مستوطنون يقتلون مواطناً أمريكياً آخر في الضفة الغربية المحتلة

خلال هجومهم على قرية مخماس الفلسطينية شرق رام الله بالضفة الغربية المحتلة، قتل مستوطنون إسرائيليون الشاب الفلسطيني الأمريكي نصر الله أبو صيام البالغ من العمر 19 عاماً.

وقد نقلت وكالة أسوشيتد برس عن أحد الشهود بأنه وسكان آخرون تدخلوا للدفاع عن مزارع فلسطيني تعرض لهجوم من قبل مجموعة من المستوطنين، فقال الشاهد رائد أبو علي، أحد سكان المخماس، للوكالة بأن الجيش الإسرائيلي ظهر وأطلق الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت والذخيرة الحية، وقد أظهر فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة إطلاق النار على أبو صيام وسحب جثته بعيداً.

“موجة الهجمات التي يشنها المستوطنون والجنود الإسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة قد ترقى إلى مستوى “التطهير العرقي والاستخدام الممنهج غير القانوني للقوة من قبل قوات الأمن الإسرائيلية والاعتقال التعسفي والتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة على نطاق واسع للفلسطينيين المحتجزين والهدم غير القانوني لمنازل الفلسطينيين على نطاق واسع، والذي يستخدم للتمييز الممنهج والقمع والسيطرة على الشعب الفلسطيني” – تقرير وكالة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة

في تصريحه لميدل إيست آي، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في بيان مكتوب: “ليس لدى إدارة ترامب أولوية أعلى من سلامة وأمن الأمريكيين، فنحن على علم بوفاة مواطن أمريكي في الضفة الغربية، ونحن نراقب الوضع عن كثب ونقف على استعداد لتقديم المساعدة من طرف القنصلية، واحتراماً لخصوصية العائلة والأحباء خلال هذا الوقت العصيب، ليس لدينا أي تعليق آخر في هذا الوقت”.

منذ السابع من أكتوبر عام 2023، كان هناك تصعيد حاد في هجمات المستوطنين على منازل ومزارع الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، ويقول الفلسطينيون بأن القوات الإسرائيلية لا تحاول وقف العنف، بل تعمل بدلاً من ذلك على تفاقمه.

منذ عام 2024 وحده، قُتل ما لا يقل عن 6 مواطنين أمريكيين على يد مستوطنين أو جنود إسرائيليين، هم توفيق عبد الجبار ومحمد خضور وعائشة نور إزجي وعامر ربيع وسيف الله مسلط والآن نصر الله أبو صيام. 

أشار صدر مؤخراً عن وكالة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إلى أن “موجة الهجمات التي يشنها المستوطنون والجنود الإسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة قد ترقى إلى مستوى “التطهير العرقي والاستخدام الممنهج غير القانوني للقوة من قبل قوات الأمن الإسرائيلية والاعتقال التعسفي والتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة على نطاق واسع للفلسطينيين المحتجزين والهدم غير القانوني لمنازل الفلسطينيين على نطاق واسع، والذي يستخدم للتمييز الممنهج والقمع والسيطرة على الشعب الفلسطيني”.

مقالات ذات صلة