ترجمة وتحرير موقع بالعربية
حسبما أفاد تقييم استخباراتي أمريكي، نشرته شبكة سي إن إن، فلا يزال الجيش الإيراني يمتلك حوالي نصف منصات إطلاق الصواريخ ونصف طائرات كاميكازي بدون طيار، رغم مرور أكثر من شهر على الحرب الأمريكية الإسرائيلية المشتركة على إيران.
ويتعارض هذا التقييم مع لغة المحو التي استخدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والحكومة الإسرائيلية في كثير من الأحيان لوصف قدرات إيران، منذ الأيام الأولى للحرب.
أعلنت منظمة الصحة العالمية بأنها وثقت ما لا يقل عن 20 هجوماً أمريكياً إسرائيلياً على البنية التحتية للرعاية الصحية الإيرانية، مما أدى إلى مقتل 9 أشخاص على الأقل، من بينهم عامل في مجال الأمراض المعدية وعضو في جمعية الهلال الأحمر الإيراني
من المؤكد أن النطاق الذي شنت به إيران هجمات انتقامية ضد الأصول الأمريكية والموارد الرئيسية في الخليج قد انخفض بمقدار النصف على الأقل منذ أوائل الشهر الماضي، بناءً على الأرقام التي قدمها البنتاغون،لكن الاستهداف الإيراني أصبح أيضاً أكثر دقة، حيث ابتعدت عن الإستراتيجية التي تهدف أولاً إلى التغلب على الدفاعات الجوية لحلفاء الولايات المتحدة.
وقد أسقطت الدفاعات الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني طائرة مقاتلة أمريكية من طراز F-15E فوق جنوب غرب إيران، حيث أكد المتحدث باسم القيادة العسكرية الإيرانية، مقر خاتم الأنبياء المركزي، بأن الطائرة “دمرت بالكامل”.
وقد أدى الحادث إلى سباق بين الإيرانيين والأمريكيين لتحديد مكان طاقم الطائرة، حيث ذكرت شبكة سي بي إس نيوز بأن القوات الأمريكية أنقذت أحد أفراد الطاقم.
“نعيدهم إلى العصور الحجرية”
وقد أظهر تقييم الاستخبارات الأمريكية أيضاً أن صواريخ كروز الدفاعية الساحلية الإيرانية سليمة إلى حد كبير، وهو الإعداد الذي يشكل جزءاً لا يتجزأ من مراقبة مضيق هرمز، الذي استغلته إيران للضغط الاقتصادي العالمي.
ويستند تقرير سي إن إن إلى مناقشات مع 3 مسؤولين أمريكيين كانوا جزءاً من التقييم دون ذكر أسمائهم، حيث قال أحدهم بأن إيران “لا تزال مستعدة إلى حد كبير لإحداث الفوضى المطلقة في جميع أنحاء المنطقة بأكملها”، فيما سارع البنتاغون إلى دحض القصة ووصفها بأنها “خاطئة تماماً”.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أشاد ترامب بما وصفه بالنجاحات الأمريكية “السريعة والحاسمة والساحقة” في حربها التي استمرت 34 يوماً حتى الآن، وأن “الأهداف الاستراتيجية الأساسية تقترب من الاكتمال”، ولكنه لم يحدد جدولاً زمنياً للموعد الذي قد تنهي فيه الولايات المتحدة هجماتها، لكنه حذر من أن هناك المزيد من الدمار في المستقبل.
قال ترامب: “سوف ننهي المهمة، لكننا سننهيها بسرعة كبيرة، فنحن نقترب بشدة وسوف نضربهم بشدة خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع القادمة ونعيدهم إلى العصور الحجرية حيث ينتمون”.
من جانب آخر، فقد أعلنت منظمة الصحة العالمية بأنها وثقت ما لا يقل عن 20 هجوماً أمريكياً إسرائيلياً على البنية التحتية للرعاية الصحية الإيرانية، مما أدى إلى مقتل 9 أشخاص على الأقل، من بينهم عامل في مجال الأمراض المعدية وعضو في جمعية الهلال الأحمر الإيراني، بالإضافة إلى استهداف معهد باستور الإيراني، وهو منشأة بحثية طبية عمرها قرن من الزمان حيث تعرضت لأضرار جسيمة.
للاطلاع على النص الأصلي من (هنا)







