نشطاء يقتحمون مصنع “إلبيت” في بريطانيا ويعطلون منشأة عسكرية

في تصعيد لاستهداف صناعة السلاح الداعمة للحرب على غزة، اقتحم نشطاء مؤيدون لفلسطين في مدينة ليستر البريطانية مصنعاً تابعاً لشركة “إلبيت سيستمز” المرتبطة بدولة الاحتلال.

وبحسب تقارير إعلامية، فقد نفّذ النشطاء، المنتمون إلى مجموعة “مناهضون للإبادة الجماعية” عملية معقّدة صباح الجمعة، حيث تسلّقوا أسوار المصنع باستخدام سلالم، قبل أن يصعدوا إلى سطح المبنى، ويقوموا بثقبه ثم النزول إلى داخله باستخدام الحبال.

وأظهرت مقاطع مصوّرة متداولة لحظة اقتحام النشطاء للمصنع، حيث تمكنوا من كسر السقف والدخول إلى منشأة يُعتقد أنها تُستخدم لتصنيع أجزاء من طائرات مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال.

وذكرت تقارير أن النشطاء ألحقوا أضراراً بما يُعرف بـ “الغرفة النظيفة” داخل المصنع، وهي بيئة حساسة تُستخدم في تصنيع مكونات دقيقة، ما قد يؤدي إلى تعطيل العمل فيها لعدة أشهر.

وقال أحد المشاركين في العملية: “لقد سئمنا من تواطؤ حكومتنا مع الإبادة الجماعية التي ترتكبها دولة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني”، مضيفاً: “نعلم أن الإبادة لا مكان لها في هذا العالم، ولهذا نحن هنا لإيقاف إلبيت”.

وتُعد شركة إلبيت سيستمز من أبرز مزوّدي جيش الاحتلال بالمعدات العسكرية، إذ توفر نحو 85% من الطائرات المسيّرة والأنظمة البرية، وقد لعبت دوراً محورياً في تزويد الجيش بالأسلحة المستخدمة في الحرب على غزة.

ويأتي هذا الاقتحام في سياق حملة متصاعدة من النشطاء في بريطانيا تستهدف فروع الشركة، على خلفية ارتباطها المباشر بالصناعات العسكرية لدولة الاحتلال.

مقالات ذات صلة