أبرز ردود الفعل الدولية على عملية “طوفان الأقصى”

نفذت المقاومة الفلسطينية هجوماً كبيراً على المستوطنات الإسرائيلية في محيط قطاع غزة السبت، ورد الجيش الإسرائيلي بغارات جوية عنيفة أسفرت عن مقتل مئات المدنيين في القطاع المحاصر.

وانتشرت لقطات فيديو وصور على الإنترنت للمقاتلين الفلسطينيين وهم يخترقون الجدار العازل بين غزة وإسرائيل ويتدفقون صوب المستوطنات، فيما أظهرت لقطات أخرى قيام المقاومين باحتجاز إسرائيليين في عقب الهجوم.

ومنذ بدء الهجوم، توالت ردود فعل متباينة من المجتمع الدولي، وفيما يلي أبرز ما قاله بعض قادة دول العالم حول هذا التصعيد:

المملكة العربية السعودية

تسري منذ عدة أسابيع شائعات عن اقتراب المملكة العربية السعودية من تطبيع علاقاتها مع إسرائيل حيث زار وزراء إسرائيليون المملكة مؤخراً.

وأصدرت وزارة الخارجية السعودية بيانا معتدلا دعت فيه إلى “وقف فوري للعنف”، وقالت أن السعودية تتابع “التطورات غير المسبوقة بين الفصائل الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي والتي أدت إلى ارتفاع مستوى العنف على عدد من الجبهات”.

إيران

هنأ مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي اليوم السبت المقاومة الفلسطينية على شن أكبر هجوم على إسرائيل منذ سنوات.

ونقل موقع “إيسنا” الإخباري شبه الرسمي عن يحيى رحيم صفوي قوله “نهنئ المقاتلين الفلسطينيين، وسنقف إلى جانبهم حتى تحرير فلسطين والقدس”.

وأظهر التلفزيون الرسمي الإيراني لقطات لأعضاء البرلمان وهم يهتفون “الموت لإسرائيل” و”فلسطين انتصرت، وستُدمر إسرائيل”.

قطر

بدورها أصدرت وزارة الخارجية القطرية بياناً قالت فيه أن إسرائيل وحدها هي المسؤولة عن التصعيد المستمر للعنف مع الشعب الفلسطيني.

ودعت قطر الجانبين إلى ممارسة “أقصى درجات ضبط النفس”، كما دعت المجتمع الدولي إلى منع إسرائيل من استخدام هذه الأحداث كذريعة لشن حرب ضد المدنيين الفلسطينيين في غزة.

مصر

لعبت مصر عبر الزمن دوراً مركزياً في التوسط لوقف إطلاق النار بين المنظمات الفلسطينية المسلحة في غزة وإسرائيل.

وحذرت الخارجية المصرية اليوم السبت من “عواقب وخيمة” لتصعيد التوتر بين إسرائيل والفلسطينيين.

ودعت الخارجية في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية إلى “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب تعريض المدنيين لمزيد من الخطر”.

تركيا

بدوره دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال مؤتمر لحزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة الإسرائيليين والفلسطينيين إلى ضبط النفس والتوقف عن الأعمال العدائية التي قد تؤدي إلى تفاقم الوضع.

الولايات المتحدة

أما الرئيس الأمريكي جو بايدن فذكر أنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن “هجمات حماس الإرهابية المروعة في إسرائيل وعرضت دعمنا وكررت التزامي الثابت بأمن إسرائيل”.

ونقل بايدن تعازي إدارته “القلبية للعائلات التي فقدت أحباءها”، وفقاً لتعبيره.

وقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إن الولايات المتحدة ستعمل على ضمان حصول إسرائيل “على ما تحتاجه للدفاع عن نفسها”.

وأوضح أوستن في بيان أصدره أن وزارة الدفاع ستعمل خلال الأيام المقبلة ” على ضمان حصول إسرائيل على ما تحتاجه للدفاع عن نفسها وحماية المدنيين من العنف العشوائي والإرهاب”.

المملكة المتحدة

وأدان وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي ما وصفه بــ” الهجمات المروعة التي تشنها حماس على المدنيين الإسرائيليين”، وقال في تصريح نشره على منصة X أن المملكة المتحدة “ستدعم دائمًا حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها”.

روسيا

من جهته، أكد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف لوكالة انترفاكس للأنباء أن موسكو على اتصال مع إسرائيل والفلسطينيين والدول العربية، قائلاً:” ندعو دائما إلى ضبط النفس”.

أوكرانيا

وأدانت وزارة الخارجية الأوكرانية بشدة ما وصفته بــ ” الهجمات الإرهابية المستمرة ضد إسرائيل، بما في ذلك إطلاق الصواريخ ضد السكان المدنيين في القدس وتل أبيب”.

وأضافت الوزارة:” نعرب عن دعمنا لإسرائيل في حقها في الدفاع عن نفسها وشعبها”.

الأمم المتحدة

واستنكر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الهجوم الذي نفذته حركة حماس صباح اليوم على بلدات إسرائيلية قريبة من قطاع غزة ووسط إسرائيل.

وقال المتحدث أن “الأمين العام يشعر بالفزع إزاء التقارير التي تفيد بأن مدنيين تعرضوا للهجوم والاختطاف من منازلهم”.

وقدم المتحدث تعازي الأمين العام ” لأسر الضحايا”، والدعوة إلى إطلاق سراح جميع المختطفين فورا.”

ودعا المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى وقف فوري للعنف، قائلا إنه صدم من التقارير التي أفادت بإطلاق مئات الصواريخ باتجاه إسرائيل.

وقال فولكر تورك في بيان إن “هذا الهجوم له تأثير مروع على المدنيين الإسرائيليين”، مضيفاً أنه “يجب ألا يكون المدنيون هدفًا للهجوم أبدًا.”

الكويت

من جهتها حمّلت الكويت إسرائيل المسؤولية عن “الهجمات الصارخة” على الفلسطينيين وأعربت عن “قلقها البالغ” إزاء الوضع الذي يتكشف في غزة وإسرائيل.

الإمارات العربية المتحدة

وحثت الإمارات العربية المتحدة، التي قامت بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، على ضبط النفس.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية أن أبو ظبي “تدعو إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والوقف الفوري لإطلاق النار لتجنب التداعيات الخطيرة”.

سوريا

وأشادت الحكومة السورية بالعملية الفلسطينية في جنوب إسرائيل ووصفتها بالــ “مشرفة” وقالت إنها “الطريقة الوحيدة لتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”.

وذكرت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان لها أن “فصائل المقاومة الفلسطينية سجلت فصلاً جديداً من النضال على طريق تحقيق الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف من خلال عملية طوفان الأقصى ضد الكيان الصهيوني العنصري”.

وجدد البيان الإعلان عن وقوف دمشق “إلى جانب الشعب الفلسطيني في مواجهة الإرهاب الصهيوني”، وتأكيدها أن “فلسطين اقتربت من تحقيق النصر المنشود”.

الجامعة العربية

أما الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط فقد دعا إلى “وقف فوري للعمليات العسكرية في غزة” ووقف “دوامة المواجهة المسلحة بين الجانبين”.

وتابع بالقول أن “استمرار إسرائيل في تنفيذ سياسات العنف المتطرفة يشكل قنبلة موقوتة تحرم المنطقة من أي فرصة جدية لتحقيق الاستقرار في المستقبل المنظور”.

الاتحاد الأوروبي

وأدان الاتحاد الأوروبي هجوم المقاتلين الفلسطينيين المفاجيء على جنوب إسرائيل، ودعا في بيان إلى “الوقف الفوري لهذه الهجمات وأعمال العنف الحمقاء التي لن تؤدي إلا إلى زيادة التوترات على الأرض وتقويض تطلعات الشعب الفلسطيني للسلام.”

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي “يتضامن مع إسرائيل التي لها الحق في الدفاع عن نفسها بما يتماشى مع القانون الدولي في مواجهة مثل هذه الهجمات العنيفة والعشوائية”.

مقالات ذات صلة