<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>النبطية &#8211; بالعربية</title>
	<atom:link href="https://belarabiyah.com/tag/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d8%b7%d9%8a%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<description>حلقة وصل بحروف عربية</description>
	<lastBuildDate>Wed, 20 Nov 2024 10:35:25 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://belarabiyah.com/wp-content/uploads/2023/01/cropped-بالعربية-ايقون-32x32.png</url>
	<title>النبطية &#8211; بالعربية</title>
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>العائلات العالقة في النبطية تشهد تدمير الاحتلال لأحياء المدينة وتاريخها وتراثها</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d9%87%d8%af-%d8%aa%d8%af%d9%85%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 19 Nov 2024 10:32:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[النبطية]]></category>
		<category><![CDATA[عدوان الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[هانا ديفيس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=24290</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم هانا ديفيس  ترجمة وتحرير نجاح خاطر  من منزلها في وسط مدينة النبطية التاريخي، كانت أمينة بيطار تنظر مع أفراد عائلتها إلى المنازل والمحلات التجارية المحيطة بهم وهي تنهار وتتحول إلى أكوام من الأنقاض المتفحمة، لقد بقيت هذه العائلة مع نحو سبع عائلات أخرى عالقة في المدينة الجنوب لبنانية دون أن تجد مكاناً تذهب إليه [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d9%87%d8%af-%d8%aa%d8%af%d9%85%d9%8a/">العائلات العالقة في النبطية تشهد تدمير الاحتلال لأحياء المدينة وتاريخها وتراثها</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">بقلم هانا ديفيس </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير نجاح خاطر </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من منزلها في وسط مدينة النبطية التاريخي، كانت أمينة بيطار تنظر مع أفراد عائلتها إلى المنازل والمحلات التجارية المحيطة بهم وهي تنهار وتتحول إلى أكوام من الأنقاض المتفحمة، لقد بقيت هذه العائلة مع نحو سبع عائلات أخرى عالقة في المدينة الجنوب لبنانية دون أن تجد مكاناً تذهب إليه مع تواصل قصف الاحتلال العنيف.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أخذت أمينة، 31 عامًا، تشير إلى الشقوق الكبيرة في الجدران الحجرية التي يبلغ عمرها 100 عام في منزلها وإلى ألواح النوافذ التي حطمتها الانفجارات الناجمة عن غارات الاحتلال وأفرغت أطرها المزخرفة على الطراز العثماني.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">صعدت أمينة إلى الشرفة، حيث كان حجم الضرر الذي لحق بحيها واضحاً، فعبر الشارع مباشرة، يمكن رؤية حفرة عملاقة حيث كان منزل جارتها ذات يوم، وإلى اليسار، علقت سيارتان في كومة من الحطام المتفحم، كان زجاج نوافذ السيارتين قد تحطم وأبوابهما مفتوحة جزئياً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعلى الرغم من قوة الانفجارات القريبة، كانت الأعشاب المزروعة في أواني على الشرفة لا تزال على قيد الحياة، نفضت أمينة الغبار عن نبتة ريحان وقطفت إحدى أوراقها لتستنشق رائحتها، وبينما كانت تفعل ذلك، حلقت طائرة حربية إسرائيلية فوقها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">صرخت أمينة: &#8220;طائرة حربية&#8221;، وهرعت إلى الطابق السفلي، وبعد دقائق، هز انفجار مدوٍ الجدران الحجرية بسبب غارة قريبة من المكان بينما كانت أمينة مع والدها وخالتها وشقيقها مجتمعين في الردهة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومنذ تصعيد الاحتلال لعدوانه على لبنان في 23 سبتمبر/أيلول، تعرضت النبطية لقصف بغارات جوية شبه يومية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتسببت الغارات التي شنها الاحتلال ليلة 12 أكتوبر/تشرين الأول في اندلاع حريق هائل، مما أدى إلى حرق العديد من المتاجر والمنازل في السوق العثماني بالكامل، وفي 16 من ذات الشهر، قصفت مقاتلات الاحتلال مبنى بلدية النبطية، مما أسفر عن استشهاد 16 شخصاً، بينهم رئيس بلدية المدينة، والعديد من أعضاء المجلس البلدي وعناصر الدفاع المدني اللبناني.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت أمينة لموقع ميدل إيست آي: &#8220;أصلي من أجل انتهاء الحرب، لقد سئمت من كل شيء، كل يوم أشعر بالتوتر، صحتي العقلية ليست جيدة، لا أحد يشعر بالاسترخاء في منزله&#8221;.</span></p>
<h2><strong>&#8220;الشخصية المميزة للنبطية&#8221;</strong></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">خارج منزل عائلة أمينة، بدت شوارع وسط مدينة النبطية المعروفة بازدحامها فارغة تماما، وظهرت من تحت أكوام الأنقاض الكبيرة الأعلام اللبنانية وملابس الأطفال والأزياء الرياضية التي كانت معلقة في عروض للبيع منذ فترة ليست بالبعيدة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويُعتقد أن سوق النبطية التاريخي يعود إلى العصر المملوكي، الذي انتهى في أوائل القرن السادس عشر، وعند عام 1910، تم تجديد المباني على الطراز العثماني الحديث.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومنذ أكثر من مائة عام، اعتاد الباعة التجمع في سوق المدينة الأسبوعي، الذي يقام كل يوم اثنين والواقع في وسط المدينة على مفترق طرق يربط بين الطرق المختلفة داخل وخارج النبطية، والذي كان يجذب السكان المحليين والوافدين من المدن والقرى المجاورة على حد سواء.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال مهند الحاج علي، المحلل السياسي اللبناني في مركز كارنيغي للشرق الأوسط، لميدل إيست آي: &#8220;كان السوق في النبطية هو الشخصية المميزة للمدينة، فعبر التاريخ، كان سوقاً يأتي إليه الناس من جميع أنحاء المنطقة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأردف الحاج علي وهو من مدينة النبطية: &#8220;كان السوق قلب النشاط الاقتصادي، وتدميره هو جزء من حملة إسرائيلية أوسع نطاقاً لتدمير قدرة هذه المدن والبلدات على العودة إلى الحياة، وبالنسبة لي، فإن تدمير سوق النبطية يشبه قيام شخص ما بإزالة جزء من ذكرياتي جراحياً ومحوها في جزء من الثانية&#8221;.</span></p>
<h2><strong>&#8221; كل شيء كان لذيذاً&#8221;</strong></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">قبل تدمير الاحتلال للسوق، كانت البهارات والمكسرات واللحوم والفواكه والخضروات الطازجة والعطور والملابس وغيرها من السلع تعرض كل يوم إثنين، وكان المتسوقون يتجولون في الممرات الخارجية المزدحمة، وكان بعضهم يشرب السحلب أو يأكل مشاوي الكباب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبالعودة إلى أمينة، فقد قالت مبتسمة: &#8220;كان كل شيء لذيذًا في السوق، الدجاج واللحم والفلافل، أي شيء تريده، لقد أحببت كل الحلويات&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كانت أمينة تعمل في صالون لتصفيف الشعر في مكان قريب، وقالت إنه كان مفتوحًا للزبونات منذ ما يقرب من 31 عاماً، وكان والدها عفيف جزارًا، وكان يقضي أيامه في السوق يبيع اللحوم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">واشتهرت النبطية بلحومها، وخاصة اللحم بعجين أو الصفيحة حيث يصف السكان المحليون صفيحة النبطية بأنها أصغر حجماً وأكثر عصارة من الصفيحة أي مكان آخر في لبنان.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال عفيف: &#8220;قبل الحرب، كان كل ما يمكن أن تحلم به موجودًا هناك، لكن الآن لم يعد هناك شيء، لا يمكنك العثور على أي شيء&#8221;.</span></p>
<h2><strong>&#8220;إلى أين نذهب؟&#8221;</strong></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي سيارة مرسيدس بنز مغبرة من التسعينيات، كان حسن علي صفوي، 57 عامًا، يقود سيارته حول الطرق المغطاة بالأنقاض وسط المدينة القديمة، لقد عمل صفوي سائق سيارة أجرة في النبطية لمدة 40 عاماً تقريباً، حيث اعتاد أن يلتقط الركاب وينزلهم حتى الساعات الأولى من الصباح.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما الآن، فيتجول صفوي حول المدينة المدمرة، ويسلم الخبز والدواء لمن بقي خلفه، بمن فيهم عائلة بيطار.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">دمرت غارات الاحتلال مسلخ عفيف، ولم يعد يستطيع تحمل تكلفة شراء البنزين لسيارته، فأصبح يعتمد الآن على صفوي لإحضار الخبز والجبن المطبوخ والأطعمة المعلبة، التي تقتات عليها الأسرة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي 25 أكتوبر/تشرين الأول، أعلنت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن حوالي خمس سكان لبنان نزحوا وأن جميع الملاجئ التي أنشأتها الحكومة والتي يبلغ عددها 1059 ملجأ قد امتلأت بكامل طاقتها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال عفيف إنه متردد في الذهاب إلى ملجأ للنازحين لأنه يخشى ألا يكون هناك مكان له ولابنيه وشقيقته، وتساءل: &#8220;إلى أين نذهب؟&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما أصبح صفوي هو الوصي بحكم الأمر الواقع على جاره أسعد بيطار البالغ من العمر 90 عامًا، والذي جلس صامتًا في مقعد الركاب، كانوا يحتفظون بموقد كاز وبطانيات في المقعد الخلفي لاستخدامها إذا أحسوا بخطورة العودة إلى المنزل واضطروا للتخييم في الخارج.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال صفوي لميدل إيست آي أنه حاول أيضًا دخول ملاجئ النازحين عدة مرات، ولكن في كل مرة لم تكن الظروف مناسبة له أو لأسعد، الذي يحتاج إلى حمام قريب ولا يستطيع صعود الدرج.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف: &#8220;ذهبت إلى الكثير من الملاجئ، لكن لم يكن هناك ماء، تحتاج إلى شراء الماء وتضطر إلى النوم في مساحة صغيرة جداً، على الأقل في منزله في النبطية كان لا يزال لديه مياه جارية وكهرباء، هنا حرب وهناك حرب، ولكن على الأقل هناك ماء&#8221;.</span></p>
<h2><strong>&#8220;قديم جدًا وجميل للغاية&#8221;</strong></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وبينما كان صفوي يقود سيارته حول الطرق التاريخية في النبطية، السوق القديمة قائلاً: &#8220;لقد كانت قديمة جدًا وجميلة للغاية، كانت جزءًا من تراثنا&#8221;.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">&#8220;أخشى العودة إلى مكان لم أعد أعرفه، مجرد قطعة أرض مسطحة يجب أن أتذكر كيف كانت في السابق، حيث تم محو الأماكن التي قضيت فيها وقتًا مع الأشخاص الذين أعرفهم تماماً أو الذين كانوا جزءاً من حياتي، والدي وجدي، إنه لأمر مؤلم أن نرى ذلك&#8221; &#8211; مهند الحاج علي، محلل</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">مر صفوي بسيارته عبر ساحة مفتوحة وقال أن الاحتفالات بعاشوراء كانت تُقام فيها حيث يحتفل المسلمون الشيعة عادة بهذه المناسبة، وإلى يساره، أشار إلى متجر يستورد الملابس من سوريا، ثم استدار حول الزاوية، حيث كانت لافتة &#8220;حلويات السلطان&#8221; لا تزال مرئية فوق الأنقاض.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال الحاج علي، في إشارة إلى الدمار الهائل الذي لحق بالمواقع التراثية والمرافق الصحية ومراكز الإنقاذ والبنية التحتية الأخرى في النبطية وحول لبنان: &#8220;على مستوى أوسع، هذا هو نهج غزة، إنه تدمير منهجي يستهدف الشيعة اللبنانيين الذين لم يتم تهجيرهم قسراً داخل البلاد&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف: &#8220;اتجاه الأمور غير واضح، ولا يوجد رد فعل من المجتمع الدولي، وخاصة الولايات المتحدة، فلدى إسرائيل حرية كاملة في تصميم الحقائق في المنطقة بالعنف، بطرق عنيفة وغير مقيدة حقاً&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">للاطلاع على النص الأصلي من (</span><span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/families-stuck-nabatieh-watch-israel-destroys-their-historic-neighbourhoods" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span><span style="font-weight: 400;">)</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%a6%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b4%d9%87%d8%af-%d8%aa%d8%af%d9%85%d9%8a/">العائلات العالقة في النبطية تشهد تدمير الاحتلال لأحياء المدينة وتاريخها وتراثها</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العدوان على النبطية.. عمال الإنقاذ في الصفوف الأمامية لمواجهة اعتداءات الاحتلال على لبنان</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 14 Nov 2024 15:07:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[الدفاع المدني اللبناني]]></category>
		<category><![CDATA[النبطية]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب لبنان]]></category>
		<category><![CDATA[عدوان الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=24175</guid>

					<description><![CDATA[<p>على قمة تل في مدينة النبطية جنوب لبنان، وقف عمال الإنقاذ على أهبة الاستعداد للتعامل مع غارات الاحتلال الجوية، وعلى مد بصرهم امتد الدمار وتحولت المنازل وأماكن العمل وسوق المدينة الذي يبلغ عمره ألف عام تقريبًا إلى أكوام من الأنقاض المتفحمة. قضى عمال الإنقاذ الليلة والنهار السابقين في التدافع لإطفاء الحرائق بعد أكثر من 10 [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/">العدوان على النبطية.. عمال الإنقاذ في الصفوف الأمامية لمواجهة اعتداءات الاحتلال على لبنان</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">على قمة تل في مدينة النبطية جنوب لبنان، وقف عمال الإنقاذ على أهبة الاستعداد للتعامل مع غارات الاحتلال الجوية، وعلى مد بصرهم امتد الدمار وتحولت المنازل وأماكن العمل وسوق المدينة الذي يبلغ عمره ألف عام تقريبًا إلى أكوام من الأنقاض المتفحمة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قضى عمال الإنقاذ الليلة والنهار السابقين في التدافع لإطفاء الحرائق بعد أكثر من 10 غارات إسرائيلية على المدينة الجنوبية الصغيرة في أقل من 24 ساعة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كانت سيارات الإسعاف وشاحنات الإطفاء ومركبات الإنقاذ الأخرى متوقفة في مكان قريب، وتضررت بعض المركبات في الغارات وتصدع زجاجها الأمامي، وتضررت أبوابها، واستبدلت النوافذ أحيانًا بألواح من البلاستيك الشفاف.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وذكر رئيس قوة الدفاع المدني في النبطية حسين فقيه أن العديد من مركبات الإنقاذ تضررت في 16 أكتوبر، عندما قصفت إسرائيل وسط النبطية، المدينة الرئيسية في منطقة جبل عامل، بغارات جوية متتالية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما استهدفت الغارات مبنى بلدية النبطية مما أسفر عن استشهاد رئيسها وما لا يقل عن 15 آخرين، وإصابة 52 شخصًا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في ذلك اليوم، سارع فقيه وفريقه لمساعدة الضحايا، وبينما كانوا يقومون بانتشال الجثث من بين الأنقاض، ضربت غارة جوية مبنى مجاورا، مما أدى إلى إصابته هو وستة من زملائه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قضى فقيه البالغ من العمر 52 عامًا، 18 يومًا في المستشفى بينها سبعة أيام في العناية المركزة بسبب جروح خطيرة في الرأس والرئتين، وبعد أيام قليلة من خروجه من المستشفى، عاد بالفعل إلى العمل.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-aqua-background">&#8220;يتعين علينا مواصلة عملنا، على الرغم من أن ما يحدث غير مقبول، لا يوجد احترام لحماية عمال الإنقاذ أو الطواقم الطبية، نحن نعاني من خسارة كبيرة لأن هؤلاء الرجال أبطال بكل معنى الكلمة &#8221; – حسين فقيه، رئيس الدفاع المدني في النبطية</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">وحتى 25 أكتوبر/تشرين الأول، قتلت اعتداءات الاحتلال ما لا يقل عن 163 من العاملين في مجال الصحة والإنقاذ في مختلف أنحاء لبنان، وألحقت أضراراً بـ 158 سيارة إسعاف و55 مستشفى، وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي 16 أكتوبر/تشرين الأول، نفذ طيران الاحتلال هجوما آخر على بعد 40 متراً فقط من مركز للدفاع المدني في النبطية، مما أدى إلى إصابة ثلاثة من عمال الإنقاذ واستشهاد ناجي فحص البالغ من العمر 30 عاماً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال فقيه وهو يتذكر صديقه وزميله الشهيد بتنهيدة هادئة: &#8220;كان لديه طفلان، نحن نعاني من خسارة كبيرة، لأن هؤلاء الرجال أبطال بكل المقاييس&#8221;، واستدار فقيه وهو يختنق لالتقاط أنفاسه قبل أن يتمكن من مواصلة المقابلة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبعد بضع دقائق، استدار مجددا وقال: &#8220;على الرغم من الضربات، والعقبات التي تحدث، وكل المعاناة، لا يزال عمال الدفاع المدني حاضرين، ويعتمد المواطنون علينا لإنقاذهم&#8221;.</span></p>
<h2><strong>&#8220;كل يوم يصبح عملنا أكثر صعوبة&#8221;</strong></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">يرأس فقيه عمليات الإنقاذ في 21 مركزًا للدفاع المدني تقع في مدن مختلفة في جميع أنحاء محافظة النبطية الجنوبية، تشمل صلاحياتها العديد من البلدات الحدودية التي دمرتها غارات الاحتلال الجوية وغزوه البري.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأفادت وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية في 5 نوفمبر/تشرين الثاني أن جيش الاحتلال دمر 37 قرية في جنوب لبنان ودمر أكثر من 40 ألف وحدة سكنية، في منطقة بعمق ثلاث كيلومترات على طول الحدود.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ووفقًا لوزارة الصحة اللبنانية استشهد ما لا يقل عن 3243 شخصًا في لبنان منذ بدء القتال بين إسرائيل وحزب الله في أكتوبر/تشرين أول من العام الماضي، معظمهم منذ 23 سبتمبر/أيلول، عندما شنت قوات الاحتلال حملة قصف واسعة النطاق في جميع أنحاء لبنان وغزواً برياً لجنوبه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومع ارتكاب المزيد من هجمات الاحتلال المباشرة على طلائع المستجيبين، قال فقيه أن عملهم أصبح قاتلاً بشكل متزايد، وأضاف: &#8220;كل يوم يصبح عملنا أصعب من اليوم السابق&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأشار إلى أن 13 من أفراد الدفاع المدني العاملين في جنوب لبنان قد استشهدوا وأصيب حوالي 46 منذ بدء القتال.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويقدر فقيه أن استهداف إسرائيل المباشر لعمال الإنقاذ قد زاد منذ 9 سبتمبر/أيلول، عندما قتلت غارة ثلاثة مسعفين تم تشخيصهم بوضوح أنهم كانوا يعملون على إطفاء الحرائق في بلدة فرعون الجنوبية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وهدد جيش الاحتلال في مناسبات عديدة باستهداف سيارات الإسعاف في جنوب لبنان، متهماً إياها بنقل مقاتلي حزب الله والأسلحة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ووثق تقرير حديث لمنظمة هيومن رايتس ووتش ثلاث هجمات قامت خلالها قوات الاحتلال بضرب العاملين في المجال الطبي ووسائل النقل والمرافق الطبية &#8220;بشكل غير قانوني&#8221;، دون أن تجد المنظمة أي دليل يشير إلى استخدام هذه المرافق لأغراض عسكرية وقت الهجوم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعلى مدار 24 ساعة، في 9 و10 نوفمبر/تشرين الثاني، أدت غارات الاحتلال على نقاط تجمع المسعفين ومراكز الدفاع المدني إلى استشهاد 10 من عمال الإنقاذ من الكشافة الإسلامية التابعة لحزب الله والجمعية الصحية الإسلامية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأكدت هيومن رايتس ووتش في تقريرها أن العضوية أو الانتماء إلى حزب الله، أو أي حركات سياسية أخرى ذات أجنحة مسلحة، لا يشكل أساسًا كافيًا لتحديد فرد ما كهدف عسكري شرعي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت هيومن رايتس ووتش: &#8220;يتعين على الجيش الإسرائيلي أن يوقف على الفور الهجمات غير القانونية على العاملين في المجال الطبي والمرافق الصحية، ويتعين على حلفاء إسرائيل تعليق نقل الأسلحة إلى إسرائيل نظرًا للخطر الحقيقي المتمثل في استخدامها لارتكاب انتهاكات جسيمة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال فقيه إن فرق الإنقاذ التابعة له &#8220;تعيد التمركز والانتشار باستمرار&#8221; لتجنب أي هجوم يؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا بين عمال الإنقاذ، كما تنتظر فرقه عادة خمس دقائق قبل التحرك إذا لم يكن هناك مدنيون مؤكدون في مكان الضربة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف: &#8220;يجب علينا حماية هؤلاء الطلائع من المستجيبين حتى يتمكنوا من الاستمرار في إنقاذ الآخرين&#8221;.</span></p>
<h2><strong>وحدة الحروق</strong></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وغالبًا ما يسارع فقيه وفرقته إلى نقل الأشخاص الذين ينقذونهم في مدينة النبطية والمناطق المحيطة بها بالسيارات إلى مستشفى نبيه بري العام، على بعد بضع دقائق من نقطة المراقبة الخاصة بهم على قمة التل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال مدير المستشفى حسن الوزاني أن المستشفى عالج حوالي 1200 شخص أصيبوا في هجمات الاحتلال منذ أن صعد هجماته في 23 سبتمبر/أيلول في جميع أنحاء لبنان، وقد كان فقيه أحد هؤلاء المرضى.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">&#8220;يتعين علينا انتشال جثث شهداء لأحبابنا وأصدقائنا ولعائلات نعرفها ولجيران وسكان من منطقتنا&#8221; &#8211; حسين جابر، الدفاع المدني</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">وأوضح الوزاني أن المستشفى الذي يضم إحدى وحدتي الحروق الرائدتين في البلاد &#8220;يعالج ضحايا غارات الاحتلال الذين غالبًا ما يعانون من حروق شديدة بالإضافة إلى إصابات في الرأس والبطن والساقين والذراعين&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وداخل وحدة الحروق، كان محمد أحمد نزار البالغ من العمر 29 عامًا يتلقى العلاج من حروق من الدرجة الثانية والثالثة في جميع أنحاء جسده كما مزقت قطعة كبيرة من الشظايا ساقه اليمنى، مما تطلب إخضاعه إلى جراحة من عدة غرز.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بدا صوته خافتًا وكان يعاني من الألم أثناء حديثه لميدل إيست آي التي سبق لها أن القت النظر عليه في ذات المستشفى لأول مرة في 7 نوفمبر/تشرين الثاني، حيث كان يعاني من آلام شديدة لدرجة أنه لم يستطع نطق كلمة واحدة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقبل حوالي ثلاثة أسابيع، كان نزار وصديقاه في المنزل يعدون العشاء لجيرانهم في قريتهم عرب سليم، على بعد حوالي 10 كيلومترات من مدينة النبطية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد اعتاد الشبان على تقديم الطعام كل يوم تقريبًا لهؤلاء الأشخاص، الذين قال نزار إنهم &#8220;تُرِكوا&#8221; ولم يكن لديهم عائلة أو أقارب لرعايتهم، ولكن في ذلك المساء قاطع عملهم الخيري صاروخ إسرائيلي سقط على المنزل المجاور وأشعل النيران في منزلهم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأوضح نزار: &#8220;في اللحظة التي أُصبنا فيها، شعرت بضغط الهواء، وفجأة فقدت كل حواسي، فقدت الرؤية، فقدت كل شيء&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">استشهد في الغارة أحد أصدقاء نزار ويدعى علي، وكان في سنه تقريبًا، أما نزار إنه سيعود إلى عرب سليم بمجرد شفائه، وأضاف: &#8220;إنها قريتي، وما يحدث أمر مخيف، لكن ليس لدينا مكان آخر نذهب إليه&#8221;.</span></p>
<h2><strong>&#8220;سئمتُ من كوني قويًا&#8221;</strong></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">في الغرفة المجاورة لنزار، كان سعدون بركات، 52 عامًا، يرقد في وحدة الحروق في المستشفى منذ أكثر من شهر، وكانت الحروق من الدرجة الثانية والثالثة تكسو ذراعه اليسرى التي بقيت ملفوفة بضمادات ثقيلة، وكان الدم متقشرًا في نهاية الضمادة، حيث ظهرت بعض أصابعه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويوم 24 سبتمبر/أيلول، أصابت غارة جوية إسرائيلية منزل بركات في قرية مرجعيون الجنوبية، حيث قال شقيقه خالد، الذي كان يجلس بجانبه في غرفة المستشفى، إن الحروق في البداية جعلت من غير الممكن التعرف على سعدون.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">عرض خالد على فريق ميدل إيست آي صورة لبركات بعد وقت قصير من الغارة وكان وجهه أرجوانيًا داكنًا وعيناه متورمتان مغلقتان.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال بركات من سريره في المستشفى: &#8220;كان هناك ألم حارق، عندما ضرب الصاروخ لأول مرة كان الأمر أشبه بالجحيم&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبالعودة إلى الوزاني، مدير المستشفى، فقد أشار إلى أن تكلفة الإقامة الطويلة في المستشفى، لمن هم في حال مثل بركات، ستكون باهظة إذا لم تغطها وزارة الصحة، فعلى سبيل المثال، قال إن تكلفة يوم واحد في وحدة الحروق تبلغ حوالي 500 دولار.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأعرب المدير عن قلقه من ألا يتمكن المستشفى من تحمل التكاليف لفترة طويلة قائلاً: &#8220;لا أعرف ما إذا كان لدى الحكومة المال في المستقبل، نحن في أزمة اقتصادية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي الوقت نفسه، تهز الانفجارات الصوتية التي تطلقها الطائرات الإسرائيلية التي تخترق حاجز الصوت نوافذ المستشفى كل يوم تقريبًا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وذكر علي عميس، مشرف المستشفى أن أصوات الانفجارات في محيط المكان تتسبب في إصابة بركات بنوبات ذعر لأنها تشبه صوت الانفجار الذي أصيب فيه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فبعد أسبوع واحد فقط من دخول بركات المستشفى، تسببت قوة ضربة على بعد كيلومتر واحد في النبطية في سقوط أجزاء من السقف أمام سريره في المستشفى، مما أصاب الجريح بصدمة حقيقية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأوضح عميس أن العقاقير الثقيلة فقط مثل المورفين والألبرازولام (دواء للقلق) يمكن أن تخفف من آلام بركات الشديدة وذعره.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي الطريق إلى أسفل وحدة الحروق، علق عميس على الإرهاق الجسدي والنفسي الذي يعاني منه طاقم المستشفى بسبب الحرب والأزمات المتتالية في لبنان قائلاً: &#8220;لقد سئمنا من كوننا أقوياء، من كوفيد، والأزمة المالية، والآن هذه الحرب&#8221;.</span></p>
<h2><strong>نحن جميعا نعاني</strong></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وعند قمة التل، تحدث زملاء فقيه أيضاً عن الضغوط النفسية الهائلة التي كانوا يتعرضون لها، فقال حسين جابر، 30 عاماً، من الدفاع المدني في النبطية، لـ &#8220;ميدل إيست آي&#8221;: &#8220;عقلياً، نحن جميعاً نعاني&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف: &#8220;نحن نعاني من نقص الاستقرار، نحن دائماً في حالة تنقل، ولا نستطيع النوم جيداً، ونُوضَع في مواقف صعبة&#8221;</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن خلف سيارة الإسعاف، أخرج جابر بدلة إطفاء ممزقة وخوذة مكسورة، وقال إنها كانت معدات ناجي فحص، التي كان يرتديها عندما استشهد في 16 أكتوبر/تشرين الأول.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتابع جابر: &#8220;نحن نقوم بوظائفنا ونشعر بالمسؤولية عن إنقاذ أرواح الناس، ومع ذلك فإننا في خوف كبير لأننا مستهدفون أيضًا&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبعد انتهاء المحادثات، ساد الصمت فوق قمة التل، ولم يكسره سوى همهمة طائرة بدون طيار إسرائيلية مميتة، ونظر عمال الإنقاذ في نفس الوقت إلى السماء، محاولين تحديد موقعها. </span></p>
<p>للإطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/lebanon-terror-nabatiyeh-front-line-israel-war" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%af%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84/">العدوان على النبطية.. عمال الإنقاذ في الصفوف الأمامية لمواجهة اعتداءات الاحتلال على لبنان</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>استشهاد رئيس بلدية النبطية في غارة جوية للاحتلال خلال اجتماع رسمي</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d9%84%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%ac%d9%88%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 16 Oct 2024 21:00:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[النبطية]]></category>
		<category><![CDATA[رئيس بلدية النبطية]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=23608</guid>

					<description><![CDATA[<p>إستشهد رئيس بلدية النبطية وخمسة آخرون على الأقل، وأصيب عدد آخر بجراح في غارة جوية للاحتلال على المدينة في جنوب لبنان. وكان رئيس بلدية النبطية أحمد خيل يعقد الاجتماع اليومي لإدارة الأزمة في مبنى البلدية عندما تعرض للقصف صباح الأربعاء. وقالت محافظة النبطية هويدا الترك لوكالة فرانس برس &#8220;استشهد رئيس بلدية النبطية، من بين آخرين. [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d9%84%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%ac%d9%88%d9%8a/">استشهاد رئيس بلدية النبطية في غارة جوية للاحتلال خلال اجتماع رسمي</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">إستشهد رئيس بلدية النبطية وخمسة آخرون على الأقل، وأصيب عدد آخر بجراح في غارة جوية للاحتلال على المدينة في جنوب لبنان.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان رئيس بلدية النبطية أحمد خيل يعقد الاجتماع اليومي لإدارة الأزمة في مبنى البلدية عندما تعرض للقصف صباح الأربعاء.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت محافظة النبطية هويدا الترك لوكالة فرانس برس &#8220;استشهد رئيس بلدية النبطية، من بين آخرين. إنها مجزرة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأفادت المحافظة بوقوع 11 غارة على المدينة ومحيطها، في حين ذكر عمال الطوارئ في المنطقة إن قصف الاحتلال دمر أيضاً منشأة طبية بالقرب من مبنى البلدية، مما أسفر عن استشهاد طبيبين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي أن الاحتلال استهدف عمداً الاجتماع البلدي، وأدان &#8220;عدوان إسرائيل الجديد على المدنيين في مدينة النبطية، والذي استهدف عمداً اجتماعاً للمجلس البلدي كان يناقش وضع الخدمات والإغاثة في المدينة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من ناحيتها، زعمت دولة الاحتلال أن الغارات على النبطية كانت موجهةً نحو &#8220;أهداف لحزب الله&#8221;، بما في ذلك &#8220;مباني ومقرات عسكرية ومخازن ذخيرة&#8221; قالت إنها &#8220;وضعت بالقرب من مبان مدنية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولكن لم يتم تقديم أي دليل يدعم هذا الادعاء، الذي تم تقديمه في هجمات أخرى أسفرت عن استشهاد أعداد كبيرة من المدنيين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فقبل أيام فقط، دمرت غارات الاحتلال السوق الرئيسي في المدينة، مما أدى إلى إصابة ثمانية أشخاص على الأقل، وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وضربت غارة واحدة على الأقل الضاحية الجنوبية لبيروت في وقت سابق من يوم الأربعاء في أول هجوم على العاصمة اللبنانية منذ عدة أيام.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وجاءت الغارة بعد ساعات فقط من تعبير وزارة الخارجية الأمريكية عن معارضتها لطبيعة الهجمات الإسرائيلية على بيروت.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر للصحفيين: &#8220;عندما يتعلق الأمر بنطاق وطبيعة حملة القصف التي شهدناها في بيروت على مدى الأسابيع القليلة الماضية، فهذا أمر أوضحنا لحكومة إسرائيل أننا نشعر بالقلق منه وأنا نعارضه&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأعلن جيش الاحتلال يوم الأربعاء أن قواته البحرية تعاونت مع القوات البرية في العدوان على جنوب لبنان، في الوقت الذي لا تزال إسرائيل تواجه فيه انتقادات بشأن هجماتها الأخيرة على بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان، والمعروفة باسم اليونيفيل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فقد قال وزير الخارجية النمساوي ألكسندر شالنبرغ يوم الأربعاء أن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي المساهمة في اليونيفيل ليس لديها نية للانسحاب على الرغم من الدعوات الإسرائيلية للقيام بذلك. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتساهم ستة عشر دولة من الاتحاد الأوروبي حالياً في قوات حفظ السلام.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومنذ الغزو البري الإسرائيلي لجنوب لبنان في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، تعرضت مواقع اليونيفيل لإطلاق نار إسرائيلي، مما أدى إلى إصابة خمسة من قوات حفظ السلام على الأقل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ووفقاً لوكالة الأمم المتحدة للاجئين، فقد طالت عمليات الطرد القسري التي يمارسها جيش الاحتلال على الشعب اللبناني ربع البلاد حتى الآن.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأسفرت اعتداءات الاحتلال على لبنان عن استشهاد ما لا يقل عن 2350 شخصاً منذ أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي وإصابة حوالي 11 ألفاً آخرين، وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية، ونزح أكثر من 1.2 مليون شخص.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي الوقت نفسه، قُتل حوالي 50 إسرائيلياً خلال نفس الفترة.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3-%d8%a8%d9%84%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d8%b7%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%ac%d9%88%d9%8a/">استشهاد رئيس بلدية النبطية في غارة جوية للاحتلال خلال اجتماع رسمي</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
