شركة أمن أمريكية مثيرة للجدل تفاوض على دور جديد في غزة بعد حوادث مواقع المساعدات

أفادت وكالة رويترز بأن شركة شركة UG Solutions الأمريكية والتي كانت مسؤولة عن توفير الأمن في مواقع توزيع المساعدات في غزة، حيث قُتل مئات الفلسطينيين، تجري مفاوضات اليوم مع مجلس السلام لتولي دور جديد في القطاع.

وتعد شركة UG Solutions شركة أمنية مقرها ولاية كارولينا الشمالية يديرها جندي سابق في Green Beret يدير العديد من شركات الأمن الأخرى، حيث تقوم بتوظيف متحدثين باللغة العربية من ذوي الخبرة في القتال للقيام بمهام في مواقع غير معلنة.

و أعلنت الشركة عن عدة أدوار للمتحدثين باللغة العربية على موقعها الإلكتروني، فمن بين المناصب المدرجة “موظف إنساني دولي”، والذي تشمل مسؤولياته “تأمين البنية التحتية الرئيسية وتسهيل الجهود الإنسانية وضمان الاستقرار في بيئة ديناميكية”، كما يجب أن يكون لدى المرشحين المثاليين مهارة في استخدام “الأسلحة الصغيرة”

يذكر أن الشركة كانت مسؤولة عن توفير الأمن لمؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي كانت تدير مواقع توزيع المساعدات قبل إغلاقها بعد وقف إطلاق النار.

ومن المرجح أن يؤدي الدور المستقبلي للشركة إلى إزعاج الفلسطينيين في قطاع غزة، حيث قال أحد المقاولين الذين تحولوا إلى مبلغين عن المخالفات للقناة 12 في العام الماضي بأنه رأى أفراد أمن يطلقون النار على مدنيين فلسطينيين عزل يتضورون جوعاً ويطلبون المساعدة. 

وقد دعمت تقارير من وكالة أسوشيتد برس الادعاءات التي تشير إلى أن شركة UGS وشركة Safe Reach Solutions، وهي شركة أمنية أمريكية أخرى، استخدمتا الذخيرة الحية والقنابل الصوتية في غزة.

وفي يونيو الماضي، حذرت 15 منظمة حقوقية وقانونية من أن منظمة GHF قد تكون متواطئة في جرائم بموجب القانون الدولي، بما في ذلك جرائم الحرب أو جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، حيث تم قتل 

حوالي 2000 من طالبي المساعدات بالرصاص في مواقع توزيع GHF، مما تسبب في غضب عالمي.

وقد ورد سابقاً بأن أحد قادة فريق UG Solutions، جوني “تاز” مولفورد، كان عضواً في Infidels Motorcycle Club، وهي منظمة معادية للإسلام في الولايات المتحدة.

استخدام “الأسلحة الصغيرة”

عندما تم إغلاق منظمة “غزة الإنسانية” للمساعدات GHF، أعلنت UG Solutions بأنها سوف تواصل العمل كمزود أمني أساسي للجهود الرامية إلى إعادة البناء وتقديم المساعدات، بما يتماشى مع خطة الرئيس دونالد ترامب.

منذ ذلك الحين، أعلنت الشركة عن عدة أدوار للمتحدثين باللغة العربية على موقعها الإلكتروني، فمن بين المناصب المدرجة “موظف إنساني دولي”، والذي تشمل مسؤولياته “تأمين البنية التحتية الرئيسية وتسهيل الجهود الإنسانية وضمان الاستقرار في بيئة ديناميكية”، كما يجب أن يكون لدى المرشحين المثاليين مهارة في استخدام “الأسلحة الصغيرة”.

وفي دور آخر، مفتوح حصرياً للنساء، فإن الواجبات تشمل “توزيع المساعدات بطريقة آمنة وفعالة ومناسبة ثقافياً”. 

ومن المقرر أن يجتمع مجلس ترامب للسلام للمرة الأولى الأسبوع المقبل، في 19 فبراير، حيث من المتوقع أن يساهم أعضاء مجلس الإدارة بمبلغ مليار دولار للانضمام، ومن المتوقع أن يركز الاجتماع الافتتاحي على جمع الأموال لدعم إعادة إعمار غزة في ظل السيطرة العسكرية الإسرائيلية المستمرة بدءاً من جنوب القطاع.

مقالات ذات صلة