أنجلينا جولي تزور معبر رفح وتطّلع على الأوضاع الإنسانية قرب غزة

قامت الممثلة الأميركية والناشطة الإنسانية أنجلينا جولي بزيارة رسمية إلى معبر رفح في مصر، وهو المنفذ البري والتجاري الوحيد بين قطاع غزة والعالم الخارجي، وذلك للاطلاع على الأوضاع الإنسانية ولقاء منظمات إغاثية وفلسطينيين من غزة، وفق تقارير إعلامية.

وخلال الزيارة التي جرت يوم الجمعة، تفقدت جولي مستودعات الإمدادات اللوجستية التابعة للهلال الأحمر المصري، والتي تُستخدم لتخزين وتوزيع المساعدات الإنسانية الأساسية المخصصة عادة لقطاع غزة.

ويخضع المعبر حالياً لسيطرة دولة الاحتلال، التي تفرض قيوداً مشددة على دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع الفلسطيني المحاصر.

وكان في استقبال جولي محافظ شمال سيناء اللواء خالد مجاور، إلى جانب السفيرة نبيلة مكرم عبيد، رئيسة الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، كما رافقها مسؤول من وزارة الخارجية الأميركية، بحسب ما أفادت قناة العربية.

وشملت الزيارة جولة في مستشفى العريش العام، حيث يتلقى عدد من الجرحى الفلسطينيين العلاج الطبي، وتلقت جولي إحاطات من الطواقم الطبية حول طبيعة الإصابات، والضغوط الكبيرة التي يواجهها القطاع الصحي نتيجة التدفق المستمر للمرضى القادمين من غزة، وفق ما نقلته وسائل إعلام مصرية.

ونقلت تقارير محلية عن الطواقم الطبية شرحها لجولي آليات الاستجابة الطبية الطارئة، وإجراءات التنسيق المعتمدة لنقل الحالات الحرجة.

وقال محافظ شمال سيناء مخاطباً جولي: “زيارتك مهمة جداً في هذا التوقيت الحرج”.

كما تداولت وسائل إعلام ومواقع تواصل اجتماعي تصريحات نُسبت إلى سائق شاحنة مساعدات عند المعبر قال فيها: “لسنا خائفين، وسندخل ألف مرة”، في كلمات وُصفت بأنها مؤثرة خلال لقائه بالممثلة الأميركية.

وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام تابعة لدولة الاحتلال بأن تل أبيب تتوقع إعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين، بعد أن أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب القضية خلال تواصله مع رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو هذا الأسبوع.

وكان من المفترض إعادة فتح المعبر ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول، غير أن دولة الاحتلال أعلنت حينها أنها ستسمح بفتحه فقط لخروج الفلسطينيين من قطاع غزة، دون السماح بدخول المساعدات والاحتياجات الإنسانية على النحو المطلوب.

مقالات ذات صلة