<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>المقاومة الفلسطينية &#8211; بالعربية</title>
	<atom:link href="https://belarabiyah.com/tag/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<description>حلقة وصل بحروف عربية</description>
	<lastBuildDate>Thu, 19 Feb 2026 13:40:32 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://belarabiyah.com/wp-content/uploads/2023/01/cropped-بالعربية-ايقون-32x32.png</url>
	<title>المقاومة الفلسطينية &#8211; بالعربية</title>
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>نزع سلاح المقاومة… معادلة تُختبر فيها بقاء القضية الفلسطينية</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%86%d8%b2%d8%b9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d9%8f%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%b1-%d9%81%d9%8a%d9%87%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 18 Feb 2026 11:37:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[المقاومة الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[دولة الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[رجا عبد الحق]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=32645</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم رجا عبد الحق ترجمة وتحرير نجاح خاطر بعد أربعة أشهر على وقف إطلاق النار الأخير في غزة، ما يزال الفلسطينيون يموتون بفعل عدوان دولة الاحتلال، فإن لم تقتلهم الرصاصات والغارات الجوية، أجهز عليهم برد الشتاء، وأمطار العراء، وسوء التغذية المفروض قسراً.  ومع إخفاق دولة الاحتلال في فرض الاستسلام عبر ما عُرف بـ &#8220;عقيدة جباليا&#8221; [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%86%d8%b2%d8%b9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d9%8f%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%b1-%d9%81%d9%8a%d9%87%d8%a7/">نزع سلاح المقاومة… معادلة تُختبر فيها بقاء القضية الفلسطينية</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">بقلم رجا عبد الحق</span><span style="font-weight: 400;"><br />
</span><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير نجاح خاطر</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بعد أربعة أشهر على وقف إطلاق النار الأخير في غزة، ما يزال الفلسطينيون يموتون بفعل عدوان دولة الاحتلال، فإن لم تقتلهم الرصاصات والغارات الجوية، أجهز عليهم برد الشتاء، وأمطار العراء، وسوء التغذية المفروض قسراً. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومع إخفاق دولة الاحتلال في فرض الاستسلام عبر ما عُرف بـ &#8220;عقيدة جباليا&#8221; القائمة على الإبادة لإخضاع السكان، انتقلت إلى أداة أخرى هي إدارة الكارثة الإنسانية كسلاح إخضاع طويل الأمد، حتى بات الخيار المطروح أمام الفلسطينيين قاسٍ إلى حد التجريد، تخلّوا عن حقكم في المقاومة المسلحة أو موتوا ببطء وصمت.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في ذروة الحرب، استخدمت دولة الاحتلال قضية الأسرى لدى المقاومة ذريعة لتبرير التطهير العرقي في غزة، لكن وبعد إطلاق سراح آخرهم يجري اليوم نقل الهدف إلى &#8220;سلاح المقاومة&#8221;، ليُتخذ ذريعة لإدامة معاناة الفلسطينيين ودفعهم نحو استسلام جسدي وروحي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إذ تطالب الولايات المتحدة ودولة الاحتلال صراحةً بنزع سلاح المقاومة كشرط مسبق لإعادة إعمار غزة، وقد وضعتا عبر ذلك الفلسطينيين أمام معادلة مستحيلة، إما البقاء البيولوجي للمجتمع الفلسطيني، أو بقاء قضيته الوطنية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويُقدَّم نزع السلاح كـ &#8220;ثمن منطقي&#8221; لتخفيف الظروف الكارثية، لكنه في جوهره محاولة لاستكمال ما بدأه التطهير العرقي، إزالة كلفة الاحتلال، وتسريع مشروع استيطاني إحلالي يهدف إلى اقتلاع السكان الأصليين على كل المستويات، وبالنسبة للفلسطينيين، فإن القبول بنزع السلاح ليس تسوية بل انتحار وطني.</span></p>
<h2><b>تبديل الأهداف واستمرار الإبادة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">على مدى عامين من الحرب المتواصلة، وظّفت دولة الاحتلال أحداث 7 أكتوبر وقضية الأسرى لتبرير قتل المدنيين وتدمير البنية المجتمعية بصورة منهجية عبر قصف المستشفيات والمدارس والكنائس والمساجد والمنازل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان الخطاب الجاهز بعد كل جريمة هو استهداف &#8220;أنفاق حماس&#8221; بذريعة الدفاع عن النفس وتحرير الأسرى، لكن مع الإفراج عن جميع الأسرى، لم تتوقف آلة التدمير، بل جرى تبديل الهدف، فقد انتقل الخطاب من &#8220;الأسرى&#8221; إلى &#8220;سلاح المقاومة&#8221;. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فإذا كان عدد الأسرى المحدود قد أتاح حرباً استمرت عامين، فإن بندقية واحدة، أو حتى سكين مطبخ، يمكن أن تُستخدم لتبرير حرب بلا نهاية تحت شعار &#8220;نزع السلاح&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">والواقع أن التركيز على نزع السلاح في حديث &#8220;اليوم التالي&#8221; لم يكن بحال من الأحوال تفصيلاً تقنياً، بل جزءاً عضوياً من المشروع الصهيوني لكسر إرادة الفلسطيني وتجريد مقاومته من معناها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد نظّر مؤسسو الصهيونية، مستندين إلى الإرث الاستعماري الأوروبي، لفكرة أن التدمير والتهجير من شروط بناء &#8220;الدولة&#8221;، وعلى خطى المشاريع الاستيطانية في الولايات المتحدة وأستراليا، يقوم المشروع الصهيوني بنيوياً على معادلة صفرية هي شعب واحد، دولة واحدة، وأرض لا تتسع إلا لواحد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">عام 1948، أُقيمت دولة الاحتلال عبر قتل آلاف الفلسطينيين وتدمير أكثر من 500 بلدة وقرية، وتهجير ما لا يقل عن 80% من سكان الأرض لإفساح المجال أمام مستوطنين أوروبيين جدد.</span></p>
<h2><b>الإزالة… جسداً وذاكرةً وهوية</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">ولا يكتفي الاستعمار الاستيطاني بالإزالة المادية للسكان الأصليين، بل يسعى إلى قطع صلتهم بالأرض، ومحو تاريخهم وثقافتهم وهويتهم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويظهر ذلك بوضوح في مشروع تهويد القدس، حيث يجري تفريغ المدينة من طابعها الإسلامي والمسيحي واستبداله بطابع يهودي، عبر هندسة ديموغرافية، ومصادرة منازل ومحال فلسطينية، وتوسيع المستوطنات، وتغيير أسماء الشوارع من العربية إلى العبرية، ورغم كل ذلك، يواصل الفلسطينيون التمسك بروابطهم التاريخية والثقافية والروحية بالأرض.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما صمود غزة في وجه الإبادة فقد دفع دولة الاحتلال إلى التحول نحو &#8220;إزاحة&#8221; نفسية وأخلاقية، تستخدم تكتيكات مكافحة التمرد المتمحورة حول السكان، بما في ذلك الإبادة، للقضاء على الحاضنة الشعبية للمقاومة المسلحة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولهذا عُدَّ 7 أكتوبر تهديداً وجودياً لأنه أثبت أن أكثر من 75 عاماً من التطهير المنهجي لم تنجح في قتل إرادة &#8220;الأصلي&#8221; أو خياله أو قدرته على المقاومة ورفض المحو، فقد كسرت غزة خرافة &#8220;الأصلي المهزوم&#8221;، وأثبتت أن الفلسطيني فاعل سياسي قادر على القتال من أجل حريته.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولإعادة صورة &#8220;الردع المطلق&#8221;، انخرطت دولة الاحتلال في إبادة لا تستهدف البنية التحتية للمقاومة فحسب، بل الروح التي تغذيها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد كانت فظائع الإبادة مقصودة، لتجعل كلفة المقاومة خيالية إلى درجة يُقنع فيها الفلسطيني نفسه أن مجرد حمل سلاح أو حتى الاحتفاظ بروح التحدي هو سبب الخراب الذي يحيط به.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورغم أن المقاومة المسلحة لم توقف آلة الإزالة الصهيونية، فإنها جعلتها مكلفة مادياً وأخلاقياً، في الوقت الذي تحلم فيه دولة الاحتلال باستعمار بلا كلفة، تُدار فيه حياة السكان الأصليين كأجساد بيولوجية لا ككيانات سياسية ويُدار موتهم عبر تقنين السعرات الحرارية بدلاً من القنابل.</span></p>
<h2><b>من كائن سياسي إلى كائن بيولوجي</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">تهدف حملة نزع السلاح في جوهرها إلى تجريد الفلسطيني من الإرادة والأدوات التي تمكّنه من مقاومة إخضاعه، وتحويله إلى كائن بيولوجي بلا حقوق سياسية أو طموحات وطنية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد تمسك الفلسطينيون بحقهم في المقاومة منذ ما قبل وعد بلفور، لأنه الوسيلة البنيوية الوحيدة لوقف استعمارهم ورفض اختزالهم إلى ضحايا سلبيين، حيث تصبح المقاومة المسلحة ضرورة وجودية جسدية ونفسية في مواجهة بنية دائمة من الإزالة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومع الإفلات السياسي والقانوني الدولي الذي تتمتع به دولة الاحتلال، والدعم الغربي غير المشروط، يجد الفلسطينيون أنفسهم أمام خيار وحيد: الاتكاء على المقاومة لحماية أنفسهم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورغم أن الخيار يُقدَّم على أنه بين الماء والغذاء والمسكن أو السلاح، فإن الحقيقة أن كلا الخيارين، ضمن المعادلة الحالية، يقودان إلى الإخضاع أو الموت.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">نزع السلاح ليس قراراً بوقف القتال فحسب، بل محوٌ لادعاء الفلسطيني بالسيادة على أرضه، ومنح شرعية مطلقة لدولة الاحتلال على الأرض وحياة السكان الأصليين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في نهاية المطاف، التخلي عن حق حمل السلاح في وجه عملية إزالة دائمة وعنيفة هو استسلام كامل للمصير الذي يرسمه الاستعمار الاستيطاني.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">والحال شديد الشبه برواية غسان كنفاني &#8220;رجال في الشمس&#8221;، حين اختنق اللاجئون الفلسطينيون صامتين في خزان شاحنة لأنهم خافوا أن يطرقوا الجدران، حيث يواجه الفلسطينيون اليوم معادلة مشابهة، فإما أن يواصلوا طرق الجدران حتى ينالوا حريتهم أو أن يموتوا بصمت.</span></p>
<p>للإطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/why-disarming-palestinian-resistance-would-mean-national-suicide" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%86%d8%b2%d8%b9-%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82%d8%a7%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%85%d8%b9%d8%a7%d8%af%d9%84%d8%a9-%d8%aa%d9%8f%d8%ae%d8%aa%d8%a8%d8%b1-%d9%81%d9%8a%d9%87%d8%a7/">نزع سلاح المقاومة… معادلة تُختبر فيها بقاء القضية الفلسطينية</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مشعل: لا وصاية على غزة وسلاح المقاومة باقٍ ما دام الاحتلال</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%85%d8%b4%d8%b9%d9%84-%d9%8a%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%86%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%88%d9%8a%d8%a4/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 09 Feb 2026 19:56:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إعادة إعمار غزة]]></category>
		<category><![CDATA[احتلال]]></category>
		<category><![CDATA[المقاومة الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[حركة حماس]]></category>
		<category><![CDATA[خالد مشعل]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=32511</guid>

					<description><![CDATA[<p>قال رئيس المكتب السياسي لحركة حركة حماس، خالد مشعل، إن الحركة ترفض بشكل قاطع أي محاولة لفرض حكم أو وصاية أجنبية على قطاع غزة، مؤكداً أن حماس لن تستجيب لدعوات نزع سلاحها الصادرة عن دولة الاحتلال والولايات المتحدة. وجاءت تصريحات مشعل خلال مشاركته في مؤتمر عُقد في العاصمة القطرية الدوحة، حيث شدد على أن &#8220;تجريم [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%85%d8%b4%d8%b9%d9%84-%d9%8a%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%86%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%88%d9%8a%d8%a4/">مشعل: لا وصاية على غزة وسلاح المقاومة باقٍ ما دام الاحتلال</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>قال رئيس المكتب السياسي لحركة حركة حماس، خالد مشعل، إن الحركة ترفض بشكل قاطع أي محاولة لفرض حكم أو وصاية أجنبية على قطاع غزة، مؤكداً أن حماس لن تستجيب لدعوات نزع سلاحها الصادرة عن دولة الاحتلال والولايات المتحدة.</p>
<p>وجاءت تصريحات مشعل خلال مشاركته في مؤتمر عُقد في العاصمة القطرية الدوحة، حيث شدد على أن &#8220;تجريم المقاومة وسلاحها والقيادات التي قادتها أمر لا يمكن القبول به&#8221;، مضيفاً: &#8220;ما دام هناك احتلال، فهناك مقاومة، المقاومة حق للشعوب الواقعة تحت الاحتلال، وهو أمر تفخر به الأمم&#8221;.</p>
<p>وتأتي هذه المواقف في أعقاب تنفيذ وقف إطلاق نار وُصف بالاسمي في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول، ومع دخول الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة مرحلتها الثانية منتصف يناير/كانون الثاني، ويفترض أن تشمل هذه المرحلة نزع سلاح حماس والانسحاب التدريجي لجيش الاحتلال من القطاع.</p>
<p>وفي سياق متصل، أفاد تقرير لصحيفة هآرتس نُشر في وقت سابق من الأسبوع الجاري بأن مسؤولين في دولة الاحتلال يدرسون سبل تحقيق مكاسب اقتصادية من عملية إعادة إعمار غزة.</p>
<p>وذكرت الصحيفة أن كبار المسؤولين في وزارة المالية ناقشوا، يوم الأربعاء، فرصاً محتملة مع ضباط كبار في جيش الاحتلال، من بينها إنشاء طريق سريع داخل دولة الاحتلال يربطها بقطاع غزة.</p>
<p>وبحسب الطرح، فإن الدول الراغبة في الوصول إلى غزة عبر دولة الاحتلال ستتكفل بدفع تكاليف إنشاء الطرق السريعة داخلها، بما في ذلك طريق يمتد بمحاذاة المسار الجنوبي للطريق رقم 232، بما يوفر وصولاً أفضل للفلسطينيين في تنقلهم بين غزة والضفة الغربية المحتلة، كما ناقش المسؤولون فرصاً اقتصادية تتعلق بتزويد القطاع بالكهرباء.</p>
<p>وتحكم حماس قطاع غزة منذ عام 2007، وقد جددت الحركة رفضها لنزع السلاح، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى استعدادها لبحث تسليم السلاح لسلطة فلسطينية مستقبلية تُدار بإرادة وطنية.</p>
<p>ووفق المقترحات المتداولة، ستُنقل إدارة القطاع مؤقتاً إلى لجنة من 15 خبيراً فلسطينياً تكنوقراطياً، تعمل تحت مظلة ما يُسمى &#8220;مجلس السلام&#8221; برئاسة ترامب.</p>
<p>وفي هذا الإطار، دعا مشعل &#8220;مجلس السلام&#8221; إلى تبني &#8220;مقاربة متوازنة&#8221; تتيح إعادة إعمار غزة وتدفق المساعدات الإنسانية دون المساس بالثوابت الوطنية، قائلاً: &#8220;نتمسك بمبادئنا الوطنية ونرفض منطق الوصاية، وأي تدخل أجنبي، أو عودة الانتداب بأي صيغة كانت&#8221;.</p>
<p>وختم بالقول: &#8220;يجب أن يُحكم الفلسطينيون أنفسهم بأنفسهم&#8221; غزة لأهلها، وهي جزء لا يتجزأ من فلسطين، ولن نقبل بأي شكل من أشكال الهيمنة أو السيطرة الأجنبية&#8221;.</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%85%d8%b4%d8%b9%d9%84-%d9%8a%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b5%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%86%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%88%d9%8a%d8%a4/">مشعل: لا وصاية على غزة وسلاح المقاومة باقٍ ما دام الاحتلال</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حين يستفيق العالم على الإبادة: متى تُحاسب دولة الاحتلال؟</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%81%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d9%8f%d8%ad%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 01 Jun 2025 18:52:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[الإبادة الجماعية]]></category>
		<category><![CDATA[المقاومة الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[حقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[دولة الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[عبد أبو شحادة]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[نتنياهو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=27992</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم عبد أبو شحادة ترجمة وتحرير نجاح خاطر بصفتي أباً لطفلة تبلغ من العمر أربع سنوات ورضيع حديث الولادة، يتملكني سؤال مرير وأنا أتابع ردود الفعل الدولية على ما يجري في غزة من إبادة جماعية: هل سيتوقف العالم في يوم ما عن النظر إلى أطفالي باعتبارهم أطفالاً؟ وهل ستبدأ حياتهم في فقدان قيمتها وأهميتها في [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%81%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d9%8f%d8%ad%d8%a7/">حين يستفيق العالم على الإبادة: متى تُحاسب دولة الاحتلال؟</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم عبد أبو شحادة</span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير نجاح خاطر</span></i></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بصفتي أباً لطفلة تبلغ من العمر أربع سنوات ورضيع حديث الولادة، يتملكني سؤال مرير وأنا أتابع ردود الفعل الدولية على ما يجري في غزة من إبادة جماعية: هل سيتوقف العالم في يوم ما عن النظر إلى أطفالي باعتبارهم أطفالاً؟ وهل ستبدأ حياتهم في فقدان قيمتها وأهميتها في عيون العالم؟ </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يعيش العالم صدمة عميقة من أعداد الأطفال الذين يُقتلون ويُجوعون في غزة، إلا أن الانتقادات الجوهرية لما ترتكبه دولة الاحتلال من جرائم لم تتجاوز بعد سقف المطالب الإنسانية المؤقتة، في حين تسير دولة الاحتلال بخطى ثابتة نحو تدمير كل مقومات الحياة في القطاع المحاصر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد نجحت دولة الاحتلال في تدمير البنية التحتية في غزة، وشلت نظام الرعاية الصحية، وهدّدت البلديات وشبكات التعليم، وعطلت حياة الأسر وألحقت الضرر بالمساجد والكنائس، باختصار، لقد دمّرت كل إطار ينظم حياة الفلسطينيين في غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن مع نفاد ما يمكن قصفه من أهداف محددة تصاعدت وحشية دولة الاحتلال لتشمل استهداف مخيمات اللاجئين وإحراق الناس أحياءً، ما أثار موجة من الغضب والرفض الدولي وحتى داخل دولة الاحتلال رغم الدعم غير المشروط من قبل رئيسي الولايات المتحدة السابقين لحكومة تل أبيب والتوافق شبه الكامل بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري على منحها حرية التصرف.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد فشل رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في تحقيق نصر على حركة حماس، كما عجز عن تأمين إطلاق سراح الرهائن المحتجزين، ولم تكن المشكلة في عدم قدرة دولته على استعادة الرهائن أو نزع سلاح حماس، إذ كانت هناك فرص حقيقية لاتفاقات في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 لإطلاق الرهائن ووقف القتال بمشاركة أطراف أخرى، بينها السلطة الفلسطينية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن الهدف الحقيقي واضح ومعلن، كما أظهره وزير المالية في حكومة الاحتلال بتسلئيل سموتريتش حين صرح بأن الهدف من الحرب هو إخلاء قطاع غزة من سكانه، واحتلاله بشكل كامل، وهو الهدف الذي كان قائماً منذ البداية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد أدى هذا التوجه إلى إخفاقين استراتيجيين لدولة الاحتلال، الأول فشلها في فرض مشاركة مصر والأردن في استقبال اللاجئين الفلسطينيين، والثاني فشل أخلاقي تمثل في تطبيع رواية الإبادة الجماعية والتطهير العرقي من قبل حكومة الاحتلال وجزء من المجتمع الإسرائيلي، حيث دُفعت هذه الجرائم تحت مسميات مخففة مثل ”الهجرة الطوعية“ و&#8221;تشجيع الترحيل&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومع تصاعد الضغوط الدولية، بدأت علامات انشقاق تتجلى داخل مجتمع الاحتلال، حيث أصر آلاف النشطاء والشخصيات الإعلامية الفلسطينية وغير الفلسطينية على مواصلة الحديث عن معاناة غزة، ما أدى إلى ضغط عالمي دفع وزارة خارجية الاحتلال إلى تحذير مواطنيها من التعبير عن رموز وطنية في الخارج، ما أسفر عن مقاطعات صامتة لأكاديميين وشخصيات ثقافية إسرائيلية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما على الصعيد الدولي، فقد شهدنا تحولاً متأخراً لكنه حاسم في لهجة السياسات الغربية تجاه دولة الاحتلال، حيث عززت الإدارة الأمريكية من مباحثاتها مع حركة حماس لتأمين الإفراج عن الرهائن مزدوجي الجنسية، وهو ما أظهر انزعاجاً أمريكياً واضحاً من سياسة حكومة الاحتلال التي تبدو غير معنية فعلياً بإبرام اتفاق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في الوقت نفسه، تراجع الدعم الغربي المتحمس لدولة الاحتلال تزامناً مع تحرك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نحو انتقاد صريح لها، مطالباً بتشديد الموقف الأوروبي تجاه جرائم الاحتلال في غزة، كما أعلنت المستشارة الألمانية الجديدة رفضها تصدير أسلحة قد تستخدم في انتهاك القانون الدولي الإنساني، بعد 19 شهراً من الدعم الذي لم يكن ينقطع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي الداخل الإسرائيلي، كان تصريح يائير غولان، زعيم حزب الديمقراطيين، بمثابة علامة على الانقسام المتصاعد، حين أكد أن ”الدولة العاقلة لا تحارب المدنيين، ولا تقتل الأطفال كهواية، ولا تضع نصب عينيها طرد السكان“.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">غولان، الذي شغل سابقاً منصب نائب رئيس أركان جيش الاحتلال، كان قد تعرض لعقوبات تأديبية بسبب تبنيه لأساليب عسكرية محظورة، لكنه اليوم يبدو أكثر إدراكاً لوضع دولة الاحتلال المنعزل والمتجه نحو عزلة دولية متزايدة، إذ بات عدد من الإسرائيليين الذين كانوا يدعمون الحرب يعتبرون الإبادة الجماعية في غزة مناورة سياسية لاستمرار حكم نتنياهو.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي ظل هذا المشهد، يتأرجح الخطاب العام الإسرائيلي بين اتجاه يدعو إلى استمرار الإبادة الجماعية وآخر يشعر بالقلق من تداعياتها المستقبلية، وهذا الانقسام ليس سوى انعكاساً لإخفاق الاحتلال في تطهير غزة عرقياً، وتهيئة الأرض لمقاومة مسلحة طويلة الأمد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما شركاء نتنياهو في الائتلاف اليميني المتطرف فهم يواصلون الحديث عن إعادة المستوطنات إلى غزة، مما يعزز احتمالية إدراج دولة الاحتلال على قوائم الدول المنبوذة دولياً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">رغم ذلك، لا توجد مؤشرات على أن أياً من السياسيين أو الفاعلين في مجتمع الاحتلال مستعدون للاعتراف بأن دولتهم ارتكبت إبادة جماعية، فبعد أيام من تصريحات غولان عاد في مقابلة تلفزيونية لينفي ارتكاب تل أبيب أي جرائم حرب في غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفيما تواجه هذه التصريحات هتافات الغضب من أنصار الاحتلال في مدن مثل بئر السبع، يُطرح غولان كبديل محتمل لنتنياهو رغم عدم تقديمه أي رؤية أخلاقية أو سياسية بديلة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">المستقبل المرجح هو أن يستمر الغرب في البحث عن شخصيات أو حركات إسرائيلية تنتقد الحرب دون تقديم حلول أخلاقية جذرية، وعلى غرار مراحل سابقة ستتدفق الأموال إلى ”صناعة السلام“ التي تروج للعيش المشترك دون معالجة جذور الصراع ومآلاته.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في ظل هذا الواقع، يبقى الأهم دعم كل بيان ومبادرة تسعى لإنهاء الحرب والاهتمام بما يجري في غزة، ليس فقط من أجل الأطفال، بل من أجل النساء والشباب والرجال وكبار السن الذين يعانون تحت وطأة الحصار والدمار.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولمنع وقوع كارثة إنسانية جديدة، يجب مطالبة دولة الاحتلال بالاعتراف الكامل بحجم الجرائم التي ارتكبتها على مدى 600 يوم من العدوان المتواصل، وعدم السماح بتكرار هذه المأساة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">للاطلاع على المقال الأصلي من (</span><span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/war-gaza-world-turning-point-israel-yet-reckon-crimes" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span><span style="font-weight: 400;">)</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d9%81%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d9%85%d8%aa%d9%89-%d8%aa%d9%8f%d8%ad%d8%a7/">حين يستفيق العالم على الإبادة: متى تُحاسب دولة الاحتلال؟</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وقف إطلاق النار في غزة.. درس في الصمود الفلسطيني الذي لا يعرف الانكسار</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a5%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 21 Jan 2025 15:31:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[اختيار المحرر]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[المقاومة الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[انتصار المقاومة]]></category>
		<category><![CDATA[سمية الغنوشي]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=25548</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم سمية الغنوشي ترجمة وتحرير نجاح خاطر  على وقع الهتافات المدوية من حناجر آلاف الفلسطينيين الذين تجمعوا في الساحة الرئيسية بغزة، تم تسليم ثلاثة أسيرات إسرائيليات إلى الصليب الأحمر يوم الأحد، في واقعة تحدت الرهانات وأعادت صياغة رواية الحرب.  كان المقاتلون من الجناح المسلح لحماس، كتائب القسام، وهم يرتدون ملابس القتال الكاملة يقفون إلى جانب [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a5%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84/">وقف إطلاق النار في غزة.. درس في الصمود الفلسطيني الذي لا يعرف الانكسار</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم سمية الغنوشي</span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير نجاح خاطر </span></i></p>
<p><span style="font-weight: 400;">على وقع الهتافات المدوية من حناجر آلاف الفلسطينيين الذين تجمعوا في الساحة الرئيسية بغزة، تم تسليم ثلاثة أسيرات إسرائيليات إلى الصليب الأحمر يوم الأحد، في واقعة تحدت الرهانات وأعادت صياغة رواية الحرب. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كان المقاتلون من الجناح المسلح لحماس، كتائب القسام، وهم يرتدون ملابس القتال الكاملة يقفون إلى جانب الأسيرات، في مشهد أصلح إعلاناً جريئاً عن التحدي. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فبعد 15 شهراً من القصف المتواصل والنزوح الجماعي والدمار شبه الكامل، خرجت المقاومة الفلسطينية بلا هزيمة، واستعادت قصة البقاء والقدرة على استيعاب الصدمات. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما في دولة الاحتلال، فسادت أجواء عدم التصديق وسط شعور بالتعرض للإذلال، فقد أكد رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو مراراً وتكراراً أن شمال غزة قد &#8220;تم تطهيره&#8221;، وأن حماس، التي تم حظرها كمنظمة إرهابية في المملكة المتحدة ودول أخرى، قد تم القضاء عليها، وأن المنطقة باتت تحت السيطرة العسكرية الكاملة للاحتلال.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولكن الأسيرات الإسرائيليات، اللاتي فشل جيشه في إنقاذهن، أُطلق سراحهم بثقة من قبل نفس المقاتلين الذين زعم ​​أنه قضا عليهم، في واحد من المشاهد القليلة التي كشفت بوضوح عن خواء مزاعم نتنياهو.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومع انطلاق احتفالات غزة، وقفت دولة الاحتلال أمام الحساب، ففي مقابلة تلفزيونية، وصف مستشار الأمن القومي السابق غيورا إيلاند، مهندس &#8220;خطة الجنرالات&#8221; لتطهير شمال غزة عرقياً، الحرب بأنها &#8220;فشل ذريع&#8221; لدولته، وعندما سئل عما إذا كانت حماس قد انتصرت، كانت إجابته لا لبس فيها: &#8220;بالتأكيد نعم، بالتأكيد، إنه فشل ذريع&#8221;.</span></p>
<h2><strong>تحدي القمع</strong></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد التقط ديفيد ك. ريس، الكاتب الإسرائيلي الأميركي، هذا التحول الزلزالي بعبارات صارخة وهو يقول: &#8220;لقد أُرغمت إسرائيل على خوض حرب تلو الأخرى من أجل الدفاع عن نفسها، وقد فازت إسرائيل في الحروب في أعوام 1948 و1967 و1973، وقاتلت حزب الله حتى التعادل في عام 2006، ولكن هذا تغير الآن&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومضى يقول: &#8220;ومن المؤسف أنه بدلاً من أن يكون إرث نتنياهو هو وصفه بالرجل القادر على الدفاع عن إسرائيل، سيُسجَّل الآن باعتباره أول رئيس وزراء لإسرائيل يخسر حرباً على الإطلاق&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ففي الحروب غير المتكافئة لا يُحدَّد النصر بالقوة النارية، بل بالقدرة على سحق روح الطرف الأضعف، وبهذا المقياس، كانت حملة نتنياهو بمثابة فشل ذريع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد أطلق العنان لتدمير غير مسبوق، حيث أسقط 70 ألف طن من المتفجرات على مساحة 360 كيلومتراً مربعاً، هي كل مساحة غزة، في الأشهر الستة الأولى من الحرب وهذا أكثر من قصف دريسدن وهامبورغ ولندن مجتمعة خلال الحرب العالمية الثانية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكشفت صور الأقمار الصناعية أن ثلثي مباني غزة تضررت أو دمرت، وتحولت أحياء بأكملها إلى أنقاض، كما قطع الحصار الإسرائيلي المياه والغذاء والوقود، مما حول غزة إلى معسكر اعتقال ضخم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كانت استراتيجية نتنياهو تعتمد على القضاء على قادة المقاومة، معتقداً أن قتلهم سيؤدي إلى تفتيت الحركة وتحفيز التمرد ضدها، وعندما استشهد قائد حماس يحيى السنوار وهو يقاتل على الخطوط الأمامية، أعلن نتنياهو أن النصر قريب، لكن حساباته كانت معيبة بشكل مأساوي، فالتمرد لم يقع.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">تلك اليد الممدودة، التي ارتفعت من الدمار، تجسد الروح التي لا تقهر للشعب الفلسطيني: صامد، لا يلين ولا ينكسر</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">وحتى عندما وعد نتنياهو بمنح خمسة ملايين دولار وممر آمن لأي فلسطيني على استعداد لخيانة حماس بإطلاق سراح أسير إسرائيلي، لم يستجب له شخص واحد، حتى بين السكان الجائعين المشردين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد انهار اختبار النصر الذي وضعه نتنياهو، والذي كان يقوم على كسر روح غزة، وبدلاً من ذلك، أملت حماس شروطها: لن يتم إطلاق سراح الرهائن إلا بوقف إطلاق النار والانسحاب وتبادل الأسرى، وقد كشف هذا التراجع عن عبثية حرب نتنياهو، الأمر الذي ترك الإسرائيليين والعالم يتصارعون مع حساباته الخاطئة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فكلما انكسرت موجة من المقاومة، ظهرت موجة أخرى بعدها بفترة وجيزة، لقد تنبأ أبو إياد، القائد في منظمة التحرير الفلسطينية الذي اغتيل في مسقط رأسي تونس عام 1991، ذات يوم بأنه: &#8220;سوف يولد شعبنا ثورة جديدة، وحركة أقوى من حركتنا، وقادة أكثر خبرة وأكثر خطورة على الصهاينة، إن إرادة الفلسطينيين الثابتة لمواصلة المعركة حقيقة لا شك فيها، نحن عازمون على البقاء كشعب، وسوف يكون لنا وطن في يوم من الأيام&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن نبوءته تتردد اليوم، حيث يرفض الفلسطينيون في غزة، على الرغم من كل الصعاب، الرضوخ لمضطهديهم، ويواصلون مسيرتهم نحو الحرية.</span></p>
<h2><strong>العودة إلى الأنقاض</strong></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد تحول ما كان نتنياهو يريده نكبةً ثانية إلى &#8220;مسيرة العودة&#8221;، والآن يعود الفلسطينيون النازحون المضرجون بالدماء والمهشمون إلى أنقاض منازلهم، وقد أصبحت قدرتهم على الصمود الصورة المميزة لهذه الحرب، إنها شهادة على قوة شعب يرفض أن يُمحى من الوجود.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يقدم هذا النضال محاكاةً تاريخية مؤثرة من حرب فيتنام، كما صاغها بإيجاز تامير باردو، رئيس الموساد السابق. وهو ينقل كلمات عقيد أمريكي كان يخاطب نظيره الفيتنامي الشمالي قائلاً عن الأمريكيين: &#8220;لم نخسر معركة واحدة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن رد الضابط الفيتنامي الشمالي وقتها جاء عميقاً ومدمراً وهو يقول: &#8220;قد يكون هذا صحيحاً، ولكن غداً صباحاً، سترحلون، وسنبقى&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم تكن هذه الحرب تتعلق بحماس وحدها، بل كانت تتعلق بنضال فلسطيني دام قرناً من الزمان من أجل الحرية، فحماس، التي تأسست في عام 1987، ليست سوى الفصل الأخير في المقاومة التي تعود إلى إعلان بلفور عام 1917 والاستيلاء الاستعماري على الأراضي الفلسطينية، وعلى مر الأجيال، قاتل الفلسطينيون بالإضرابات والاحتجاجات والانتفاضات والثورات المسلحة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد اتخذ نضالهم أشكالاً عديدة، قومية ويسارية وإسلامية، ولكن جوهره يظل كما هو: الرفض الثابت للخضوع للاحتلال، والتصميم على استعادة وطنهم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">احتفل حلفاء نتنياهو ذات يوم بالنزوح القسري للفلسطينيين من غزة، وتصوروه باعتباره الفصل الأخير من النكبة، وحلمت زعيمة المستوطنين الصهاينة دانييلا فايس بتحويل غزة إلى مستوطنة استعمارية، وتحدث وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتامار بن غفير، الذي استقال من مجلس الوزراء في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار، عن نفي الفلسطينيين إلى اسكتلندا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">واليوم، وعلى الرغم من كل الصعاب، يعود الفلسطينيون إلى ديارهم، متعهدين بعدم الرحيل مرة أخرى، إن عودتهم ليست مجرد فعل مادي، بل هي أيضاً فعل رمزي وتأكيد لحقهم في الوجود والعودة والمقاومة.</span></p>
<h2><strong>مقارنات مرعبة</strong></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وبينما احتفل الفلسطينيون ببقائهم، رد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بغضب مرعب: &#8220;لا تنبهروا بفرح عدونا المزعوم، هذا مجتمع حيواني يقدس الموت، وسوف نمحو ابتسامتهم قريباً جداً&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن كلماته تجسد همجية المشروع الاستعماري الإسرائيلي، الذي كشف للعالم عن وحشيته على مدى خمسة عشر شهراً، وقد وثق جنود الاحتلال قدراً كبيراً من الدمار بأنفسهم، وقدموا أدلة قد تستخدم يوماً ما في المحاكم الدولية ضدهم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي مقال له بعنوان &#8220;على الرغم من أن ما يحدث في غزة ليس أوشفيتز، إلا أنه من نفس العائلة، هو جريمة إبادة جماعية&#8221;، نشر الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي، وهو يتأمل تصرفات دولة الاحتلال حتى بعد الاتفاق على وقف إطلاق النار، أنه &#8220;منزعج وخجول&#8221; بسبب هذه الأحداث: &#8220;الأمر لا يتعلق بالقتل فقط، بل يتعلق بالفخر بالدمار. لا خجل، لا شيء، إسرائيل فخورة جداً وهذا أمر مقلق للغاية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد رسم مؤرخو الهولوكوست دانييل بلاتمان وآموس جولدبرج أوجه تشابه مخيفة في مقالهما بعنوان &#8220;على الرغم من أن ما يحدث في غزة ليس أوشفيتز، فهو من نفس العائلة، جريمة إبادة جماعية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في واحدة من أكثر لحظات الحرب إثارة للرعب، وبعد ساعات فقط من إعلان وقف إطلاق النار، انتشل رجال الإنقاذ الطفل أسعد فاضل خليفة البالغ من العمر ثلاث سنوات من بين أنقاض مدينة غزة، كان مغطى بالغبار ويكافح من أجل التنفس، وكانت يداه الصغيرتان تعملان على إزالة الحصى من فمه، وحوله كانت أنقاض منزل عائلته، وأحبائه مدفونين تحت الأنقاض.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن هذه اليد الممدودة، التي تنهض من بين الدمار، تجسد الروح التي لا تقهر للشعب الفلسطيني: الصمود، وعدم الاستسلام أو الانكسار، ورغم كل الصعاب، ينهض الشعب الفلسطيني مرة تلو الأخرى رافضاً أن يُمحى من الوجود.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن بقاء أسعد، مثل مقاومة غزة، يمثل رمزاً للأمل والصمود والسعي الدؤوب إلى الحرية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">للاطلاع على النص الأصلي من (</span><span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/gaza-ceasefire-palestinian-spirit-will-never-be-broken" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span><span style="font-weight: 400;">)</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%88%d9%82%d9%81-%d8%a5%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%af%d8%b1%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%85%d9%88%d8%af-%d8%a7%d9%84/">وقف إطلاق النار في غزة.. درس في الصمود الفلسطيني الذي لا يعرف الانكسار</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>جولة في مخيم نور شمس تكشف حجم الرعب المتدثر بالغارات الجوية وسط توغل الجرافات وانتشار قناصة الاحتلال</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%ac%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ae%d9%8a%d9%85-%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%ad%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 25 Jul 2024 09:55:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[الضفة الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[المقاومة الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[طولكرم]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[نور شمس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=21714</guid>

					<description><![CDATA[<p>تعيش أم يوسف وزوجها في منزلهما بمخيم نور شمس للاجئين قرب طولكرم في الضفة الغربية المحتلة منذ زواجهما قبل 43 عاماً ولا يزالان هناك حتى اليوم. وعلى الرغم من أن المنزل أصبح خراباً والأثاث محطماً، ولا يوجد جدار خارجي، والأنقاض في كل مكان، يجلس الزوجان على كراسي بلاستيكية دون ماء جارٍ أو كهرباء في ما [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%ac%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ae%d9%8a%d9%85-%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%ad%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa/">جولة في مخيم نور شمس تكشف حجم الرعب المتدثر بالغارات الجوية وسط توغل الجرافات وانتشار قناصة الاحتلال</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">تعيش أم يوسف وزوجها في منزلهما بمخيم نور شمس للاجئين قرب طولكرم في الضفة الغربية المحتلة منذ زواجهما قبل 43 عاماً ولا يزالان هناك حتى اليوم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعلى الرغم من أن المنزل أصبح خراباً والأثاث محطماً، ولا يوجد جدار خارجي، والأنقاض في كل مكان، يجلس الزوجان على كراسي بلاستيكية دون ماء جارٍ أو كهرباء في ما كان يوماً مطبخاً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن، ورغم ذلك تقول أم يوسف إنها لا تنوي ولا زوجها الانتقال من المنزل، مضيفة: هذا ثمرة 40 عاماً من حياتنا&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتفتقد أم يوسف أبنائها وأحفادها، الذين لا تزال كتبهم المدرسية مبعثرة وسط الأنقاض، لقد كانوا يعيشون في الطابق العلوي لكن جنود الاحتلال دمروا الدرج فاضطروهم إلى المغادرة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما زوجها محمد شحادة فعرض مقطع فيديو لجرافة عسكرية إسرائيلية وهي تقتحم منزلهم ببطء، قائلاً: &#8220;لا يوجد هنا عسكري، بل مجرد تدمير عشوائي&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كان الحال في الجوار أكثر سوءاً، فقد دمر جنود الاحتلال المنزل المقابل بالكامل وحولوه إلى كومة من الطوب والأنقاض.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعند الانعطاف يميناً إلى شارع ضيق، يتجلى أثر تدمير أوسع، لقد هدمت الجرافات الجدران الأمامية للمنازل والمحلات التجارية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي إحدى الغرف، لا تزال لوحة لثلاث ورود حمراء معلقة بشكل مائل على الحائط، فيما تدلى بنطال من مشبك مجاور، وكانت الأحذية مكدسة بدقة على الأرفف، فيما كانت ملصقات باهتة للفراشات والزهور تزين الثلاجة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي ظل هذا الوضع، تضطر عائلات المخيم إلى العيش في ظل ظروف لا تقي من العوامل الجوية، وقد وضع بعضهم ستائر لمنح أنفسهم بعض الخصوصية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان رجل يجلس في غرفته الأمامية المدمرة حيث عاش مع زوجته على مدى العقود الثلاثة الماضية وأخذ يشرح كيف دمر الاحتلال دكانه الذي كان يبيع فيه الحلوى، وقضى على سبل عيشه ومنزله معاً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في نور شمس، لا يمكنك المضي بعيداً دون أن تصادف مأساة أخرى، لقد توقفنا للتحدث إلى سيدة عند مدخل أحد الشوارع، وكانت في حالة حداد على ابنها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كان أشرف عبد الله، 20 عاماً، شاباً مشهوراً يبيع الذرة لكسب لقمة العيش وكان معروفاً في المخيم، كما تتذكر والدته.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ألقيت القنبلة التي قتلته من مروحية للاحتلال، وكان ذلك يوم عطلة لأشرف، حيث كان ينام في غرفة شقيقته، فوجدته فرق الإنقاذ مغطىً وكأنه لا يزال نائماً، لكنه استشهد بعد أسبوع في المستشفى.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تلفت الحرارة المرتفعة والرطوبة في المخيم المكتظ الانتباه، حيث تقع طولكرم على السهل الساحلي، بالقرب من الحدود مع دولة الاحتلال وعلى بعد حوالي 12 كيلومتراً فقط من البحر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويتذكر سكان مخيم نور شمس أنهم كانوا يذهبون للتبرد في مياه البحر الأبيض المتوسط قبل أن تنشئ دولة الاحتلال جدار الفصل العنصري.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تم بناء المخيم إلى الشرق من طولكرم في العام 1950 لإيواء الفلسطينيين الذين طردوا من منازلهم في ما يعرف الآن بإسرائيل، حيث لجأ معظم سكانه في المناطق القريبة من يافا وحيفا وقيسارية خلال التطهير العرقي في عام 1948.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويعد مخيم نور شمس أحد أكثر المخيمات كثافة سكانية في الضفة الغربية، حيث لا يزال يعيش فيه نحو 12 ألفاً من أحفاد اللاجئين إبّان النكبة، حيث تبدو قوات الاحتلال عازمة على حرمان هذه العائلات من المأوى مرة أخرى.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي مخيمات اللاجئين لا تخفي المنظمات الفلسطينية المسلحة وجودها وتحديها للاحتلال، فقد جعل مقاتلو كتيبة طولكرم من مخيم نور شمس مركز مقاومة حتى قبل السابع من أكتوبر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويؤكد سكان المخيم أن اقتحامات الاحتلال الأخيرة اتخذت طابعاً مرعباً لم يشهدوه من قبل، ويمكن وصفه كشكل من أشكال العقاب الجماعي، حيث تم استهداف المدنيين والبنية الأساسية دون تمييز أو خطوط حمراء أو قيود.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ففي نيسان/أبريل، استشهد ما لا يقل عن 14 فلسطينياً وأصيب العشرات عندما حاصرت قوات الاحتلال المخيم لأكثر من يومين، مخلفةً جثامين الشهداء في الشوارع دون أن تتمكن سيارات الإسعاف والفرق الطبية من الوصول إلى الجرحى.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبحسب اللجنة الشعبية لخدمات مخيم نور شمس، فقد استشهد ما لا يقل عن 80 من سكان المخيم منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، ودُمر نحو 300 منزل بالكامل وتضرر ما لا يقل عن 2600 منزل آخر كما تعرض المخيم للمداهمة 28 مرة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكما هو الحال في مخيمات الضفة الغربية الأخرى التي شهدت قتالاً عنيفاً في الشوارع خلال اقتحامات الاحتلال، ولا سيما في جنين وبلاطة، يعيش سكان نور شمس الآن في خوف دائم من الغارات الجوية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد غطى البعض أسطح منازلهم بأقمشة سوداء في محاولة للاختباء من الطائرات المسيرة والمروحيات التي تحلق فوق منازلهم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويوم الثلاثاء، أفادت التقارير باستشهاد خمسة أشخاص في غارة شنتها طائرة بدون طيار في المخيم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت وزارة الصحة الفلسطينية أن من بين الشهداء فتاة وامرأة تبلغ من العمر 50 عاماً، وثلاثة من قادة المقاومة الفلسطينية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي الثاني من تموز/يوليو، استشهد أربعة شبان في غارة جوية ضربت الساحة الرئيسية في المخيم، وقبل ثلاثة أيام، قالت قوات الاحتلال أنها اغتالت أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي في غارة جوية أخرى.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويشير بعض السكان إلى أن قوات الاحتلال تستخدم الآن الغارات الجوية لاغتيال المقاتلين، بدلاً من المخاطرة بالانجرار إلى القتال في الشوارع من خلال محاولة اعتقالهم خلال المداهمات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وينسب القادة السياسيون في دولة الاحتلال الفضل لهذه التكتيكات في مواجهة المقاومين، ويبدو أنهم عازمون على تصعيدها حتى مع ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في هذه الحرب غير المعلنة على مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فيوم الأحد، هدد وزير دفاع الاحتلال يوآف غالانت بتوسيع استخدام الضربات الجوية في أعقاب اجتماع مع اللواء آفي بلوث، القائد الجديد للقيادة المركزية لجيش الاحتلال، المسؤولة عن العمليات في الضفة الغربية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال غالانت: &#8220;قبل أشهر، قمت بإزالة القيود المفروضة على تشغيل طائرات سلاح الجو، بما في ذلك للأغراض الهجومية، من قبل القيادة المركزية من أجل إحباط الإرهاب دون تعريض الجنود للخطر بشكل غير ضروري، وإذا لزم الأمر، فسوف نوسع هذا&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف: &#8220;لقد أمرت بذلك للتأكد من إحباط جميع عمليات الكتائب الإرهابية داخل مخيمات اللاجئين، سوف نذهب ونسحقهم&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي الساحة الصغيرة التي ضربتها الغارة الجوية في بداية الشهر وسط نور شمس تتولى وكالة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) توزيع الغذاء على السكان.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في وسط الساحة تراكمت أكوام ضخمة من الأنقاض الناجمة عن هدم مبنى مكون من ثلاث طوابق يستخدمه ناد شبابي، وكان الطابق السفلي مخصصاً لحضانة أطفال.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعلى الجانب البعيد من الساحة كان هناك مبنى آخر تابع لوكالة الأونروا، وقد تضرر إن لم يدمر كلياً، لكن السكان المحليين قالوا أنه لا يزال قيد الاستخدام.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويبدو أن دولة الاحتلال عازمة على تقويض الأونروا، التي ظلت، منذ إنشائها في عام 1949، تعتبر المزود الرئيسي للمساعدات الإنسانية للاجئين الفلسطينيين، الذين يبلغ عددهم الآن ما يقرب من ستة ملايين شخص، في مختلف أنحاء المنطقة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد اتخذت هجمات الاحتلال على وكالة الأمم المتحدة أشكالاً عديدة، بينها الدبلوماسية والسياسية فضلاً عن استهداف مرافق الأونروا وموظفيها. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي غزة، تقول الوكالة أن ما لا يقل عن 197 من موظفيها قد استشهدوا في تسعة أشهر من الحرب وحتى السابع من تموز/يوليو.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يذكرنا حجم الدمار المذهل في العديد من أجزاء مخيم نور شمس بالرعب الذي شهدته غزة، لكن نادراً ما يزور الصحفيون الغربيون المكان.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكما حدث في غزة، ألحق عدوان الاحتلال أضراراً جسيمة بالبنية الأساسية المدنية كالمدارس والمساجد وشبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما أصبح النشاط التجاري مستحيلاً، وتحول جزء كبير من المخيم، وفقاً لأي معايير طبيعية، إلى مكان غير صالح للسكن.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعلى طول الشارع الرئيسي المسمى شارع نابلس، والذي كان يشكل في السابق المركز التجاري للمخيم، تحول الطريق نفسه إلى أنقاض، حيث تبطئ السيارات سرعتها إلى سرعة السير على الأقدام لتتمكن من التحرك بين الصخور والحفر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فعلى جانب الطريق حفرت الجرافات حفراً عميقة في محاولة واضحة لتدمير شبكات الصرف الصحي والمياه، فيما عبقت رائحة كريهة الأجواء صادرة عن برك المياه المالحة النتنة.</span></p>
<h2><b>&#8220;بيتي فارغ&#8221;</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وبعد يومين من هذه الجولة في مخيم نور شمس، أعلنت محكمة العدل الدولية، أعلى محكمة في الأمم المتحدة، أن احتلال إسرائيل للضفة الغربية غير قانوني وأمرتها بالانسحاب منها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من الناحية النظرية، من المفترض أن يمنح هذا القرار الأمل للاجئين، لكن قادة الاحتلال أدانوا الحكم، مما يعني أن السكان في نور شمس سيستمرون في مواجهة جحيم هجمات الاحتلال المتواصلة والتي تحملوها بالفعل منذ أشهر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورداً على رأي محكمة العدل الدولية، نشر بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية اليميني المتطرف في حكومة الاحتلال على وسائل التواصل الاجتماعي يقول: &#8220;الإجابة على لاهاي هي السيادة الآن&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي غرفة المعيشة المتواضعة في بيتها، أخذت أمينة غنّام تتحدث عن افتقادها لصحبة أبنائها الأربعة الذين استشهدوا في هجمات الاحتلال منذ السابع من أكتوبر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قالت غنّام: &#8220;كانوا يأتون لزيارتي في الصباح، ويأتون إلي في المساء في طريق عودتهم من العمل، لكن بيتي أصبح فارغاً الآن، لقد أحبهم الناس وهم لم يسببوا أي مشاكل لأحد&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تتزاحم الدموع في عيون غنام مع الذكريات التي تكتنف مخيلتها وهي تقول: &#8220;قبل أن أفقد أبنائي كنت أشاهد ما يحدث في غزة وأدعو الله أن يساعد الناس هناك&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي التاسع عشر من تشرين الأول/أكتوبر، أودى صاروخ أطلقه الاحتلال بحياة اثنين من أبنائها، أمير وأحمد غنام، اللذين يبلغان من العمر 41 و39 عاماً. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت الأم: &#8220;كانا واقفين مع مجموعة من الأصدقاء بعد الصلاة في أحد المساجد عندما أصاب صاروخ إسرائيلي الجميع&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">والآن أصبح الشقيقان من بين العديد من الفلسطينيين الذين تم تخليد أسمائهم ووجوههم على ملصقات الشهداء التي تحمل شعارات المنظمات المسلحة على جدران المخيم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان شقيقاهما الأصغران، محمود وسليم، من بين الفلسطينيين الذين استشهدوا خلال اقتحام آخر للاحتلال في نيسان/ابريل، وأصيب محمود، 24 عاماً، برصاصة قناص أثناء عودته إلى منزله.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">&#8220;اليوم فتحت الخزانة ووجدت ملابس أبنائي، فبدأت في احتضانها وشرعت في البكاء&#8221; &#8211; أمينة غنام، أم فقدت أربعة من أبنائها شهداء</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضافت أن سليم (29 عاماً) أصيب برصاصة قناص خارج المنزل مباشرة، وشاهدته وهو ينزف حتى الموت على مدى ساعات لأن سيارة الإسعاف لم تتمكن من الوصول إليه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت عن ذلك: &#8220;كان الدم يتدفق من جسده كالماء، أحضروه إلى المنزل ووضعوه في حضني&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولم يكن أي من أبناء أمينة فنّام مطلوباً للاحتلال ولم تصدر أي أوامر باعتقال أي منهم وفقاً للأم التي أضافت: &#8220;نحن عائلة مسالمة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومؤخراً، فقدت غنام ابنها الخامس أيضاً، فقد كان عبد اللطيف غنام الأكبر بين هؤلاء الإخوة الخمسة، وقد توفي بالسرطان بعد شهر واحد من استشهاد شقيقيه الأصغرين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت والدته: &#8220;من الصعب جداً أن تفقد خمسة أبناء ولا يتبقى لك شيء، لا يمكنك أن تتخيل الألم الذي تشعر به عندما تفقد أبنائك&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">للاطلاع على النص الأصلي من (</span><span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/nur-shams-west-bank-israeli-strikes-bulldozers-snipers" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span><span style="font-weight: 400;">)</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%ac%d9%88%d9%84%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ae%d9%8a%d9%85-%d9%86%d9%88%d8%b1-%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%ad%d8%ac%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa/">جولة في مخيم نور شمس تكشف حجم الرعب المتدثر بالغارات الجوية وسط توغل الجرافات وانتشار قناصة الاحتلال</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بعد انسحاب قوات الاحتلال.. مخيم جباليا بدا أرضاً قاحلة لا يمكن التعرف على معالمها</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%ae%d9%8a%d9%85-%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 02 Jun 2024 23:34:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[المقاومة الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[قطاع غزة]]></category>
		<category><![CDATA[مخيم جباليا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=20563</guid>

					<description><![CDATA[<p>أكوام من الأنقاض و تلال من الرمال تمتد إلى ما لا نهاية، هكذا بدا المشهد في مخيم جباليا للاجئين في غزة بعد اقتحام الاحتلال الذي استمر عشرين يوماً، كما يقول إبراهيم رابعة. نزح رابعة من منزله في وقت سابق من هذا الشهر بعد أن شن جيش الاحتلال هجوماً جوياً وبرياً واسع النطاق هناك. وعلى مدار [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%ae%d9%8a%d9%85-%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d8%a8/">بعد انسحاب قوات الاحتلال.. مخيم جباليا بدا أرضاً قاحلة لا يمكن التعرف على معالمها</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">أكوام من الأنقاض و تلال من الرمال تمتد إلى ما لا نهاية، هكذا بدا المشهد في مخيم جباليا للاجئين في غزة بعد اقتحام الاحتلال الذي استمر عشرين يوماً، كما يقول إبراهيم رابعة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">نزح رابعة من منزله في وقت سابق من هذا الشهر بعد أن شن جيش الاحتلال هجوماً جوياً وبرياً واسع النطاق هناك.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعلى مدار ثلاثة أسابيع تقريباً، انهالت القنابل بلا هوادة على المنطقة المكتظة بالسكان فيما تقدمت الدبابات والقوات على الأرض وحاصرت المكان.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">انسحبت قوات الاحتلال يوم الجمعة من شمال غزة بالكامل، بما في ذلك جباليا، مما سمح للنازحين مثل رابعة بالعودة، ولكن ما عادوا إليه لم يكن جباليا، كما يقول، فالمكان الذي عاش فيه طيلة حياته أصبح الآن غير معروف البتة بالنسبة له.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال رابعة لموقع ميدل إيست آي: &#8220;لقد حدث شيء غير عادي هنا، لا بد أنهم استخدموا أنواعاً مختلفة من القنابل، لم أر قط دماراً كهذا في أي منطقة أخرى من غزة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبحسب السكان والناجين والمراسلين المحليين، فقد ألحقت قوات الاحتلال الضرر بكل شيء تقريباً في المخيم حيث يقول اللاجئون أن أحياء بأكملها دمرت تماماً واختفت معظم المنازل من مواقعها. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">دمر عدوان الاحتلال البنية التحتية للمخيم، بما في ذلك جميع الآبار ومضخة الصرف الصحي الرئيسية، وأعمدة الكهرباء وخطوط الهاتف، وسُوِّيت السوق المفتوحة المركزية بالأرض، في حين تم هدم مقبرة الفلوجة واستخراج الجثث منها. </span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-green-background">&#8220;لم أعد أستطيع التعرف على الحي الذي أعيش فيه وبيتي&#8221;. &#8211; إبراهيم رابعة، أحد سكان جباليا </p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">وتناثرت جثث أخرى لأولئك الذين استشهدوا في الأسابيع الأخيرة في الشوارع، متحللة ومغطاة بالبطانيات فقط. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولم يعد مستشفيان، أغارت عليهما قوات الاحتلال أثناء العدوان، صالحين للاستخدام، وأُحرقت عيادة حيوية تابعة للأمم المتحدة تخدم الآلاف من السكان، وتحول مركز الشرطة المركزي إلى أنقاض، فيما تم تدمير شارع يضم مدارس تستخدم كملاجئ بالكامل. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويقول شهود العيان إن المنطقة أصبحت منطقة كوارث ولم تعد صالحة للسكن البشري. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال رابعة: &#8220;بصراحة لم أعد أعرف الحي ولا المنزل الذي كنت أعيش فيه، أنا لا أبالغ، لكننا لم نستطع أن نحدد أي منزل ينتمي إلى أي شخص، هذا أمر لا يصدق، لا يصدق على الإطلاق&#8221;.</span></p>
<h2><b>&#8220;المنازل والأحلام&#8221;</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وجاء الهجوم البري والجوي الأخير على جباليا بعد سبعة أشهر من قصف الاحتلال الذي طال معظم أنحاء قطاع غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فقد قصف جيش الاحتلال بعنف جباليا بين تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر، حيث أسفرت ضربة واحدة على المخيم عن استشهاد ما لا يقل عن 100 فلسطيني وإصابة المئات في واحدة من أكثر الهجمات دموية في الحرب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورغم الدمار واسع النطاق والتهديدات التي وجهها جيش الاحتلال، رفض معظم سكان جباليا النزوح من منازلهم إلى جنوب القطاع، معتبرين أوامر التهجير مؤامرة لتطهير شمال القطاع الفلسطيني عرقياً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تعرض الذين نجوا من الهجوم المبكر على المخيم بعد ذلك للموت جوعاً وسط حصار خانق فرضه الاحتلال على دخول الغذاء والمساعدات، لكن ذلك لا يعد شيئاً مقارنة بحجم القصف الذي واجهوه في العملية الأخيرة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال عبد علي بعد انسحاب الاحتلال: &#8220;لا توجد أماكن يمكنك التحرك فيها بالسيارة أو الدراجة أو حتى عربة تجرها الحيوانات، كنا نسير فوق الحطام وأنقاض منازل الناس وأحلامهم&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت فرق البحث والإنقاذ التابعة للدفاع المدني الفلسطيني أنها كانت خلال الهجوم تتلقى عشرات المكالمات يومياً تطلب منها انتشال الشهداء وإنقاذ الجرحى، لكن شدة القصف جعلتهم غير قادرين على الوصول إلى معظم المناطق، دون أن تتوفر حصيلة نهائية بأعداد الشهداء بعد، وإن كان عمال الإنقاذ يخشون أن تكون الحصيلة مرتفعة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويوم الجمعة، وصل المستجيبون الأوائل إلى بعض المناطق في المخيم لأول مرة منذ أيام وبدأوا في انتشال بعض الجثث، حيث أفادت تقارير محلية أنه تم العثور على 70 جثة في الساعات القليلة الأولى بينها جثث لأطفال.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) يوم الجمعة إنها تلقت &#8220;تقارير مروعة&#8221; من منشآتها في جباليا في الأسابيع الأخيرة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتشمل هذه التقارير بيانات عن استشهاد نازحين وإصابة آخرين، بينهم الأطفال، أثناء تواجدهم في مدرسة تابعة للأمم المتحدة محاصرة بدبابات الاحتلال.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت الوكالة أن قوات الاحتلال أضرمت التار في الخيام التي تؤوي نازحين لجأوا إلى المدرسة، في حين ذكرت تقارير أخرى أن مكاتب الأونروا دمرت بغارات جوية وجرفتها قوات الاحتلال تماماً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وذكر محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني، أن التقديرات الأولية تشير إلى تدمير نحو ألف منزل، في حين يقول رابعة أن الطريقة التي دمرت بها المنازل كانت غريبة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف أن بعض المباني سويت بالأرض في الغارات الجوية، أما تلك التي بقيت قائمة فقد تم إفراغها من الداخل، حيث أحدثت الانفجارات ثقوباً في الجدران وقذفت الأثاث إلى الشارع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال علي، أحد سكان مدينة غزة، إن جغرافية المخيم باتت مشوهة، حيث تم هدم الطرق الرئيسية، وشق طرق جديدة عبر المنازل لتسهيل حركة الدبابات على الأرجح&#8221;.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">&#8220;في قلب المخيم، تغيرت المعالم تماماً، الحياة هناك غير موجودة، وسوف يستغرق الأمر سنوات لإحيائها&#8221;. عبد علي &#8211; من سكان مخيم جباليا</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن كثيرين يقولون إنهم سيعودون للعيش في المخيم والبقاء فيه لأطول فترة ممكنة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتساءل رابعة الذي فقد والده في غارة للاحتلال في وقت سابق من الحرب قائلاً: &#8220;ماذا يمكنني أن أفعل؟ لا شيء في يدي، الحمد لله، سنظل صامدين ونقرأ الآية القرآنية إن مع العسر يسراً، لقد أوكلت أمري إلى الله&#8221;.</span></p>
<h2><strong>معارك عنيفة</strong></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">يذكر أن مخيم جباليا هو الأكبر بين ثمانية مخيمات للاجئين في قطاع غزة، وقد كان قبل الحرب يؤوي أكثر من 116 ألف لاجئ مسجلين رسمياً لدى الأونروا، وإن كان من المرجح أن العدد الفعلي لسكان المخيم أعلى من ذلك بكثير.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتأسست مخيمات اللاجئين الفلسطينيين مثل مخيم جباليا في العام 1948 كمواقع مؤقتة لإيواء العائلات التي طردتها الميليشيات الصهيونية من وطنها في حرب &#8220;النكبة&#8221; التي أدت إلى إنشاء الدولة العبرية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويعد مخيم جباليا الذي تبلغ مساحته 1.4 كيلومتر مربع أحد أكثر مخيمات الأونروا كثافة سكانية، ويُعرف تاريخياً بأنه معقل لمنظمات المقاومة الفلسطينية، ومنه اندلعت الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في المرحلة الأولى من غزو الاحتلال لغزة بين تشرين الأول/أكتوبر وكانون الأول/ديسمبر، كان قلب مخيم جباليا أحد المناطق القليلة التي لم تخترقها دبابات الاحتلال بسبب المقاومة الشرسة من حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى التي كانت تقاتل هناك.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي كانون الأول/ديسمبر، زعم جيش الاحتلال أنه نجح في تطهير شمال غزة بالكامل، لكن في الحادي عشر من أيار/مايو أرسل فرقة من المظليين إلى المخيم، مرة أخرى تحت غطاء القصف الجوي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد سُجِّلت بعض أعنف المعارك في عدوان الاحتلال على غزة في المعارك اللاحقة، حيث ألحقت حماس خسائر يومية في أرواح جنود الاحتلال وألحقت أضراراً بالمركبات العسكرية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ووصف جيش الاحتلال ووسائل الإعلام المعارك هناك بأنها من أكثر المعارك تحدياً حتى الآن.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبحسب إحصاء لموقع ميدل إيست آي استناداً إلى تصريحات عسكرية، فقد قُتل 17 جندياً وضابطاً في جباليا والمناطق المجاورة خلال أيار/مايو بما في ذلك جندي قُتل يوم الخميس. وأصيب كثيرون آخرون، بعضهم في حالة خطيرة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وذكرت حماس أن مقاتلين فلسطينيين أسروا في إحدى العمليات مجموعة من جنود الاحتلال في كمين في مجمع أنفاق جباليا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ونفت سلطات الاحتلال هذا الإعلان، لكن كتائب القسام التابعة لحماس نشرت في وقت لاحق مقطع فيديو يظهر مقاتلين يسحبون رجلاً بدا فاقداً للوعي ومعدات عسكرية داخل أحد الأنفاق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأظهر الفيديو بشكل منفصل ثلاث بنادق نصف آلية ومعدات عسكرية أخرى قالت حماس إنها أخذت من المحتلين الأسرى.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ووفقاً لجيش الاحتلال، فقد استعادت قواته في إحدى عملياتها في جباليا جثث سبعة أسرى عُثر عليها داخل نفق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويوم الجمعة، قال جيش الاحتلال أنه أنهى العملية، التي نفذت خلالها 200 غارة جوية، وزعم أنه تأكد من مقتل 350 مقاتلاً فلسطينياً، وتدمير 12 كيلومترًا من الأنفاق واستولى على المئات من قطع السلاح.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن ووفقاً لصحيفة تايمز أوف إسرائيل، فقد تعرض الجيش لإطلاق نار كثيف من قبل حماس، بما في ذلك حوالي 120 هجوماً بصواريخ مضادة للدبابات، وعشرات &#8220;حوادث زرع العبوات الناسفة، ونيران القناصة والطائرات بدون طيار التي أسقطت القنابل&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في غضون ذلك، توسع الهجوم البري والجوي الذي يشنه الاحتلال على رفح ليصل إلى قلب المدينة الواقعة في أقصى جنوب قطاع غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأسفر هجوم الاحتلال المتواصل منذ ما يقرب من ثمانية أشهر على قطاع غزة عن استشهاد أكثر من 36200 فلسطيني وإصابة 82 ألفاً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتشير تقديرات مسؤولي الصحة الفلسطينيين إلى أن نحو 10 آلاف آخرين سجلوا في عداد المفقودين ويرجح أنهم قد استشهدوا ودُفنوا تحت الأنقاض، علماً بأن حوالي 70% من الضحايا هم من الأطفال والنساء.</span></p>
<p>للإطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/war-gaza-jabalia-left-unrecognisable-wasteland-after-israeli-assault" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%ad%d8%a7%d8%a8-%d9%82%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%ae%d9%8a%d9%85-%d8%ac%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a7-%d8%a8/">بعد انسحاب قوات الاحتلال.. مخيم جباليا بدا أرضاً قاحلة لا يمكن التعرف على معالمها</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لأول مرة يدرك الإسرائيليون أن مصيرهم ليس بأيديهم!!</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d9%8a%d8%af%d8%b1%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d9%87%d9%85-%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 09 Oct 2023 22:35:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الاستيطان]]></category>
		<category><![CDATA[الجيش الإسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[المقاومة الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[ميرون رابوبورت]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=12972</guid>

					<description><![CDATA[<p>ذكر المحلل السياسي الإسرائيلي المخضرم ميرون رابوبورت أن إسرائيل أصبحت في وضع لا تستطيع فيه التحكم بمصيرها في ظل معاركها مع حركة حماس والفصائل الفلسطينية التي لم يسبق لها أن شهدت مثيلاً لها من حيث الحجم منذ عام 1948. وأوضح رابوبورت أنه حتى مصر لم تحقق هذا المستوى من المفاجأة عندما شنت هجوماً على إسرائيل [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d9%8a%d8%af%d8%b1%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d9%87%d9%85-%d9%84/">لأول مرة يدرك الإسرائيليون أن مصيرهم ليس بأيديهم!!</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">ذكر المحلل السياسي الإسرائيلي المخضرم ميرون رابوبورت أن إسرائيل أصبحت في وضع لا تستطيع فيه التحكم بمصيرها في ظل معاركها مع حركة حماس والفصائل الفلسطينية التي لم يسبق لها أن شهدت مثيلاً لها من حيث الحجم منذ عام 1948.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأوضح رابوبورت أنه حتى مصر لم تحقق هذا المستوى من المفاجأة عندما شنت هجوماً على إسرائيل في يوم الغفران عام 1973.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأشار رابوبورت إلى أن أجهزة المخابرات الإسرائيلية في حالة صدمة، مبيناً أن الثقة الإسرائيلية في الجيش اهتزت حتى النخاع حين قتل ما لا يقل عن 250 إسرائيليا يوم السبت، بحسب السلطات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف رابوبورت:&#8221; عام 1973، قاتلنا جيشاً مدرباً، لكننا الآن نواجه مقاتلين لا يحملون سوى الكلاشينكوف، إنه أمر لا يمكن تخيله، إنه فشل عسكري واستخباراتي ستستغرق إسرائيل وقتاً طويلاً للتعافي منه من حيث ثقتها بنفسها&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وخلال سنوات عديد، طورت إسرائيل شبكة متطورة ومكلفة من البنية التحتية لمراقبة قطاع غزة الذي تحاصره منذ عام 2007.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولفت رابوبورت إلى أنه:&#8221; من المفترض أن تكون هناك كاميرات وطائرات بدون طيار في الجو&#8221;، مستدركاً بالقول:&#8221; عبور هذا السياج بهذه الطريقة أمر لا يمكن تصوره، هذه ضربة لا يمكن تخيلها للجاهزية الإسرائيلية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وذكر رابوبورت أن وحدة استخبارات الجيش الإسرائيلي، المعروفة باسم الوحدة 8200، قادرة على معرفة تفاصيل حياة الفلسطينيين الدقيقة، لكنها أخفقت في التنبؤ أن بضع مئات أو حتى آلاف من المقاتلين كانوا يستعدون لعملية معقدة وبعيدة المدى وواسعة النطاق. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال أنه لم يكن لدى جهاز الأمن الداخلي لمكافحة التجسس ولا لدى الوحدة 8200 ولا الشاباك أي فكرة عما سيحدث.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وذكر الخبير الإسرائيلي أن صور المقاتلين الفلسطينيين وهم يتجولون في البلدات الإسرائيلية، ويقودون النساء والأطفال وكبار السن إلى الأسر في غزة سيترك تأثيراً عميقاً على الجمهور الإسرائيلي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتابع بالقول أنه سيكون من الصعب التعافي من آثار الصور المعروضة في وسائل الإعلام لفتيات إسرائيليات وهن يتهامسن ويسألن عن مكان الجيش، قائلات &#8220;نحن هنا وحدنا، وهم يطلقون النار في الخارج، ولم يظهر الجيش بعد&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورأى رابوبورت أن خيارات نتنياهو لاستعادة الرواية حول قدرة إسرائيل على السيطرة كامل الأراضي بين البحر الأبيض المتوسط ونهر الأردن أصبحت الآن محدودة، قائلاً أنه &#8220;لم يتضح بعد كيف سترد الحكومة الإسرائيلية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتوقع رابوبورت أن يتمثل الرد الضمني للجيش الإسرائيلي بسحق غزة، مرجحاً أن يرتفع عدد الضحايا إلى الآلاف، حيث أدت الغارات الجوية يوم السبت إلى مقتل ما لا يقل عن 250 فلسطينياً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن ومن الناحية العسكرية، فإن رابوبورت يرى أنه ليس هناك &#8220;أي أهمية&#8221; لهجوم جوي، لأن ذلك لن يوقف حماس، وقال:&#8221; ربما يكون المقاتلون الفلسطينيون قد أسروا ما يصل إلى 150 إسرائيليًا، سيكون هؤلاء في خطر إذا قررت إسرائيل قصف الحركة الفلسطينية بعنف&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعوضاً عن ذلك، سيضطر الجيش الإسرائيلي إلى التوغل على الأرض واحتلال جزء من غزة أو كلها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف:&#8221; ما يجعل الأمر أكثر تعقيداً أنه إذا أرسلت إسرائيل جيشها وحاولت احتلال غزة، فإن ذلك سيعني مقتل عشرات الآلاف من سكان القطاع وخلق أزمة لاجئين عند فرار الناس من منازلهم&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتابع:&#8221; سيقتل أيضا مئات الإسرائيليين، والمجتمع الإسرائيلي سوف يتمزق ويواجه صعوبة بالغة في التعامل مع عدد كبير من القتلى&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورأى أن احتمال مقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين في غزة، ناهيك عن أزمة اللاجئين، ينطوي على خطر إشعال حرب إقليمية قد تشمل حزب الله في لبنان الفصائل الفلسطينية والمدنيون في الضفة الغربية المحتلة والقدس وحتى سوريا والأردن.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويتمثل أحد الخيارات أمام إسرائيل في اتباع نصيحة وزير ماليتها اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الذي قال في شهر أيار / مايو أن بلاده لابد وأن تحتل غزة لتفكيك حماس وتجريد القطاع من السلاح.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما الخيار الآخر، فيكمن في رأي رابوبورت في المفاوضات، كما حدث بعد حرب عام 1973.</span></p>
<h2><b>ضربة نهائية</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">و يعتقد رابوبورت أن نتنياهو وحكومته تعرضا لضربة قوية في الحالتين التين من شأن أي منهما أن تضعف الحكومة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويهيمن على حكومة نتنياهو قوميون متدينون متطرفون مهووسون بالاستيطان اليهودي في الضفة الغربية، لكن هذا التركيز على المستوطنات غير القانونية قد يؤدي في نهاية المطاف إلى تراجعه عن مشروع الاستيطان.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبحسب الخبير الإسرائيلي فإن الانطباع السائد في أوساط الجمهور يركز على أن &#8221; هناك 33 كتيبة في الضفة الغربية وأن الجيش متمركز هناك لحماية المستوطنين بدلا من حراسة الحدود&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتابع:&#8221; ستُسمع أصوات تتساءل: لماذا نحمي المستوطنات ونعرض أنفسنا للخطر؟&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأردف رابوبورت:&#8221; إسرائيل تدخل حالةً لا تستطيع فيها السيطرة على مصيرها، فقدان الثقة بالنفس هائل، وأبعاد الفشل العسكري كذلك، لقد فقد الجيش الثقة في نفسه، وفقد الجمهور الثقة في الجيش، وهذا سيؤثر بشكل كبير على أي قرار بشأن الذهاب إلى غزة&#8221;.</span></p>
<p>للإطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/israel-palestinian-attack-no-longer-control-own-fate" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d9%8a%d8%af%d8%b1%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%86-%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1%d9%87%d9%85-%d9%84/">لأول مرة يدرك الإسرائيليون أن مصيرهم ليس بأيديهم!!</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مصر تستعد لتدفق اللاجئين من غزة وسط القصف الإسرائيلي</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af-%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%81%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%a6%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%82/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 09 Oct 2023 20:19:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[المقاومة الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[طوفان الأقصى]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[قصف إسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[مصر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=12969</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلن مصدر مصري عن تحضيرات اتخذتها بلاده لتدفق اللاجئين من فلسطينيي قطاع غزة، وذلك بتخصيص الموارد في شمال سيناء لرعاية الجرحى والمشردين، في ظل تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة. وأفادت مصادر قبلية وشهود عيان، تحدثوا إلى موقع مدى مصر، بإخلاء مواقع الجيش الإسرائيلي المنتشرة على طول الحدود مع مصر يوم الأحد. وأوضح مصدر [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af-%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%81%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%a6%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%82/">مصر تستعد لتدفق اللاجئين من غزة وسط القصف الإسرائيلي</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">أعلن مصدر مصري عن تحضيرات اتخذتها بلاده لتدفق اللاجئين من فلسطينيي قطاع غزة، وذلك بتخصيص الموارد في شمال سيناء لرعاية الجرحى والمشردين، في ظل تواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأفادت مصادر قبلية وشهود عيان، تحدثوا إلى موقع مدى مصر، بإخلاء مواقع الجيش الإسرائيلي المنتشرة على طول الحدود مع <span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://belarabiyah.com/?s=%D9%85%D8%B5%D8%B1">مصر</a></strong></span> يوم الأحد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأوضح مصدر حكومي أن مصر تخشى &#8220;وقوع كارثة إنسانية لا نعرف كيفية التعامل معها&#8221;، وأن الحكومة تجهز أطناناً من المساعدات من أجل إرسالها إلى قطاع غزة حال تدهور الوضع الإنساني، بحسب تقرير أصدره موقع مدى مصر يوم الاثنين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتعمل مصر أيضًا على إجلاء دبلوماسييها ورعاياها الآخرين من القطاع، فيما تنتظر الحكومة لترى ما إذا كانت ستحتاج إلى التدخل للتفاوض بين حماس وإسرائيل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأعلن الجيش الإسرائيلي صباح يوم الاثنين أن القوات الجوية الإسرائيلية أسقطت أكثر من  2000قذيفة 1000 طن من القنابل على غزة خلال العشرين ساعة الماضية، بعد أن قصفت العديد من المباني السكنية الشاهقة والمساجد والمستشفيات والبنوك وغيرها من البنية التحتية المدنية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقُتل ما لا يقل عن 500 فلسطيني في الغارات المستمرة، من بينهم 91 طفلاً، وأصيب 2700 آخرون.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأدى الهجوم الفلسطيني، الذي بدأ يوم السبت، إلى مقتل ما لا يقل عن 700 إسرائيلي وإصابة أكثر من 2000 آخرين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكانت غزة جزءًا من فلسطين التاريخية قبل إنشاء دولة إسرائيل عام 1948، حيث يحد قطاع غزة إسرائيل ومصر على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وهو أحد أكثر المناطق كثافة سكانية في العالم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويعتبر أكثر من 60% من الفلسطينيين في غزة لاجئين بعد تهجير عائلاتهم من أجزاء أخرى من فلسطين خلال النكبة عام 1948.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومنذ النكبة،  ظلت غزة خاضعة للسيطرة المصرية حتى عام 1967 حين تم الاستيلاء على المنطقة واحتلالها مع الضفة الغربية والقدس الشرقية من قبل إسرائيل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي عام 2005، انسحبت إسرائيل من قطاع غزة، ونقلت حوالي 8000 مستوطن يهودي وجندي إسرائيلي يعيشون في 21 مستوطنة حولها إلى الضفة الغربية المحتلة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي عام 2007، ردت إسرائيل على فوز حركة حماس في الانتخابات في غزة، بفرض حصار جوي وبري وبحري على القطاع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومنذ عام 2008، شنت إسرائيل أربع عمليات اجتياح لغزة، في أعوام 2008 و2012 و2014 و2021، أسفرت عن مقتل آلاف الفلسطينيين، معظمهم من المدنيين والأطفال.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأسفرت الهجمات عن تدمير المنازل والمكاتب، وإلحاق أضرار بخطوط المياه والبنية التحتية المخصصة لمعالجة مياه الصرف الصحي، مما أثر على مياه الشرب وأدى لزيادة الأمراض المنقولة بالمياه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي آخر عملية كبرى عام 2021، قُتل ما لا يقل عن 260 فلسطينيًا في غزة بينما قُتل 13 شخصًا في إسرائيل.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af-%d9%84%d8%aa%d8%af%d9%81%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%a6%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d9%82/">مصر تستعد لتدفق اللاجئين من غزة وسط القصف الإسرائيلي</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>استقبال فاتر لعباس في جنين وسط اتهامات للسلطة بمحاربة المقاومة</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d9%81%d8%a7%d8%aa%d8%b1-%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 14 Jul 2023 16:29:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[السلطة الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[المقاومة الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[جنين]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[محمود عباس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=10400</guid>

					<description><![CDATA[<p>قضى الرئيس الفلسطيني محمود عباس ساعة واحدة فقط في تفقد جنين، التي زارها لأول مرة منذ 11 عاما، بعد الهجوم الإسرائيلي الذي أوقع أضراراً فادحةً وواسعة النطاق في المدينة الواقعة شمال الضفة الغربية المحتلة. واقتصرت زيارة عباس البالغ من العمر 87 عامًا على متن مروحية أردنية على التوجه إلى منطقة على أطراف المخيم ومقر الأمن [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d9%81%d8%a7%d8%aa%d8%b1-%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa/">استقبال فاتر لعباس في جنين وسط اتهامات للسلطة بمحاربة المقاومة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">قضى الرئيس الفلسطيني<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://belarabiyah.com/?s=%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF+%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3"> محمود عباس</a></strong></span> ساعة واحدة فقط في تفقد <span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://belarabiyah.com/?s=%D8%AC%D9%86%D9%8A%D9%86">جنين</a></strong></span>، التي زارها لأول مرة منذ 11 عاما، بعد الهجوم الإسرائيلي الذي أوقع أضراراً فادحةً وواسعة النطاق في المدينة الواقعة شمال <span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://belarabiyah.com/?s=%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9">الضفة الغربية</a></strong></span> المحتلة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">واقتصرت زيارة عباس البالغ من العمر 87 عامًا على متن مروحية أردنية على التوجه إلى منطقة على أطراف المخيم ومقر الأمن الوطني في جنين، رغم أن السلطة الفلسطينية كانت قد أعلنت أن الزيارة تهدف للوقوف على الظروف المعيشية لسكانها والإشراف على جهود إعادة الإعمار.</span></p>
<div class="oceanwp-oembed-wrap clr">
<blockquote class="twitter-tweet" data-width="550" data-dnt="true">
<p lang="ar" dir="rtl">الرئيس الفلسطيني محمود عباس يصل إلى جنين في ثاني زيارة للمخيم في 11 عاماً <a href="https://t.co/MASYPjoJZS">pic.twitter.com/MASYPjoJZS</a></p>
<p>&mdash; TRT عربي (@TRTArabi) <a href="https://twitter.com/TRTArabi/status/1679449340954443776?ref_src=twsrc%5Etfw" target="_blank" rel="noopener">July 13, 2023</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></div>
<p><span style="font-weight: 400;">ومع ذلك، لم يتجاوز عباس قط مدخل المخيم وأقواسه المزينة بصور المقاتلين الذين قضوا خلال نشاطهم في المقاومة الفلسطينية خلال السنوات الأخيرة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعلى هذه الخلفية، ألقى خطابًا لم يكن مسموعاً لغالبية الذين تجمعوا هناك من أجل الاستماع له والذين قُدّر عددهم بالمئات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وما وصل أسماع الحاضرين، بدلاً من كلمة عباس، كان ترديد الهتافات &#8220;كتيبة! كتيبة!&#8221; في اشارة الى كتيبة جنين المقاومة التي برزت خلال العام الماضي كشوكةٍ في حلق الاحتلال الاسرائيلي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وينظر المعلقون للزيارة كمحاولة من قبل السلطة الفلسطينية لتلميع صورتها وتهدئة حنق سكان جنين الغاضبين من اختفاء قوات الأمن الفلسطينية حينما يقتحم الجيش الإسرائيلي منازلهم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">برز هذا الغضب في 5 تموز/ يوليو، عندما طرد سكان المخيم ممثلين عن السلطة الفلسطينية ووفداً من حركة فتح التي يتزعمها عباس، التي تهيمن على السلطة الفلسطينية، من جنازة ضحايا الهجوم الإسرائيلي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبعد أسبوع، وبينما كانت المدينة تستعد لزيارة عباس، لم يبدُ أن شيئاً يذكر قد تغير، حيث عبّر الفلسطينيون عن استيائهم من أداء السلطة الفلسطينية خلال الهجوم الإسرائيلي وبعده، وحتى قبله.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعندما سُئلت فتحية يوسف، 50 عاماً، التي أجبرت على الفرار من منزلها في حي الدمج، الذي تعرض لدمار كبير خلال الهجوم الإسرائيلي، عن زيارة عباس الوشيكة أجابت ببساطة: &#8220;لا تهمني زيارته&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت فتحية إن وجود الرئيس في المخيم لم يكن له أي تأثير بالنسبة لها، حيث لا يمكن، في رأيها، أن يُتوقع من السلطة الفلسطينية، التي فشلت في حماية السكان أثناء الهجوم، أن توفر لهم أي حماية في المستقبل أيضًا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأشار أحد شبان المخيم إلى مجموعة من المنازل الخرسانية المتراصة بصرامة، وقال إن قوات الأمن الفلسطينية ألحقت الأذى واحتجزت العديد من الشباب الذين يعيشون في تلك المنازل، معتبراً ذلك سبباً كافياً كي ينظر أهالي الحي إلى زيارة عباس باستياء.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال محمد، 35 عاماً، من سكان حي الفلوجة في المخيم إن &#8220;زيارة الرئيس تفتقر إلى الأهمية بالنسبة لنا&#8221;، وأضاف أن فشل السلطة الفلسطينية يتجاوز عجزها أو افتقارها للإرادة للدفاع عن الفلسطينيين إلى مرحلة خذلانهم عبر العمل على احتواء المقاومة في المعسكر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال:&#8221; توقعنا الدعم والحماية، لكننا وجدنا واقعاً مختلفاً بشدة، فنحن لا نجد أنفسنا محصنين، بل تلاحقنا قوات الأمن الفلسطينية حتى عندما نكون حماة لمخيمنا بأكمله&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي حي الجبل بالمخيم، ظهر رجل مسلح قال السكان إنه كان عضوا في كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة فتح لكنه امتنع عن الحديث عن زيارة عباس.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في ذات الحي، مازال منزل ماهر مرعي يظهر آثار الهجوم الإسرائيلي الذي تخلله اعتقال اثنين من ابنائه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال مرعي:&#8221; أثناء التوغل، ظل الرئيس غائبا ليس فقط عن حياتنا، ولكن أيضا عن شاشات تلفازنا، متخلفاً عن التنديد بالفظائع التي ارتكبت في المخيم&#8221;، ثم تساءل:&#8221; مع هكذا موقف، كيف لنا أن نضع ثقتنا في هذه الزيارة؟&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبينما يقف بالقرب من الجبل، أعرب أحد المقاتلين الذين كانوا من بين أهداف الهجوم الإسرائيلي يوم 3 تموز/يوليو عن استيائه من جهود السلطة الفلسطينية لتفكيك المقاومة في جنين، مستشهدا باعتقال الأجهزة الأمنية لاثنين من المقاومين أثناء توجههما إلى المخيم للمساعدة في مواجهة العدوان الإسرائيلي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال المقاتل في كتيبة جنين والمنتمي إلى سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إن السلطة الفلسطينية لا تحاول فقط احتواء عمل المقاتلين التابعين لحركته ولحركة حماس، ولكنها تفعل ذلك مع  كافة الفصائل بما في ذلك فتح.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتساءل:&#8221; في ظل هذه الظروف، كيف لنا أن نحمل المودة والثقة لهم؟&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبالنسبة لأولئك الذين استطاعوا سماع خطاب عباس، فقد لمسوا فيه استهداف السلطة الفلسطينية لحركة المقاومة المتجددة في جنين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">استند عباس إلى رؤيته حول الحكم الموحد، فهو يتحدث عن سلطة واحدة ودولة واحدة وقانون عام وشعور مشترك بالأمن والاستقرار.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأشار بشكل صارخ إلى:&#8221; قطع اليد التي تمزق وحدة شعبنا وأمنه&#8221;، معربا عن امتنانه لكل من قدم دعمه لجنين ومخيمها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبالمقابل، قال المحلل السياسي خليل شاهين إن زيارة الرئيس كانت ضرورية، وتمثل محاولة لنزع فتيل الغضب الناجم عن تقاعس السلطة الفلسطينية عن العمل والتأخير أثناء الهجوم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكنه استدرك بالقول أن السلطة الفلسطينية وعباس لم يحرزا أي تقدم حقيقي في كسب الناس يوم الأربعاء.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف شاهين:&#8221; خطاب الرئيس كان مجرد تعبير عن موقفه، أكّد فيه الرفض القاطع لأي سلاح يتجاوز أسلحة السلطة المعترف بها، وافتقر بشكل خاص إلى أي اعتراف أو امتنان لمقاتلي المقاومة الذين بذلوا جهودهم للدفاع المخيم والمدينة&#8221;.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d8%a7%d9%84-%d9%81%d8%a7%d8%aa%d8%b1-%d9%84%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d9%81%d9%8a-%d8%ac%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a7%d8%aa%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa/">استقبال فاتر لعباس في جنين وسط اتهامات للسلطة بمحاربة المقاومة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title> قصف جوي إسرائيلي على غزة ومضادات المقاومة تتصدى للطيران الحربي</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%82%d8%b5%d9%81-%d8%ac%d9%88%d9%8a-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 06 Apr 2023 22:21:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[المسجد الأقصى]]></category>
		<category><![CDATA[المقاومة الفلسطينية]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[قطاع غزة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=6816</guid>

					<description><![CDATA[<p>شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات عند منتصف ليلة الجمعة على قطاع غزة واستهدفت عدداً من المواقع التابعة لفصائل المقاومة الفلسطينية فيها. وأعلن بيان رسمي للجيش الإسرائيلي بعد دقائق من الغارات &#8220;بدأنا الهجوم على غزة&#8220;، في حين أكدت مصادر صحفية أن من بين الأهداف التي تم قصفها موقع صلاح الدين التابع للمقاومة. غزة في هذه [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%82%d8%b5%d9%81-%d8%ac%d9%88%d9%8a-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82/"> قصف جوي إسرائيلي على غزة ومضادات المقاومة تتصدى للطيران الحربي</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات عند منتصف ليلة الجمعة على<span style="color: #003366;"> <strong><a style="color: #003366;" href="https://www.almayadeen.net/news/politics/%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%82-%D9%85%D8%AA%D9%81%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9" target="_blank" rel="noopener">قطاع غزة</a></strong> </span>واستهدفت عدداً من المواقع التابعة لفصائل المقاومة الفلسطينية فيها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأعلن بيان رسمي للجيش الإسرائيلي بعد دقائق من الغارات &#8220;<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://twitter.com/AJABreaking/status/1644088475203895297" target="_blank" rel="noopener">بدأنا الهجوم على غزة</a></strong></span>&#8220;، في حين أكدت مصادر صحفية أن من بين الأهداف التي تم قصفها موقع صلاح الدين التابع للمقاومة.</span></p>
<div class="oceanwp-oembed-wrap clr">
<blockquote class="twitter-tweet" data-width="550" data-dnt="true">
<p lang="ar" dir="rtl">غزة في هذه اللحظات <a href="https://twitter.com/hashtag/%D8%BA%D8%B2%D8%A9_%D8%AA%D8%AD%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%81?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw" target="_blank" rel="noopener">#غزة_تحت_القصف</a>  . <a href="https://t.co/LfZ9iveaDN">pic.twitter.com/LfZ9iveaDN</a></p>
<p>&mdash; ‏جَفرَا الحُب والثَورَة 🇵🇸 𓂆 (@jafra_ps) <a href="https://twitter.com/jafra_ps/status/1644093445231763457?ref_src=twsrc%5Etfw" target="_blank" rel="noopener">April 6, 2023</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></div>
<p><span style="font-weight: 400;">وأفادت مصادر صحفية أن القذائف سقطت في أراض زراعية وفي مواقع للمقاومة في مناطق <span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://twitter.com/MahmoudSwailam_/status/1644090239034740736" target="_blank" rel="noopener">بيت حانون</a></strong></span> شمال القطاع وخان يونس في جنوبه، دون ورود معلومات حتى الساعة عن حجم الأضرار أو وقوع إصابات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وذكرت مصادر محلية وشهود عيان أن المقاومة الفلسطينية أطلقت رشقات صاروخية مضادة للطائرات من بينها صواريخ أرض- جو من طراز &#8220;سام 7&#8221; باتجاه الطائرات المهاجمة.</span></p>
<div class="oceanwp-oembed-wrap clr">
<blockquote class="twitter-tweet" data-width="550" data-dnt="true">
<p lang="ar" dir="rtl">في جولات الحرب السابقة كان استخدام <a href="https://twitter.com/hashtag/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw" target="_blank" rel="noopener">#المقاومة_الفلسطينية</a> لصواريخ أرض جو يكاد يكون رمزيًا،هذه المرة تم استخدامها لعديد المرات خلال نصف ساعة فقط، في محاولة لاسقاط طائرات العدو <a href="https://twitter.com/hashtag/%D8%BA%D8%B2%D8%A9_%D8%AA%D8%AD%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%81?src=hash&amp;ref_src=twsrc%5Etfw" target="_blank" rel="noopener">#غزة_تحت_القصف</a> <a href="https://t.co/zczslRL5oD">pic.twitter.com/zczslRL5oD</a></p>
<p>&mdash; د. محمد دخوش (@MuhDakhouche) <a href="https://twitter.com/MuhDakhouche/status/1644102902078734337?ref_src=twsrc%5Etfw" target="_blank" rel="noopener">April 6, 2023</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></div>
<p><span style="font-weight: 400;">وسبق الهجوم الإسرائيلي إعلان بلديات عسقلان وأسدود وكريات غات في جنوب إسرائيل عن فتح الملاجئ تحسباً لرشقات صاروخية من قطاع غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما أعلنت فرقة غزة في الجيش الإسرائيلي عن نشر المزيد من وحدات &#8220;القبة الحديدية&#8221; المضادة للصواريخ في المناطق القريبة من الحدود مع القطاع، كما نشرت بطاريات أخرى في محيط تل أبيب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي الجانب المقابل، أعلنت الغرفة المشتركة التي تضم كافة فصائل المقاومة الفلسطينية ظهر الخميس عن جهوزيتها &#8220;لمواجهة أي عدوان إسرائيلي&#8221; على الشعب الفلسطيني، وطالبت إسرائيل بوقف اعتداءاتها على المسجد الأقصى والمعتكفين فيه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت مصادر صحفية إسرائيلية أن الهجوم الذي أطلق الجيش الإسرائيلي عليه اسم &#8220;اليد القوية&#8221; هو الأكبر من بين الهجمات التي شنها ضد حركة حماس في القطاع منذ انتهاء عملية &#8220;حارس الأسوار&#8221; التي أطلقت الحركة عليها اسم معركة &#8220;سيف القدس&#8221; في العام 2021.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويأتي الهجوم الإسرائيلي على القطاع عشية سقوط عشرات من الصواريخ التي أطلقت من جنوب لبنان ظهر اليوم في شمال إسرائيل، والتي اتهمت مصادر إسرائيلية متعددة حركة حماس بالمسؤولية عن إطلاقها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما يأتي الهجوم في ظل توتر متصاعد واشتباكات عنيفة بين الفلسطينيين وجيش الاحتلال على خلفية اقتحامات القوات الإسرائيلية والمستوطنين للمسجد الأقصى في القدس.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%82%d8%b5%d9%81-%d8%ac%d9%88%d9%8a-%d8%a5%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d9%84%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%88%d9%85%d8%b6%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%82/"> قصف جوي إسرائيلي على غزة ومضادات المقاومة تتصدى للطيران الحربي</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
