<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>النازحون &#8211; بالعربية</title>
	<atom:link href="https://belarabiyah.com/tag/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b2%d8%ad%d9%88%d9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<description>حلقة وصل بحروف عربية</description>
	<lastBuildDate>Tue, 28 Jan 2025 16:41:11 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://belarabiyah.com/wp-content/uploads/2023/01/cropped-بالعربية-ايقون-32x32.png</url>
	<title>النازحون &#8211; بالعربية</title>
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>90% من العائدين إلى شمال غزة بلا مأوى</title>
		<link>https://belarabiyah.com/90-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b4%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%a3%d9%88%d9%89/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 28 Jan 2025 14:49:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[النازحون]]></category>
		<category><![CDATA[دمار]]></category>
		<category><![CDATA[شمال غزة]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[قطاع غزة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=25715</guid>

					<description><![CDATA[<p>أوضح رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن 90% من العائدين يفتقرون إلى منازل صالحة للسكن، حيث دمرت الحرب معظم البنية التحتية في المنطقة، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية. وأشار المكتب إلى أن شمال القطاع يعاني من نقص حاد في الإمكانيات اللازمة لاستقبال النازحين، داعيًا إلى تقديم مساعدات عاجلة تشمل توفير الخيام والملاجئ. وأضاف [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/90-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b4%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%a3%d9%88%d9%89/">90% من العائدين إلى شمال غزة بلا مأوى</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>أوضح رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن 90% من العائدين يفتقرون إلى منازل صالحة للسكن، حيث دمرت الحرب معظم البنية التحتية في المنطقة، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية.</p>
<p>وأشار المكتب إلى أن شمال القطاع يعاني من نقص حاد في الإمكانيات اللازمة لاستقبال النازحين، داعيًا إلى تقديم مساعدات عاجلة تشمل توفير الخيام والملاجئ. وأضاف أن العائدين بحاجة ماسة إلى 135 ألف خيمة ومأوى على الأقل، في ظل محاولاتهم لإعادة بناء حياتهم وسط الأنقاض.</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/90-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b4%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%85%d8%a3%d9%88%d9%89/">90% من العائدين إلى شمال غزة بلا مأوى</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أربعة أحداث رئيسية في غزة منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%b0-%d8%a8%d8%af%d8%a1-%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 24 Sep 2024 14:17:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[النازحون]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[رفح]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[كمين القسام]]></category>
		<category><![CDATA[مجازر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=23023</guid>

					<description><![CDATA[<p>تواصل قوات الاحتلال قصفها لقطاع غزة حتى بعد أن بدأت عدوانها الدموي على لبنان، حيث ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 41467 شهيداً على الأقل. وفيما يلي بعض الأحداث الرئيسية التي وقعت في غزة في ظل التركيز على جبهة الشمال:-  10 شهداء على الأقل في غارات الاحتلال على المدارس خلال يوم الاثنين، قتلت قوات الاحتلال ما [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%b0-%d8%a8%d8%af%d8%a1-%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%86/">أربعة أحداث رئيسية في غزة منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">تواصل قوات الاحتلال قصفها لقطاع غزة حتى بعد أن بدأت عدوانها الدموي على لبنان، حيث ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 41467 شهيداً على الأقل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفيما يلي بعض الأحداث الرئيسية التي وقعت في غزة في ظل التركيز على جبهة الشمال:-</span></p>
<h2><b> 10 شهداء على الأقل في غارات الاحتلال على المدارس</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">خلال يوم الاثنين، قتلت قوات الاحتلال ما لا يقل عن 10 فلسطينيين، بينهم خمس نساء وأطفال، في غارات على مدارس تؤوي نازحين في مخيمي النصيرات والشاطئ للاجئين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويأتي هذا في أعقاب استشهاد ما لا يقل عن 32 فلسطينياً، بينهم 16 طفلاً، في سلسلة من غارات الاحتلال على المدارس التي تؤوي النازحين على مدى ثلاثة أيام، وفقاً لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع لوكالة الأمم المتحدة (أوتشا).</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ففي الحادي والعشرين من سبتمبر/أيلول، استشهد 22 فلسطينياً في غارة للاحتلال على مدرسة الزيتون في مدينة غزة، واستشهد سبعة أخرون في اليوم التالي في هجوم على مدرسة أخرى في مدينة غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويوم الأحد أيضاً، استشهدت فتاة فلسطينية ووالداها في هجوم على مدرسة خالد بن الوليد في مخيم النصيرات للاجئين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ودعا أوتشا جيش الاحتلال إلى &#8220;التوقف عن مهاجمة المدارس التي توفر المأوى الأخير للفلسطينيين في غزة&#8221;.</span></p>
<h2><b>غارات الاحتلال على وسط وجنوب غزة تقتل 12 فلسطينياً</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">منذ الليلة الماضية، استشهد ما لا يقل عن 12 فلسطينياً في سلسلة من الغارات على خان يونس ودير البلح ومخيم البريج للاجئين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويوم الثلاثاء، استُهدف منزلان سكنيان بعد منتصف الليل في خان يونس، مما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن سبعة فلسطينيين وفقاً لوزارة الصحة في غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي الوقت نفسه، استشهد شخصان آخران في غارة بطائرة بدون طيار استهدفت سيارتهما شرق دير البلح في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وذكرت قناة الجزيرة أن ثلاثة فلسطينيين استشهدوا وأصيب آخرون في قصف الاحتلال لمنزل في مخيم البريج للاجئين.</span></p>
<h2><b>الأمطار الغزيرة تغمر مخيمات النازحين</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وغمرت الأمطار الغزيرة خيام النازحين في أنحاء غزة، وجرفت بعضها وأجبرت العائلات على الخروج إلى العراء.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت الأونروا أن &#8220;الملاجئ أُتلفت ودمرت ممتلكات الناس&#8221;، وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة إن هناك حاجة ملحة لزيادة الوصول الإنساني إلى قطاع غزة وأن &#8220;عدد الأغطية والخيام غير كاف&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأفادت وكالة أسوشيتد برس أنه في منطقة المواصي، وهي منطقة تقع إلى الغرب من خان يونس في جنوب غزة، سار الأطفال حفاة الأقدام في الوحل الذي وصل إلى فوق كواحلهم، بينما حاول الرجال استعادة ممتلكاتهم والمعلبات من الوحل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ووفقاً لرويترز، فقد ارتفعت أسعار الخيام الجديدة والأغطية البلاستيكية.</span></p>
<h2><b>حماس تنصب كميناً لقافلة عسكرية للاحتلال</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">من جهته، أعلن الجناح العسكري لحركة حماس، كتائب عز الدين القسام، يوم الاثنين أنه نصب كميناً لقافلة من المركبات المدرعة التابعة للاحتلال في رفح.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت القسام أن مقاتليها تمكنوا من استدراج القافلة إلى &#8220;كمين مُحكم&#8221; وهاجموها بصواريخ مضادة للدبابات وفجروا عبوات ناسفة مزروعة بها، لكن جيش الاحتلال لم يعلق على الحدث.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a3%d8%b1%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d8%a3%d8%ad%d8%af%d8%a7%d8%ab-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%b0-%d8%a8%d8%af%d8%a1-%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%86/">أربعة أحداث رئيسية في غزة منذ بدء عدوان الاحتلال على لبنان</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الأطفال في رفح ينامون في أقفاص الدجاج بسبب نقص أماكن الإيواء وصعوبة ظروفها</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%81%d8%ad-%d9%8a%d9%86%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%ac%d8%a7%d8%ac-%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 18 Feb 2024 21:34:01 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[اختيار المحرر]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[النازحون]]></category>
		<category><![CDATA[رفح]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[هالة الصفدي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=18038</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم هالة الصفدي ترجمة وتحرير نجاح خاطر  بات العثور على مأوى سواء كان خيمة بسيطة في الشارع أو في قاعة دراسية مكتظة ترفاً بالنسبة لمئات الآلاف من الفلسطينيين النازحين في قطاع غزة. فخلال أربعة أشهر فقط، حولت الغارات الإسرائيلية القطاع إلى منطقة غير صالحة للسكن، حيث دمر الجيش الإسرائيلي أكثر من نصف مباني غزة أو [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%81%d8%ad-%d9%8a%d9%86%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%ac%d8%a7%d8%ac-%d8%a8/">الأطفال في رفح ينامون في أقفاص الدجاج بسبب نقص أماكن الإيواء وصعوبة ظروفها</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم هالة الصفدي</span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير نجاح خاطر </span></i></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بات العثور على مأوى سواء كان خيمة بسيطة في الشارع أو في قاعة دراسية مكتظة ترفاً بالنسبة لمئات الآلاف من الفلسطينيين النازحين في قطاع غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فخلال أربعة أشهر فقط، حولت الغارات الإسرائيلية القطاع إلى منطقة غير صالحة للسكن، حيث دمر الجيش الإسرائيلي أكثر من نصف مباني غزة أو ألحق أضراراً بها، فيما يواصل تقليص المساحات الآمنة أو الصالحة للعيش باضطراد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أجبر الجيش الإسرائيلي الفلسطينيين على النزوح من منازلهم في شمال ووسط غزة باتجاه الجنوب ما أدى إلى تهجير 85% من سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولجأ نحو 1.5 مليون نازح إلى رفح، التي تبلغ مساحتها 64 كيلومترًا مربعًا فقط، حيث باتوا يكافحون الآن من أجل العثور على مساحة تكفي لإقامة خيمة فقط بسبب الاكتظاظ الشديد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومؤخراً، وجهت إسرائيل أنظارها صوب رفح، الملجأ الأخير المتاح للفلسطينيين، فصعدت من هجماتها على المدينة الواقعة في أقصى جنوب غزة وهددتها بغزو بري وشيك.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتحت التهديد بالمزيد من الموت والدمار الشامل، وبسبب الافتقار إلى الخيارات، اضطرت العديد من الأسر النازحة إلى اتخاذ تدابير صارمة للعثور على مأوى، حيث حولت إحدى العائلات أقفاص الدجاج إلى أسرّة لأطفالها.</span></p>
<p><b>يخافون النوم</b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فقد ذكر رأفت لقمان، الذي تتكون عائلته من 32 فرداً بينهم حديثي الولادة والأطفال الصغار أنه قرر الحضور إلى مزرعة الدجاج لأن عائلته لم تتمكن من العثور على أي مكان آخر تذهب إليه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف: &#8221; جئنا إلى هنا معتقدين أنه يمكننا تحمل ذلك لبضعة أيام، لكن هذه الحرب استغرقت وقتًا أطول بكثير، لا أستطيع أن أصدق أن أطفالي ينامون في أقفاص حيث كان ينام الدجاج، أنا أنظر إليهم وينفطر قلبي على ذلك، وأتساءل هل هذه هي الطفولة التي أعطيها لهم؟ ولكن ماذا يمكنني أن أفعل غير ذلك؟&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن داخل أقفاص الدجاج، يستطيع الأطفال بسهولة رؤية حدود رفح الخاضعة للسيطرة المصرية، بجدرانها العالية المغطاة بالأسلاك الشائكة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأوضح لقمان: &#8221; ابنتي أخذت دميتها (الدب) معها عندما تم إجلاؤنا في المرة الأولى واحتفظت بها طوال الوقت، لكن الدمية سقطت في مياه الأمطار التي غمرت المزرعة في أحد الأيام بينما كانت نائمة، وعندما استيقظت بكت كثيرًا لفقدان دميتها، ومرة أخرى، شعرت أنا وأمها بالعجز الشديد، خاصة وأننا لا نستطيع أن نحضر لها دمية دب جديدة.&#8221;</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويقول أطفال لقمان أنهم اعتادوا على واقعهم الجديد الآن وأنه بات من الصعب عليهم أن يتذكروا أنه في يوم من الأيام كان لديهم منزل وغرف نوم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">غير أن ميس ابنة لقمان البالغة من العمر 12 عاماً ترى أن عائلتها محظوظة &#8220;لأنها مازالت على قيد الحياة ولم تمت&#8221;، مستدركةً بالقول: &#8221; لكن بصراحة، ما زلت أشعر بالخوف أثناء النوم في الأقفاص، فهي باردة جدًا ومظلمة في الليل، لقد كنت أكره الحشرات دائمًا، لكنها موجودة في كل مكان هنا، ولا أستطيع فعل أي شيء حيال ذلك&#8221;.</span></p>
<p><b>العيش في المنازل المقصوفة</b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويعيش النازحون في وسط غزة أيضًا في ظروف مزرية بسبب الاكتظاظ في الملاجئ المقامة داخل المدارس والمستشفيات والمساجد وبسبب نقص الخدمات الأساسية كالمياه النظيفة والصرف الصحي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فقد قرر أبو أحمد جابر أن يغادر المدرسة التي تديرها الأمم المتحدة والتي كان يحتمي بها واستعد للعودة إلى منزله الذي تعرض للقصف بينما كانت الأسرة تتناول الغداء داخله.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال أبو أحمد: &#8221; الوضع في المدارس مروع، إنها مكتظة ولا مراحيض ولا طعام ولا ماء ولا خصوصية على الإطلاق لذلك قررت العودة مع عائلتي إلى منزلي الذي تعرض للقصف والعيش على أي مساحة منه&#8221;. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">غطى الدخان الأسود الكثيف منزل الأسرة عند قصفه فحجب ضوء النهار عن عيون ساكنيه الذين ظنوا في ذلك الوقت أنهم ماتوا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كانت ابنة أبو أحمد المتزوجة والحامل تتواجد معهم في المنزل عند قصفه وكانت معها ابنتها البالغة من العمر سنة واحدة، فعمد الرجل المسن وأبناؤه إلى إخراجهما من تحت الأنقاض بأيديهم العارية، ثم نزحت الأسرة إلى إحدى المدارس بحثاً عن مأوى، حيث نزفت ابنته لساعات قبل أن تتمكن سيارة الإسعاف من الوصول إليهم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعلى الرغم من تجربتهم المؤلمة، إلا أن أبا أحمد، الذي يعاني من مشاكل في القلب ومن مرض السكري، اتخذ قرار العودة إلى منزله المدمر في البريج وسط غزة لأنه شعر أن جميع البدائل الأخرى تفتقر إلى الكرامة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال بصوت يكسوه الأسى والغضب &#8221; هذا منزلي، كيف يمكنني أن أتخلى عنه؟ لقد بنيته بيدي حجرا حجراً وأنا أنظر إليه 20 مرة في اليوم وأعاني من حقيقة أنني لا أستطيع حتى إعادة بناء أو إصلاح أي شيء&#8221;. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف: &#8221; أنا أبكي كل ليلة لا أستطيع حتى النوم بعد الآن، وإذا نمت واستيقظت لأي سبب من الأسباب، لا أستطيع النوم مرة أخرى، أنا أعيش حياة بدائية للغاية وسط الأنقاض، لكنني أفضل ذلك على مغادرة منزلي والإخلاء من مكان إلى آخر مثل قطع الشطرنج، ومن أجل ماذا؟ ماذا فعلت أنا وعائلتي؟&#8221;. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتابع: &#8221; لقد أدركت أن أحداً لا يهتم لأننا في غزة، لقد تحولنا إلى مقاطع فيديو يمكن للناس مشاهدتها، لماذا يصعب عليهم إعطاءنا حقوقنا الأساسية التي تمنحها لنا جميع القوانين الدولية؟ لا أستطيع ذلك فهم العالم.&#8221;</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأعاد نزوح ما يقرب من مليوني فلسطيني في غزة إلى الأذهان ذكريات نكبة عام 1948 عندما تم تهجير 750 ألف فلسطيني قسراً من منازلهم على يد الميليشيات الصهيونية لإفساح المجال أمام إنشاء دولة إسرائيل.</span></p>
<p><b>&#8221; أنا أبكي كل ليلة، لا أستطيع حتى النوم بعد الآن وإذا نمت واستيقظت لأي سبب من الأسباب، فلا أستطيع العودة إلى النوم مجدداً&#8221; &#8211; أبو أحمد جابر</b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويعيش الفلسطينيون في غزة اليوم ما عاشه أجدادهم قبل أكثر من 70 عامًا، وسط مخاوف من عدم القدرة على العودة أبدًا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال أبو أحمد جابر: &#8221; إذا تم تدمير المنزل، فإن الأرض لا تزال موجاودة، وهي ملكي وأنا أفضل أن أموت هنا على أن أعيش نكبة أخرى كما فعلت عائلتي من قبلي&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وختم بالقول: &#8221; أنا لا أطلب المساعدة للمغادرة أو الإخلاء، أنا أطلب إنهاء هذه الحرب والمساعدة في إعادة بناء منزلي وإعادة بناء غزة، وكل ما أريده حقاً هو السلام، أريد أن أرى أطفالي يتزوجون ويحصلون على وظائف ويتطلعون إلى مستقبلهم مع أطفالهم&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">للاطلاع على النص الأصلي من (</span><a href="https://www.middleeasteye.net/news/war-gaza-childen-sleep-chicken-cages-rafah-families-desperate-safe-place" target="_blank" rel="noopener"><span style="font-weight: 400;">هنا</span></a><span style="font-weight: 400;">)</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d9%81%d8%ad-%d9%8a%d9%86%d8%a7%d9%85%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%82%d9%81%d8%a7%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%ac%d8%a7%d8%ac-%d8%a8/">الأطفال في رفح ينامون في أقفاص الدجاج بسبب نقص أماكن الإيواء وصعوبة ظروفها</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الغذاء والمياه النظيفة أصبح ترفاً لا يستطيع النازحون في غزة تحمل تكاليفه</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9%d8%a3%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%aa%d8%b1%d9%81%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%a7-%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 25 Nov 2023 14:14:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد السماك]]></category>
		<category><![CDATA[أحمد وحيدي]]></category>
		<category><![CDATA[العدوان الإسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[النازحون]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[قصف]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=15255</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم أحمد وحيدي وأحمد السماك ترجمة وتحرير نجاح خاطر في خيمة صغيرة ممزقة تسقفها بطانية سوداء واهية وعلى مراتب ممزقة تفوح منها رائحة كريهة، ينام أفراد عائلة حازم أبو غبن، بعد أن كانت الأسرة النازحة تمتلك منزلًا واسعًا في جباليا، شمال غزة. اضطرت العائلة إلى مغادرة منزلها عندما أمر الجيش الإسرائيلي 1.1 مليون شخص يعيشون [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9%d8%a3%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%aa%d8%b1%d9%81%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%a7-%d9%8a/">الغذاء والمياه النظيفة أصبح ترفاً لا يستطيع النازحون في غزة تحمل تكاليفه</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم أحمد وحيدي وأحمد السماك</span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير نجاح خاطر</span></i></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في خيمة صغيرة ممزقة تسقفها بطانية سوداء واهية وعلى مراتب ممزقة تفوح منها رائحة كريهة، ينام أفراد عائلة حازم أبو غبن، بعد أن كانت الأسرة النازحة تمتلك منزلًا واسعًا في جباليا، شمال غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">اضطرت العائلة إلى مغادرة منزلها عندما أمر الجيش الإسرائيلي 1.1 مليون شخص يعيشون في الشمال ومدينة غزة بالإخلاء إلى جنوب القطاع تحت القصف العنيف.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي رحلة الإخلاء الشاقة، وفي ظل غياب سيارات الأجرة بسبب الغارات الجوية المستمرة، اضطرت الأسرة إلى قطع مسافة تزيد عن 10 كيلومترات وسط فوضى العدوان، لتنضم إلى بحر من النازحين تركوا وراءهم كل ممتلكاتهم، ولم يحملوا سوى القليل من البطانيات والملابس.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وروى أبو غبن: &#8220;عندما وصلنا إلى نقطة تفتيش عسكرية إسرائيلية، أجبرنا على المشي ونحن نرفع بطاقات هوياتنا، لقد كان الأمر مرعباً للغاية حيث كانوا يعتقلون الناس بشكل تعسفي ويقتلونهم&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بعد اجتياز الحاجز العسكري، واجه أبو غبن وعائلته تحدياً آخر تمثل في العثور على وسيلة نقل، وعندما لم يتمكنوا من العثور على سيارة أجرة، لجأوا إلى عربة يقودها حمار، ووافق صاحب العربة على نقلهم لمسافة تقدر بحوالي كيلومترين، وبعد ذلك كان عليهم السير حوالي سبعة كيلومترات أخرى للوصول إلى مخيم النصيرات الذي يقع وسط القطاع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولدى وصولهم، بحثوا عن ملجأ من القصف المتواصل لكنهم لم يجدوا في نهاية المطاف سوى مأوى في إحدى مدارس الأمم المتحدة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولما لم تتمكن الأسرة من إحضار أي مراتب أو أسرة من منزلها، اضطرت الأسرة إلى النوم على الأرض في ساحة المدرسة.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">&#8220;لقد صنعت مأوى يشبه الخيمة من بطانية لحماية أطفالي من المطر. لقد مكثنا هنا لمدة شهر، كان شيئاً لا يطاق&#8221; &#8211; حازم أبو غبن</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">وتابع أبو غبن: &#8220;وجدت صديقاً لي في نفس المدرسة، وأخذنا نتشارك نفس الفراش&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يتفاقم الوضع المزري في الملجأ بسبب نقص منتجات التنظيف والإمدادات والمياه النظيفة، حيث خلقت ظروف الاكتظاظ في الملاجئ أرضاً خصبة للأمراض، وهو ما يشكل تهديداً كبيراً للسكان النازحين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال أبو غبن: &#8220;أصبح الناس غير قادرين حتى على شراء منتجات التنظيف وذلك كي يوفروا بعض المال لشراء الطعام من أجل تجنب المجاعة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف: &#8220;حتى أن الاستحمام أصبح شبه مستحيل بسبب نقص المياه&#8221;، وهو ما ساهم في انتشار الأمراض المعدية مثل الجرب والأنفلونزا والجدري في المدرسة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال: &#8220;استحممت مرتين فقط هذا الشهر، باستخدام مياه مالحة جداً من مياه المرحاض&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتابع: &#8220;حتى استخدام المراحيض فهو أمر لا يطاق، أضطر للوقوف في طابور لمدة ثلاث أو أربع ساعات لقضاء الحاجة دون توفر أي أدوات تنظيف، حيث أضطر إلى تغطية أنفي بقطعة قماش لحجب الرائحة الكريهة التي لا تطاق&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وذكرت منظمة الصحة العالمية مؤخرًا أن الحظر الإسرائيلي على الوقود أدى إلى إغلاق محطات تحلية المياه، وهو ما يفاقم بشكل كبير خطر العدوى البكتيرية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويرجع ذلك إلى استهلاك الناس للمياه الملوثة، كما أدى الحظر الإسرائيلي إلى تعطيل عملية جمع النفايات الصلبة، وهو ما خلق ظروفاً مناسبة للانتشار السريع والواسع للحشرات والقوارض القادرة على حمل الأمراض ونقلها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعربت عن قلقها العميق إزاء الارتفاع المثير للقلق في حالات الجرب والقمل والطفح الجلدي والإسهال والتهابات الجهاز التنفسي العلوي، وخاصة بين الأطفال، وهو ما يضفي حالة من البؤس على الحياة الصعبة بالفعل لأفراد مثل أبو غبن وعدد آخر لا يحصى من الأشخاص الذين يواجهون ظروفًا مماثلة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما تسبب الوضع الصحي المتردي بتفاقم الصعوبات التي يواجهها المتضررون من نقص الوقود وعواقبه.</span></p>
<h2><b>&#8220;أمر مهين&#8221;</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">فقد أدت ندرة المساعدات الغذائية والمالية إلى تفاقم الظروف المعيشية لسكان غزة، خاصة بالنظر إلى معدل الفقر الذي بلغ 53% قبل الهجوم الإسرائيلي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأعرب أبو غبن عن أسفه لأن &#8220;الحصول على الغذاء أصبح عملية مهينة&#8221;، مسلطاً الضوء على نقص الغذاء ونقص الموارد المالية اللازمة لشرائه، وأوضح قائلاً: &#8220;لا أستطيع شراء الطعام لأطفالي، فقد نفدت أموالي، ولم يعد الناس قادرين على إقراضي المال&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وحتى لو تم توفير الدقيق من قبل الأونروا، فإن استخدامه في إعداد الخبز يظل أمراً لا يمكن تحمل تكلفته، وأوضح أبو غبن أن &#8220;سعر أسطوانة الغاز أصبح الآن 400 شيكل (106 دولارات)، بعد أن كان 70 شيكلاً (18 دولاراً) قبل الحرب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف أن شراء الحطب أصبح باهظ الثمن أيضاً، لذلك يضطر إلى الخروج كل صباح عند الفجر، للبحث في الشوارع عن أي حطب متوفر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي خضم العدوان والقصف المتواصل، يقول إنه يغامر بالذهاب إلى المنازل التي تم قصفها، على أمل العثور على خشب صالح للاستخدام من الأشجار هناك.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويقول &#8220;إنها مهمة محفوفة بالمخاطر، أدعو الله من أجل نهاية سريعة لهذا الوضع، فأنا متشوق جداً للعودة إلى منزلي، حيث إنني لست متأكداً فيما إذا كان قد تعرض للقصف أم لا&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأمام خيمة أبو غبن، تبحث أم هاني جبريل، وهي امرأة في الستينيات من عمرها، عن مأوى في أحد الفصول الدراسية مع عشرات النازحين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">اضطرت أم هاني إلى إخلاء منزلها في غزة مع أطفالها وأحفادها، هرباً من الغارات الجوية الإسرائيلية القريبة من منزلها، حيث تقول: &#8220;لم نتمكن من أخذ أموالنا أو أي شيء آخر غير بطاقات الهوية الخاصة بنا&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وذكرت أن كل شيء أصبح صعباً، حتى المهام اليومية البسيطة مثل طهي الطعام أصبحت مهمة شاقة بالنسبة لها، وأوضحت: &#8220;أضطر لدفع ثلاثة شيكل مقابل شراء كيلوغرام واحد من الحطب، أو بدلاً من ذلك أن أجمع الورق المقوى من الشوارع لإشعال النار للطهي&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما بالنسبة للطعام، فهي تطبخ الأرز كل يوم، فهو الغذاء الأساسي الوحيد لديها، في ظل ارتفاع الأسعار الذي أثر عليها بشكل كبير، حيث أصبح سعر كيلو الملح الواحد يبلغ الآن 20 شيكلاً، مقارنة بشيكل واحد قبل الحرب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">للاطلاع على النص الأصلي من (</span><span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/israel-palestine-war-displaced-palestinians-food-and-clean-water-luxury-they-cant-afford" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span><span style="font-weight: 400;">)</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b0%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9%d8%a3%d8%b5%d8%a8%d8%ad-%d8%aa%d8%b1%d9%81%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d8%a7-%d9%8a/">الغذاء والمياه النظيفة أصبح ترفاً لا يستطيع النازحون في غزة تحمل تكاليفه</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
