاحتياجات.</span></p>
<h2><strong>ازدواجية في سياسات اللجوء</strong></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">تأتي هذه الخطوة بعد أشهر قليلة من إعلان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في فبراير/شباط الماضي أن حكومته ستسعى لمنع اللاجئين الفلسطينيين من الإقامة في بريطانيا عبر &#8220;سد ثغرة قانونية&#8221; سمحت سابقًا لعائلة فلسطينية من غزة بالبقاء في البلاد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكانت وزارة الداخلية البريطانية قد رفضت طلب لجوء أولي لتلك العائلة في مايو/أيار 2024، لكن محكمة مختصة بالهجرة حكمت لصالحها في سبتمبر/أيلول من العام ذاته.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي المقابل، استقبلت بريطانيا أكثر من 190 ألف لاجئ أوكراني منذ بدء الغزو الروسي في مارس/آذار 2022، ما يثير تساؤلات في الأوساط الحقوقية حول المعايير المزدوجة في التعامل مع اللاجئين.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af-%d9%84%d8%a5%d8%ac%d9%84%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%a7/">بريطانيا تستعد لإجلاء عشرات الأطفال الفلسطينيين من غزة لتلقي العلاج</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>في غزة.. الخبز صار حلمًا، والدقيق يُهرب كالذهب، والجوع يقتل بصمت</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%b2-%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%ad%d9%84%d9%85%d9%8b%d8%a7%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%82%d9%8a%d9%82-%d9%8a%d9%8f%d9%87%d8%b1%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 05 Aug 2025 16:52:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد درملي]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الحصار الإسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[الخبز]]></category>
		<category><![CDATA[الدقيق الأبيض]]></category>
		<category><![CDATA[المجاعة]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=29253</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم أحمد درملي ترجمة وتحرير مريم الحمد منذ أن شنت إسرائيل حربها على غزة في أكتوبر عام 2023، بقيت أنا وعائلتي بالقرب مما كان منزلنا في شمال القطاع، حيث كانت منطقتنا من المناطق التي طالتها فترة المجاعة المؤلمة أول مرة منذ نوفمبر عام 2023، أي بعد شهر واحد فقط من الإبادة الجماعية، حتى الهدنة المؤقتة [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%b2-%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%ad%d9%84%d9%85%d9%8b%d8%a7%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%82%d9%8a%d9%82-%d9%8a%d9%8f%d9%87%d8%b1%d8%a8/">في غزة.. الخبز صار حلمًا، والدقيق يُهرب كالذهب، والجوع يقتل بصمت</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم أحمد درملي</span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير مريم الحمد</span></i></p>
<p><span style="font-weight: 400;">منذ أن شنت إسرائيل حربها على غزة في أكتوبر عام 2023، بقيت أنا وعائلتي بالقرب مما كان منزلنا في شمال القطاع، حيث كانت منطقتنا من المناطق التي طالتها فترة المجاعة المؤلمة أول مرة منذ نوفمبر عام 2023، أي بعد شهر واحد فقط من الإبادة الجماعية، حتى الهدنة المؤقتة في يونيو عام 2024.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-aqua-background">يحدقون بنا كما لو كنا نروي لهم حكايات خرافية، وفي بعض الأحيان، يطرحون أسئلة بسيطة تجعلنا عاجزين عن الكلام لأن الحقيقة مؤلمة للغاية أو معقدة للغاية بحيث لا يمكن تفسيرها</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">عندما نفد الدقيق آنذاك، لجأنا إلى خبز الخبز من علف الحيوانات والدقيق الأبيض الفاسد، فقط من أجل البقاء، فقد عشنا على القليل الذي وفرناه، وكنا نبحث في المنازل المدمرة للجيران والأقارب الذين فروا، وكنا نجد في بعض الأحيان بضع علب من البازلاء أو الحمص أو الفول أو بعض الدقيق المتبقي، لكن كل ذلك نفد في الأشهر الأولى، فقد طالت الحرب الآن أكثر من 665 يوماً وقد أُخذ منا كل شيء.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">رغم أن موجة الجوع الأولى كانت مروعة، إلا أن المجاعة الجماعية التي نعني منها اليوم منذ أن خرقت إسرائيل وقف إطلاق النار في 18 مارس الماضي أسوأ بكثير!</span></p>
<h2><b>جوع يومي</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">بالأمس، مثل كثيرين آخرين هنا، لم يكن لدى عائلتنا ما تأكله، فقد استيقظت على صرخات بنات وأبناء إخوتي السبعة الذين يطلبون الطعام، وكان أول شيء فعلته هو التحقق من ملف الأخبار على هاتفي، على أمل العثور على علامة ما على وقف حقيقي لإطلاق النار أو على الأقل دخول شاحنات الغذاء.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم أجد إلا نفس التقارير اليائسة يوماً بعد يوم، فسألت أخواتي إذا كان هناك أي شيء للأكل رغم معرفتي بالإجابة، فنحن نسأل بعضنا البعض، ليس فقط بسبب الجوع، ولكن لتذكير أنفسنا بأن الطعام كان موجوداً ذات يوم، ولكن الجواب هو نفسه دائماً، ابتسامة صامتة ومليئة بالحزن.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">خرجت للبحث في شوارع غزة عن أي شيء أستطيع شراءه، وبعد عدة ساعات، وبينما كنت عائداً خالي الوفاض، لمحت شاباً من بعيد، ملابسه مغطاة بغبار الدقيق، فعرفت من أين أتى، حيث كان عائداً من نقطة توزيع لما يسمى &#8220;مؤسسة غزة الإنسانية&#8221; (GHF) وكان لديه دقيق &#8211; كان يخفيه مرعوباً من السرقة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هذا هو ما أصبحت عليه غزة، مكان حيث تقوم العصابات باختطاف الطعام من الشوارع إما لإعادة بيعه بأسعار باهظة أو ببساطة لأنهم أيضاً يتضورون جوعاً، حيث يتم تهريب الطعام مثل الذهب، فقال لي الشاب: &#8220;كيلو الطحين الأبيض سعره 200 شيكل أي 60 دولاراً&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد أصبح الناس في غزة مستعدون للمخاطرة بكل شيء من أجل كيس واحد من الدقيق، فوفقاً لمكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قُتل أكثر من 1000 فلسطيني على يد القوات الإسرائيلية منذ مايو الماضي أثناء محاولتهم الوصول إلى الغذاء في قطاع غزة، ومعظمهم استشهدوا قرب مواقع التوزيع الأمريكية.</span></p>
<h2><b>مساعدات قاتلة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وفقاً لمكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قُتل ما لا يقل عن 1373 فلسطينياً في غزة على يد القوات الإسرائيلية منذ أواخر مايو الماضي أثناء سعيهم للحصول على الغذاء، معظمهم قرب مواقع التوزيع التي يديرها مقاولون أمريكيون.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما أولئك الذين يتمكنون من الحصول على الدقيق من GHF يعرفون أن بإمكانهم بيعه بأي ثمن لأن الناس هنا ليس لديهم خيار آخر، فيبيعه البعض فقط لشراء الدواء أو دفع تكاليف النقل، ويتعامل معها آخرون على أنها تجارة يستفيدون بها من جوع الناس.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">عندما اشتريت مؤخراً 2 كيلو غراماً من الدقيق الأبيض، فكرت في الكثيرين الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف ذلك، رغم أن 2 كيلو غرام لا تكفي لحاجة عائلتي، فالكيلو غرام الواحد ينتج تقريباً 9 أرغفة من الخبز،  ونحن 18 شخصاً في المنزل مع أقاربنا الذين نزحوا ويعيشون معنا الآن، فحتى مع الخبز، لم يكن هناك ما نأكله بجانبه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في طريق عودتي وجدت رجلاً يبيع العدس، وكان رجل آخر على وشك شراء آخر 2 كغم، ولكن عندما رآني أنتظر، تراجع وسمح لي بشراء كيلو واحد بسعر 100 شيكل أي حوالي 30 دولاراً، فضممت الحقيبة إلى صدري ووضعتها بسرعة داخل كيس بلاستيكي أسود لتجنب لفت الانتباه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بعد ذلك بحثت عن السكر، فجدتي كاميلا البالغة من العمر 76 عاماً تعاني من مرض السكري، وفي الأسبوع الماضي، أغمي عليها مرتين بسبب انخفاض نسبة السكر في الدم، لذلك كان من الضروري العثور على بعض منها للمساعدة في استقرار حالتها، كنت أعرف أنه سوف يكون مكلفاً لكنني كنت مضطراً لشراء القليل منه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بعد ساعات من المشي، وجدت رجلاً مسناً يجلس في زاوية من الشارع يقيس السكر بعناية على مقياس ذهبي، وكان يبيع أيضاً مادة التحلية الاصطناعية، سيكلامات الصوديوم، وهي مادة محظورة في العديد من البلدان بسبب مخاطرها الصحية، فاخترت السكر الحقيقي ودفعت 40 شيكلاً اي 12 دولاراً مقابل 80 غراماً من السكر فقط!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد أنفقت أكثر من 550 شيكلاً أي 162 دولاراً على الدقيق والعدس، وللحصول على الأموال، دفعت 400 شيكل إضافية أي 118 دولاراً إلى وسيط لمجرد الحصول على النقود، وهذا يعادل ما يقرب من 1000 شيكل أي ما يقرب من 300 دولار مقابل توفير الغذاء ليوم واحد لعائلة واحدة، وهو مبلغ قد يكون غير كافٍ على الإطلاق في ظل الظروف العادية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قبل بدء الحرب، كان الغذاء في متناول الجميع في غزة بشكل ملحوظ، وأنا لم أكن من عشاق الطعام أبداً، لكنني تناولت وجبات صحية وأمارس الرياضة بانتظام، فقد اعتدت الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية وتناول 3 وجبات متوازنة في اليوم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد كانت الفاكهة وجبتي الخفيفة المفضلة، ففي الصباح، كان طبق من الموز والتفاح والحمضيات والعسل مع فنجان من القهوة كافياً لتنشيط يوم مثمر، وفي تلك الأيام، كان الجميع في غزة يأكلون الفاكهة دون تفكير، فقد كانت الأرض واسعة فيها البرتقال والفراولة والتين والتمر وكان كل شيء ينمو بكثرة، ولكن اليوم بالكاد أستطيع تذكر مذاقها، حيث دمرت الغارات الإسرائيلية معظم الأراضي الزراعية في غزة.</span></p>
<h2><b>موت صامت</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">رغم وجود أيام عديدة لا أستطيع فيها شراء الطعام، إلا أنني لا أزال أعتبر يومي هذا من بين الأيام &#8220;المحظوظة&#8221;، فقد قمت بعمل مدفوع الأجر كصحفي، ولدي حليف في الغرب يرعى حملة لجمع التبرعات توفر لي الدعم المالي المنتظم.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-aqua-background">لم يعد هذا مجرد جوع، بل هو موت بطيء وصامت ونحن نتضور جوعاً في غزة!</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد قام كثيرون آخرون، بما في ذلك أفراد عائلتي، ببيع مجوهراتهم وأثاثهم، مثل الخزانات والطاولات الخشبية، لاستخدامها كحطب، وتخلوا عن الكراسي والمراتب والبطانيات وأدوات المطبخ أو استدانوا فقط لشراء الطعام.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">عندما وصلت إلى المنزل، كان السؤال الأول الذي طرحته ابنة أخي تيا البالغة من العمر 5 سنوات والأطفال الآخرون هو: &#8220;ماذا أحضرت لنا؟&#8221;، فقلت لهم أنني أحضرت الدقيق، وقد دللتني فرحتهم وابتساماتهم الصغيرة بأنهم يشعرون وكأنني جلبت لهم كنزاً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تذكرت كيف كانوا قبل الحرب يرفعون أنوفهم عند تناول أطباق معينة ويرفضون تناولها ويطالبون بالبدائل المفضلة لديهم. الآن، يقفزون من الفرح عند رؤية الدقيق الأبيض.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هؤلاء الأطفال، ومعظم الآخرين دون سن 5 في غزة، بالكاد يتذكرون كيف كانت الحياة قبل الحرب، فنحن نحاول أن نؤكد لهم أن هذا الأمر سينتهي يوماً ما وسوف يتوقف القصف وسوف يتمكنون من النوم دون خوف.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">نقول لهم بأن الحياة ليست مجرد الهروب من مكان إلى آخر، بل أنهم سوف يلعبون مرة أخرى ويذهبون إلى المدرسة ويركضون في الحدائق ويزورون الملاعب والمطاعم ويأكلون الحلويات والفواكه والطعام الحقيقي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يحدقون بنا كما لو كنا نروي لهم حكايات خرافية، وفي بعض الأحيان، يطرحون أسئلة بسيطة تجعلنا عاجزين عن الكلام لأن الحقيقة مؤلمة للغاية أو معقدة للغاية بحيث لا يمكن تفسيرها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">سألني محمد، البالغ من العمر 6 أعوام، ذات مرة: &#8220;لماذا أغلقت إسرائيل المطعم؟ أريد فقط أن أتناول الشاورما&#8221;، وبعد أيام، في زاوية أخرى من جوعنا، كانت هناك تيا التي لم تسأل أي شيء، فقد كسرت ببساطة قطعة خبزها الصغيرة إلى نصفين ووضعت جزءاً منها تحت وسادتها، معتقدة أنها قد تنمو بحلول الصباح.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إنها لا تعلم أننا، نحن الكبار، نتخطى حصصنا بهدوء حتى تتمكن هي من تناول المزيد، وعندما لا يتبقى لديها قطعة خبز واحدة، تبكي بهدوء في الزاوية غير قادرة على النوم، وعندما تطلب من والدتها أكل شيء، فلا تجد سوى الماء وحفنة من حساء العدس.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم يعد هذا مجرد جوع، بل هو موت بطيء وصامت ونحن نتضور جوعاً في غزة!</span></p>
<p>للاطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/gaza-bread-now-treasure-and-hunger-daily-killer" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%b2-%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%ad%d9%84%d9%85%d9%8b%d8%a7%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%82%d9%8a%d9%82-%d9%8a%d9%8f%d9%87%d8%b1%d8%a8/">في غزة.. الخبز صار حلمًا، والدقيق يُهرب كالذهب، والجوع يقتل بصمت</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الكاتب الإسرائيلي ديفيد غروسمان: لم أعد أستطيع إنكار أن ما يجري في غزة إبادة جماعية</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a-%d8%af%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%af-%d8%ba%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%85-%d8%a3%d8%b9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 04 Aug 2025 12:27:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الإبادة الجماعية]]></category>
		<category><![CDATA[الفلسطينيين]]></category>
		<category><![CDATA[القتل]]></category>
		<category><![CDATA[المجاعة]]></category>
		<category><![CDATA[جيش الاحتلال الإسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[حل الدولتين]]></category>
		<category><![CDATA[ديفيد غروسمان]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=29218</guid>

					<description><![CDATA[<p>وصف الكاتب الإسرائيلي ديفيد غروسمان الهجوم على قطاع غزة بأنه &#8220;إبادة جماعية&#8221;، ففي مقابلة نشرت في صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية اليومية، قال غروسمان بأن إراقة الدماء في غزة قد حطمت &#8220;قلبه&#8221;. قال غروسمان في المقابلة: &#8220;لقد رفضت لسنوات استخدام مصطلح الإبادة الجماعية، لكن الآن لا يسعني إلا أن أستخدمه، بعد ما قرأته في الصحف وبعد [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a-%d8%af%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%af-%d8%ba%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%85-%d8%a3%d8%b9/">الكاتب الإسرائيلي ديفيد غروسمان: لم أعد أستطيع إنكار أن ما يجري في غزة إبادة جماعية</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">وصف الكاتب الإسرائيلي ديفيد غروسمان الهجوم على قطاع غزة بأنه &#8220;إبادة جماعية&#8221;، ففي مقابلة نشرت في صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية اليومية، قال غروسمان بأن إراقة الدماء في غزة قد حطمت &#8220;قلبه&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قال غروسمان في المقابلة: &#8220;لقد رفضت لسنوات استخدام مصطلح الإبادة الجماعية، لكن الآن لا يسعني إلا أن أستخدمه، بعد ما قرأته في الصحف وبعد الصور التي رأيتها وبعد التحدث مع الأشخاص الذين كانوا هناك، فأنا أريد أن أتحدث كشخص بذل كل ما في وسعه لتجنب وصف إسرائيل بأنها دولة إبادة جماعية، والآن، مع الألم الشديد والقلب المكسور، علي أن أواجه ما يحدث أمام عيني، فهو إبادة جماعية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">عندما سُئل غروسمان في المقابلة مع الصحيفة الإيطالية عن رأيه عندما قرأ عدد الشهداء في غزة، أجاب: &#8220;أشعر بالسوء&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يذكر بحسب آخر الإحصائيات بأن عدد الشهداء الفلسطينيين الذين قتلوا في الهجمات الإسرائيلية على غزة منذ أكتوبر عام 2023 قد تجاوز 60,430 بالإضافة إلى 148,722 جريحاً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قال غروسمان بأن مشاهد المجاعة والقتل في غزة كان لها صدى خاص بالنسبة له، فقال: &#8220;إن جمع كلمتي إسرائيل والمجاعة معاً، والقيام بذلك بناءً على تاريخنا وحساسيتنا المفترضة لمعاناة الإنسانية والمسؤولية الأخلاقية التي قلنا دائماً أننا نتحملها تجاه كل إنسان، وليس اليهود فقط، كل هذا مدمر&#8221;، مضيفاً بأنه لا يزال &#8220;مخلصاً بشدة&#8221; لفكرة حل الدولتين &#8220;لأنني لا أرى أي بديل&#8221; على حد قوله.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a-%d8%af%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%af-%d8%ba%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%85%d8%a7%d9%86-%d9%84%d9%85-%d8%a3%d8%b9/">الكاتب الإسرائيلي ديفيد غروسمان: لم أعد أستطيع إنكار أن ما يجري في غزة إبادة جماعية</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تصريحات ويتكوف حول المجاعة (كاريكاتير)</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%8a%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%81-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 03 Aug 2025 12:13:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[اختيار المحرر]]></category>
		<category><![CDATA[الأكثر قراءة]]></category>
		<category><![CDATA[كاريكاتير]]></category>
		<category><![CDATA[المجاعة]]></category>
		<category><![CDATA[المساعدات الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[تصريحات ويتكوف]]></category>
		<category><![CDATA[د. علاء اللقطة]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=29206</guid>

					<description><![CDATA[<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%8a%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%81-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%b1/">تصريحات ويتكوف حول المجاعة (كاريكاتير)</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d9%88%d9%8a%d8%aa%d9%83%d9%88%d9%81-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ac%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%83%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d8%b1/">تصريحات ويتكوف حول المجاعة (كاريكاتير)</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
