<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>نظام روما الأساسي &#8211; بالعربية</title>
	<atom:link href="https://belarabiyah.com/tag/%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%8A/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<description>حلقة وصل بحروف عربية</description>
	<lastBuildDate>Thu, 12 Jun 2025 17:05:41 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://belarabiyah.com/wp-content/uploads/2023/01/cropped-بالعربية-ايقون-32x32.png</url>
	<title>نظام روما الأساسي &#8211; بالعربية</title>
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>ديفيد كاميرون في مرمى المساءلة بعد تهديده المحكمة الجنائية الدولية لحماية قادة دولة الاحتلال </title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%af%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%af-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d9%85%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a1%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d9%87%d8%af/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 12 Jun 2025 17:05:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[المحكمة الجنائية الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[ديفيد كاميرون]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فلسطين]]></category>
		<category><![CDATA[نظام روما الأساسي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=28209</guid>

					<description><![CDATA[<p>كشف موقع ميدل إيست آي النقاب عن قيام وزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد كاميرون بتوجيه تهديد سري إلى المحكمة الجنائية الدولية، ملوّحًا بقطع التمويل عنها وانسحاب بريطانيا من نظام روما الأساسي إذا أقدمت المحكمة على إصدار مذكرات توقيف بحق قادة من دولة الاحتلال. وبحسب التحقيق الذي نشر يوم الإثنين، فإن كاميرون، الذي شغل منصب وزير [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%af%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%af-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d9%85%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a1%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d9%87%d8%af/">ديفيد كاميرون في مرمى المساءلة بعد تهديده المحكمة الجنائية الدولية لحماية قادة دولة الاحتلال </a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">كشف موقع ميدل إيست آي النقاب عن قيام وزير الخارجية البريطاني السابق ديفيد كاميرون بتوجيه تهديد سري إلى المحكمة الجنائية الدولية، ملوّحًا بقطع التمويل عنها وانسحاب بريطانيا من نظام روما الأساسي إذا أقدمت المحكمة على إصدار مذكرات توقيف بحق قادة من دولة الاحتلال.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبحسب التحقيق الذي نشر يوم الإثنين، فإن كاميرون، الذي شغل منصب وزير الخارجية في حكومة ريشي سوناك المحافظة، أطلق هذا التهديد خلال مكالمة هاتفية متوترة جرت في أبريل/نيسان 2024 مع كريم خان، المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، وهو بريطاني الجنسية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومنذ كشف هذه الواقعة، عبّر عشرة نواب بريطانيين على الأقل عن مواقف متباينة تجاه الحادثة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">فقد دعا عدد من النواب إلى فتح تحقيق برلماني موسع، بينما طالب آخرون حكومة حزب العمال بالنأي بنفسها عن سلوك كاميرون الذي وُصف بالمخجل من قبل حمزة يوسف، الوزير الأول السابق في اسكتلندا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال يوسف: &#8220;من المخجل أن اللورد كاميرون هدد المحكمة الجنائية الدولية لأنها تجرأت على القيام بعملها&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي هذا السياق، أطلقت فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة والخبيرة في القانون الدولي، تحذيرًا صريحًا من خطورة ما أقدم عليه كاميرون. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي مقابلة حصرية مع ميدل إيست آي مساء الثلاثاء، أوضحت ألبانيز: &#8220;إذا حدث هذا وهناك أدلة، فإن وزير الخارجية السابق ورئيس الوزراء البريطاني قد يكون ارتكب جريمة جنائية بموجب نظام روما الأساسي&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وينص نظام روما الأساسي على تجريم أي محاولة للتأثير على سير العدالة، بما في ذلك ترهيب أو تهديد موظفي المحكمة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتشير المادة 70 من النظام إلى أن للمحكمة اختصاصًا بالنظر في الأفعال التي تهدف إلى عرقلة أو التأثير بشكل فاسد على مسؤولي المحكمة، خاصة إذا كان ذلك لمنعهم من أداء واجباتهم أو دفعهم لأدائها على نحو غير سليم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ووفقًا لمصادر مطلعة في لاهاي تحدثت إلى ميدل إيست آي، فإن كاميرون قال لكريم خان خلال المكالمة إن إصدار مذكرات توقيف بحق رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت سيكون &#8220;كمن يُلقي قنبلة هيدروجينية&#8221;. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف: &#8220;العالم ليس مستعدًا لذلك&#8221;، وهدد بأن المملكة المتحدة &#8220;ستوقف تمويل المحكمة وتنسحب من نظام روما الأساسي&#8221; إذا تم المضي قدمًا في القرار.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعلّقت ألبانيز قائلة: &#8220;التهديد المباشر أو غير المباشر للمحكمة الجنائية الدولية هو عرقلة للعدالة&#8221;، مشيرة إلى أن ذلك يشكل &#8220;انتهاكًا صريحًا لمبدأ استقلال القضاء&#8221;. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضافت: &#8220;إنه أمر خطير للغاية أن يجرؤ شخص في موقع سلطة على القيام بذلك&#8221;، مؤكدة أن &#8220;أي شكل من أشكال الترهيب أو الانتقام أو التدخل في شؤون موظفي المحكمة هو جريمة في حد ذاته&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتابعت: &#8220;يمكن للمحكمة اتخاذ إجراءات ضد أي شخص يسيء التصرف أو يعرقل سير الإجراءات&#8221;، ما يعني أن المساءلة الجنائية لا تزال قائمة، حتى لو لم يكن كاميرون في منصب رسمي حاليًا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعلى الصعيد المحلي البريطاني، يشير قانون المحكمة الجنائية الدولية لعام 2001، وتحديدًا المادة 54 (1)، إلى إمكانية معاملة أي شخص يرتكب جريمة ضد العدالة في سياق المحكمة الدولية على أنه ارتكب جريمة مماثلة بحق محكمة عليا في إنجلترا وويلز.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتؤكد ألبانيز أنه رغم عدم معرفتها التفصيلية بالقانون البريطاني، فإن &#8220;أي نظام ديمقراطي طبيعي&#8221; كان سيفتح تحقيقًا في هذا الشأن، أو يشهد تحركات من المجتمع المدني، وربما حتى اتخاذ إجراءات دبلوماسية من قبل دول أخرى، وقالت: &#8220;لو كان لا يزال في منصبه، لكان من المؤكد أن شيئًا ما سيحدث&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في الإطار، جاءت ردود الفعل السياسية البريطانية غاضبة أيضًا، فقد وصفت النائبة عن حزب العمال ناز شاه الخبر بأنه &#8220;صادم&#8221;، مؤكدة أنها ستثير الأمر مباشرة مع وزارة الخارجية. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما النائبة زارا سلطانا فكتبت على منصة X: &#8220;يجب التحقيق مع ديفيد كاميرون وكل وزير بريطاني متواطئ في تسليح دولة الاحتلال وتمكينها من ارتكاب الإبادة الجماعية في غزة بتهمة ارتكاب جرائم حرب&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بدوره، دعا النائب المستقل أيوب خان لجان المعايير البرلمانية إلى التحقيق في الواقعة &#8220;بالجدية التي تستحقها&#8221;، بينما شددت النائبة إميلي ثورنبيري، رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني، على أن القانون الدولي &#8220;يجب أن يكون دائمًا دليلنا عند اتخاذ القرارات الصعبة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورغم رفض كريم خان رفض التعليق على تفاصيل المكالمة، إلا أن طبيعة المعلومات المسرّبة تكشف حجم الضغط السياسي الذي تواجهه المحكمة الجنائية الدولية في سعيها لمحاسبة قادة دولة الاحتلال على جرائم محتملة، من ضمنها تلك المرتكبة في غزة.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%af%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%af-%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d9%85%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%a1%d9%84%d8%a9-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%aa%d9%87%d8%af/">ديفيد كاميرون في مرمى المساءلة بعد تهديده المحكمة الجنائية الدولية لحماية قادة دولة الاحتلال </a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حصانة نتنياهو أمام الجنائية الدولية.. ادعاءات فرنسا تحت المجهر</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 30 Nov 2024 15:56:59 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الجنائية الدولية]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[نتنياهو]]></category>
		<category><![CDATA[نظام روما الأساسي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=24472</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم سندس عاصم ترجمة وتحرير مريم الحمد أكد خبراء وقضاة أن ادعاء فرنسا بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو &#8220;ذو حصانة&#8221; ضد الاعتقال الدولي بعد صدور مذكرة اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية، يتعارض مع القانون الدولي. بحسب القانون الدولي، لا يتمتع رؤساء الدول بالحصانة أمام المحكمة الجنائية الدولية، حتى لو كانوا ينتمون إلى دولة لم [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7/">حصانة نتنياهو أمام الجنائية الدولية.. ادعاءات فرنسا تحت المجهر</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم سندس عاصم</span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير مريم الحمد</span></i></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أكد خبراء وقضاة أن ادعاء فرنسا بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو &#8220;ذو حصانة&#8221; ضد الاعتقال الدولي بعد صدور مذكرة اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية، يتعارض مع القانون الدولي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بحسب القانون الدولي، لا يتمتع رؤساء الدول بالحصانة أمام المحكمة الجنائية الدولية، حتى لو كانوا ينتمون إلى دولة لم توقع على المعاهدة التأسيسية للمحكمة، أو ما يُعرف بنظام روما الأساسي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">رغم ذلك، زعمت وزارة الخارجية الفرنسية أن نتنياهو يتمتع بالحصانة باعتباره رئيس حكومة في منصبه كما أن إسرائيل ليست عضواً في المحكمة الجنائية الدولية، وهذه هي المرة الأولى التي يقدم فيها أحد أعضاء المحكمة هذه الحجة في قضية نتنياهو.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتأتي تصريحات الوزيرة الفرنسية في أعقاب صدور قرار المحكمة الجنائية الدولية بإصدار أوامر اعتقال بحق نتنياهو ووزير دفاعه السابق، يوآف غالانت، بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ضد الفلسطينيين في غزة منذ أكتوبر عام 2023.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بموجب القرار، أصبحت جميع الدول الأطراف في نظام روما الأساسي، وعددها 124 دولة، ملزمة قانوناً باعتقال نتنياهو وغالانت وتسليمهما إلى المحكمة، خاصة وأن المحاكمة لا يمكن أن تكون غيابية، فالمحكمة لا تتمتع بصلاحيات التنفيذ، ولذلك يجب على الدول أن تتعاون مع المحكمة من أجل إنفاذ قراراتها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تجدر الإشارة إلى أنه تم استخدام حجة فرنسا في السابق من قبل الدول التي رفضت اعتقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والسوداني عمر البشير، وكلاهما مطلوبان من قبل المحكمة الدولية، لكن القضاة دأبوا على رفض هذه الحجج باعتبارها تتعارض مع أحكام نظام روما الأساسي.</span></p>
<h2><b>المادة 27 والمادة 98 (1):</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">هناك قواعد حصانة مختلفة لمسؤولي الدولة ما بين المحاكم المحلية والدولية، ففي حين قد يجادل البعض بأن نتنياهو بصفته رئيس وزراء في منصبه فله حصانة أمام المحاكم المحلية، إلا أن قواعد المحاكم الدولية تستطيع رفض تلك الحصانة للأفراد الخاضعين لولايتها القضائية. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفقاً للمادة 27 من نظام روما الأساسي، فإن جميع المطلوبين متساوون أمام المحكمة، بما في ذلك رؤساء الدول أو الحكومات، ولا يجوز لأي حصانة بموجب القانون الدولي أن تمنع المحكمة من ممارسة اختصاصها القضائي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">رغم ذلك، فهناك مادة تعتبر استثناءً للمسؤولين من الدول غير الأعضاء في المحكمة الجنائية الدولية، مثل إسرائيل، فوفقاً للمادة 98 (1)، لا يمكن للمحكمة الجنائية الدولية أن تجبر أحد أعضائها على اعتقال مسؤول من دولة لا تنتمي إلى المحكمة إذا كان ذلك من شأنه أن يجبرها على انتهاك التزامات القانون الدولي حول حصانة الدولة أو الحصانة الدبلوماسية.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">في حالة نتنياهو، فإن هذه الحصانة قد تحميه عندما يسافر إلى دول ليست طرفاً في نظام روما الأساسي إذا كانت هذه الدول تتمتع بولاية قضائية عالمية على الجرائم الدولية، مثل الولايات المتحدة</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">في حديثها لموقع ميدل إيست آي، أكدت المستشارة الخاصة السابقة للمحكمة الجنائية الدولية المعنية بالجرائم ضد الإنسانية، البروفيسور ليلى السادات، أن أحكام المحكمة الجنائية الدولية قد أغلقت طريق الحصانة الذي قد تستند عليه إسرائيل، وأضافت: &#8220;لم توافق أي محكمة دولية على الإطلاق على أن يكون لدى أي رئيس دولة أو فرد رفيع المستوى حصانة أمامها، وكان المقصود من المادة 27 تدوين هذا المبدأ&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أشارت السادات إلى أنه في عام 2019، قضت دائرة الاستئناف بالمحكمة الجنائية الدولية بوضوح بعدم وجود حصانة على الإطلاق لرئيس دولة أمام محكمة دولية ذات اختصاص وذلك بعكس المحاكم المحلية، حيث صدر هذا الحكم بعد فشل الأردن في اعتقال البشير في عام 2017، مؤكدة أن ثغرة الحصانة الموجودة في المادة 98 (1) لا تستثني المادة 27.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبالمثل، رفضت منغوليا اعتقال بوتين عندما زار البلاد في سبتمبر الماضي، قائلة أنه يتمتع بالحصانة بموجب المادة 98 (1)، إلا أن المحكمة الجنائية الدولية كانت قد قضت بأن منغوليا قامت بانتهاك نظام روما الأساسي بعدم إلقاء القبض على بوتين. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">جاء في نص المحكمة أن المادة &#8220;تشير فقط إلى أعمال الأنشطة الحكومية التي تتم عادة في الخارج وتحميها ضمانات الحصانة الدبلوماسية لبعض المسؤولين والمباني&#8221;، وأوضحت السادات أن الإشارة هنا إلى حصانة الدولة بموجب المادة 98 (1) تتعلق بحصانة الدولة وممتلكاتها، وليس قادتها أو مسؤوليها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من جانبه، أكد أستاذ القانون الجنائي الدولي، ويليام شاباس، في حديثه لموقع ميدل إيست آي أنه &#8220;من الممكن أن نتوقع من الدائرة التمهيدية أن تتخذ موقفاً مماثلاً فيما يتعلق بنتنياهو وغالانت&#8221;، فيما أوضحت السادات، التي كانت في روما أثناء صياغة النظام الأساسي، أن الغرض من المادة 98 (1)، في وقت الصياغة، كان &#8220;معالجة القضايا بين الدول مثل حرمة المراسلات الدبلوماسية والسفارات وما إلى ذلك&#8221;.</span></p>
<h2><b>حصانات شخصية ووظيفية</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">لا توجد معاهدة تكرس قواعد الحصانة بموجب القانون الدولي، ولكن يمكن استخلاص هذه القواعد من ممارسات الدول وأحكام المحاكم والآراء العلمية. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">على سبيل المثال، يمكن لمسؤول الدولة الذي يواجه اتهامات بارتكاب جرائم دولية خطيرة، مثل جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، أن يلجأ إلى نوعين من الحصانة أمام المحاكم المحلية أو الدولية.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-aqua-background">إن سبب وجود نظام روما الأساسي هو محاسبة الأفراد عن الجرائم الأربع الخاضعة لولايتها القضائية، وهي الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والعدوان، وذلك بغض النظر عن صفتهم الرسمية كمسؤولين حكوميين أو قادة</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">أول هذه الحصانات هو أن يزعم أن له الحق في التمتع بالحصانة الوظيفية، التي قد تحميه بشكل دائم من الملاحقة القضائية على الأفعال التي يقوم بها بصفته الرسمية باعتباره ممثلاً فاعلاً للدولة، وتنطبق هذه الحماية، من الناحية النظرية، أثناء وبعد فترة وجود المسؤول في المنصب، وهو أمر يستطيع أن يستفيد منه المسؤولون من جميع الرتب. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">رغم ذلك، فقد أدخل فقه القانون الجنائي الدولي الذي أعقب الحرب العالمية الثانية استثناءً لهذه القاعدة فيما يتعلق بالجرائم الدولية الخطيرة، فمحاكمات نورمبرغ، والمحكمتين المخصصتين ليوغوسلافيا السابقة ورواندا، ونظام روما الأساسي، جميعها لطالما طعنت في الأساس الذي بنيت عليه هذه الحصانة من خلال تكريس مفهوم المسؤولية الجنائية الفردية وعدم أهمية الصفة الرسمية في قضايا الادعاءات بارتكاب جرائم دولية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما النوع الثاني من الحصانة، والمعروف بالحصانة الشخصية، فهو أكثر إثارة للجدل وهو في الغالب ما قد تلجأ إليه الدول إما لرفض اعتقال وتسليم القادة الإسرائيليين إلى المحكمة الجنائية الدولية أو حمايتهم من الملاحقة القضائية أمام محاكمهم المحلية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تتمحور الحصانة الشخصية حول حماية رؤساء الدول ورؤساء الوزراء ووزراء الخارجية من الملاحقة القضائية خلال فترة وجودهم في مناصبهم من أجل الحفاظ على حسن سير العلاقات الدولية وقدرة المسؤولين دون عوائق على أداء واجباتهم، بما في ذلك تمثيل دولتهم على المستوى الدولي. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتعد الحصانة الشخصية قاعدة إجرائية تنطبق عندما يكون المسؤولون موجودين على أراضي دولة أخرى بصفة رسمية، وفي حالة نتنياهو، فإن هذه الحصانة قد تحميه عندما يسافر إلى دول ليست طرفاً في نظام روما الأساسي إذا كانت هذه الدول تتمتع بولاية قضائية عالمية على الجرائم الدولية، مثل الولايات المتحدة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تجدر الإشارة إلى أن الولاية القضائية العالمية هي مبدأ قانوني يسمح للدولة بمحاكمة الأشخاص على جرائم دولية خطيرة، بغض النظر عن مكان ارتكاب الجريمة أو جنسية الضحية أو الجاني.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">رغم ما سبق، فإن أنواع الحصانة المذكورة أعلاه غير قابلة للتطبيق في حالة مذكرة الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، فلا أحد يجادل في أن مسؤولي الدولة من جميع الرتب ليس لديهم حصانة أمام محكمة دولية ذات ولاية قضائية، مثل المحكمة الجنائية الدولية.   </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن سبب وجود نظام روما الأساسي هو محاسبة الأفراد عن الجرائم الأربع الخاضعة لولايتها القضائية، وهي الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والعدوان، وذلك بغض النظر عن صفتهم الرسمية كمسؤولين حكوميين أو قادة.</span></p>
<p>للاطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/experts-say-netanyahu-has-no-immunity-icc-france-claims" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%ad%d8%b5%d8%a7%d9%86%d8%a9-%d9%86%d8%aa%d9%86%d9%8a%d8%a7%d9%87%d9%88-%d8%a3%d9%85%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7/">حصانة نتنياهو أمام الجنائية الدولية.. ادعاءات فرنسا تحت المجهر</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
