أعلنت إدارة ترامب عن تعليق إصدار تأشيرات الهجرة لمواطني 75 دولة، بما في ذلك البرازيل وإيران وروسيا والصومال، اعتباراً من 21 يناير الحالي.
وقد نشرت وزارة الخارجية الأمريكية على اكس: “سوف تقوم وزارة الخارجية بإيقاف إصدار تأشيرات الهجرة من 75 دولة يحصل مهاجروها على الرعاية الاجتماعية من الشعب الأمريكي بمعدلات غير مقبولة، وسوف يظل التجميد سارياً حتى تتمكن الولايات المتحدة من ضمان أن المهاجرين الجدد لن ينتزعوا الثروة من الشعب الأمريكي”.
وأضاف بيان الوزارة بأن الدول المتضررة “بما فيها الصومال وهايتي وإيران وإريتريا”، تستقبل المهاجرين الذين “غالباً ما يصبحون عبئاً عاماً على الولايات المتحدة عند وصولهم”، مما يعني أنهم يتقدمون بطلب للحصول على المزايا الحكومية ويستخدمونها، وقالت الوزارة: “إننا نعمل على ضمان عدم إساءة استغلال سخاء الشعب الأمريكي بعد الآن، فإدارة ترامب سوف تضع دائماً أمريكا أولاً.”
لقد كان من المعتاد منذ فترة طويلة بالنسبة لطالبي اللجوء واللاجئين إلى الولايات المتحدة، على وجه الخصوص، الوصول إلى مزايا الرعاية الاجتماعية عبر أنظمة في كل ولاية مصممة لجعلهم يقفون على أقدامهم وتسهيل اندماجهم في المجتمع.
أما اليوم، ومع وصول الهجرة إلى الولايات المتحدة الآن إلى أدنى مستوياتها منذ 50 عاماً تقريباً بسبب حملة القمع الصارمة التي قامت بها إدارة ترامب، فمن المحتمل أن يتم تقليص هذه الخدمات بشكل كبير.
ورغم عدم إعلان الحكومة عن القائمة الكاملة للدول المتضررة، إلا أن تقرير فوكس نيوز ذكر نقلاً عن مذكرة داخلية من وزارة الخارجية الدول التالية:
أفغانستان وألبانيا والجزائر وأنتيغوا وبربودا وأرمينيا وأذربيجان وجزر البهاما وبنغلاديش وبربادوس وبيلاروسيا وبليز وبوتان والبوسنة والبرازيل وبورما وكمبوديا والكاميرون والرأس الأخضر وكولومبيا
وكوت ديفوار وكوبا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ودومينيكا ومصر وإريتريا وأثيوبيا وفيجي وغامبيا وجورجيا وغانا وغرينادا وغواتيمالا وغينيا وهايتي وإيران والعراق وجامايكا والأردن وكازاخستان وكوسوفو والكويت وقيرغيزستان ولاوس ولبنان وليبيريا وليبيا ومقدونيا
ومولدوفاو منغوليا والجبل الأسود والمغرب ونيبال ونيكاراغوا ونيجيريا وباكستان وجمهورية الكونغو وروسيا ورواندا وسانت كيتس ونيفيس وسانت لوسيا وسانت فنسنت وجزر غرينادين والسنغال وسيراليون والصومال وجنوب السودان والسودان وسوريا
وتنزانيا وتايلاند وتوغو وتونس وأوغندا وأوروغواي وأوزبكستان واليمن.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن تأشيرات غير المهاجرين وتأشيرات العمل والتأشيرات السياحية لن تتأثر، لكن كل شخص يأتي إلى الولايات المتحدة سوف يواجه عملية فحص مشددة.
لقد أصبحت الولايات المتحدة الآن على بعد 5 أشهر من استضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2026 إلى جانب كندا والمكسيك، حيث قال مسؤولو الإدارة سابقاً بأنهم يتوقعون قدوم حوالي 5 ملايين شخص أو أكثر إلى الولايات المتحدة لحضور هذا الحدث، لكن محللين مستقلين قدروا هذا العدد بأقل من مليون، نظراً لإجراءات التدقيق الأكثر صرامة التي يمكن أن تشمل تفتيش الهواتف وحسابات وسائل التواصل الاجتماعي، فضلاً عن خطر الاعتقالات المطولة دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة.
إلغاء 100 ألف تأشيرة
لقد قدمت إدارة ترامب نفسها باعتبارها الحكومة الأكثر مناهضة للمهاجرين حتى الآن، حيث ألغت حتى الآن ما لا يقل عن 100 ألف تأشيرة، ورحلت نحو نصف مليون مهاجر، ووضعت نحو 70 ألف آخرين في مراكز احتجاز المهاجرين التي تعرضت لانتقادات بسبب الاكتظاظ والافتقار إلى النظافة والطعام المسموم.
لقد تم إنهاء برنامج اللجوء الأمريكي فعلياً وتم إلغاء وضع الحماية المؤقتة لأولئك غير القادرين على العودة إلى بلدان غير آمنة بالنسبة للأفغان والسوريين والصوماليين والفنزويليين، من بين آخرين، كما قامت وزارة الأمن الداخلي بحملة توظيف واسعة النطاق للعملاء الذين يمكنهم العمل كصائدي جوائز والقبض على المهاجرين غير الشرعيين المشتبه بهم وحتى المهاجرين القانونيين الذين تحتوي سجلاتهم على لقاءات مع سلطات إنفاذ القانون.
وقد انتشرت بالفعل مقاطع فيديو على نطاق واسع لعملاء الهجرة والجمارك الملثمين والمدججين بالسلاح وهم يسحبون الأشخاص بعنف من سياراتهم وبعيداً عن أطفالهم، ولم يُشاهد العديد من المعتقلين منذ ذلك الحين، مما أثار خوفاً بين مجتمعات المهاجرين والمواطنين الأمريكيين المتجنسين، وخاصة أولئك الذين يبدو أنهم غير بيض أو يُسمعون وهم يتحدثون لغات أخرى غير الإنجليزية.
من ناحية أخرى، فقد صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه يفكر في إلغاء الجنسية، وقد طلب من المحكمة العليا إبداء رأيها في حظر حق المواطنة بالولادة على الآباء غير الأمريكيين.







