الحرب تشلّ مضيق هرمز وتترك 35 ألف بحّار وسائح عالقين في الخليج

ترجمة وتحرير موقع بالعربية

أفادت تقارير بأن آلاف الركاب ما زالوا عالقين على متن السفن السياحية في مياه الخليج جراء الحرب الدائرة ضد إيران، في ظل اضطراب الملاحة البحرية وإغلاق شبه كامل لأحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وقالت المنظمة البحرية الدولية، وهي وكالة تابعة للأمم المتحدة، لوكالة الأنباء الفرنسية يوم الخميس إن نحو 20 ألف بحّار و15 ألف راكب على متن سفن سياحية باتوا عالقين بعدما أدى التصعيد العسكري إلى تجميد حركة السفر في المنطقة.

وقال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز: “إلى جانب التأثيرات الاقتصادية لهذه الهجمات المقلقة، هناك بعد إنساني واضح، لا يمكن تبرير أي هجوم يستهدف بحّارة أبرياء تحت أي ظرف”.

وأضاف: “أجدد دعوتي لجميع شركات الشحن إلى توخي أقصى درجات الحذر عند تشغيل سفنها في المنطقة المتأثرة”.

ويأتي تجميد حركة السفر ضمن سلسلة متزايدة من القطاعات الاقتصادية التي تضررت بفعل الحرب المتصاعدة في الشرق الأوسط، حيث تلقى قطاع السياحة ضربة قاسية نتيجة اتساع رقعة الصراع في المنطقة.

وتشير تقديرات صادرة عن شركة غلوبال فوركاستينغ إلى أن أعداد الوافدين إلى المنطقة قد تنخفض بنسبة تصل إلى ربع العدد مقارنة بالعام الماضي خلال عام 2026.

ولا يقتصر الخطر على السياح فحسب، بل يشمل البحّارة أيضاً، فقد أفادت تقارير يوم الخميس بمقتل اثنين من أفراد طاقم سفينة هنديين في هجمات استهدفت ناقلة نفط. 

وقد قُتل أشيش كومار وداليب سينغ عقب ضربات استهدفت ناقلة نفط تُدعى سكايلايت وترفع علم بالاو أثناء وجودها في خليج عُمان.

وكانت العديد من السفن المتضررة من الاضطرابات البحرية تستعد للعبور عبر مضيق هرمز، الذي بات شبه مغلق بعدما أقدمت إيران على تعطيل الملاحة فيه عقب اندلاع الحرب، ويُقدّر أن نحو 23 ألفاً من أفراد الطواقم البحرية الهنود ما زالوا عالقين قرب مضيق هرمز.

وتراجعت حركة الملاحة في المضيق بشكل حاد، بعدما قامت إيران فعلياً بشلّ العبور البحري فيه، إذ انخفضت حركة السفن بنسبة 80% خلال عطلة نهاية الأسبوع، بينما تراجعت عبور ناقلات النفط عبر المضيق بنسبة 90% مقارنة بالأسبوع الماضي.

للإطلاع على النص الأصلي من (هنا)

مقالات ذات صلة