تصعيد جديد في غزة… غارات إسرائيلية بعد اشتباكات مع ميليشيات موالية لها

بحسب وسائل إعلام محلية، فقد قتلت غارات إسرائيلية في مختلف أنحاء قطاع غزة 6 فلسطينيين على الأقل، بما في ذلك هجوم على نقطة تفتيش للشرطة، حيث تم قصف نقطة التفتيش في خان يونس بعد منتصف الليل بقليل، مما أدى إلى استشهاد 3 أشخاص.

وقد استشهد نازحان آخران في قصف منفصل، بينما استشهدت امرأة برصاص الزوارق الحربية الإسرائيلية قبالة شمال غرب غزة.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بأن عدد الشهداء منذ أكتوبر عام 2023 قد وصل إلى 72560، بينهم 784 قتلوا منذ وقف إطلاق النار العام الماضي.

وقد ذكرت وسائل إعلام محلية بأن 5 أشخاص آخرين على الأقل قتلوا في غارات جوية، في وقت تعرض فيه أفراد من العصابات المتعاونة مع إسرائيل لكمين نصبته قوات الأمن الفلسطينية في خان يونس، مما أدى إلى غارات جوية إسرائيلية في المنطقة، حيث تم استهداف سيارات تابعة للعصابة بقذائف صاروخية، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من أفرادها في تبادل إطلاق نار بين العصابات وقوات الأمن.

وقد ذكرت مصادر أمنية بأن أفراداً من العصابة قتلوا رشا أبو جزر (43 عاماً) وأصابوا 5 آخرين في وقت سابق من اليوم بالقرب من مسجد معاوية شمال غرب رفح جنوب قطاع غزة، مشيرين إلى أن المجموعات المسلحة توغلت في المنطقة بآلياتها وأطلقت النار بشكل عشوائي على المدنيين.

المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار

في غضون ذلك، أعلنت حماس في بيان لها بأنها سوف تقدم قريباً ردها النهائي على المقترحات التي قدمها الوسطاء و”مجلس السلام” الذي تقوده الولايات المتحدة حول الانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، والتي تتضمن خطة لنزع سلاح الحركة.

يذكر أن حماس عقدت عدة اجتماعات في الأسابيع الأخيرة مع الوسطاء ونيكولاي ملادينوف الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، حيث أكدت مصادر فلسطينية لموقع ميدل إيست آي بأن المحادثات لم تحقق تقدماً يذكر بسبب ما تعتبره حماس ضغطاً يمارسه ملادينوف على الحركة لقبول خطة نزع السلاح، مع تجاهل مطالبها بأن تفي إسرائيل بالتزاماتها بموجب المرحلة الأولى.

لقد كان الهدف من وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، والذي تم الاتفاق عليه في أكتوبر من العام الماضي، إنهاء الإبادة الجماعية الإسرائيلية التي استمرت عامين، فبموجب الاتفاق، يتعين على إسرائيل رفع القيود المفروضة على دخول المساعدات والسماح بما يصل إلى 600 شاحنة يومياً تحمل الغذاء والوقود والإمدادات الطبية ومواد الإيواء والسلع التجارية، ولكن إسرائيل لم تفِ بهذه الشروط، وتواصل فرض قيود صارمة على إيصال المساعدات، مما يترك الوضع الإنساني دون حل حتى الآن.

أوضحت مصادر فلسطينية بأن حركة حماس “ترفض تماماً” خطة نزع السلاح بشكلها الحالي، واصفة إياها بـ”الانتحار الجماعي”، فيما نقلت رويترز عن ملادينوف، الذي شارك في المحادثات مع حماس، بأنه لا يزال “متفائلاً إلى حد ما” من التوصل إلى اتفاق، لكنه أقر بأن المناقشات كانت صعبة، وقال: “لقد أجرينا بعض المناقشات الجادة مع حماس خلال الأسابيع القليلة الماضية وهي ليست سهلة”.

مقالات ذات صلة