<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدارس الأونروا &#8211; بالعربية</title>
	<atom:link href="https://belarabiyah.com/tag/%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%86%d8%b1%d9%88%d8%a7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<description>حلقة وصل بحروف عربية</description>
	<lastBuildDate>Sat, 25 May 2024 22:07:25 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://belarabiyah.com/wp-content/uploads/2023/01/cropped-بالعربية-ايقون-32x32.png</url>
	<title>مدارس الأونروا &#8211; بالعربية</title>
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>مدارس الأونروا في غزة تكتظ بالنازحين من دون مأوى أو طعام</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%86%d8%b1%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d8%aa%d8%b8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b2%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%87%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 15 Oct 2023 18:52:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[تهجير قسري]]></category>
		<category><![CDATA[غارات جوية]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مخيم المغازي]]></category>
		<category><![CDATA[مدارس الأونروا]]></category>
		<category><![CDATA[نزوح]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=13206</guid>

					<description><![CDATA[<p>تحولت المدارس التي تديرها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين، الأونروا، إلى ملاجئ للعائلات الفلسطينية التي نزحت بسبب القصف الإسرائيلي المتواصل والأمر بإخلاء شمال غزة. وتؤوي إحدى مدارس الأونروا في مخيم المغازي للاجئين نحو 5,870 نازحاً، أي حوالي 1,100 عائلة في ظل وضع مأساوي. وشرع النازحون الفلسطينيون بالاحتماء بمدارس الأونروا منذ الأيام الأولى للحرب، حيث [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%86%d8%b1%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d8%aa%d8%b8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b2%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%87%d8%b1/">مدارس الأونروا في غزة تكتظ بالنازحين من دون مأوى أو طعام</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">تحولت المدارس التي تديرها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين، الأونروا، إلى ملاجئ للعائلات الفلسطينية التي نزحت بسبب القصف الإسرائيلي المتواصل والأمر بإخلاء شمال غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتؤوي إحدى مدارس الأونروا في مخيم المغازي للاجئين نحو 5,870 نازحاً، أي حوالي 1,100 عائلة في ظل وضع مأساوي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وشرع النازحون الفلسطينيون بالاحتماء بمدارس الأونروا منذ الأيام الأولى للحرب، حيث قُتل حوالي 1300 إسرائيلي في هجوم المقاومة يوم 7 تشرين الأول / أكتوبر، فيما قُتل أكثر من 2300 فلسطيني في الغارات الجوية الإسرائيلية اللاحقة.</span></p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="rtl" lang="ar">ظروف قاسية يعيشها النازحون في مدارس الأونروا بقطاع غزة.. نساء وأطفال وشيوخ وشباب يتجمعون في مدرسة تابعة للأونروا غرب خان يونس جنوب قطاع غزة هربا من القصف الإسرائيلي.<br />
للمزيد:<a href="https://t.co/7b9aYDZsse">https://t.co/7b9aYDZsse</a> <a href="https://t.co/tMao1SdyEE">pic.twitter.com/tMao1SdyEE</a></p>
<p>— Aljazeera.net • الجزيرة نت (@AJArabicnet) <a href="https://twitter.com/AJArabicnet/status/1713407074812535104?ref_src=twsrc%5Etfw" target="_blank" rel="noopener">October 15, 2023</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.twitter.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وحضرت أم يوسف إلى مدرسة الأونروا من مخيم الشاطئ بعدما أصبح بقاؤها فيه بالغ الخطورة في ظل الخوف الدائم. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت أم يوسف أن الصواريخ &#8221; كانت تسقط حولنا ليلاً ونهاراً، وضجت السماء بأزيز الطائرات المشؤومة، لذلك أخذت أطفالي وغادرت إلى المغازي&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان عشرات الآلاف من أفراد العائلات الفلسطينية قد نزحوا نحو الجنوب يوم السبت عبر طريق صلاح الدين، وهو أحد الطريقين اللذين أمرهم الإسرائيليون باستخدامهما في أمر الإخلاء الذي أصدره الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة الذي سبق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن الطائرات الإسرائيلية قامت بقصف إحدى الشاحنات التي تقل نازحين على الطريق ما أدى إلى ارتقاء 70 فلسطينياً معظمهم من النساء والأطفال.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وادعت إسرائيل أن حركة حماس هي من نفذ الهجوم لكن أم يوسف، التي شهدت الحدث بأم عينها، قالت إن طائرة ضربت الشاحنة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضافت:&#8221; لقد رأى أطفالي الدماء وامتلأت وجوههم بالرعب، شاهدوا السيارات المتفحمة ورأوا شاحنة مليئة بالأطفال وفراشهم الغارق بالدماء،  لقد رأينا ذلك بأعيننا&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأشارت أم يوسف إن رحلة نزوحها عن منزلها كانت &#8220;تذكيرًا مؤلمًا&#8221; بتاريخ النزوح في فلسطين، موضحةً:&#8221; ربما لم نشهد أحداث العام 1948، ولكننا الآن نعيش قصة مشابهة، لقد تركنا تحت البرد والحر دون ماء أو كهرباء أو طعام&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتابعت بالقول:&#8221; عانى أطفالي من الجوع والخوف والارتباك، ومع انفجار الصواريخ في مكان قريب، تشبثت بي ابنتي ملاك، البالغة من العمر 12 عامًا فقط، وهي تبكي: أمي، لا أريد أن أموت&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويقصد العديد من الفلسطينيين مدارس الأونروا طلباً للمأوى وللحصول على الطعام بعدما فرضت إسرائيل حصارًا كاملاً على غزة وقطعت عنها إمدادات الغذاء، والمياه والطاقة والإنترنت.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويتم توزيع المواد الغذائية الأساسية في المدارس، لكن الإمدادات تتضاءل بمعدل مرعب. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويوم الأحد، كان من المفترض أن يتم تزويد كل شخص في مدرسة المغازي بوجبة من الخبز والتونة المعلبة، لكن الأونروا لم تتمكن من توفير الخبز من المورد في منطقة غرب غزة التي تعرضت للقصف الشديد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتتعرض مياه الشرب والاستخدام الشخصي للنفاد السريع ولا توفر الصنابير الآن سوى المياه الملوثة لمدة نصف ساعة تقريبًا يوميًا، حيث تنفد الإمدادات بمجرد وصولها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويعاني نحو 6000 مقيم في مدرسة المغازي حالياً من الجوع والعطش الشديدين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت نور التي حضرت إلى المدرسة من منزلها بالقرب من الحدود مع إسرائيل:&#8221; تعرض منزل جارنا الطبيب للقصف وألحق ذلك أضرارًا بمنزلنا وتحطمت النوافذ على أطفالي، وكاد زوجي أن يقتل بسبب الشظايا&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتساءلت نور، التي تبلغ من العمر 39 عامًا، عن المكان الذي يمكنها فيه الحصول على الطعام والماء لطفلها أدهم، 12 عامًا، وابنتها حنان، 4 أعوام.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">&#8220;يقولون لي: ماما، نريد أن نأكل، نحتاج إلى الماء، أين يمكنني الحصول على ذلك لهم؟ أين؟ أخبرني أين؟ أنا أختنق، لقد عشت من قبل في جوع، وعانيت، وكان الأمر فظيعًا، والآن أصبح الوضع غير مناسب للعيش.&#8221; نور، نازحة إلى مدرسة الأونروا.</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">وتعاني نور من مرض السكري ومن سرطان الثدي والغدة الدرقية، وكان من المقرر أن تخضع لعملية جراحية نهاية الشهر الجاري، لكن جميع مستشفيات غزة اكتظت الآن بضحايا الغارات حتى أن بعضها تعرض للقصف الجوي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما زوج نور، فيعاني أيضًا من مرض السكري ومن مشاكل في الرئة، ويتعافى من سكتة دماغية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت:&#8221; وصلت مرحلة أدعو فيها الله أن يأخذني صاروخ حتى يحصل أطفالي على مستقبل أفضل&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومنذ صدور الأمر الإسرائيلي لسكان شمال غزة بإخلائه، أرسلت الأونروا رسائل بريد إلكتروني تأمر جميع موظفيها بالتوجه جنوبًا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتقول الرسائل أن أي موظف يبقى في شمال غزة، بما في ذلك مدينة غزة، يفعل ذلك على مسؤوليته الخاصة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وحتى الآن، مازالت مساعدات الأونروا كافية لإبقاء النازحين على قيد الحياة، حيث تستخدم الوكالة المخزون المتوفر بعد رفض إسرائيل السماح بدخول أي إمدادات جديدة إلى القطاع الذي بدأ يواجه أزمة نقص المنتجات الصحية كالحفاضات وحليب الأطفال.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأقامت الأونروا نقطة صحية في المدرسة يعمل فيها طبيب وممرضة واحدة لخدمة ما يقرب من 6,000 شخص من الساعة 9 صباحًا حتى 2 ظهرًا، لكن هذه الخدمات لا تتوفر في حالات الطوارئ خارج تلك الساعات، أو عندما يتعلق الأمر بالأدوية غير المتوفرة من الأساس.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت أم يوسف:&#8221; أناشد العالم ومن لا يزال في قلوبهم رحمة، أناشد الدول العربية ومنظمات حقوق الإنسان أن ارحموا معاناة الشعب الفلسطيني وتحركوا، نحن بحاجة ماسة إلى هدنة إنسانية، نحن بحاجة لمساعدتكم&#8221;.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%86%d8%b1%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d8%aa%d8%b8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%b2%d8%ad%d9%8a%d9%86-%d9%87%d8%b1/">مدارس الأونروا في غزة تكتظ بالنازحين من دون مأوى أو طعام</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أزمة الأونروا تهدد برامج التعليم في مدارس قطاع غزة المحاصر</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%86%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d8%aa%d9%87%d8%af%d8%af-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%af/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 02 Sep 2023 19:46:57 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[اختيار المحرر]]></category>
		<category><![CDATA[الأونروا]]></category>
		<category><![CDATA[تعليم]]></category>
		<category><![CDATA[خفض المساعدات]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[قطاع غزة]]></category>
		<category><![CDATA[مدارس الأونروا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=11908</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم عبير أيوب ترجمة وتحرير نجاح خاطر عاد أكثر من 300,000 طالب في غزة للعودة إلى مدارسهم التي أنشأتها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). تدير الأونروا 288 مدرسة داخل قطاع غزة، حيث توفر التعليم للاجئين الفلسطينيين الذين يشكلون حوالي ثلثي إجمالي سكان القطاع المحاصر. ومنذ تأسيسها عام 1949 في أعقاب تهجير الفلسطينيين [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%86%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d8%aa%d9%87%d8%af%d8%af-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%af/">أزمة الأونروا تهدد برامج التعليم في مدارس قطاع غزة المحاصر</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم عبير أيوب</span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير نجاح خاطر</span></i></p>
<p><span style="font-weight: 400;">عاد أكثر من 300,000 طالب في غزة للعودة إلى مدارسهم التي أنشأتها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا).</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تدير الأونروا 288 مدرسة داخل قطاع غزة، حيث توفر التعليم للاجئين الفلسطينيين الذين يشكلون حوالي ثلثي إجمالي سكان القطاع المحاصر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومنذ تأسيسها عام 1949 في أعقاب تهجير الفلسطينيين عند قيام دولة إسرائيل عام 1948، التزمت الأونروا بتوفير الدعم والحماية والخدمات الأساسية لحوالي 5.6 مليون لاجئ فلسطيني مسجل في كل من الأردن ولبنان وسوريا، وكذلك في الضفة الغربية وقطاع غزة داخل فلسطين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن قرار المنظمة بتقليص الخدمات وما نتج عنه من تخفيضات كبيرة في الإنفاق على مدارس الأونروا هذا العام ترك مخاوف لدى العديد من الأهالي والطلاب من عدم تمكنهم من استكمال الفصول الدراسية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال عدنان أبو حسنة، المتحدث باسم الأونروا في غزة إن المنظمة تعاني من عجز يبلغ حوالي 200 مليون دولار.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأوضح قائلاً:&#8221; لقد دفعنا رواتب معلمينا عن شهر آب/ أغسطس، لكننا قد لا نتمكن من دفع أجورهم عن شهر أيلول/ سبتمبر، بسبب عدم الحصول على الأموال اللازمة لذلك&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويعزو أبو حسنة الأزمة إلى تدهور الاقتصاد العالمي، والحرب بين روسيا وأوكرانيا، والتي أدت إلى نزوح ملايين الأوكرانيين، قائلاً:&#8221; هذا بالطبع يزيد الضغط على الدول المانحة&#8221;.</span></p>
<h2><b>الأزمات المالية </b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تواجه فيها الأونروا أزمة مالية، فقد تعرضت المنظمة للأزمة الأكبر عام 2018، عندما أوقف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الأموال الأمريكية المخصصة لوكالة اللاجئين، قبل أن يتم استئناف التمويل في نيسان/ أبريل 2021 عقب انتخاب الرئيس جو بايدن.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكشف أبو حسنة أن الأونروا في الوقت الحالي لا تملك الأموال اللازمة لدفع رواتب موظفيها حتى نهاية العام.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف: &#8220;سنحصل على الأموال السنوية بحلول نهاية العام، لكن العجز لدينا الآن يتعلق بالأشهر الأربعة المتبقية من عام 2023&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت إلهام حلس (34 عاما)، وهي أم لأربعة أطفال يتلقون تعليمهم في مدارس الأونروا، إن الخبر شكّل مصدر قلق بالنسبة لها لأنها كانت مطمئنةً إلى الخدمات التعليمية التي يحصل عليها أبناؤها.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">&#8220;إذا توقف العام الدراسي الشهر المقبل، بالطبع سأتخذ قرارًا بنقل أطفالي إلى المدارس الحكومية، لكنني أتمنى ألا يحدث ذلك&#8221; &#8211; إلهام حلس</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">ويوم الأربعاء، نشر مدير شؤون الأونروا في غزة، توماس وايت، صورة لنفسه على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو يتحدث مع طلاب المدارس خلال زيارته لغزة في وقت سابق من شهر آب/ أغسطس.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأكد في تغريدته معاناة الأونروا من العجز المالي قائلاً &#8220;إن أفضل شيء يمكننا القيام به هو أن نوفر لهم تعليمًا معرضًا للانقطاع في ظل عدم توفر المزيد من الأموال&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت منى أحمد، وهو اسم مستعار لمعلمة اللغة الإنجليزية في إحدى مدارس الأونروا، والتي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها الحقيقية، إنها لم تشعر بقلق مفرط بشأن احتمال عدم تلقي راتبها، قائلةً:&#8221; كثيرًا ما نسمع عن هذا العجز المالي، لكن مستحقاتنا تصلنا باستمرار في النهاية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأكدت منى، وهي واحدة من 9,367 مُدرساً يعملون لدى الأونروا في قطاع غزة، أن الوضع في مدرستها يسلط الضوء على الحاجة إلى تمويل إضافي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتابعت:&#8221; لدي أكثر من 45 طالبًا في كل فصل، وهو عدد كبير جداً ويجعل من الصعب توفير الاهتمام الفردي الذي يستحقه كل طفل&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأعربت منى عن الحاجة إلى توفير سبورة بيضاء على الأقل في الفصل الدراسي، مشيرة إلى أنها لا تزال تستخدم السبورات الخضراء والطباشير.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت:&#8221; أنا أطالب بالحصول على سبورة بيضاء في الوقت الذي يتمكن فيه بعض الأطفال في جميع أنحاء العالم من الوصول إلى الأجهزة اللوحية، هل يمكنك تخيل ذلك؟&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورغم من أنها لم تتعرض لأي تخفيض أو تأخير في راتبها، إلا أن منى تعتقد أن الراتب الذي تحصل عليه والذي يعادل نحو 800 دولار شهريًا، غير كافٍ ولا يتناسب مع ضغوط العمل.</span></p>
<h2><b>&#8220;تحديات تتزايد&#8221;</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وأعلنت الأونروا مؤخرا عن افتتاح ثلاث مدارس جديدة في خان يونس جنوب قطاع غزة وفي مدينة غزة، كما قامت بتعيين أكثر من 500 مدرس جديد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وذكرت مريم الريس، وهي أم لطالبتين، إنها شعرت بالقلق الشديد عند تلقيها أخبار العجز المالي للأونروا، حيث لن يكون أمامها خيار آخر سوى إرسال ابنتيها للمدارس الحكومية في حال أغلقت المدارس التي تديرها الدولية أبوابها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت:&#8221; لا أفكر في إرسال ابنتي إلى مدرسة تديرها الحكومة، أفضل مدارس الأونروا أو المدارس الخاصة، لكنني لا أعتقد أني أستطيع تحمل تكاليف المدارس الخاصة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ووفقًا للبنك الدولي، ارتفع معدل الفقر في غزة من 38.8% من السكان إلى 53% في عام 2020. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتخضع غزة لحصار إسرائيلي منذ عام 2007، بعد فوز حماس في الانتخابات البرلمانية عام 2006، حيث عانى القطاع منذ ذلك الحين من أكثر من أربع حروب إسرائيلية والعديد من جولات التصعيد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأعرب أبو حسنة عن أمله في أن يؤدي مؤتمر المانحين المزمع عقده في أيلول/سبتمبر المقبل في نيويورك إلى تأمين التمويل اللازم للأونروا لاستئناف خدماتها الحيوية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكنه، أكد أن الوضع المالي للوكالة يتأثر بشكل كبير بالتحولات السياسية العالمية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال:&#8221; في ظل صعود اليمين إلى سدة الحكم في الدول المانحة، فإن دعم الأونروا يتحول إلى تحد متزايد، خاصة بالنظر إلى تمدد الصراعات في مناطق مختلفة من العالم&#8221;.</span></p>
<p>للإطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/gaza-unrwa-cuts-education-services-hit-students-struggling" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d9%86%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d8%aa%d9%87%d8%af%d8%af-%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%af/">أزمة الأونروا تهدد برامج التعليم في مدارس قطاع غزة المحاصر</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
