<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جائزة نوبل &#8211; بالعربية</title>
	<atom:link href="https://belarabiyah.com/tag/%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d8%b2%d8%a9-%d9%86%d9%88%d8%a8%d9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<description>حلقة وصل بحروف عربية</description>
	<lastBuildDate>Sun, 04 Jan 2026 17:40:24 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://belarabiyah.com/wp-content/uploads/2023/01/cropped-بالعربية-ايقون-32x32.png</url>
	<title>جائزة نوبل &#8211; بالعربية</title>
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>من لاجئ إلى نوبل: عمر ياغي يروي كيف بدأت رحلته</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%85%d9%86-%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%a6-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%86%d9%88%d8%a8%d9%84-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d9%8a%d8%a7%d8%ba%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%8a-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a8%d8%af%d8%a3%d8%aa/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 03 Jan 2026 17:36:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مرئيات]]></category>
		<category><![CDATA[إبداع]]></category>
		<category><![CDATA[الأردن]]></category>
		<category><![CDATA[السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[جائزة نوبل]]></category>
		<category><![CDATA[عمر ياغي]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=32060</guid>

					<description><![CDATA[<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%85%d9%86-%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%a6-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%86%d9%88%d8%a8%d9%84-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d9%8a%d8%a7%d8%ba%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%8a-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a8%d8%af%d8%a3%d8%aa/">من لاجئ إلى نوبل: عمر ياغي يروي كيف بدأت رحلته</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="responsive-video-wrap clr"><iframe title="من لاجئ إلى نوبل عمر ياغي يروي كيف بدأت رحلته من المكتبة حتى تطوير الإطارات العضوية المعدنية" width="563" height="1000" src="https://www.youtube.com/embed/u-JS7Ikwt80?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%85%d9%86-%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%a6-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d9%86%d9%88%d8%a8%d9%84-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d9%8a%d8%a7%d8%ba%d9%8a-%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%8a-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%a8%d8%af%d8%a3%d8%aa/">من لاجئ إلى نوبل: عمر ياغي يروي كيف بدأت رحلته</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>نوبل للسلام… بوابة واشنطن إلى حرب جديدة في فنزويلا</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%86%d9%88%d8%a8%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%b4%d9%86%d8%b7%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 26 Nov 2025 23:05:10 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[جائزة نوبل]]></category>
		<category><![CDATA[حميد دباشي]]></category>
		<category><![CDATA[فنزويلا]]></category>
		<category><![CDATA[ماتشادو]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=31353</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم حميد دباشي ترجمة وتحرير نجاح خاطر بعد وقت قصير من منح المعارِضة الفنزويلية المؤيدة للولايات المتحدة ودولة الاحتلال، ماريا كورينا ماتشادو، جائزة نوبل للسلام في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بدأت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصعيد جرأتها في شنّ عدوان عسكري سرّي وعلني ضد فنزويلا. ففي غضون أيام قليلة، أصدر ترامب أوامره لوكالة الاستخبارات [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%86%d9%88%d8%a8%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%b4%d9%86%d8%b7%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%8a/">نوبل للسلام… بوابة واشنطن إلى حرب جديدة في فنزويلا</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h3><span style="font-weight: 400;">بقلم حميد دباشي</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير نجاح خاطر</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">بعد وقت قصير من منح المعارِضة الفنزويلية المؤيدة للولايات المتحدة ودولة الاحتلال، ماريا كورينا ماتشادو، جائزة نوبل للسلام في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بدأت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصعيد جرأتها في شنّ عدوان عسكري سرّي وعلني ضد فنزويلا.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">ففي غضون أيام قليلة، أصدر ترامب أوامره لوكالة الاستخبارات المركزية بالانخراط في عمليات سرية داخل فنزويلا، وبعد ذلك بأسابيع، أشارت تقارير إلى أن سفنًا حربية أمريكية قد نُشرت بالفعل في البحر الكاريبي بالقرب من السواحل الفنزويلية.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">وبحلول 13 نوفمبر/تشرين الثاني، كان ترامب قد تلقّى إحاطات كاملة حول الخيارات العسكرية المتاحة، ومؤخرًا، جددت الولايات المتحدة مساعيها لإسقاط النظام فاختلقت تسمية &#8220;كارتل دي لوس سوليس&#8221; المزعوم ووضعته على قوائم &#8220;الإرهاب&#8221;، زاعمة أن قيادة العصابة تضم مسؤولين حكوميين كبارًا في كاراكاس.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">ثم أرسلت حاملة طائرات إلى المنطقة، وأعلنت &#8220;مرحلة جديدة&#8221; من العمليات ضد حكومة فنزويلا، شملت تنفيذ عمليات قتل خارج نطاق القانون، فهل كان كل ذلك مجرد صدفة؟ ربما، وربما لا.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">فالحكومة الفنزويلية الحالية، التي يقودها الرئيس نيكولاس مادورو منذ عام 2013، لطالما تصدّت للنزعات الإمبريالية الأمريكية الساعية للسيطرة على الثروات الطبيعية الهائلة للبلاد، كما أنها أدانت التدخلات الأمريكية في المنطقة، ونددت بإبادة دولة الاحتلال في غزة، واصطفت مع الجبهة العالمية المناهضة للعسكرة الغربية.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">والآن، تأمّل الشخص الذي اختارت لجنة نوبل تكريمه، قد يفترض بعضهم أن سياسياً يدافع عن الفاشية الأوروبية والصهيونية الإبادية لا يمكن أن يكون خيارًا مقبولًا لدى لجنة نوبل النرويجية لجائزة يُفترض أنها للسلام، خصوصًا أن ترامب نفسه، المرشح المفضّل لدى رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو، كان يسعى للحصول على الجائزة بوصفه أحد كبار دعاة الكراهية وإشعال الحروب.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">لكن مثل هذا الافتراض خاطئ تمامًا، فذلك هو بالضبط ما فعلته اللجنة، إنظر إلى ماريا كورينا ماتشادو، إنها سياسية فنزويلية شديدة الالتزام بالفاشية الأوروبية، وصهيونية إبادية متطرفة، ومشجعة بحماسة لاستعادة ترامب هيمنته على أمريكا اللاتينية.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">ومن أجل هذا &#8220;التجمع النادر من المؤهلات الرفيعة&#8221;، قرر شيوخ الأرستقراطيات الأوروبية أصحاب الامتيازات الاسكندنافية المتوارثة أن يمنحوها هذا التكريم العالمي.</span></h3>
<h3><blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-aqua-background">فماتشادو ليست مجرد سياسية يمينية، بل ناشطة صاخبة في الدعاية لدولة الاحتلال، مؤيدة لمستوطنيها في حملاتهم الدموية ضد الفلسطينيين، وقائدة لحركة تطالب الولايات المتحدة ودولة الاحتلال بشنّ هجوم على وطنها ونهب موارده، وهي، على ما يُقال، معروفة كذلك بعدائها الشرس للإسلام كما هو حال غالبية الصهاينة ذوي التوجهات الإبادية</p></blockquote></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">والمشكلة في منح &#8220;نوبل&#8221; لمثل هذه الشخصيات المعارضة المزعومة، هي أنهم يفقدون فورًا وبهذا التكريم ذاته شرعيتهم داخل مجتمعاتهم.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">وقد ظهر ذلك بوضوح لدى حالتين إيرانيتين بارزتين هما المحامية شيرين عبادي والناشطة نرجس محمدي، اللتين كانتا قبل نيل الجائزة صوتين مؤثرين وقوتين فاعلتين من أجل التغيير، قبل أن تتحولا بعد التكريم إلى منصّات تخدم خطاب القوى الإمبريالية الأكثر رجعية ضد وطنهما.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">فأي &#8220;قوة للخير&#8221; يمكن أن تعين هذه الجائزة ماتشادو؟ وهذا لا يعني بالطبع أن الأنظمة من روسيا إلى الصين إلى إيران إلى فنزويلا هي هدايا إلهية للبشرية، بالطبع لا، فهي تمارس الفساد والاستبداد وتنتج كوارثها الخاصة، لكن السؤال: ما الجدوى من هذه الجوائز سوى تشويه سمعة المكرَّمين وتحويلهم إلى أدوات بيد الغرب؟</span></h3>
<h2><b>بأي سلطة؟</b></h2>
<h3><span style="font-weight: 400;">يثير قرار لجنة نوبل بتكريم ماريا كورينا ماتشادو أسئلة أعمق بكثير ولا تتعلق فقط بما يسمى &#8220;جائزة نوبل للسلام&#8221;.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">فقد سبق أن مُنحت الجائزة لمجرمي حرب مثل هنري كيسنجر، ولم تُمنح في المقابل لرموز ثورية عالمية لا عنفية مثل المهاتما غاندي، إنها جائزة فقدت مصداقيتها قبل زمن طويل، حتى قبل أن تتحوّل رسميًا إلى أداة في خدمة الإمبريالية والعسكرة الأمريكية.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">ولفهم هذا الانحدار، لا بد من النظر أبعد من فضيحة اللجنة اليوم، والذهاب إلى تاريخ هذه الجائزة ذاتها، لطرح سؤال أكبر: هل ينبغي للعالم بعد الآن أن يعطي أدنى اهتمام لقراراتها؟ وهي قرارات لا تعكس ما هو الأفضل، بل وفي كثير من الأحيان من هو الأكثر انحطاطًا على كوكبنا الهش.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">فجائزة نوبل، في معظم حقولها، ليست سوى اعتراف تافه بل فاضح أحيانًا يمنح مجموعة أوروبية صغيرة شعورًا واهمًا بأنها ما تزال محور العالم، والحقيقة أنها ليست كذلك، وقد حان الوقت للكفّ عن التظاهر بأنها كذلك، فقط لنتعرّض في كل مرة للخيبة ذاتها.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">إن مشهد نوبل بأكمله جزء من عملية تخليق مصطنعة لهالة أخلاقية وعلمية لأوروبا، وهي هالة تفتقر إليها بشكل قاطع، فمن قرر وبأي سلطة أن يخبر العالمَ كلهَ بكيفية الحكم على العلوم والأفكار وحقوق الإنسان؟ من منح تلك النخبة الأوروبية العجوز صلاحية تحديد ما يستحق التكريم ومن لا يستحق؟ الجواب: لا أحد، وهم ليسوا مؤهلين أصلًا.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">ولا ينبغي لأحد من الأساس أن يمنح تلك النخبة الأوروبية وزنًا أخلاقيًا أو فكريًا، فأحكامهم لا تعدو كونها تعبيرًا عن وهم عنصري متفوق متمركز حول الذات، يرى أوروبا مركز الكون.</span></h3>
<h2><b>أما الجهات التي تقف خلف هذه الجوائز فهي:</b></h2>
<h3><span style="font-weight: 400;">&#8211;   </span> <span style="font-weight: 400;">الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم (فيزياء، كيمياء، اقتصاد).</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">&#8211;   </span> <span style="font-weight: 400;">معهد كارولينسكا (في الطب والفيسيولوجيا).</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">&#8211;   </span> <span style="font-weight: 400;">الأكاديمية السويدية (في الأدب).</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">&#8211;   </span> <span style="font-weight: 400;">لجنة نوبل النرويجية (في السلام).</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">وهي كلها تبدو مؤسسات رسمية مرموقة، لكن سجلّها الطويل من القرارات الفاضحة أزال عنها أي شرعية.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">&#8211;   </span> <span style="font-weight: 400;">عام 1918، منحت جائزة نوبل في الكيمياء لفريتز هابر، الذي اشتهر بابتكار الغازات السامة.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">&#8211;   </span> <span style="font-weight: 400;">عام 1926، منحت جائزة الطب للطبيب الدنماركي يوهانس فيبيغر، الذي ادّعى اكتشاف نوع من السرطان اتضح لاحقًا أنه لم يكن موجودًا أصلًا.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">&#8211;   </span> <span style="font-weight: 400;">عام 1949، منحت الجائزة ذاتها لأنطونيو إيغاز مونيز لاختراع عملية فصل الفص الجبهي (اللوبوتومي) واحدة من أبشع الممارسات الطبية في القرن العشرين.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">&#8211;   </span> <span style="font-weight: 400;">عام 2008، مُنحت جائزة نوبل في الطب لهارالد تسور هاوزن عن اكتشاف يرتبط بعقار تموّله شركة &#8220;أسترازينيكا&#8221;، بينما كانت لجنة الجائزة تضم عضوين من أسترازينيكا نفسها!</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">والقائمة تمضي بلا نهاية، فهل كان من المستغرب، حين منحوا جائزة الأدب لجان بول سارتر، أن يرفضها تمامًا؟ لننظر إلى أصل هذه الجوائز.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">إنها تستند إلى وصية ألفريد نوبل، الذي توفي عام 1896، وهو الذي كان قد أُصيب بصدمة عندما تمت الإشارة له في نعي شقيقه الذي مات عام 1888 بوصفه &#8220;تاجر الموت&#8221; بسبب اختراعاته، وهو ما دفعه لابتكار إرث أكثر قبولًا.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">لكن ما هو إرثه الحقيقي؟ لقد جمع ثروته من اختراعات مثل الديناميت، باختصار: لقد تم خداعنا جميعًا.</span></h3>
<h2><b>هدم الفكرة</b></h2>
<h3><span style="font-weight: 400;">على العالم أن يهدم فكرة &#8220;جائزة نوبل&#8221; من أساسها، فهي فقدت معناها منذ زمن طويل، وصارت اختياراتها في ميادين الأدب والسلام تحديدًا ضربًا من التفاهة والعبث.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">إن جائزة نوبل هي مؤسسة أوروبية تخدم الهيمنة الغربية على العالم بينما تتظاهر بأنها تمثل &#8220;قيمة كونية&#8221;، وهذا الادعاء يجب أن يُرفض بالكامل.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">تأمّل العمالقة الذين لم تعترف بهم يومًا: ليو تولستوي، جورج أورويل، جيمس جويس، أنطون تشيخوف، هنريك إبسن، ثم انظر إلى من كرّمتهم فعلًا: مناحيم بيغن، مجرم الحرب في دولة الاحتلال والمسؤول عن مجزرة دير ياسين؛ وآونغ سان سو كي، المعروفة بعدائها الصريح للمسلمين.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">لكن المشكلة لا تكمن فقط في هذا &#8220;الطابور المشبوه&#8221; من الأسماء، بل في العطب البنيوي العميق الذي يلفّ جميع المؤسسات الأوروبية التي تتظاهر بامتلاك صلاحية الحكم على العالم.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">يجب أن تُعزل هذه المؤسسات القديمة، البالية، وتُهجر بالكامل كمعيار لأي شيء حتى في ميادين العلوم والتكنولوجيا التي تتباهى بالاعتراف بها، وهي ذات العلوم التي أوصلتنا اليوم إلى حافة الانقراض تحت وطأة الذكاء الاصطناعي القادر على التحكم بمصير البشر.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">على العالم أن يتحرر من هذه الجوائز الفارغة ليحدث تحوّل جذري في كيفية تعامل الإنسانية مع الكوارث التي طالما احتفت بها &#8220;نوبل&#8221; وكافأت صُنّاعها بدلًا من مساءلتهم.</span></h3>
<h2><b>لا بديل عن &#8220;نوبل&#8221;… ولا ضرورة له</b></h2>
<h3><span style="font-weight: 400;">لا يوجد بديل مطلوب أو مفيد، لا جائزة تُطلق في مصر، ولا في الهند، ولا في الصين، ولا في إيران، ولا في المكسيك.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">لقد أصبحت البشرية كلها مثل ذلك الأسطول الصغير من الأرواح الشجاعة التي تواجه البحر والموت، واقعة تحت رحمة البلطجية الأوروبيين الذين يحكمون دولة الاحتلال بوصفها ثكنة استعمارية مسلحة.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">وليس هناك ما يستحق الاحتفاء أو الجوائز أو التكريم، لا شيء، انظر إلى غزة: هذا هو &#8220;مجموع&#8221; إنسانيتنا اليوم، هذه خلاصة علمها وتقنياتها، إنسانيتها وادعاءاتها بالسلام، فما الذي يمكن أن يُكرّم أو يُحتفى به؟ لا شيء.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">نعم، أوقفوا هذا العرض القبليّ الأوروبي السخيف، فأي مؤسسة كـ &#8220;لجنة نوبل النرويجية&#8221; تمنح جائزة للسلام بينما تتجاهل هذه الحقائق، هي فعلاً وفية لاسم مؤسسها ولإرثه كتاجر للموت.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">وبالتالي، فهي شأن أوروبي محض، ولا يوجد سبب لبقية العالم الواقع تحت بطش الهمجية الغربية المتجسدة اليوم في دولة الاحتلال لأن يأخذ قراراتها على محمل الجد، سواء كانت في &#8220;السلام&#8221; أو في &#8220;العلم&#8221;.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">إن مشهد نوبل بأكمله ليس سوى ستار علمي وثقافي وإنساني يغطي استمرار نظام عالمي غارق في الوحشية، ستار يشكّك في صلاحية الآلة التي تتيح لنوبل منح أي جائزة لأي شخص داخل هذا النظام أصلًا.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">العالم غارق في أزمة أخلاقية ووجودية عميقة، وجائزة نوبل ليست علاجًا لهذه الأزمة، إنها واحدة من أعراضها الأكثر وضوحًا.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">فلنكفّ إذن عن منح الجوائز لبعضنا البعض، ولنمنح أنفسنا فرصة للبكاء على كل الأرواح البريئة التي فُقدت في غزة، وفي السودان، وفي غيرهما، بينما تتسع دائرة العسكرة الغربية الآن لتطال فنزويلا.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">لا أحد يملك سلطة أخلاقية لتكريم أحد قبل أن ننتهي من الحداد، وقبل أن نعيد التفكير جذريًا فيما الذي نفعله على هذا الكوكب.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;"> للاطلاع على المقال الأصلي من (</span><span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/venezuela-machado-world-dismantle-nobel-prize" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span><span style="font-weight: 400;">) </span></h3>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%86%d9%88%d8%a8%d9%84-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85-%d8%a8%d9%88%d8%a7%d8%a8%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d8%b4%d9%86%d8%b7%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%b1%d8%a8-%d8%ac%d8%af%d9%8a/">نوبل للسلام… بوابة واشنطن إلى حرب جديدة في فنزويلا</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قمة شرم الشيخ: انتصار دبلوماسي لترامب أم تسويق سياسي فوق ركام غزة؟</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%af%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d8%a3/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 15 Oct 2025 15:00:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاق غزة]]></category>
		<category><![CDATA[الإعمار]]></category>
		<category><![CDATA[ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[جائزة نوبل]]></category>
		<category><![CDATA[دولة الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[شرم الشيخ]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=30663</guid>

					<description><![CDATA[<p>ترجمة وتحرير موقع بالعربية في مشهد من الاستعراض الذي يعشقه بشدة، ظهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال قمة شرم الشيخ للسلام وكأنه يحتفل بانتصار شخصي بعد عامين من الحرب المدمّرة على غزة، جامعًا بين الحفاوة الدبلوماسية والضوء الإعلامي وجائزة نوبل المقترحة، بينما تسعى العواصم العربية إلى إبقائه مهتمًا بالتفاصيل الشائكة التي تلي وقف إطلاق النار. [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%af%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d8%a3/">قمة شرم الشيخ: انتصار دبلوماسي لترامب أم تسويق سياسي فوق ركام غزة؟</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير موقع بالعربية</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في مشهد من الاستعراض الذي يعشقه بشدة، ظهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال قمة شرم الشيخ للسلام وكأنه يحتفل بانتصار شخصي بعد عامين من الحرب المدمّرة على غزة، جامعًا بين الحفاوة الدبلوماسية والضوء الإعلامي وجائزة نوبل المقترحة، بينما تسعى العواصم العربية إلى إبقائه مهتمًا بالتفاصيل الشائكة التي تلي وقف إطلاق النار.</span></p>
<h2><b>استعراض القوة في الشرق الأوسط</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">بدأ ترامب جولته الشرق أوسطية من الكنيست الإسرائيلي، قبل أن يحطّ في منتجع شرم الشيخ المطل على البحر الأحمر، حيث استقبله الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وسط استعراض للطائرات الحربية المصرية، ليقول ترامب عند هبوطه: &#8220;الحرب في غزة انتهت… والآن يبدأ الإعمار.&#8221;</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تأخر ترامب نحو ثلاث ساعات عن موعده، لكن القادة انتظروا، وكان في استقباله السيسي الذي سبق أن رفض محاولات تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، لكن هذه المرة، تغيّر المشهد؛ فقد أشاد ترامب بالرئيس المصري وشكره على &#8220;جهوده في استخدام علاقاته مع حماس لإنجاز اتفاق وقف إطلاق النار&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وإلى جانب ترامب، وقّع كل من السيسي، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وثائق الاعتراف باتفاق وقف إطلاق النار.</span></p>
<h2><b>”انتصار دبلوماسي“ أم فخ سياسي؟</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وصفت ميريسا خورما، الزميلة غير المقيمة في معهد بيكر، القمة بأنها &#8220;جولة انتصار لترامب&#8221;، مضيفة: &#8220;يستحق ترامب الإشادة لإتمام الاتفاق، لكننا كنا نعلم جميعًا أن الأمر احتاج فقط إلى الضغط على نتنياهو.&#8221;</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بدت القمة، التي ضمّت قادة من دول الخليج وأوروبا وآسيا، مصممة لتكون مسرحًا يسطع فيه نجم ترامب، فقد خاطب الحاضرين بتفاخر وسخرية في آنٍ واحد، مثنيًا على &#8220;الدول الغنية في الخليج&#8221;، وموجّهًا تحية لرئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، ومادحًا نظيرته الإيطالية جورجيا ميلوني بوصفها &#8220;امرأة جميلة وشابة&#8221;. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي موقف آخر، سخر من النرويج وانتقد إسبانيا بصوت منخفض، مشيرًا إلى أنه &#8220;أنهى بعض الحروب الصغيرة&#8221; بالإشارة إلى قادة أرمينيا وأذربيجان.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي مفاجأة لافتة، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ترشيح ترامب علنًا لجائزة نوبل للسلام المقبلة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما خلف الأضواء، فكانت هناك خشية عربية من أن يفقد ترامب اهتمامه بالقضية بمجرد إعلان وقف النار، وحول ذلك قال دبلوماسي عربي لـ ميدل إيست آي: &#8220;كان ذلك فخًا دبلوماسيًا لضمان ألا تستأنف دولة الاحتلال الحرب، ولإبقاء ترامب منخرطًا في المراحل التالية.&#8221;</span></p>
<h2><b>مرحلة جديدة تبدأ في غزة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وبحلول وصول ترامب إلى مصر، كانت المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة قد أُنجزت تقريبًا، حيث انسحب جيش الاحتلال من وسط القطاع مع بقائه مسيطرًا على نحو 58% من أراضيه، فيما أُفرج عن آخر 20 أسيرًا من المحتجزين لدى المقاومة مقابل أسرى فلسطينيين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال ترامب أمام الصحفيين: &#8220;بدأت المرحلة الثانية كما نراها&#8230; يمكنكم البدء في تنظيف المكان.&#8221;</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ترك ترامب القضايا الصعبة – كمسألة نزع سلاح حماس، وانسحاب جيش الاحتلال الكامل، ومستقبل الحكم في غزة – لوقت لاحق، ووفقًا لمسؤولين أميركيين وعرب، فإن مشاورات بين أطراف عربية وأوروبية وأميركية ستبدأ قريبًا لوضع ترتيبات قوة دولية تدخل إلى القطاع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي خطوة أثارت الجدل، أعلن ترامب أن واشنطن وافقت على انتشار قوات أمن تابعة لحماس في غزة &#8220;لمنع الجريمة&#8221;، دون ذكر ترتيبات أمنية مع السلطة الفلسطينية.</span></p>
<h2><b>إعمار غزة&#8230; من سيدفع الفاتورة؟</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">تحدث ترامب بحماس عن &#8220;الكثير من الأموال التي ستتدفق إلى غزة&#8221;، متوعدًا بالإعلان العلني عن أسماء الدول المانحة ومبالغ مساهماتها، لكن ميريسا خورما حذرت قائلة: &#8220;ليس واضحًا أن دول الخليج ستدفع شيكًا على بياض لإعادة الإعمار.&#8221;</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فبينما تختلف قطر والإمارات حول من سيحكم القطاع، تعاني السعودية من عجز مالي متزايد بسبب مشاريع &#8220;رؤية 2030&#8221; لولي العهد محمد بن سلمان.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورغم حديث ترامب عن &#8220;الناس في غزة&#8221;، تجاهل في خطابه لفظ &#8220;الفلسطينيين&#8221;، كما لم يتطرق إلى &#8220;المعاناة والمجازر&#8221;، بحسب خورما، التي أكدت: &#8220;لم يكن الفلسطينيون على الطاولة عندما صاغ ترامب نقاطه العشرين.&#8221;</span></p>
<h2><b>غزة… جرح مفتوح رغم الاتفاق</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">خلف الكواليس، لا تزال غزة مدينةً مدمّرة بالكامل بعد عامين من قصف دولة الاحتلال، حيث قُتل أكثر من 67 ألف فلسطيني في حرب وصفتها الأمم المتحدة بأنها إبادة جماعية، وبينما يستعرض ترامب أضواء المجد، تبقى الأنقاض شاهدة على المأساة الإنسانية الأكبر في هذا القرن، وسؤال الإعمار بلا إجابة واضحة: من سيدفع، ولمن؟</span></p>
<p>للإطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/trumps-gaza-victory-lap-nobel-prize-lots-money-and-beautiful-woman" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%8a%d8%ae-%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b1-%d8%af%d8%a8%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%b3%d9%8a-%d9%84%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d8%a3/">قمة شرم الشيخ: انتصار دبلوماسي لترامب أم تسويق سياسي فوق ركام غزة؟</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
