<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المستشفى الأهلي &#8211; بالعربية</title>
	<atom:link href="https://belarabiyah.com/tag/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%81%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%87%d9%84%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<description>حلقة وصل بحروف عربية</description>
	<lastBuildDate>Fri, 27 Oct 2023 22:19:45 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://belarabiyah.com/wp-content/uploads/2023/01/cropped-بالعربية-ايقون-32x32.png</url>
	<title>المستشفى الأهلي &#8211; بالعربية</title>
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>تحقيق لصحيفة نيويورك تايمز يدحض في رواية إسرائيل حول قصف المستشفى الأهلي في غزة </title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%8a%d9%88%d8%b1%d9%83-%d8%aa%d8%a7%d9%8a%d9%85%d8%b2-%d9%8a%d8%af%d8%ac%d8%ad%d8%b6-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 25 Oct 2023 15:00:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[Uncategorized]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش الإسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[المستشفى الأهلي]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[قصف]]></category>
		<category><![CDATA[نيويورك تايمز]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=13783</guid>

					<description><![CDATA[<p>شكك تحقيق قامت به صحيفة نيويورك تايمز في الرواية الإسرائيلية حول قصف المستشفى الأهلي المعمداني في غزة في مساء 17 من أكتوبر، مشيرة إلى أن الدليل الذي استندت عليه رواية إسرائيل غير دقيق. ويخلص التحليل التفصيلي، المستند إلى لقطات من زوايا مختلفة ومصادر أخرى للأدلة، أن القذيفة التي أصابت المستشفى تم إطلاقها من بلدة ناحال [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%8a%d9%88%d8%b1%d9%83-%d8%aa%d8%a7%d9%8a%d9%85%d8%b2-%d9%8a%d8%af%d8%ac%d8%ad%d8%b6-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%88/">تحقيق لصحيفة نيويورك تايمز يدحض في رواية إسرائيل حول قصف المستشفى الأهلي في غزة </a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">شكك تحقيق قامت به صحيفة نيويورك تايمز في <span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://x.com/AlarabyTV/status/1717247091855048998?s=20">الرواية الإسرائيلية</a></strong></span> حول قصف المستشفى الأهلي المعمداني في غزة في مساء 17 من أكتوبر، مشيرة إلى أن الدليل الذي استندت عليه رواية إسرائيل غير دقيق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويخلص التحليل التفصيلي، المستند إلى لقطات من زوايا مختلفة ومصادر أخرى للأدلة، أن القذيفة التي أصابت المستشفى تم إطلاقها من بلدة ناحال عوز الإسرائيلية، وهي نتيجة تتناقض مع التفسير الإسرائيلي، الذي دعمته الولايات المتحدة وكندا وإيطاليا، والقائل بأن المستشفى تعرض للقصف بصاروخ طائش أطلقته حركة الجهاد الإسلامي.</span></p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="rtl" lang="ar">&#8220;مُنطَلق الصاروخ لم يكن من قطاع غزة بل من كيبوتس ناحل عوز&#8221;.. صحيفة نيويورك تايمز تفند أحد أهم الأدلة التي اعتمدت عليها الرواية الإسرائيلية بشأن قصف باحة المستشفى <a href="https://twitter.com/hashtag/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8A?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw" target="_blank" rel="noopener">#المعمداني</a><a href="https://twitter.com/AnaAlarabytv?ref_src=twsrc%5Etfw" target="_blank" rel="noopener">@AnaAlarabytv</a> <a href="https://t.co/8A4Y1ObNgB">pic.twitter.com/8A4Y1ObNgB</a></p>
<p>— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) <a href="https://twitter.com/AlarabyTV/status/1717247091855048998?ref_src=twsrc%5Etfw" target="_blank" rel="noopener">October 25, 2023</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p><span style="font-weight: 400;">منذ الغارة، أصبح مصدر القذيفة مثار جدل، فقد أكدت حماس أن القذيفة إسرائيلية، وتشبه قصفاً إسرائيلياً سابقاً، مشيرة إلى أن الصواريخ محلية الصنع التي تستخدمها الحركة غير قادرة على إحداث هذا المستوى من الدمار.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إسرائيل أكدت استخدامها 6000 قنبلة في الأيام الستة الأولى من الحرب، أي أكثر مما استخدمته الولايات المتحدة خلال عام في أفغانستان</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">على الجانب الآخر، فقد استند الإسرائيليون في روايتهم على لقطات بثتها الجزيرة تظهر قذيفة فوق سماء غزة وتنفجر في الهواء، يتبعها انفجار على الأرض، لكن صحيفة نيويورك تايمز وجدت في تحقيقاتها أن الصاروخ الموجود في الفيديو &#8220;لم يكن بالقرب من المستشفى على الإطلاق&#8221;، بل تم إطلاقه بالقرب من بلدة ناحال عوز الإسرائيلية، وانفجرت فوق الحدود بين إسرائيل وغزة على بعد ميلين على الأقل من الموقع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما أشارت الصحيفة إلى أنها لا تستطيع تحديد سبب الانفجار أو من المسؤول عنه، وأنه لا يزال من الممكن أن يكون صاروخاً فلسطينياً، ويخلص التحقيق إلى التشكيك في أحد أكثر أدلة الإسرائيليين انتشارًا.</span></p>
<h2><b>&#8220;تفسيرات متعددة&#8221;</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">أشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين أمريكيين أكدوا، عند سؤالهم، على أن الصاروخ فلسطيني وانفجر في الهواء، فيما أشار متحدث باسم مكتب مدير المخابرات الأمريكية اف بي آي، إلى أن &#8220;المخابرات الأمريكية لديها تفسيرات متعددة&#8221; للقطات الفيديو.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في تحقيقها، خلصت النيويورك تايمز ايضاً إلى أن القذيفة التي صورتها قناة الجزيرة انطلقت من إسرائيل، من منطقة معروفة بوجود نظام القبة الحديدية، مع الإشارة إلى أن هناك أدلة لا تزال تثير التساؤلات حول المسؤول عن القصف، فاللقطات التي تم تحليلها تظهر أن القصف الإسرائيلي وقع وقت الهجوم، وأنه يمكن رؤية انفجارين في غضون دقيقتين من إصابة المستشفى.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بحسب تقرير الصحيفة، تُظهر مقاطع الفيديو أيضًا أن المقاتلين الفلسطينيين كانوا يطلقون الصواريخ من منطقة جنوب غرب المستشفى قبل دقائق من الانفجار، وأن الانفجار الذي وقع في المستشفى &#8220;يتسق مع سقوط صاروخ فاشل بعيدًا عن هدفه بسبب الوقود غير المستنفد&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل أكدت استخدامها 6000 قنبلة في الأيام الستة الأولى من الحرب، أي أكثر مما استخدمته الولايات المتحدة خلال عام في أفغانستان وضعفي الكمية التي استخدمها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش في العراق وسوريا في شهر واحد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من جانب آخر، فقد أكدت وزارة الصحة في غزة أن الجيش الإسرائيلي طلب من جميع المستشفيات في شمال غزة ووسط مدينة غزة، بما في ذلك المستشفى الأهلي، إخلاء المستشفى أو مواجهة الغارات الجوية، وذلك قبل أسبوع من الانفجار، وأوضحت الوزارة أنها رفضت التهديدات ورفضت ترك المرضى الضعفاء.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82-%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%8a%d9%88%d8%b1%d9%83-%d8%aa%d8%a7%d9%8a%d9%85%d8%b2-%d9%8a%d8%af%d8%ac%d8%ad%d8%b6-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%88/">تحقيق لصحيفة نيويورك تايمز يدحض في رواية إسرائيل حول قصف المستشفى الأهلي في غزة </a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>رغم كذب إسرائيل المتكرر… لكننا لا نتعلم من ذلك أبداً!</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d9%83%d8%b0%d8%a8-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%83%d8%b1%d8%b1-%d9%84%d9%83%d9%86%d9%86%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%86%d8%aa%d8%b9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 23 Oct 2023 12:53:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الإعلام الغربي]]></category>
		<category><![CDATA[المستشفى الأهلي]]></category>
		<category><![CDATA[جوناثان كوك]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=13672</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم جوناثان كوك ترجمة وتحرير مريم الحمد يتصرف الساسة في الغرب وكأنهم تحت وقع سحر دائم، فعم متعاطفون مع إسرائيل دوماً حتى عندما تنكر ارتكابها لجرائم حرب، فكما قال لينين &#8220;الكذبة التي تتكرر تصبح حقيقة&#8221;، وفي السياسة الغربية، يمكن القول أن الأمر يذهب إلى أبعد من ذلك، فليس مهماً عدد المرات التي تكتشف فيها الكذبة، [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d9%83%d8%b0%d8%a8-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%83%d8%b1%d8%b1-%d9%84%d9%83%d9%86%d9%86%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%86%d8%aa%d8%b9/">رغم كذب إسرائيل المتكرر… لكننا لا نتعلم من ذلك أبداً!</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم جوناثان كوك</span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير مريم الحمد</span></i></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يتصرف الساسة في الغرب وكأنهم تحت وقع سحر دائم، فعم متعاطفون مع إسرائيل دوماً حتى عندما تنكر ارتكابها لجرائم حرب، فكما قال لينين &#8220;الكذبة التي تتكرر تصبح حقيقة&#8221;، وفي السياسة الغربية، يمكن القول أن الأمر يذهب إلى أبعد من ذلك، فليس مهماً عدد المرات التي تكتشف فيها الكذبة، فكل كذبة وإن كُشفت يتبعها شك، وهذا درس لا تتعلمه وسائل الإعلام الغربية أبداً!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إسرائيل أخبرتنا تماماً بما تنوي فعله، ولكن عندما فعلت ما فعلت، بدأت بالتلاعب بالحقائق والتضليل بالمعلومات، فنفت مسؤوليتها عن القصف، واتهمت جماعة فلسطينية بارتكاب جريمة الحرب بدلاً منهاً!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لدى الجيش الإسرائيلي سجل حافل بتلفيق الأكاذيب من أجل حفظ ماء الوجه، فلا يتورع عن تقديم معلومات مضللة تشوه سمعة الشعب الفلسطيني الذي يقمعه منذ عقود، وأحدث الأمثلة على ذلك ما حصل قبل أيام، فقد قامت إسرائيل ببلبلة محاولة إخفاء مسؤوليتها عن قصف المستشفى الأهلي المعمداني في غزة، الذي لجأت إليه آلاف العائلات الفلسطينية ظناً منها أنه أكثر أماناً لارتباطه بمؤسسة مسيحية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بناء على تجاربها السابقة، فإن إسرائيل تفترض أنه مع مرور الوقت وبعد توقف البلبلة وتكشف الحقيقة، سيكون العالم قد خف تركيزه وتجاوز الصدمة، وبالتالي يمكن للكذبة أن تصمد!</span></p>
<h2><b>تجريد القصة من سياقها</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">بفضل الإعلام الغربي، أصبحت مهمة إسرائيل في الكذب أسهل بكثير، لأنها تستطيع دائماً الاعتماد على تغطية الإعلام الغربي للفظائع الإسرائيلية بعيداً عن سياقها الأساسي، فمنذ بدأت إسرائيل هجومها على غزة قبل أسبوعين، كان قادتها واضحين في تحديد نواياهم، ومنها وصف وزير الدفاع لسكان غزة بأنهم &#8220;حيوانات بشرية&#8221; وأنه &#8220;يجب القضاء عليهم&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">مسؤول عسكري آخر أشار إلى أن &#8220;التركيز ينصب على الضرر وليس الدقة&#8221;، وقال آخر إن غزة ستتحول إلى &#8220;مدينة خيام ولن يكون هناك مباني&#8221;، كما اتهم الرئيس إسحاق هرتسوغ شعب غزة بأكمله بالمسؤولية عن هجوم حماس، وصنفهم جميعاً إرهابيين وقال &#8220;سوف نكسر عمودهم الفقري&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ووفقا للأمم المتحدة، فقد تحولت ربع منازل غزة إلى أنقاض في أقل من أسبوعين، وأصبح 600 ألف فلسطيني بلا مأوى، بعد أوامر الجيش الإسرائيلي بتطهير الفلسطينيين لأنفسهم عرقياً عن طريق النزوح من شمال القطاع إلى جنوبه، ولضمان استجابة الفلسطينيين لما يُطلب منهم، استهدفت إسرائيل هياكل الدعم والمؤسسات الرئيسية في شمال غزة، كما تعرضت المساجد والمدارس ومجمعات الأمم المتحدة والمستشفيات للقصف.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قبل الهجوم على المستشفى الاهلي بأيام، كان 23 مركز طبي آخر قد تلقى تحذيراً بالإخلاء الفوري، لكن تم تجاهل هذه التهديدات لأن المستشفيات مكتظة بالفعل بالمرضى المصابين بسبب القصف الإسرائيلي بحيث لا يمكن نقلهم، فضلاً عن عدم وجود مرافق لعلاجهم في أماكن أخرى.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قبل الهجوم الدامي بيومين، كانت إسرائيل قد قصفت المستشفى الأهلي بقذيفتين، فيما يُعرف بإجراء &#8220;الطرق على السطح&#8221; الإسرائيلي، بمعنى آخر، إطلاق سلاح صغير على مبنى كتحذير مسبق للإخلاء قبل ضربة أكبر!</span></p>
<h2><b>عملية تضليل </b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">إسرائيل أخبرتنا تماماً بما تنوي فعله، ولكن عندما فعلت ما فعلت، بدأت بالتلاعب بالحقائق والتضليل بالمعلومات، فنفت مسؤوليتها عن القصف، واتهمت جماعة فلسطينية بارتكاب جريمة الحرب بدلاً منهاً!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;"> لم يكن هدف إسرائيل تقديم الأدلة، بل الفوز في المعركة الدعائية من خلال التضليل الموجه، بهدف زرع بذور الشك التي يمكن للسياسيين والإعلام الغربي استغلالها للتعتيم على القضية أمام الرأي العام الغربي</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ادعاء إسرائيل هذه المرة كان سخيفاً حقاً، ففي مقطع الفيديو الذي يصور الانفجار يمكن سماع صوت صفير الصاروخ عالي السرعة، وهو سلاح لا تملكه الجماعات الفلسطينية في غزة أصلاً، فصواريخهم بدائية تحلق في السماء، وإذا ما فشل أحدها في الإطلاق فإنه سوف يسقط سقوطاً حراً، وليس تلك السرعة،ولذلك لا يحتاج الأمر سوى إلى دليل كهذا لإثبات أن التفجير إسرائيلي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">رغم ذلك، كانت إسرائيل مستعدة للكذب والتضليل، غير أنها في خضم ذلك، تعرضت للإحراج عبر منشور استعجل أحد مستشاري نتنياهو بنشره يحتفل فيه بضرب إسرائيل لما أسماها &#8220;قاعدة إرهابية&#8221; مفترضة في المستشفى، وسرعان ما تم حذف المنشور، لتنشر إسرائيل كذبتها حول صاروخ فلسطيني سقط بالخطأ من مكان قريب، الأمر الذي سرعان ما كشفه رواد وسائل التواصل الاجتماعي عبر اختلاف التوقيت في فيديو الدليل المفترض عن وقت الانفجار الحقيقي، فاضطرت إسرائيل مرة أخرى لحذف الفيديو.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم تكتفِ بذلك، بل نشرت ما ادعت أنه تسجيل صوتي يعود لاثنين من مقاتلي حماس يتحدثان بلهجة رديئة حول سيناريو مثير للضحك عن الصاروخ الفاشل المفترض!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعلى الأرض، تدير إسرائيل وحدة المستعربين أو &#8220;مسترافيم&#8221;، والتي يعمل أفرادها على التنكر بزي الفلسطينيين للعمل سراً داخل المجتمعات الفلسطينية، كما أنها تدير شبكات من المتعاونين الفلسطينيين الذين استقطبتهم إما بالرشوة أو بالابتزاز والتهديد، والغالب أنها استخدمتهما في التسجيل المفبرك.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أصدر فريق Forensic Architecture، وهو فريق بحثي مقره في جامعة لندن، نتائجه الأولية حول قصف المستشفى، مشيراً إلى أن تحليل الموقع أظهر أن مسار القنبلة كان من إسرائيل إلى غزة، وبذلك بدت</span><span style="font-weight: 400;"> مهارات التضليل الإسرائيلية وكأنها مجرد هواة مثل عملياتها الاستخباراتية التي تم التباهي بها كثيرًا، والتي فشلت في اكتشاف تخطيط حماس لهجوم 7 أكتوبر.</span></p>
<h2><b>بذرة الشك</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">بطبيعة الحال، وكما هو معروف، لم يكن هدف إسرائيل تقديم الأدلة، بل الفوز في المعركة الدعائية من خلال التضليل الموجه، بهدف زرع بذور الشك التي يمكن للسياسيين والإعلام الغربي استغلالها للتعتيم على القضية أمام الرأي العام الغربي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بدلاً من الاهتمام بالضحية، وإثارة الرأي العام نحو جرائم إسرائيل الوحشية بحق السكان في غزة، عادت التقارير الإعلامية إلى صيغة وازنت بين الرأي وضده فيما يتعلق بالهجوم على المستشفى، وألمحت إلى &#8220;الصاروخ الفلسطيني&#8221; المفترض قبل تصريح إسرائيل الرسمي، مع الحرص على انتظار تصريح إسرائيلي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أدى ذلك إلى تحول اللحظة التي من المفترض أن تكون سبباً للضغط الدبلوماسي على إسرائيل لوقف جرائمها، إلى جولة من المشاحنات اختفى فيها ما وقع للضحايا في الهجوم، وفي الوقت الذي يصل فيه جدلاً مراقبون خارجيون لإجراء اختبارات الطب الشرعي، يكون الأمر قد هدأ وأصبح أقل حدة، فلن يهتم أحد، ولن تتم محاسبة إسرائيل لا أخلاقياً ولا دبلوماسياً ولا قانونياً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كان الضباب الذي أحاط بقصة المستشفى الأهلي بمثابة تكرار، ولكن على نطاق أوسع بكثير، لما حدث في الصيف الماضي عندما قُتل 5 مراهقين فلسطينيين في غارة جوية على مخيم جباليا للاجئين، فقد أنكرت إسرائيل على الفور مسؤوليتها، قائلة إنها لم تنفذ غارات جوية على جباليا في ذلك الوقت، وألقت باللوم على حركة الجهاد الإسلامي في فشل إطلاق الصاروخ.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وآنذاك أيضاً، أكد مسؤول إسرائيلي بثقة قائلاً &#8220;لدينا مقاطع فيديو تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن هذا ليس هجوماً إسرائيلياً&#8221;، فيما وصف رئيس مديرية العمليات في الجيش، عوديد باسوك، بأنه &#8220;إصابة ذاتية، كنا نرى الصاروخ يضرب منزلاً فلسطينياً&#8221;، وكما هو الحال مع قصة المستشفى، فقد نشر الجيش لقطات فيديو يزعم أنها تظهر الصاروخ الذي فشل في إطلاقه، لكن الأمر كله كان خداعًا، فعندما انتقلت القصة، اعترف الجيش الإسرائيلي بهدوء بأنه مسؤول عن قتل الأطفال.</span></p>
<h2><b>أولاد على الشاطئ</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">إن قتل إسرائيل للأطفال لا يعد حدثاً عادياً، ولكنه في الوقت نفسه الحدث الذي من المتوقع أن تقوم إسرائيل بتلفيق أكبر أكاذيبها حوله، والسبب واضح، فهو الوقت المثالي الذي يستيقظ فيه العالم لفترة وجيزة قبل أن ينسى من جديد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد كان قصف المستشفى لحظة محورية شبيهة بقتل 4 أولاد يلعبون الكرة على الشاطئ في حرب 2014، ففي ذلك الوقت، ادعت إسرائيل أن الأطفال قُتلوا عرضاً، لأنهم ضلوا طريقهم نحو &#8220;مجمع تابع للقوات البحرية التابعة لحماس&#8221;، وهو ما عرض الأطفال للإصابة خلال غارة على مسلحين فلسطينيين!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولسوء حظ إسرائيل، فقد تم دحض القصة بكل سهولة، فقد كان هناك عدد من الصحفيين الغربيين يقيمون في فندق قرب الشاطئ في زيارتهم لغزة، فشهدوا الغارة، كما أن استضافة صحفيين غربيين في فندق قريب من موقع لمقاتلي حماس فكرة سخيفة وغير منطقية من الأساس، فقد أكد هؤلاء الصحفيون أنه لم يكن هناك مسلحون في المنطقة، وأنه كان ينبغي أن يظهر الأطفال بتصوير مشغلي الطائرات بدون طيار.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أشار صحفيون محليون أيضاً إلى الشاطئ يستخدم من قبل الصيادين والعائلات، كما فشل التحقيق في إثبات ادعاء إسرائيل حول وجود شاحنة حاويات صغيرة في المكان في اليوم السابق، على اعتبار أنها معدات عسكرية مخزنة هناك، بل خلص التحقيق إلى أن مشغلي الطائرات بدون طيار أطلقوا النار دون الاهتمام بالتمييز بين الأطفال أو المسلحين.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">إسرائيل في حالة حرب دائمة مع الفلسطينيين ومع المنطقة ككل، لذلك هي بحاجة للكذب باستمرار، فكل كذبة مبنية على سابقتها، وإذا سقطت كذبة تهاوى صرح الكذب كاملاً</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">بعد فترة، طُويت القضية ونسي العالم قتل الأطفال، فهو ليس شيئاً مهماً، حتى أن المحكمة الإسرائيلية العليا قضت في نهاية المطاف بعدم الحاجة إلى إجراء المزيد من التحقيقات، وأغلقت القضية، ولم تتعرض إسرائيل لأي ضغط يُذكر!</span></p>
<h2><b>إعدام برصاص قناص</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">لعل أشهر حملة تضليل إعلامي قامت بها إسرائيل مؤخراً حدثت قبل 18 شهراً، بعد مقتل الصحفية في قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة، فقد أثار مقتلها، وهي ترتدي سترة واقية من الرصاص مكتوب عليها كلمة &#8220;صحافة&#8221; خلال تغطيتها لاقتحام جنين، موجة من السخط الدولي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كانت تلك من لحظات إسرائيل الخطرة، فقد أبدت وسائل الإعلام درجة غير عادية من الاهتمام بمقتل أبو عاقلة، حيث كانت صحفية بارزة وحاصلة على الجنسية الأمريكية، ولكن إسرائيل، مرة أخرى، سارعت في إلقاء اللوم على الفلسطينيين، حتى أن الإسرائيليين أنتجوا مقاطع فيديو زعموا أنها تظهر إطلاق نار مع مسلحين فلسطينيين قرب المكان الذي كانت تقف فيه شيرين حين أصيبت برصاصة في رأسها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;"> على النقيض، فقد أثبت تحقيق أجرته منظمة بتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان، أن الفيديو الذي تم التقاطه كان في منطقة مختلفة عن جنين، كما أجرت وسائل إعلام أمريكية تحقيقاتها الخاصة التي كذبت بها رواية إسرائيل، فلم يكن هناك قتال بالأسلحة قرب أبوعاقلة، ولكن التفسير الأرجح هو أن استهدافها من قبل قناص إسرائيلي بالجهة المكشوفة من رأسها أدنى الخوذة، مما اضطر إسرائيل للاعتراف أخيراً بأن أحد جنودها هو المسؤول.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولا تكذب إسرائيل فقط عندما يتعلق الأمر بجيشها، بل إن واحدة من أكثر كذباتها إثارة للسخرية عام 2021 كانت عندما صنفت 6 مجموعات فلسطينية لحقوق الإنسان والرعاية الاجتماعية في الضفة المحتلة على أنها &#8220;منظمات إرهابية&#8221;، وطالبت الاتحاد الأوروبي بالتوقف الفوري عن تمويلها، وداهمت مكاتبها وصادرت معداتها وقبضت على الموظفين فيها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كان هدف إسرائيل واضح، إغلاق المنظمات التي توفر هياكل الدعم للفلسطينيين العاديين وتدافع عن القضية الفلسطينية في المحافل الدولية من خلال توثيق الجرائم الإسرائيلية، فقد كانت كذبة شنيعة لدرجة أن بعض وسائل الإعلام واجهت صعوبة في استيعابها، وبعد عدة أشهر، كشف تقرير سري تم تسريبه أن الاتهامات الإسرائيلية لا أساس لها من الصحة.</span></p>
<h2><b>ثقافة الكذب</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">تطول قائمة الكذب الإسرائيلية، ويمكنك الرجوع إلى قصص محمد الدرة وراشيل كوري وجيمس ميلر وتوم هيرندال وإيان هوك، لقد حاولت إسرائيل التنصل وإخفاء الادلة في كل تلك الجرائم التي تم تنفيذها على أيدي جنود إسرائيليين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;"> تتعايش إسرائيل مع الهجوم عليها والجدل حول قصف المستشفى لأنها تعلم أن العاصفة ستمر قريباً، ولن يتذكر أحد الضحايا الفلسطينيين ولن يخرجوا هم من قبورهم</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تظهر أبحاث كثيرة كيف أن إسرائيل كذبت بشأن استخدامها للذخائر العنقودية في لبنان في حرب 2006، فضلاً عن قتلها الجماعي للمدنيين في قرية قانا اللبنانية، وذلك بعد 20 عاماً من كذبة عدم مسؤوليتها عن قتل 100 مدني في مجمع للأمم المتحدة في نفس القرية، كما كذبت حول إشرافها على القتل الجماعي للفلسطينيين في مخيمي صبرا وشاتيلا للاجئين في لبنان عام 1982.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد سادت ثقافة الكذب حتى من قبل قيام إسرائيل عام 1948، فمنذ البداية، روجت الحركة الصهيونية لكذبة مفادها أن فلسطين أرض فارغة، ثم كذبت بشأن التطهير العرقي للفلسطينيين عام 1948، في الطنطورة والدوايمة، وشوهت سمعة كل من حاول فتح الملف بعد ذلك.</span></p>
<h2><b>صرح الكذب</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">في أوقات الحرب، ينتهي الأمر بالجيوش إلى الكذب لأنها ترتكب جرائم ترغب في إخفاءها، لكن الفرق عند إسرائيل هو أن أكاذيبها جزء لا يتجزأ من وجودها المستمر منذ عقود كدولة سلبت واستعمرت وطن شعب آخر، ولذلك عليها إخفاء نظام الفصل العنصري والجرائم المتأصلة في أنظمة الامتياز والقهر الذي أسسته.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إسرائيل في حالة حرب دائمة مع الفلسطينيين ومع المنطقة ككل، لذلك هي بحاجة للكذب باستمرار، فكل كذبة مبنية على سابقتها، وإذا سقطت كذبة تهاوى صرح الكذب كاملاً، وهو أمر يجعل كشف الأكاذيب مهمة صعبة، فالانخراط في معارك جنائية مطولة ضد إسرائيل والمدافعين عنها لفضح كل كذبة، يصرف الانتباه عن الكذبة الكبرى وهو ما قامت عليه إسرائيل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يؤدي التركيز على محاولة محاسبة إسرائيل على مقتل المئات في المستشفى الأهلي إلى البعد عن حقيقة التطهير العرقي الحاصل في غزة اليوم ضد الشعب الفلسطيني ككل داخل القطاع، لأن النضال ضد كذبة واحدة يعني ترك الأكاذيب الأخرى التي تشق طريقها بهدوء نحو وعي الجمهور.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">واليوم يزداد الأمر صعوبة مع استعداد وسائل الإعلام الغربية للانغماس والتواطؤ في التضليل الإسرائيلي، لأن إسرائيل تمثل رصيداً استراتيجياً مهماً، وباعتبارها حليفاً موثوقاً به، كان المقصود منها إبراز القوة الغربية في الشرق الأوسط.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كل من يحاول تسليط الضوء على موضوع غارق بالظلام مثل كذبات إسرائيل، يجد نفسه ملطخاً بتهمة معاداة السامية، وكأن التضامن مع الفلسطينيين لا يمكن أن يكون إلا بدافع كراهية اليهود، ومن هنا، تتعايش إسرائيل مع الهجوم عليها والجدل حول قصف المستشفى لأنها تعلم أن العاصفة ستمر قريباً، ولن يتذكر أحد الضحايا الفلسطينيين ولن يخرجوا هم من قبورهم.</span></p>
<p>للاطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/israel-palestine-war-lying-time-again-never-learn" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%b1%d8%ba%d9%85-%d9%83%d8%b0%d8%a8-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%83%d8%b1%d8%b1-%d9%84%d9%83%d9%86%d9%86%d8%a7-%d9%84%d8%a7-%d9%86%d8%aa%d8%b9/">رغم كذب إسرائيل المتكرر… لكننا لا نتعلم من ذلك أبداً!</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
