من قُتل ومن نجا؟ خريطة القيادة الإيرانية بعد الضربات الأخيرة

ترجمة وتحرير موقع بالعربية

أدت الغارات الأميركية التي شاركت دولة الاحتلال في تنفيذها خلال الساعات الماضية إلى استشهاد عشرات الإيرانيين، بينهم مدنيون وقادة سياسيون وعسكريون بارزون، في تصعيد غير مسبوق استهدف مراكز قيادية داخل طهران ومدناً أخرى.

وأسفر قصف استهدف مدرسة في مدينة ميناب عن استشهاد ما لا يقل عن 148 شخصاً، معظمهم من الفتيات، وفق تقارير أولية، في واحدة من أعنف الضربات التي طالت مدنيين.

وفيما يلي قائمة بأسماء أبرز الشخصيات المؤكَّد اغتيالها خلال هذه الهجمات:

المرشد علي خامنئي
أكد التلفزيون الرسمي اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي (86 عاماً)، الذي تولى قيادة البلاد منذ عام 1989،ووفق وسائل إعلام رسمية فقد استشهد أيضاً عدد من أفراد عائلته، بينهم ابنته وصهره وزوجة ابنه وحفيدته.

محمد باكبور
قائد الحرس الثوري الإيراني، الذي تولى منصبه في يونيو/حزيران الماضي عقب اغتيال سلفه حسين سلامي في حرب الأيام الـ12.

علي شمخاني
أمين مجلس الدفاع ومستشار المرشد، وكان يشرف على المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة، وكان قد نجا من محاولة اغتيال سابقة في يونيو/ حزيران.

عزيز نصير زاده
وزير الدفاع منذ عام 2024، وشغل سابقاً منصب قائد سلاح الجو ومنصب نائب رئيس الأركان.

عبد الرحيم موسوي
رئيس أركان القوات المسلحة الذي خلف محمد باقري بعد اغتياله في يونيو/ حزيران الماضي.

شخصيات أُعلن استشهادها دون تأكيد إيراني

هذا وأعلن جيش الاحتلال اغتيال عدد آخر من القادة الإيرانيين في ضربات متزامنة استهدفت اجتماعاً قيادياً في طهران، فيما نقلت وسائل إعلام أميركية أن نحو 40 مسؤولاً إيرانياً قُتلوا، دون تحقق مستقل من هذه الأرقام.

ومن بين الأسماء التي ذُكرت:

  • مجتبى خامنئي، نجل المرشد والمرشح المحتمل لخلافته (لم يُؤكد رسمياً).
  • إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري.
  • مجيد موسوي، قائد سلاح الجو في الحرس الثوري.
  • صالح أسدي، مسؤول استخباراتي بارز.
  • محمد شيرازي، رئيس المكتب العسكري للمرشد.
  • حسين جبل عامليان، رئيس هيئة البحث والتطوير بوزارة الدفاع.
  • رضا مظفري نيا، رئيس سابق لهيئة البحث والتطوير.

وكشفت تقارير أميركية أن وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) تابعت تحركات خامنئي لأشهر، ورصدت اجتماعاً قيادياً مهماً في طهران، ونقلت المعلومات إلى دولة الاحتلال قبل تنفيذ الضربات.

من جهة أخرى، أكدت السلطات الإيرانية سلامة كل من:

  • الرئيس مسعود بزشكيان
  • علي لاريجاني، أمين مجلس الأمن القومي
  • وزير الخارجية عباس عراقجي
  • رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي
  • رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف

وأعلنت وسائل إعلام رسمية أنه عقب اغتيال خامنئي، ستنتقل صلاحيات القيادة مؤقتاً إلى مجلس ثلاثي يضم الرئيس بزشكيان، ورئيس القضاء محسني إيجئي، والمرجع الدستوري علي رضا أعرافي، إلى حين استكمال الإجراءات الدستورية.

ويأتي هذا التصعيد في سياق مواجهة مفتوحة بين إيران والولايات المتحدة بمشاركة دولة الاحتلال، وسط مخاوف من اتساع رقعة الحرب وتداعياتها الإقليمية.

للإطلاع على النص الأصلي من (هنا)

مقالات ذات صلة