<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>جيفري إبستين &#8211; بالعربية</title>
	<atom:link href="https://belarabiyah.com/tag/%D8%AC%D9%8A%D9%81%D8%B1%D9%8A-%D8%A5%D8%A8%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%86/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<description>حلقة وصل بحروف عربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 21 Feb 2026 16:23:16 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://belarabiyah.com/wp-content/uploads/2023/01/cropped-بالعربية-ايقون-32x32.png</url>
	<title>جيفري إبستين &#8211; بالعربية</title>
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>فضيحة إبستين تعيد فتح ملف أوسلو وتضرب صورة النرويج كوسيط محايد</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d9%85%d9%84%d9%81-%d8%a3%d9%88%d8%b3%d9%84%d9%88-%d9%88%d8%aa%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%b5/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 20 Feb 2026 16:20:58 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاقيات أوسلو]]></category>
		<category><![CDATA[النرويج]]></category>
		<category><![CDATA[جيفري إبستين]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=32707</guid>

					<description><![CDATA[<p>ترجمة وتحرير موقع بالعربية تُثار اليوم تساؤلات جوهرية حول الدور الذي لعبته النرويج في اتفاقيات أوسلو عام 1993، بعدما كشفت الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية عن صلات وثيقة جمعت الملياردير الراحل المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين بشخصيات نرويجية بارزة شاركت في رعاية الاتفاق. وكانت النرويج قد دأبت على تقديم نفسها بوصفها دولة وسيطة [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d9%85%d9%84%d9%81-%d8%a3%d9%88%d8%b3%d9%84%d9%88-%d9%88%d8%aa%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%b5/">فضيحة إبستين تعيد فتح ملف أوسلو وتضرب صورة النرويج كوسيط محايد</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير موقع بالعربية</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تُثار اليوم تساؤلات جوهرية حول الدور الذي لعبته النرويج في اتفاقيات أوسلو عام 1993، بعدما كشفت الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية عن صلات وثيقة جمعت الملياردير الراحل المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين بشخصيات نرويجية بارزة شاركت في رعاية الاتفاق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكانت النرويج قد دأبت على تقديم نفسها بوصفها دولة وسيطة محايدة في النزاعات الدولية، مستندة إلى دورها في تسهيل توقيع اتفاقيات أوسلو بين دولة الاحتلال والفلسطينيين. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">غير أن الوثائق التي كُشف عنها حديثًا ألقت بظلال كثيفة على هذه الصورة التي تأسست على خطاب رسمي يروّج لـ &#8220;الحياد والنزاهة الدبلوماسية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إذ تُظهر الوثائق أن الدبلوماسية النرويجية مونا يول وزوجها تيريه رود-لارسن، وهما من أبرز الشخصيات التي اضطلعت بدور محوري في مسار أوسلو، كانا على صلة وثيقة بإبستين. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما أعادت هذه التطورات تسليط الضوء على وثائق متعلقة باتفاق أوسلو مفقودة منذ أكثر من 33 عامًا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فقد طالب حزب &#8220;الأحمر&#8221; الاشتراكي في النرويج رود-لارسن ويول، التي شغلت منصب سفيرة لبلادها لدى دولة الاحتلال عام 2001، بتسليم أرشيفاتهما الخاصة إلى وزارة الخارجية النرويجية، في ظل تصاعد الدعوات لكشف حقيقة الدور الذي لعبته أوسلو في صياغة الاتفاق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكانت يول قد أنهت مؤخرًا مهامها كسفيرة للنرويج لدى الأردن والعراق، قبل أن تؤدي تداعيات فضيحة إبستين إلى تعليق عملها ثم استقالتها لاحقًا. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتُجري الشرطة النرويجية حاليًا تحقيقًا بشأن طبيعة العلاقة التي ربطت يول وزوجها بإبستين، وسط اتهامات لهما بالفساد والتواطؤ.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويُعتقد على نطاق واسع أن إبستين عمل كوكيل لدولة الاحتلال، وكان مقرّبًا من رئيس وزرائها الأسبق إيهود باراك.</span></p>
<h2><b>&#8220;الحكاية الخرافية&#8221;</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وذكر بيورنار موكسنس، عضو لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان النرويجي والرئيس السابق لحزب &#8220;الأحمر&#8221; أن دور النرويج في صياغة اتفاقيات أوسلو يجب أن يخضع لتحقيق شامل في ضوء هذه الفضيحة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف لموقع &#8220;ميدل إيست آي&#8221;: &#8220;الأدوار التي لعبها وسطاء السلام تحتاج إلى تدقيق، لأنهم رسموا صورة رومانسية للعملية برمتها، والنرويج لم تكن طرفًا محايدًا كما حاولوا تصويرها&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعلى مدى عقود، استُخدمت رواية أوسلو في الداخل النرويجي لتقديم المملكة كدولة راعية للسلام. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">غير أن المنتقدين لسياسة الدولة يقولون أن الواقع على الأرض كان مختلفًا تمامًا، إذ استمر الاستيطان الاستعماري لدولة الاحتلال في التوسع بلا رادع، فيما استشهد عشرات الآلاف من الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد أمضت المؤرخة النرويجية هيلده هنريكسن واغه، أستاذة التاريخ في جامعة أوسلو والباحثة البارزة في معهد أبحاث السلام (PRIO)، أكثر من عقدين في دراسة اتفاقيات أوسلو. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي عام 2004، اكتشفت واغة اختفاء مئات الوثائق من أرشيف وزارة الخارجية النرويجية، بينها وثائق تتعلق بالفترة بين يناير/كانون الثاني وسبتمبر/أيلول 1993، أي المرحلة الحاسمة من مسار المفاوضات، ورغم الطلبات المتكررة، لم تُقدّم الحكومة النرويجية تلك الوثائق حتى اليوم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتقول واغه إنها استُدعيت عام 2000 إلى مكتب يول، حين كانت تشغل منصب وكيلة وزارة الخارجية، وطُلب منها وقف أبحاثها &#8220;لحماية دور النرويج في أوسلو&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضافت: &#8220;اتفاقيات أوسلو قُدمت كإنجاز تاريخي للنرويج بوصفها أمة سلام، ومع تحوّل الوساطة إلى منتج تصديري قوي، أصبح من المهم للحكومات ووزارة الخارجية الحفاظ على هذه الحكاية الخرافية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتابعت: &#8220;أظهرت أبحاثي أن الاتفاق صيغ بالكامل وفق شروط دولة الاحتلال، وأن النرويج أدت دورًا طوعيًا في خدمة مصالحها&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وترى واغه أن ما جرى يمثل ضربة قاصمة لـ &#8220;العلامة التجارية للنرويج كوسيط سلام&#8221;، مشيرة إلى أن الطرف الأقوى هو من يحدد دائمًا مآلات المفاوضات، وأنه &#8220;لا وجود لوسيط محايد فعليًا&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضافت أن الزوجين كانا يطلعان الإسرائيليين مسبقًا وخلال وبعد كل جولة مفاوضات على مواقف الفلسطينيين ومنظمة التحرير، &#8220;وفي النهاية لم يحصل الفلسطينيون سوى على الفتات&#8221;.</span></p>
<h2><b>اتهامات بالفساد</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي تطور متصل، وجهت وحدة الجرائم المالية النرويجية (أوكوكريم) الأسبوع الماضي اتهامًا رسميًا ليول بالفساد، فيما وُجهت إلى رود-لارسن تهمة التواطؤ.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأوضح المدعي العام بال لونسيث أن التحقيق سيركز على ما إذا كان الزوجان قد حصلا على منافع مرتبطة بمنصب يول في السلك الدبلوماسي، حيث تشير المعطيات إلى أن الزوجين اشتريا شقة في أوسلو عام 2018 بسعر يقل كثيرًا عن قيمتها السوقية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتكشف مراسلات إلكترونية ضمن ملفات إبستين أنه مارس ضغوطًا على مالك الشقة لبيعها بسعر منخفض، ملوّحًا بأن &#8220;الأمر سيصبح مزعجًا&#8221; إذا تراجع عن الصفقة، كما تضمن وصية إبستين إدراج اثنين من أبناء يول ورود-لارسن ضمن المستفيدين، مع تخصيص ما مجموعه 10 ملايين دولار لهما.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأكد محامو الزوجين أن موكليهم واثقان من براءتهما، وأنهما يتعاونان مع التحقيقات الجارية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان رود-لارسن قد استقال عام 2020 من منصبه مديرًا لمعهد السلام الدولي في نيويورك (IPI)، بعد الكشف عن تلقيه أموالًا من إبستين وتبرعات لصالح المعهد، وفي عام 2017، وصف إبستين بأنه &#8220;أفضل صديق له&#8221;، شاكرًا إياه على &#8220;كل ما فعله&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما ساعد رود-لارسن في تأمين تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة لنساء روسيات شابات كنّ ضمن دائرة إبستين، عبر خطابات توصية لوظائف بحثية. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأكدت بعض هؤلاء النساء أنهن تعرضن لانتهاكات على يد إبستين، فيما أوضح محامي إحدى الضحايا أن رود-لارسن ومعهد السلام الدولي لم يكونا متورطين في جرائم جنسية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وشدد حزب &#8220;الأحمر&#8221; على ضرورة تسليم الوثائق المفقودة إلى أرشيف وزارة الخارجية، معتبرًا أن تلك الوثائق قد تكشف أن الوسطاء النرويجيين أدوا دور &#8220;رسل متحمسين&#8221; لدولة الاحتلال، وأنها قد تُسقط الرواية الرسمية حول دور النرويج في الشرق الأوسط.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال موكسنس إن قانونًا خاصًا يمكن اعتماده لإجبار الحكومة على الإفراج عن الوثائق، مضيفًا: &#8220;من المهم للفلسطينيين أن تظهر الحقيقة كاملة حول اتفاقيات أوسلو، فكلمة أوسلو باتت تُستخدم في الشارع الفلسطيني كشتيمة بسبب نتائج الاتفاق&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وختم بدعوة بلاده إلى ممارسة ضغوط فعلية على دولة الاحتلال عبر المقاطعة والعقوبات الاقتصادية، قائلًا إن الدبلوماسية التقليدية استُنزفت بينما استمر التوسع الاستيطاني واندلعت حرب إبادة.</span></p>
<p>للإطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/norways-role-oslo-accords-questioned-after-key-figures-appear-epstein-files" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d9%85%d9%84%d9%81-%d8%a3%d9%88%d8%b3%d9%84%d9%88-%d9%88%d8%aa%d8%b6%d8%b1%d8%a8-%d8%b5/">فضيحة إبستين تعيد فتح ملف أوسلو وتضرب صورة النرويج كوسيط محايد</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وثائق إبستين تكشف مراسلات عن خطة باكستانية لدعم السعودية على حدود اليمن</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%88%d8%ab%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%86-%d8%ae%d8%b7%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%aa/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 19 Feb 2026 16:02:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[إسلام أباد]]></category>
		<category><![CDATA[الحوثيون]]></category>
		<category><![CDATA[السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[اللقالق السوداء]]></category>
		<category><![CDATA[اليمن]]></category>
		<category><![CDATA[باكستان]]></category>
		<category><![CDATA[جيفري إبستين]]></category>
		<category><![CDATA[نصرة حسن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=32685</guid>

					<description><![CDATA[<p>ترجمة وتحرير موقع بالعربية كشفت رسالة بريد إلكتروني نشرتها وزارة العدل الأمريكية من جملة وثائق عن قضية جيفري إبستين، المدان بالاتجار بالجنس على الأطفال، إطلاع إبستين على &#8220;صفقة سرية&#8221; لباكستان لإرسال قوات كوماندوز، تُعرف باسم &#8220;اللقالق السوداء&#8221;، إلى حدود السعودية مع اليمن لدعم حرب المملكة ضد الحوثيين. وقد كتبت الرسالة، المؤرخة في 7 أبريل عام [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%88%d8%ab%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%86-%d8%ae%d8%b7%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%aa/">وثائق إبستين تكشف مراسلات عن خطة باكستانية لدعم السعودية على حدود اليمن</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير موقع بالعربية</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كشفت رسالة بريد إلكتروني نشرتها وزارة العدل الأمريكية من جملة وثائق عن قضية جيفري إبستين، المدان بالاتجار بالجنس على الأطفال، إطلاع إبستين على &#8220;صفقة سرية&#8221; لباكستان لإرسال قوات كوماندوز، تُعرف باسم &#8220;اللقالق السوداء&#8221;، إلى حدود السعودية مع اليمن لدعم حرب المملكة ضد الحوثيين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد كتبت الرسالة، المؤرخة في 7 أبريل عام 2015 والتي تحمل عنوان &#8220;صفقة باكستان السرية مع السعودية بشأن اليمن&#8221;، الباكستانية نصرة حسن، والتي عملت كمسؤولة في الأمم المتحدة لمدة 27 عاماً وفي جامعة الدول العربية، ففي وقت كتابة الرسالة الإلكترونية، كانت حسن مستشارة للمعهد الدولي للسلام.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">&#8220;الحكومة المدنية الباكستانية في حاجة ماسة إلى الأموال والنفط السعوديين لحل مشكلة الطاقة لديها، ومن ثم يتم التوصل إلى صفقة سرية تمنح الحكومة المدنية الباكستانية ما تحتاجه&#8221; &#8211; رسالة الدبلوماسية الباكستانية إلى جيفري إبستين</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">علاوة على ذلك، فقد تم إرسال البريد الإلكتروني إلى الرئيس السابق للمنظمة، تيري رود لارسن، وهو الرجل الذي وصفته صحيفة فايننشال تايمز بأنه أحد أشهر الدبلوماسيين النرويجيين، لدوره في التوسط في اتفاقيات أوسلو للسلام في التسعينيات بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويعد الجزء الأول من البريد الإلكتروني عبارة عن ملخص للمحادثات بين باكستان والسعودية حول الحرب في اليمن، والتي تم نشر الكثير منها مؤخراً، فقد كان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وزيراً للدفاع في وقت كتابة الرسالة وكان يعمل جنباً إلى جنب مع الإمارات لحشد تحالف ضد الحوثيين في اليمن.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">خلال سنوات، شن التحالف الذي تقوده السعودية آلاف الغارات الجوية على اليمن، والتي فشلت في طرد الحوثيين ولكنها أسفرت عن مقتل الآلاف من المدنيين وأزمة إنسانية كبيرة، فيما رد الحوثيون بإطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار على البنية التحتية المدنية في السعودية والإمارات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولا يزال الحوثيون يسيطرون على معظم الأراضي اليمنية المأهولة بالسكان، ضمن هدنة هشة مع السعودية، ولكن في الآونة الأخيرة، برز اليمن كساحة معركة بين السعودية وحليفتها السابقة، الإمارات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولا يُظهر البريد الإلكتروني أي اتصال مباشر بين حسن وإبستين،  ولكن لارسن أرسل مذكرة من حسن إلى إبستين في 7 أبريل عام 2015، ومن غير الواضح متى تم إبلاغ حسن بالمحادثات بين السعودية وباكستان.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في 6 أبريل عام 2015، قال وزير الدفاع الباكستاني السابق، خواجة آصف، علناً بأن السعودية طلبت من إسلام آباد توفير الطائرات والسفن الحربية والجنود لهجومها على الحوثيين، ومع ذلك، يبدو أن حسن كانت لديها معرفة تفصيلية بالمحادثات التي لم تكن متاحة بسهولة في التقارير العامة في ذلك الوقت من مصادر مثل نيويورك تايمز ورويترز وغيرهما.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لذلك، وبسبب لارسن، فقد كان إبستين على وشك تلقي معلومات إضافية حول صراع من شأنه أن يدمر اليمن بعواقب دائمة حتى يومنا هذا على منطقة الخليج والبحر الأحمر، فقد تمت عنونة الرسالة الإلكترونية بأنها &#8220;سرية جداً&#8221;.</span></p>
<h2><b>طلب من القوات الباكستانية لتكون على الحدود</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">على سبيل المثال، أشارت حسن إلى المكان الذي تريد السعودية استخدام الجنود الباكستانيين فيه، فكتبت: &#8220;طلب العاهل السعودي من رئيس الوزراء الباكستاني إرسال قوات برية للسيطرة على مساحة كبيرة من الأرض داخل اليمن في جزء حساس للغاية من الحدود السعودية والسيطرة عليها&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكتبت حسن أيضاً إلى لارسن بأن السعودية تريد من باكستان استخدام المقاتلة النفاثة JF-17 في اليمن، واصفة إلكترونيات الطيران الصينية للطائرة بأنها &#8220;جيدة مثل الولايات المتحدة رغم أن الأسلحة وأنظمة التسليم ليست جيدة مثل الولايات المتحدة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كان إبستين، الذي عُثر عليه ميتاً في 10 أغسطس عام 2019 في زنزانته داخل مركز متروبوليتان الإصلاحي الفيدرالي في مانهاتن، ظاهرياً من أغنياء نيويورك، ولكن كانت لديه صلات بوكالات استخباراتية، بما فيها الموساد ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية، بالإضافة إلى تجار أسلحة، تعود إلى الثمانينيات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد حاول إبستين وضع نفسه كوسيط في الخلاف الخليجي عام 2017 بين السعودية والإمارات وقطر، كما كانت له علاقات وثيقة مع رئيس موانئ دبي العالمية السابق سلطان أحمد بن سليم.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-aqua-background">زعمت حسن أن إسلام آباد مستعدة لإرسال قوة العمليات الخاصة النخبة، مجموعة الخدمة الخاصة، لدعم الجيش السعودي، وهي المجموعة، التي قيل بأنها ساعدت في التدريب والتنسيق مع مجاهدي أفغانستان ضد الاتحاد السوفييتي في الثمانينيات، وتُعرف شعبياً باسم &#8220;اللقالق السوداء&#8221;، بسبب أغطية الرأس السوداء لأفرادها</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">على أرض الواقع، لم تنضم باكستان إلى التحالف الذي تقوده السعودية ضد اليمن، ففي 10 أبريل عام 2015، صوت برلمان البلاد ضد التدخل العسكري المباشر، فقد أشارت رسالة حسن الإلكترونية إلى المعارضة الشعبية واسعة النطاق في باكستان للتدخل في صراع ضد جماعة الإخوان المسلمين في باكستان.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد زعمت أيضاً بأن باكستان تجري محادثات سرية مع السعودية لدعم هجومها دون الانتشار في اليمن.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من غير الواضح ما إذا كانت باكستان قد نشرت أي قوات سراً، ولكن بعد 3 سنوات من الرسالة، وفي فبراير عام 2018، أعلن الجيش الباكستاني أنه سوف يرسل قوات إلى السعودية في مهمة تدريب، وشدد البيان على أن القوات لن تلعب أي دور خارج حدود السعودية.</span></p>
<h2><b>&#8220;اللقالق السوداء&#8221; في باكستان</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">كتبت حسن: &#8220;الحكومة المدنية الباكستانية في حاجة ماسة إلى الأموال والنفط السعوديين لحل مشكلة الطاقة لديها، ومن ثم يتم التوصل إلى صفقة سرية تمنح الحكومة المدنية الباكستانية ما تحتاجه&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفقاً لرسالة البريد الإلكتروني، فقد كان الجيش الباكستاني على استعداد لنشر قوات في السعودية &#8220;إذا دعت الضرورة القصوى&#8221;، ولكن في هذه الأثناء، بدت باكستان مستعدة لنشر قوات كوماندوز على الجانب السعودي من الحدود مع اليمن.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في الرسالة، زعمت حسن أن إسلام آباد مستعدة لإرسال قوة العمليات الخاصة النخبة، مجموعة الخدمة الخاصة، لدعم الجيش السعودي، وهي المجموعة، التي قيل بأنها ساعدت في التدريب والتنسيق مع مجاهدي أفغانستان ضد الاتحاد السوفييتي في الثمانينيات، وتُعرف شعبياً باسم &#8220;اللقالق السوداء&#8221;، بسبب أغطية الرأس السوداء لأفرادها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضافت حسن بأن السفن البحرية الباكستانية، التي تقوم ظاهرياً بعمليات لمكافحة القرصنة تحت مظلة الناتو في خليج عمان، يمكن أن تقدم &#8220;الدعم اللوجستي&#8221; للسعودية، وبالفعل فقد ضغطت إسلام أباد على الصينيين للاحتفاظ بأصولهم البحرية في المنطقة لدعم المهمة في السعودية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">جاء في الرسالة: &#8220;لقد عملت باكستان كقناة مع الصينيين وسوف تبقى بموجبها السفن الصينية في خليج عمان ضد القرصنة والتي، كما هو معروف، لم تعد تشكل تهديداً&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتؤكد بصمات لارسن الموجودة على البريد الإلكتروني مصداقيتها، فحتى هذا الشهر، عملت زوجته منى جول سفيرة للنرويج في الأردن والعراق، ولكنها استقالت وسط ردود فعل عنيفة متزايدة بسبب علاقتها المريحة مع لارسن مع إبستين، حيث تم الكشف عن علاقات لارسن بإبستين في عام 2020، مما أجبره على الاستقالة من المعهد الدولي للسلام.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد أظهرت الشريحة الجديدة من رسائل البريد الإلكتروني وجود شبكة أعمق بكثير من الاتصالات، ففي أحد الاكتشافات الصادمة، تم إدراج أطفال لارسن وجول ضمن المستفيدين من وصية إبستين.</span></p>
<p>للاطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/epstein-briefed-on-covert-plan-pakistani-special-forces-deploy-saudi-yemen" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%88%d8%ab%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%b9%d9%86-%d8%ae%d8%b7%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%aa/">وثائق إبستين تكشف مراسلات عن خطة باكستانية لدعم السعودية على حدود اليمن</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بعد تسريب رسائل إبستين: اختفاء واسع لآثار هند العويس من المنصات الرسمية الإماراتية</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%b9-%d9%84%d8%a2%d8%ab/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 18 Feb 2026 13:48:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الإمارات]]></category>
		<category><![CDATA[اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان]]></category>
		<category><![CDATA[جيفري إبستين]]></category>
		<category><![CDATA[دبي]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات وزارة العدل الأميركية]]></category>
		<category><![CDATA[هند العويس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=32671</guid>

					<description><![CDATA[<p>كشفت تحقيقات صحفية أن جهات رسمية في دولة الإمارات سارعت خلال الأيام الماضية إلى إزالة إشارات متعددة إلى الدبلوماسية الإماراتية هند العويس من مواقع إلكترونية رسمية وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي.  جاء ذلك عقب نشر مئات الرسائل الإلكترونية المتبادلة بينها وبين رجل الأعمال الأميركي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، ضمن ملفات أفرجت عنها وزارة العدل [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%b9-%d9%84%d8%a2%d8%ab/">بعد تسريب رسائل إبستين: اختفاء واسع لآثار هند العويس من المنصات الرسمية الإماراتية</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">كشفت تحقيقات صحفية أن جهات رسمية في دولة الإمارات سارعت خلال الأيام الماضية إلى إزالة إشارات متعددة إلى الدبلوماسية الإماراتية هند العويس من مواقع إلكترونية رسمية وحسابات على منصات التواصل الاجتماعي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;"> جاء ذلك عقب نشر مئات الرسائل الإلكترونية المتبادلة بينها وبين رجل الأعمال الأميركي المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، ضمن ملفات أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتشغل العويس منصب مديرة اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان في الإمارات، وهي هيئة أنشأتها الحكومة عام 2019 بهدف تعزيز ملف حقوق الإنسان. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">غير أن مراجعة أجراها موقع &#8220;ميدل إيست آي&#8221; أظهرت حذف أو تعطيل عدد من المنشورات والصفحات التي كانت تشير إلى اسمها أو دورها الرسمي، وشملت عمليات الحذف منشورات على حسابات اللجنة في &#8220;إنستغرام&#8221; و&#8221;إكس&#8221; و&#8221;لينكدإن&#8221;، إلى جانب مواد كانت منشورة على الموقع الإلكتروني للجنة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن بين ما أزيل أيضاً منشورات تعود إلى أسبوعين فقط، كانت تصف العويس بأنها مديرة اللجنة، بما في ذلك مشاركة لها في &#8220;المؤتمر العالمي السادس للتسامح والأخوة الإنسانية&#8221; الذي عُقد في دبي في 2 فبراير/شباط 2025.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما حُذف منشور آخر على منصة إكس يتحدث عن إدارة العويس لنقاش حول الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في 25 فبراير/شباط، حيث جاء في النص أن الجلسة &#8220;أدارتها باحترافية هند العويس&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولم تتوقف التغييرات عند حسابات اللجنة، إذ اختفت صفحة على موقع أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، وهي مؤسسة تدريب دبلوماسي مقرها الإمارات، كانت تعرض تفاصيل فعالية شاركت فيها العويس كمُنسقة للجلسة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ووفق أرشيف &#8220;واي باك ماشين&#8221;، كانت الصفحة متاحة حتى ديسمبر/كانون الأول 2025، قبل أن تتحول إلى رسالة &#8220;404 – الصفحة غير موجودة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتأسست الأكاديمية بقرار من حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتحمل اسم أنور قرقاش، المستشار البارز لرئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما أظهرت نتائج البحث على  متصفح غوغل أن صفحة تعريف بالعويس على موقع &#8220;القمة العالمية للحكومات&#8221; ، وهي فعالية سنوية تُعقد في دبي، لم تعد متاحة، بعدما كانت تتضمن سيرتها وصورتها، وتشير إلى منصبها السابق كنائب أول لرئيس المشاركين الدوليين في &#8220;إكسبو 2020&#8243;، وأصبحت الصفحة الآن تعيد التوجيه إلى الصفحة الرئيسية للموقع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبحسب أرشيفات الويب ونتائج البحث، فقد اختفت كذلك صفحات عدة من موقع اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان، بينها فعاليات حول دور المرأة في السياسات العامة، واحتفالية اليوم العالمي لحقوق الإنسان في ديسمبر/كانون الأول 2024، وحوار وُصف بأنه &#8220;الأول من نوعه&#8221; بشأن آليات حقوق الإنسان الإقليمية، إضافة إلى فعاليات حول حقوق الطفل، وحقوق الإنسان في &#8220;الميتافيرس&#8221;، والذكاء الاصطناعي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بل إن قسم &#8220;الأخبار والآراء&#8221; كاملاً على موقع اللجنة، الذي كان موجوداً حتى ديسمبر/كانون الأول 2025، لم يعد ظاهراً اعتباراً من 11 فبراير/شباط الجاري.</span></p>
<h2><b>رسائل مع إبستين بعد إدانته</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">إلى جانب مناصبها في اللجنة و&#8221;إكسبو 2020&#8243;، كانت العويس قد عُيّنت عام 2015 في منصب دولي بمقر الأمم المتحدة، لتصبح، وفق مقابلة سابقة مع صحيفة &#8220;خليج تايمز&#8221;،  أول إماراتية تشغل موقعاً دولياً في مقر المنظمة بنيويورك.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">غير أن اسمها ورد ضمن ملفات أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية، تكشف تبادلها رسائل إلكترونية مع جيفري إبستين بين نوفمبر/تشرين الثاني 2010 وديسمبر/كانون الأول 2012، أي بعد إدانته عام 2008 بتهمة استدراج قاصر لأغراض الدعارة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولا تتضمن الوثائق أي إشارة إلى تورط العويس في نشاط إجرامي أو مخالفات قانونية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتُظهر إحدى الرسائل المؤرخة في يناير/كانون الثاني 2012 قولها لإبستين: &#8220;هل أنت في المدينة؟ أختي هنا وقد حدثتها كثيراً عنك&#8230; أريدها أن تلتقي بك&#8230; أخبرني متى!!!!! قبلات، هند&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;"> ورد إبستين بذكر يوم محدد، فتجيبه: &#8220;أنا بالفعل أناقش مع [محجوب] التوقيت&#8230; متحمسة جداً لرؤيتك وتقديمك إلى أختي – إنها أجمل مني!!!!!&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتشير الرسائل إلى لقاءات متكررة بين الطرفين، ما يوحي بعلاقة شخصية وثيقة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي مذكرة مؤرخة في مايو/أيار 2011، أخبرت العويس إبستين أنها قد تنتقل إلى نيويورك، وسألته إن كان لديه &#8220;أي أفكار للحصول على وظيفة&#8221;، وبعد أشهر كتبت له: &#8220;هل يمكنك أن تعلمني كيف أجني المال؟&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي أكتوبر/تشرين الأول 2011، كتب لها إبستين: &#8220;هناك شخص أعتقد أنه قد يساعد في مستقبلك الوظيفي، وهو في منزلي اليوم الساعة الثالثة، إن كان لديك وقت&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما أرسلت له في ديسمبر/كانون الأول 2012 رسالة جاء فيها: &#8220;لقد نسيتني، لكنني لم أنسك 🙂 آمل أن تكون بخير، أود رؤيتك قريباً&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتتضمن المراسلات إشارات متكررة إلى شخصية يُشار إليها بلقب &#8220;صاحب السمو&#8221; أو “HH”، دون أن يتضح من الوثائق من المقصود تحديداً. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويُستخدم هذا اللقب للإشارة إلى عدد محدود من كبار أفراد الأسر الحاكمة في الإمارات، وفي إحدى الرسائل كتبت العويس: &#8220;أما بشأن استمرار التعاون في مجال العلوم، فأرجو أن نجد مجالات اهتمام مشتركة، أعلم أن صاحب السمو استمتع بلقائك أيضاً&#8221;.</span></p>
<h2><b>دفاع إلكتروني واستبدال قيادي بارز</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">في المقابل، نشر عدد من المؤثرين الإماراتيين مقاطع فيديو تدافع عن العويس، معتبرين أن التواصل المهني لا يعني تورطاً جنائياً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال أحمد شريف العامري، وهو شخصية معروفة على وسائل التواصل الاجتماعي في الإمارات، إن العويس &#8220;كانت في السابعة والعشرين من عمرها آنذاك، راشدة ومحترفة، وتعمل في نيويورك في بيئة استثمارية حيث التعارف والمراسلات والاجتماعات أمر اعتيادي&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف: &#8220;التواصل المهني ليس مشاركة في جريمة، وطلب لقاء ليس تأييداً، وتبادل الأعمال لا يعني معرفة الحياة الخاصة للطرف الآخر&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبشأن تعليقها حول أن أختها &#8220;أجمل منها&#8221;، قال العامري إن العبارة &#8220;اقتُطعت من سياقها&#8221;، معتبراً أن مثل هذه التعليقات الخفيفة تُستخدم أحياناً لكسر الجليد في بيئات الأعمال الدولية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتأتي هذه التطورات بعد أيام من استبدال سلطان أحمد بن سليم من رئاسة شركة &#8220;موانئ دبي العالمية&#8221; ورئاسة مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي، عقب تدقيق متزايد في علاقته بإبستين. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكشفت رسائل إلكترونية عن علاقة مهنية وشخصية امتدت لعقود بين الرجلين، تضمنت مناقشات حول زيارات إلى جزيرة إبستين الخاصة، وتبادل معارف نافذين، ومحادثات حول الأعمال والسياسة والدين، إضافة إلى أحاديث صريحة، وأحياناً مهينة، عن الجنس والنساء.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a8-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d8%b3%d8%b9-%d9%84%d8%a2%d8%ab/">بعد تسريب رسائل إبستين: اختفاء واسع لآثار هند العويس من المنصات الرسمية الإماراتية</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>فضيحة إبستين تهزّ &#8220;موانئ دبي العالمية&#8221;… تجميد استثمارات كندية وبريطانية</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%87%d8%b2%d9%91-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%a6-%d8%af%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 13 Feb 2026 08:11:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الإمارات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[تجميد الاستثمارات]]></category>
		<category><![CDATA[جيفري إبستين]]></category>
		<category><![CDATA[سلطان أحمد بن سليم]]></category>
		<category><![CDATA[موانئ دبي العالمية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=32588</guid>

					<description><![CDATA[<p>أعلنت ثاني أكبر جهة لإدارة صناديق التقاعد في كندا، إلى جانب مؤسسة استثمارية حكومية بريطانية، تعليق جميع الاستثمارات المستقبلية مع شركة موانئ دبي العالمية (DP World) المملوكة لحكومة دبي، على خلفية انكشاف صلات رئيسها التنفيذي، سلطان أحمد بن سليم، بالمدان بجرائم الاتجار الجنسي بالأطفال، جيفري إبستين. وقال متحدث باسم صندوق &#8220;لا كايس&#8221; للتقاعد في كيبيك، [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%87%d8%b2%d9%91-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%a6-%d8%af%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9/">فضيحة إبستين تهزّ &#8220;موانئ دبي العالمية&#8221;… تجميد استثمارات كندية وبريطانية</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">أعلنت ثاني أكبر جهة لإدارة صناديق التقاعد في كندا، إلى جانب مؤسسة استثمارية حكومية بريطانية، تعليق جميع الاستثمارات المستقبلية مع شركة موانئ دبي العالمية (DP World) المملوكة لحكومة دبي، على خلفية انكشاف صلات رئيسها التنفيذي، سلطان أحمد بن سليم، بالمدان بجرائم الاتجار الجنسي بالأطفال، جيفري إبستين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال متحدث باسم صندوق &#8220;لا كايس&#8221; للتقاعد في كيبيك، في بيان نقلته وكالة بلومبرغ، إن الصندوق &#8220;أبلغ الشركة وضوح عن توقعه لكشفها ملابسات القضية واتخاذ الإجراءات اللازمة&#8221;، مضيفًا: &#8220;حتى ذلك الحين، سنوقف أي ضخ جديد لرؤوس الأموال بالشراكة معها&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويُعد الصندوق الكندي أحد أكبر الشركاء الماليين للشركة الإماراتية، إذ يمتلك حصة تبلغ 45 بالمئة في &#8220;موانئ دبي العالمية – كندا&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعقب القرار الكندي، أعلنت مؤسسة الاستثمار العالمي البريطاني، وهي وكالة التمويل التنموي التابعة للحكومة البريطانية، أنها ستجمّد كذلك أي استثمارات جديدة مع الشركة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال متحدث باسمها لوكالة رويترز: &#8220;نشعر بالصدمة إزاء المزاعم الواردة في ملفات إبستين بشأن سلطان أحمد بن سليم&#8221;، مؤكدًا أنه &#8220;لن يتم إبرام أي استثمارات جديدة إلى أن تتخذ الشركة الإجراءات المطلوبة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتتشارك المؤسسة البريطانية مع &#8220;موانئ دبي العالمية&#8221; في إدارة أربعة موانئ إفريقية، بينها ميناء بربرة في إقليم أرض الصومال المنفصل.</span></p>
<h2><b>مراسلات مثيرة للجدل</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">تأتي هذه التطورات عقب نشر دفعة جديدة من رسائل البريد الإلكتروني المرتبطة بإبستين، والتي كشفت عن مراسلات متواصلة بين بن سليم وإبستين استمرت لأكثر من عقد، حتى بعد إدانة الأخير عام 2008 بتهم تتعلق بالتحريض على الدعارة والاتجار الجنسي بقاصرات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبحسب تقارير صحفية، تضمنت المراسلات عبارات فاضحة منسوبة إلى بن سليم، إلى جانب مزاعم بمحاولات لاستدراج سيدة أعمال، كما تداولت وسائل إعلام صورة تُظهره إلى جانب إبستين وهو يتفحص قطعة قماش قيل إنها تشبه جزءًا من كسوة الكعبة.</span></p>
<h2><b>&#8220;فيديو تعذيب&#8221; وضغوط سياسية</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">اتخذت القضية منحى أكثر خطورة بعدما كشف عضوان في الكونغرس الأمريكي أن اسم بن سليم كان من بين ستة أسماء حُجبت في البداية من ملفات إبستين التي أُفرج عنها خلال إدارة الرئيس دونالد ترامب، وقد أُعلن اسمه هذا الأسبوع بعد ضغوط قادها النائب الجمهوري توماس ماسي والنائب الديمقراطي رو خانا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وذكر ماسي أن بن سليم كان قد أرسل &#8220;فيديو تعذيب&#8221; إلى إبستين، مستشهدًا برسالة إلكترونية كتب فيها إبستين بتاريخ 24 أبريل/نيسان 2009: &#8220;أين أنت؟ هل أنت بخير؟ أحببت فيديو التعذيب&#8221;، وأشار ماسي إلى أن وزارة العدل الأمريكية &#8220;أقرت ضمنيًا&#8221; بهوية المرسل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان إبستين قد أُدين عام 2008 بتهم تتعلق بالتحريض على الدعارة، بينها قاصرات، لكنه واصل الحفاظ على شبكة علاقات واسعة مع شخصيات نافذة، من بينها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، وفق ما أظهرته الوثائق.</span></p>
<h2><b>تداعيات اقتصادية محتملة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">تمثل هذه الخطوة أول تأثير مباشر وملموس على علاقات تجارية كبرى نتيجة الكشف عن رسائل إبستين الجديدة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتُعد &#8220;موانئ دبي العالمية&#8221; إحدى أبرز الشركات اللوجستية عالميًا حيث تملكها حكومة دبي، إحدى الإمارات السبع في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد بنت الشركة شراكات واسعة في أوروبا وإفريقيا وآسيا، كما تحظى بحضور بارز في المحافل الاقتصادية الدولية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتعود شراكتها مع صندوق &#8220;لا كايس&#8221; إلى عام 2016، حين التزم الصندوق باستثمار 3.7 مليارات دولار في موانئ ومحطات حول العالم، وفي عام 2022، ضخّ 2.5 مليار دولار في ميناء جبل علي والمنطقة الحرة ومجمع الصناعات الوطنية في دبي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتُعد الموانئ استثمارًا جذابًا لصناديق التقاعد نظرًا لقدرتها على توفير تدفقات نقدية مستقرة على المدى الطويل، إضافة إلى كونها أصولًا مادية تساعد في التحوط ضد التضخم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويبقى السؤال المطروح الآن: هل ستتوقف التداعيات عند تجميد الاستثمارات، أم أن الضغوط الغربية قد تتوسع لتطال مواقع الشركة الدولية وشراكاتها الاستراتيجية؟</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%81%d8%b6%d9%8a%d8%ad%d8%a9-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%87%d8%b2%d9%91-%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%86%d8%a6-%d8%af%d8%a8%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9/">فضيحة إبستين تهزّ &#8220;موانئ دبي العالمية&#8221;… تجميد استثمارات كندية وبريطانية</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حين فتح إبستين بابًا إلى عالم تشومسكي… زوجته تروي قصة “الاستدراج” التي بدأت بلقاء مهني وانتهت بالجدل</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%8b%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%b4%d9%88%d9%85%d8%b3%d9%83%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 09 Feb 2026 20:01:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[تلاعب واستدراج]]></category>
		<category><![CDATA[جيفري إبستين]]></category>
		<category><![CDATA[ملفات وزارة العدل الأميركية]]></category>
		<category><![CDATA[نعوم تشومسكي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=32521</guid>

					<description><![CDATA[<p>ترجمة وتحرير موقع بالعربية قالت زوجة المفكر اللغوي الأميركي اليساري المخضرم نعوم تشومسكي إن زوجها تعرّض لعملية &#8220;استدراج&#8221; من قبل جيفري إبستين، في سياق تلاعبٍ متعمّد، وذلك عقب الكشف عن مراسلات ولقاءات جمعت بين الرجلين ضمن ملفات أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية مؤخرًا. وأظهرت الملفات، التي نُشرت الأسبوع الماضي، أن تشومسكي (97 عامًا) قدّم لإبستين، [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%8b%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%b4%d9%88%d9%85%d8%b3%d9%83%d9%8a/">حين فتح إبستين بابًا إلى عالم تشومسكي… زوجته تروي قصة “الاستدراج” التي بدأت بلقاء مهني وانتهت بالجدل</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير موقع بالعربية</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قالت زوجة المفكر اللغوي الأميركي اليساري المخضرم نعوم تشومسكي إن زوجها تعرّض لعملية &#8220;استدراج&#8221; من قبل جيفري إبستين، في سياق تلاعبٍ متعمّد، وذلك عقب الكشف عن مراسلات ولقاءات جمعت بين الرجلين ضمن ملفات أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية مؤخرًا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأظهرت الملفات، التي نُشرت الأسبوع الماضي، أن تشومسكي (97 عامًا) قدّم لإبستين، في فبراير/شباط 2019، وذلك قبل أشهر قليلة من العثور على إبستين ميتًا داخل زنزانته بسجن في نيويورك، نصيحة بشأن كيفية التعامل مع &#8220;الطريقة المروّعة التي يُعامَل بها في الصحافة والرأي العام&#8221;، ودعاه  إلى &#8220;تجاهل&#8221; الانتقادات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان إبستين قد أقرّ بالذنب عام 2008 في قضية استدراج قاصر لممارسة الدعارة، وفي مراسلات لاحقة، كتب تشومسكي: &#8220;هذا صحيح بشكل خاص الآن، مع الهستيريا التي تطورت حول إساءة معاملة النساء، والتي بلغت حدًّا صار فيه حتى التشكيك في الاتهام جريمةً أسوأ من القتل&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكشفت الملفات أيضًا أنه في عام 2016 كتب تشومسكي لإبستين متحدثًا عن &#8220;تخيّله للجزيرة الكاريبية&#8221;، كما طلب لقاء ستيف بانون، كبير الاستراتيجيين السابق في البيت الأبيض.</span></p>
<h2><b>تدهور صحي وعجز عن الكلام</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي مساء السبت، قالت فاليريا واسرمان، زوجة تشومسكي &#8220;إنه يواجه تحديات صحية جسيمة بعد إصابته بسكتة دماغية مدمّرة في يونيو/حزيران 2023&#8243;، مضيفة أنه &#8220;يخضع لرعاية طبية على مدار الساعة، وهو عاجز تمامًا عن الكلام أو المشاركة في أي نقاش عام&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأوضحت واسرمان: &#8220;تم تعريفنا، أنا ونعوم،  إلى إبستين في الوقت نفسه، خلال أحد الفعاليات المهنية لنعوم عام 2015، حين كانت إدانة إبستين عام 2008 في ولاية فلوريدا معروفة لعدد قليل جدًا من الناس، حيث لم يكن المعظم بمن فيهم نحن على علم بها، ولم يتغير ذلك إلا بعد تقرير ميامي هيرالد في نوفمبر/تشرين الثاني 2018”.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضافت: &#8220;عند التعارف، قدّم إبستين نفسه بوصفه فاعل خير في مجال العلوم وخبيرًا ماليًا، وبهذا العرض استرعى انتباه نعوم، وبدأت بينهما مراسلات، ومن دون أن ندري، فتحنا بابًا لحصان طروادة&#8221;.</span></p>
<h2><b>&#8220;خطة لاستدراجنا&#8221;</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وتابعت واسرمان أن &#8220;إبستين بدأ يحيط بنعوم، يرسل الهدايا ويصنع فرصًا لنقاشات مثيرة في مجالات عمل نعوم الممتدة منذ سنوات، نأسف لأننا لم ندرك حينها أن ذلك كان استراتيجية لاستدراجنا ومحاولة تقويض القضايا التي يدافع عنها نعوم&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان تشومسكي قد لمح سابقًا إلى أن علاقته بإبستين كانت في معظمها ذات طابع مالي، غير أن مراسلات عام 2016 تكشف أن إبستين كتب له: &#8220;استمتعت… كما في كل مرة، نيويورك أم الكاريبي؟ استمتع بالطعام.&#8221;، فردّ تشومسكي: &#8220;نحن أيضًا استمتعنا كثيرًا، فاليريا تميل دائمًا إلى نيويورك، وأنا أتخيّل حقًا الجزيرة الكاريبية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان تشومسكي يشير إلى الجزيرة الخاصة لإبستين في الكاريبي، حيث تعرّضت شابات وفتيات قاصرات لاعتداءات جنسية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت واسرمان: &#8220;تناولنا الغداء مرة واحدة في مزرعة إبستين على هامش فعالية مهنية؛ وحضرنا عشاءات في منزله بمانهاتن؛ وأقمنا أحيانًا في شقة عرضها علينا أثناء زياراتنا لنيويورك، كما زرنا شقته في باريس عصر أحد الأيام بمناسبة رحلة عمل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;"> وأوضحت: &#8220;في جميع الحالات، كانت الزيارات مرتبطة بالتزامات مهنية لنعوم، لم نذهب قط إلى جزيرته ولم نكن نعلم بما كان يجري هناك&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضافت: &#8220;لم نشهد أي سلوك غير لائق أو إجرامي أو مستهجن من إبستين أو غيره، ولم نرَ في أي وقت أطفالًا أو قاصرين&#8221;.</span></p>
<h2><b>رواية تلاعب واتصالات سياسية</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي عام 2017، أرسلت كارينا شولياك، وهي صديقة سابقة لإبستين، رسالة إلكترونية إلى شخص لم يُكشف اسمه في الملفات المنشورة، قالت فيها إنها ترغب بإرسال مجموعتي فحوصات جينية إلى تشومسكي وزوجته.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي عام 2018، راسل تشومسكي ستيف بانون قائلًا إن إبستين &#8220;أعطاني عنوانك&#8221;، معربًا عن أسفه &#8220;لفوات لقائنا في الليلة الأخرى&#8221;، وأضاف: &#8220;آمل أن نرتّب شيئًا آخر قريبًا، لدينا الكثير لنتحدث عنه&#8221;. وردّ بانون: &#8220;موافق، يسعدني التواصل&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأصرت واسرمان على أن رسالة تشومسكي عام 2019، التي نصح فيها إبستين بكيفية التعامل مع النقد الصحفي، جاءت بعد أن &#8220;صنع إبستين رواية تلاعبية حول قضيته، صدّقها نعوم بحسن نية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما ذكرت أن &#8220;إبستين طلب من نعوم تطوير تحدٍّ لغوي كان يرغب في إطلاقه كجائزة دورية&#8221; عمل نعوم على ذلك، وأرسل إبستين شيكًا بقيمة 20 ألف دولار أميركي مقابل العمل&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويُذكر أن تشومسكي، الأستاذ الفخري في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ألّف أكثر من 120 كتابًا، اشتهرت بانتقاداتها اللاذعة للسياسة الخارجية الأميركية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وختمت واسرمان بالقول: &#8220;لم ندرك الحجم الكامل وخطورة ما كانت تُوصَف حينها بالاتهامات وأصبحت اليوم جرائم مؤكدة إلا بعد الاعتقال الثاني لإبستين عام 2019”. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضافت: &#8220;نحن نقرّ بفداحة جرائم جيفري إبستين وبالمعاناة العميقة لضحاياه، ولا يهدف هذا البيان إلى التقليل من تلك المعاناة، بل نعبّر عن تضامننا المطلق مع الضحايا&#8221;.</span></p>
<p>للإطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/noam-chomskys-wife-says-he-was-ensnared-and-manipulated-epstein" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%81%d8%aa%d8%ad-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d8%a8%d9%8b%d8%a7-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%aa%d8%b4%d9%88%d9%85%d8%b3%d9%83%d9%8a/">حين فتح إبستين بابًا إلى عالم تشومسكي… زوجته تروي قصة “الاستدراج” التي بدأت بلقاء مهني وانتهت بالجدل</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تسجيل ضمن ملفات إبستين: إيهود باراك تحدث عن جلب &#8220;مليون روسي إضافي&#8221; لتغيير التوازن الديموغرافي في إسرائيل</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%b3%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%b6%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d9%8a%d9%87%d9%88%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d8%aa%d8%ad%d8%af/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 05 Feb 2026 19:43:44 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[1948]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إيهود باراك]]></category>
		<category><![CDATA[الديموغرافيا]]></category>
		<category><![CDATA[الفلسطينيين]]></category>
		<category><![CDATA[الموساد]]></category>
		<category><![CDATA[جيفري إبستين]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[فلاديمير بوتين]]></category>
		<category><![CDATA[مهاجرين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=32488</guid>

					<description><![CDATA[<p>ترجمة وتحرير موقع بالعربية أظهر تسجيل سري لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك وهو يخبر المدان بالتحرش الجنسي بالأطفال جيفري إبستين بأنه ضغط على الرئيس فلاديمير بوتين من أجل هجرة &#8220;مليون روسي إضافي&#8221; بهدف إعادة تشكيل التركيبة السكانية لإسرائيل وتمييع الوجود الفلسطيني. جاء في التسجيل على لسان باراك: &#8220;كنت أقول لبوتين، دائماً بأن ما نحتاجه [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%b3%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%b6%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d9%8a%d9%87%d9%88%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d8%aa%d8%ad%d8%af/">تسجيل ضمن ملفات إبستين: إيهود باراك تحدث عن جلب &#8220;مليون روسي إضافي&#8221; لتغيير التوازن الديموغرافي في إسرائيل</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير موقع بالعربية</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أظهر تسجيل سري لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك وهو يخبر المدان بالتحرش الجنسي بالأطفال جيفري إبستين بأنه ضغط على الرئيس فلاديمير بوتين من أجل هجرة &#8220;مليون روسي إضافي&#8221; بهدف إعادة تشكيل التركيبة السكانية لإسرائيل وتمييع الوجود الفلسطيني.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">جاء في التسجيل على لسان باراك: &#8220;كنت أقول لبوتين، دائماً بأن ما نحتاجه هو مليون إضافي فقط لتغيير إسرائيل بطريقة دراماتيكية، مليون روسي&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويقول باراك، الذي تنحدر عائلته من بولندا وليتوانيا قبل انتقالها فيما بعد كمستوطنين إلى فلسطين، في التسجيل الذي تم تسجيله في 14 فبراير عام 2015، بأن على إسرائيل الآن &#8220;السيطرة على نوعية&#8221; المستوطنين الروس المستقبليين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يذكر أن ما يقرب من مليون مهاجر قد انتقلوا بالفعل من الاتحاد السوفييتي السابق إلى إسرائيل في التسعينيات، ولكن بحلول عام 2005، كان أقل من نصفهم من اليهود أو الذين يعتبرون يهوداً بموجب القانون الأرثوذكسي.</span></p>
<p><blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">&#8220;يجب أن نكون قادرين على توفير المساواة، أولاً للدروز، فهم يشكلون حوالي 1%، وهم إسرائيليون بالكامل في سلوكهم، ثم يجب أن نأخذ الأقلية المسيحية، وهم يشكلون نحو 2% ولديهم نظام تعليمي أفضل من نظامنا&#8221; &#8211; إيهود باراك في تسجيل مسرب من وثائق إبستين</p></blockquote><blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">&#8220;يجب أن نكون قادرين على توفير المساواة، أولاً للدروز، فهم يشكلون حوالي 1%، وهم إسرائيليون بالكامل في سلوكهم، ثم يجب أن نأخذ الأقلية المسيحية، وهم يشكلون نحو 2% ولديهم نظام تعليمي أفضل من نظامنا&#8221; &#8211; إيهود باراك في تسجيل مسرب من وثائق إبستين</p></blockquote></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي تصريحات تهدف إلى تعميق الانقسامات طويلة الأمد داخل إسرائيل بين العلمانيين والمحافظين، رسم باراك خطة &#8220;لكسر احتكار الحاخامات الأرثوذكس للزواج والجنازات وأي شيء آخر وتعريف اليهودي وقبوله وفتح الأبواب للتحول إلى اليهودية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يقول باراك في التسجيل بأن العديد من الروس يمكن أن يستقروا في إسرائيل دون أن يكون التحول &#8220;شرطاً مسبقاً&#8221;، لكنه يضيف: &#8220;تحت الضغط الاجتماعي الناجم عن الحاجة إلى التكيف وخاصة لدى الجيل فسوف يحدث ذلك ولكن يمكننا التحكم في الجودة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يبدو من التسجيل بأن باراك يستخف باليهود الذين وصلوا من الدول العربية والإسلامية بعد إنشاء إسرائيل عام 1948، مما يعني أن وجودهم تم التعامل معه على أنه ضرورة لا مفر منها، حيث قال بأن مؤسسي إسرائيل، ومعظمهم من اليهود الأشكناز البيض من أوروبا الشرقية، فعلوا ما في وسعهم من خلال أخذ اليهود &#8220;من شمال إفريقيا ومن العرب ومن أي مكان آخر&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف في التسجيل المسرب: &#8220;الآن يمكننا أن نكون انتقائيين، وأعتقد أننا نمتلك عقلية أكثر انفتاحاً حول التحول إلى اليهودية، حيث يمكننا بسهولة استيعاب مليون آخر&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تجدر الإشارة إلى أن القيادة الأشكنازية في إسرائيل تتمتع بتاريخ طويل من نظرة احتقار لليهود من العالم العربي والإسلامي، وغالباً ما تعاملهم على أنهم أقل شأناً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يقول باراك في التسجيل بأن الموجة السابقة من الهجرة الروسية في التسعينيات وأوائل العقد الأول من القرن 21 &#8220;غيرت إسرائيل بطريقة دراماتيكية&#8221;، مضيفاً بأن &#8220;فتيات صغيرات لا يستطعن ​​التحدث&#8221; جئن أيضاً ثم تظهر ضحكات إبستين في الخلفية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في ملفات إبستين، تم الكشف عن أن العديد من الشابات &#8211; خاصة من روسيا &#8211; واللواتي تم تهريبهن إلى الأثرياء وذوي النفوذ، كن غير قادرات على التحدث باللغة الإنجليزية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن سعي باراك لاستيراد الروس البيض يقع ضمن هوس أوسع بالهيمنة الديموغرافية، بهدف إضعاف الوجود الفلسطيني داخل حدود إسرائيل عام 1948.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يقول باراك في التسجيل: &#8220;حتى داخل حدود إسرائيل الأصغر، لا تزال هناك مشكلة، فأنا أعتقد أن العرب ينمون ببطء، فقد كانوا قبل 40 عاماً 16% والآن أصبحوا 20%&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يوضح باراك بعد ذلك التسلسل الهرمي لمن يستحق المساواة داخل إسرائيل، حيث يرى أن الأقلية الدينية التي تم تجنيدها في الخدمة العسكرية الإلزامية للدولة منذ الخمسينيات، على عكس المواطنين الفلسطينيين المسلمين والمسيحيين في إسرائيل: &#8220;يجب أن نكون قادرين على توفير المساواة، أولاً للدروز، فهم يشكلون حوالي 1%، وهم إسرائيليون بالكامل في سلوكهم، ثم يجب أن نأخذ الأقلية المسيحية، وهم يشكلون نحو 2% ولديهم نظام تعليمي أفضل من نظامنا&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يذكر أن العلاقة بين إبستين وباراك دامت عقداً من الزمن، حيث زار باراك منزل إبستين في نيويورك أكثر من 30 مرة بين عامي 2013 و 2017.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي مذكرة منفصلة لمكتب التحقيقات الفيدرالي في ملف إبستين، ورد أن &#8220;إبستين كان مقرباً من رئيس وزراء إسرائيل السابق، إيهود باراك، وتدرب كجاسوس تحت قيادته&#8221;، بحسب المذكرة.</span></p>
<p>للاطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/epstein-files-ex-israeli-pm-urged-putin-send-one-more-million-russians-israel" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%b3%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%b6%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d9%8a%d9%87%d9%88%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d9%83-%d8%aa%d8%ad%d8%af/">تسجيل ضمن ملفات إبستين: إيهود باراك تحدث عن جلب &#8220;مليون روسي إضافي&#8221; لتغيير التوازن الديموغرافي في إسرائيل</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>وثائق إبستين: اهتمام خفي بما جرى في السعودية خلال حملة 2017</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%88%d8%ab%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%87%d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d8%ac%d8%b1%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 05 Feb 2026 08:58:29 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[الإمارات]]></category>
		<category><![CDATA[الخليج]]></category>
		<category><![CDATA[السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[جيفري إبستين]]></category>
		<category><![CDATA[ريتز كارلتون]]></category>
		<category><![CDATA[قطر]]></category>
		<category><![CDATA[محمد بن سلمان]]></category>
		<category><![CDATA[نيويورك]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=32454</guid>

					<description><![CDATA[<p>ترجمة وتحرير موقع بالعربية حسبما كشفت وثائق نشرتها وزارة العدل الأمريكية عن جيفري إبستين المدان بالاستغلال الجنسي للأطفال مؤخراً، فقد طُلب منه مراقبة الاضطرابات التي حدثت في السعودية وسط ابتزاز العائلة المالكة والنخبة المالية عام 2017 من قبل ولي العهد محمد بن سلمان، عن كثب. أظهرت رسالة بالبريد الإلكتروني من مرسل مجهول، طلبه من إبستين [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%88%d8%ab%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%87%d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d8%ac%d8%b1%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9/">وثائق إبستين: اهتمام خفي بما جرى في السعودية خلال حملة 2017</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير موقع بالعربية</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">حسبما كشفت وثائق نشرتها وزارة العدل الأمريكية عن جيفري إبستين المدان بالاستغلال الجنسي للأطفال مؤخراً، فقد طُلب منه مراقبة الاضطرابات التي حدثت في السعودية وسط ابتزاز العائلة المالكة والنخبة المالية عام 2017 من قبل ولي العهد محمد بن سلمان، عن كثب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أظهرت رسالة بالبريد الإلكتروني من مرسل مجهول، طلبه من إبستين في 4 نوفمبر عام 2017 أن &#8220;يراقب عن كثب ما يحدث في السعودية الآن&#8221;، فرد إبستين قائلاً: &#8220;الصاروخ أو مكافحة الفساد&#8221;، فقيل لإبستين &#8220;مكافحة الفساد&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد جاء تبادل البريد الإلكتروني عشية حملة قمع غير مسبوقة شنها ولي العهد محمد بن سلمان ضد أفراد العائلة المالكة في المملكة وشخصيات أعمال أخرى.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في أوائل نوفمبر عام 2017، تم محاصرة العشرات من الأثرياء السعوديين وأفراد العائلة المالكة في فندق ريتز كارلتون بالرياض فيما وُصف بأنه حملة تطهير من الفساد من قبل ولي العهد، وأمروا بدفع مليارات الدولارات للمملكة، حيث تضمنت القائمة شخصيات رفيعة المستوى مثل الملياردير الوليد بن طلال وأفراداً من العائلة المالكة أقل شهرة، وانتهى الأمر بنقل الذين لم يدفعوا إلى السجون.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتؤكد هذه الرسالة الالكترونية كيف كان إبستين يراقب عن كثب منطقة الخليج، كما تظهر الوثائق التي تم إصدارها مؤخراً بأن إبستين كان قادراً على الوصول إلى أعلى المستويات في الحكومة السعودية. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي حوار مع توماس لاندون جونيور، مراسل صحيفة نيويورك تايمز آنذاك، قبل 8 أشهر من حادثة فندق ريتز كارلتون، بدا أن إبستين يشير إلى علاقاته مع ولي العهد السعودي في محاولة لإقامة علاقات أوثق مع المسؤولين السعوديين، فكتب لاندون إلى إبستين: &#8220;أحاول أن أدخلك في حشد ماسا، ولكن هناك بعض المقاومة، بسبب كل العناوين الرئيسية/الخلاف &#8211; كما قد تتوقع، فقد أخبرهم عن علاقتك مع السعوديين/غيتس/حشد ترامب، لكن لا تزال هناك شكوك ونحن نعمل على ذلك!&#8221;، ويبدو أن كلمة &#8220;ماسا&#8221; هي خطأ إملائي محتمل لكلمة &#8220;ميسا&#8221;، وهي اختصار لوزارة الاستثمار السعودية.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-green-background">&#8220;في السياسة، كانت الولايات المتحدة تعني البيت الأبيض، والآن هناك البنتاغون بالإضافة إلى وكالة المخابرات المركزية والدولة والكونغرس، حيث يشعر كل منهم بالقدرة على التصرف بشكل أكثر استقلالية وهو نفس الشيء مع العائلة المالكة، فهناك 20 ألف عضو في قبيلة تسمى العائلة المالكة&#8221; &#8211; وصف إبستين للعائلة المالكة السعودية في رسالة بريد الكتروني إلى الصحفي توماس لاندون في 18 أكتوبر عام 2016</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">رد إبستين على الرسالة فكتب: &#8220;أخبره أن يسأل ناثان ميرفولد أو بن سلمان&#8221; في إشارة واضحة إلى ولي العهد، حيث ظهرت صورة من مجموعة وثائق إبستين المتهم بارتكاب جرائم جنسية وهو يبتسم إلى جانب الزعيم السعودي.</span></p>
<h2><b>العلاقة مع النخب الخليجية</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد تم الكشف في الوثائق أيضاً عن علاقات إبستين بالنخبة الخليجية، فعلى سبيل المثال، توسط إبستين في اجتماع غير معروف سابقاً بين رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك ورئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم بن جابر آل ثاني في عام 2018.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويعد الرئيس التنفيذي لموانئ دبي العالمية، سلطان أحمد بن سليم، أبرز كبار الشخصيات الخليجية الواردة في الوثائق، حيث تم توثيق علاقاته بإبستين في عدة رسائل بريد إلكتروني.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يذكر أن شركة موانئ دبي العالمية مملوكة لإمارة دبي، وقد توسعت في جميع أنحاء الشرق الأوسط وإفريقيا بدعم من السياسة الخارجية لدولة الإمارات، وقد عاد التركيز على الشركة مؤخراً خاصة وسط التنافس بين الإمارات والسعودية في البحر الأحمر. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في إحدى رسائل البريد الإلكتروني المتبادلة، كتب سليم ليشارك آراءه حول القرآن مع إبستين قبل أن يشير إلى أنه &#8220;خارج العينة كامرأة روسية جديدة 100٪&#8221; على يخته.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من جهة أخرى، فقد أجرى إبستين والصحفي السابق في صحيفة نيويورك تايمز لاندون عدة محادثات عميقة عبر البريد الإلكتروني حول السعودية، ففي رسالة بريد إلكتروني بتاريخ 17 أكتوبر عام 2016، طلب الصحفي من إبستين إجراء تحليل حول مدى تأثير انخفاض أسعار النفط على العائلة المالكة السعودية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بعد ذلك، قدم إبستين، رجل المال من نيويورك الذي يتمتع بعلاقات مع وكالات الاستخبارات، تحليلاً حول كيفية عمل العائلة المالكة السعودية، قائلاً: &#8220;في السياسة، كانت الولايات المتحدة تعني البيت الأبيض، والآن هناك البنتاغون بالإضافة إلى وكالة المخابرات المركزية والدولة والكونغرس، حيث يشعر كل منهم بالقدرة على التصرف بشكل أكثر استقلالية وهو نفس الشيء مع العائلة المالكة، فهناك 20 ألف عضو في قبيلة تسمى العائلة المالكة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتتزامن الرسائل المتبادلة مع المراحل الأولى من محاولة السعودية بدء الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية المعروفة باسم رؤية 2030، حيث أشار إبستين إلى أن الإصلاحات الاجتماعية، مثل السماح للنساء بقيادة السيارة، تم تحفيزها بضغط من المراقبين الغربيين وليس السعوديين العاديين، فكتب إلى لاندون في 18 أكتوبر عام 2016: &#8220;إن الأمريكيين هم الذين يطالبون النساء بقيادة السيارات وليس السعوديين&#8221;.</span></p>
<p>للاطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/jeffrey-epstein-was-told-keep-close-eye-saudi-arabia-amid-ritz-carlton-purge" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%88%d8%ab%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%87%d8%aa%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%ae%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%85%d8%a7-%d8%ac%d8%b1%d9%89-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9/">وثائق إبستين: اهتمام خفي بما جرى في السعودية خلال حملة 2017</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تسريبات تكشف صلات جيفري إبستين بدوائر إسرائيلية واستخبارات دولية</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d9%8a%d9%81%d8%b1%d9%8a-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 03 Feb 2026 13:56:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[اختيار المحرر]]></category>
		<category><![CDATA[الأكثر قراءة]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[السعودية]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[الموساد]]></category>
		<category><![CDATA[بريطانيا]]></category>
		<category><![CDATA[جيفري إبستين]]></category>
		<category><![CDATA[دبي]]></category>
		<category><![CDATA[روبرت ماكسويل]]></category>
		<category><![CDATA[غيلين ماكسويل]]></category>
		<category><![CDATA[ليس ويكسنر]]></category>
		<category><![CDATA[نيويورك]]></category>
		<category><![CDATA[نيويورك تايمز]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=32414</guid>

					<description><![CDATA[<p>ترجمة وتحرير موقع بالعربية بحسب الوثائق المسربة مؤخراً، فقد ناقش جيفري إبستين غزو الإمارات لقطر، وحصل على معلومات استخباراتية حول خطة إنقاذ بقيمة 500 مليار يورو لإنقاذ اليورو قبل وقوع الخطة، كما أنه كانت لديه معلومات حول قيام روسيا بإبلاغ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول الانقلاب الفاشل في عام 2016. وتثير هذه المقتطفات من [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d9%8a%d9%81%d8%b1%d9%8a-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%b1/">تسريبات تكشف صلات جيفري إبستين بدوائر إسرائيلية واستخبارات دولية</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير موقع بالعربية</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بحسب الوثائق المسربة مؤخراً، فقد ناقش جيفري إبستين غزو الإمارات لقطر، وحصل على معلومات استخباراتية حول خطة إنقاذ بقيمة 500 مليار يورو لإنقاذ اليورو قبل وقوع الخطة، كما أنه كانت لديه معلومات حول قيام روسيا بإبلاغ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول الانقلاب الفاشل في عام 2016.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتثير هذه المقتطفات من محادثات هذا المغتصب للأطفال، الذي توفي في ظروف غامضة في زنزانته في سجن في مدينة نيويورك عام 2019، تساؤلات جديدة حول علاقاته بوكالات الاستخبارات حول العالم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم تظهر الملايين من الملفات التي تم إطلاقها مؤخراً إبستين وهو يدخل إلى مبنى مكاتب الموساد أو MI6 أو وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، ولكنه لم يكن بحاجة إلى ذلك، فقد كان السفراء الحاليون والسابقون وزعماء العالم والأباطرة يأتون إليه في جزيرته الكاريبية، حيث كان يتاجر بالشابات لأغراض الاعتداء الجنسي.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-aqua-background">تُظهر الملايين من الملفات التي تم إطلاقها حديثاً بأن عالم إبستين الغامض في مجال الأعمال والاستخبارات والشبكات استمر طوال العقد الأول من القرن 21، بعد إدانته بالاتجار الجنسي بطفل</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">وتكشف رسائل البريد الإلكتروني التي أرسلها إبستين إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك عن وجود اتصال وثيق ومستمر مع إسرائيل، حتى أن إبستين ناشد باراك &#8220;أن يوضح أنني لا أعمل لصالح الموساد&#8221;.</span></p>
<p>فما هي طبيعة علاقة إبستين الغامضة بدوائر الاستخبارات؟</p>
<h2><b>روايات خيال إباحية وتجار أسلحة بريطانيين</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">تعود أقدم علاقة معروفة لإبستين بعالم الاستخبارات إلى دونالد بار، وهو الحلقة الأضعف، فقد كان دونالد عضواً سابقاً في مكتب الخدمات الإستراتيجية، الذي سبق الحرب العالمية الثانية لوكالة المخابرات المركزية، حيث قام دونالد بتعيين إبستين، الذي لم يكن حاصلاً على شهادة جامعية، للعمل كمدرس للرياضيات والفيزياء في واحدة من أرقى المدارس في مدينة نيويورك، مدرسة دالتون.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن المفارقات أن دونالد كتب روايات خيال إباحية في أوقات فراغه، فقد كان ابنه بيل يعمل لدى وكالة المخابرات المركزية عندما تم تعيين إبستين من قبل والده، كما عمل بيل في إدارتي ريغان وجورج بوش الأب قبل أن يشغل منصب المدعي العام خلال إدارة ترامب الأولى.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ترك إبستين مدرسة دالتون في عام 1976 وتولى وظيفة في بنك بير ستيرنز الاستثماري الذي لم يعد موجوداً الآن، حيث عمل في خيارات التداول وتقديم المشورة للعملاء الأثرياء، ثم بدأت روابط إبستين الحقيقية مع شخصيات في عالم الأسلحة والأثرياء والمؤامرات بكامل قوتها في عام 1981 عندما قام برحلة إلى المملكة المتحدة مع صديقته السابقة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هناك، التقى إبستين بتاجر الأسلحة البريطاني دوغلاس ليز، الأرستقراطي الذي لعب دوراً رئيسياً في تقديم إبستين إلى عميل الموساد روبرت ماكسويل وتاجر الأسلحة السعودي الشهير عدنان خاشقجي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في ذلك الوقت، حقق ليز ثروة من التوسط في أكبر صفقة أسلحة على الإطلاق في بريطانيا، وهي بيع طائرات مقاتلة بريطانية إلى القوات الجوية الملكية السعودية، فوفقاً لصحيفة نيويورك تايمز، فقد قام ليز &#8220;بإرشاد&#8221; إبستين و&#8221;سمح له بمرافقته في اجتماعات مع النخب البريطانية والدولية&#8221;.</span></p>
<p><b>قضية إيران- كونترا</b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تم طرد إبستين من شركة بير ستيرنز في الوقت الذي التقى فيه ليز، وبدأ إبستين بعد ذلك شراكة قصيرة الأمد مع جيه ستانلي بوتنجر، وهو مسؤول سابق في وزارة العدل الأمريكية تم التحقيق معه لدوره في تجارة الأسلحة إلى جمهورية إيران الإسلامية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يبدو أن قضية إيران-كونترا كانت لحظة محورية في حياة إبستين، فبين عامي 1981 -1986، باعت إدارة ريغان أسلحة سراً إلى إيران، التي كانت في حالة حرب مع نظام صدام حسين في العراق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من جهتها، عملت إسرائيل، التي كانت تبيع الأسلحة لإيران بشكل منفصل، بمثابة الوسيط للولايات المتحدة، حيث تم استخدام أرباح مبيعات الأسلحة الأمريكية غير القانونية لتمويل الميليشيات المناهضة للشيوعية في نيكاراغوا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بدأ إبستين وبوتنجر العمل معاً عندما تورط الأول في مؤامرة لشحن أسلحة أمريكية الصنع إلى إيران مع تاجر الأسلحة سايروس هاشمي، حيث كانت شركة إبستين وبوتنجر تقدم المشورة للعملاء الأثرياء حول &#8220;استراتيجيات التهرب الضريبي&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد تعرضت صحيفة نيويورك تايمز، التي نشرت لأول مرة عن الشراكة، لانتقادات شديدة لعدم الكشف عن قيام بوتنجر ببيع الأسلحة لإيران في الوقت الذي دخل فيه في شراكة مع إبستين، أما ليز، فقد زُعم أن له دور في تسهيل صفقة بيع أسلحة بقيمة 1.3 مليار دولار وقعتها الصين مع إيران في عام 1983.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومع زيادة مبيعات الأسلحة إلى إيران في منتصف الثمانينيات، تدخل لاعبون أكبر، فقد كان &#8220;الحوت&#8221; في نهاية المطاف هو تاجر الأسلحة السعودي خاشقجي، الذي تم إدراجه على أنه &#8220;عميل&#8221; لشركة إبستين الاستشارية، Intercontinental Assets Group، حيث تم العثور على جواز سفر نمساوي مزور مع مكان إقامة إبستين المدرج في السعودية في خزانة بقصره في مانهاتن.</span></p>
<h2><b>العلاقة مع ماكسويل والموساد</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">لو ظهر إبستين للتو كمستشار مالي لرجال مثل ليز وخاشقجي فقط، لكان من الممكن نسيانه، لكن ارتباطه بالموساد ودوائر الضغط جعل اسمه متواتراً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتعد غيلين ماكسويل، صديقة إبستين، التي تقضي حالياً عقوبة السجن لمدة 20 عاماً بتهمة تجنيد قاصرين والاتجار بهم لممارسة الجنس مع إبستين، هي ابنة روبرت ماكسويل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وُلد روبرت ماكسويل الصحفي المنمق صاحب الطائرات النفاثة، فقيراً في عام 1923 لعائلة يهودية في تشيكوسلوفاكيا، وقد نجا من المحرقة النازية وخدم في الجيش البريطاني كضابط مخابرات.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">عمل إبستين كمنسق لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك، وقام بترتيب لقاءات بين باراك وصديقه الملياردير الإماراتي سلطان أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي العالمية، مشغل الموانئ الدولية في دبي</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">كان روبرت مليارديراً ومدافعاً متحمساً عن إسرائيل، وكان معروفاً بصلاته مع المخابرات البريطانية والموساد والمخابرات الروسية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في كتابه &#8220;أرباح الحرب: داخل شبكة الأسلحة الأمريكية الإسرائيلية السرية&#8221;، كتب ضابط المخابرات الإسرائيلي السابق الذي تحول إلى عضو في جماعات الضغط، آري بن ميناشي، أن روبرت استخدم صحيفته، &#8220;ديلي ميرور&#8221;، لتسهيل مبيعات الأسلحة الإسرائيلية إلى إيران، وأنه قام بتحويل تلك الأرباح إلى بنوك في الكتلة السوفيتية لحفظها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يذكر أن روبرت توفي في ظروف غامضة في عام 1991 بعد أن صعد من يخته في جزر الكناري بعد انهيار مبيعات الأسلحة الإيرانية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد التقى إبستين بغيلين، ابنة روبرت، في عام 1990 تقريباً، وفقاً لصحيفة نيويورك تايمز، فقد كتب إبستين في رسالة بالبريد الإلكتروني أن روبرت عمل في الموساد وهدد بالكشف عن عمليات وكالة التجسس ما لم يحصل على مئات الملايين من الدولارات لإنقاذ إمبراطوريته الإعلامية المتهالكة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي رسالة بالبريد الإلكتروني إلى إبستين في أكتوبر عام 2005، قالت غيلين بأنها التقت بأحد عملاء وكالة المخابرات المركزية &#8220;الذي عمل&#8221; مع والدها ويمكنه &#8220;العثور على كل شيء والكشف عن كل شيء مقابل ثمن&#8221;.</span></p>
<h2><b>العلاقة مع إسرائيل</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد كان لإبستين علاقة أيضاً بملياردير آخر ومدافع رئيسي عن إسرائيل هو ليس ويكسنر، وهو ملياردير يهودي أمريكي يبلغ من العمر 88 عاماً ومالك شركة L Brands، وهي إمبراطورية للبيع بالتجزئة شملت Victoria&#8217;s Secret وPINK وBath &amp; Body Works في أوجها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أفاد موقع Drop Site news بأن بعض أعمال إبستين المبكرة مع ويكسنر كانت إعادة استخدام الطائرات التي استخدمتها وكالة المخابرات المركزية خلال قضية إيران-كونترا لشحن الملابس لإمبراطورية أزياء ويكسنر ومقرها في كولومبوس، أوهايو.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتُظهر الملايين من الملفات التي تم إطلاقها حديثاً بأن عالم إبستين الغامض في مجال الأعمال والاستخبارات والشبكات استمر طوال العقد الأول من القرن 21، بعد إدانته بالاتجار الجنسي بطفل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ساعد إبستين أيضاً في تسهيل صفقة أمنية بين إسرائيل ومنغوليا، كما عمل كمنسق لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك، وقام بترتيب لقاءات بين باراك وصديقه الملياردير الإماراتي سلطان أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي العالمية، مشغل الموانئ الدولية في دبي، كما حاول إبستين أيضاً تسهيل المحادثات السرية بين باراك وروسيا أثناء اندلاع الحرب الأهلية في سوريا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد استمر تركيز إبستين على الشرق الأوسط حتى وفاته، ففي عام 2018، في رسالة بالبريد الإلكتروني، تكهن إبستين مع رجل يُدعى أنس الرشيد بأن حاكم الإمارات محمد بن زايد &#8220;أقام&#8221; ولي العهد السعودي محمد بن سلمان حول القتل الوحشي للكاتب في صحيفة ميدل إيست آي وكاتب العمود في صحيفة واشنطن بوست جمال خاشقجي في إسطنبول.</span></p>
<p>للاطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/how-jeffrey-epsteins-intelligence-ties-go-back-decades" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%ac%d9%8a%d9%81%d8%b1%d9%8a-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%af%d9%88%d8%a7%d8%a6%d8%b1/">تسريبات تكشف صلات جيفري إبستين بدوائر إسرائيلية واستخبارات دولية</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تقرير: توسط إبستين في عقد اجتماعات بين إيهود باراك والملياردير الإماراتي قبل اتفاقيات أبراهام</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%82%d8%af-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a5/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 15 Jan 2026 19:22:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[Drop Site News]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[إيهود باراك]]></category>
		<category><![CDATA[الإمارات]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[جيفري إبستين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=32221</guid>

					<description><![CDATA[<p>أظهرت رسائل بريد إلكتروني مسربة نشرها موقع Drop Site News، توسط جيفري إبستين، المتهم بارتكاب جرائم جنسية، في اجتماعات عبر قنوات خلفية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك والملياردير الإماراتي سلطان أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي العالمية ومشغل الموانئ الدولي في دبي. يذكر أن شركة موانئ دبي العالمية مملوكة لإمارة دبي، [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%82%d8%af-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a5/">تقرير: توسط إبستين في عقد اجتماعات بين إيهود باراك والملياردير الإماراتي قبل اتفاقيات أبراهام</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">أظهرت رسائل بريد إلكتروني مسربة نشرها موقع Drop Site News، توسط جيفري إبستين، المتهم بارتكاب جرائم جنسية، في اجتماعات عبر قنوات خلفية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك والملياردير الإماراتي سلطان أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي العالمية ومشغل الموانئ الدولي في دبي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يذكر أن شركة موانئ دبي العالمية مملوكة لإمارة دبي، وقد توسعت في جميع أنحاء الشرق الأوسط وإفريقيا بدعم من السياسة الخارجية لدولة الإمارات، وقد أصبحت عمليات موانئ دبي العالمية تحت التركيز مؤخراً في ظل التنافس بين الإمارات والسعودية في البحر الأحمر. </span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">كان لدى إبستين علاقات وثيقة مع الإعلامي البريطاني روبرت ماكسويل، وهو أحد الأصول المعروفة في الموساد، ومع ليس ويكسنر، الرئيس التنفيذي لشركة فيكتوريا سيكريت، الذي ساعد في تأسيس منظمة تروج للأصوات المؤيدة لإسرائيل في جماعات الضغط والعمل الخيري</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">في عام 2013، عرض إبستين على باراك عقد لقاء مع سليم على أساس أن الأول هو &#8220;اليد اليمنى لآل مكتوم&#8221;، في إشارة واضحة إلى محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي ونائب رئيس دولة الإمارات، وبحسب موقع Dropsite، فقد التقى باراك وسليم عدة مرات في اجتماعات رتبها إبستين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">حاول إبستين تسهيل استثمار سليم في سلسلة لوجستية إسرائيلية في يوليو عام 2013 وطلب من باراك إبداء رأيه، وفي ذلك الوقت، كان السياسي الإسرائيلي قد ترك الحكومة للتو بعد أن شغل منصب وزير الدفاع ونائب رئيس الوزراء حتى مارس عام 2013.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفقاً لرسالة البريد الإلكتروني المسربة، كتب باراك: &#8220;أعتقد أن الأمر لا يزال مبكراً بعض الشيء، ربما سنبدأ ونتعمق في عملية سلام صادقة أو بدلاً من ذلك بعد الثورة القادمة على جانبي المتاريس في الشرق الأوسط، لكن أعتقد أنه يتعين علينا أن نفكر بجدية أكبر في كيفية الاستفادة من هذا التعارف&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يذكر أن الإمارات قامت بتطبيع العلاقات مع إسرائيل بموجب اتفاقيات أبراهام لعام 2020، والتي شهدت أيضاً إقامة علاقات رسمية بين المغرب والبحرين.</span></p>
<p><b>&#8220;الحمد لله على وجود أمثالك&#8221;</b></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد صاغت الولايات المتحدة اتفاقيات أبراهام باعتبارها اختراقاً تاريخياً، ولكن في الواقع، كما كشفت رسائل البريد الإلكتروني التي أرسلها إبستين، فقد كان لدى الإمارات وإسرائيل علاقات استخباراتية وتجارية عميقة على مدى عقود.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تم العثور على إبستين ميتاً في زنزانته بسجن مدينة نيويورك في عام 2019، وبعد ذلك تم الإفراج عن الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالممولين الراحلين وسط ضغوط من الكونغرس، وقد كشف البعض عن أعمال تظهر أنه يعمل كدبلوماسي خاص ومصلح استخباراتي، على سبيل المثال، من خلال ترتيب صفقة أمنية بين إسرائيل ومنغوليا والمحادثات مع روسيا حول الحرب الأهلية في سوريا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كان لدى إبستين علاقات وثيقة مع الإعلامي البريطاني روبرت ماكسويل، وهو أحد الأصول المعروفة في الموساد، ومع ليس ويكسنر، الرئيس التنفيذي لشركة فيكتوريا سيكريت، الذي ساعد في تأسيس منظمة تروج للأصوات المؤيدة لإسرائيل في جماعات الضغط والعمل الخيري.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي الثمانينيات، كان لإبستين أيضاً علاقات مع تاجر الأسلحة السعودي عدنان خاشقجي، الذي نسق مع مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين خلال قضية إيران-كونترا في الثمانينيات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">علاوة على ذلك، فقد استضاف إبستين سليم في جزيرته الكاريبية الخاصة، ليتل سانت جيمس، تعود مراسلاته الأولى مع سليم إلى عام 2007، وفقاً لتقرير موقع Drop Site News.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بحلول ذلك الوقت، كان إبستين قد اتُهم بالفعل بتهم الاعتداء الجنسي، وتبادل هو والملياردير الإماراتي نكتة بذيئة حول صديقة مشتركة، ففي نوفمبر عام 2007، كتب إبستين إلى سليم أنه سمع &#8220;قصة مضحكة&#8221; من امرأة يعرفها كلاهما، فأجاب الملياردير الإماراتي: &#8220;نعم، بعد عدة محاولات لعدة أشهر تمكنا من الالتقاء في نيويورك، فقد كان هناك سوء فهم بأنها أرادت بعض الأعمال! بينما أردت فقط بعض الكس!&#8221;، فأجاب إبستين: &#8220;الحمد لله، لا يزال هناك أشخاص مثلك&#8221;.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%aa%d9%88%d8%b3%d8%b7-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%82%d8%af-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a5/">تقرير: توسط إبستين في عقد اجتماعات بين إيهود باراك والملياردير الإماراتي قبل اتفاقيات أبراهام</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تسريبات إبستين تكشف حملة سرّية لتشويه باحثين فضحا لوبي الاحتلال في أمريكا</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d8%b1%d9%91%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b4%d9%88%d9%8a%d9%87/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 28 Nov 2025 17:18:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[آلان ديرشوفيتز]]></category>
		<category><![CDATA[اللوبي الإسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[جيفري إبستين]]></category>
		<category><![CDATA[دولة الاحتلال]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=31422</guid>

					<description><![CDATA[<p>ترجمة وتحرير موقع بالعربية كشفت رسائل إلكترونية مسرّبة أن الملياردير الأمريكي المدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين والمحامي الشهير آلان ديرشوفيتز تعاونا سرًا في حملة لتشويه سمعة أستاذَي العلوم السياسية جون ميرشايمر وستيفن والت، عقب نشرهما ورقة بحثية بارزة انتقدت نفوذ &#8220;لوبي الاحتلال&#8221; في الولايات المتحدة. وتظهر الرسائل التي نشرها موقع Drop Site News يوم [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d8%b1%d9%91%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b4%d9%88%d9%8a%d9%87/">تسريبات إبستين تكشف حملة سرّية لتشويه باحثين فضحا لوبي الاحتلال في أمريكا</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h3><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير موقع بالعربية</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">كشفت رسائل إلكترونية مسرّبة أن الملياردير الأمريكي المدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين والمحامي الشهير آلان ديرشوفيتز تعاونا سرًا في حملة لتشويه سمعة أستاذَي العلوم السياسية جون ميرشايمر وستيفن والت، عقب نشرهما ورقة بحثية بارزة انتقدت نفوذ &#8220;لوبي الاحتلال&#8221; في الولايات المتحدة.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">وتظهر الرسائل التي نشرها موقع Drop Site News يوم الثلاثاء أن إبستين قدّم ملاحظاته على نقاط الحديث التي استخدمها ديرشوفيتز لمهاجمة الباحثين عام 2006.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">وفي إحدى رسائله، وصف إبستين هجوم ديرشوفيتز بأنه &#8220;ممتاز&#8221;، مختتمًا الرسالة بكلمة &#8220;تهانينا&#8221;،  ثم وعد بتوزيع مقال ديرشوفيتز المعنون: &#8220;تفنيد أحدث وأقدم المؤامرات على اليهودية&#8221; على أصدقائه ومعارفه.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">وعندما سأل مساعد ديرشوفيتز إبستين عمّا إذا كان سيقوم بـ&#8221;توزيع&#8221; المقال، رد إبستين: &#8220;لقد بدأت بالفعل&#8221;.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">وكان آلان ديرشوفيتز قد شغل منصب أستاذ قانون بجامعة هارفارد بين 1964 و2013، وهو يبلغ من العمر الآن 87 عامًا.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">ويظهر ديرشوفيتز باستمرار على قنوات مثل &#8220;فوكس نيوز&#8221;، حيث يدافع عن المستوطنات غير القانونية، ويقلل من شأن جرائم دولة الاحتلال في الضفة الغربية وغزة أمام الجمهور الأمريكي، حيث وصفته صحيفة هآرتس ديرشوفيتز بأنه &#8220;كلب الهجوم&#8221; لنتنياهو في الساحة الدولية.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">كما مثل ديرشوفيتز في قضايا جنائية كبرى، من بينها الدفاع عن رجل هوليوود الشهير المدان بالاغتصاب هارفي واينستين.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">وفي الوقت الذي كان فيه يخطط مع إبستين لمهاجمة ميرشايمر ووالت، كان ديرشوفيتز يعمل أيضًا كمحام لإبستين في القضية التي أدين بموجبها عام 2008 بجرائم جنسية.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">وتبدو العلاقة بين إبستين وديرشوفيتز مثالًا واضحًا على ما وثّقه الباحثان ميرشايمر ووالت في ورقتهما الشهيرة عن كيف يدافع أنصار الصهيونية عن نفوذ &#8220;اللوبي الإسرائيلي&#8221; داخل الولايات المتحدة.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">ورغم أن الباحثين نشرا لاحقًا كتابهما المؤثر “اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأمريكية” عام 2007، فإن الهجمات ضدّهما كانت شديدة، ووصلت إلى حد &#8220;الإلغاء&#8221; داخل بعض الأوساط الأكاديمية.</span></h3>
<h2><b>إلغاء محاضرات وضغوط سياسية</b></h2>
<h3><span style="font-weight: 400;">وألغى مجلس شيكاغو للشؤون العالمية محاضرة كان سيقدمها المؤلفان عام 2007 بعد ضغوط من جماعات مؤيدة لدولة الاحتلال. </span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">كما وصف ستروب تالبوت، رئيس مؤسسة بروكينغز آنذاك وهو مسؤول رفيع سابق في إدارة كلينتون، العمل بأنه &#8220;مروّع&#8221;.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">يذكر أن الكتاب والورقة البحثية تناولا بالتفصيل كيف يعمل الأثرياء والشخصيات النافذة المؤيدة لدولة الاحتلال إلى جانب مراكز أبحاث ومنظمات دينية وصهيونية مسيحية للحفاظ على &#8220;دعم أمريكي غير مشروط&#8221; لدولة الاحتلال، وهو دعم اعتبره الكاتبان غير مبرر أخلاقيًا ولا استراتيجيًا بالنسبة للولايات المتحدة.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">وواجه العمل البحثي عاصفة من الانتقادات في الأوساط الأكاديمية ومراكز التفكير، إذ لم يكن ميرشايمر، الأستاذ البارز في جامعة شيكاغو وأحد أهم منظّري المدرسة الواقعية في العلاقات الدولية، معروفًا كخبير في شؤون دولة الاحتلال، بل كمنظّر يعتبر أن الدول تتحرك وفق موازين القوة والمصلحة الذاتية.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">وقد تزايدت شهرة ميرشايمر في السنوات الأخيرة عبر يوتيوب ومنصات التواصل، خصوصًا بعد توقعه الصحيح بأن روسيا ستغزو أوكرانيا.</span></h3>
<h3><span style="font-weight: 400;">لكن مواقفه التي حمّل فيها الناتو والولايات المتحدة مسؤولية اندلاع حرب 2022 جعلته هدفًا لانتقادات واسعة داخل دوائر السياسة في واشنطن.</span></h3>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%b3%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d8%a5%d8%a8%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%ad%d9%85%d9%84%d8%a9-%d8%b3%d8%b1%d9%91%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%aa%d8%b4%d9%88%d9%8a%d9%87/">تسريبات إبستين تكشف حملة سرّية لتشويه باحثين فضحا لوبي الاحتلال في أمريكا</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
