<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>النكبة &#8211; بالعربية</title>
	<atom:link href="https://belarabiyah.com/tag/%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<description>حلقة وصل بحروف عربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 31 Aug 2025 10:54:33 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://belarabiyah.com/wp-content/uploads/2023/01/cropped-بالعربية-ايقون-32x32.png</url>
	<title>النكبة &#8211; بالعربية</title>
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>هكذا انتقلت بوصلة الاحتلال الأخلاقية من فلسفة البقاء إلى حتمية التوسع اعتماداً على القوة الغاشمة</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%aa-%d8%a8%d9%88%d8%b5%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 31 Aug 2025 10:54:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[الصهيونية]]></category>
		<category><![CDATA[النكبة]]></category>
		<category><![CDATA[عبد أبو شحادة]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=29713</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم عبد أبو شحادة ترجمة وتحرير نجاح خاطر في خطاب حديث أمام متظاهرين في تل أبيب، اتهم رئيس دولة الاحتلال إسحاق هرتسوغ العالم بالنفاق، حين دعا المجتمع الدولي للضغط على بلاده لتمكين دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، بينما لم يمارس الضغوط ذاتها على حركة حماس. لكن كلماته لم تعكس مزاج المعارضة الإسرائيلية فحسب، بل جسّدت [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%aa-%d8%a8%d9%88%d8%b5%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9/">هكذا انتقلت بوصلة الاحتلال الأخلاقية من فلسفة البقاء إلى حتمية التوسع اعتماداً على القوة الغاشمة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">بقلم عبد أبو شحادة</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير نجاح خاطر</span><span style="font-weight: 400;"><br />
</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في خطاب حديث أمام متظاهرين في تل أبيب، اتهم رئيس دولة الاحتلال إسحاق هرتسوغ العالم بالنفاق، حين دعا المجتمع الدولي للضغط على بلاده لتمكين دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، بينما لم يمارس الضغوط ذاتها على حركة حماس.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن كلماته لم تعكس مزاج المعارضة الإسرائيلية فحسب، بل جسّدت أيضًا نجاح الحكومة الحالية في صياغة مبدأ أخلاقي صهيوني جديد، يقوم على العنف الخام دون أي ادعاء للأخلاقية أو الشرعية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">الأمر ذاته أكده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مقابلة مع قناة i24، حين سُئل عن فكرة &#8220;إسرائيل الكبرى&#8221;، فأجاب بحدة: &#8220;نحن هنا&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هذه التصريحات تعكس حالة الإجماع الراسخ في دولة الاحتلال على أن القوة العسكرية هي الجواب لكل تحدٍّ، ليس فقط في السياسة والدبلوماسية، بل حتى في تفاصيل الحياة اليومية.</span></p>
<h3><b>ثقافة القوة في الملاعب</b></h3>
<p><span style="font-weight: 400;">تجلّى هذا المنطق العسكري في ساحات غير متوقعة مثل ملاعب كرة القدم، ففي مباراة أُقيمت هذا الشهر في المجر، رفع مشجعو نادي &#8220;مكابي حيفا&#8221; لافتة كُتب عليها &#8220;مجرمون منذ عام 1939&#8243;، في إشارة إلى تاريخ بولندا خلال المحرقة النازية، حيث اضطرت سفارة الاحتلال في  وارسو لإدانة هذا التصرف.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما مشجعو &#8220;هبوعيل بئر السبع&#8221; فذهبوا أبعد من ذلك، عندما نشروا لافتة تقول: &#8220;يجب تدمير شيئين، حماس والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">واللافت أن الاتحاد الأوروبي بالرغم من أنه لم يسبق وفرض أي عقوبات على دولة الاحتلال كما فعل مع روسيا بعد غزوها لأوكرانيا، فإنه خلال نهائي السوبر الأوروبي لهذا العام، سمح برفع لافتة تقول: &#8220;توقفوا عن قتل الأطفال، توقفوا عن قتل المدنيين&#8221;، وهي رسالة إنسانية نزع منها أي بعد سياسي. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن الغضب العارم الذي أبداه المشجعون الإسرائيليون يكشف عن ثقافة ترى أن القوة وحدها هي المنطق السائد.</span></p>
<h2><b>هيمنة عسكرية وتحول روحي</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">المؤرخ الإسرائيلي يوفال نوح هراري وصف هذه المرحلة بأنها نقطة تحول روحية لليهود، ربما الأكثر خطورة منذ تدمير الهيكل الثاني عام 70م. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فاليهود كما قال واجهوا كوارث متتالية عبر التاريخ، لكنهم لم يعرفوا تهديدًا روحيًا بهذا العمق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يحذّر هراري من أن المسار الحالي لدولة الاحتلال قد يفضي إلى تفريغ 2000 عام من الفكر والثقافة اليهودية من مضمونها، وأن الدولة قد تنزلق نحو تطهير عرقي للفلسطينيين، وتفكيك ما تبقى من مؤسساتها الديمقراطية، وبناء منظومة قائمة على تفوق اليهود، والهيمنة العسكرية، وتمجيد العنف.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأشار إلى سرعة تبنّي قطاعات واسعة من المجتمع الإسرائيلي لفكرة &#8220;ترحيل سكان غزة&#8221;، التي طرحها مؤخرًا الرئيس الأمريكي، موضحًا أن التاريخ يُصنع غالبًا على أيدي الأقلية النشطة حتى لو لم تتجاوز 10%، بينما تظل الأغلبية صامتة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن هذه الافتراضات بحاجة إلى مراجعة، فدولة الاحتلال لم تكن يومًا كما يصورها هراري: لا ديمقراطية ولا أخلاقية في جوهرها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بل إن تأسيسها نفسه قام على تهجير نحو 750 ألف فلسطيني عام 1948، ومنذ ذلك الحين بَنَت نظامًا قضائيًا يُكرّس تفوق اليهود، ومنذ خطة التقسيم، لم تتوقف دولة الاحتلال عن التوسع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومع ذلك، فإن هراري مصيب في توصيفه لتحوّل أخلاقيات اليهودي الإسرائيلي من دولة ترفع شعار &#8220;البقاء&#8221; إلى كيان يسعى علنًا إلى التوسع، دون أي تبرير سوى القوة العسكرية المطلقة.</span></p>
<h2><b>صراع داخل الصهيونية</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">هذا التحول ينعكس في الشارع الإسرائيلي، فمئات الآلاف خرجوا مؤخرًا في مظاهرات تطالب بإنهاء الحرب، لكن خلف الشعارات برز انقسام أعمق: انقسام داخل الصهيونية نفسها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فمن جهة، هناك تيار يريد استعادة المنظومة الأخلاقية &#8220;الدولة الباقية على قيد الحياة&#8221;، أي إنهاء الحرب، وإعادة صورة دولة الاحتلال كدولة لا تتخلى عن أسراها، وتتماهى مع الغرب. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن جهة أخرى، هناك تيار يتبنى الصهيونية التوسعية، ممجّدًا القوة والنمو الإقليمي، لكن العقلية المفرطة في العسكرة حتى داخل صفوف المعارضة تكشف أن أخلاقيات التوسع قد فرض هيمنته.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعلى عكس ما يذهب إليه هراري بأن دولة الاحتلال تُعيد تشكيل اليهودية، فإن التحوّل الحقيقي هو داخل السياسة اليهودية ذاتها.</span></p>
<h2><b>الصهيونية الجديدة: النكبة المتكررة للفلسطينيين</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">منذ البداية، توسعت دولة الاحتلال جغرافيًا عبر محو الفلسطينيين، وبالرغم من ذلك، شهد المجتمع اليهودي توسعًا داخليًا في الحقوق ليشمل اليهود من الدول العربية والإسلامية، والنساء، ومجتمع المثليين لكن هذه الشمولية توقفت عند حدود الهوية اليهودية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتعكس الحركة الاحتجاجية الحالية هذا التناقض، فهي تتجاهل الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في غزة والضفة الغربية المحتلة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">والواقع أن هذا الصمت ليس استثناءً، بل هو سمة ثابتة للصهيونية، التي حرمت الفلسطينيين باستمرار من حقوقهم الأساسية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكما قال رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق، اللواء أرنون هاليفا: &#8220;لكل ما حدث في 7 أكتوبر، لكل شخص قُتل في 7 أكتوبر، يجب أن يموت الفلسطينيون، يحتاجون إلى نكبة من حين لآخر ليشعروا بقيمة الثمن&#8221;.</span></p>
<h2><b>ضعف الحركة الاحتجاجية أمام سياسة الاحتلال</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">إن عجز قادة الاحتجاج عن إدراك أن أحداث 7 أكتوبر 2023، مهما كانت مروعة، لا يمكن أن تبرر الإبادة الجماعية أو التجويع المنهجي، يكشف عن ثغرة أخلاقية عميقة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد تجاهلت هذه الاحتجاجات معظم الدعم الدولي والتعاطف الأوسع مع النضال الفلسطيني قبل 7 أكتوبر، فيما كان حلفاء دولة الاحتلال يواصلون تزويدها بالأسلحة وتمويل جرائم الإبادة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبفشلها في الاعتراف بهذا الاعتماد، سمحت الحركة الاحتجاجية للحكومة بمواصلة أجندتها الحقيقية المتمثلة في إعادة تشكيل السياسة والثقافة الإسرائيلية، مع كون غزة مجرد مرحلة من مشروع توسعي إقليمي أكبر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعلى عكس بعض خصومها، تعرف الحكومة تمامًا ما تدور حوله الحرب، ليس غزة فقط، بل مستقبل دولة الاحتلال نفسه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومع اقتراب احتمال وقف إطلاق النار، من المهم تذكير من يراهنون على حركة الاحتجاج لتقديم بديل حقيقي حين تصطدم توقعاتهم بالواقع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;"> ففي الوقت الذي خرج فيه آلاف المتظاهرين إلى الشوارع هذا الشهر، ظهر مقطع فيديو آخر من غزة يُظهر صاروخًا إسرائيليًا يستهدف فتاة صغيرة بلا سبب واضح. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكما هو الحال مع مئات الصور الأخرى، لم يرافق ذلك أي انتقاد للجيش، ولا أي اعتراف بمعاناة الفلسطينيين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يؤكد هذا الواقع أن دولة الاحتلال منذ سنوات، تتبع سياسة تقوم على القوة والهيمنة، وأن أي احتجاج داخلي، مهما كان شعاره إنسانيًا، يجد صعوبة بالغة في كسر هذه الثقافة الراسخة التي تضع حياة الفلسطينيين في آخر الأولويات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">للاطلاع على المقال الأصلي من (</span><span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/gaza-genocide-israels-moral-compass-smashed-states-only-language-force" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span><span style="font-weight: 400;">)</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%87%d9%83%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%82%d9%84%d8%aa-%d8%a8%d9%88%d8%b5%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9/">هكذا انتقلت بوصلة الاحتلال الأخلاقية من فلسفة البقاء إلى حتمية التوسع اعتماداً على القوة الغاشمة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مسؤول أمني سابق في دولة الاحتلال: الفلسطينيون يحتاجون لنكبات دورية وعدد الضحايا الكبير في غزة &#8220;ضروري&#8221;</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84-%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a-%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 18 Aug 2025 18:33:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[أهارون هليفا]]></category>
		<category><![CDATA[احتلال]]></category>
		<category><![CDATA[الإبادة في غزة]]></category>
		<category><![CDATA[النكبة]]></category>
		<category><![CDATA[حماس]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=29472</guid>

					<description><![CDATA[<p>اعتبر رئيس الاستخبارات العسكرية السابق في دولة الاحتلال أهارون هليفا الحصيلة المتصاعدة لعدد الشهداء في غزة &#8220;رسالة للأجيال القادمة&#8221;، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين يحتاجون ليعيشوا نكبات &#8220;من حين لآخر&#8221;. وقال هليفا الذي استقال العام الماضي بعد فشله في منع هجمات السابع من أكتوبر في تسجيلات صوتية بثتها القناة 12 العبرية ضمن برنامج التلفزيون Ulpan Shishi [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84-%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a-%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3/">مسؤول أمني سابق في دولة الاحتلال: الفلسطينيون يحتاجون لنكبات دورية وعدد الضحايا الكبير في غزة &#8220;ضروري&#8221;</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">اعتبر رئيس الاستخبارات العسكرية السابق في دولة الاحتلال أهارون هليفا الحصيلة المتصاعدة لعدد الشهداء في غزة &#8220;رسالة للأجيال القادمة&#8221;، مشيرًا إلى أن الفلسطينيين يحتاجون ليعيشوا نكبات &#8220;من حين لآخر&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال هليفا الذي استقال العام الماضي بعد فشله في منع هجمات السابع من أكتوبر في تسجيلات صوتية بثتها القناة 12 العبرية ضمن برنامج التلفزيون Ulpan Shishi يوم الجمعة: &#8220;وجود 50 ألف قتيل في غزة أمر ضروري ومطلوب للأجيال القادمة&#8221;. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبحسب وزارة الصحة في غزة، فقد تجاوز عدد الشهداء الآن 61,890 فلسطينيًا، مقارنة بـ50 ألف شهيد كحصيلة مسجلة في مارس/ آذار  الماضي جراء مجازر جيش الاحتلال في القطاع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي تعليقه على هجوم حركة حماس على جنوب دولة الاحتلال عام 2023، قال هليفا في التسجيلات التي لم يحدد تاريخها: &#8220;مقابل كل ضحية وقعت في 7 أكتوبر، يجب أن يموت 50 فلسطينيًا&#8221;، مضيفًا: &#8220;لا يوجد خيار، إنهم يحتاجون لنكبة من حين لآخر ليشعروا بالعواقب&#8221;، في إشارة إلى التطهير العرقي الذي مارسته الميليشيات الصهيونية لإقامة دولة الاحتلال عام 1948.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف هليفا: &#8220;أنا لا أقول هذا بدافع الانتقام، بل كرسالة للأجيال القادمة&#8221;، واصفًا غزة بأنها &#8220;حي مضطرب&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولم يتضح عدد الإسرائيليين الذين قُتلوا على يد مقاتلي حماس في 7 أكتوبر، لكن جيش الاحتلال ذكر أن ما لا يقل عن 1,195 شخصًا لقوا حتفهم في ذلك اليوم. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يذكر أن صحيفة هآرتس كانت قد أفادت أن جيش الاحتلال طبق على نطاق واسع ما يُعرف بتوجيه هانيبال، الذي يسمح باستخدام أي وسيلة لمنع أسر الجنود حتى لو تطلب ذلك قتلهم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي التسجيلات الموسعة، أوضح هليفا أن دولة الاحتلال سعت إلى خلق بيئة سياسية معادية في الضفة الغربية المحتلة، لتمكين حماس من تولي السلطة هناك، ولجعل المجتمع الدولي يرفض التعامل معها، بما يؤدي إلى القضاء على فكرة حل الدولتين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأشار إلى خطة تم وضعها بعد حرب دولة الاحتلال على غزة عام 2014 لتفكيك حماس، لكن المسؤولين لم يكن لديهم نية &#8220;لتنفيذها&#8221;. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف: &#8220;الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو جوهر الموضوع، لأن حماس مفيدة لدولة الاحتلال، هذه هي حُجّة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش&#8221;، مضيفًا أن الوزير يسعى لتفكيك السلطة الفلسطينية وترك حماس تتحكم في الضفة كما فعلت في غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتابع هليفا: &#8220;إذا أصبحت الساحة الفلسطينية بأكملها مضطربة ومختلة، سيكون من المستحيل التفاوض مع حماس، ولن يكون هناك اتفاق على دولة فلسطينية&#8221;، وأكد أن &#8220;السلطة الفلسطينية تتمتع بوضع دولي، بينما حماس منظمة يمكن محاربتها بحرية، ليس لها أي شرعية دولية، ويمكن محاربتها بالسيف&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكانت حركة حماس ودولة الاحتلال قد توصلتا إلى هدنة مؤقتة ثلاثية المراحل في يناير/كانون الثاني، لكنها انهارت في مارس/آذار بعد استعادة دولة الاحتلال عدداً من الأسرى واستئناف قصف غزة، قبل بدء المحادثات حول إنهاء دائم للحرب. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومنذ ذلك الحين، قدمت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب دعمًا كاملًا لدولة الاحتلال لمواصلة الحرب على القطاع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويواصل جيش الاحتلال قصف قطاع غزة المحاصر منذ هجمات 7 أكتوبر 2023 على جنوب دولة الاحتلال، ما أدى إلى تهجير كامل سكانه البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة عدة مرات، وأسفر عن استشهاد أكثر من 61 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84-%d8%a3%d9%85%d9%86%d9%8a-%d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%af%d9%88%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d8%b3/">مسؤول أمني سابق في دولة الاحتلال: الفلسطينيون يحتاجون لنكبات دورية وعدد الضحايا الكبير في غزة &#8220;ضروري&#8221;</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الإبادة الجماعية في غزة: هل آن أوان تجريم إنكارها دولياً؟</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%a2%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 17 Jun 2025 13:20:43 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الإبادة الجماعية]]></category>
		<category><![CDATA[التطهير العرقي]]></category>
		<category><![CDATA[المحرقة]]></category>
		<category><![CDATA[النكبة]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[جنوب إفريقيا]]></category>
		<category><![CDATA[حميد دباشي]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=28352</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم حميد دباشي ترجمة وتحرير مريم الحمد إن إنكار الإبادة الجماعية الحاصلة بحق الفلسطينيين يجب أن تصبح جريمة جنائية في جميع أنحاء العالم، تماماً كما يتم تجريم إنكار المحرقة أو الإبادة الجماعية للأرمن في بعض البلدان.   خلال الحرب العالمية الأولى، قُتل أكثر من مليون أرمني على يد العثمانيين، وقام أجيال من الباحثين بتوثيق هذه الفظائع [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%a2%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d9%8a/">الإبادة الجماعية في غزة: هل آن أوان تجريم إنكارها دولياً؟</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم حميد دباشي</span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير مريم الحمد</span></i></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن إنكار الإبادة الجماعية الحاصلة بحق الفلسطينيين يجب أن تصبح جريمة جنائية في جميع أنحاء العالم، تماماً كما يتم تجريم إنكار المحرقة أو الإبادة الجماعية للأرمن في بعض البلدان.  </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">خلال الحرب العالمية الأولى، قُتل أكثر من مليون أرمني على يد العثمانيين، وقام أجيال من الباحثين بتوثيق هذه الفظائع وجعلها في متناول الجمهور.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وخلال الحرب العالمية الثانية، قامت حكومة ألمانيا النازية بذبح 6 ملايين يهودي أوروبي بشكل متعمد وممنهج، وهذه حقيقة تاريخية مروعة ترتكز على تاريخ طويل من معاداة السامية الأوروبية، وهي حقيقة لا يمكن لأي شخص إنكارها، ومنذ ذلك الحين، قامت عدد من الدول بتجريم إنكار المحرقة.  </span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-green-background">هناك إجماع تقريباً من قبل المنظمات الرائدة والباحثين على أن المذبحة التي ترتكبها إسرائيل في غزة تتوافق مع التعريف التقليدي للإبادة الجماعية</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">في منتصف التسعينيات، أنكر كاره الإسلام والصهيوني برنارد لويس الإبادة الجماعية بحق الأرمن وواجه بسبب ذلك إجراءات قضائية مدنية في فرنسا، وبعد سنوات، سخر الرئيس الإيراني السابق السخيف محمود أحمدي نجاد من شخصيته الكارتونية عندما استضاف في عام 2006 مهرجاناً من المجانين ومعادي السامية لإنكار المحرقة في طهران، الأمر الذي كان محط إدانة عالمية وقتها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي يوليو عام 2024، قدرت مجلة لانسيت الطبية المرموقة بأن الوحشية الإسرائيلية في غزة ربما تسببت في مقتل ما يصل إلى 186 ألف شخص، وهو أعلى بكثير من العدد الرسمي، وقد قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المزيد من الفلسطينيين كل يوم منذ ذلك الحين!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قد لا يُعرف أبداً الحجم الكامل للإبادة الجماعية للفلسطينيين بعد ما حصل، ومن هنا تنبع أهمية التوثيق الكامل لهذه الفظائع كمشروع مستمر.  </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد كان التقرير الأكثر تفصيلاً  عن أعمال البلطجة الإجرامية التي ترتكبها إسرائيل حتى الآن، تحت عنوان &#8220;تشريح الإبادة الجماعية&#8221;، تقرير قدمته المقررة الخاصة للأمم المتحدة فرانشيسكا ألبانيز، حيث عرضت فيه أدلة لا تقبل الجدل على الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في غزة، ويجب أن تظل هذه الوثيقة الأساس لمزيد من التحقيقات.</span></p>
<h2><b>إجماع واسع</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي وثيقة تاريخية أخرى، رفعت جنوب إفريقيا قضية أمام محكمة العدل الدولية، اتهمت فيها إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في فلسطين، وانضمت أكثر من 12 دولة إلى جنوب إفريقيا في هذه القضية، مما دفع صهاينة الإبادة الجماعية الذين يدورون حول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاحقاً إلى اتهام جنوب إفريقيا بارتكاب &#8220;إبادة جماعية&#8221; ضد الأفارقة البيض وهي كذبة تم كشفها بالكامل!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هناك إجماع تقريباً من قبل المنظمات الرائدة والباحثين على أن المذبحة التي ترتكبها إسرائيل في غزة تتوافق مع التعريف التقليدي للإبادة الجماعية، حيث أشارت دراسة أجرتها صحيفة &#8220;إن آر سي&#8221; الهولندية، نقلاً عن 7 من الباحثين المشهورين في مجال الإبادة الجماعية، إلى أنهم &#8220;بدون استثناء يرون أن الأعمال الإسرائيلية تعد إبادة جماعية &#8220;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعلى الجانب الآخر، تقود صحيفة نيويورك تايمز وسائل الإعلام الأمريكية الأخرى في إخفاء أو رفض هذه الحقيقة، حتى عندما أعلنت منظمة العفو الدولية بأن إسرائيل ترتكب جريمة إبادة جماعية!</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">إن ذكرى الإبادة الجماعية الفلسطينية لا يجب أن تكون سبباً لتحريك نزعة قومية عرقية كما هو الحال مع ما قامت إسرائيل باستغلاله في الحديث عن المحرقة، بل يجب أن تكون بمثابة منصة لانتفاضة عالمية ضد أي شكل من أشكال التطهير العرقي</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">إن إنكار الإبادة الجماعية في غزة يجب أن تصبح جريمة جنائية، وخاصة في دول مثل ألمانيا والولايات المتحدة، حيث يرفض المسؤولون الحكوميون ووسائل الإعلام الرائدة باستمرار الإبادة الجماعية أو يقللون من شأنها أو يسخرون منها حتى.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ينبغي اضطهاد الجناة قانونياً حيثما كان ذلك ممكناً وفضحهم علناً عندما لا يكون ذلك ممكناً، ولا بد من محاسبة أي فرد أو مؤسسة إعلامية أو وكالة حكومية تنكر الإبادة الجماعية الحاصلة بحق الفلسطينيين.  </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن المذبحة الممنهجة للفلسطينيين والتي بدأت بعد 7 أكتوبر عام 2023، والمستمرة على قدم وساق حتى يومنا هذا، تمثل ذروة مراحل مرت من الإبادة الجماعية، والتي وصفها المؤرخ الإسرائيلي البارز إيلان بابيه بأنها إبادة جماعية تدريجية. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد رأينا ذلك في لحظات مثل مسيرة العودة الكبرى في عامي 2018 و2019 عندما قتلت القوات الإسرائيلية مئات الفلسطينيين أثناء احتجاجهم بالقرب من سياج غزة، وهناك أمثلة أخرى لا حصر لها على العنف الإسرائيلي العشوائي ضد المدنيين الفلسطينيين.</span></p>
<h2><b>ذكرى النكبة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">ينبغي تحديد يوم 15 مايو باعتباره يوم ذكرى الإبادة الجماعية الفلسطينية، حيث يتم إحياء الذكرى في جميع أنحاء العالم للتذكير بالإبادة الجماعية الممنهجة والتي لا تزال تتكشف بحق الشعب الفلسطيني على يد إسرائيل في وطنهم التاريخي.   </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يجب على العلماء والمؤرخين وأمناء المحفوظات وغيرهم من المهنيين أن يجتمعوا معاً لإنشاء متحف رقمي لتوثيق الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الفلسطيني، مع فهرسة سلسلة جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبتها المستعمرة الاستيطانية الإسرائيلية.  </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويجب أن يتضمن توثيق الإبادة الجماعية الفلسطينية التواطؤ العدواني من جانب الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا وكندا، في تمكين إسرائيل وتسليحها وحمايتها دبلوماسياً، ولابد من مساءلة الولايات المتحدة وألمانيا بشكل خاص ووسائل الإعلام التابعة لهما، وفضحها علناً بسبب الأدوار التي تقوم بها، كما يجب على كليات الصحافة في العالم تحليل كل حالة من حالات إنكار الإبادة الجماعية في وسائل الإعلام الغربية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في الولايات المتحدة، قام صهاينة الإبادة الجماعية المتجمعون في ما يمكن تسميته الديوان الملكي لترامب باستخدام معاداة السامية كسلاح، وبذلك فهم يساهمون باستمرار في وجود هذا الشكل الخبيث من العنصرية لتخويف وإسكات واضطهاد أي شخص يجرؤ على قول الحقيقة حول الإبادة الجماعية الفلسطينية. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يمكن التعلم من الطريقة التي استخدم بها صهاينة الإبادة الجماعية معاناة الشعب اليهودي كسلاح والمحرقة ومعاداة السامية التي حركتها، لتصبح حقيقة الإبادة الجماعية الفلسطينية المستمرة منصة للمعارضة العالمية لأي وجميع أعمال العنف الجماعي. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن ذكرى الإبادة الجماعية الفلسطينية لا يجب أن تكون سبباً لتحريك نزعة قومية عرقية كما هو الحال مع ما قامت إسرائيل باستغلاله في الحديث عن المحرقة، بل يجب أن تكون بمثابة منصة لانتفاضة عالمية ضد أي شكل من أشكال التطهير العرقي، الأمر الذي ينشأ تحالفاً طبيعياً بين الضحايا والناجين من كل من الإبادة الجماعية للأرمن والمحرقة اليهودية والإبادة الجماعية الفلسطينية.</span></p>
<p>للاطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/gaza-genocide-denial-should-be-criminalised-worldwide-why" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%87%d9%84-%d8%a2%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%a7%d9%86-%d8%aa%d8%ac%d8%b1%d9%8a/">الإبادة الجماعية في غزة: هل آن أوان تجريم إنكارها دولياً؟</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>علم فلسطين يرفرف في بروكسل في ذكرى 76 عامًا على النكبة</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b1%d9%81%d8%b1%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83%d8%b3%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-76-%d8%b9%d8%a7%d9%85/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 13 May 2025 12:45:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مرئيات]]></category>
		<category><![CDATA[النكبة]]></category>
		<category><![CDATA[بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[تضامن]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=27660</guid>

					<description><![CDATA[<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b1%d9%81%d8%b1%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83%d8%b3%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-76-%d8%b9%d8%a7%d9%85/">علم فلسطين يرفرف في بروكسل في ذكرى 76 عامًا على النكبة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="responsive-video-wrap clr"><iframe title="نشطاء في العاصمة البلجيكية بروكسل يحيون ذكرى النكبة الفلسـ،طينية" width="1200" height="675" src="https://www.youtube.com/embed/lPw0gF74rbs?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%b9%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%8a%d8%b1%d9%81%d8%b1%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83%d8%b3%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-76-%d8%b9%d8%a7%d9%85/">علم فلسطين يرفرف في بروكسل في ذكرى 76 عامًا على النكبة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لأول مرة منذ عقود… إلغاء مسيرة العودة بسبب تهديدات الاحتلال</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%b0-%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%a5%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 30 Apr 2025 13:30:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[النكبة]]></category>
		<category><![CDATA[دولة الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطينيو 1948]]></category>
		<category><![CDATA[مسيرة العودة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=27409</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلنت جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين داخليًا (أدرِيد) عن إلغاء مسيرتها السنوية التي ترمز إلى حق العودة للفلسطينيين، وذلك لأول مرة منذ ما يقرب من ثلاثة عقود، بسبب القيود والتهديدات من سلطات الاحتلال. ويقيم الفلسطينيون فعالية مسيرة العودة سنوياً داخل دولة الاحتلال وخارجها لإحياء ذكرى تهجيرهم وتطهيرهم العرقي منذ عام 1948، حيث أعلن المنظمون في [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%b0-%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%a5%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9/">لأول مرة منذ عقود… إلغاء مسيرة العودة بسبب تهديدات الاحتلال</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">أعلنت جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين داخليًا (أدرِيد) عن إلغاء مسيرتها السنوية التي ترمز إلى حق العودة للفلسطينيين، وذلك لأول مرة منذ ما يقرب من ثلاثة عقود، بسبب القيود والتهديدات من سلطات الاحتلال.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويقيم الفلسطينيون فعالية مسيرة العودة سنوياً داخل دولة الاحتلال وخارجها لإحياء ذكرى تهجيرهم وتطهيرهم العرقي منذ عام 1948، حيث أعلن المنظمون في بيانٍ لهم أنهم قرروا إلغاء المسيرة هذا العام &#8220;بسبب ضغوط شرطة الاحتلال وفرض مطالب غير معقولة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأوضحت جمعية &#8220;أدرِيد&#8221; أن إلغاء الفعالية كان الخيار الأكثر أمانًا، مشيرةً إلى &#8220;العراقيل المنهجية والشروط التعجيزية غير المسبوقة&#8221;، بالإضافة إلى &#8220;حملة التحريض العنصري&#8221; من وزراء الحكومة و&#8221;العدوان الوحشي على شعبنا في غزة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضافت المنظمة غير الحكومية: &#8220;كل هذا عزز شكوكنا بوجود مؤامرة مُدبّرة لإيذاء المشاركين&#8221;، مضيفةً أنها اختارت الحفاظ على &#8220;سلامة وأمن شعبنا&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال أدهم جبارين، عضو الجمعية، لموقع عرب 48 أن عشرات المتطوعين &#8220;عملوا ليل نهار&#8221; على التحضير للمسيرة التي كان من المقرر إقامتها في قرية كفر سبت شرق الجليل الأدنى.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتابع: &#8220;إلا أن جهود الحصول على تصريح لتنظيم المسيرة باءت بالفشل بسبب ضغوط الشرطة ومطالبها غير المعقولة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن بين هذه الشروط تحديد عدد المشاركين بـ 700 شخص، علماً بأن عشرات الآلاف اعتادوا على المشاركة في المسيرة في السنوات الماضية، ومنع رفع العلم الفلسطيني.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف جبارين أن الشرطة هددت أيضًا بالتسلل إلى المسيرة لفرض القيود، ونشر طائرات مسيرة فوق المشاركين.</span></p>
<h2><strong>تشديد القيود</strong></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">ومنذ تأسيسها عام 1948، تعمل دولة الاحتلال على حصر مواطنيها الفلسطينيين، الذين يشكلون أكثر من 20% من السكان، في مجتمعاتهم المكتظة، مقابل زيادة مساحة الأراضي المتاحة لليهود بطرق مختلفة من أهمها إنشاء نظام تصاريح، يشمل السفر والعمل والإقامة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومنذ بدء عدوان الاحتلال على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، واجه الفلسطينيون في الأراضي المحتلة وكذلك سكان الدولة العبرية منهم قيودًا متزايدة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي ضوء هذا الضغط من قبل سلطات الاحتلال، أكدت أدريد للمشاركين استمرار إقامة فعاليات أخرى من بينها ذكرى النكبة والمسيرة الوطنية إلى جانب أنشطة بديلة ستنظمها المجتمعات المحلية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي 15 مايو/أيار من كل عام، يُحيي الفلسطينيون ذكرى النكبة، عندما طُرد حوالي 750 ألف فلسطيني قسرًا من ديارهم على يد الميليشيات الصهيونية لإفساح المجال أمام قيام الدولة العبرية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويقول الفلسطينيون أن النكبة لازالت مستمرة إلى اليوم بأشكالٍ مختلفة من الحرب والاحتلال والحصار وهدم المنازل ومصادرة الأراضي وغيرها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكغيرها من المنظمات الفلسطينية، ناضلت أدريد من أجل حقوق الفلسطينيين داخل فلسطين التاريخية وخارجها، وقد ورد في بيانها: &#8220;ندعوكم جميعًا لحضور المسيرات القادمة والمشاركة الفاعلة في إنجاح هذه الأنشطة الوطنية، لا تراجع عن حق العودة&#8221;.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d9%85%d9%86%d8%b0-%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%af-%d8%a5%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9/">لأول مرة منذ عقود… إلغاء مسيرة العودة بسبب تهديدات الاحتلال</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>يجب إنهاء الاستعمار في فلسطين… لن ينجح أي حل آخر</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%86-%d9%8a%d9%86%d8%ac/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 12 Oct 2024 12:13:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الأمم المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[الاستعمار]]></category>
		<category><![CDATA[الضفة الغربية]]></category>
		<category><![CDATA[المستوطنات]]></category>
		<category><![CDATA[النكبة]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[ماندي ترنر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=23481</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم ماندي تيرنر ترجمة وتحرير مريم الحمد في 31 يوليو الماضي، كنت على متن رحلة جوية من لندن إلى تل أبيب عندما علمت بنبأ قيام إسرائيل باغتيال زعيم حماس إسماعيل هنية في طهران. لقد كان اغتيال هنية، أحد المحاورين الرئيسيين في محادثات وقف إطلاق النار، دليلاً آخر على أن إسرائيل لم تكن مهتمة بإنهاء قصفها [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%86-%d9%8a%d9%86%d8%ac/">يجب إنهاء الاستعمار في فلسطين… لن ينجح أي حل آخر</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم ماندي تيرنر</span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير مريم الحمد</span></i></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في 31 يوليو الماضي، كنت على متن رحلة جوية من لندن إلى تل أبيب عندما علمت بنبأ قيام إسرائيل باغتيال زعيم حماس إسماعيل هنية في طهران.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد كان اغتيال هنية، أحد المحاورين الرئيسيين في محادثات وقف إطلاق النار، دليلاً آخر على أن إسرائيل لم تكن مهتمة بإنهاء قصفها على غزة، وإلا فلماذا تقتل الشخص الذي تتفاوض معه؟!</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">الموجود الآن هو مسخ من شكل الدولة الواحدة العنصرية ممتدة من نهر الأردن إلى البحر الأبيض المتوسط وهذا هو نتاج الدولة الاستعمارية الاستيطانية التي تفرض حكمها على السكان الأصليين</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">ومع ذلك، فتصرفات إسرائيل تبدو منطقية تماماً إذا تم النظر إلى الوضع من منظور فلسطيني، حتى أن زيارتي للضفة الغربية لمدة 15 أسبوعاً بعد الاغتيال زادت من تعزيز وجهة نظري بأن الطرق التقليدية لحل الصراعات غير قادرة على معالجة ما يجري في فلسطين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد مر عام الآن على أول إبادة جماعية يتم بثها بشكل حي ومباشر، وتصفها وسائل الإعلام بأنها حرب بين إسرائيل وغزة أو حرب بين إسرائيل وحماس أو تصعيد في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ولكن الحقيقة أن أياً من هذه المصطلحات لا يعبر بشكل كافٍ عن حقيقة الوضع بالنسبة للفلسطينيين، الذين حرموا من حقهم في تقرير المصير لأكثر من مائة عام،على يد البريطانيين أولاً والآن على يد الإسرائيليين!</span></p>
<h2><strong>نكبة مستمرة</strong></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">إن ما نشهده حالياً هو المرحلة الأخيرة، رغم عنفها وحجم الدمار الذي خلفته، من النكبة الفلسطينية، بالنسبة للفلسطينيين الذين ما زالوا في وطنهم، تريد إسرائيل جعلهم يقتنعون أن المقاومة لا طائل من ورائها، فهي إما سوف تنهي حياتك كفلسطيني أو تمكث في السجون لعقود من الزمن.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن هذ الرسالة الإسرائيلية يمكننا أن نفهم حجم العنف العسكري الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الاعتقالات الجماعية والقتل وهدم المنازل وقصف البلدات ومخيمات اللاجئين وحظر التجول والحصار؟ </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن نفس الرسالة يمكننا أن نفهم السبب وراء قيام إسرائيل بتسريع وتيرة استيلائها غير القانوني على الأراضي وبناء المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية، كما يمكننا أن نفهم لماذا لن تسمح إسرائيل بنشوء دولة فلسطينية أصلاً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد بذلت إسرائيل كل ما في وسعها لمنع إقامة الدولة الفلسطينية، بما في ذلك خلال العقود الثلاثة الماضية من &#8220;عملية السلام&#8221; التي يفترض أنها تؤدي إلى حل الدولتين، ومن يقول لك غير ذلك فهو مراوغ، فالموجود الآن هو مسخ من شكل الدولة الواحدة العنصرية ممتدة من نهر الأردن إلى البحر الأبيض المتوسط وهذا هو نتاج الدولة الاستعمارية الاستيطانية التي تفرض حكمها على السكان الأصليين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد ظل الفلسطينيون يقولون ذلك منذ عقود، ولم تدرك ذلك منظمات حقوق الإنسان وخبراء حقوق الإنسان والدول أيضاً إلا متأخراً، والواقع يقول أنه إلى أن ينتهي حكم الفصل العنصري الاستعماري الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، فسوف تستمر أعمال العنف المتوسطة إلى العالية الحدة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.</span></p>
<h2><b>منهجية سخيفة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد دعمت معظم الدول الغربية تصرفات إسرائيل في فلسطين وفي جميع أنحاء المنطقة، حتى أن بعضها متورط عسكرياً، كما تواصل هذه الدول نفسها عرقلة قرارات الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار والاعتراف بالدولة الفلسطينية.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">المفارقة أنه هذه الدول تصر على أن على الفلسطينيين التفاوض على حريتهم مع إسرائيل، الدولة التي تصر على أنها لن تنهي حكمها الاستعماري العنصري، وهذه منهجية سخيفة، فما يطلبه الفلسطينيون هو الدعم الدولي لعملية إنهاء الاستعمار، ولن ينجح أي حل آخر! </p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">في 19 سبتمبر الماضي، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً تاريخياً، حيث طالبت الدول الأعضاء بأغلبية الثلثين إسرائيل &#8220;بإنهاء وجودها غير القانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة&#8221; في غضون 12 شهراً، وذلك استناداً إلى فتوى أصدرتها محكمة العدل الدولية في شهر يوليو الماضي بأن إسرائيل تحتل الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة بشكل غير قانوني، وأن نظام الفصل العنصري الذي تمارسه يشكل جريمة ضد الإنسانية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">رغم كون قرار الأمم المتحدة رمزياً إلى حد كبير، إلا أن هذه الخطوة كانت مهمة للغاية، فالقرار والإجراءات القانونية التي يمكن أن تنجم عنه، بالإضافة إلى نشاط المجتمع المدني من أجل المقاطعة، هو الإطار الوحيد لحل الصراع الذي سيؤدي إلى السلام والعدالة في المنطقة.</span></p>
<p>للاطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/palestinians-decolonisation-nothing-else-will-work" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%a5%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d9%85%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86-%d9%84%d9%86-%d9%8a%d9%86%d8%ac/">يجب إنهاء الاستعمار في فلسطين… لن ينجح أي حل آخر</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>شهدت النكبة مرتين… ثم ارتقت خلال الحرب على غزة 2024</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%b4%d9%87%d8%af%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%ab%d9%85-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%82%d8%aa-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 27 Sep 2024 21:14:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[1948]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[القصف]]></category>
		<category><![CDATA[المجاعة]]></category>
		<category><![CDATA[النكبة]]></category>
		<category><![CDATA[دير ياسين]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[كبار السن]]></category>
		<category><![CDATA[مها الحسيني]]></category>
		<category><![CDATA[نزوح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=23107</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم مها الحسيني ترجمة وتحرير مريم الحمد كانت تعتقد حليمة أبو دية أنها عاشت أسوأ أيام حياتها حين طردتها الميليشيات الصهيونية من منزلها في حملة التطهير العرقي التي شنتها على فلسطين عام 1948 والمعروفة بالنكبة.  وبعد الحرب الحالية على غزة، أدركت حليمة أن ذلك اليوم لم يكن إلا لمحة من الصعوبات التي تحملتها خلال حملة [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%b4%d9%87%d8%af%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%ab%d9%85-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%82%d8%aa-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1/">شهدت النكبة مرتين… ثم ارتقت خلال الحرب على غزة 2024</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم مها الحسيني</span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير مريم الحمد</span></i></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كانت تعتقد حليمة أبو دية أنها عاشت أسوأ أيام حياتها حين طردتها الميليشيات الصهيونية من منزلها في حملة التطهير العرقي التي شنتها على فلسطين عام 1948 والمعروفة بالنكبة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبعد الحرب الحالية على غزة، أدركت حليمة أن ذلك اليوم لم يكن إلا لمحة من الصعوبات التي تحملتها خلال حملة القصف والمجاعة والتهجير القسري الإسرائيلية المستمرة في غزة، مما أدى في النهاية إلى وفاتها!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أعاد موقع ميدل إيست آي نشر مقابلة كان قد أجراها مع حليمة عام 2018، وكانت تبلغ من العمر 91 عاماً آنذاك، حيث استذكرت تهجيرها القسري من منزلها في قرية دير سنيد في محافظة غزة، والمجازر الصهيونية وتدمير الأراضي الفلسطينية. </span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-green-background">&#8220;في آخر أيامها، أقامت معنا في منزل أختي في حي الشيخ رضوان، كانت حالتها الصحية قد بدأت تتدهور، خاصة مع عدم توفر الضروريات الأساسية كالفواكه والخضروات والحليب واللبن الزبادي، ولم يكن لدينا فيه سوى الخبز المصنوع من علف الحيوانات ولم يكن بإمكانها تناوله، فضعفت هي وأبي بسبب كبر سنهما والنزوح المستمر&#8221;- أفنان أبو القمصان- حفيدة حليمة أبو دية</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">قال حليمة: &#8220;أُجبرنا تحت تهديد السلاح على ركوب سيارات نقلتنا إلى مكان قريب من الحدود مع غزة، حيث بقينا لمدة 3 أيام ثم تم نقلنا مرة أخرى إلى قطاع غزة، وكان لدي 3 أطفال وكنت حاملاً عندما نزحنا، لقد كان أصعب يوم في حياتي كلها&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفقاً لعائلة حليمة، فقد نزحت أكثر من 10 مرات خلال ما يقرب من 7 أشهر، كافحت خلالها العائلة لتزويد حليمة بالطعام خلال المجاعة التي اقترفتها إسرائيل في شمال غزة، فلم تتمكن حليمة من تناول الخبز المصنوع من علف الحيوانات وقتها، وفي النهاية توفيت.</span></p>
<h2><b>خوف من نكبة ثانية</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">تتذكر حفيدتها أفنان أبو القمصان، التي رافقتها خلال نزوحها المتكرر،  كيف كانت جدتها متعبة مرتبكة قد تفاقم لديها مرض الزهايمر، حتى كانت تعتقد أن ابنها هو والدها، وتقول أفنان: &#8220;كانت تسأل باستمرار عن مدينتها والبستان الذي كانت تملكه عائلتها قبل النكبة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أوضحت أفنان أن عملية النزوح الأولى كانت إلى منزل أحد الجيران، بعد أن تعرضت منطقتهم، التوام في شمال غرب مدينة غزة، لقصف مكثف من طائرات الاحتلال الإسرائيلي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;"> تقول أقنان البالغة من العمر 29 عاماً: &#8220;لجأنا إلى جيراننا في الطابق السفلي من منزلهم وتواصلنا مع الصليب الأحمر، لكنهم لم يتمكنوا إلا من الوصول إلينا، وكان من الصعب علينا التحرك، خاصة مع أحزمة النار التي لم تتوقف، حتى أن سيارة الإسعاف التي جاءت لأحد جيراننا تعرضت للقصف بمجرد وصولها إليهم&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تذكر أفنان كيف تنقلت حليمة مع العائلة عدة مرات بين أحياء مختلفة في مدينة غزة في الأشهر التالية، فقد فضلت العائلة البقاء في الشمال خوفاً من تكرار النكبة!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تؤكد أفنان أن جدتها كانت تشعر بخوف مشابه لما حصل معها وقت النكبة كلما أرادت مغادرة المنزل: &#8220;كانت تسأل باستمرار عن سبب مغادرتنا للمنزل، وتطالب بإعادتنا إلينا وتسأل عن متعلقاتها وملابسها، وفي كل صباح تقريباً كانت تطلب العودة إلى المنزل، فكل منزل دخلناه كان يربكها، وظلت تسأل أين هي وتتوسل للعودة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في عام 1948، كانت حليمة حامل بوالد أفنان وكانت تتنقل من مكان لمكان وهي حامل، وفي هذه الحرب انقلبت الأدوار، فقد كان ابنها البالغ من العمر 76 عاماً هو من يحملها خلال النزوح!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تقول أفنان: &#8220;لم تكن جدتي قادرة على المشي، لذلك كانت بحاجة إلى كرسي متحرك، وكان على شخص ما أن يحملها، فحملها والدي بمساعدة أبناء أخي الذين يبلغون من العمر 12 و14 عاماً&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعن إحدى مرات النزوح، تروي أفنان: &#8220;غادرنا منطقة مستشفى الشفاء في الصباح الباكر من شهر رمضان أثناء الصيام، بعد أن أمضينا أياماً دون نوم أو طعام أو مياه نظيفة، وكانت هناك دبابة في الشارع، فخرجنا مع جيراننا، لكننا كنا آخر من تحرك لأنه كان علينا حمل الجدة، وكان من الصعب دفع الكرسي المتحرك، فأطلقوا علينا قذائف بعد أن عبرنا التقاطع، لكن الله عافانا إلا أن جدتي أصيبت في قدميها&#8221;. </span></p>
<h2><b>نكبة أفظع!</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">عاشت حليمة نكبتين في حياتها، لكن حفيدتها أفنان تؤكد أن الحرب الحالية تظل الأسوأ، ففي عام 1948، نزحت حليمة مرة واحدة من دير سنيد إلى غزة، لكن خلال هذه الحرب، تم تهجيرها حوالي 10 مرات، ومع كبر سنها وعدم قدرتها على المشي، كان النزوح أصعب عليها بألف مرة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تقول أفنان: &#8220;مع كل نزوح، كان الدمار والقصف يصيبها بالصدمة والدموع&#8221;، خاصة عند مشاهدة الشهداء على الأرض، فقد كانت هذه المشاهد تثير ذكريات حليمة في كل مرة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">خلال النكبة، كان صوت القصف يُسمع في كل مكان، كما كانت تروي، حتى وصل الرعب إلى ذروته مع انتشار الأخبار عن مجزرة دير ياسين، وهي المذبحة التي ارتكبتها المذبحة الميليشيات الصهيونية في 9 أبريل عام 1948، وقتلوا أكثر من 100 شخص في القرية الفلسطينية الصغيرة القريبة من القدس.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">&#8220;قبل الحرب، كانت جدتي تحب مسلسل (العودة إلى حيفا) المأخوذ عن رواية غسان كنفاني عن النكبة، وكانت تشاهده معي على الهاتف، وتسأل دائماً عن صفية اللاجئة الفلسطينية في المسلسل، وعما إذا كانت قد وجدت ابنها المفقود، وكانت تبكي عليهم كما لو كانوا عائلتها&#8221;- أفنان أبو القمصان- حفيدة حليمة أبودية</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">تقول أفنان: &#8220;روت لنا جدتي أنهم كانوا يسمعون أن النساء الحوامل في دير ياسين كن يتعرضن للقتل أو الإجهاض، وأن هذا زاد من خوفها من الحمل وإنجاب الأطفال معها، لأنهم أُجبروا على الخروج تحت تهديد السلاح وتحت القصف إلى غزة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تنقل أفنان على لسان جدتها أنها أخبرت أحفادها بأنها عندما خرجت من منزلها في دير سنيد، اعتقدت أنها ستعود بعد أيام قليلة، وهذا ما تكلمت عنه حليمة في الفيديو المسجل مع ميدل إيست آي قبل سنوات: &#8220;نحن حفرنا حفرة ووضعنا فيها ملابسنا معتقدين أننا سنعود، ولكننا لم نعد&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">خلال الحرب، منع الجيش الإسرائيلي في مراحل أو قيد بشدة في مراحل أخرى دخول المواد الغذائية الأساسية المنقذة للحياة إلى الأجزاء الشمالية من قطاع غزة، مما أدى في نهاية المطاف إلى مجاعة أودت بحياة عدد من الفلسطينيين، وخاصة الأطفال والمسنين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تدهورت صحة حليمة مثل معظم كبار السن في غزة نتيجة ذلك، وتقول أفنان: &#8220;في آخر أيامها، أقامت معنا في منزل أختي في حي الشيخ رضوان، كانت حالتها الصحية قد بدأت تتدهور، خاصة مع عدم توفر الضروريات الأساسية كالفواكه والخضروات والحليب واللبن الزبادي، ولم يكن لدينا فيه سوى الخبز المصنوع من علف الحيوانات ولم يكن بإمكانها تناوله، فضعفت هي وأبي بسبب كبر سنهما والنزوح المستمر&#8221;.</span></p>
<h2><b>عائد إلى حيفا</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">توفيت حليمة أبو دية في يوم الأحد 26 مايو من عام 2024، ودفنت في مقبرة الشيخ رضوان بجوار زوجها محمود موسى أبو القمصان، رغم خطورة الوصول للمقبرة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">عند وفاتها، كانت حليمة منفصلة عن معظم أفراد عائلتها، حيث كانت قد نزحت للجنوب مع بعض بناتها وإحدى شقيقاتها بينما كان معظم أبنائها في الخارج. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تقول أفنان: &#8220;بعد وفاتها، عدنا إلى حينا رغم دمار جزء كبير من المنزل،  وتحول المنطقة إلى مكان شبه مهجور&#8221;!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعن الظروف التي عانت منها جدتها في آخر أيامها، تروي أفنان  كيف أنها لم تكن تستطيع النوم ليلاً، وكانت تستيقظ مذعورة على صوت القصف، وأنه كلما كان هناك قصف أثناء نزوح العائلة، كانت تصاب بالرعب من الصوت والدمار، وتقول &#8220;سوف يقصفنا [الإسرائيليون]&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تقول أفنان: &#8220;قبل الحرب، كانت جدتي تحب مسلسل (العودة إلى حيفا) المأخوذ عن رواية غسان كنفاني عن النكبة، وكانت تشاهده معي على الهاتف، وتسأل دائماً عن صفية اللاجئة الفلسطينية في المسلسل، وعما إذا كانت قد وجدت ابنها المفقود، وكانت تبكي عليهم كما لو كانوا عائلتها&#8221;.</span></p>
<p>للاطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/twice-witness-nakba-gaza-grandmothers-story-survival-and-death-1948-and-2024" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%b4%d9%87%d8%af%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%83%d8%a8%d8%a9-%d9%85%d8%b1%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%ab%d9%85-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%82%d8%aa-%d8%ae%d9%84%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1/">شهدت النكبة مرتين… ثم ارتقت خلال الحرب على غزة 2024</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بين مذبحة صبرا وشاتيلا ومذبحة غزة 4 عقود من الزمن</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%b0%d8%a8%d8%ad%d8%a9-%d8%b5%d8%a8%d8%b1%d8%a7-%d9%88%d8%b4%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%84%d8%a7-%d9%88%d9%85%d8%b0%d8%a8%d8%ad%d8%a9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-4-%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%af/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 18 Sep 2024 13:45:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[الأكثر قراءة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[النكبة]]></category>
		<category><![CDATA[بيروت]]></category>
		<category><![CDATA[صبرا وشاتيلا]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فراس أبو هلال]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[لبنان]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=22861</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم فراس أبو هلال ترجمة وتحرير مريم الحمد يصادف هذا الأسبوع الذكرى الـ 42 للمجزرة التي ارتكبت في المخيمين الفلسطينيين الخاضعين للسيطرة الإسرائيلية، صبرا وشاتيلا، في العاصمة اللبنانية بيروت، حيث تم تنفيذ العملية خلال يومين بين 16-18 سبتمبر من عام 1982، على يد ميليشيا الكتائب المسيحية. ذبح في العملية قرابة 3500 شخص، بينهم العديد من [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%b0%d8%a8%d8%ad%d8%a9-%d8%b5%d8%a8%d8%b1%d8%a7-%d9%88%d8%b4%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%84%d8%a7-%d9%88%d9%85%d8%b0%d8%a8%d8%ad%d8%a9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-4-%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%af/">بين مذبحة صبرا وشاتيلا ومذبحة غزة 4 عقود من الزمن</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم فراس أبو هلال</span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير مريم الحمد</span></i></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يصادف هذا الأسبوع الذكرى الـ 42 للمجزرة التي ارتكبت في المخيمين الفلسطينيين الخاضعين للسيطرة الإسرائيلية، صبرا وشاتيلا، في العاصمة اللبنانية بيروت، حيث تم تنفيذ العملية خلال يومين بين 16-18 سبتمبر من عام 1982، على يد ميليشيا الكتائب المسيحية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ذبح في العملية قرابة 3500 شخص، بينهم العديد من الأطفال والنساء واللاجئين المسنين، وكل ذلك تحت أنظار الجيش الإسرائيلي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تتزامن الذكرى السنوية لمذبحة صبرا وشاتيلا هذا العام مع الإبادة الجماعية المستمرة في غزة، واستمرار سياسات إسرائيل الوحشية تجاه الفلسطينيين مع فارق التغير الكبير في استجابة الرأي العام.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">مع اقتراب عام من الحرب على غزة، لم يبذل فيه العالم جهداً دولياً جاداً لوقف إراقة الدماء، يبدو أن إسرائيل باتت تعرف أنها قادرة على قتل أي عدد تريده من الفلسطينيين وتدمير المنازل والمباني والمستشفيات في القطاع كما تريد</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">لم تكن صبرا وشاتيلا يوماً حادثة منعزلة، بل كانت مجرد حلقة واحدة في سلسلة طويلة من المجازر الإسرائيلية التي يعود تاريخها إلى نكبة عام 1948، والتي تم خلالها طرد مئات الآلاف من الفلسطينيين من أراضيهم، ومن أبرزها مذبحة الطنطورة التي قُتل فيها حوالي 200 قروي فلسطيني ومذبحة دير ياسين التي قُتل فيها أكثر من 100 فلسطيني.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بعد عام 1948، استمر الجيش الإسرائيلي في نفس السياسة في فلسطين ودول عربية أخرى، بدءاً من تفجير مدرسة بحر البقر في مصر عام 1970 وحتى مذبحة قانا  في لبنان عام 1996.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما قطاع غزة، فقد ارتكبت إسرائيل سلسلة من جرائم الحرب والمجازر منذ انسحابها من القطاع عام 2005، وتنفيذها لحصار عقابي عقب ذلك مع 5 هجمات عسكرية كبرى أسفرت عن مقتل الآلاف في القطاع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي الحرب الحالية وحدها، فقد قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلية عشرات الآلاف من الفلسطينيين، حتى من كانوا يحتمون في &#8220;المناطق الآمنة&#8221; مثل المستشفيات أو المدارس التي تديرها الأمم المتحدة!</span></p>
<h2><b>العالم تخلى عن الفلسطينيين </b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد ازدادت المجازر الإسرائيلية اتساعاً ووحشية على مر السنين وذلك لسببين، أولهما هو الطبيعة العنصرية المتأصلة في الأيديولوجية الصهيونية خاصة مع التحول أكثر فأكثر نحو اليمين المتطرف، ففي إسرائيل اليوم، أصبحت أيديولوجية التفوق اليهودي هي السائدة، ومنذ 7 أكتوبر، أدلى كبار المسؤولين الإسرائيليين بالعديد من التصريحات العنصرية، كان أبرزها تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، حين شبه الفلسطينيين بـ &#8220;الحيوانات البشرية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما السبب الثاني الذي يجعل إسرائيل قادرة على مواصلة نمط المجازر الذي تمارسه وخاصة في غزة، فهو الدعم الدولي الذي تحظى به، حيث  تستمر الدول الغربية في شحن الأسلحة إلى إسرائيل رغم ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى أكثر من 41 ألفاً حتى الآن.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي الوقت نفسه، لم تزد الدول العربية في مواقفها عن خطابات مجردة لدعم الفلسطينيين، فيما تستمر بعضها في العلاقات السياسية والاقتصادية مع إسرائيل وكأن شيئاً لم يتغير!</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-aqua-background">قد تبدو قدرة إسرائيل على الإفلات من العقاب قوة توحي لها بإطلاق العنان في الوحشية ضد الشعب الفلسطيني، إلا أن التجربة التاريخية تثبت عكس ذلك، فعندما تصبح مشاريع الاحتلال أكثر وحشية، فذلك قد يكون علامة على بداية النهاية</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">مع اقتراب عام من الحرب على غزة، لم يبذل فيه العالم جهداً دولياً جاداً لوقف إراقة الدماء، يبدو أن إسرائيل باتت تعرف أنها قادرة على قتل أي عدد تريده من الفلسطينيين وتدمير المنازل والمباني والمستشفيات في القطاع كما تريد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تجدر الإشارة إلى أنه بعد أيام من مذبحة صبرا وشاتيلا في سبتمبر عام 1982، دعت حركة السلام الآن الإسرائيلية إلى مظاهرة في تل أبيب، شارك فيها حوالي 400 ألف شخص للمطالبة بإجراء تحقيق في الدور الإسرائيلي في المذبحة، ونجح الاحتجاج في دفع الحكومة إلى إنشاء لجنة كاهان التي خلصت إلى أن إسرائيل تتحمل &#8220;مسؤولية غير مباشرة&#8221; عن المذبحة، واستقال آرييل شارون من منصب وزير الدفاع على إثر ذلك.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما اليوم، وبعد مرور 42 عاماً على تلك المظاهرات، تواصل إسرائيل ارتكاب المجازر وجرائم الحرب يومياً في غزة، لكن هذه المرة لم يعد هناك جمهور إسرائيلي معترض، بل على العكس من ذلك، فإن السياسيين والصحفيين وعامة الإسرائيليين يدعمون أعمال الإبادة الجماعية ضد غزة علناً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إضافة إلى ذلك، فإن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ما زال يحقق مكاسب في استطلاعات الرأي، فالمعارضة الشعبية الداخلية للحرب تتركز في المقام الأول على دفع الحكومة إلى التوقيع على اتفاق لتأمين إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المتبقين في غزة فقط.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قد تبدو قدرة إسرائيل على الإفلات من العقاب قوة توحي لها بإطلاق العنان في الوحشية ضد الشعب الفلسطيني، إلا أن التجربة التاريخية تثبت عكس ذلك، فعندما تصبح مشاريع الاحتلال أكثر وحشية، فذلك قد يكون علامة على بداية النهاية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">علاوة على ذلك، فإن إسرائيل دولة مبنية على خطاب &#8220;الأخلاق&#8221;، وهو ما تم تقويضه بشكل كبير بسبب المذبحة في غزة، فجرائم إسرائيل المستمرة ضد الفلسطينيين سوف تجعل التطبيع مع الدول العربية أمراً مستحيلاً، لأن إسرائيل تظل هي التهديد الرئيسي للشعوب العربية في المنطقة.</span></p>
<p>للاطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/sabra-and-shatila-massacre-four-decades-israels-carnage-has-moved-gaza" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%85%d8%b0%d8%a8%d8%ad%d8%a9-%d8%b5%d8%a8%d8%b1%d8%a7-%d9%88%d8%b4%d8%a7%d8%aa%d9%8a%d9%84%d8%a7-%d9%88%d9%85%d8%b0%d8%a8%d8%ad%d8%a9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-4-%d8%b9%d9%82%d9%88%d8%af/">بين مذبحة صبرا وشاتيلا ومذبحة غزة 4 عقود من الزمن</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>(حيفا المخفية)..فيلم فلسطينيي يروي بجمال هادئ تاريخ حيفا الخفي وسيادة الفلسطينيين على سيرتهم ومصيرهم</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%ad%d9%8a%d9%81%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%8a-%d8%a8%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 14 Sep 2024 10:40:51 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[النكبة]]></category>
		<category><![CDATA[حميد دباشي]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[فيلم حيفا المخفية]]></category>
		<category><![CDATA[نزار حسن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=22728</guid>

					<description><![CDATA[<p> بقلم حميد دباشي ترجمة وتحرير نجاح خاطر  ماذا عسانا نفعل في خضم الإبادة الجماعية؟ ففي غزة يُذبح الفلسطينيون بالآلاف، بينما يحرق المستوطنون الإسرائيليون أشجار الزيتون الخاصة بهم ويسرقون أرضهم في الضفة الغربية، وتُدنس حرمات مقدساتنا في الحرم الشريف، أو المسجد الأقصى، من قبل السياسيين الإسرائيليين المثيرين للاشمئزاز. تُدمر المساجد والكنائس القديمة وتُمزق صحائف القرآن الكريم [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%ad%d9%8a%d9%81%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%8a-%d8%a8%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84/">(حيفا المخفية)..فيلم فلسطينيي يروي بجمال هادئ تاريخ حيفا الخفي وسيادة الفلسطينيين على سيرتهم ومصيرهم</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h3><strong> <i>بقلم حميد دباشي</i></strong></h3>
<h3><strong><i>ترجمة وتحرير نجاح خاطر </i></strong></h3>
<p><span style="font-weight: 400;">ماذا عسانا نفعل في خضم الإبادة الجماعية؟ ففي غزة يُذبح الفلسطينيون بالآلاف، بينما يحرق المستوطنون الإسرائيليون أشجار الزيتون الخاصة بهم ويسرقون أرضهم في الضفة الغربية، وتُدنس حرمات مقدساتنا في الحرم الشريف، أو المسجد الأقصى، من قبل السياسيين الإسرائيليين المثيرين للاشمئزاز.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تُدمر المساجد والكنائس القديمة وتُمزق صحائف القرآن الكريم وتُدنس من قبل بلطجية مقززين يرتدون الزي العسكري الإسرائيلي، ويُعذب إخوتنا وأخواتنا ويُغتصبون في زنازين الاحتلال، وتُقطع رؤوسهم في منازلهم، ويُدفنون تحت أطنان من الأنقاض.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في غضون ذلك، لا تسمح نائبة الرئيس كامالا هاريس وحزبها لأي فلسطيني واحد بنطق كلمة واحدة في حفل تتويجها لتصبح الرئيسة القادمة للولايات المتحدة، فماذا نفعل في مواجهة البربرية الشرسة التي أطلقت لها العنان على الأرض؟</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">علينا أن نعمل، علينا أن نقرأ، علينا أن نكتب، أن نحتج، أن نستمع إلى موسيقى ريم بنا وشعر محمود درويش، ونقرأ مقالات إدوارد سعيد، ثم نبكي ونتجادل ونواسي بعضنا البعض ونصرخ ونوثق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">نحن نظل من البشر في مواجهة هذه الوحشية المطلقة التي مكنها الساسة الأمريكيون: جو بايدن، ودونالد ترامب، وهاريس على حد سواء، ولا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نصبح مثل أعدائنا متوحشين قتلة محاصرين داخل الأيديولوجية المسيانية الحمّالة للموت والدمار.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في هذا السياق وهذه الحالة المزاجية، اتصل بي نزار حسن من الناصرة في فلسطين المحتلة ليخبرني أنه انتهى للتو من فيلم جديد يريدني أن أشاهده.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في فيلم حيفا المخفية، يستعيد المخرج الفلسطيني البارز فلسطين بصرياً من خلال شوارعها المهجورة في الغالب، ومبانيها الفارغة المهجورة، وملصقات الأفلام العربية القديمة.</span></p>
<h2><b>رواية قصصية &#8220;بارعة&#8221;</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد مر ما يقرب من خمس سنوات منذ أن صنع حسن فيلمه القوي، طريق جدي (طريق سيدي)، والذي تمكنا من عرضه في جامعة كولومبيا في نيويورك لزملائنا وطلابنا في أواخر عام 2020.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يظل طريق جدي أحد أقوى القصص المؤثرة والمكشوفة التي رواها حسن في حياته المهنية الطويلة والمشهورة، حيث يتصدر المخرج مشاهد الفيلم وهو يمشي مع مهندس الصوت والمصور السينمائي من أحد طرفي فلسطين إلى الطرف الآخر، متذكرين رحلة قام بها جده عبر قلب فلسطين التي تعرضت للوحشية، إنه فيلم لطيف وهادئ للغاية يروي بهدوء قصة شرسة للغاية عن السرقة والسلب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">&#8220;حيفا المخفية&#8221; هي قصة الطبقات المخفية من الحياة والتاريخ الفلسطيني في واحدة من أقدم مدن الفلسطينيين، فكيف يتمتع حسن بهذا القدر من الصبر والاتزان؟ هو سؤال كنت أسأله لنفسي دائماً أثناء مشاهدة أفلامه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">على الرغم من أن اتصالي منتظم بحسن الذي يعيش في الناصرة إلا أنه تمكن من مفاجأتي عندما تواصل معي في أوائل أغسطس/آب، راغباً في مشاركتي مسودة أولية لأحدث فيلم عن حيفا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">جاءت رسالته في الوقت الذي دخلت فيه الإبادة الجماعية المستمرة في غزة شهرها الحادي عشر، مع استشهاد ما لا يقل عن 40 ألف فلسطيني، فجلست لمشاهدة المقطع قبل الأخير، وهو عبارة عن صياغة ماهرة أخرى لقصة لا يعرف كيف يرويها إلا حسن.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في حيفا المخفية يستكشف حسن مع مهندس الصوت ومصوره السينمائي مرة أخرى تاريخ حيفا من خلال المقابلات والمحادثات، ويفحص عن كثب الكتب الحديثة والمخطوطات القديمة، وكلها منسوجة معاً من خلال شخصية المخرج وصوته ومشهده، إنه يخبرنا بأفكاره وردوده حول ما نراه معاً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يقف الغزو الصهيوني لفلسطين على أحد الجانبين، وعلى الجانب الآخر يقف هذا المخرج الهادئ واللطيف، ولكن المتحدي والعازم بشدة، أما العالم فهو الشاهد عليهم.</span></p>
<h2><b>اكتشاف فلسطين</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">يبدأ الفيلم من إحدى الأمسيات في ميناء حيفا بقراءة حسن لمذكرات حيفا: ذكريات ثمانيني (2014) لعبد اللطيف كنفاني (1927-2019).</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولد كنفاني ونشأ في حيفا قبل النكبة، ومثل ملايين الفلسطينيين المحرومين الآخرين، سافر بعيداً قبل كتابة مذكرات طفولته وشبابه المبكر في حيفا نحو نهاية حياته. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد أكّد لي حسن أن كنفاني ليس على صلة مباشرة بالروائي الفلسطيني الشهير غسان كنفاني، على الرغم من أنهما ينتميان إلى نفس العائلة الممتدة، لكن مذكرات كنفاني أصبحت نقطة البداية لفيلم حسن الوثائقي. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يأخذ حسن نسخة من هذه المذكرات باللغة الإنجليزية إلى جانب كتاب آخر كتبه كنفاني باللغة العربية، 15 شارع البرج، ويسافر في جميع أنحاء المدينة ويتحدث إلى الفلسطينيين الذين يساعدونه في إعادة بناء ذكرياتهم الجماعية عن حيفا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يزور حسن وفريقه المقابر ويتسلقون الجدران ويرفعون شواهد القبور لقراءة ما يمكن اكتشافه هناك، ثم يبحث لاحقاً في الأرشيفات العبرية والعربية للمدينة ويقرأ في صناديق الوثائق القديمة، ويدرس الخرائط ومتاحف الأسلحة القديمة، هنا، يعمل حسن كمخرج سينمائي وأرشيفي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ودقيقة بعد دقيقة في رحلة حسن، تكشف فلسطين المخفية عن نفسها من خلال هذا التاريخ المعاد بناؤه لحيفا في ذهن حسن وأمام كاميرته مباشرة بينما تستكشف بفضول وجهه وشخصيته وسفره من شارع إلى آخر في وطنه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وسواء باللغة العربية أو العبرية أو الإنجليزية، فإن تاريخ فلسطين حاضر ومكشوف بمجرد أن ينتهي حسن منه، هذا هو التاريخ الحقيقي الذي يترجم الذاكرة الفلسطينية الجماعية إلى أدلة أرشيفية وفيلم وثائقي يكشف عن الألم وقوة السينما.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبلحيته الرمادية ووجهه الذي تعتليه نظارة طبية وعزيمته الهادئة وحسه الفكاهي الساحر، بات حسن مفتوناً بمقدار الأدلة على التهجير الفلسطيني.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وغني عن القول أننا وبينما نشاهد حسن وهو يتتبع ذكرى كنفاني، فإننا نفكر في غسان كنفاني الأكثر شهرة وروايته القصيرة الكلاسيكية، &#8220;العودة إلى حيفا&#8221;، والتي حولها المخرج قاسم حول إلى فيلم في عام 1982.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبعد سنوات، استند فيلم المخرج الإيراني سيف الله داد &#8220;الناجي&#8221; (1995) إلى نفس الرواية القصيرة أيضاً، لقد تم تقديم عمل آخر مقتبس من العمل الكلاسيكي في وسائل أخرى، بما في ذلك مؤخراً على خشبة المسرح من قبل نعومي والاس وإسماعيل الخالدي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد شعرت طوال الفيلم بامتياز مخيف يتمثل في سماع تاريخ وقصة لم يقرأها العالم بأسره بعد ولم يستوعبها.</span></p>
<h3><b>سينما التحرير</b></h3>
<p><span style="font-weight: 400;">حسن مواطن فلسطيني في إسرائيل، مثله كمثل الفلسطينيين الآخرين في أراضي الـ 1948، محاصر داخل مستعمرة المستوطنين التي تحكم وطنهم، لقد اضطر إلى الجلوس ومشاهدة المذبحة الإسرائيلية للفلسطينيين في غزة في رعب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن فيلمه الجديد، الذي صنعه في الوقت الذي كانت فيه الإبادة الجماعية تجري على قدم وساق، يكشف عن قضية حاسمة أخرى وهي أن السينما الفلسطينية تشكل قوة فنية فريدة من نوعها توحد كل الفلسطينيين داخل إسرائيل، أو في الأراضي المحتلة، أو في مخيمات اللاجئين أو المنفى في مختلف أنحاء العالم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يمثل فيلم حيفا المخفية وثيقة تاريخية ودليلاً سينمائياً لم يكن بوسع أي فلسطيني آخر في أي مكان آخر أن يصنعه، لكن حسن وحده، سواء كفلسطيني أو كمخرج أفلام وثائقية، كان بوسعه أن يصنع هذا الفيلم، لقد صنعه من أجل فلسطين بأكملها ومن أجل الحقيقة والسجل التاريخي للإرهاب الذي تعرض له المكان وشعبه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قبل سنوات، عندما نشرت كتابي المحرر عن السينما الفلسطينية، أحلام أمة: عن السينما الفلسطينية (2006)، أثرت قضية &#8220;أزمة المحاكاة&#8221; في كافة جوانب الفن الفلسطيني، كيف تمثل أو تصور ضخامة الإرهاب الذي مارسه المشروع الصهيوني تاريخياً ومنهجياً على العقل والجسد والروح في وطنك؟</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إذا كان لا بد للفن أن يسمو بالواقع إلى مستوى أعلى من الحقيقة حتى يصبح ذا معنى، فكيف إذن يمكن لحجم الظلم المرتكب ضد الفلسطينيين في وضح النهار أن يخضع لأي خيال جمالي؟</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">&#8220;هناك تنافر معرفي لا يمكن تجاوزه بين الحقيقة والاستعارات التي يتم حشدها لتمثيلها، وفي أعقاب الإبادة الجماعية الفلسطينية الحالية، أصبحت هذه الأزمة في المحاكاة أكثر حدة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">مازال أحدث فيلم لـ حسن في سجل المحاكاة لتاريخ السينما الفلسطينية قبل كارثة غزة، إن هذه الصدمة أسوأ حتى من النكبة، فالوحشية المطلقة والابتذال والوقاحة التي يتسم بها التحالف الوحشي بين إسرائيل وحلفائها الأوروبيين والأميركيين تسبب بلحظة من الأزمة الإبداعية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن هنا، إلى أين قد يتجه الفن البصري والأدائي الفلسطيني؟</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم أكن قد طرحت هذا السؤال حتى رأيت المخرجة الفلسطينية الشابة بيسان عودة تجيب عليه في فيلمها الوثائقي القوي &#8220;إنها بيسان من غزة وما زلت على قيد الحياة&#8221;، لقد كان فيلماً بسيطاً وفعالاً إلى الحد الذي جعل كبار رجال اللوبي المؤيد لإسرائيل في هوليوود يحشدون لفرض الرقابة عليه وإسكاته.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد هرع كبار صناع الأفلام الفلسطينيين للدفاع عنها، وتحدثوا عن &#8220;لاإنسانية وعنصرية هوليوود&#8221;، لقد تم تسليم الشعلة، الفلسطينيون هم سادة قصتهم ومصيرهم.</span></p>
<p>للإطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/hidden-haifa-palestinian-memory-archival-evidence-how" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%ad%d9%8a%d9%81%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ae%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a%d9%84%d9%85-%d9%81%d9%84%d8%b3%d8%b7%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%8a-%d8%a8%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84/">(حيفا المخفية)..فيلم فلسطينيي يروي بجمال هادئ تاريخ حيفا الخفي وسيادة الفلسطينيين على سيرتهم ومصيرهم</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الفنانة ساندرا وطفة تتحدث عن الإبادة الجماعية ونشأتها في إنجلترا وعن &#8220;وطن لا يمكنها أن تعود إليه أبداً&#8221;</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d9%86%d8%af%d8%b1%d8%a7-%d9%88%d8%b7%d9%81%d8%a9-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 10 Jun 2024 09:19:06 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[اختيار المحرر]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[العدوان على غزة]]></category>
		<category><![CDATA[اللجوء الفلسطيني]]></category>
		<category><![CDATA[النكبة]]></category>
		<category><![CDATA[بريطانيا]]></category>
		<category><![CDATA[ساندرا وطفة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=20784</guid>

					<description><![CDATA[<p>يفتح الباب لتطل من خلفه صاحبة شعر مجعد فضي اللون، ترتدي ساندرا وطفة سترة سوداء وبنطالاً ضيقاً، وتكشف عن ابتسامة جذابة وهي تخرج من مدخل منزلها في لندن. تسود هالة من الهدوء الوقور داخل المنزل، وتستدعي الجدران الزرقاء والوسائد المزخرفة شعوراً بالحنين إلى ساحل بلاد الشام. وتتحدث وطفة عن لوحة الألوان قائلةً: &#8220;لقد ولدت في [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d9%86%d8%af%d8%b1%d8%a7-%d9%88%d8%b7%d9%81%d8%a9-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7/">الفنانة ساندرا وطفة تتحدث عن الإبادة الجماعية ونشأتها في إنجلترا وعن &#8220;وطن لا يمكنها أن تعود إليه أبداً&#8221;</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">يفتح الباب لتطل من خلفه صاحبة شعر مجعد فضي اللون، ترتدي ساندرا وطفة سترة سوداء وبنطالاً ضيقاً، وتكشف عن ابتسامة جذابة وهي تخرج من مدخل منزلها في لندن.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تسود هالة من الهدوء الوقور داخل المنزل، وتستدعي الجدران الزرقاء والوسائد المزخرفة شعوراً بالحنين إلى ساحل بلاد الشام.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتتحدث وطفة عن لوحة الألوان قائلةً: &#8220;لقد ولدت في لبنان على شاطئ البحر، لم أكن أعرف أي شيء غير ذلك&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تحمل الفنانة كوباً أبيض اللون تزدان قاعدته بنقوش لأعلام فلسطينية صغيرة، فيما يزين طبق البقلاوة وبسكويت الزنجبيل الطاولة، وتقول: &#8220;عندما تكبر في عائلة فلسطينية، تبدأ في إدراك تبعات الوجود في بلد ليس وطنك&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">نزح والدا وطفة من عكا خلال نكبة عام 1948، التي شهدت تهجير الصهاينة لأهالي الأراضي الفلسطينية بغية تأسيس دول الاحتلال، وبعد أن وجدت العائلة ملاذاً في لبنان، حيث ولدت الفنانة، أدى اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975 إلى هجرة ثانية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تصف وطفة كل ذلك بقولها: &#8220;انتهى بنا المطاف في اليونان، وهو ما جعلنا نشعر أن لبنان كان وطننا، وبعد عام ونصف، أتينا إلى هنا، وهو ما جعلنا نشعر وكأن أثينا كانت موطننا&#8221;.</span></p>
<h2><strong>البحث عن الوطن</strong></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">ظل الاضطراب الحسيّ سمة مميزة للتجربة الفلسطينية، وبالنسبة للعديد من الفلسطينيين، يتواصل البحث عن الأمان والانتماء اليوم، كما يتضح من النزوح المستمر وقتل الفلسطينيين في غزة منذ بدء الحرب في تشرين الأول/أكتوبر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي عام 1977، وصلت وطفة وهي في سن الثانية عشرة، إلى لندن مع عائلتها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تروي تفاصيل بداية الحكاية اللندنية بالقول: &#8220;لم أكن أتحدث كلمة واحدة باللغة الإنجليزية، شعرت حرفياً وكأنني هبطت على كوكب مختلف، كان الطقس وبرودة الناس صعبين للغاية في البداية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتتذكر الفنانة المهاجرة حادثة تكوينية في متجر بريطاني ساعدت في رسم نظرتها للعالم لاحقاً وهي تقول: &#8220;كانت إحدى موظفات المحاسبة في المتجر تتعامل مع امرأة محجبة أمامي وكانت تتحدث إليها بطريقة مثيرة للاشمئزاز، فانفجر شيء بداخلي، كنت في الخامسة عشرة فقط، لكنني طلبت مقابلة المدير&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">واضيف: &#8220;حدث ذلك بطريقة تلقائية للغاية، كان  سلوك المستضعف، لقد تعاطفت مع المرأة أمامي على الرغم من كوني مسيحية، ففي فلسطين لا نعرف التمييز بين المسيحيين والمسلمين&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي النهاية، لم تستدع المرأة عند المحاسب المدير، لكن اللقاء المبكر حدد لهجة موقف وطفة في المجتمع البريطاني، وعندما كانت شابة، تابعت دراستها في مدرسة الفنون في مدينة لندن، وتخرجت منها عام 1987.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ساعدتها مواجهتها للحواجز اللغوية في صغرها على تنمية اهتمامها بالفن ومتابعتها له، وسمحت لها المنافذ الإبداعية بفهم الصدمة التي تعرضت لها، وهي تقول عن ذلك &#8220;الحاجة أم الاختراع، فصرت أشعر بالرغبة في الرسم&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تركز الكثير من أعمال وطفة على فلسطين، من خلال شخصيات عاطفية مرسومة بالفحم ترمز إلى الألم المستمر ومعاناة شعبها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن الأمثلة على ذلك عمل &#8220;اللاجئون&#8221;، وهو عمل رسمته بالحبر على الورق عام 1990، ويظهر فيه &#8220;وحدة عائلية هشة تتحدى المجهول بينما تتجه نحو هاوية سوداء&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ينقل استخدام خطوط الظل في عملها إحساساً بالحركة مع التأكيد على الظلام الذي يجسد عدم اليقين في تجربة المهاجرين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعن شغفها بالفحم، تقول وطفة: &#8220;أجد أنه من المرضي جداً أن تكون يداي مطليتين بالكامل بالفحم، وهو أمر علاجي مثل وجود تربة مدفونة تحت أظافر المرء أثناء ممارسته البستنة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتتابع: &#8220;أحب التباين بين حدة اللون الأبيض وعمق السواد، اللون ليس موجوداً لتشتيت الانتباه، إنه يرمز إلى صراحة النضال&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتحدد وطفة أيضًا رمزية أخرى في التناقضات في أعمالها ذات النغمة الواحدة، وتتحدث عن ذلك بقولها: &#8220;لا يوجد تكافؤ بين المستعمِر والمستعمَر، ولا بين السكان الأصليين والغزاة، كلما حاولوا محونا، كلما ألقى المزيد من الضوء على ظلامهم&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتفسر ما قالت: &#8220;ربما يكون الجانب الأكثر أهمية هو أنه، كما يقول إيمي سيزار: لا يمكن احتجاز أي شعب أو بلد رهينة إلى أجل غير مسمى، سينفجر في النهاية، ثورة المستعمر أمر لا مفر منه&#8221;.</span></p>
<h2><strong>الفن والمقاومة</strong></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">توظف وطفة فنها كشكل من أشكال المقاومة، لتثقيف الناس ورفع مستوى الوعي لديهم، ويضم كتابها &#8220;النكبة: التهجير المستمر للفلسطينيين&#8221;، الذي نُشر في أيار/مايو 2023، 50 رسماً ولوحة وقصيدة من مجموعتها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويحمل الكتاب على غلافه صورة لوحة زيتية مرسومة على قماش تعود إلى عام 1986، تحمل وجوهاً حزينة تنظر بحنين في كل الاتجاهات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتتناقص أحجام الشخصيات تدريجياً، لتظهر صفاً لا نهائيًا من الشتات الفلسطيني في المسافة، محاطاً بألوان ساخنة لأرض قاحلة مجهولة الهوية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتشرح المزيد من التفاصيل بقولها: &#8220;تستسلم المرأة الأولى، ليس بسبب الهزيمة ولكن بسبب اختيارها الحاسم للمقاومة من خلال البقاء على قيد الحياة، إنها تنظر إلى الأرض أمامها، بشفتين مصممتين، وخطوات ثابتة، وتتذكر كل ما حدث من قبل&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتضيف: &#8220;بالنسبة لي، كانت النساء ولا تزال وستظل دائمًا في طليعة المقاومة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وترجع الفنانة وطفة جذور هذا التهجير إلى هجرة اليهود الأوروبيين إلى فلسطين في أواخر القرن التاسع عشر، كجزء من الحركة الصهيونية الجنينية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتعتبر الفنانة أن الشعب الفلسطيني انتُزِع منذ ذلك الحين ببطء من أرضه الأصلية، وهي العملية التي لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتقول أن الفلسطينيين &#8220;أصبحوا محرومين من حقوقهم ومُهَجَّرين من إنسانيتهم ​​حتى يومنا هذا، فكل أسرة لديها أو تعرف شخصاً استشهد دون سبب سوى كونه فلسطينياً، إنها عنصرية لا مثيل لها&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">&#8220;يبدو المستقبل غير محسوس إلى الأبد، لقد تشتتنا في جميع أنحاء العالم، ومع ذلك رفضنا الاختفاء، إن حبنا للوطن يعني أنه على الرغم من أننا على أرض أجنبية، فإننا نحمل فلسطين في داخلنا، ومثل البذور، نزرع جوهرها أينما كنا&#8221;. &#8211; ساندرا وطفة، فنانة فلسطينية في لندن</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتؤمن وطفة أن أساليب التعبير الإبداعية تحمل المفتاح لتغيير المواقف تجاه القصة الفلسطينية، معبرةً عن ذلك بقولها: &#8220;يحدث ذلك حين يتابع الفن من قناة مختلفة، فليست القشرة الخارجية هي التي تقوم بالتحليل، بل القلب، إنه يحيط بالفكر ويلمس المشاعر الخام، لذا فهو يمتلك القدرة على تجاوز الانطباعات المسبقة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يمكن إدراك هذه الفكرة تماماً بالنظر إلى أحدث رسوماتها، &#8220;أصغر الجثث هي الأثقل وزناً&#8221;، إنها لوحة تكريم لعيد الأم احتجاجاً على قتل آلاف الأطفال الفلسطينيين على يد الاحتلال منذ تشرين الأول/أكتوبر، حيث تصور وطفة في لوحتها أماً تداعب طفلها الميت الملفوف في ملاءة بيضاء.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كانت عينا الأم في اللوحة مغلقتان، ووجهها مدفون في زاوية عنق طفلها، وكان العناق دافئاً وحميماً، لكنه مليء بالحزن المدمر الناتج عن الوداع النهائي.</span></p>
<h2><strong>الإبادة الجماعية</strong></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وتقول وطفة: &#8220;لا توجد كلمات لوصف حزن الفلسطينيين، فبعد ستة وسبعين عاماً، لا يزال هذا الحزن يتزايد بشكل كبير، وأعداد الأطفال الذين ذبحوا مؤخراً مذهلة، وهذا دون احتساب أولئك الذين يتحللون تحت الأنقاض.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتتابع:&#8221;لقد حاولنا النضال من أجل حريتنا بالوسائل السلمية، كما في حالة مسيرة العودة الكبرى في عام 2018، وكانت النتيجة ذبح 267 فلسطينياً، مثل الأسماك في البراميل، وتشويه المئات وجرح الآلاف، والآن تم رفع الرهان إلى إبادة جماعية كاملة النطاق يتم بثها مباشرة على الهواء، مسلحة ومشجعة من قبل القوى الغربية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في ذلك الوقت، رسمت وطفة لحظة من هذا الحدث باستخدام الفحم، واستوحت تفاصيلها من صورة لامرأة شابة تقف أمام سياج ممسكة بالسلك الشائك الذي كان يحبسها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتقول وطفة: &#8220;كانت تلك المرأة تصرخ بصوت عالٍ مطالبة بالتحرر إلى الأبد، وكان ألمها شديد لكنه مشبع بالشوق، البيئة هناك قاسية، وموقفها لا يطاق، ومع ذلك فقد كانت تقف بكل شموخ&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن أعمال وطفة عادةً ما تكون أقل تركيزاً على الأحداث الآنية، وهي تشرح ذلك قائلةً: &#8220;&#8221;أميل إلى الحفاظ على طابعي التجسيدي، فعندما أرسم، أجسد نفس المبدأ الذي اعتدت أن أستخدمه عندما كنت أدرس اليوجا، وهو مبدأ القناة&#8221;. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتوضح: &#8220;النتيجة النهائية دائماً غير متوقعة بالنسبة لي، والعمل لا ينتهي أبداً، إنه ببساطة حجر الأساس الجديد في غرس بذرة التعاطف لدى الآخرين&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وإلى جانب فنها، تعد وطفة ناشطة ملتزمة، ففي عام 2014، دخلت في شراكة مع Inminds، وشاركت في مظاهرتين شهرياً لمدة سبع سنوات للمطالبة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتشير إلى قطعة من التطريز على الحائط خلفها عليها خريطة فلسطين طرزتها يدوياً زوجة أحد الأسرى في الضفة الغربية المحتلة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد لفتت هذه الأنشطة انتباه مؤيدي الاحتلال وخلقت لديهم العداء، لكنها توضح أن الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة ما زالوا الضحايا الرئيسيين لعدوان الاحتلال.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتشرح وطفة ما لقيته من انعكاسات لتمسكها بالفن الملتزم بقضيتها قائلةً: &#8220;لقد بصقوا عليّ ونعتوني بالإرهابية مليون مرة، نحن نتعامل مع البلطجية في الشتات، لكن الناس في الوطن يتعاملون مع القنابل والرصاص، هذا هو الفرق وهو فرق هائل&#8221;.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-green-background">&#8220;لقد رأينا أشياء لا يمكننا أن نتجاهلها، حيث يعيش أهل غزة في ظروف لا يمكن العيش فيها، ويتعين علينا نحن الذين لا نملك القنابل والرصاص الذي يمزق أطراف أطفالنا أن نتحدث ونفعل كل ما في وسعنا لكشف هذا الأمر وإنهائه، وسوف تأتي النهاية، مهما طال الوقت&#8221; &#8211; ساندرا وطفة</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">تلقي وطفة بكلماتها وهي جالسة في مسقط رأس الحلم الصهيوني، حيث أعلن اللورد بلفور وعد بريطانيا بإقامة وطن يهودي في فلسطين؛ وهي مفارقة لم تغب عنها وهي التي تغذي تصميمها على العودة إلى الوطن.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعن ذلك تقول: &#8220;أنا في بطن الوحش، أنا في البلد الذي خلق حرماننا من حقوقنا، وهذا هو السبب جزئياً وراء شعوري بهذا القدر من الدافعية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتختم في شرح ذلك قائلةً: &#8220;لقد عشت هنا أربعة وأربعين عاماً، ويمكنني أن أبقى هنا مائة عام، ولكن لا يمكنني أن أعود إلى منزلي أبداً&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">للاطلاع على النص الأصلي من (</span><span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/discover/it-will-never-be-home-artist-sandra-watfa-palestinian-identity-genocide-and-growing" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span><span style="font-weight: 400;">)</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d8%b3%d8%a7%d9%86%d8%af%d8%b1%d8%a7-%d9%88%d8%b7%d9%81%d8%a9-%d8%aa%d8%aa%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%a8%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7/">الفنانة ساندرا وطفة تتحدث عن الإبادة الجماعية ونشأتها في إنجلترا وعن &#8220;وطن لا يمكنها أن تعود إليه أبداً&#8221;</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
