<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>أوكرانيا &#8211; بالعربية</title>
	<atom:link href="https://belarabiyah.com/tag/%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<description>حلقة وصل بحروف عربية</description>
	<lastBuildDate>Thu, 16 Apr 2026 18:35:12 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=6.9.4</generator>

<image>
	<url>https://belarabiyah.com/wp-content/uploads/2023/01/cropped-بالعربية-ايقون-32x32.png</url>
	<title>أوكرانيا &#8211; بالعربية</title>
	<link>https://belarabiyah.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>تركيا ترفض مقترح أوكراني لنقل الغاز عبر البوسفور</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%ad-%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%86%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b2-%d8%b9%d8%a8/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 07 Apr 2026 20:23:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أوكرانيا]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن]]></category>
		<category><![CDATA[البوسفور]]></category>
		<category><![CDATA[الطاقة]]></category>
		<category><![CDATA[الغاز الطبيعي]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=33718</guid>

					<description><![CDATA[<p>تتجه الحكومة التركية إلى رفض مقترح تقدمت به كييف لنقل الغاز الطبيعي المسال إلى أوكرانيا عبر مضيق البوسفور في إسطنبول، في ظل تحذيرات من مخاطر أمنية جسيمة وتداعيات استراتيجية بعيدة المدى، وفق ما أفاد به مسؤول تركي رفيع. ويقضي المقترح الأوكراني، الذي طُرح مجددًا خلال اجتماع عُقد في إسطنبول نهاية الأسبوع، بإنشاء وحدة عائمة لتخزين [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%ad-%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%86%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b2-%d8%b9%d8%a8/">تركيا ترفض مقترح أوكراني لنقل الغاز عبر البوسفور</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">تتجه الحكومة التركية إلى رفض مقترح تقدمت به كييف لنقل الغاز الطبيعي المسال إلى أوكرانيا عبر مضيق البوسفور في إسطنبول، في ظل تحذيرات من مخاطر أمنية جسيمة وتداعيات استراتيجية بعيدة المدى، وفق ما أفاد به مسؤول تركي رفيع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويقضي المقترح الأوكراني، الذي طُرح مجددًا خلال اجتماع عُقد في إسطنبول نهاية الأسبوع، بإنشاء وحدة عائمة لتخزين وإعادة تغويز الغاز في البحر الأسود، ما يستدعي مرور ناقلات الغاز الطبيعي المسال عبر الممرات المائية التركية الحساسة، وعلى رأسها مضيق البوسفور.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وجاء طرح هذه الفكرة بالتزامن مع لقاء مفاجئ جمع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بنظيره التركي رجب طيب أردوغان، حيث أعلن زيلينسكي أنه جرى بحث &#8220;خطوات عملية لتنفيذ مشاريع مشتركة في تطوير البنية التحتية للغاز، إضافة إلى فرص تطوير حقول الغاز بشكل مشترك&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">غير أن مسؤولًا تركيًا أكد أن عبور ناقلات الغاز عبر البوسفور يشكل خطرًا كبيرًا، نظرًا لضيق المضيق وصعوبة الملاحة فيه، محذرًا من أن أي حادث أو انفجار محتمل قد يؤدي إلى كارثة بشرية وبيئية وثقافية لا يمكن تصورها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال: &#8220;لا يمكننا السماح بذلك&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويُعد مضيق البوسفور، الذي يبلغ طوله 31 كيلومترًا، أحد أكثر الممرات المائية تعقيدًا في العالم، إذ يضيق في بعض نقاطه إلى نحو 700 متر فقط، ويتطلب من السفن القيام بانعطافات حادة تصل إلى 70 أو 80 درجة في بعض المقاطع.</span></p>
<h2><b>ازدحام ومخاطر متزايدة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">في العام الماضي وحده، عبر المضيق أكثر من 40 ألف سفينة ما يجعله من أكثر الممرات ازدحامًا عالميًا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتزداد المخاوف التركية في ظل الحرب الدائرة في أوكرانيا، إذ تعرضت ناقلة نفط تُشغّلها تركيا لهجوم بواسطة زورق مسيّر في البحر الأسود الشهر الماضي، على بعد نحو 15 ميلًا بحريًا من مدخل البوسفور.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وحذّر المسؤول من أن السماح بمرور ناقلات الغاز سيؤدي إلى زيادة الضغط على المضيق المكتظ أصلًا، وقد يدفع دولًا أخرى مثل رومانيا وبلغاريا إلى استخدام المسار ذاته لنقل الغاز، ما يعني مزيدًا من السفن والمخاطر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف أن الأمر قد يتطور لاحقًا ليشمل حتى ناقلات الغاز الروسية، ما يفاقم التعقيدات الجيوسياسية واللوجستية.</span></p>
<h2><b>بديل تركي عبر الأنابيب</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وبدلًا من ذلك، طرحت أنقرة خيارًا بديلًا يتمثل في تزويد أوكرانيا بالغاز عبر خطوط الأنابيب القائمة، التي تمر عبر بلغاريا ورومانيا، مع الاعتماد على البنية التحتية التركية للغاز المسال في بحر إيجة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتسعى تركيا في هذا السياق إلى توظيف اتفاقياتها مع شركات أميركية لتوريد الغاز الطبيعي المسال، لتلبية احتياجاتها المحلية وإعادة تصدير جزء من الإمدادات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">غير أن هذا الخيار يواجه تحديات فنية، إذ أشار وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار سابقًا إلى أن الربط مع بلغاريا يمثل &#8220;عنق زجاجة&#8221;، نظرًا لقدرته المحدودة التي تبلغ 3.5 مليارات متر مكعب سنويًا، ما يتطلب مضاعفتها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأكد أن شركات الطاقة الوطنية في تركيا وأوكرانيا تعمل حاليًا على معالجة هذه العقبة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من جهته، وصف زيلينسكي لقاءه مع أردوغان بأنه &#8220;من بين الأكثر إيجابية&#8221;، مشيرًا إلى أن شركة &#8220;نفتوغاز&#8221; الأوكرانية تعمل مع الجانب التركي على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف: &#8220;التعاون مع تركيا يمنحنا أمنًا في الطاقة وأمنًا لوجستيًا، وهناك أساس قوي لاتخاذ خطوات مشتركة جديدة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقبل اندلاع الحرب، كانت أوكرانيا تعتمد بشكل شبه كامل على إنتاجها المحلي من الغاز، غير أن الضربات الروسية أدت إلى فقدان نحو نصف قدرتها الإنتاجية، ما أجبرها على زيادة وارداتها وبدء تخزين الغاز استعدادًا لفصل الشتاء.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وخلال السنوات الأخيرة، اعتمدت كييف على استيراد الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة عبر بولندا ودول البلطيق، كما تستورد الغاز عبر اليونان.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%b1%d9%81%d8%b6-%d9%85%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%ad-%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a-%d9%84%d9%86%d9%82%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%a7%d8%b2-%d8%b9%d8%a8/">تركيا ترفض مقترح أوكراني لنقل الغاز عبر البوسفور</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تركيا تؤسس قيادة بحرية لقيادة ترتيبات ما بعد حرب أوكرانيا</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%a4%d8%b3%d8%b3-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%aa%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%aa/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 04 Apr 2026 19:18:15 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[قصص]]></category>
		<category><![CDATA[أوكرانيا]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاقية مونترو]]></category>
		<category><![CDATA[الأمن الإقليمي]]></category>
		<category><![CDATA[البحر الأسود]]></category>
		<category><![CDATA[الناتو]]></category>
		<category><![CDATA[تركيا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=33517</guid>

					<description><![CDATA[<p>ترجمة وتحرير موقع بالعربية أعلنت وزارة الدفاع التركية أن أنقرة أنشأت قيادة بحرية في مدينة إسطنبول، ستتولى قيادة المهمة البحرية ضمن الضمانات الأمنية المحتملة لأوكرانيا في مرحلة ما بعد الحرب. وجاء الإعلان، الخميس، في إطار ترتيبات دولية متصاعدة لتأمين البحر الأسود، في حال التوصل إلى تسوية نهائية تنهي الحرب المستمرة منذ عام 2022 بين روسيا [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%a4%d8%b3%d8%b3-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%aa%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%aa/">تركيا تؤسس قيادة بحرية لقيادة ترتيبات ما بعد حرب أوكرانيا</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير موقع بالعربية</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أعلنت وزارة الدفاع التركية أن أنقرة أنشأت قيادة بحرية في مدينة إسطنبول، ستتولى قيادة المهمة البحرية ضمن الضمانات الأمنية المحتملة لأوكرانيا في مرحلة ما بعد الحرب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وجاء الإعلان، الخميس، في إطار ترتيبات دولية متصاعدة لتأمين البحر الأسود، في حال التوصل إلى تسوية نهائية تنهي الحرب المستمرة منذ عام 2022 بين روسيا وأوكرانيا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قد صرّح في يناير/كانون الثاني الماضي، عقب قمة &#8220;تحالف الراغبين&#8221; في باريس، بأن أنقرة مستعدة لتولي مسؤولية مهمة أمنية في البحر الأسود، إذا تم التوصل إلى اتفاق سلام شامل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأوضحت وزارة الدفاع أن هذه المبادرة، التي أعلنت 33 دولة استعدادها للمشاركة فيها، تشمل إنشاء مقر عملياتي للقوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا، المعروفة باسم (MNF-U)، في العاصمة الفرنسية باريس، مع طاقم أساسي لإدارة العمليات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأكدت الوزارة أن تركيا ستتولى مهمة &#8220;قيادة المكوّن البحري&#8221; لهذه القوة، بهدف الحفاظ على الأمن والاستقرار، وتعزيز مبدأ الملكية الإقليمية، وصون التوازن الذي تفرضه اتفاقية مونترو الخاصة بالمضائق.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضافت: &#8220;تم إنشاء مقر قيادة المكوّن البحري اعتباراً من 25 أغسطس/آب 2025، بطاقم أساسي مكوّن بالكامل من كوادر تركية&#8221;.</span></p>
<h2><b>التباس حول دور الناتو</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وأثار منشور رسمي لوزارة الدفاع التركية على وسائل التواصل الاجتماعي حالة من الجدل، بعد الإشارة إلى زيارة قام بها الجنرال الفرنسي جان-بيير فاغ، قائد المقر العملياتي للقوة متعددة الجنسيات، ونائبه البريطاني ريتشارد ستيوارت تشارلز بيل، إلى مقر القيادة البحرية في منطقة بيكوز بإسطنبول.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ودفع هذا المنشور بعض المراقبين إلى الاعتقاد بأن قيادة تابعة لحلف شمال الأطلسي يجري إنشاؤها في إسطنبول، وهو ما أثار مخاوف لدى بعض الأوساط التركية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتكتسب هذه المخاوف أهمية خاصة في ظل القيود التي تفرضها اتفاقية مونترو على دخول السفن الحربية التابعة لدول غير مطلة على البحر الأسود، خصوصاً في أوقات النزاعات.</span></p>
<h2><b>موقف روسي حذر</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">في المقابل، تجنبت السفارة الروسية توجيه انتقادات لأنقرة، مشيدة بما وصفته بـ&#8221;الموقف المتوازن والمسؤول&#8221; لتركيا في تطبيق بنود اتفاقية مونترو.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأكدت وزارة الدفاع التركية أن تفاصيل إنشاء القيادة البحرية جرى الاتفاق عليها خلال اجتماع عقد في أنقرة في أبريل/نيسان 2025، حيث نجحت تركيا في إقناع شركائها بمواصلة قيادتها لجهود التخطيط في المجال البحري، مع الالتزام بالإطار القانوني الذي تحدده الاتفاقية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضافت أن 14 دولة أعلنت نيتها الإسهام في هذه القيادة، غير أن المشاركة بالسفن الحربية ستقتصر على الدول المطلة على البحر الأسود، وهي تركيا ورومانيا وبلغاريا.</span></p>
<h2><b>مبادرة منفصلة لإزالة الألغام</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي سياق متصل، أشارت الوزارة إلى أن مبادرة &#8220;إجراءات مكافحة الألغام في البحر الأسود&#8221; هي مبادرة منفصلة عن الناتو، تقودها تركيا بالتعاون مع رومانيا وبلغاريا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد أُنشئت هذه القوة بموجب مذكرة تفاهم وُقّعت في يناير/كانون الثاني 2024، وأُعلن عن تفعيلها لأول مرة في يوليو/تموز من العام ذاته.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتتمثل مهمتها الأساسية في تنفيذ عمليات البحث عن الألغام البحرية، والمساهمة في حماية البنية التحتية الحيوية تحت سطح البحر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتعمل هذه القوة باستخدام سفن متخصصة تابعة للدول المشاركة، على أن تتناوب مسؤوليات القيادة والمقر كل ستة أشهر بين الدول الثلاث.</span></p>
<p>للإطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/turkey-establishes-istanbul-maritime-command-ukraine-security-mission" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a7-%d8%aa%d8%a4%d8%b3%d8%b3-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%aa%d9%8a%d8%a8%d8%a7%d8%aa/">تركيا تؤسس قيادة بحرية لقيادة ترتيبات ما بعد حرب أوكرانيا</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>الناتو على المحك… ترامب يهدد بالانسحاب ويضغط على أوروبا عبر أوكرانيا</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%aa%d9%88-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%83-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%8a%d9%87%d8%af%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%ad%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 02 Apr 2026 13:06:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[أخبار]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[أوكرانيا]]></category>
		<category><![CDATA[الناتو]]></category>
		<category><![CDATA[ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[حرب إيران]]></category>
		<category><![CDATA[مضيق هرمز]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=33468</guid>

					<description><![CDATA[<p>في تصعيد سياسي لافت، يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب توجيه انتقادات حادة إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) خلال خطاب مرتقب من البيت الأبيض مساء الأربعاء، في مؤشر جديد على عمق الانقسامات داخل أبرز تحالف عسكري غربي، على خلفية الحرب الأميركية–الإسرائيلية على إيران. وقال ترامب لوكالة &#8220;رويترز&#8221; إنه يدرس &#8220;بشكل قاطع ودون أدنى شك&#8221; الانسحاب من [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%aa%d9%88-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%83-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%8a%d9%87%d8%af%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%ad%d8%a7/">الناتو على المحك… ترامب يهدد بالانسحاب ويضغط على أوروبا عبر أوكرانيا</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><span style="font-weight: 400;">في تصعيد سياسي لافت، يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب توجيه انتقادات حادة إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) خلال خطاب مرتقب من البيت الأبيض مساء الأربعاء، في مؤشر جديد على عمق الانقسامات داخل أبرز تحالف عسكري غربي، على خلفية الحرب الأميركية–الإسرائيلية على إيران.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقال ترامب لوكالة &#8220;رويترز&#8221; إنه يدرس &#8220;بشكل قاطع ودون أدنى شك&#8221; الانسحاب من الحلف، معبّراً عن استيائه من موقف دوله إزاء سيطرة إيران على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية للطاقة في العالم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وكان قد صرّح في وقت سابق لصحيفة &#8220;تلغراف&#8221; بأن قراره &#8220;يتجاوز إعادة النظر&#8221;، في لهجة تعكس تصعيداً غير مسبوق تجاه الحلف الذي شكّل لعقود حجر الأساس للمظلة الأمنية الغربية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة &#8220;فايننشال تايمز&#8221; بأن ترامب يلوّح بوقف إمدادات السلاح إلى أوكرانيا، في محاولة للضغط على الدول الأوروبية للانضمام إلى تحالف عسكري يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وخلال الأيام الماضية، كثّف ترامب من مداخلاته الإعلامية عبر مكالمات هاتفية مباشرة مع وسائل إعلام، عبّر فيها عن غضبه من مواقف دول أوروبية، وعلى رأسها المملكة المتحدة، لرفضها المشاركة في الهجوم على إيران.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويُعد حلف الناتو، الذي تأسس عام 1949 عقب الحرب العالمية الثانية، الركيزة الأساسية للأمن الغربي بقيادة الولايات المتحدة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورغم مصادقة مجلس الشيوخ الأميركي على انضمام واشنطن إلى الحلف، فإن الجدل لا يزال قائماً بشأن الجهة المخوّلة دستورياً بإنهاء المعاهدات الدولية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي هذا السياق، أقرّ الكونغرس الأميركي عام 2023 قانوناً يمنع الرئيس من الانسحاب الأحادي من الناتو دون موافقة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ.</span></p>
<h2><b>أوروبا تتردد في الانخراط بالحرب</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">في المقابل، أبدت عدة دول أوروبية، من بينها فرنسا وبولندا وإيطاليا، رفضها دعم الحرب الأميركية–الإسرائيلية على إيران بطرق مختلفة، فقد نفت بولندا نيتها إرسال أنظمة دفاع جوي إلى الشرق الأوسط، فيما رفضت فرنسا وإيطاليا منح الولايات المتحدة حق استخدام أجوائهما أو قواعدهما العسكرية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ونقل موقع &#8220;<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/news/trump-mulls-nato-withdrawal-stopping-weapons-ukraine-support-iran-war" target="_blank" rel="noopener">ميدل إيست آي</a></strong></span>&#8221; عن إيان ليسير، نائب رئيس &#8220;صندوق مارشال الألماني&#8221; في الولايات المتحدة، قوله إن القادة الأوروبيين مترددون في الانخراط في صراع يُنظر إليه على أنه مفروض عليهم من واشنطن.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وأضاف: &#8220;هناك قلق أساسي من مطالبة أوروبا بالمساهمة في عمليات لم يكن لها دور في صياغتها، أو في رسم استراتيجيتها&#8221;. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتابع أن هذه الحرب &#8220;غير شعبية على مستوى الرأي العام، بل وحتى لدى بعض النخب، وقد تتخذ مسارات لا تستطيع الدول الأوروبية التأثير فيها، وهو ما لا يشجع على التعاون&#8221;.</span></p>
<h2><b>أزمة مضيق هرمز وتخبط أميركي</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">وتواجه إدارة ترامب صعوبات في بلورة ردٍ مؤثر على سيطرة إيران الفعلية على مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد تذبذبت مواقف ترامب بين التهديد بـ&#8221;محو&#8221; إيران إذا لم تتخلَّ عن نفوذها في الممر المائي، وبين التقليل من أهمية المضيق بالنسبة للولايات المتحدة، بحجة أن نسبة محدودة من وارداتها تمر عبره.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي، دعا ترامب حلفاءه، بمن فيهم المملكة المتحدة، إلى &#8220;التعامل بأنفسهم&#8221; مع الأزمة، قائلاً: &#8220;عليكم أن تتعلموا القتال من أجل أنفسكم، الولايات المتحدة لن تكون هناك لمساعدتكم بعد الآن، كما لم تكونوا أنتم معنا&#8230; لقد تم تدمير إيران إلى حد كبير، الجزء الصعب انتهى، اذهبوا واحصلوا على نفطكم بأنفسكم&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورغم أن الولايات المتحدة تُعد مصدّراً صافياً للطاقة، فإن أسعار النفط والغاز تُحدد وفق العرض العالمي، وقد ارتفعت أسعار الوقود داخل الولايات المتحدة بنسبة 30% منذ اندلاع الحرب، فيما سجلت ارتفاعات أكبر في أوروبا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما في آسيا، التي تعتمد بشكل كبير على طاقة الخليج، فقد سارعت عدة دول إلى فرض إجراءات طارئة، شملت العمل عن بُعد ونظام تقنين استهلاك الطاقة، في محاولة لاحتواء تداعيات الأزمة المتفاقمة.</span></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a7%d8%aa%d9%88-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%83-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%8a%d9%87%d8%af%d8%af-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b3%d8%ad%d8%a7/">الناتو على المحك… ترامب يهدد بالانسحاب ويضغط على أوروبا عبر أوكرانيا</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أوكرانيا نموذجاً: كيف تعيد المسيّرات تشكيل أمن الخليج؟</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac%d8%a7%d9%8b-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%aa/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 21 Mar 2026 16:27:07 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[أوكرانيا]]></category>
		<category><![CDATA[إيران]]></category>
		<category><![CDATA[الخليج]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[عمر عاشور]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=33207</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم عمر عاشور ترجمة وتحرير مريم الحمد في العام الأول من الغزو الروسي على أوكرانيا، كنت قلت بأن المخزونات الدفاعية غير الملحوظة لما يسمى الجنوب العالمي لا تزال تحتفظ بأنظمة دفاعية سوفيتية قديمة يمكن إعادة توظيفها للدفاع الفوري عن أوكرانيا، وهي ليست استراتيجية كبرى بقدر ما هي بمثابة فجوة مؤقتة لتوليد القوة في حين تلحق [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac%d8%a7%d9%8b-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%aa/">أوكرانيا نموذجاً: كيف تعيد المسيّرات تشكيل أمن الخليج؟</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم عمر عاشور</span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير مريم الحمد</span></i></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في العام الأول من الغزو الروسي على أوكرانيا، كنت قلت بأن المخزونات الدفاعية غير الملحوظة لما يسمى الجنوب العالمي لا تزال تحتفظ بأنظمة دفاعية سوفيتية قديمة يمكن إعادة توظيفها للدفاع الفوري عن أوكرانيا، وهي ليست استراتيجية كبرى بقدر ما هي بمثابة فجوة مؤقتة لتوليد القوة في حين تلحق الصناعة الغربية بالركب. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد استندت في هذه الحجة إلى خوف بسيط يختزنه كل مخطط استراتيجي، ففي أي معركة استنزاف، ما يهم ليس فقط ما تملكه على الورق، بل مدى السرعة التي يمكنك بها تحويل المخزونات إلى طلعات جوية والمشتريات إلى قوة قتالية مستدامة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبعد 4 سنوات، تكمن المفارقة الإستراتيجية في أن اتجاه حركة المرور قد انقلب، حيث ظلت أوكرانيا عنصراً متلقياً للأنظمة الغربية، ولكنها أصبحت أيضاً منتجاً للتعلم العملياتي ومصدراً لمنطق فضاء المعركة ودروس المشتريات وأساليب مكافحة الطائرات بدون طيار. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد انتهت &#8220;عطلة أوروبا الطويلة من التاريخ&#8221;، حيث تشير استراتيجية الدفاع الحالية في منطقة الخليج ضد الهجمات الجوية والصاروخية إلى ضرورة استيعاب الدرس نفسه، ليس على المستوى المسرحي بل على المستوى المؤسسي، فمنذ سبعينيات القرن الماضي، اعتمدت البنية الأمنية في الخليج بشكل كبير على الوجود الأمريكي المتقدم والدفاع الصاروخي، لكن حجم الهجمات الأخيرة يوضح الحدود التي تقف عندها حتى الأنظمة المتقدمة عندما تواجه غارات جماعية متعددة النواقل.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعليه، فإن الدرس المستفاد هو توسيع الشراكات وتكييف البنية الدفاعية نحو طبقات أكثر قابلية للتطوير لمكافحة الطائرات بدون طيار، وهنا يأتي دور أوكرانيا بشكل كبير.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم تعد حرب الطائرات بدون طيار في أوكرانيا أمراً تكتيكياً جديداً، بل أصبحت عاملاً محورياً في عمليات الخطوط الأمامية، مع وجود حلقات ردود الفعل المستمرة بين المشغلين والصناعة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في عام 2025، خططت وزارة الدفاع الأوكرانية لشراء حوالي 4.5 مليون طائرة بدون طيار من منظور الشخص الأول (FPV) منتجة محلياً، وهو رقم يشبه التعبئة الصناعية وليس &#8220;مسرح الابتكار&#8221;، فالحجم يحرك الطلب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفقاً للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال فترة الشتاء التي دامت 3 أشهر، أطلقت روسيا أكثر من 14670 قنبلة جوية موجهة، و738 صاروخاً، وما يقرب من 19000 طائرة بدون طيار هجومية بمتوسط ​​يزيد بشكل مريح عن 200 طائرة بدون طيار هجومية يومياً. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومن هذا المنطلق، فالنقطة المهمة بالنسبة لمخططي الخليج ليست في أن الخليج يجب أن يكون انعكاساً لجغرافية أوكرانيا، بل بأن القوات الأوكرانية اضطرت، كل ليلة، إلى حل أصعب مشكلة دفاع جوي وهي كيفية التصدي للغارات الجماعية المختلطة دون إفلاس المدافع.</span></p>
<h2><b>تهديد مركب</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">كان هذا التكيف دورياً وليس خطياً، فعندما أدت الحرب الإلكترونية إلى جعل مركبات FPV المرتبطة بالراديو أقل موثوقية في أوكرانيا، انتشرت الطائرات بدون طيار المربوطة بالألياف الضوئية، وعندما بدأ الأوكرانيون في التعرف على الأنماط والتصرف وفقاً لها، قام الروس بتنويع طرقهم وزيادة حجم الهجمات فخلطوا الطائرات بدون طيار. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وقد أشار المسؤولون الأوكرانيون إلى الأهمية المتزايدة للطائرات بدون طيار المصنوعة من الألياف الضوئية، لأنه من الصعب التشويش عليها، وبالتوازي، يستخدم الجنود في أوكرانيا أدوات مرتجلة، مثل الشباك أو الحواجز للمساعدة في وقف الهجمات الروسية، مما يعزز الدرس الذي يجب على جيوش الخليج والجيوش الأخرى أن تنتبه إليه، وهو أن القدرة على البقاء هي نتاج مشترك لأنظمة باهظة الثمن وتخفيف رخيص وقابل للتطوير.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن التهديد الذي يشكل أمن الخليج لا يتمثل في صاروخ واحد أو طائرة بدون طيار، بل في بنية هجومية مركبة، تشمل صواريخاً باليستية للسرعة والتأثير المدمر وصواريخ كروز للاختراق على ارتفاعات منخفضة وتوجيه ضربات دقيقة وطائرات بدون طيار هجومية أحادية الاتجاه وذخائر متسكعة للتشبع والخداع والإكراه وفرض التكاليف.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لا شك من أن القصد من ذلك عملي وسياسي، حيث يهدف إلى الضغط على البنية التحتية الحيوية من الموانئ والمطارات والطاقة ومصافي التكرير وعقد تحلية المياه، مع استنفاد مخزون المدافع الاعتراضي ودورات اتخاذ القرار.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتظهر الإحصائيات الرسمية حجم الطلقات الإيرانية الافتتاحية، حيث تم رصد 186 صاروخاً باليستياً و812 طائرة مسيرة باتجاه الإمارات، والكشف عن 101 صاروخ باليستي و39 طائرة مسيرة و3 صواريخ كروز باتجاه قطر، بالإضافة إلى مئات أخرى تم رصدها أو تدميرها من قبل البحرين والكويت. </span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-aqua-background">لقد أصبحت أوكرانيا، التي تواجه هجوماً جوياً متواصلاً، المدرسة الأكثر خضوعاً للاختبار على مستوى العالم في مكافحة الإرهاب من الجو، فمن المصلحة الاستراتيجية للخليج ألا تسقط أوكرانيا في حرب غزو استعمارية في أوروبا</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">من خلال الأرقام التي تم الكشف عنها وحدها، كان المجموع يقترب بالفعل من 2000 تهديد صاروخي وطائرات بدون طيار، وهذا العدد مع غياب البيانات العامة للسعودية وسلطنة عمان في ذلك الوقت. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بعد ذلك، ومع مرور الأسبوع الأول من الحرب، دفعت التحديثات الرسمية العدد التراكمي إلى الأعلى، وبالتالي، لا يمكن التعامل مع الصورة الخليجية الأوسع على أنها عرضية، بل هي حملة دفاع جوي وصاروخي تحمل كل الأعباء المألوفة التي تتحملها أوكرانيا من الاستعداد والقدرة على الصمود والمخزونات والتجديد.</span></p>
<h2><b>مسألة الاستدامة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">إن نقطة البيانات الأكثر كشفاً في هذه الحرب لا تقتصر على عدد الأهداف التي تم اعتراضها فحسب، بل أيضاً على عدد الجولات المتطورة التي أنفقت للقيام بذلك، وما يعنيه ذلك بالنسبة للاستدامة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفقاً لزيلينسكي، فقد أنفقت دول الشرق الأوسط أكثر من 800 صاروخ باتريوت للدفاع الجوي خلال الأيام الثلاثة الأولى من الصراع، وهو حجم أعلى بكثير مما استخدمته أوكرانيا خلال الحرب الروسية ضدها، ولكن هل يمكن التحقق من ذلك باعتباره رقماً دقيقاً ومدققاً؟ ليس بشكل واضح، فلا وزارات الدفاع الخليجية ولا البنتاغون تنشر سجلاً عاماً للنفقات طلقة تلو الأخرى، ولا تُترجم إحصائيات التهديدات العامة للصواريخ والطائرات بدون طيار تلقائياً إلى أعداد اعتراضية، فقد يتم إطلاق صواريخ اعتراضية متعددة في كل حادث.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبالتالي، ينبغي قراءة حصيلة زيلينسكي بحذر، باعتباره تحذيراً سياسياً مستنيراً أكثر من كونه رقماً يمكننا التصديق عليه بشكل مستقل، لكن التحذير الاستراتيجي الذي أطلقه مدعوم بقوة، فالدفاع الجوي الحديث يمكن أن يستهلك إيقاعات الإنتاج السنوية في أيام. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من ناحية أخرى، فقد سلط أندريوس كوبيليوس، المفوض الأوروبي لشؤون الدفاع والفضاء، الضوء على نفس المشكلة، حيث قال بأنه تم استخدام ما يقرب من 700 صاروخ باتريوت اعتراضي خلال فترة 4 أشهر في أوكرانيا، مشيراً إلى أن شركة لوكهيد مارتن أنتجت 600 صاروخ PAC-3 فقط في عام 2025.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أضف إلى ذلك حقيقة أن إيران أطلقت مئات الصواريخ وأكثر من 1000 طائرة بدون طيار على دول الخليج منذ 28 فبراير الماضي، مما قد يشكل العمود الفقري لحجة زيلينسكي، حتى لو تعاملت مع الرقم 800 على أنه تقريبي.</span></p>
<h2><b>اختبار المعركة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">إن التكيف مع ساحة المعركة في أوكرانيا ليس قصة أخلاقية، بل هي خطة المشتريات وتصميم القوة، ولهذا السبب، هناك &#8220;سباق&#8221; لتبني تقنيات وتكتيكات وإجراءات أوكرانية مضادة لـ &#8220;شاهد&#8221; وتبني فلسفة &#8220;جيدة بما فيه الكفاية&#8221; في العمليات، لأن الأنظمة الرائعة عالية التقنية وحدها لا يمكنها مواكبة الطلب على نطاق واسع. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد بدأ بالفعل نقل المعرفة، حيث بدأ المسؤولون القطريون والغربيون يستكشفون الطائرات بدون طيار الاعتراضية الأوكرانية وطرق الكشف وأساليب التشويش باعتبارها مكملات أرخص للصواريخ الاعتراضية من طراز باتريوت. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي الوقت نفسه، يستعد المصنعون الأوكرانيون للتصدير، حيث نقل تقرير لرويترز عن أحد المنتجين قوله بأن طائرته الاعتراضية من طراز P1-SUN أسقطت أكثر من 2500 طائرة بدون طيار معادية في 4 أشهر، مع ادعاءات بقدرة إنتاجية شهرية عالية، والخلاصة العملية لمخططي الدفاع في الخليج ليست تقليد أوكرانيا ميكانيكياً، بل تقليد دورة التكيف والمنطق المعماري.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وللدفاع ضد التهديدات الجوية، يجب على دول الخليج إعطاء الأولوية للشبكات متعددة الطبقات والقابلة للتطوير، من أجهزة الاستشعار الموزعة والحرب الإلكترونية والمدافع المحمولة والصواريخ الاعتراضية الحركية منخفضة التكلفة والقيادة والسيطرة المتشددة والحماية السلبية للبنية التحتية الحيوية، مع الحفاظ على أنظمة الدفاع الصاروخي باتريوت/ثاد/إيجيس في الحالات التي تكون هناك حاجة إليها حقاً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويعد الهدف هو البقاء على الجانب الأيمن من حدود القدرة على تحمل التكاليف الدفاعية من خلال تعظيم قيمة الأصول المحمية لكل وحدة تكلفة، وضمان أن التكلفة الهامشية للمهاجم لإضافة طائرات بدون طيار ترتفع بشكل أسرع من التكلفة الهامشية للمدافع لإيقافها. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بالتالي، فإن تجربة أوكرانيا تشكل أهمية بالغة ليس فقط للدفاع عن أوروبا، بل وأيضاً للدول الأصغر التي تواجه معتدين أكبر بما في ذلك العديد من الدول في الخليج.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد أصبحت أوكرانيا، التي تواجه هجوماً جوياً متواصلاً، المدرسة الأكثر خضوعاً للاختبار على مستوى العالم في مكافحة الإرهاب من الجو، فمن المصلحة الاستراتيجية للخليج ألا تسقط أوكرانيا في حرب غزو استعمارية في أوروبا.</span></p>
<p>للاطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/could-gulf-states-learn-ukraines-drone-revolution" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d9%86%d9%85%d9%88%d8%b0%d8%ac%d8%a7%d9%8b-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d9%91%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%aa/">أوكرانيا نموذجاً: كيف تعيد المسيّرات تشكيل أمن الخليج؟</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لماذا ينهار النظام الدولي وتتصاعد الفوضى حول العالم؟</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d9%88%d8%aa%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 13 Oct 2025 21:00:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[أمريكا]]></category>
		<category><![CDATA[أوكرانيا]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[القانون الدولي]]></category>
		<category><![CDATA[المملكة المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[النظام العالمي]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[بريطانيا]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[ماركو كارنيلوس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=30625</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم ماركو كارنيلوس ترجمة وتحرير مريم الحمد تشير الأحداث الحالية إلى تصاعد حالة الفوضى العالمية المتنامية، فهناك تجاهل غير مسبوق بل وانتهاك صارخ اليوم لمجموعة واسعة من القواعد التي تم الاتفاق عليها منذ عقود من الزمن لضمان السلام والتعايش والتنمية في هذا العالم. وتشكل أوكرانيا وغزة ومسارح الصراع الأخرى تذكير دائماً بهذا الوضع المزري، فقبل [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d9%88%d8%aa%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81/">لماذا ينهار النظام الدولي وتتصاعد الفوضى حول العالم؟</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم ماركو كارنيلوس</span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير مريم الحمد</span></i></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تشير الأحداث الحالية إلى تصاعد حالة الفوضى العالمية المتنامية، فهناك تجاهل غير مسبوق بل وانتهاك صارخ اليوم لمجموعة واسعة من القواعد التي تم الاتفاق عليها منذ عقود من الزمن لضمان السلام والتعايش والتنمية في هذا العالم.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-aqua-background">كثيراً ما تضع واشنطن نفسها على أنها الضامن الرئيسي &#8220;للنظام العالمي القائم على القواعد&#8221;، إلا أن أفعالها قد أثبتت عكس ذلك في كثير من الأحيان فالولايات المتحدة تعمل على تقويض ذات المبدأ الذي تدعي ضمانه!</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">وتشكل أوكرانيا وغزة ومسارح الصراع الأخرى تذكير دائماً بهذا الوضع المزري، فقبل أيام، احتجزت إسرائيل قوارب العديد من الدول المختلفة في المياه الدولية أثناء توجهها نحو غزة لتوصيل المساعدات الإنسانية، وفي الوقت نفسه، قامت فعلياً ببسط سيادتها على المياه قبالة سواحل غزة، في انتهاك واضح آخر للقانون الدولي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من حيث المبدأ، هناك اتفاق واسع النطاق على أن قيام نظام دولي مستقر وعادل حقاً يتطلب وجود معيار ثابت، تتحمل فيه الدول المسؤولية عن الأعمال غير القانونية وعن انتهاكات السلامة الإقليمية والسياسية للدول الأخرى، سواء من خلال التدخل العسكري أو الإكراه الاقتصادي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما اليوم، فقد تم الاستهزاء بكل مبدأ من مبادئ النظام الدولي التي كانت مقدسة في السابق، مثل حرمة البعثات الدبلوماسية والقنصلية وحق الدول في إدارة دبلوماسيتها بشكل آمن ضمن حدود قوانين الدولة المضيفة. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يظهر التاريخ الحديث أنه وخلال حرب كوسوفو في عام 1999، قصفت الطائرات العسكرية لحلف شمال الأطلسي السفارة الصينية في بلغراد، ولم تقبل بكين أبداً بالتفسير الرسمي المتمثل بأن الأمر كان مجرد حادث آنذاك.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وخلال العقد الأول من القرن 21، حدث موقف محرج بين الحلفاء بعد الكشف عن وجود مجموعة كبيرة من معدات المراقبة التي تم استخدامها للتجسس على المؤسسات الحكومية وصولاً إلى الهاتف المحمول للمستشارة أنجيلا ميركل آنذاك، على سطح السفارة الأمريكية في برلين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي العام الماضي، قصفت إسرائيل المباني الدبلوماسية الإيرانية في دمشق، مما أسفر عن مقتل عدة أشخاص، معترفة بصراحة بهذا العمل غير القانوني، بحجة أنها ليست سفارة أو قنصلية بل منشأة عسكرية.</span></p>
<h2><b>مأزق السفارة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">واليوم يدور نزاع مثير للجدل حول تخطيط المبنى الجديد المقترح للسفارة الصينية في لندن، فمنذ سنوات، تخطط الحكومة الصينية لنقل سفارتها في بريطانيا من موقعها الحالي في بورتلاند بليس إلى موقع أوسع وأكثر حداثة، وهذا في ظاهره يبدو بمثابة ترقية دبلوماسية روتينية، إلا أن المشروع ظل غارقاً بين المعارضة المحلية والمخاوف الأمنية، مما أدى إلى طريق مسدود.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وتعتبر بكين هذا انتهاكاً للبروتوكولات الدبلوماسية، بحجة أن الصين، باعتبارها دولة ذات سيادة، لديها الحق في تأمين بعثاتها الدبلوماسية بشكل مناسب، وهو المبدأ المنصوص عليه في اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، فهي تنظر إلى الرفض البريطاني باعتباره خطوة مسيسة متأثرة بالشكوك الغربية الأوسع نطاقاً حول صعود الصين وإهانة لسيادتها وكرامتها.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-aqua-background">يشكل الخلاف حول السفارة الصينية في لندن صورة مصغرة للديناميكية المختلة داخل السياسة العالمية، ففي العالم الحديث، لا يشكل مبدأ السيادة قانوناً غير قابل للتغيير بل هو أداة دبلوماسية تستخدم بمرونة وتعتمد على قوة الدولة وتحالفها الجيوسياسي</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">في عالم الدبلوماسية الدولية المعقد، تعد السفارات رموزاً قوية لوجود الدولة وأولوياتها، وللشبكة المعقدة من العلاقات الثنائية، وهنا حالة أخرى من المعايير المزدوجة، فمبنى السفارة الأمريكية الجديد الضخم الواقع على نهر التايمز لم يواجه مشاكل مثل الصين، مع الأخذ بعين الاعتبار أنه من المحتمل أن الولايات المتحدة قد مارست ضغوطاً على بريطانيا لمراجعة موقع السفارة الصينية. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويظل الغريب في الأمر أن تقبل حكومة ستارمر، التي أظهرت مؤخراً جرأة في الابتعاد عن الموقف الأمريكي عند اعترافها بالدولة الفلسطينية، التدخل الأمريكي في مثل هذه المسألة التي تعد داخلية بحتة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبعيداً عن هذه القضية، فقوانين القرن 21 تنص على أنه لابد من احترام مبدأ سيادة الدولة على قدم المساواة من جانب الجميع، ولا يمكن لذلك أن يكون مفهوماً مرناً يتم تطبيقه بشكل انتقائي من قبل الديمقراطيات الغربية.</span></p>
<h2><b>تقويض النظام العالمي</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">كثيراً ما تضع واشنطن نفسها على أنها الضامن الرئيسي &#8220;للنظام العالمي القائم على القواعد&#8221;، إلا أن أفعالها قد أثبتت عكس ذلك في كثير من الأحيان فالولايات المتحدة تعمل على تقويض ذات المبدأ الذي تدعي ضمانه!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إذا ما توقفنا عند السجل التاريخي لذلك، فهو طويل ومثير للجدل، من الحرب في كوسوفو في عام 1999 إلى غزو العراق في عام 2003 والذي تم تبريره بمزاعم زائفة عن أسلحة الدمار الشامل وتم تنفيذه من دون تفويض واضح من الأمم المتحدة، فكان ذلك انتهاكاً للسيادة العراقية. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إضافة إلى ذلك، فإن برامج الحرب الأمريكية الواسعة النطاق بطائرات بدون طيار في باكستان واليمن والصومال وأماكن أخرى، والتي أسفرت عن &#8220;عمليات قتل مستهدفة&#8221; على أراضٍ أجنبية دون اندلاع أي حرب، تشكل تحدياً حديثاً لمبدأ السيادة، ففي حين تزعم الولايات المتحدة أن هذه أعمال ضرورية للدفاع عن النفس ضد الإرهابيين، فإن البلدان المستهدفة لها كل الحق في النظر إليها باعتبارها انتهاكاً لسلامة أراضيها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">علاوة على ذلك، فإن تطبيق القوانين الأمريكية التي تتجاوز الحدود الإقليمية، مثل العقوبات على الشركات التي تتعامل مع دول مثل إيران وكوبا، يرغم الكيانات الأجنبية فعلياً على الامتثال للسياسة الأمريكية أو مواجهة الاستبعاد من النظام المالي الأمريكي، وهذه حالة واضحة لتجاوز الولايات المتحدة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هناك تناقض صارخ، فعندما تنتهك الولايات المتحدة سيادة الدول الأخرى، غالباً ما يكون ذلك مبرراً في إطار الأمن العالمي أو حقوق الإنسان أو الحفاظ على النظام الدولي، ولكن عندما تتحرك الصين لدعم حقوقها الدبلوماسية، فهناك معايير مختلفة، حيث تظهر الحواجز على الطرق من خلال لجان التخطيط والمخاوف &#8220;الأمنية&#8221;. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويشكل الخلاف حول السفارة الصينية في لندن صورة مصغرة للديناميكية المختلة داخل السياسة العالمية، ففي العالم الحديث، لا يشكل مبدأ السيادة قانوناً غير قابل للتغيير بل هو أداة دبلوماسية تستخدم بمرونة وتعتمد على قوة الدولة وتحالفها الجيوسياسي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من حيث المبدأ، لا يمكن للسيادة أن تكون طريقاً ذات اتجاه واحد، وإلى أن تتفق القوى الكبرى في العالم على تطبيق هذا المبدأ التأسيسي على قدم المساواة معها وعلى منافسيها، فإن أسس القانون الدولي والاحترام المتبادل سوف تظل هشة، وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى تعزيز انعدام الثقة وعدم الاستقرار لسنوات قادمة، ولذلك سوف يستمر الاضطراب العالمي الحالي الذي نشهده وربما يزداد سوءاً.</span></p>
<p>للاطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/why-current-global-disorder-will-continue" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a-%d9%88%d8%aa%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%81/">لماذا ينهار النظام الدولي وتتصاعد الفوضى حول العالم؟</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بين جهل التاريخ والمعايير المزدوجة.. كاجا كالاس تفقد ثقة الأوروبيين</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%ac%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%af%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d9%83%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 20 Sep 2025 13:56:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[اختيار المحرر]]></category>
		<category><![CDATA[أوكرانيا]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[الصين]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[ماركو كارنيلوس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=30190</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم ماركو كارنيلوس ترجمة وتحرير مريم الحمد إذا أردت مؤشراً لتقييم الانحدار التدريجي للاتحاد الأوروبي خاصة الضعف المعرفي فيما يتعلق بالسياسة الدولية، فيمكنك التوقف عند التصريحات الأخيرة لمسؤولة السياسة الخارجية كاجا كالاس. من المؤسف أن ذلك النوع من الخوف من روسيا الذي تظهره كالاس قد أصبح يشكل ضرورة أساسية لاستئناف أي مسؤول يطمح إلى حياة [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%ac%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%af%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d9%83%d8%a7/">بين جهل التاريخ والمعايير المزدوجة.. كاجا كالاس تفقد ثقة الأوروبيين</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم ماركو كارنيلوس</span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير مريم الحمد</span></i></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إذا أردت مؤشراً لتقييم الانحدار التدريجي للاتحاد الأوروبي خاصة الضعف المعرفي فيما يتعلق بالسياسة الدولية، فيمكنك التوقف عند التصريحات الأخيرة لمسؤولة السياسة الخارجية كاجا كالاس.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من المؤسف أن ذلك النوع من الخوف من روسيا الذي تظهره كالاس قد أصبح يشكل ضرورة أساسية لاستئناف أي مسؤول يطمح إلى حياة مهنية ناجحة داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-aqua-background">لو أمكن تحويل المعايير المزدوجة إلى أموال، فسوف يكون لدى الاتحاد الأوروبي ما يكفي من الموارد للتحول الأخضر وخطط التعافي بعد كوفيد والإنفاق الدفاعي على قدم المساواة مع الميزانية الأمريكية الفلكية</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">في الواقع، فإن تدهور العلاقة بين موسكو وبروكسل يشكل أولوية قصوى بالنسبة للاتحاد الأوروبي، رغم احتياج الاتحاد الأوروبي إلى الاهتمام بتحديات مهمة أخرى من الشرق الأوسط إلى إفريقيا وخارجها، وتتطلب معالجتها على النحو اللائق الخبرة في العلاقات الدولية والفهم العميق لتاريخ القرن العشرين، حيث تستمد العديد من أزمات اليوم أصولها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن توجيه مؤسسة معقدة مثل الاتحاد الأوروبي، في عالم متزايد التعقيد وسط المنافسة بين القوى العظمى وعدد هائل من التحديات غير المتكافئة، يتطلب أيضاً قدراً معقولاً من الرؤية والفطرة السليمة، لسوء الحظ، يبدو أن كالاس تفتقر إلى كل هذه الخصائص.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بعد قمة منظمة شنغهاي الأخيرة للتعاون في تيانجين بالصين، والتي أعقبها عرض عسكري في بكين احتفالاً بالانتصار على الفاشية في الحرب العالمية الثانية حضره العشرات من كبار الشخصيات، بمن فيهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، صرحت كالاس بأنها ترى أنه من الجيد أن كلاً من الصين وروسيا كانتا من بين الدول التي هزمت ألمانيا واليابان (أي قوى النازية والفاشية).</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لو كنت رئيسة المفوضية الأوروبية، لكنت قد طردتها على الفور لعدم صلاحيتها لهذا الدور، ولو تخيلت وظيفة جديدة لها، فسوف تكون موظفة أرشيف في مكتبة ملزمة بتخصيص ثلاث ساعات على الأقل يومياً لكتب تاريخ القرن العشرين، مع اختبارات شهرية إلزامية!</span></p>
<h2><b>معاناة هائلة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد قام الجيش الأحمر السوفييتي بسحق الجيش الألماني (الفيرماخت) على الجبهة الشرقية بين عامي 1941 و1945 وحرر برلين، أما الاتحاد السوفييتي، فقد تكبد أكثر من عشرين مليون ضحية منهم مليون قتيل إثر حصار لينينغراد (سان بطرسبرج الآن)، وهي مدينة ليست بعيدة عن مسقط رأس كالاس في إستونيا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من الصحيح أن الولايات المتحدة والمملكة المتحدة كان لهما دور فعال في انتصار الحرب العالمية الثانية في أوروبا، ولكن الدولة التي دمرت حرفياً آلة الحرب الألمانية كانت الاتحاد السوفيتي على الجبهة الشرقية، ويكفي أن نشير إلى عدد الفرق المدرعة الألمانية التي تم نشرها على الجبهة الغربية بعد هبوط الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في نورماندي في عام 1944، مقارنة بعدد الفرق المدرعة التي تم نشرها على الجبهة الشرقية بين عامي 1941 و1945.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من جانبها، عانت الصين من ظرف مماثل خلال الحرب، حيث بلغ عدد القتلى فيها 20 مليون شخص، فقبل وأثناء حرب المحيط الهادئ بين الولايات المتحدة واليابان بين عامي 1941 و1945، اشتبكت الصين مع ما لا يقل عن ثلث الجيش الإمبراطوري الياباني، ولولا احتفاظ الصين بمئات الآلاف من الجنود اليابانيين المنخرطين داخل أراضيها، لكانت هزيمة الولايات المتحدة لليابان أكثر تعقيداً وتكلفة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ورغم اعتياد المسؤولين الروس على تحريفات كالاس فيما يخص بلادهم، إلا أن كبار الشخصيات الصينية لم يتمكنوا من إخفاء صدمتهم إزاء تصريحاتها الأخيرة، حيث أصدرت متحدثة باسم وزارة الخارجية توبيخاً قاسياً على غير العادة، قائلة فيه بأن تعليقاتها &#8220;مليئة بالتحيز الأيديولوجي&#8221;، وأن هذه التصريحات لن تساعد الجهود الرامية إلى إعادة العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والصين إلى مسارها الصحيح.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومع ذلك، فإن ما تفتقر إليه كالاس في المعرفة التاريخية، تعوضه بالمعايير المزدوجة، فبعد أن لم تكن لديها أي مشكلة في قطع كل علاقات الاتحاد الأوروبي مع روسيا، فإنها تحاول الآن فعل نفس الشيء مع الصين، في حين يبدو أنها لا تشعر بأي حرج في الحفاظ على علاقات وثيقة مع إسرائيل، التي تخضع للتدقيق بتهمة الإبادة الجماعية في محكمة العدل الدولية، والتي وجهت المحكمة الجنائية الدولية الاتهام إلى زعيمها!</span></p>
<h2><b>دبلوماسية غائبة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">لو أمكن تحويل المعايير المزدوجة إلى أموال، فسوف يكون لدى الاتحاد الأوروبي ما يكفي من الموارد للتحول الأخضر وخطط التعافي بعد كوفيد والإنفاق الدفاعي على قدم المساواة مع الميزانية الأمريكية الفلكية، مع الحفاظ على جميع برامجه الاجتماعية سليمة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">تحت إشراف كالاس ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، فقد أصبح الاتحاد الأوروبي غير ذي أهمية على الإطلاق على المسرح العالمي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بعد أن اتبعت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة إلى منحدر خطير في حرب أوكرانيا، من خلال النسيان التام للأداة السياسية المعروفة بالدبلوماسية والحكمة التقليدية، التي تحذر من شيطنة الخصم الذي يتعين على المرء، حتى في ظل حقائق عسكرية صعبة، التوصل إلى تفاهم معه في نهاية المطاف، وخاصة عندما يكون البديل حرباً مدمرة وربما كارثية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بعد ذلك، وكما يحدث غالباً، يجد زعماء الاتحاد الأوروبي أنفسهم في مأزق بسبب حليفهم الذي لا يمكن الاعتماد عليه عبر المحيط الأطلسي، والذي بسط مؤخراً البساط الأحمر لبوتين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل ضاعف الزعماء الأوروبيون جهودهم لسبب غير مفهوم من خلال قبول الاستدعاء إلى المكتب البيضاوي، وجلسوا حول مكتب الرئيس دونالد ترامب مثل طلاب المدارس الثانوية المضطربين الذين جمعهم مديروهم لتوبيخهم، ناهيك عن الصفقة التي وافقت عليها فون دير لاين في وقت سابق من الصيف مع الرئيس الأمريكي بعد أن لعب جولة جولف في اسكتلندا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لسوء الحظ، يبدو أن هذا لم ينته بعد، حيث يتعين على زعماء الاتحاد الأوروبي أن يستعدوا للصدمة التالية التي قد يواجهونها عندما تصدر إدارة ترامب استراتيجية الأمن القومي الجديدة، والتي وفقاً لبعض الشائعات، سوف تركز في المقام الأول على التهديدات المحلية والإقليمية، مما يعكس مسار الثمانين عاماً الماضية من التزامات الولايات المتحدة في الخارج.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">نأمل في أن يسلط المؤرخون الضوء ذات يوم على الأسباب الغامضة التي دفعت زعماء الاتحاد الأوروبي في العام الماضي، وفي مثل هذه اللحظة الحرجة من الموقف الجيوسياسي للقارة القديمة، إلى تسليم هندسة سياستهم الخارجية المشتركة لمثل هذه الشخصية التي تفتقر إلى المهارة والموهبة.</span></p>
<p>للاطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/why-eu-foreign-policy-chief-must-go" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%ac%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%a7%d9%8a%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%af%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d9%83%d8%a7/">بين جهل التاريخ والمعايير المزدوجة.. كاجا كالاس تفقد ثقة الأوروبيين</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أوروبا بين الصدمة والتجاهل.. كيف تعاملت مع انقلاب ترامب على زيلينسكي؟</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%87%d9%84-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%aa/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 09 Mar 2025 16:32:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[أوكرانيا]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[زيلينسكي]]></category>
		<category><![CDATA[ماركو كارنيلوس]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=26509</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم ماركو كارنيلوس ترجمة وتحرير مريم الحمد لقد ظهر كل من رئيس الولايات المتحدة ورئيس أوكرانيا، ترامب وزيلينسكي، في موقف لا يحسد الأخير عليه داخل المكتب البيضاوي داخل البيت الأبيض، فقد تحولت الصورة الفوتوغرافية المعتادة للقمة السياسية إلى خلاف غير مسبوق بين الحلفاء السابقين.  سارت الأمور بشكل جيد في البداية، لكنها سرعان ما انحدرت إلى [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%87%d9%84-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%aa/">أوروبا بين الصدمة والتجاهل.. كيف تعاملت مع انقلاب ترامب على زيلينسكي؟</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم ماركو كارنيلوس</span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير مريم الحمد</span></i></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد ظهر كل من رئيس الولايات المتحدة ورئيس أوكرانيا، ترامب وزيلينسكي، في موقف لا يحسد الأخير عليه داخل المكتب البيضاوي داخل البيت الأبيض، فقد تحولت الصورة الفوتوغرافية المعتادة للقمة السياسية إلى خلاف غير مسبوق بين الحلفاء السابقين. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">سارت الأمور بشكل جيد في البداية، لكنها سرعان ما انحدرت إلى شجار محرج لعب فيه التنافر المعرفي والاتهامات المضادة والغرور والمظالم القديمة أدوارها في ما مشهد أقرب لكوميديا ​​تراجيدية.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">ربما يستحق زيلينسكي جائزة أشجع وأغبى زعيم في نفس الوقت، فالمقابلة التي أجراها مع شبكة فوكس نيوز بعد لقاء ترامب والبيان الذي أصدره من لندن في اليوم التالي، لم تفعل أي شيء لتحسين موقفه لدى الإدارة الأمريكية</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد أحدث السجال اللفظي داخل المكتب البيضاوي بين الرئيس دونالد ترامب والرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، صدمة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة كما اتضح من الوجه الكئيب الذي ظهر به وزير الخارجية ماركو روبيو.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد كان هذا التصعيد نموذجاً مثالياً للشعار الشهير المنسوب إلى وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر حين قال: &#8220;قد يكون من الخطر أن تكون عدواً لأمريكا، ولكن أن تكون صديقاً لأمريكا فهو أمر قاتل&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لا شك أن الشائعات سوف تدور لأسابيع وأشهر حول ما حدث، فربما تعرض زيلينسكي لكمين متعمد أو ربما اعتمد بشكل كبير على فرنسا وبريطانيا، اللتين زار قادتهما البيت الأبيض قبله مباشرة في محاولة لتمهيد الطريق لاتفاق وقف إطلاق النار لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">الحقيقة أن ترامب الأناني عازم على إيجاد تسوية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقد كان مستعداً لمعاملة زيلينسكي، الذي قدم قائمة طويلة من المظالم ضد بوتين، بهذا الشكل، خاصة وأن زيلينسكي لم يكن متقبلاً لفكرة التوصل إلى اتفاق سريع لوقف إطلاق النار بأي ثمن. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ربما قرر الزعيم الأوكراني لعب كل الأوراق التي كانت بحوزته ضد إدارة ترامب، بعد أن تم توجيه مسدس إلى رأسه داخلياً على يد اليمين المتطرف الذي يريد محاربة روسيا حتى آخر أوكراني.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في الوقت نفسه، تبدو رسالة زيلينسكي الموجهة إلى الرئيس الأمريكي بعد هذا الخلاف المذهل وكأنها محاولة يائسة للسيطرة على الضرر الذي حصل، فكانت النتيجة المؤسفة أن ترامب قتل آمال وأحلام زيلينسكي وحلفائه الأوروبيين في 10 دقائق!</span></p>
<h2><b>تجاهل أوروبي</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">ربما يستحق زيلينسكي جائزة أشجع وأغبى زعيم في نفس الوقت، فالمقابلة التي أجراها مع شبكة فوكس نيوز بعد لقاء ترامب والبيان الذي أصدره من لندن في اليوم التالي، لم تفعل أي شيء لتحسين موقفه لدى الإدارة الأمريكية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد أصبح بوضوح الشخص غير المرغوب به في واشنطن، وما تعليق ترامب للمساعدات العسكرية لأوكرانيا إلا دليل على أن الحرب ليست كلامية فحسب، وبالتالي قد يكون من المقدر لأوكرانيا أن تصطف إلى جانب الدول التي أرهقتها الولايات المتحدة من فيتنام الجنوبية عام 1975، إلى إيران عام 1979، إلى لبنان عام 1984، إلى بنما عام 1989، إلى أفغانستان عام 2021.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">لقد كان المشاركون في قمة لندن يشبهون الملوك الأوروبيين في صيف عام 1914، وهم يسيرون نحو الهاوية، فهل يقدم المجلس الأوروبي الخاص المقرر انعقاده يوم الخميس نهجاً أكثر واقعية؟ أشك في ذلك</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">على صعيد آخر، فإنه من المؤسف الطريقة التي يواجه فيها الزعماء الأوروبيون هذا التحول الصادم للأحداث، فهم لم يتمكنوا من توقع رؤية ترامب وفضلوا بدلاً من ذلك مواصلة مشاهدة عرض ترومان الذي استمتعوا به طوال السنوات الثلاث الماضية. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن فكرة أن يحل الأوروبيون محل الولايات المتحدة في دعم أوكرانيا ضد روسيا أمر مثير للضحك، فهم لن يتمكنوا أبداً من سد الفجوة الهائلة الناجمة عن كسلهم الذي دام عقوداً من الزمن في المشتريات العسكرية، ولن يتمكنوا من العثور على الموارد المالية اللازمة بعد تقلص ميزانياتهم إلى درجة دفعت أوروبا إلى حافة ثورة اجتماعية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إذا كانت هذه &#8220;لحظة سبوتنيك&#8221; حقيقية بالنسبة لحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، فسوف تكون هناك حاجة إلى قيادات عظيمة وملهمة للرد بشكل حقيقي، ولكن يبدو أن أوروبا غير قادرة على تقديم مثل هذه الحلول. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يدرك زعماء الاتحاد الأوروبي تمام الإدراك الخطر الذي يشكله توسع حلف شمال الأطلسي شرقاً على روسيا، والآن يصدر هؤلاء القادة نفس التصريحات لدعم زيلينسكي، ولكن الحقيقة أن كل تلك التصريحات بلا قيمة دون عمل جماعي ذي معنى.</span></p>
<h2><b>تنافر معرفي</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">أكد البيان الضعيف الذي صدر بعد القمة الأوروبية الأطلسية التي انعقدت على عجل في لندن، تصميم الزعماء على &#8220;العمل من أجل سلام دائم في أوكرانيا بالشراكة مع الولايات المتحدة&#8221;، لذا، فإن ما يدركه الاوروبيون بعد انسحاب الولايات المتحدة من أوروبا، هو أن أوروبا لابد وأن تستمر في العمل بشكل وثيق مع الولايات المتحدة رغم أي تنافر معرفي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">جاء في البيان: &#8220;يجب ألا نكرر أخطاء الماضي عندما سمحت الصفقات الضعيفة للرئيس بوتين بالغزو مرة أخرى&#8221;، وإذا كانت الإشارة هنا إلى اتفاقيات مينسك، فمن الجدير أن نتذكر ما اعترف به قادة ألمانيا وفرنسا السابقون حول الروح التي عملت بها بلدانهم لضمان نجاح تلك الصفقات.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">يضيف البيان: &#8220;لقد اتفقنا على أن المملكة المتحدة وفرنسا وآخرين سوف يعملون مع أوكرانيا على خطة لوقف القتال وسوف نناقشها بشكل أكبر مع الولايات المتحدة ونمضي بها قدماً معاً&#8221;. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بعبارة أخرى، كانت النتيجة العظيمة التي أسفرت عنها قمة لندن تتلخص في وضع &#8220;خطة لوقف القتال&#8221;، وليس اقتراح السلام الذي من المفترض أن يتم تقديمه إلى الولايات المتحدة، وليس روسيا، والتفاوض بشأنه معها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لا يصدق مدى تغير العالم منذ تنصيب ترامب في 20 يناير الماضي، فقد كان تعهد البيان &#8220;بإحضار الرئيس بوتين إلى الطاولة&#8221; من خلال ممارسة &#8220;المزيد من الضغط على روسيا من خلال زيادة العقوبات التي تشمل عائدات الطاقة الروسية&#8221; أمراً غير متوقع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هؤلاء الأوروبيون أبعد ما يكونون عن المساعدة، فهم ما زالوا يعتقدون أنهم من خلال المثابرة على السنوات الثلاث الأخيرة من السياسات الفاشلة سوف يحققون نتائج مختلفة، ويتذكرون تعريف ألبرت أينشتاين الشهير للجنون: &#8220;فعل الشيء نفسه مراراً وتكراراً وتوقع نتائج مختلفة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من ناحية أخرى، فقد كانت أكثر الخطوات ذكاء لدخول المرحلة الجديدة هي الإطاحة بممثلة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كاجا كالاس، التي لا تزال تصرخ ضد روسيا والصين، ولذلك فمن غير المستغرب أنه خلال رحلتها الأخيرة إلى واشنطن، تم إلغاء اجتماع كالاس مع روبيو.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كيف يمكن للاتحاد الأوروبي إذن أن يتظاهر بإشراك الولايات المتحدة في حين يتم تجاهل وزيرة سياسته الخارجية من قِبَل نظيرتها الأمريكية؟!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد كان المشاركون في قمة لندن يشبهون الملوك الأوروبيين في صيف عام 1914، وهم يسيرون نحو الهاوية، فهل يقدم المجلس الأوروبي الخاص المقرر انعقاده يوم الخميس نهجاً أكثر واقعية؟ أشك في ذلك.</span></p>
<p>للاطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/russia-ukraine-war-europe-denial-trump-uturn-zelensky" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%af%d9%85%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d9%87%d9%84-%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d8%aa/">أوروبا بين الصدمة والتجاهل.. كيف تعاملت مع انقلاب ترامب على زيلينسكي؟</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>مشادة حادة بين بايدن وزيلينسكي داخل المكتب البيضاوي (شاهد)</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%8a%d8%af%d9%86-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%b3%d9%83%d9%8a-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 01 Mar 2025 15:57:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[مرئيات]]></category>
		<category><![CDATA[أوكرانيا]]></category>
		<category><![CDATA[البيت الأبيض]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[ترمب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=26364</guid>

					<description><![CDATA[<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%8a%d8%af%d9%86-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%b3%d9%83%d9%8a-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d8%a7%d9%84/">مشادة حادة بين بايدن وزيلينسكي داخل المكتب البيضاوي (شاهد)</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="responsive-video-wrap clr"><iframe title="مشادة حادة بين الرئيسين الأمريكي والأوكراني داخل المكتب البيضاوي" width="1200" height="675" src="https://www.youtube.com/embed/pRk0Kzuc4Eg?feature=oembed" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" referrerpolicy="strict-origin-when-cross-origin" allowfullscreen></iframe></p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d9%85%d8%b4%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%ad%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%a7%d9%8a%d8%af%d9%86-%d9%88%d8%b2%d9%8a%d9%84%d9%8a%d9%86%d8%b3%d9%83%d9%8a-%d8%af%d8%a7%d8%ae%d9%84-%d8%a7%d9%84/">مشادة حادة بين بايدن وزيلينسكي داخل المكتب البيضاوي (شاهد)</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ترامب يتخلى عن أوروبا… وقد حان الأوان لتتخلى أوروبا عن استرضاء إسرائيل</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%8a%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%89-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d9%88%d9%82%d8%af-%d8%ad%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 23 Feb 2025 14:15:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[اختيار المحرر]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[أوكرانيا]]></category>
		<category><![CDATA[إسرائيل]]></category>
		<category><![CDATA[الشرق الأوسط]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[بريطانيا]]></category>
		<category><![CDATA[ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[ديفيد هيرست]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[نتنياهو]]></category>
		<category><![CDATA[واشنطن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=26232</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم ديفيد هيرست ترجمة وتحرير مريم الحمد في البداية جاء الملك عبد الله ملك الأردن إلى واشنطن، والآن يتوجه إليها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتهدئة الرجل الموجود في المكتب البيضاوي، دونالد ترامب. ويعكس هذا المشهد ولادة نمط يطلق فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رصاصة على الوضع الراهن في فلسطين أو [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%8a%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%89-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d9%88%d9%82%d8%af-%d8%ad%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d9%86/">ترامب يتخلى عن أوروبا… وقد حان الأوان لتتخلى أوروبا عن استرضاء إسرائيل</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم ديفيد هيرست</span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير مريم الحمد</span></i></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في البداية جاء الملك عبد الله ملك الأردن إلى واشنطن، والآن يتوجه إليها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتهدئة الرجل الموجود في المكتب البيضاوي، دونالد ترامب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ويعكس هذا المشهد ولادة نمط يطلق فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رصاصة على الوضع الراهن في فلسطين أو أوكرانيا، ثم يتساءل صانعو هذه السياسة أنفسهم، هل ترامب يقصد ذلك حقاً؟ أم أن أنها تكتيكات صدمة لافتتاح فترة طويلة من المساومة؟!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد شبه مفاوض فلسطيني تغريدات ترامب بإطلاق النار في حفل زفاف عشائري، فيها الكثير من الضجيج وقد يتعرض بعض الضيوف للإصابة جراء سقوط الرصاص، ولكن على المدى الطويل، فإنها لن تحدث ضرراً جسيماً، ولكن هذا صحيح حقاً؟</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد كان ترامب &#8220;منتبهاً ومتعاطفاً&#8221; مع مناشدات العاهل الأردني، كما أكدت مصادر مصرية رفيعة المستوى لموقع ميدل إيست آي، فالخطة المصرية البديلة للنقل الجماعي للسكان من غزة هي احتمال حقيقي، حيث تشكل سيناريو يدعم فكرة أن ترامب قد حفز الدول العربية على التحرك.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">رغم ذلك، فقد رأينا بالفعل كيف أن أي شيء يقوله أو يفعله ترامب من أجل إسرائيل ليس بالضرورة دقيقاً أو أنه سوف يحصل حقاً</p></blockquote>
<h2><b>تأثير دائم</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">عندما أتيحت له الفرصة، رفض جو بايدن قلب &#8220;إنجازات&#8221; فترة ولاية ترامب الأولى، سواء ضم مرتفعات الجولان أو نقل السفارة الأمريكية إلى القدس أو اتفاقيات أبراهام أو فرض عقوبات على إيران، بل بنى على الأسس التي أرساها ترامب، فكانت العواقب وخيمة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وعلى نحو مماثل، سوف يكون لتبني ترامب التطهير العرقي الجماعي في غزة تأثير دائم على سياسته، فعملية النقل الجماعي للفلسطينيين هي السياسة التي كانت تتبناها في السابق فئة أقل في إسرائيل، ولكنها باتت ذات تأييد أغلبية واضحة من اليهود الإسرائيليين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">هذا التحول سوف يثير بدوره التساؤل حول اكتراث أي زعيم إسرائيلي مستقبلي بالاستثمار في المحادثات حول قيام الدولة الفلسطينية طالما كان يعتقد أن الصراع يمكن إنهاؤه عن طريق إخراج الفلسطينيين!</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وإذا ما تم نقل هذه الديناميكية إلى أوكرانيا، فسوف يكون ذلك بمثابة فجوة عملاقة تخترق الأسس الصلبة التي قام عليها التحالف عبر الأطلسي، فالأمر لا يتعلق الأمر بكيفية وقف الحرب فحسب، بل بالتزام أمريكا بالأمن الأوروبي، فقد تجد أوروبا نفسها فقيرة من الأدوات اللازمة لسد تلك الفجوة لوحدها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بعد الفشل الباهظ للهجوم المضاد الذي شنته أوكرانيا عام 2023، لم يعد لدى أوروبا استراتيجية ذات مصداقية حول الكيفية التي يمكن بها لأوكرانيا استعادة الأراضي التي خسرتها جراء غزو بوتين، كما لم تنجح التحسينات العسكرية التي زودها بها الغرب، وكان آخرها السماح باستخدام صواريخ بعيدة المدى ضد أهداف في روسيا، في تغيير المسار الاستراتيجي للحرب.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">الحقيقة أنه ليس لدى أوروبا أي أفكار اليوم حول كيفية منع الجيش الروسي من قضم أجزاء أكبر من شرق أوكرانيا تدريجياً باتجاه بوكروفسك في الشمال وكوبيانسك في الجنوب، فلا توجد استراتيجية أوروبية ذات مصداقية لتحسين موقف أوكرانيا على طاولة المفاوضات!</span></p>
<h2><b>أوروبا &#8220;الحليف الذي لا غنى عنه&#8221;</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">رغم كل أكاذيبه الصارخة، إلا أن ترامب كان محقاً حين أعلن أن &#8220;الأوراق&#8221; قد أصبحت بين يدي بوتين، وهو أمر تفتقر أوروبا اليوم إلى السبل اللازمة لمعارضته، فلو أخذنا مثال فكرة إنشاء قوة عازلة لمراقبة وقف إطلاق النار، فسوف نجد أن أوروبا تعاني من نقص حاد في الذخائر بعيدة المدى والمنصات اللوجستية العسكرية الضخمة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من جانب آخر، فإن تدخل فرنسا في مالي في عام 2013 كان سيكون محكوماً بالفشل لولا قيام الولايات المتحدة بنقل معداتها العسكرية وتقديم طائرات للتزود بالوقود في الجو متمركزة في إسبانيا لإبقاء المقاتلات الفرنسية في الجو. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في تصريح لأحد وزراء الخارجية الأوروبيين لصحيفة &#8220;فاينانشيال تايمز&#8221; آنذاك قال: &#8220;الأمريكيون هم من يطلق عليهم الحليف الذي لا غنى عنه، فلا يمكننا إدارة أي شكل من أشكال العمليات العسكرية المعقدة بدونهم ولا حتى الاستمرار في مهام بسيطة&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم يكد ستارمر يعرب عن احتمال قيادة المملكة المتحدة لقوة حفظ سلام حتى أعاده القائد السابق للجيش البريطاني، ريتشارد دانات، إلى الواقع، حيث صرح الأخير لبي بي سي بالقول: &#8220;ليس لدينا الأرقام ولا المعدات اللازمة لوضع قوة كبيرة على الأرض لفترة طويلة من الزمن&#8221;، أو كما قال مستشار ترامب السابق للأمن القومي، هربرت ماكماستر: &#8220;إن قوات مشاة البحرية الأمريكية أكبر من الجيش البريطاني بأكمله&#8221;.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">سرعان ما سوف تتحول فرحة إسرائيل بتغيير التوازن الديموغرافي للسكان بين النهر والبحر إلى كابوس لأوروبا، التي عادت القومية اليمينية سائدة فيها اليوم، وتشكل الهجرة أحد أكبر كوابيسها</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">من جانب آخر، فهناك المزيد من الحديث عن البحر الأسود وتركيا والجناح الجنوبي لحلف شمال الأطلسي والذي يريد إنهاء هذه الحرب، فهذا المجرى لا يقتصر على ما بين واشنطن وبرلين وباريس فحسب، بل هي مهمة أيضاً بين الجناحين الشمالي والجنوبي لحلف شمال الأطلسي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وبصرف النظر عن كون الصدمة التي وجهها مبعوثو ترامب إلى المؤسسة الدفاعية الأوروبية حقيقية أم مجرد كلام، إلا أن هناك اتجاهاً واحداً واضحاً، فللمرة الأولى منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، هناك تباين حاد بين احتياجات أوروبا الدفاعية واحتياجات أمريكا الدفاعية، حيث كتب ترامب: &#8220;هذه الحرب أهم بكثير بالنسبة لأوروبا مما هي عليه بالنسبة لنا، ونحن لدينا محيط كبير وجميل&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن مقارنة زيلينسكي بشخص مثل ونستون تشرشل، كما فعل وزير الدفاع البريطاني جون هيلي بعد أن هاجم ترامب الزعيم الأوكراني باعتباره ديكتاتوراً، لن تؤدي إلى إنهاء حرب أوكرانيا بشكل أسرع، فعلاقة ترامب ببوتين تتلخص بأنها استرضاء أقرب لاتفاق نيفيل تشامبرلين مع هتلر على ضم منطقة السوديت، وهي منطقة ناطقة بالألمانية في تشيكوسلوفاكيا في مؤتمر ميونيخ عام 1938.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد قمت بالاستشهاد بمؤتمر ميونيخ هنا كتحذير ضد أي شكل من أشكال التنازل لعدو لا يمكن التعامل معه، ومع ذلك، فالمثال معيب في الأساس باعتباره تشبيهاً للحروب التي تتطور اليوم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد منحت ميونيخ القوات الجوية الملكية البريطانية عامين لإعادة تسليحها، الأمر الذي سمح لها بهزيمة سلاح الجو الألماني في معركة بريطانيا عام 1940، حيث تم الفوز بالمعركة الجوية بفارق ضئيل، وكان الفضل في ذلك لخطأ قام به هتلر عندما حول استهدافه من المطارات إلى المدن. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كانت تلك المعركة، كما وصفها المؤرخ الألماني البارز في تلك الفترة،  أندرياس هيلجروبر، إحدى نقاط التحول في الحرب، فلو خاضت بريطانيا الحرب من أجل منطقة السوديت، كما فعلت حول بولندا بعد ذلك بعام وفقد سلاح الجو الملكي البريطاني الذي يفتقر إلى التجهيز والتدريب السيطرة على سماء بريطانيا، لربما كانت النتيجة مختلفة تماماً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن نموذج الاسترضاء الذي اتبعته ميونيخ يصبح أقل منطقية عند تطبيقه على أوكرانيا، التي يسبق صراعها مع روسيا غزو بوتين عام 2022، حيث لعب توسع حلف شمال الأطلسي الشرقي دوراً حيوياً في تحويل روسيا الموالية للغرب ضد الغرب، مما دفعها إلى العودة إلى الإمبريالية القيصرية العدوانية.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">لقد لعب كل من الروس والأوكرانيين الغربيين بالبطاقة القومية مما أدى إلى نتائج كارثية، الأمر الذي جعل الحرب في شرق أوكرانيا، وهي منطقة منفصلة عرقياً ولغوياً، أمراً لا مفر منه</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">لا يسمح نموذج ميونيخ إلا بمساحة لمعتدٍ واحد، ولكن ليس هذا ما حدث في أوكرانيا منذ سقوط الاتحاد السوفييتي وحتى اليوم، فاليقين الأخلاقي الذي يفرضه نموذج ميونيخ يعد سحابة من الضباب فيما يتعلق بمستقبل الحرب أو نتيجتها، كما أنه ليس من المفيد أن نزعم أنه إذا فاز بوتين في أوكرانيا، فإن مولدوفا أو إستونيا سو تكون التالية. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد انتصر بوتين فعلياً في أوكرانيا، إن كان تعريف النصر على أنه الحفاظ على الأراضي التي احتلتها قواته، وما من شك في أن تأمين حدود أوروبا الشرقية سوف يعتمد على الدبلوماسية مع روسيا بقدر ما يعتمد على استدعاء القوة العسكرية لحماية الحدود، ولكن في الوقت الحالي، لا تتمتع أوروبا الغربية بأي منهما.</span></p>
<h2><b>التأثير على الشرق الأوسط </b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">مما لا شك فيه أن تحركات السياسة الخارجية الأمريكية من إدارة إلى أخرى تؤثر على كل دولة ترى أن الدعم العسكري الأمريكي جزء لا يتجزأ من علاقتها مع واشنطن. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم يعد الأمر كذلك اليوم، فقد تعلمت السعودية ذلك بالطريقة الصعبة عندما قامت طائرات بدون طيار إيرانية الصنع بمهاجمة منشآتها النفطية، مما أدى إلى خفض إنتاج أرامكو إلى النصف لفترة، ولم يصدر أي رد فعل من ترامب، الذي كان رئيساً في ذلك الوقت، علاوة على ذلك، فإن أي معاهدة يوقعها رئيس أمريكي يمكن نقضها من قبل خليفته، ونتنياهو، أقرب حليف لترامب في العالم، يرى أن هذا لصالح إسرائيل.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">إذا ما نأت أوروبا بنفسها عن دعم إسرائيل في الفترة القادمة، فهل تستمر حصانة إسرائيل من العقاب بنفس الدرجة؟ أنا أشك في ذلك</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">يتباهى نتنياهو بأنه يستطيع أن يقنع أي إدارة أمريكية لتعمل لصالحه، وأنه كان بإمكانه العثور على مبعوثين &#8220;للتحدث مع الديموقراطيين&#8221; عندما كان بايدن في السلطة، كما أن لديه الممولين لتوجيه السياسات الأكثر تطرفاً إلى العقول الفارغة لترامب وزمرته من المستشارين اليوم. </span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد وصلنا اليوم إلى نقطة أصبحت فيها صهيونية القيادة الحالية للحزب الديمقراطي واستخدام ترامب للتبشير المسيحي أسباباً رئيسية في معارضة إسرائيل لإقامة دولة فلسطينية وبالتالي حل الصراع.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">من جهة أخرى، فإن إسرائيل تستفيد بنفس القدر من الدور الذي تلعبه أوروبا في هذا الصراع، حيث سمح الدعم البريطاني والألماني والفرنسي لعملية أوسلو، بأن يحكم المستوطنون قبضتهم على الضفة الغربية المحتلة لعقود من الزمن.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إضافة إلى ذلك، فإن أوروبا تقوم بتدريب وتمويل السلطة الفلسطينية التي لم تنشأ إلا لتكون عيون وآذان العملية الأمنية الإسرائيلية الضخمة منذ سنوات، وإذا قلنا أن هناك قوة خارجية قد عملت بالفعل من أجل احتلال الأراضي التي كانت رخيصة بنظرها كما بالنسبة للمحتل، فهي بروكسل وهنا أقصد الاتحاد الأوروبي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وحتى بعيداً عن ذلك، فاليهود الإسرائيليون يعتبرون أنفسهم أوروبيين يحمون أوروبا من الإسلام، فبقدر ما كان المستعمرون الفرنسيون في الجزائر جزءاً لا يتجزأ من فرنسا، فإن اليهود الإسرائيليين يعتزون ويعززون روابطهم مع اليهود في الشتات في أوروبا، ويعتبرون أنه لولا دعمهم لما وجدت إسرائيل.</span></p>
<h2><b>كابوس أوروبا</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">مثل ترامب، تتودد حكومة نتنياهو المتطرفة إلى اليمين المتطرف الأوروبي الفاشي الجديد رغم أنه معادٍ تقليدي للسامية، ومثل ترامب، يمزق نتنياهو الاتفاقات في منتصف الطريق، حين رفض سحب قواته من لبنان أو كما يفعل مع وقف إطلاق النار في غزة الآن.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">نتنياهو أيضاً، مثل بوتين، يعمل على إرساء &#8220;الحقائق على الأرض&#8221; من خلال الاستيلاء على الأراضي والتمسك بها بقوة السلاح</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">إذا نجح نتنياهو وكبير مفاوضيه، رون ديرمر، الآن في المحادثات في الدوحة، في تحقيق هدفهما المتمثل في &#8220;تقليص&#8221; عدد سكان غزة، فمن الممكن أن يتجه مئات الآلاف، إن لم يكن الملايين من الفلسطينيين، نحو أوروبا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في هذا السياق، فسرعان ما سوف تتحول فرحة إسرائيل بتغيير التوازن الديموغرافي للسكان بين النهر والبحر إلى كابوس لأوروبا، التي عادت القومية اليمينية سائدة فيها اليوم، وتشكل الهجرة أحد أكبر كوابيسها.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">كل هذه العوامل ليست في صالح الدفاع الأوروبي والمصالح الأوروبية، فهي تهدد الاستقرار السياسي والاجتماعي في أوروبا، وسوف نرى ما سوف يحدث في أوروبا إذا ما استأنف نتنياهو الحرب في غزة أو ضم جزءاً من الضفة الغربية في الفترة القادمة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إذا ما نأت أوروبا بنفسها عن دعم إسرائيل في الفترة القادمة، فهل تستمر حصانة إسرائيل من العقاب بنفس الدرجة؟ أنا أشك في ذلك. </span></p>
<p>للاطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/trump-abandoning-europe-should-abandon-appeasement-Israel" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%8a%d8%aa%d8%ae%d9%84%d9%89-%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d9%88%d9%82%d8%af-%d8%ad%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%a7%d9%86/">ترامب يتخلى عن أوروبا… وقد حان الأوان لتتخلى أوروبا عن استرضاء إسرائيل</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>على القادة الأوروبيين اليوم التنبه لخطة ترامب للسلام فيما يتعلق بإنهاء الحرب الأوكرانية الروسية</title>
		<link>https://belarabiyah.com/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%a8%d9%87-%d9%84%d8%ae/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[هيئة التحرير]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 22 Feb 2025 14:16:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[كلمات]]></category>
		<category><![CDATA[اختيار المحرر]]></category>
		<category><![CDATA[أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[أوكرانيا]]></category>
		<category><![CDATA[الولايات المتحدة]]></category>
		<category><![CDATA[باريس]]></category>
		<category><![CDATA[بوتين]]></category>
		<category><![CDATA[ترامب]]></category>
		<category><![CDATA[جوناثان ستيل]]></category>
		<category><![CDATA[روسيا]]></category>
		<category><![CDATA[غزة]]></category>
		<category><![CDATA[فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://belarabiyah.com/?p=26235</guid>

					<description><![CDATA[<p>بقلم جوناثان ستيل ترجمة وتحرير مريم الحمد إن رؤية الزعماء الأوروبيين في حالة من الذعر حول السلام الذي يحمله ترامب في جعبته تجاه الحرب الروسية الأوكرانية ليس بالمشهد الجميل، ففي الوقت الذي سارعوا فيه إلى باريس للحديث عن أفكار دونالد ترامب مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، كان واضحاً على رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وقادة [&#8230;]</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%a8%d9%87-%d9%84%d8%ae/">على القادة الأوروبيين اليوم التنبه لخطة ترامب للسلام فيما يتعلق بإنهاء الحرب الأوكرانية الروسية</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p><i><span style="font-weight: 400;">بقلم جوناثان ستيل</span></i></p>
<p><i><span style="font-weight: 400;">ترجمة وتحرير مريم الحمد</span></i></p>
<p><span style="font-weight: 400;">إن رؤية الزعماء الأوروبيين في حالة من الذعر حول السلام الذي يحمله ترامب في جعبته تجاه الحرب الروسية الأوكرانية ليس بالمشهد الجميل، ففي الوقت الذي سارعوا فيه إلى باريس للحديث عن أفكار دونالد ترامب مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، كان واضحاً على رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وقادة ألمانيا وبولندا وغيرهم القلق والتوتر.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أنهى الزعيمان اجتماعهما دون التوصل إلى اتفاق حول السياسة المرجوة، لكنهما أعربا عن وجهات نظر مختلفة حول ما إذا كان ينبغي لأعضاء الناتو الأوروبيين إرسال قوات حفظ السلام إلى أوكرانيا، وهي القضية التي رفضها كل من بوتين وترامب.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-aqua-background">مختصر الفكرة أن التوجه الغربي أدى في نهاية المطاف إلى مزيد من التصعيد وتصاعد خطر الحرب النووية على الصعيد العالمي</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">وما هذا الفشل الذريع في الاجتماع إلا انعكاس للفشل الحاصل في أوروبا منذ 3 سنوات حول الجدية في إحلال السلام في المنطقة، فقد كانت هناك محادثات كثيرة حول زيادة المساعدات العسكرية للقوات الأوكرانية، ولكن لم يكن هناك أي حديث عن وقف الحرب من خلال الدبلوماسية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">في الأسابيع القليلة الأولى بعد الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير عام 2022، كان الباب مفتوحاً للتوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض، حيث التقى المسؤولون الروس والأوكرانيون في إسطنبول وتوصلوا إلى مسودة اتفاق، تظل بموجبها أوكرانيا محايدة وتتخلى عن أي طموح للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">سرعان ما عملت الحكومات الغربية آنذاك، وعلى رأسها إدارة بايدن، على السماح لرئيس الوزراء البريطاني السابق بوريس جونسون بالذهاب إلى كييف لإبلاغ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بعدم التوقيع، فقد كانوا ما زالوا يظنون أن القوات الأوكرانية كان من الممكن أن تهزم روسيا في ذلك الوقت، وهو ما قد يؤدي إلى استقالة الرئيس فلاديمير بوتين أو الإطاحة به من قبل شخصيات في الكرملين.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">استقرت السياسة الغربية بعد ذلك على شكل حرب بالوكالة، بين العقوبات الاقتصادية والعزلة الدبلوماسية لروسيا، والإمدادات العسكرية للجيش الأوكراني.</span></p>
<blockquote class="otw-sc-quote background"><p class="otw-greenish-background">بعد 3 سنوات من القتال، لم تتمكن القوات الروسية إلا من الاستيلاء على أجزاء فقط من المناطق الشرقية في أوكرانيا، كما لم تتمكن قوات بوتين من هزيمة الأوكرانيين ولم تسيطر على البلاد بالكامل، إضافة إلى تكبد الروس خسائر فادحة وفشل بوتين في الإطاحة بالحكومة الأوكرانية</p></blockquote>
<p><span style="font-weight: 400;">بحلول خريف عام 2022، كان من الواضح أن المساعدات العسكرية الغربية لن تكون كافية لهزيمة الروس، وعلى المستوى الإنساني، فلن يكون هناك إلا المزيد من الموت والدمار، ومع ذلك فقد رفضت الحكومات الغربية قبول حقيقة أن الحرب قد وصلت إلى طريق مسدود، واستسلموا لنداءات زيلينسكي المستمرة للحصول على المزيد من المعدات العسكرية وتخفيف القيود التي فرضها بايدن على الاستهداف الأوكراني للمدن والبنية التحتية داخل روسيا.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">مختصر الفكرة أن التوجه الغربي أدى في نهاية المطاف إلى مزيد من التصعيد وتصاعد خطر الحرب النووية على الصعيد العالمي!</span></p>
<h2><b>تحول راديكالي في السياسة</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد اختار ترامب ومستشاروه طريقاً بديلاً، كمرشح رئاسي، تفاخر ترامب بأنه سوف ينهي الحرب خلال 24 ساعة، والآن بعد أن أصبح رئيساً، قام بتغيير جذري في سياسة الولايات المتحدة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">صرح وزير دفاع ترامب، بيت هيجسيث، لحلفاء الناتو في بروكسل مؤخراً بأن الولايات المتحدة تريد أوكرانيا ذات سيادة، ولكن الجهود المبذولة لمحاولة إعادة البلاد إلى حدود ما قبل عام 2014 كانت &#8220;هدفاً وهمياً وغير واقعي&#8221; على حد وصفه، معتبراً أن منح أوكرانيا عضوية حلف شمال الأطلسي أمر غير واقعي أيضاً.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لقد أدرك هيجسيث أن اتفاق السلام مع روسيا قد يتطلب قيام قوات أجنبية بدوريات على خطوط وقف إطلاق النار لمنع أي تجدد للحرب، لكنه أشار إلى أن تلك المهمة لا يمكن أن تكون مهمة تابعة لحلف شمال الأطلسي، وأن أي ضمان أمني يجب أن يكون مدعوماً &#8220;بقوات أوروبية وغير أوروبية&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">قال هيجسيث: &#8220;إذا تم نشر هذه القوات كقوات حفظ سلام في أوكرانيا في أي وقت، فيجب نشرها كجزء من مهمة غير تابعة لحلف شمال الأطلسي، كجزء من أي ضمان أمني، ولن تكون هناك قوات أمريكية منتشرة في أوكرانيا&#8221;.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بطبيعة الحال، فإن الصقور الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي غاضبون من موقف ترامب هذا، ولكن الحقيقة أنه كان ينبغي لهم توقع ذلك، فعندما كان ترامب مرشحاً للرئاسة، كان واضحاً في إعلان رغبته بإنهاء الحرب في أوكرانيا، ولكن الزعماء الأوروبيون شعروا بالرضا عندما تمكنوا من تخفيف موقف ترامب بمجرد وصوله إلى السلطة.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">وفي أعقاب الاجتماع في باريس، قد تكون هناك جهود أوروبية مماثلة لتغيير موقف ترامب أكثر فأكثر، فمن المؤكد أن هناك تعقيدات عديدة على طريق إنشاء خطوط وقف إطلاق النار أو ما يسميه هيجسيث &#8220;خط الاتصال&#8221; بين القوات الروسية والأوكرانية، فقد يطلب بوتين من قواته الانتقال إلى حدود المناطق الأوكرانية الأربع التي تدعي موسكو أنها تابعة لروسيا، مما قد يؤدي هذا إلى تقدم القوات الروسية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ينبغي مقاومة مثل هذه الخطوة، ويتعين على الولايات المتحدة وأوكرانيا ضمان ألا يصف الاتفاق خط التماس باعتباره حدوداً دولية قانونية، تماماً كما لم تتحول خطوط الهدنة في كوريا الجنوبية منذ عام 1953 وقبرص منذ عام 1974، إلى حدود مقبولة دولياً بعد أكثر من نصف قرن من السلام.</span></p>
<h2><b>المضي قدماً نحو السلام</b></h2>
<p><span style="font-weight: 400;">لاشك من أن بوتين ووسائل الإعلام الروسية الخاضعة لسيطرته سوف تشيد بأي اتفاق يؤمنه ترامب باعتباره نصراً هائلاً، لكن هذا قد يكون مبالغة في حقيقته، فلم يحقق بوتين ما كان يأمل ويتوقع ذات يوم في حربه.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">بعد 3 سنوات من القتال، لم تتمكن القوات الروسية إلا من الاستيلاء على أجزاء فقط من المناطق الشرقية في أوكرانيا، كما لم تتمكن قوات بوتين من هزيمة الأوكرانيين ولم تسيطر على البلاد بالكامل، إضافة إلى تكبد الروس خسائر فادحة وفشل بوتين في الإطاحة بالحكومة الأوكرانية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">أما على الصعيد العالمي، فقد عانى بوتين من ضرر هائل بسمعته،  فالعديد من الحكومات لم تدن عدوانه علناً كما كان يأمل الزعماء الغربيون، لكن العالم صدم من أكاذيب بوتين حول الغزو وحماقة القوات الروسية.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">لم تنته الحرب بعد ولم يتم تحقق الموعد النهائي الذي حدده ترامب بـ 24 ساعة بعد، ولذلك سوف يكون من الصعب التفاوض على تفاصيل اتفاق الهدنة، هناك قوى سياسية على كلا الجانبين بالإضافة إلى قيادة الناتو التي تريد فشل مساعي ترامب، وربما يحاولون تخريب وتقويض أي تقدم.</span></p>
<p><span style="font-weight: 400;">ومع ذلك، فعلى زعماء أوروبا اليوم أن يدركوا أن البيئة السياسية للحرب قد تغيرت في عهد ترامب، ولذلك يتعين على الحكومات الغربية أن تساهم في نجاح المفاوضات، ولكن يظل السؤال قائماً، كيف يمكن لترامب أن يكون مخطئاً فيما يتعلق بغزة، وأن يكون على صواب إلى فيما يتعلق بأوكرانيا؟! </span></p>
<p>للاطلاع على النص الأصلي من (<span style="color: #003366;"><strong><a style="color: #003366;" href="https://www.middleeasteye.net/opinion/russia-ukraine-war-european-leaders-should-listen-trump" target="_blank" rel="noopener">هنا</a></strong></span>)</p>
<p>ظهرت المقالة <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d8%a8%d9%87-%d9%84%d8%ae/">على القادة الأوروبيين اليوم التنبه لخطة ترامب للسلام فيما يتعلق بإنهاء الحرب الأوكرانية الروسية</a> أولاً على <a rel="nofollow" href="https://belarabiyah.com">بالعربية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
