أظهر استطلاع للرأي كانت قد أجرته رويترز/إبسوس في الوقت الذي بدأت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران، أن معظم الأمريكيين لا يوافقون على الحرب، ويعتقد عدد كبير منهم أن الرئيس دونالد ترامب مستعد لاستخدام القوة العسكرية.
قال 43% من المشاركين في الاستطلاع بأنهم لا يوافقون على الهجمات على إيران، بينما قال 27% بأنهم يوافقون عليها، فيما قال 30% بأنهم لا يعرفون أو تخطوا السؤال، ومن بين الديمقراطيين على وجه التحديد، قال 74% بأنهم لا يوافقون على الحرب، بينما بلغ هذا الرقم بين الجمهوريين 13% فقط، وعندما سئلوا عما إذا كان ترامب يستخدم الكثير من القوة العسكرية، وافق 56% من المشاركين على ذلك، في نسبة بلغت 87% بين الديمقراطيين و23% بين الجمهوريين، الذين أيد 73% منهم استخدام ترامب للقوة.
لقد شن ترامب حملته الانتخابية بهدف إنهاء كل حروب الولايات المتحدة، وليس بدء حروب جديدة، كما أعلن نفسه صانعاً للسلام يستحق جائزة نوبل للسلام، ولكنه ومنذ ذلك الحين، قام بقصف 7 دول خلال عامه الأول في منصبه، وهو أكبر عدد من الهجمات التي قام بها أي رئيس في العصر الحديث.
بالعودة إلى الاستطلاع، فعندما سئل المشاركون عما إذا كان موت الأمريكيين سوف يغير حساباتهم، قال 42% من الجمهوريين بأنهم سيكونون أقل دعماً للحرب.
وتشكل الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران عامل خطر بخروج الأمر عن نطاق السيطرة إلى حرب إقليمية أوسع، حيث استهدفت إيران كلاً من إسرائيل والسعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت والأردن رداً على ضربها، كما أدت الضربات الأمريكية الإسرائيلية إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، بالإضافة إلى عدد كبير من الشخصيات القيادية الإيرانية الأخرى حتى الآن.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإسلامي بأنه استهدف أكثر من 500 موقع أمريكي وإسرائيلي، باستخدام 700 طائرة بدون طيار ومئات الصواريخ.
وفقاً لجمعية الهلال الأحمر الإيراني، فقد قُتل 555 شخصاً في الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، فيما قُتل 11 شخصاً في الضربات الإيرانية في إسرائيل، كما قتل 4 أمريكيين على الأقل في غارات إيرانية على قاعدة عسكرية أمريكية في الكويت.
علاوة على ذلك، فقد أُسقطت 3 طائرات أمريكية من طراز إف-15 في الكويت، وأسقطت قطر طائرتين مقاتلتين اقتربتا من إيران، كما أُطلقت صواريخ على قاعدة عسكرية بريطانية في قبرص.
وعندما سئل المشاركون في الاستطلاع عن تأثير الحرب على أسعار البنزين في الولايات المتحدة، قال 45% منهم بأنهم لن يكونوا داعمين للحرب آنذاك، حيث بلغت هذه النسبة 45% بين الجمهوريين.
وفقاً لجمعية السيارات الأمريكية، ارتفعت الأسعار في جميع أنحاء البلاد بنحو 10 سنتات خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفي واشنطن، تبلغ تكلفة غالون البنزين ما يزيد قليلاً عن 3.10 دولارات، أي ما يعادل 3.785 لتراً تقريباً، حيث يبلغ المعدل الوطني حالياً 2.99 دولاراً للغالون الواحد.
للاطلاع على النص الأصلي من (هنا)







