مجزرة جديدة في ميناء غزة وتهجير قسري شمال القطاع وسط تصعيد إسرائيلي دموي

شهد قطاع غزة، يوم الاثنين، تصعيدًا داميًا جديدًا، حيث استشهد 24 فلسطينيًا، معظمهم من النساء والأطفال، وأُصيب 30 آخرون في قصف إسرائيلي استهدف منطقة الميناء غرب مدينة غزة، وفق ما أفاد به مصدر طبي في مستشفى الشفاء.

ويأتي هذا الهجوم ضمن موجة غارات مكثفة شنتها قوات الاحتلال منذ فجر اليوم على مناطق متفرقة من القطاع، أسفرت عن استشهاد 85 فلسطينيًا، بينهم 62 في مدينة غزة وشمالها، واستهدفت مدارس ومراكز توزيع مساعدات وخيام إيواء تؤوي نازحين.

ومع تصاعد الغارات، أصدر جيش الاحتلال أوامر بإخلاء 18 حيًا في شمال القطاع، مما فاقم منسوب النزوح القسري، حيث اضطرت مئات العائلات إلى اللجوء إلى شاطئ غزة والميناء، وسط ظروف إنسانية بالغة القسوة وظهور مخيمات عشوائية بلا خدمات أساسية.

وفي السياق، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن ما يجري في غزة يمثل “هجومًا وحشيًا وعمليات تطهير عرقي ممنهجة”، محملة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المسؤولية عن “جرائم الحرب المتواصلة”، وداعية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل للجم العدوان.

وأفادت مصادر طبية في غزة بأن مجمع الشفاء استقبل 39 شهيدًا وأكثر من 100 جريح خلال ساعة واحدة فقط نتيجة القصف، فيما أكدت مصادر أخرى استشهاد 6 فلسطينيين في غارتين بطائرات مسيّرة استهدفت شارع الوحدة في مدينة غزة.

في جنوب القطاع، استشهد 13 فلسطينيًا وأُصيب العشرات في غارة إسرائيلية استهدفت تجمعًا لمواطنين كانوا ينتظرون مساعدات إنسانية قرب خان يونس، وفق ما أفاد به مستشفى ناصر. كما استهدفت غارة أخرى مستودعًا لتوزيع المساعدات في حي الزيتون، ما أدى إلى استشهاد 13 شخصًا ووقوع دمار واسع في الموقع.

وفي شمال القطاع، استشهد 4 فلسطينيين وأُصيب آخرون بقصف استهدف مجموعة قرب دوار حلاوة في جباليا، وقد تم نقلهم إلى مستشفى الشفاء بعد تدخل فرق الهلال الأحمر.

مقالات ذات صلة