<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مستشفيات غزة &#8211; بالعربية</title>
	<atom:link href="https://belarabiyah.com/tag/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%ba%d8%b2%d8%a9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<description>حلقة وصل بحروف عربية</description>
	<lastBuildDate>Tue, 07 Oct 2025 19:40:33 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://belarabiyah.com/wp-content/uploads/2023/01/cropped-بالعربية-ايقون-32x32.png</url>
	<title>مستشفيات غزة &#8211; بالعربية</title>
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>في قلب غزة.. أطباء يواجهون الموت يوميًا لإنقاذ الأطفال</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a3%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d9%8b%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 07 Oct 2025 19:04:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[د. هشام أبو عون]]></category>
		<category><![CDATA[دولة الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مستشفيات غزة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=30486</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم هشام أبو عون ترجمة وتحرير نجاح خاطر قبل أكثر من 25 عامًا اخترت تخصص طب الأطفال لأنهم مستقبلنا ويستحقون أفضل الخدمات الصحية وأقصى درجات الرعاية من الجميع، لكن اليوم، ومن المستشفى الذي أعمل فيه على رعاية الأطفال في غزة، يبدو أن الوصول إلى هذا المستقبل يزداد ابتعاداً. في مدينة غزة، نشهد أحد أعنف الاعتداءات [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a3%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d9%8b%d8%a7/">في قلب غزة.. أطباء يواجهون الموت يوميًا لإنقاذ الأطفال</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">بقلم هشام أبو عون</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير نجاح خاطر</span><span style="font-weight: 400;"><br />
</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قبل أكثر من 25 عامًا اخترت تخصص طب الأطفال لأنهم مستقبلنا ويستحقون أفضل الخدمات الصحية وأقصى درجات الرعاية من الجميع، لكن اليوم، ومن المستشفى الذي أعمل فيه على رعاية الأطفال في غزة، يبدو أن الوصول إلى هذا المستقبل يزداد ابتعاداً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في مدينة غزة، نشهد أحد أعنف الاعتداءات العسكرية التي مررنا بها، المباني السكنية الشاهقة تُسوى بالأرض تمامًا بفعل غارات جيش الاحتلال، وأوامر التهجير القسري المستمرة تجبر آلاف المدنيين على النزوح من منازلهم مرة أخرى، في مشهد كارثي بكل ما تحمله الكلمة من معنى.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">نحن منهكون، والجميع وصل إلى أقصى حدود قدرته على التحمل، ولا أعلم حتى إن كنت سأبقى على قيد الحياة غدًا أم لا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتتضاعف هذه المعاناة بسبب حملة التجويع المتعمدة التي يفرضها جيش الاحتلال، إلى جانب نقص حاد في الأدوية والمعدات الطبية الحيوية التي نحتاجها لمواجهة ما يبدو وكأنه إبادة جماعية لا نهاية لها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أدير حاليًا وحدات العناية المركزة للأطفال وحديثي الولادة في مستشفى جمعية أصدقاء المرضى الخيرية في مدينة غزة، والتي تأسست بدعم من منظمة Medical Aid for Palestinians.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وحاليًا، هناك 19 مريضًا تحت رعايتي، بينهم ثلاثة أطفال في العناية المركزة للأطفال، وعشرة حديثي الولادة في وحدات العناية المركزة ودرجات مختلفة من رعاية حديثي الولادة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">جميع هؤلاء تقريبًا في حالة حرجة، وهم ضحايا مباشرة لهجمات جيش الاحتلال، حيث فقد بعضهم أطرافه، وتمزقت أعضاء أخرى بالرشقات النارية، أو سحقوا تحت أنقاض المباني المتساقطة.</span></p>
<h2><b>لا مأوى آمن للأطفال</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">في إحدى الحالات، دُمر منزل عائلة بالكامل، أُخرجت الأم، التي كانت في الشهر الثامن من الحمل، من تحت الأنقاض، وخضعت لعملية قيصرية طارئة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما طفلها فأُدخل إلى وحدة العناية المركزة لدينا، حيث قضى ثلاثة أسابيع بسبب النوبات المتكررة الناتجة عن نقص الأكسجين إلى الدماغ، وهذا المشهد يتكرر يوميًا تقريباً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويصل الأطفال إلى المستشفى بأوزان ضئيلة وهم يعانون من سوء التغذية، وأمهاتهم بلا مأوى آمن، ولا مياه نظيفة، ولا طعام. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إنهن مجبرات على تحمل القصف المستمر، والتشريد، والخوف اليومي، ونشهد معدلات مرتفعة جدًا للولادات المبكرة، نتيجة هذا التوتر والضغط النفسي الشديد.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبسبب الحصار العقابي الذي تفرضه دولة الاحتلال، يفتقر مستشفانا إلى حاضنات الأطفال حديثي الولادة، وأسرّة العناية المركزة للأطفال، وأجهزة التنفس الصناعي، وحتى الأدوية الأساسية وحليب الأطفال. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولا توجد لدينا شبكة أكسجين مركزية، ونعتمد كليًا على عدد قليل متناقص من أسطوانات الأكسجين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يموت الأطفال هنا ببساطة لأننا نفتقر للمستلزمات التي تبقيهم على قيد الحياة، مهما بذلنا من جهود، وهذا هو أبسط حق من حقوق الطفولة أعني الحق في تلقي الرعاية الطبية حتى في أقسى الظروف.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومع استمرار غزو مدينة غزة وتهجير السكان، تصبح العواقب على المستشفيات ومرضاي كارثية للغاية، وأنا يومياً أعيش الخشية من أن تتلقى مستشفانا أمر تهجير قسري من جيش الاحتلال.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن نقل الأطفال المرضى الذين نتولى رعايتهم يكاد يكون مستحيلًا، فتحريكهم بدون معدات متخصصة وإجراءات طبية دقيقة سيؤدي حتمًا إلى وفاتهم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما نحن كأطباء وممرضين، فسوف نبقى صامدين حتى اللحظة الأخيرة، ولن نتخلى عن مرضانا، وسنبقى بجانبهم حتى النهاية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هذا على الرغم من القتل غير المسبوق وغياب الإنسانية الكامل وسط إبادة غزة، فقد قُتل أكثر من 1,700 عامل صحي منذ بداية حرب دولة الاحتلال على غزة، بمعدل أكثر من اثنين من زملائي يوميًا.</span></p>
<h2><b>استهداف متعمد للكادر الطبي</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">ورغم أننا نقع تحت الحماية بموجب القانون الدولي، إلا أننا لا نُعفى من الاستهداف، وغالبًا ما يكون متعمدًا من قبل جيش الاحتلال.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">التجربة المروعة لزملائنا العام الماضي في مستشفى الشفاء مثال واضح على ذلك، فعندما اقتحم جيش الاحتلال المستشفى، تم إعدام عدد من الأطباء والممرضين والمرضى ودفنهم بالبلدوزرات داخل أرض المستشفى.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يجب أن تخجل البشرية من هذه الجرائم ضد الإنسانية، فهل ستكون هذه نهاية زملائي وزميلاتي وأنا فقط لأننا نقوم بعملنا ولا نتخلى عن مرضانا؟</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أنا لست مجرد طبيب، بل فلسطيني يعيش هذه المأساة تحت الهجوم المستمر، أمر بكل يوم تقريبًا بلا وسائل أساسية للبقاء، ومع خوف كبير على عائلتي زوجتي، أطفالي ووالدتي التي أتركها كل يوم ذاهبًا للعمل، مع علمي أني قد لا أراهم مرة أخرى.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">حوالي ثمانية أطفال حاليًا في المستشفى يحتاجون إلى دعم طبي ومعدات للبقاء على قيد الحياة، ولا يجب تركهم يموتون، نعم يجب أن يحظى جميع أطفالنا بالحماية والرعاية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن أبسط حق من حقوق الطفولة وهو الحق في تلقي الرعاية الطبية حتى في أسوأ الظروف لا يمكن تجاهله، ولا أستطيع تخيل ترك طفل مريض يواجه الموت وحده، بل إن فعل ذلك بحد ذاته جريمة ضد الإنسانية وضد الطفولة نفسها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">نحن، الشعب الفلسطيني، نحب الحياة، نحن بشر مثل الجميع، لدينا مستقبل، أطفال، أحلام وطموحات نسعى لتحقيقها، أوقفوا هذه الإبادة، كفى حروبًا، كفى دمارًا، ساعدونا على الحياة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">للاطلاع على المقال الأصلي من (</span><span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/doctor-gaza-i-will-never-leave-my-patients" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span><span style="font-weight: 400;">)</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%81%d9%8a-%d9%82%d9%84%d8%a8-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d8%a3%d8%b7%d8%a8%d8%a7%d8%a1-%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%8a%d9%88%d9%85%d9%8a%d9%8b%d8%a7/">في قلب غزة.. أطباء يواجهون الموت يوميًا لإنقاذ الأطفال</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عمّال الرعاية الصحية.. أبطال حقيقيون ساهموا في تخفيف حدة الكارثة الإنسانية في غزة</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%b9%d9%85%d9%91%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%b3%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 22 Jul 2024 12:07:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتلال]]></category>
		<category><![CDATA[عمّال الرعاية الصحية]]></category>
		<category><![CDATA[غادة مجادلة]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مستشفيات غزة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=21654</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم غادة مجدلي ترجمة وتحرير نجاح خاطر  منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، قتلت قوات الاحتلال مئات الفلسطينيين العاملين في مجال الرعاية الصحية واعتقلت آخرين في ظروف غير إنسانية، حيث باتت الاعتداءات المتواصلة على الأطباء والممرضات والمسعفين ومقدمي المساعدات، فضلاً عن تدمير البنية التحتية الصحية في غزة، عنصراً أساسياً من عناصر الإبادة الجماعية المستمرة. لقد شهدنا [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%b9%d9%85%d9%91%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%b3%d8%a7/">عمّال الرعاية الصحية.. أبطال حقيقيون ساهموا في تخفيف حدة الكارثة الإنسانية في غزة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم غادة مجدلي</span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير نجاح خاطر </span></i></p>
<p><span style="font-weight: 400;">منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، قتلت قوات الاحتلال مئات الفلسطينيين العاملين في مجال الرعاية الصحية واعتقلت آخرين في ظروف غير إنسانية، حيث باتت الاعتداءات المتواصلة على الأطباء والممرضات والمسعفين ومقدمي المساعدات، فضلاً عن تدمير البنية التحتية الصحية في غزة، عنصراً أساسياً من عناصر الإبادة الجماعية المستمرة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد شهدنا طوال هذه الفترة شجاعة الفرق الطبية في غزة وصمودها، حيث أظهرت براعة ملحوظة في تلبية احتياجات المرضى، حتى في الوقت الذي دمرت فيه ضربات الاحتلال مستشفيات المنطقة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعلى نحو واقعي جداً، وصف الالتزام والصمود الذي أظهره العاملون في مجال الرعاية الصحية بأنه شكل من أشكال المقاومة، وأصبحت الإشادة بخدمتهم الدؤوبة في ظل ظروف صعبة للغاية بما في ذلك نقص الغذاء والدواء الأساسيين أمراً لا بد منه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد تلقى العديد من هؤلاء العاملين معلومات مؤلمة عن استشهاد أو إصابة أفراد من عائلاتهم في غارات الاحتلال الجوية، لكن ذلك لم يمنعهم من الوفاء بالتزاماتهم المهنية والأخلاقية، حيث لعبت هذا المثابرة دوراً محورياً في السماح لبعض المرافق الطبية بمواصلة العمل وسط هجمات الاحتلال المستمرة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد استأنفت بعض المستشفيات التي تضررت بالضربات الجوية عملياتها بقدرة محدودة على الرغم من تعرضها لأضرار جسيمة، ووفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية، فقد تم ترميم العديد من غرف العمليات في مستشفى الشفاء في كانون الثاني/يناير، ولكن بعد شهرين فقط، اقتحم جيش الاحتلال المستشفى مجدداً، ووضعه &#8220;خارج الخدمة إلى الأبد&#8221;، وفقاً لرئيسه بالإنابة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وخلال غارة على مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمال غزة في كانون الأول/ديسمبر، ورد أن جيش الاحتلال استخدم الجرافات لاستخراج الجثث التي دفنت مؤخراً في مقابر مؤقتة في ساحة المستشفى واعتقل مديره. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعلى الرغم من الصعوبات الهائلة، ظل المستشفى قادراً على العمل جزئياً حتى أيار/مايو الماضي، عندما قصفه الاحتلال وحاصره مرة أخرى، مما أدى إلى توقف خدماته.</span></p>
<h2><b>التزام ثابت</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي أيار/مايو، استأنف المستشفى الإندونيسي في شمال غزة عملياته وسط احتفالات بهيجة من قبل المتخصصين في الرعاية الصحية وذلك بعدما تعرض لأضرار جسيمة وأصبح غير صالح للعمل بسبب القصف والحصار من قبل الاحتلال، </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كان منير البرش، مدير عام وزارة الصحة الفلسطينية، الذي فقد ابنته وأصيب في ظهره في غارة جوية للاحتلال على جباليا من بين المحتفلين بافتتاح المستشفى، وعلى الرغم من تنقله من مستشفى إلى آخر، واصل البرش العمل بلا كلل لمساعدة الجرحى الفلسطينيين، حتى مع تعرض هذه المرافق للهجوم وإغلاقها واحداً تلو الآخر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يتأثر هذا التفاني الثابت بطبيعته بالعوامل السياسية، فمقدمو الرعاية الصحية في غزة لا يلتزمون بالتمسك بأخلاقياتهم المهنية وخدمة مرضاهم فحسب، بل وأيضاً بإنقاذ سكان غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكما أشار الجراح غسان أبو ستة في مقابلة مع الجزيرة، فإن المسؤولين عن نظام الرعاية الصحية في غزة اتخذوا &#8220;قراراً وطنياً&#8221; بعدم إخلاء المستشفيات، لأن هذا كان يعادل المشاركة في جريمة التطهير العرقي.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-orange-background">الاستهداف المتعمد للعاملين في مجال الصحة يعرض الرفاهية العامة وبقاء سكان غزة للخطر</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">تردد التعبير عن هذه المشاعر على لسان العديد من المتخصصين في الرعاية الصحية، وكثيراً ما كان عدنان البرش، وهو جراح عظام فلسطيني بارز استشهد في سجون الاحتلال في نيسان/أبريل، يدلي بشهادات عاطفية تسلط الضوء على صمود زملائه في مواجهة الدمار.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي آخر منشور له على منصة X كتب: &#8220;نموت واقفين ولن نركع&#8221;، وفي 29 تشرين الأول/أكتوبر، وبينما كان مستشفى الشفاء محاصراً، كتب: &#8220;صامدون، لن نغادر إلا إلى الجنة أو إلى بيوتنا بكرامة&#8221;، وفي وقت لاحق، قال للجزيرة: &#8220;غادرنا المستشفى بقلب مثقل، ولكن الحمد لله، لقد أنجزنا مهمتنا&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي شباط/فيراير كتب منير البرش على منصة X: &#8220;لن نترك ميدان الشرف، على الرغم من المجاعة والإبادة الجماعية التي تعرض لها شعبنا الصامد&#8221;.</span></p>
<h2><strong>&#8220;سنعيد البناء&#8221;</strong></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">ومؤخراً، أطلق سراح محمد أبو سلمية، مدير مستشفى الشفاء، من سجون الاحتلال بعد سبعة أشهر من اعتقاله أثناء تواجده في قافلة إنسانية تابعة للأمم المتحدة كانت تنقل الجرحى من المستشفى في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبعد إطلاق سراحه، نشر أبو سلمية على مواقع التواصل الاجتماعي: &#8220;اعتقلنا من مستشفى الشفاء، وسنعود إلى مستشفى الشفاء، وسنعيد بناءه من الصفر، وبإذن الله سيكون أفضل في خدمة شعبنا&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما تحدث أبو سلمية عن الوضع المزري للأسرى الفلسطينيين والجرائم التي ارتكبتها سلطات الاحتلال بحقهم، حيث لا يزال العديد من زملائه قيد الاعتقال، ويواجهون ظروفاً قاسية وغير إنسانية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبعد فترة وجيزة من إطلاق سراحه، عاد أبو سلمية إلى مستشفى ناصر لتخفيف المعاناة ودعم ما تبقى من نظام الرعاية الصحية في غزة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان إطلاق سراحه بمثابة فرصة للكثيرين لالتقاط الأنفاس، وخاصة بعد استشهاد عدنان البرش وطبيب آخر هو إياد الرنتيسي في سجون الاحتلال، وكذلك في ظل التقارير المتعددة التي تتحدث عن التعذيب والمعاملة اللاإنسانية في مراكز الاحتجاز.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعلى مدى الأشهر التسعة الماضية، رأينا شهادات لا حصر لها من العاملين في مجال الصحة، بمن فيهم مدراء المستشفيات، الذين أعربوا عن رفضهم إخلاء المستشفيات وترك مرضاهم، ومن المؤسف أن نداءاتهم إلى المجتمع الطبي العالمي لم تسفر عن أي نتيجة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبالمثل، تم تجاهل نداءاتهم إلى جيش الاحتلال لتجنب عمليات الإخلاء التي من شأنها أن تعرض سلامة المرضى للخطر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد تم تصميم أوامر الإخلاء الإسرائيلية للمستشفيات في القطاع المحاصر بشكل استراتيجي لزراعة شعور شامل بعدم الأمان بين الآلاف من الذين يسعون إلى اللجوء إلى هذه المرافق الطبية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد أدى هذا الإجراء المدروس، إلى جانب التدمير المتعمد للبنية التحتية الصحية الحيوية، إلى تقويض حرمة وأمن الأماكن التي ينبغي حمايتها بموجب المعايير الدولية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">للاطلاع على النص الأصلي من (</span><span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/war-gaza-palestinian-healthcare-workers-are-true-heroes" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span><span style="font-weight: 400;">)</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%b9%d9%85%d9%91%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84-%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%b3%d8%a7/">عمّال الرعاية الصحية.. أبطال حقيقيون ساهموا في تخفيف حدة الكارثة الإنسانية في غزة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تدمير المستشفيات يغلق نوافذ الأمل بعلاج مرضى السرطان في غزة</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%af%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%8a%d8%ba%d9%84%d9%82-%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%81%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%84-%d8%a8%d8%b9%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 25 Feb 2024 19:35:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مرضى السرطان]]></category>
		<category><![CDATA[مستشفيات غزة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=18207</guid>

					<description><![CDATA[<p>ترك استهداف إسرائيل لمستشفيات غزة سكان القطاع البالغ عددهم حوالي 2.5 مليون فلسطيني دون رعاية صحية كافية.   وبات الذين يعانون من الأمراض المزمنة كمرضى السرطان لا يجدون مكانًا يتوجهون إليه لتلقي العلاج بسبب إغلاق المرافق الصحية في القطاع المحاصر.  فقد ألحقت الغارات الجوية الإسرائيلية أضراراً جسيمةً بمستشفى الصداقة التركية الفلسطينية، الذي كان بمثابة أهم مرفق [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%af%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%8a%d8%ba%d9%84%d9%82-%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%81%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%84-%d8%a8%d8%b9%d9%84/">تدمير المستشفيات يغلق نوافذ الأمل بعلاج مرضى السرطان في غزة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span data-contrast="auto">ترك استهداف إسرائيل لمستشفيات غزة سكان القطاع البالغ عددهم حوالي 2.5 مليون فلسطيني دون رعاية صحية كافية</span><span data-contrast="auto">.</span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span><span data-contrast="auto">وبات الذين يعانون من الأمراض المزمنة كمرضى السرطان لا يجدون مكانًا يتوجهون إليه لتلقي العلاج بسبب إغلاق المرافق الصحية في القطاع المحاصر</span><span data-contrast="auto">.</span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">فقد ألحقت الغارات الجوية الإسرائيلية أضراراً جسيمةً بمستشفى الصداقة التركية الفلسطينية، الذي كان بمثابة أهم مرفق لمرضى السرطان في غزة، فتوقفت عملياته في 30 تشرين الأول/أكتوبر</span><span data-contrast="auto">.</span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">وأعلن الدكتور صبحي سكيك مدير عام المستشفى على فيسبوك عن إغلاقه مشيراً إلى الأضرار التي لحقت ببنيته التحتية</span><span data-contrast="auto">.</span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">وتعد الفلسطينية انتصار أبو صقر، 49 عاماً، واحدةً من المتضررين بشدة من إغلاق هذا المستشفى، فقد اكتشف الأطباء إصابتها بورم سرطاني في البنكرياس قبل عامين</span><span data-contrast="auto">.</span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">وبعد حوالي ستة أشهر من تشخيص حالتها، خضعت صقر لعملية ويبل التي غالبًا ما تستخدم للتعامل مع أورام البنكرياس</span><span data-contrast="auto">.</span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">وأوضحت ابنتها حنين أن الأطباء استأصلوا خمسة أجزاء من جسد والدتها وهي رأس البنكرياس وأعلى المعدة والأمعاء والمرارة والقناة الصفراوية</span><span data-contrast="auto">.</span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">وأضافت: &#8221; أمي مريضة بشدة وقد تم استبدال أمعائها بقنوات صناعية</span><span data-contrast="auto">&#8220;.</span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">وبعد الجراحة الناجحة، بقيت 12 عقدة ليمفاوية متأثرة بالسرطان في جسد أبو صقر، ما دفع الأطباء لإخضاعها للعلاج الكيميائي لمدة أربعة أشهر في مستشفى الصداقة التركية الفلسطينية، حيث تمكن الأطباء من السيطرة على انتشار المرض</span><span data-contrast="auto">.</span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">وبعد العلاج الكيميائي، التزمت انتصار بإجراء فحص روتيني بالأشعة المقطعية كل ثلاثة أشهر للتأكد من عدم عودة السرطان الذي شفيت منه في ذلك الحين</span><span data-contrast="auto">.</span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">لكن السيدة الفلسطينية اضطرت إلى النزوح من منزلها في شمال غزة عقب تعرضه لغارة جوية إسرائيلية بعد وقت قصير من بدء إسرائيل عدوانها على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر</span><span data-contrast="auto">.</span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">لجأت انتصار بدايةً إلى وسط غزة ثم إلى رفح، وفي الحالتين لم تتمكن من إجراء فحوصات التصوير المقطعي المحوسب</span><span data-contrast="auto">.</span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span><span data-contrast="auto">وتتذكر ابنتها حنين هذه الظروف قائلةً: &#8221; لقد وجدنا أنفسنا في حالة تنقل مستمر، وفي كل مرة نستقر فيها في منطقة تبدو آمنة، تصبح غير آمنة ونضطر إلى الانتقال مرة أخرى</span><span data-contrast="auto">&#8220;.</span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">عاودت الآلام انتصار بعد النزوح، لكن الأطباء توقعوا في البداية أن يكون ذلك مرتبطًا بتعافي الأنسجة في المنطقة التي تمت فيها الجراحة السابقة</span><span data-contrast="auto">.</span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">لكن الألم أصبح &#8220;شديداً على نحو متزايد&#8221;، كما تقول حنين، مضيفةً &#8221; لم تستطع والدتي النوم على الإطلاق، لقد طلبنا المساعدة الطبية لكن الأطباء لم يتمكنوا من إجراء فحوصات الأشعة المقطعية</span><span data-contrast="auto">&#8220;.</span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">وتابعت: &#8221; لقد أوضحوا أن إجراء الأشعة المقطعية غير ممكن بسبب استمرار الحرب</span><span data-contrast="auto">&#8220;.</span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">ومع توقف مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني عن العمل، أخذت الأسرة تفتش عن مكان يمكنها فيه إجراء الأشعة المقطعية، حتى وصلوا إلى مستشفى النصر الذي كان يقوم بإجراء مثل هذه الفحوصات وتم فحص انتصار أبو صقر أخيراً في كانون ثاني/ يناير</span><span data-contrast="auto">.</span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">وجد الأطباء أن السرطان قد عاد وانتشر إلى أجزاء أخرى من جسد أبو صقر بما فيها العقد الليمفاوية والعمود الفقري والرئتين والبنكرياس، ومنذ تلقي تلك الأخبار، تدهور وضع انتصار بشكل ملحوظ</span><span data-contrast="auto">.</span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">وقالت حنين: &#8221; في الوقت الحالي، تتدهور صحة والدتي بسرعة، وهي الآن مشلولة وغير قادرة على المشي أو حتى الجلوس، ناضلنا لنحصل لها على كرسي متحرك وحصلنا عليه منذ يومين فقط</span><span data-contrast="auto">&#8220;. </span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">أوصى الأطباء انتصار بمغادرة غزة لتلقي العلاج في الخارج، ولكن اسمها لم يضف حتى الآن إلى قائمة المغادرين الطويلة عبر مصر</span><span data-contrast="auto">.</span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">وقالت حنين: &#8221; بمجرد الموافقة، يمكن للمرضى السفر إلى مصر ومنها الى وجهة العلاج التي عادةً ما تكون تركيا أو الإمارات العربية المتحدة أو الأردن</span><span data-contrast="auto">&#8220;.</span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">وانتصار واحدة من بين 10,000 فلسطيني على الأقل مصابون بالسرطان في غزة، وينتظرون الخروج لتلقي العلاج، ومع مرور كل يوم، ينتشر السرطان في جسدها وتفقد وظائف أعضائها ببطء</span><span data-contrast="auto">.</span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">&#8220;أخبرنا الطبيب أنه لو تم اكتشاف السرطان في بداية العدوان، لكان لديهم فرصة للسيطرة عليه&#8221; &#8211; حنين أبو صقر </p></blockquote>
<p><span data-contrast="auto">وقالت حنين: &#8221; لقد فقدت أمي أكثر من 30 كيلوغراماً من وزنها وتدهورت حالتها النفسية دون أي أمل في تلقي المساعدة</span><span data-contrast="auto">&#8220;.</span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p><span data-contrast="auto">دفع هذا الحال بحنين إلى التفكير في تقديم رشوة للمسؤولين المصريين للسماح لوالدتها بعبور الحدود، لكنها لم تتمكن من فعل ذلك بسبب التكلفة المرتفعة لمغادرة غزة والتي تتراوح بين 5,000 إلى 10,000 دولار للشخص الواحد</span><span data-contrast="auto">&#8220;.</span><span data-ccp-props="{&quot;201341983&quot;:0,&quot;335551550&quot;:6,&quot;335551620&quot;:6,&quot;335559739&quot;:160,&quot;335559740&quot;:259}"> </span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%af%d9%85%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%8a%d8%ba%d9%84%d9%82-%d9%86%d9%88%d8%a7%d9%81%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%84-%d8%a8%d8%b9%d9%84/">تدمير المستشفيات يغلق نوافذ الأمل بعلاج مرضى السرطان في غزة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إذا كتب علينا الموت فيجب أن تحيا قصصنا</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%81%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%b5%d9%86%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 23 Dec 2023 13:34:55 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الحرب على غزة]]></category>
		<category><![CDATA[الظروف الإنسانية]]></category>
		<category><![CDATA[غادة عقيل]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مستشفيات غزة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=16524</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم غادة عقيل ترجمة وتحرير نجاح خاطر  تتعرض مدينتي خان يونس التي تم إعلانها في البداية كمنطقة آمنة لحملة إبادة جماعية الآن، حيث تمطرها القنابل من الجو والبحر يومياً، فيما ترتكب القوات الإسرائيلية على الأرض فظائع ضد المدنيين في المدينة ومخيمها. وفي قلب هذا الرعب المتواصل، نشرت صديقتي العزيزة عبير بركات، محاضرة اللغة الإنجليزية في [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%81%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%b5%d9%86%d8%a7/">إذا كتب علينا الموت فيجب أن تحيا قصصنا</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">بقلم غادة عقيل</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير نجاح خاطر </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تتعرض مدينتي خان يونس التي تم إعلانها في البداية كمنطقة آمنة لحملة إبادة جماعية الآن، حيث تمطرها القنابل من الجو والبحر يومياً، فيما ترتكب القوات الإسرائيلية على الأرض فظائع ضد المدنيين في المدينة ومخيمها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي قلب هذا الرعب المتواصل، نشرت صديقتي العزيزة عبير بركات، محاضرة اللغة الإنجليزية في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بغزة، رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي، علقت فيها على طلب أحد الجيران منها الحصول على بعض المسكنات، قائلةً: &#8221; في غزة لا يوجد شيء اسمه مسكن، فليس لدينا في غزة سوى القتل والألم&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أصبحت الأدوية الأساسية بما فيها المسكنات رفاهية في غزة، فالذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السرطان ومشاكل الكبد والذين هم في حاجة ماسة إلى غسيل الكلى يشعرون بالإهمال لعدم قدرتهم على الحصول على الرعاية اللازمة أو حتى على مساحة صغيرة في المستشفى.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد ارتفع عدد الجرحى، بحسب ما أفادت به وزارة الصحة في غزة، إلى أكثر من 50,000، يواجهون الموت على أرضيات أو ممرات المستشفى بسبب النقص الحاد في الأدوية والمساحة والرعاية والحرمان من العلاج المناسب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومنذ بداية الحرب الإسرائيلية على غزة، سُمح لـ 400 شخص فقط، أي أقل من 1% من إجمالي الجرحى، بمغادرة القطاع لتلقي العلاج.</span></p>
<h2><b>حياة الجحيم </b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">يرسم أخي الطبيب في مستشفى ناصر بخان يونس، صورة مرعبة لعدد كبير من عمليات بتر الأطراف التي أجريت لأطفال وبالغين بسبب الالتهابات، واصفاً الحياة في المستشفى بالجحيم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إنهم يستقبلون مئات الجرحى في كل يوم، مما يفوق القدرة المحدودة والمستنزفة أصلاً على توفير الرعاية الكافية، لقد تحول المستشفى إلى ما يشبه معسكر اعتقال، حيث يستسلم الجرحى والمرضى لنقص الرعاية فيما يصارع الأطباء العجز.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي غزة، تلد النساء الحوامل في المنازل والملاجئ وحتى في الشوارع دون الحصول على الرعاية المناسبة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لنأخذ على سبيل المثال روان، حفيدة شقيق زوجي التي غادرت مخيم الشاطئ للاجئين للحفاظ على سلامتها ولجأت إلى منزل جدها في خان يونس برفقة عائلتها وخالتها مجدية البالغة من العمر 78 عاماً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي مساحة محدودة لمنزل مكون من ثلاث غرف نوم يستوعب الآن أكثر من 30 نازحًا، عرض جد روان المرآب ليكون مأوى مؤقتًا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وخلال الأسبوع الماضي، دخلت روان المخاض بعد منتصف الليل في ظل القصف الكثيف، بينما كانت محاصرة بسبب استحالة نقلها إلى مستشفى ناصر الذي يبعد مجرد خمس دقائق بالسيارة ولم يكن بالمقدور طلب سيارة إسعاف، وهو ترف آخر الآن في غزة، لتختلط صرخاتها اثناء المخاض مع أصوات القنابل المتفجرة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولم تتمكن نساء العائلة، ومن ضمنهن عمتها مجدية، التي قررت محاولة النوم في المنزل للتخلص من الصداع الشديد في ظل عدم توفر المسكنات، من الوصول إلى المرآب لتقديم المساعدة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولم يتبق سوى زوجها واقفاً عاجزاً باكياً إلى جانب والدها وأطفالها الثلاثة الذين كانوا ينتظرون في المرآب أيضاً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في الظلام وتحت القصف، اعتمد والد روان، حسن، وهو مدرب ومربي كلاب وخيول، على خبرته في توصيل الكلاب للمساعدة، كان يتلقى التوجيهات بالصوت المرتفع من مجدية التي لم تتمكن من الوصول إليهم بنفسها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومع بزوغ الفجر، علم الحي بنبأ مولودة روان الجديدة وانتشر الخبر عبر الأحاديث الصاخبة، وجاءت الجارات لتقديم التهنئة، ليجدن روان هزيلة يغمرها الخجل إذ تشعر بالامتنان لأنها تمكنت من ولادة صغيرتها في الظلام لتجنب الحرج من مواجهة والدها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومع كتابة هذه الكلمات، لا تزال روان تعاني من الصدمة والمرض والجوع وندرة الطعام فيما تعتني عمتها مجدية بالطفلة.</span></p>
<h2><b>لا بد لقصصنا أن تبقى </b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;"> تروي مجدية التي تنحدر من قرية السوافير التي دمرتها نكبة عام 1948، بينما تحمل بين ذراعيها مولودة روان الجديدة، كيف اضطرت هي وعائلتها، بمن فيهم شقيقها الأكبر أبو عصام الذي كان يبلغ من العمر 13 عامًا تقريبًا، وشقيقها الأصغر أبو وليد، الذي كان عمره عامًا واحدًا، إلى مغادرة السوافير عندما كانت في الثالثة من عمرها.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">وفيما يواجه شعب غزة الموت يوميًا، فإن حكاية مجدية القديمة التي تعود إلى عام 1948، والتي يتم مشاركتها الآن مع الأطفال والكبار، تسعى إلى ضمان بقاء القصة والتاريخ، حتى لو لم تفعل ذلك</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد انطلقوا وقتها في رحلة بحثًا عن الأمان، ووجدوا في البداية ملجأ في قرية حمامة، وفي مواجهة المزيد من الهجمات، واصلوا طريقهم إلى السدود والمجدل وبيت حانون وجباليا، قبل أن يستقروا في نهاية المطاف في مخيم الشاطئ.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أمام هذا الواقع الكارثي وفي مواجهة المجاعة والحصص الغذائية الشحيحة ومياه الشرب المحدودة وانتشار الأمراض، لا تجد مجدية ما تفعله سوى أن تستمر في رواية الحكاية. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كان إصرار مجدية على إبقاء القصة الفلسطينية حية حاضراً أيضًا لدى رفعت العرعير، الكاتب والشاعر وأستاذ الأدب الإنجليزي، الذي قُتل مع زوجته وأطفاله وعائلته أثناء لجوئهم إلى منزل شقيقته في مخيم جباليا في 7 كانون الأول / ديسمبر، وكان قد كتب في قصيدته الأخيرة:</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن كان لا بدّ أن أموت،</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فعليك أن تعيش انت</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لتروي قصتي</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتبيع كل أشيائي</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتشتري قماشة وعصباً</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">حتى يرى طفلٌ في مكان ما من غزّة</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">السماء في عينيه</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">مُنتظراً أباه الذي رحل في لمح البصر</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">دون أن يُودّع أحداً،</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ولا حتّى جسده</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يرى الطفل الطائرة الورقية، طائرتي</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">التي صنعتها، تُحلّق عالياً</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويظنّ للحظة أن في السماء ملاكاً،</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يُعيد الحبّ،</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن كان لا بدّ أن أموت</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فليأتِ موتي بالأمل</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فليصبح حكاية&#8221;. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبينما نشهد المأساة تصبح كل حالة وفاة بمثابة دعوة للأحياء ليصبحوا رواة قصص، ليشهدوا على الألم الذي يتجاوز الأجيال.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إذا كان علينا أن نموت، فليحملوا ذلك الأمل، ولتكن حكاياتنا شهادة على الصمود في مواجهة القمع الذي لا هوادة فيه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">للاطلاع على النص الأصلي من (</span><span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/gaza-war-israel-die-our-stories-live" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span><span style="font-weight: 400;">)</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a5%d8%b0%d8%a7-%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa-%d9%81%d9%8a%d8%ac%d8%a8-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d8%ad%d9%8a%d8%a7-%d9%82%d8%b5%d8%b5%d9%86%d8%a7/">إذا كتب علينا الموت فيجب أن تحيا قصصنا</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عاملو الصحة في بريطانيا يحاصرون مكتب شركة متعاقدة مع الـNHS بسبب دعمها للاحتلال</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b4/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 22 Dec 2023 15:03:04 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[العدوان على غزة]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[شركة بالانتير]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مستشفيات غزة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=16479</guid>

					<description><![CDATA[<p>تظاهر العشرات من العاملين في مجال الرعاية الصحية يوم الخميس أمام مكاتب الفرع البريطاني لشركة التكنولوجيا الأمريكية Palantir   التي تعهدت بالحفاظ على التفوق التسليحي لإسرائيل في عدوانها المستمر على الفلسطينيين في قطاع غزة. وارتدى نشطاء من منظمة عمال الرعاية الصحية من أجل فلسطين ملابسهم الزرقاء ورفعوا أعلام فلسطين، وقاموا بإغلاق مدخل مبنى الشركة في [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b4/">عاملو الصحة في بريطانيا يحاصرون مكتب شركة متعاقدة مع الـNHS بسبب دعمها للاحتلال</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">تظاهر العشرات من العاملين في مجال الرعاية الصحية يوم الخميس أمام مكاتب الفرع البريطاني لشركة التكنولوجيا الأمريكية Palantir</span><b>   </b><span style="font-weight: 400;">التي تعهدت بالحفاظ على التفوق التسليحي لإسرائيل في عدو</span><b>ا</b><span style="font-weight: 400;">نها المستمر على الفلسطينيين في قطاع غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وارتدى نشطاء من منظمة عمال الرعاية الصحية من أجل فلسطين ملابسهم الزرقاء ورفعوا أعلام فلسطين، وقاموا بإغلاق مدخل مبنى الشركة في ميدان سوهو للاحتجاج على القرار الأخير لهيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا NHS England بمنح الشركة عقدًا بقيمة 330 مليون جنيه إسترليني (413 مليون دولار) للتعامل مع بيانات المرضى.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، يوم الخميس أن إسرائيل هاجمت المستشفيات وقامت بقصفها في غزة، مما أسفر عن مقتل واعتقال الأطباء والجراحين وكبار مسؤولي المستشفيات إلى الحد الذي لم تبق فيه أي مستشفيات عاملة في شمال غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من ناحيته، ذكر أليكس كارب، الرئيس التنفيذي لشركة Palantir</span> <span style="font-weight: 400;">، إن الشركة التي يقع مقرها في كولورادو &#8220;تدعم إسرائيل بكل الطرق الممكنة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما المتحدثة باسم العاملين في مجال الرعاية الصحية في فلسطين هاريت، والتي ساعدت في تنظيم الاحتجاج، فعبرت عن شعورها بالقلق من ضعف الموثوقية بالشركة فيما يتعلق ببيانات المرضى.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت هاريت، التي تعمل أيضًا كطبيبة مبتدئة في هيئة الخدمات الصحية الوطنية: &#8221; إذا كانت لديهم بيانات المرضى الخاصة بنا، فأنا لا أثق في أنهم سيستخدمونها بشكل أخلاقي&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضافت أن النقابات الطبية الفلسطينية وجهت دعوة للأطباء في جميع أنحاء العالم للوقوف معهم بينما تستهدف إسرائيل نظام الرعاية الصحية الخاص بهم في غزة باستخدام تكنولوجيا الشركة</span> <span style="font-weight: 400;">، مضيفة: &#8221; ولهذا السبب نحن هنا&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقام العديد من العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين وقفوا خارج مقر الشركة بتغطية وجوههم وارتدوا أقنعة لإخفاء هوياتهم بسبب مخاوف من توبيخهم من قبل هيئة الخدمات الصحية الوطنية بذريعة إظهارهم الدعم العام لفلسطين.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">&#8220;الكثير منا يخشى أيضًا التحدث علنًا نظرًا للحملات عبر الإنترنت ضد العاملين في مجال الرعاية الصحية منذ أن بدأت إسرائيل قصفها لغزة&#8221; &#8211; عامل طبي في هيئة الخدمات الصحية الوطنية</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال ميش، وهو عامل في القطاع الطبي في هيئة الخدمات الصحية الوطنية والذي لم يرغب في ذكر اسمه الكامل أن إضرابات الأطباء المبتدئين في إنجلترا &#8220;مرتبطة بشكل جوهري&#8221; بقرار الخدمة الصحية منح شركة Palantir</span><b>   </b><span style="font-weight: 400;">عقدًا بملايين الدولارات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف: &#8221; ما يحدث في غزة يكسر قلوبنا ويؤثر علينا بشدة كعاملين في مجال الرعاية الصحية حيث تواصل إسرائيل استهداف زملائنا، وأنا أشعر بالقلق من أن الجمعية الطبية البريطانية لن تدعمنا.&#8221;</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتعرضت شركة Palantir</span> <span style="font-weight: 400;">، التي تملك مكتباً في تل أبيب، لانتقادات من قبل منظمات حقوق الإنسان لبيعها التكنولوجيا لإسرائيل وإظهار الدعم العلني للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وجاء في بيان نشرته الشركة</span> <span style="font-weight: 400;">على وسائل التواصل الاجتماعي في 12 تشرين الأول / أكتوبر: &#8221; لا يمكن محاربة أنواع معينة من الشر إلا بالقوة، Palantir</span><b>   </b><span style="font-weight: 400;">تقف مع إسرائيل&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي رسالة إلى المساهمين بتاريخ 2 تشرين الثاني/نوفمبر، قالت الشركة: &#8220;نحن واحدة من الشركات القليلة في العالم التي وقفت وأعلنت دعمها لإسرائيل التي لا تزال صامدة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال جو لونسديل، أحد مؤسسي الشركة ، أن إسرائيل &#8221; تفعل ما يتعين عليها فعله وتقضي على الأشرار ونحن نحاول إبقاء الأخيار مسلحين وفي المقدمة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يذكر أن شركة Palantir   تأسست عام 2004 بتمويل جزئي من شركة رأس المال الاستثماري المدعومة من وكالة المخابرات المركزية، وتقدم خدمات للجيش الأمريكي ووكالات المخابرات والقوات المسلحة في المملكة المتحدة ودول غربية أخرى.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويترأس الشركة حالياً الملياردير بيتر ثيل، وهو خبير في مجال التكنولوجيا والذي شارك أيضًا في تأسيس PayPal ودعم حملة دونالد ترامب الرئاسية الأمريكية عام 2016.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b4/">عاملو الصحة في بريطانيا يحاصرون مكتب شركة متعاقدة مع الـNHS بسبب دعمها للاحتلال</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ما الذي يعنيه أن تلد سيدة في المنزل في غزة؟</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%8a%d8%b9%d9%86%d9%8a%d9%87-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%84%d8%af-%d8%b3%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%ba/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 12 Dec 2023 12:42:17 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[قصف]]></category>
		<category><![CDATA[مستشفيات غزة]]></category>
		<category><![CDATA[مها الحسيني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=16176</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم مها الحسيني ترجمة وتحرير مريم الحمد مستخدمة مقص ورق ومشابك ملابس بلاستيكية وضوء هاتف محمول، قطعت الغزاوية نور معين الحبل السري لابنة أختها المولودة حديثًا، ففي ظل القصف المكثف، لم يكن هناك أي معدات أو كهرباء لتستخدمها الممرضة أثناء ولادة طفلتها الرضيعة! لقد كان أقرب مستشفى لهم في القطاع مفتوحاً، لكن العائلة لم ترد [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%8a%d8%b9%d9%86%d9%8a%d9%87-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%84%d8%af-%d8%b3%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%ba/">ما الذي يعنيه أن تلد سيدة في المنزل في غزة؟</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم مها الحسيني</span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير مريم الحمد</span></i></p>
<p><span style="font-weight: 400;">مستخدمة مقص ورق ومشابك ملابس بلاستيكية وضوء هاتف محمول، قطعت الغزاوية نور معين الحبل السري لابنة أختها المولودة حديثًا، ففي ظل القصف المكثف، لم يكن هناك أي معدات أو كهرباء لتستخدمها الممرضة أثناء ولادة طفلتها الرضيعة!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد كان أقرب مستشفى لهم في القطاع مفتوحاً، لكن العائلة لم ترد المخاطرة بمغادرة المنزل في منتصف الليل والمشي بين الأحياء المحيطة بسبب الخوف من التعرض لأي هجوم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم تكن هناك معدات طبية في غزة بشكل عام، فقد دمر الجيش الإسرائيلي 52 منشأة طبية و56 سيارة إسعاف في قطاع غزة، وقتل ما لا يقل عن 283 من العاملين في مجال الرعاية الصحية</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من جانب آخر، كانت المستشفيات وسيارات الإسعاف في غزة قد اكتظت بمن قتلوا أو جرحوا بسبب الهجمات الإسرائيلية، ولم يكن أمام آية، شقيقة معين، خيار سوى الولادة في منزل عائلتها الذي كانت قد نزحت إليه في أول أيام الحرب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تقول ندى نبيل، شقيقة زوج آية، &#8220;في حوالي الساعة 1 صباحًا، بدأ ألم المخاض لدى آية وكان قويًا جدًا، خلال نصف ساعة، بدأ رأس الجنين في الظهور فكان علينا التصرف فورًا، كان الذهاب إلى المستشفى بمثابة حكم بالإعدام على آية والطفلة وكل من يرافقها، لأن القصف كان مكثفاً، فقد كانت الدبابات الإسرائيلية منتشرة في المناطق المجاورة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">نور أخت آية هي ممرضة لطالما ساعدت الأطباء في توليد الأطفال وإجراء العمليات الجراحية القيصرية، ومن هنا قررت أن تفعل ذلك في توليد أختها إنقاذاً لها ولجنينها، ولكن انعدام الكهرباء والمعدات كان التحدي الأكبر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تقول ندى، &#8220;خلال الحرب، اعتدنا على الجلوس في الظلام، وأحيانًا مع شمعة صغيرة أو ضوء LED، لكن هذه المرة لم يكفنا ضوء الشموع، فاضطررنا لتشغيل ضوء البطارية في هواتفنا رغم أنها كانت على وشك الانتهاء&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هناك حوالي 55 ألف امرأة حامل في غزة بحاجة إلى رعاية صحية منتظمة</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وصفت ندى حادثة ولادة أحدث فرد في العائلة بأنها كانت أقرب لمشهد سينمائي أو خيالي، تقول &#8220;كانت النساء يوجهن كشافات الهواتف نحو آية والرجال في الخارج يصلون من أجل سلامتها، كل من في المبنى كان مستيقظاً يدعو لآية&#8221;، وأضافت &#8220;كانت أصوات القصف ممزوجة بصرخات آية، كان كل شيء سرياليًا، لا يمكن تخيل المشهد&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم تكن هناك معدات طبية في غزة بشكل عام، فقد دمر الجيش الإسرائيلي 52 منشأة طبية و56 سيارة إسعاف في قطاع غزة، وقتل ما لا يقل عن 283 من العاملين في مجال الرعاية الصحية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم يكن هناك سوى الأدوات المنزلية التي وجدوها في المنزل للولادة، تقول ندى، &#8220;الوقت كان ينفد وبدأنا نخشى على حياة الطفلة، وكانت أصوات الدعاء ترتفع وكنت أحمل هاتفي المحمول مع الشعلة، وأقرأ القرآن وأبكي، وبعد دقائق قليلة، ولدت الطفلة، فكانت لحظة ارتياح لنا جميعاً، واحتضنت نور آية بقوة وقبلتها على جبينها&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أشارت ندى إلى أنهم تمكنوا من تدبر أمورهم باستخدام مقص ورق ومشابك ملابس معقمة، تقول ندى &#8220;اضطرت نور إلى تنظيف رحم آية واستخراج المشيمة يدويًا، ولحسن الحظ أنها لم تضطر إلى قطع جزء من مهبلها أثناء الولادة، لذلك لم تكن بحاجة إلى خياطة جسدها&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد أشارت طبيبة التوليد وأمراض النساء في مستشفى العودة في شمال قطاع غزة، الدكتورة عدن راضي، إلى أن هناك حوالي 55 ألف امرأة حامل في غزة بحاجة إلى رعاية صحية منتظمة، تقول ندى &#8220;أطلقنا على الطفلة اسم ماسة لأن الظروف التي ولدت فيها كانت غير عادية، وأيضاً لأنها ثمينة وعنيدة، لقد أصرت على العودة إلى الحياة في ظل كل هذه الظروف&#8221;.</span></p>
<p>للاطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/israel-palestine-war-gaza-giving-birth-home" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%85%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%8a-%d9%8a%d8%b9%d9%86%d9%8a%d9%87-%d8%a3%d9%86-%d8%aa%d9%84%d8%af-%d8%b3%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%b2%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%ba/">ما الذي يعنيه أن تلد سيدة في المنزل في غزة؟</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>العدوان الإسرائيلي على مستشفيات قطاع غزة يقضي على نظام الرعاية الصحية</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 22 Nov 2023 16:50:18 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[القطاع الصحي]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مستشفيات غزة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=15096</guid>

					<description><![CDATA[<p>أدى العدوان الإسرائيلي المتواصل على المرافق الصحية في قطاع غزة إلى خروج جميع المستشفيات في الشمال عن الخدمة، موصلاً نظام الرعاية الصحية إلى حالة من الانهيار التام. واستهدف القصف الإسرائيلي، الثلاثاء، مستشفى العودة في جباليا شمال مدينة غزة، ما أسفر عن ارتقاء أربعة أطباء على الأقل، بحسب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. وكان المستشفى الإندونيسي في [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa/">العدوان الإسرائيلي على مستشفيات قطاع غزة يقضي على نظام الرعاية الصحية</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">أدى العدوان الإسرائيلي المتواصل على المرافق الصحية في قطاع غزة إلى خروج جميع المستشفيات في الشمال عن الخدمة، موصلاً نظام الرعاية الصحية إلى حالة من الانهيار التام.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">واستهدف القصف الإسرائيلي، الثلاثاء، مستشفى العودة في جباليا شمال مدينة غزة، ما أسفر عن ارتقاء أربعة أطباء على الأقل، بحسب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان المستشفى الإندونيسي في بيت لاهيا شمال قطاع غزة قد تعرض للقصف يوم الاثنين مما أدى إلى ارتقاء ما لا يقل عن 12 شخصاً وإصابة آخرين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وواجهت المستشفيات الفلسطينية والطواقم الطبية في قطاع غزة على مدار ستة أسابيع عمليات قصف وتلقت تهديدات شبه يومية من قبل القوات الإسرائيلية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأدى استهداف المستشفيات ونقص الوقود والمياه النظيفة والإمدادات الطبية الناجم عن الحصار الإسرائيلي للقطاع إلى إجبار العديد من المرافق الطبية على وقف عملياتها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن ما يقرب من 75% من المستشفيات في قطاع غزة لم تعد تعمل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، يوم الثلاثاء، إن جميع المستشفيات في الشمال أصبحت الآن خارج الخدمة، مما يترك مئات الآلاف من السكان في تلك المناطق دون إمكانية الوصول إلى الخدمات الطبية الأساسية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت منظمة الصحة العالمية إنها سجلت 335 هجوما على مرافق الرعاية الصحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 7 تشرين الأول / أكتوبر، بينها 164 اعتداءً في قطاع غزة و171 في الضفة الغربية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتمنع إسرائيل منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر، دخول الكهرباء والوقود والغذاء والمياه إلى غزة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما وجه الجيش الإسرائيلي أوامر لما لا يقل عن 22 مستشفى بالإخلاء أو التعرض للاستهداف.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورفض غالبية الأطباء الامتثال لهذه الأوامر، مشيرين إلى عدم توفر إجراءات السلامة للمرضى وعدم وجود أي ضمان لعودتهم إلى مواقع عملهم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويفيد العاملون في المستشفيات القليلة التي لا تزال تعمل جزئياً في الجنوب إنهم يعملون في ظل ظروف قاسية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويشير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (UNOCHA) إلى أن المستشفيات تواجه نقصًا حادًا في الأدوية والمستلزمات والإمدادات الطبية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما تكتظ ردهات المستشفيات بالجرحى والنازحين لعدم وجود أسرة لهم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، انخفضت سعة أسرة المستشفيات في غزة من 3,500 إلى 1,400 سرير منذ 7 تشرين الأول / أكتوبر.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%87%d8%af%d8%a7%d9%81-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b9-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%85%d9%86-%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa/">العدوان الإسرائيلي على مستشفيات قطاع غزة يقضي على نظام الرعاية الصحية</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مستشفيات غزة: مجازر اليوم ستسفر عن نحو ألف شهيد</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%b3%d8%aa%d8%b3%d9%81%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a3/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 18 Nov 2023 15:58:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[قصف]]></category>
		<category><![CDATA[قطاع غزة]]></category>
		<category><![CDATA[مستشفيات غزة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=14910</guid>

					<description><![CDATA[<p>قال مدير عام المستشفيات في قطاع غزة محمد زقوت إن المجازر التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في القطاع اليوم ستسفر عن نحو ألف شهيد. وأضاف زقوت أن شمال قطاع غزة ومدينة غزة بلا خدمات طبية، وأنه لا مستشفى يعمل في غزة الآن. وأشار إلى عدم مقدرة الطواقم من إخراج أي جريح من مجمع الشفاء الطبي. وكان [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%b3%d8%aa%d8%b3%d9%81%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a3/">مستشفيات غزة: مجازر اليوم ستسفر عن نحو ألف شهيد</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>قال مدير عام المستشفيات في قطاع غزة محمد زقوت إن المجازر التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في القطاع اليوم ستسفر عن نحو ألف شهيد.</p>
<p>وأضاف زقوت أن شمال قطاع غزة ومدينة غزة بلا خدمات طبية، وأنه لا مستشفى يعمل في غزة الآن.</p>
<p>وأشار إلى عدم مقدرة الطواقم من إخراج أي جريح من مجمع الشفاء الطبي.</p>
<p>وكان مسؤول في وزارة الصحة في قطاع غزة قد صرح أن 32 فلسطينيا من عائلة واحدة استشهدوا، بينهم 19 طفلا، وذلك في غارة للاحتلال الإسرائيلي استهدفت منزلا في مخيم جباليا.</p>
<p>وتزامن ذلك مع مجزرة ارتكبها الاحتلال في مدرسة الفاخورة بمخيم جباليا استشهد على إثرها ما لا يقل عن 200 فلسطيني.</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%85%d8%ac%d8%a7%d8%b2%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%b3%d8%aa%d8%b3%d9%81%d8%b1-%d8%b9%d9%86-%d9%86%d8%ad%d9%88-%d8%a3/">مستشفيات غزة: مجازر اليوم ستسفر عن نحو ألف شهيد</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>عشرات الآلاف من المدنيين في شمال غزة يقاسون شراسة العدوان الإسرائيلي المتواصل</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%8a%d9%82/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Nov 2023 23:59:02 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[النزوح]]></category>
		<category><![CDATA[شمال غزة]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[مستشفى الشفاء]]></category>
		<category><![CDATA[مستشفيات غزة]]></category>
		<category><![CDATA[مها حسيني]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=14645</guid>

					<description><![CDATA[<p>في منطقة اليرموك وسط مدينة غزة، تتحدث نداء معين عبر الهاتف إلى وسائل الإعلام وتراقب عبر النافذة القنابل الضوئية الإسرائيلية وهي تسقط على المناطق المجاورة مشعلةً الحرائق في المباني السكنية. نداء وعائلتها ظلوا مع عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين لم يغادروا منازلهم بعد في مدينة غزة في الجزء الشمالي من القطاع المحاصر على الرغم من [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%8a%d9%82/">عشرات الآلاف من المدنيين في شمال غزة يقاسون شراسة العدوان الإسرائيلي المتواصل</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">في منطقة اليرموك وسط مدينة غزة، تتحدث نداء معين عبر الهاتف إلى وسائل الإعلام وتراقب عبر النافذة القنابل الضوئية الإسرائيلية وهي تسقط على المناطق المجاورة مشعلةً الحرائق في المباني السكنية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">نداء وعائلتها ظلوا مع عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين لم يغادروا منازلهم بعد في مدينة غزة في الجزء الشمالي من القطاع المحاصر على الرغم من القصف الإسرائيلي المكثف على الأحياء التي يسكنون بها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت معين البالغة من العمر 32 عامًا، يوم الأحد، &#8220;معظم الناس لا يزالون هنا، والعديد من أقاربي لم يغادروا منازلهم، حتى أن الناس يفرون من منازلهم في أجزاء أخرى من مدينة غزة ويأتون إلى حيّنا على الرغم من أن الوضع ليس آمنًا أيضًا&#8221;. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتضيف: &#8220;عندما أتصل بصديقاتي اللاتي أخلين منازلهن إلى المناطق الجنوبية، أشعر أنني أعيش في جزء مختلف من العالم، نحن نشعر حقًا بالعزلة رغم أن المسافة التي تفصل بيننا هي بضع كيلومترات.&#8221;</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في اليوم الأول من العدوان الإسرائيلي على غزة، غادرت نداء معين وزوجها وطفلها البالغ من العمر شهرين منزلهم للاحتماء بمنزل أهل زوجها في الحي المجاور.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأثناء التهجير الجماعي لسكان شمال القطاع ومدينة غزة في 13 تشرين الأول/ أكتوبر، غادرت نداء وعائلتها منزلهم بحثًا عن ملجأ في خان يونس في الجنوب عقب الإنذار الإسرائيلي لأكثر من مليون مدني للمغادرة خلال 24 ساعة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لكن الأهالي عادوا عقب أسبوع إلى منازلهم بعد أن شهدوا &#8220;أقسى ليالي&#8221; القصف الإسرائيلي هناك.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت نداء &#8220;وجدنا أنه لا داعي للبقاء هناك في ظل شدة القصف، ولم نتمكن من البقاء لفترة أطول لأن عدد النازحين الذين لجأوا إلى منزل أقاربنا كان كبيراً، وكانت إمدادات الغذاء والمياه شحيحة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتابعت: &#8221; كان من الأفضل أن نعود إلى ديارنا، حيث قمنا بتخزين الطعام وكميات صغيرة من الماء&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأوضحت نداء أن أكثر ما يقلقها هو صعوبة تعويض الطعام الذي يتم استهلاكه بسبب إغلاق أسواق البقالة المجاورة وعدم القدرة على مغادرة المنزل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأردفت: &#8220;في معظم الأحيان، لا يمكننا حتى الاقتراب من النافذة، خوفًا من احتمال وجود القناصة بالقرب من الحي الذي نعيش فيه، ولا يمكننا مغادرة المنزل، وحتى لو غادرنا، فلن نجد أي أسواق مفتوحة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأشارت إلى أن أقاربها وأصدقائها الذين غادروا خلال الأسبوع الماضي قالوا أنهم شهدوا &#8220;كابوساً حقيقياً&#8221;، حيث أجبروا على السير عدة كيلومترات وسط القصف.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كما كانت نداء تحس بالقلق من عدم توفر مستشفيات لعلاج أي من أفراد أسرتها إن اضطر لذلك.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأردفت:&#8221; أخشى من أنه إذا بقينا هنا وأصيب أحد فينا، أو حتى إذا انكسرت ساق طفل، فلن نجد أي مستشفى أو عيادة مفتوحة في المدينة بأكملها، لقد أغلقت العيادات من حولنا لعدم توفر الوقود، والمستشفيات الرئيسية حاليا محاصرة بالدبابات الإسرائيلية، وكل من يقترب منها يتم إطلاق النار عليه&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتحاصر القوات الإسرائيلية المستشفيات الرئيسية في مدينة غزة منذ يوم الجمعة، بما فيها مستشفى الشفاء، أكبر مجمع طبي في القطاع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وخلال الأسابيع القليلة الماضية، تم استهداف أكبر ستة مستشفيات في مدينة غزة عدة مرات بالغارات الجوية الإسرائيلية وقذائف المدفعية والقناصة.</span></p>
<h2><b>لا مكان للولادة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي الحي الذي تقيم فيه نداء، قالت ممرضة تعمل في جناح الولادة في مستشفى الصحابة، إنه تم إغلاق الجناح نهاية الأسبوع الماضي بسبب نقص الوقود، وهو آخر جناح للولادة في مدينة غزة، ما يعني أن النساء الحوامل لن يتمكنّ من إجراء عمليات قيصرية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وذكرت آية محمد، الممرضة البالغة من العمر 25 عامًا: &#8220;لا يوجد مكان يمكن للنساء الحوامل الذهاب إليه حاليًا للولادة، ولا يوجد مستشفى أو عيادة للولادة مفتوحة الآن&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بالإضافة إلى ذلك، لن تتمكن النساء اللاتي يتعرضن للإجهاض من الحصول على الرعاية الطبية التي يحتجن إليها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأكدت آية محمد &#8220;منذ بداية الحرب استقبلنا العشرات من حالات الإجهاض للنساء بسبب الخوف من القصف والضغط النفسي الشديد&#8221;. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال شهود عيان أن أزواج وأقارب النساء الحوامل المتوقع أن يضعن المواليد قريباً يتجولون في أحيائهم بحثاً عن أطباء لمساعدتهم على توليد زوجاتهم في المنازل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وصباح يوم الأحد، قصفت القوات الإسرائيلية المحاصرة لمستشفى الشفاء جناح الولادة، مما أدى إلى مقتل ثلاث ممرضات على الأقل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقالت آية محمد: &#8220;أخبرتني ممرضة زميلة تعيش في شارع تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة أنها شاهدت من نافذتها عدة جثث لأشخاص قُتلوا في الشارع دون أن يتمكن أحد من انتشالها أو الاقتراب منها&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتابعت: &#8220;لقد تُرك المصابون ينزفون حتى الموت بينما كان القناصة الإسرائيليون يطلقون النار بشكل مباشر على كل من يحاول الاقتراب منهم، نحن نشاهد المرضى والجرحى يموتون ولا نستطيع أن نفعل شيئًا لإنقاذ حياتهم&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضافت: &#8220;تم قطع جميع الإمدادات، نحن ننتظر مصيرنا فقط&#8221;.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%b9%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a2%d9%84%d8%a7%d9%81-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b4%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%ba%d8%b2%d8%a9-%d9%8a%d9%82/">عشرات الآلاف من المدنيين في شمال غزة يقاسون شراسة العدوان الإسرائيلي المتواصل</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الاحتلال يواصل محاصرة وقصف المستشفيات في غزة</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d9%82%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 12 Nov 2023 13:03:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[العدوان الإسرائيلي]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[قصف]]></category>
		<category><![CDATA[مستشفيات غزة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=14602</guid>

					<description><![CDATA[<p>واصلت القوات الإسرائيلية، السبت، قصف مستشفى الشفاء، وهو أكبر مشفى في قطاع غزة، كما قامت بمحاصرته ونشر المزيد من القوات على بعد أمتار فقط من مستشفى القدس، بحسب مسؤولين فلسطينيين. وذكر مسؤولون في وزارة الصحة الفلسطينية أن سبعة مرضى على الأقل، بينهم طفلان، من الموصولين على أجهزة دعم الحياة فارقوا الحياة منذ بدء حصار المستشفى [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d9%82%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%a7/">الاحتلال يواصل محاصرة وقصف المستشفيات في غزة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>واصلت القوات الإسرائيلية، السبت، قصف مستشفى الشفاء، وهو أكبر مشفى في قطاع غزة، كما قامت بمحاصرته ونشر المزيد من القوات على بعد أمتار فقط من مستشفى القدس، بحسب مسؤولين فلسطينيين.</p>
<p>وذكر مسؤولون في وزارة الصحة الفلسطينية أن سبعة مرضى على الأقل، بينهم طفلان، من الموصولين على أجهزة دعم الحياة فارقوا الحياة منذ بدء حصار المستشفى يوم الجمعة، نتيجة فشل أجهزة التنفس الصناعي وحاضنات الأطفال بسبب نقص الكهرباء.</p>
<p>ويرقد عشرات الجثث، بما في ذلك الذين قتلوا يوم الجمعة، في ساحة المستشفى دون توفر وسيلة لدفنهم، ويقول مسؤولو الصحة إن طائرات إسرائيلية مسيرة استهدفتهم عندما حاولوا حفر قبور للشهداء.</p>
<p>وتوقفت أقسام الجراحة والعناية المركزة والأطفال عن العمل، بحسب ما أعلن الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة.</p>
<p>وقال القدرة في بيان &#8220;نحن محاصرون داخل مجمع الشفاء الطبي&#8221;. &#8220;يمكننا القول أن مجمع الشفاء الطبي توقف عن العمل وخرج عن الخدمة&#8221;.</p>
<p>وفي حوالي الساعة السادسة صباحًا بالتوقيت المحلي (الرابعة صباحًا بتوقيت جرينتش)، انقطعت الكهرباء تمامًا عن المستشفى، مما جعل المرضى الموصولين بأجهزة دعم الحياة معرضين لخطر الموت في أي لحظة، وسط انعدام الماء والطعام وانقطاع الإنترنت داخل المستشفى.</p>
<p>وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن طفلين، ولدا قبل أوانهما وكانا موصولين بالأجهزة داخل الحاضنات، توفيا نتيجة انقطاع الكهرباء. وحذر الأطباء داخل المستشفى من أن 39 طفلاً آخرين سيواجهون نفس المصير في الساعات المقبلة إذا لم تتم استعادة الكهرباء على الفور.</p>
<p>وقال محمد أبو سليمة، مدير مستشفى الشفاء، لقناة الجزيرة إن &#8220;الآلاف باتوا محاصرين داخل المجمع، بينهم العديد من المرضى بالإضافة إلى طاقم طبي ومسعفين و أفراد من الدفاع المدني&#8221;.</p>
<p>وقال أبو سليمة: &#8220;نحن على بعد ساعات من الموت، والعالم يشاهدنا نموت، لكننا لسنا أرقاماً&#8221;.</p>
<p>يقدر أن ما لا يقل عن 15 ألف شخص في المستشفى معرضون حالياً لخطر الموت بسبب الظروف الحالية.</p>
<p>وقال متحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني إن الهجمات الإسرائيلية على مستشفى القدس في غزة تكثفت في الآونة الأخيرة، موضحاً أن &#8220;الدبابات تبعد الآن أقل من 20 مترًا عن المستشفى، وقد حاصرت القوات الإسرائيلية المستشفى والناس بداخله. الوضع خطير جداً، فالرصاص الحي يستهدف المستشفى من كافة الاتجاهات، وهناك 14 ألف شخص داخل المستشفى، معظمهم من النساء والأطفال&#8221;.</p>
<p>وتابع: &#8220;شعر الناس بالخوف وبدأوا بمغادرة المستشفى، لكن القصف استمر، وبدأ الوضع يتفاقم. قررنا نحن الأطباء المغادرة مع الناس، وبسبب انعدام وسائل نقل اضطررنا للمشي بالآلاف حتى وصلنا إلى نقطة معينة للعثور على سيارة قبل مواصلة المشي مرة أخرى لأميال عديدة وعندها قام أفراد من الشرطة الإسرائيلية المسلحة، نحو 20 منهم، بتفتيشنا&#8221;.</p>
<p>&#8220;في طريقنا إلى الجنوب كانت هناك جثث وأطراف لبشر وحيوانات على طول الطريق، ورأينا المباني مدمرة&#8221; &#8211; بدر، طبيب فلسطيني</p>
<p>وأردف: &#8220;كان علينا أن نسير وبطاقة هويتنا مرفوعة في الهواء حتى يتمكن الجيش الإسرائيلي من رؤيتها، ولم يُسمح لنا بالتواصل البصري مع الشرطة أو الدبابات، ولمجرد أن أحد الرجال لم يكن يحمل بطاقة هويته في الهواء، تم إيقافه وتفتيشه هو وكل من حوله، وحتى الآن لا نعرف ما إذا كان قد قُتل أو أطلق سراحه&#8221;.</p>
<p>ومنذ بدء الهجوم على غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، تسببت الغارات الجوية الإسرائيلية المتواصلة في مقتل ما لا يقل عن 11 ألف فلسطيني، بما في ذلك أكثر من 4500 طفل، و3000 امرأة، و200 عامل في مجال الصحة.</p>
<p>وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في وقت مبكر من يوم السبت إن 198 من أفراد الطواقم الطبية في غزة قتلوا، ودُمرت 53 سيارة إسعاف، وأخرجت 21 مستشفى عن الخدمة منذ اندلاع العدوان الإسرائيلي على غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر.</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%84%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%b5%d9%84-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b5%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d9%82%d8%b5%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%b4%d9%81%d9%8a%d8%a7/">الاحتلال يواصل محاصرة وقصف المستشفيات في غزة</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
