شرطة لندن تحقق في حادثة قرب سفارة دولة الاحتلال وسط مزاعم هجوم بطائرات مسيّرة

باشرت شرطة لندن تحقيقًا في حادثة وقعت قرب سفارة دولة الاحتلال في منطقة كنسينغتون، حيث انتشرت قوات ترتدي ملابس واقية لفحص موقع الحادثة، بعد العثور على عدد من “المواد المتروكة” في المكان.

ودعت الشرطة السكان إلى تجنب المنطقة مؤقتًا، في ظل استمرار التحقيقات، دون الكشف عن تفاصيل إضافية واسعة حتى الآن.

وبحسب تقارير، يحقق قسم مكافحة الإرهاب في مقطع مصور تم تداوله عبر الإنترنت، تزعم فيه مجموعة أنها استهدفت السفارة باستخدام طائرات مسيّرة تحمل “مواد خطرة”.

ويُعتقد أن الفيديو نُشر من قبل جماعة تُدعى حركة أصحاب اليمين الإسلامية، وهي مجموعة يُشتبه بوجود صلات لها بإيران، لكنها لم تكن معروفة قبل اندلاع الحرب الأميركية–الإسرائيلية على إيران.

ويُظهر المقطع هدفًا فوق صورة للسفارة، إلى جانب أشخاص يرتدون بدلات وقاية وهم يشغّلون طائرات مسيّرة، مع ادعاء أنها محمّلة بمواد خطرة.

ورغم هذه المزاعم، أكدت الشرطة أن السفارة لم تتعرض لأي هجوم فعلي، مشيرة إلى أن التحقيقات تركز على التحقق من صحة الفيديو، ومعرفة ما إذا كانت هناك صلة بينه وبين المواد التي عُثر عليها في الموقع.

وقالت شرطة العاصمة في بيان: “لا نعتقد بوجود خطر متزايد على السلامة العامة في هذه المرحلة، لكننا نحث الناس على تجنب المنطقة أثناء عمل الفرق المختصة”، مؤكدة فرض طوق أمني ومنع الوصول إلى الحدائق والمناطق المحيطة.

وأضافت أن وحدة مكافحة الإرهاب على دراية بالفيديو المتداول، وتُجري تحقيقات عاجلة لتحديد مدى صحته وأي ارتباط محتمل له بالحادثة.

وكانت المجموعة نفسها قد أعلنت في وقت سابق مسؤوليتها عن هجمات أخرى استهدفت مؤسسات يهودية وإسرائيلية في أوروبا، غير أن محللين شككوا في مصداقيتها، مشيرين إلى وجود تناقضات في خطابها وغياب أدلة واضحة على صلاتها المعلنة.

مقالات ذات صلة